" إذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّ هَلَا بِعُمَرَ , إنَّ إسْلَامَهُ كَانَ نَصْرًا , وَإِنَّ إمَارَتَهُ كَانَتْ فَتْحًا , وَايْمُ اللَّهِ , مَا أَعْلَمُ عَلَى الْأَرْضِ شَيْئًا إلَّا وَقَدْ وَجَدَ فَقْدَ عُمَرَ حَتَّى الْعِضَاةُ , وَايْمُ اللَّهِ إنِّي لَأَحْسَبُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَلَكًا يُسَدِّدُهُ وَيُرْشِدُهُ , وَايْمُ اللَّهِ إِنِّي لأَحْسِبُ الشَّيْطَانَ يَفْرَقُ أَنْ يُحْدِثَ فِي الإِسْلامِ فَيَرُدُّ عَلَيْهِ عُمَرُ ، وَايْمُ اللَّهِ لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ كَلْبًا يُحِبُّ عُمَرَ لَأَحْبَبْتُهُ "