مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" إذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّ هَلَا بِعُمَرَ , إنَّ إسْلَامَهُ كَانَ نَصْرًا , وَإِنَّ إمَارَتَهُ كَانَتْ فَتْحًا , وَايْمُ اللَّهِ , مَا أَعْلَمُ عَلَى الْأَرْضِ شَيْئًا إلَّا وَقَدْ وَجَدَ فَقْدَ عُمَرَ حَتَّى الْعِضَاةُ , وَايْمُ اللَّهِ إنِّي لَأَحْسَبُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَلَكًا يُسَدِّدُهُ وَيُرْشِدُهُ , وَايْمُ اللَّهِ إِنِّي لأَحْسِبُ الشَّيْطَانَ يَفْرَقُ أَنْ يُحْدِثَ فِي الإِسْلامِ فَيَرُدُّ عَلَيْهِ عُمَرُ ، وَايْمُ اللَّهِ لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ كَلْبًا يُحِبُّ عُمَرَ لَأَحْبَبْتُهُ "
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٢٦٥٢- حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ , عَنْ زَائِدَةَ , عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ , عَنْ زِرٍّ , عَنْ عَبْدِ اللهِ , قَالَ : إذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّ هَلاً بِعُمَرَ , (١٢/٢٦) إنَّ إسْلامَهُ كَانَ نَصْرًا , وَإِنَّ إمَارَتَهُ كَانَتْ فَتْحًا , وَايْمُ اللهِ , مَا أَعْلَمُ عَلَى الأَرْضِ شَيْئًا إلاَّ وَقَدْ وَجَدَ فَقْدَ عُمَرَ حَتَّى الْعِضَاهُ , وَايْمُ اللهِ إنِّي لأَحْسَبُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَلَكًا يُسَدِّدُهُ وَيُرْشِدُهُ , وَايْمُ اللهِ إِنِّي لأَحْسَبُ الشَّيْطَانَ يَفْرَقُ أَنْ يُحْدِثَ فِي الإِسْلاَمِ فَيَرُدَّ عَلَيْهِ عُمَرُ , وَايْمُ اللهِ لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ كَلْبًا يُحِبُّ عُمَرَ لأَحْبَبْته.
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
إذا ذكر الصالحون فحيهلا بعمر ، إن إسلامه كان نصرا ، وإن إمارته كانت فتحا ، وأيم الله ! ما أعلم على الارض شيئا إلا وقد وجد فقد عمر حتى العضاة ، وأيم الله إني لاحسب بين عينيه ملكا يسدده ويرشده ، وأيم الله لو أعلم أن كلبا يحب عمر لا حببته.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣١٩٨٩ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «§إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّهَلَا بِعُمَرَ، إِنَّ إِسْلَامَهُ كَانَ نَصْرًا، وَإِنَّ إِمَارَتَهُ كَانَتْ فَتْحًا، وَايْمُ اللَّهِ، مَا أَعْلَمُ عَلَى الْأَرْضِ شَيْئًا إِلَّا وَقَدْ وَجَدَ فَقْدَ عُمَرَ حَتَّى الْعِضَاهُ، وَايْمُ اللَّهِ إِنِّي لَأَحْسَبُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَلَكًا يُسَدِّدُهُ وَيُرْشِدُهُ، وَايْمُ اللَّهِ لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ كَلْبًا يُحِبُّ عُمَرَ لَأَحْبَبْتُهُ»
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣١٩٨٩ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّهَلَا بِعُمَرَ، إِنَّ إِسْلَامَهُ كَانَ نَصْرًا، وَإِنَّ إِمَارَتَهُ كَانَتْ فَتْحًا، وَايْمُ اللَّهِ، مَا أَعْلَمُ عَلَى الْأَرْضِ شَيْئًا إِلَّا وَقَدْ وَجَدَ فَقْدَ عُمَرَ حَتَّى الْعِضَاهُ، وَايْمُ اللَّهِ إِنِّي لَأَحْسَبُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَلَكًا يُسَدِّدُهُ وَيُرْشِدُهُ، وَايْمُ اللَّهِ لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ كَلْبًا يُحِبُّ عُمَرَ لَأَحْبَبْتُهُ»
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.