مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ , يَفْتَحُ اللَّهُ لَهُ , لَيْسَ بِفَرَّارٍ " ، فَأَرْسَلَ إلَيَّ فَدَعَانِي , فَأَتَيْتُهُ وَأَنَا أَرْمَدُ لَا أُبْصِرُ شَيْئًا , فَتَفَلَ فِي عَيْنِي ، وَقَالَ : " اللَّهُمَّ اكْفِهِ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ " قَالَ : فَمَا آذَانِي بَعْدُ حَرٌّ وَلَا بَرْدٌ
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
علي بن هاشم عن ابن أبي ليلى عن الحكم, والمنهال, وعيسى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى
٣٢٦٧٨- حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ, عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى, عَنِ الْحَكَمِ, وَالْمِنْهَالِ, وَعِيسَى, عَنْ عبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى, قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ يَخْرُجُ فِي الشِّتَاءِ فِي إزَارٍ وَرِدَاءٍ ثَوْبَيْنِ خَفِيفَيْنِ, وَفِي الصَّيْفِ فِي الْقَبَاءِ الْمَحْشُوِّ وَالثَّوْبِ الثَّقِيلِ, فَقَالَ: النَّاسُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ: لَوْ قُلْتُ لأَبِيك فَإِنَّهُ يَسْمرُ مَعَهُ, فَسَأَلْت أَبِي, فَقُلْتُ: إِنَّ النَّاسَ قَدْ رَأَوْا مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ شَيْئًا اسْتَنْكَرُوهُ, قَالَ: وَمَا ذَاكَ, قَالَ: يَخْرُجُ فِي الْحَرِّ الشَّدِيدِ فِي الْقَبَاءِ الْمَحْشُوِّ وَالثَّوْبِ الثَّقِيلِ, وَلاَ يُبَالِي ذَلِكَ, وَيَخْرُجُ فِي الْبَرْدِ الشَّدِيدِ فِي الثَّوْبَيْنِ الْخَفِيفَيْنِ وَالْمُلاَءَتَيْنِ لاَ يُبَالِي ذَلِكَ وَلاَ يَتَّقِي بَرْدًا, فَهَلْ سَمِعْت فِي ذَلِكَ شَيْئًا فَقَدْ أَمَرُونِي أَنْ أَسْأَلَك أَنْ تَسْأَلَهُ إِذَا سَمَرْت عِنْدَهُ, فَسَمَرَ عِنْدَهُ, فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ, إِنَّ النَّاسَ قَدْ تَفَقَّدُوا مِنْك شَيْئًا, قَالَ: وَمَا هُوَ, قَالَ: تَخْرُجُ فِي الْحَرِّ الشَّدِيدِ فِي الْقَبَاءِ الْمَحْشُوِّ أو الثَّوْبِ الثَّقِيلِ وَتَخْرُجُ فِي الْبَرْدِ الشَّدِيدِ فِي الثَّوْبَيْنِ الْخَفِيفَيْنِ وَفِي الْمُلاَءَتَيْنِ لاَ تُبَالِي ذَلِكَ, وَلاَ تَتَّقِي بَرْدًا, قَالَ: وَمَا كُنْتَ مَعَنَا يَا أَبَا لَيْلَى بِخَيْبَرَ, قَالَ: قُلْتُ بَلَى, وَاللهِ قَدْ كُنْت مَعَكُمْ, قَالَ: فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ فَسَارَ بِالنَّاسِ فَانْهَزَمَ حَتَّى رَجَعَ إِلَيْهِ, وَبَعَثَ عُمَرَ فَانْهَزَمَ بِالنَّاسِ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِ, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ, يَفْتَحُ اللهُ لَهُ, لَيْسَ بِفَرَّارٍ فَأَرْسَلَ إِلَيَّ فَدَعَانِي, فَأَتَيْته وَأَنَا أَرْمَدُ لاَ أُبْصِرُ شَيْئًا, فَتَفَلَ فِي عَيْنِي, وَقَالَ: اللَّهُمَّ اكْفِهِ الْحَ رَّ وَالْبَرْدَ, قَالَ فَمَا آذَانِي بَعْدُ حَرٌّ, وَلاَ بَرْدٌ.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
علي بن هاشم عن ابن أبي ليلى عن الحكم , والمنهال , وعيسى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى
٣٢٧٤٣- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ , عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى , عَنِ الْحَكَمِ , وَالْمِنْهَالِ , وَعِيسَى , عَنْ عبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى , قَالَ : كَانَ عَلِيٌّ يَخْرُجُ فِي الشِّتَاءِ فِي إزَارٍ وَرِدَاءٍ ثَوْبَيْنِ خَفِيفَيْنِ , وَفِي الصَّيْفِ فِي الْقَبَاءِ الْمَحْشُوِّ وَالثَّوْبِ الثَّقِيلِ , فَقَالَ : النَّاسُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ : لَوْ قُلْتُ لأَبِيك فَإِنَّهُ يَسْمرُ مَعَهُ , فَسَأَلْت أَبِي , فَقُلْتُ : إنَّ النَّاسَ قَدْ رَأَوْا مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ شَيْئًا اسْتَنْكَرُوهُ , قَالَ : وَمَا ذَاكَ , قَالَ : يَخْرُجُ فِي الْحَرِّ الشَّدِيدِ فِي الْقَبَاءِ الْمَحْشُوِّ وَالثَّوْبِ الثَّقِيلِ , وَلاَ يُبَالِي ذَلِكَ , وَيَخْرُجُ فِي الْبَرْدِ الشَّدِيدِ فِي الثَّوْبَيْنِ الْخَفِيفَيْنِ وَالْمُلاَءَتَيْنِ(١٢/٦٢) لاَ يُبَالِي ذَلِكَ وَلاَ يَتَّقِي بَرْدًا , فَهَلْ سَمِعْت فِي ذَلِكَ شَيْئًا فَقَدْ أَمَرُونِي أَنْ أَسْأَلَك أَنْ تَسْأَلَهُ إذَا سَمَرْت عِنْدَهُ , فَسَمَرَ عِنْدَهُ , فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , إنَّ النَّاسَ قَدْ تَفَقَّدُوا مِنْك شَيْئًا , قَالَ : وَمَا هُوَ , قَالَ : تَخْرُجُ فِي الْحَرِّ الشَّدِيدِ فِي الْقَبَاءِ الْمَحْشُوِّ أو الثَّوْبِ الثَّقِيلِ وَتَخْرُجُ فِي الْبَرْدِ الشَّدِيدِ فِي الثَّوْبَيْنِ الْخَفِيفَيْنِ وَفِي الْمُلاَءَتَيْنِ لاَ تُبَالِي ذَلِكَ , وَلاَ تَتَّقِي بَرْدًا , قَالَ : وَمَا كُنْتَ مَعَنَا يَا أَبَا لَيْلَى بِخَيْبَرَ , قَالَ : قُلْتُ بَلَى , (١٢/٦٣) وَاللهِ قَدْ كُنْت مَعَكُمْ , قَالَ : فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ فَسَارَ بِالنَّاسِ فَانْهَزَمَ حَتَّى رَجَعَ إ لَيْهِ , وَبَعَثَ عُمَرَ فَانْهَزَمَ بِالنَّاسِ حَتَّى انْتَهَى إلَيْهِ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ , يَفْتَحُ اللَّهُ لَهُ , لَيْسَ بِفَرَّارٍ فَأَرْسَلَ إلَيَّ فَدَعَانِي , فَأَتَيْته وَأَنَا أَرْمَدُ لاَ أُبْصِرُ شَيْئًا , فَتَفَلَ فِي عَيْنِي , وَقَالَ : اللَّهُمَّ اكْفِهِ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ , قَالَ فَمَا آذَانِي بَعْدُ حَرٌّ , وَلاَ بَرْدٌ.
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
علي بن هاشم عن ابن أبي ليلى عن الحكم والمنهال وعيسى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى
لا عطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، يفتح الله له ، ليس بفرار ، فارسل إلي فدعاني ، فأتيته وأنا أرمد لا أبصر شيئا ، فتفل في عني وقال : اللهم اكفه الحر والبرد" ، قال : فما آذاني بعد حر ولا برد.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
علي بن هاشم عن ابن أبي ليلى عن الحكم, والمنهال, وعيسى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى
٣٤٢٥١ - ٣٢٧٤٣ - حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ, عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى, عَنِ الْحَكَمِ, وَالْمِنْهَالِ, وَعِيسَى, عَنْ عبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى, قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ يَخْرُجُ فِي الشِّتَاءِ فِي إزَارٍ وَرِدَاءٍ ثَوْبَيْنِ خَفِيفَيْنِ, وَفِي الصَّيْفِ فِي الْقَبَاءِ الْمَحْشُوِّ وَالثَّوْبِ الثَّقِيلِ, فَقَالَ: النَّاسُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ: لَوْ قُلْتُ لأَبِيك فَإِنَّهُ يَسْمرُ مَعَهُ, فَسَأَلْت أَبِي, فَقُلْتُ: إِنَّ النَّاسَ قَدْ رَأَوْا مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ شَيْئًا اسْتَنْكَرُوهُ, قَالَ: وَمَا ذَاكَ, قَالَ: يَخْرُجُ فِي الْحَرِّ الشَّدِيدِ فِي الْقَبَاءِ الْمَحْشُوِّ وَالثَّوْبِ الثَّقِيلِ, وَلاَ يُبَالِي ذَلِكَ, وَيَخْرُجُ فِي الْبَرْدِ الشَّدِيدِ فِي الثَّوْبَيْنِ الْخَفِيفَيْنِ وَالْمُلاَءَتَيْنِ لاَ يُبَالِي ذَلِكَ وَلاَ يَتَّقِي بَرْدًا, فَهَلْ سَمِعْت فِي ذَلِكَ شَيْئًا فَقَدْ أَمَرُونِي أَنْ أَسْأَلَك أَنْ تَسْأَلَهُ إِذَا سَمَرْت عِنْدَهُ, فَسَمَرَ عِنْدَهُ, فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ, إِنَّ النَّاسَ قَدْ تَفَقَّدُوا مِنْك شَيْئًا, قَالَ: وَمَا هُوَ, قَالَ: تَخْرُجُ فِي الْحَرِّ الشَّدِيدِ فِي الْقَبَاءِ الْمَحْشُوِّ أو الثَّوْبِ الثَّقِيلِ وَتَخْرُجُ فِي الْبَرْدِ الشَّدِيدِ فِي الثَّوْبَيْنِ الْخَفِيفَيْنِ وَفِي الْمُلاَءَتَيْنِ لاَ تُبَالِي ذَلِكَ, وَلاَ تَتَّقِي بَرْدًا, قَالَ: وَمَا كُنْتَ مَعَنَا يَا أَبَا لَيْلَى بِخَيْبَرَ, قَالَ: قُلْتُ بَلَى, وَاللهِ قَدْ كُنْت مَعَكُمْ, قَالَ: فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ فَسَارَ بِالنَّاسِ فَانْهَزَمَ حَتَّى رَجَعَ إِلَيْهِ, وَبَعَثَ عُمَرَ فَانْهَزَمَ بِالنَّاسِ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِ, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ, يَفْتَحُ اللهُ لَهُ, لَيْسَ بِفَرَّارٍ فَأَرْسَلَ إِلَيَّ فَدَعَانِي, فَأَتَيْته وَأَنَا أَرْمَدُ لاَ أُبْصِرُ شَيْئًا, فَتَفَلَ فِي عَيْنِي, وَقَا لَ: اللَّهُمَّ اكْفِهِ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ, قَالَ فَمَا آذَانِي بَعْدُ حَرٌّ, وَلاَ بَرْدٌ.
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
علي بن هاشم عن ابن أبي ليلى عن الحكم والمنهال وعيسى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى
٣٤٢٥١ - حدثنا علي بن هاشم عن ابن أبي ليلى عن الحكم والمنهال وعيسى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: كان علي يخرج في الشتاء في إزار ورداء ثوبين خفيفين، وفي الصيف في القباء المحشو والثوب الثقيل، فقال الناس لعبد الرحمن: لو قلت لأبيك فإنه (يسهر) (¬١) معه، فسألت أبي فقلت: إن الناس قد رأوا من أمير المؤمنين شيئًا استنكروه، (قال) (¬٢): وما ذاك؛ (قالوا) (¬٣): يخرج في الحر الشديد في القباء، المحشو والثوب الثقيل ولا يبالي ذلك، ويخرج في البرد الشديد في الثوبين
⦗٦٠⦘
الخفيفين والملاءتين لا يبالي ذلك، ولا يتقي بردًا، فهل سمعت في ذلك شيئًا، فقد أمروني أن أسألك أن تسأله إذا سمرت عنده، فسمر عنده، فقال: يا أمير المؤمنين إن الناس قد تفقدوا منك شيئًا، قال: وما هو؟ قال: تخرج في الحر الشديد في القباء المحشو والثوب الثقيل، وتخرج في البرد الشديد في الثوبين الخفيفين وفي الملاءتين لا تبالي ذلك ولا تتقي بردًا، قال: وما كنت معنا يا أبا ليلى بخيبر؟ قال: قلت: بلى واللَّه قد كنت معكم، قال: فإن رسول اللَّه ﷺ بعث أبا بكر فسار بالناس فانهزم حتى رجع إليه، وبعث عمر فانهزم بالناس حتى انتهى إليه، فقال رسول اللَّه ﷺ: "لأعطين الراية رجلًا يحب اللَّه ورسوله، ويحبه اللَّه ورسوله، يفتح اللَّه له ليس بفرار"، فأرسل إليَّ فدعاني فأتيته وأنا أرمد لا أبصر شيئًا، فتفل في عيني وقال: "اللهم أكفه الحر والبرد"، قال: فما آذاني بعد حر ولا برد (¬٤).
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
32743 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنِ الْحَكَمِ ، وَالْمِنْهَالِ ، وَعِيسَى ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ :
كَانَ عَلِيٌّ يَخْرُجُ فِي الشِّتَاءِ فِي إِزَارٍ وَرِدَاءٍ ثَوْبَيْنِ خَفِيفَيْنِ ، وَفِي الصَّيْفِ فِي الْقَبَاءِ الْمَحْشُوِّ وَالثَّوْبِ الثَّقِيلِ ، فَقَالَ النَّاسُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ : لَوْ قُلْتَ لِأَبِيكَ فَإِنَّهُ يَسْمُرُ مَعَهُ ، فَسَأَلْتُ أَبِي فَقُلْتُ : إِنَّ النَّاسَ قَدْ رَأَوْا مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ شَيْئًا اسْتَنْكَرُوهُ ، قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : يَخْرُجُ فِي الْحَرِّ الشَّدِيدِ فِي الْقَبَاءِ الْمَحْشُوِّ وَالثَّوْبِ الثَّقِيلِ وَلَا يُبَالِي ذَلِكَ ، وَيَخْرُجُ فِي الْبَرْدِ الشَّدِيدِ فِي الثَّوْبَيْنِ الْخَفِيفَيْنِ وَالْمُلَاءَتَيْنِ لَا يُبَالِي ذَلِكَ وَلَا يَتَّقِي بَرْدًا ، فَهَلْ سَمِعْتَ فِي ذَلِكَ شَيْئًا ؛ فَقَدْ أَمَرُونِي أَنْ أَسْأَلَكَ أَنْ تَسْأَلَهُ إِذَا سَمَرْتَ عِنْدَهُ ، فَسَمَرَ عِنْدَهُ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ النَّاسَ قَدْ تَفَقَّدُوا مِنْكَ شَيْئًا ، قَالَ : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : تَخْرُجُ فِي الْحَرِّ الشَّدِيدِ فِي الْقَبَاءِ الْمَحْشُوِّ أَوِ الثَّوْبِ الثَّقِيلِ وَتَخْرُجُ فِي الْبَرْدِ الشَّدِيدِ فِي الثَّوْبَيْنِ الْخَفِيفَيْنِ وَفِي الْمُلَاءَتَيْنِ لَا تُبَالِي ذَلِكَ وَلَا تَتَّقِي بَرْدًا ، قَالَ : وَمَا كُنْتَ مَعَنَا يَا أَبَا لَيْلَى بِخَيْبَرَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : بَلَى ، وَاللهِ قَدْ كُنْتُ مَعَكُمْ ، قَالَ : فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ فَسَارَ بِالنَّاسِ فَانْهَزَمَ حَتَّى رَجَعَ إِلَيْهِ ، وَبَعَثَ عُمَرَ فَانْهَزَمَ بِالنَّاسِ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ ، يَفْتَحُ اللهُ لَهُ ، لَيْسَ بِفَرَّارٍ ، فَأَرْسَلَ إِلَيَّ فَدَعَانِي ، فَأَتَيْتُهُ وَأَنَا أَرْمَدُ لَا أُبْصِرُ شَيْئًا ، فَتَفَلَ فِي عَيْنَيَّ وَقَالَ : اللَّهُمَّ اكْفِهِ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ ، قَالَ : فَمَا آذَانِي بَعْدُ حَرٌّ وَلَا بَرْدٌ .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يسهر .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store