" لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ , يَفْتَحُ اللَّهُ لَهُ , لَيْسَ بِفَرَّارٍ " ، فَأَرْسَلَ إلَيَّ فَدَعَانِي , فَأَتَيْتُهُ وَأَنَا أَرْمَدُ لَا أُبْصِرُ شَيْئًا , فَتَفَلَ فِي عَيْنِي ، وَقَالَ : " اللَّهُمَّ اكْفِهِ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ " قَالَ : فَمَا آذَانِي بَعْدُ حَرٌّ وَلَا بَرْدٌ