السنن الكبرى للبيهقي · الكتاب ١
1,200 hadiths
الأحاديث
١هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ "٢اغْتَسِلُوا مِنْهُ ، وَتَوَضَّئُوا بِهِ ، فَإِنَّهُ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ٣مَنْ لَمْ يُطَهِّرْهُ الْبَحْرُ فَلا طَهَّرَهُ اللَّهُ "٤الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحَلالُ مَيْتَتُهُ "٥فَهَلْ يَصْلُحُ أَنْ نَتَوَضَّأَ مِنَ الْبَحْرِ الْمَالِحِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، تَوَضَّئُو٦الْمَاءُ طَهُورٌ لا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ "٧رَأَيْتُنِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَاءٍ مِنَ السَّمَاءِ ، ٨اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ ، وَمِلْءَ الأَرْضِ ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ م٩اللَّهُمَّ اغْسِلْ قَلْبِي بِمَاءِ الثَّلْجِ ، وَالْبَرَدِ "١٠كُنْتُ أُرَحِّلُ نَاقَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَصَابَتْنِي ١١يُسَخَّنُ لَهُ مَاءٌ فِي قُمْقُمَةٍ ، وَيَغْتَسِلُ بِهِ "١٢يَكْرَهُ الاغْتِسَالَ بِالْمَاءِ الْمُشَمَّسِ ، وَقَالَ : إِنَّهُ يُورِثُ الْبَرَصَ "١٣لا تَغْتَسِلُوا بِالْمَاءِ الْمُشَمَّسِ ، فَإِنْهُ يُورِثُ الْبَرَصَ "١٤أَسْخَنْتُ مَاءً فِي الشَّمْسِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لا١٥الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وُضُوءُ الْمُسْلِمِ وَلَوْ إِلَى عَشْرِ سِنِينَ ، فَإِذَا وَجَدْتَ ا١٦اغْسِلْنَهَا بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَاغْسِلْنَهَا وِتْرًا ثَلاثًا ، أَوْ خَمْسًا ، أَوْ أَكْث١٧اغْتَسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَمَيْمُونَةُ مِنْ إِ١٨فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى وَجْهِهِ رِيحُ ال١٩فَأَمَرَ بِمَاءٍ ، فَسُكِبَ لَهُ فِي قَصْعَةٍ كَأَنِّي أَرَى أَثَرَ الْعَجِينِ فِيهَا ، وَ٢٠فَجَاءَهُ أَبُو ذَرٍّ بِجَفْنَةٍ فِيهَا مَاءٌ ، قَالَتْ : إِنِّي لأَرَى فِيهَا أَثَرَ الْع٢١كَرِهَتْ أَنْ يَتَوَضَّأَ بِالْمَاءِ الَّذِي يُبَلُّ فِيهِ الْخُبْزُ "٢٢الصَّعِيدُ الطّيِّبُ وُضُوءُ الْمُسْلِمِ وَلَوْ إِلَى عَشْرِ حِجَجٍ ، فَإِذَا وَجَدَ الْمَ٢٣كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ "٢٤كَرِهَ الْوُضُوءَ بِاللَّبَنِ ، وَالنَّبِيذِ ، وَقَالَ : إِنَّ التَّيَمُّمَ أَعْجَبُ إِلِي٢٥رَجُلٍ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ وَلَيْسَ عِنْدَهُ مَاءٌ وَعِنْدَهُ نَبِيذٌ ، أَيَغْتَسِلُ بِه٢٦هَلْ مَعَكَ وَضُوءٌ ؟ " قُلْتُ : لا ، مَعِي إِدَاوَةٌ فِيهَا نَبِيذٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ٢٧هَلْ مَعَكَ مِنْ وَضُوءٍ ؟ " قُلْتُ : لا ، قَالَ : " فَمَاذَا فِي الإِدَاوَةِ ؟ " ، قُلْتُ٢٨لَمْ أَكُنْ لَيْلَةَ الْجِنِّ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَوَدِدْ٢٩كُلُّ عَظْمٍ ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَقَعُ فِي أَيْدِيكُمْ أَوْفَرَ مَا يَكُونُ لَح٣٠أَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ٣١النَّبِيذُ وُضُوءٌ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ "٣٢كُنَّا نَنْبِذُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سِقَاءٍ يُوكَى أَع٣٣نَبِيذَكُمْ هَذَا الْخَبِيثَ ، إِنَّمَا كَانَ مَاءً يُلْقَى فِيهِ تَمَرَاتٌ فَيَصِيرُ حُلْ٣٤عَنِ الثَّوْبِ يُصِيبُهُ الدَّمُ مِنَ الْحَيْضَةِ ، فَقَالَ : " لِتَحُتَّهُ ، ثُمَّ لِتَقْ٣٥عَنْ دَمِ الْحَيْضَةِ يُصِيبُ الثَّوْبَ ، فَقَالَ : " حُتِّيهِ ، ثُمَّ اقْرُصِيهِ بِالْمَا٣٦عَنْ دَمِ الْحَيْضِ يُصِيبُ الثَّوْبَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ٣٧مَا كَانَتْ لإِحْدَانَا إِلا ثَوْبٌ وَاحِدٌ تَحِيضُ فِيهِ ، فَإِنْ أَصَابَهُ شَيْءٌ مِنْ د٣٨يَكُونُ لإِحْدَانَا الدِّرْعُ تَحِيضُ فِيهِ تُصِيبُهَا الْجَنَابَةُ ، ثُمَّ تَرَى فِيهِ قَ٣٩مَا نُخَامَتُكَ وَلا دُمُوعُ عَيْنَيْكَ إِلا بِمَنْزِلَةِ الْمَاءِ الَّذِي فِي رِكْوَتِكَ ٤٠لا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ ، وَلا عَصَبٍ "٤١لا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ ، وَلا عَصَبٍ "٤٢أَلا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ ، وَلا عَصَبٍ "٤٣أَلا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ ، وَلا عَصَبٍ "٤٤أَلا نَزَعْتُمْ إِهَابَهَا فَدَبَغْتُمُوهُ ، وَانْتَفَعْتُمْ بِهِ "٤٥مَرَّ بِشَاةٍ لِمَيْمُونَةَ مَيِّتَةٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ٤٦قَالَ لأَهْلِ شَاةٍ مَاتَتْ : " أَلا نَزَعْتُمْ جِلْدَهَا فَدَبَغْتُمُوهُ ، فَاسْتَمْتَعْت٤٧أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ "٤٨فِي جِلْدِ الْمَيْتَةِ ، قَالَ : " إِنَّ دِبَاغَهُ قَدْ ذَهَبَ بِخَبَثِهِ ، أَوْ رِجْسِهِ ٤٩أَمَرَ أَنْ يُسْتَمْتَعَ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَتْ "٥٠إِنَّهَا مَيْتَةٌ ، فَقَالَ : " دِبَاغُهَا طَهُورُهَا "٥١دِبَاغُهَا طَهُورُهَا "٥٢مَاتَتْ شَاةٌ لَنَا ، فَدَبَغْنَا مَسْكَهَا ، فَمَا زِلْنَا نَنْتَبِذُ فِيهِ حَتَّى صَارَ ٥٣" فَلَوْلا أَخَذْتُمْ مَسْكَهَا " ، قَالَتْ : نَأْخُذُ مَسْكَ شَاةٍ قَدْ مَاتَتْ ؟ فَقَالَ٥٤لا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ ، وَلا عَصَبٍ "٥٥نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ "٥٦وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ ، فَلْيُهْرِقْهُ ، ثُمَّ لِيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّ٥٧ثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ ، وَهُوَ أَخْبَثُ مِنْهُ "٥٨مَرَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِجَالٌ مِنْ قُرَيْشٍ يَجُرُّونَ٥٩مَرَّ بِشَاةٍ مَيِّتَةٍ ، فَقَالَ : " هَلا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا " ، فَقَالُوا : يَا ٦٠اسْتَمْتِعُوا بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا هِيَ دُبِغَتْ تُرَابًا ، أَوْ رَمَادًا ، أَوْ مِ٦١إِذَا دُبِغَ الإِهَابُ فَقَدْ طَهُرَ "٦٢طَهُورُ كُلِّ إِهَابٍ دِبَاغُهُ "٦٣إِنَّهَا مَيْتَةٌ ، فَقَالَ : " ذَكَاتُهَا دِبَاغُهَا "٦٤دِبَاغُ الأَدِيمِ ذَكَاتُهُ "٦٥عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ أَنْ تُفْرَشَ "٦٦نَهَى عَنْ لُبْسِ جُلُودِ السِّبَاعِ وَالرُّكُوبِ عَلَيْهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ "٦٧مَرَّ بِغُلامٍ يَسْلُخُ شَاةً ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل٦٨نَنْقُلُ الْمَاءَ فِي جُلُودِ الإِبِلِ ، عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي٦٩لا تَرْكَبُوا الْخَزَّ وَلا النِّمَارَ "٧٠ادْفِنُوا الأَظْفَارَ ، وَالشَّعْرَ ، وَالدَّمَ ، فَإِنْهَا مَيْتَةٌ "٧١مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيْتَةٌ "٧٢مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيْتَةٌ "٧٣دَاجِنَةً كَانَتْ لِبَعْضِ نِسَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا٧٤وَجَدَ شَاةً مَيْتَةً أُعْطِيَتْهَا مَوْلاةٌ لِمَيْمُونَةَ مِنَ الصَّدَقَةِ ، فَقَالَ رَسُ٧٥حُرِّمَ مِنَ الْمَيْتَةِ مَا يُؤْكَلُ مِنْهَا وَهُوَ اللَّحْمُ ، فَأَمَّا الْجِلْدُ ، وَال٧٦حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَيْتَةِ لَحْمَهَا ، فَأ٧٧لا بَأْسَ بِمَسْكِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَ ، وَلا بَأْسَ بِصُوفِهَا ، وَشَعْرِهَا ، وَقُر٧٨دِبَاغُهُ طَهُورُهُ "٧٩فِي الْفِرَاءِ : " ذَكَاتُهُ دِبَاغُهُ "٨٠أُصَلِّي فِي الْفِرَاءِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَ٨١كَيْفَ تَرَى فِي الصَّلاةِ فِي الْفِرَاءِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه٨٢عَنِ الْفِرَاءِ ، فَقَالَتْ : " لَعَلَّ دِبَاغَهَا يَكُونُ ذَكَاتَهَا "٨٣جُلُودِ النُّمُورِ دِبَاغُهَا طَهُورُهَا "٨٤لَمَّا رَمَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجَمْرَةَ ، وَنَحَرَ هَدْ٨٥فَقَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ ضَحَايَا ، ٨٦عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ ، وَعَنْ كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ "٨٧لا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِشَيْءٍ "٨٨يَكْرَهُ أَنْ يُدَّهَنَ ، فِي مِدْهَنٍ مِنْ عِظَامِ الْفِيلِ لأَنَّهُ مَيْتَةٌ "٨٩كَرِهَ أَنْ يُدَّهَنَ ، فِي عَظْمِ فِيلٍ "٩٠هَؤُلاءِ أَهْلُ بَيْتِي أَكْرَهُ أَنْ يَأْكُلُوا طَيِّبَاتِهِمْ فِي حَيَاتِهِمُ الدُّنْيَا٩١أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ وَضَعَ طَهُورَهُ ، وَسِوَاكَهُ ، وَمِشْطَهُ ، فَإِذَا هَب٩٢الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ ، إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ٩٣عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ أَوْ قَالَ حَلْقَةِ الذَّهَبِ ، وَعَنِ الْحَرِيرِ ، وَالإِسْتَبْرَق٩٤فَنَهَانَا أَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَأَنْ نَلْبَسَ الْحَرِيرَ و٩٥لا تَلْبَسُوا الْحَرِيرَ ، وَلا الدِّيبَاجَ ، وَلا تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْف٩٦نَهَانَا أَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَأَنْ نَأْكُلَ فِيهَا ، وَعَن٩٧عَنْ آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، أَنْ يُشْرَبَ فِيهَا ، وَأَنْ يُؤْكَلَ فِيهَا ، وَنَ٩٨عَنِ الأَكْلِ وَالشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ "٩٩فَجِئَ بِفَالَوْذَجٍ عَلَى إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ ، قَالَ : فَلَمْ يَأْكُلْهُ ، فَقِيلَ لَهُ١٠٠مَنْ يَشْرَبُ فِي إِنَاءِ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ ، أَوْ إِنَاءٍ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ ، فَ١٠١لا يَشْرَبُ فِي قَدَحٍ فِيهِ حَلْقَةُ فِضَّةٍ ، وَلا ضَبَّةُ فِضَّةٍ "١٠٢نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، لَمْ يَشْرَبْ فِي الْقَدَحِ الْم١٠٣رَخَّصَتْ لَنَا فِي الْحُلِيِّ ، وَلَمْ تُرَخِّصْ لَنَا فِي الإِنَاءِ الْمُفَضَّضِ "١٠٤كَرِهَ الشُّرْبَ فِي الْمُفَضَّضِ "١٠٥قَدَحَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْصَدَعَ ، فَجَعَلَ مَكَانَ الشَّعِبِ١٠٦قَدَحَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْصَدَعَ ، فَجَعَلْتُ مَكَانَ الشَّعِ١٠٧قَدَحَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَكَانَ١٠٨فَأُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِخْضَبٍ مِنْ حِجَارَةٍ فِيهِ مَاء١٠٩دَعَا بِوَضُوءٍ ، فَجِيء بِقَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ ، أَحْسَبُهُ قَالَ : قَدَحِ زُجَاجٍ ، فَوَضَ١١٠دَعَا بِإِنَاءٍ مِنْ مَاءٍ ، فَأُتِيَ بِقَدَحٍ رَحْرَاحٍ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ ، فَوَضَع١١١فَتَوَضَّأَ بِهِ ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا ، وَذِرَاعَيْهِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ ، وَم١١٢لَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاشْتَدَّ بِهِ وَجَعُهُ ، اس١١٣صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ لَعَلِّي أَسْتَرِيحُ ، فَ١١٤أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ تَوْرٍ مِنْ شَبَ١١٥سَرَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ هُوَ وَأَصْحَابُهُ ، فَ١١٦فَنُصِيبُ مِنْ آنِيَةِ الْمُشْرِكِينَ وَأَسْقِيَتِهِمْ ، فَنَسْتَمْتِعُ بِهَا ، فَلا يَعِي١١٧تَوَضَّأَ مِنْ مَاءِ نَصْرَانِيَّةٍ ، فِي جَرَّةِ نَصْرَانِيَّةٍ "١١٨مِنْ أَيْنَ جِئْتَ بِهَذَا ؟ فَمَا رَأَيْتُ مَاءَ بِئْرٍ ، وَلا مَاءَ سَمَاءٍ أَطْيَبَ مِن١١٩يَتَّقِي أَنْ يَشْرَبَ فِي الإِنَاءِ لِلنَّصْرَانِيِّ "١٢٠أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ أَنَّكَ بِأَرْضِ قَوْمٍ أَهْلِ كِتَابٍ ، تَأْكُلُونَ فِي آنِيَتِه١٢١نُجَاوِرُ أَهْلَ الْكِتَابِ ، وَهُمْ يَطْبُخُونَ فِي قُدُورِهِمُ الْخِنْزِيرَ ، وَيَشْرَبُ١٢٢نَغْزُو وَنَسِيرُ فِي أَرْضِ الْمُشْرِكِينَ ، فَنَحْتَاجُ إِلَى آنِيَةٍ مِنْ آنِيَتِهِمْ ف١٢٣السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ "١٢٤السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ "١٢٥السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ "١٢٦السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ "١٢٧بِأِيِّ شَيْءٍ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْدَأُ إِذَا دَخَلَ بَ١٢٨يَسْتَاكُ بِسِوَاكٍ بِيَدِهِ وَهُوَ يَقُولُ : عَا عَا ، وَالسِّوَاكُ فِي فِيهِ كَأَنَّهُ ي١٢٩يَسْتَاكُ ، وَطَرَفُ السِّوَاكِ عَلَى لِسَانِهِ "١٣٠أَكْثَرْتُ عَلَيْكُمْ فِي السِّوَاكِ "١٣١" مَا زَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا بِهِ حَتَّى خَشِينَا ١٣٢لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِتَأْخِيرِ الْعِشَاءِ ، وَالسِّوَاكِ عِن١٣٣لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ وُضُوءٍ "١٣٤لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمُ السِّوَاكَ مَعَ الْوُضُوءِ ، وَلأ١٣٥لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي أَظُنُّهُ قَالَ : أَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ الْوُض١٣٦لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمُ السِّوَاكَ كَمَا فُرِضَ عَلَيْهِم١٣٧تَدْخُلُونَ عَلَيَّ قُلْحًا ، اسْتَاكُوا "١٣٨عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ : قَصُّ الشَّارِبِ ، وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ ، وَالسِّوَاكُ ، وَال١٣٩لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ صَلاةٍ "١٤٠لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ صَلاةٍ "١٤١لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ "١٤٢السِّوَاكُ مِنْ أُذُنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْضِعَ الْقَلَمِ مِن١٤٣أَمَرَ بِالْوُضُوءِ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ طَاهِرًا ، أَوْ غَيْرَ طَاهِرٍ ، فَلَمَّا شَقَّ ذَ١٤٤تَفْضُلُ الصَّلاةُ الَّتِي يُسْتَاكُ لَهَا عَلَى الصَّلاةِ الَّتِي لا يُسْتَاكُ لَهَا سَبْ١٤٥الرَّكْعَتَانِ بَعْدَ السِّوَاكِ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةٍ قَبْلَ السِّوَاكِ١٤٦صَلاةُ سِوَاكٍ خَيْرٌ مِنْ سَبْعِينَ صَلاةٍ بِغَيْرِ سِوَاكٍ "١٤٧أُمِرْنَا بِالسِّوَاكِ ، وَقَالَ : إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي ، أَتَاهُ الْمَلَك١٤٨إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ "١٤٩كُنَّا نُعِدُّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِوَاكَهُ وَطَهُورَهُ ،١٥٠لا يَرْقُدُ مِنْ لَيْلٍ وَلا نَهَارٍ فَيَسْتَيْقِظُ إِلا يَتَسَوَّكُ قَبْلَ أَنْ يَتَوَضَّ١٥١أَمَا تَسْتَاكُ ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنِّي لَمْ أَطْعَمْ مِنْ ثَلاثٍ ، فَأَمَرَ رَجُلا م١٥٢يَسْتَاكُ ، فَيُعْطِينِي السِّوَاكَ لأَغْسِلَهُ ، فَابْدَأُ بِهِ ، فَأَسْتَاكُ ، ثُمَّ أَغ١٥٣دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَمَعَهُ سِوَاكٌ يَسْتَنُّ بِهِ ، فَنَظَرَ إِل١٥٤أُرَانِي أَتَسَوَّكُ ، فَجَاءَنِي رَجُلانِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الآخَرِ ، فَنَاوَلْتُ١٥٥جِبْرِيلَ أَمَرَنِي أَنْ أُكَبِّرَ "١٥٦يَسْتَاكُ عَرْضًا وَيَشْرَبُ مَصًّا ، وَيَقُولُ : هُوَ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ "١٥٧شَرِبْتُمْ فَاشْرَبُوا مَصًّا ، وَإِذَا اسْتَكْتُمْ فَاسْتَاكُوا عَرْضًا "١٥٨تَجْزِي مِنَ السِّوَاكِ الأَصَابِعُ "١٥٩تَجْزِي مِنَ السِّوَاكِ الأَصَابِعُ "١٦٠تَجْزِي الأَصَابِعُ مَجْزَى السِّوَاكِ "١٦١أُصْبُعَاكَ سِوَاكٌ عِنْدَ وُضُوئِكَ ، تُمِرُّهُمَا عَلَى أَسْنَانِكَ ، إِنَّهُ لا عَمَلَ ١٦٢الإِصْبَعُ تَجْزِي مِنَ السِّوَاكِ "١٦٣الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ، وَإِنَّمَا لامْرِئٍ مَا نَوَى ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَ١٦٤لا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ "١٦٥الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمَانِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلأُ الْمِيزَانَ ، وَسُبْحَانَ اللَّ١٦٦الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمَانِ ، وَجَعَلَ بَدَلَ اللَّهُ أَكْبَرُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَجَ١٦٧لا يَقْبَلُ اللَّهُ صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ ، وَلا صَلاةً بِغَيْرِ طَهُورٍ "١٦٨اللَّهَ لا يَقْبَلُ صَلاةً مِنْ غَيْرِ طَهُورٍ ، وَلا صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ "١٦٩فَأَتَى الْخَلاءَ ، ثُمَّ إِنَّهُ رَجَعَ فَأُتِيَ بِطَعَامٍ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّ١٧٠أُمِرْتُ بِالْوُضُوءِ إِذَا قُمْتُ إِلَى الصَّلاةِ "١٧١وَضَعَ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ الَّذِي فِيهِ الْمَاءُ ، ثُمَّ قَالَ : تَوَضَّئُوا بِسْمِ اللّ١٧٢لا صَلاةَ لِمَنْ لا وُضُوءَ لَهُ ، وَلا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْه١٧٣لا صَلاةَ لِمَنْ لا وُضُوءَ لَهُ ، وَلا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْه١٧٤لا صَلاةَ لِمَنْ لا وُضُوءَ لَهُ ، وَلا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْه١٧٥لا صَلاةَ لِمَنْ لا وُضُوءَ لَهُ ، وَلا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْه١٧٦مَا تَوَضَّأَ مَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ، وَمَا صَلَّى مَنْ لَمْ يَتَوَضَّ١٧٧لا تَتِمُّ صَلاةُ أَحَدِكُمْ حَتَّى يُسْبِغَ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ بِهِ : يَغْ١٧٨" إِذَا تَطَهَّرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ، فَإِنَّهُ يُطَهِّرُ جَس١٧٩مَنْ تَوَضَّأَ وَذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ عَلَى وَضُوئِهِ كَانَ طَهُورًا لِجَسَدِهِ ، وَمَنْ ت١٨٠مَنْ تَوَضَّأَ وَذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ تَطَهَّرَ جَسَدُهُ كُلُّهُ ، وَمَنْ تَوَضَّأَ وَلَمْ١٨١" إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلْيَغْسِلْ يَدَهُ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهَا ف١٨٢" إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ حَتَّى يَغ١٨٣" إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلا يَغْمِسَنَّ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ حَتَّى يَغْس١٨٤" إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَلا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ حَتَّى يَ١٨٥" إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَلا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ حَتَّى يَ١٨٦" إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ حَتَّى يَغ١٨٧إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَلا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ حَتَّى يَغْ١٨٨تَوَضَّأَ ، فَاسْتَوْكَفَ ثَلاثًا "١٨٩فَغَسَلَ كَفَّيْهِ حَتَّى أَنْقَاهُمَا ، ثُمَّ تَمَضْمَضَ ، وَاسْتَنْشَقَ ثَلاثًا ، وَغَسَ١٩٠إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْرِغْ عَلَى يَدِهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ قَبْلَ أَنْ يُدْخِل١٩١فَأَخَذَ الإِنَاءَ بِيَمِينِهِ فَأَفْرَغَ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى ، ثُمَّ غَسَلَهُمَا جَمِ١٩٢فَتَوَضَّأَ فَأَفْرَغَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى ، ثُمَّ غَسَلَهُمَا إِلَى الْك١٩٣إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ النَّوْمِ فَلْيُفْرِغْ عَلَى يَدَيْهِ الْمَاءَ قَبْلَ أَنْ يُد١٩٤إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنَ النَّوْمِ فَلا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ حَتَّى يَغْ١٩٥تَوَضَّأَ ، فَأَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ مِنَ الإِنَاءِ ، فَغَسَلَهُمَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، ثُم١٩٦دَعَا بِوَضُوءٍ ، فَأفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ مِنْ إِنَائِهِ ، فَغَسَلَهُمَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ ١٩٧أُتِيَ بِوَضُوءٍ أَوْ أُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ ، فَأَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ مِنَ الإِنَ١٩٨إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَنْشِقْ بِمَنْخِرَيْهِ مَاءً ، ثُمَّ لِيَنْثُرَ "١٩٩إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ فِي أَنْفِهِ الْمَاءَ ، ثُمَّ لِيَنْتَثِرَ ، وَمَن٢٠٠فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ تَمَضْمَضَ ، وَاسْتَنْثَرَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، وَ٢٠١فَدَعَا بِمَاءٍ ، فَأُتِيَ بِالْمَيْضَاةِ ، فَأَكْفَأَهَا عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى ، ثُمَّ ٢٠٢إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَتَوَضَّأَ ، فَلْيَسْتَنْثِرْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ٢٠٣إِذَا مَضْمَضَ أَحَدُكُمْ ، وَاسْتَنْشَقَ ، فَلْيَفْعَلْ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ بَالِغَتَيْنِ ٢٠٤أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلِ الأَصَابِعَ ، وَإِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَبَالِغْ إِلا أَنْ تَ٢٠٥فَأَفْرَغَ عَلَى كَفَّيْهِ ، فَغَسَلَهُمَا ثَلاثًا ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فَاسْتَخْرَجَهَ٢٠٦فَأَكْفَأَ عَلَى يَدَيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِنَ التَّوْرِ ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ أَدْخ٢٠٧تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً ، وَجَمَعَ بَيْنَ الْمَضْمَضَةِ وَالاسْتِنْشَاقِ "٢٠٨تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ ثَلاثًا ، فَمَضْمَضَ وَنَثَرَ مِنَ الْكَفِّ الَّذِي أَخَذَ فِيهِ ٢٠٩فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلاثًا ، ثُمَّ مَضْمَضَ ثَلاثًا مَعَ الاسْتِنْشَاقِ بِمَاءٍ وَاحِدٍ ، و٢١٠يَفْصِلُ بَيْنَ الْمَضْمَضَةِ وَالاسْتِنْشَاقِ "٢١١مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ "٢١٢أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلِ الأَصَابِعَ ، وَإِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَبَالِغْ إِلا أَنْ تَ٢١٣أَمَرَ بِالْمَضْمَضَةِ ، وَالاسْتِنْشَاقِ "٢١٤الْمَضْمَضَةُ وَالاسْتِنْشَاقُ مِنَ الْوُضُوءِ الَّذِي لا بُدَّ مِنْهُ "٢١٥مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيُمَضْمِضْ وَلْيَسْتَنْشِقْ "٢١٦عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ : قَصُّ الشَّارِبِ ، وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ ، وَالسِّوَاكُ ، وَال٢١٧عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ : الْمَضْمَضَةُ ، وَالاسْتِنْشَاقُ ، وَالسِّوَاكُ ، وَقَصُّ الشَّا٢١٨تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ، أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ فَتَمَضْمَضَ بِهَا وَاسْتَنْثَرَ ٢١٩دَعَا بِإِنَاءٍ ، فَأَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، فَغَسَلَهُمَا ، ثُمَّ أَدْخَ٢٢٠فَأَصْغَى الإِنَاءَ عَلَى يَدِهِ فَغَسَلَهُمَا ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى فَأَفْرَ٢٢١فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ ثَلاثًا حِينَ غَسَلَ وَجْهَهُ ، ثُمَّ قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّه٢٢٢إِذَا تَوَضَّأَ أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ ، فَأَدْخَلَهُ تَحْتَ حَنَكِهِ ، فَخَلَّلَ بِهِ ل٢٢٣وَضَّأْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ وَعَنْق٢٢٤إِذَا تَوَضَّأَ عَرَكَ عَارِضَيْهِ بَعْضَ الْعَرْكِ ، ثُمَّ شَبَّكَ لِحْيَتَهُ بِأَصَابِعِ٢٢٥إِذَا تَوَضَّأَ يَعْرُكُ عَارِضَيْهِ ، وَيُشَبِّكُ لِحْيَتَهُ بِأَصَابِعِهِ أَحْيَانًا ، و٢٢٦يَعْرُكُ عَارِضَيْهِ ، وَيُشَبِّكُ لِحْيَتَهُ بِأَصَابِعِهِ أَحْيَانًا وَيَتْرُكُ "٢٢٧تَوَضَّأَ فَغَرَفَ غَرْفَةً فَمَضْمَضَ مِنْهَا وَاسْتَنْثَرَ ، ثُمَّ غَرَفَ غَرْفَةً فَغَس٢٢٨تَوَضَّأَ فَأَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ ثَلاثًا ، فَغَسَلَهُمَا ، ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَ٢٢٩يُدِيرُ الْمَاءَ عَلَى الْمِرْفَقِ "٢٣٠إِذَا تَوَضَّأَ أَدَارَ الْمَاءَ عَلَى مِرْفَقَيْهِ "٢٣١تَبْلُغُ الْحِلْيَةُ مِنَ الْمُؤْمِنِ حَيْثُ يَبْلُغُ الْوُضُوءُ "٢٣٢أُمَّتِي تَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ ، فَمَنِ ا٢٣٣إِذَا تَوَضَّأَ حَرَّكَ خَاتَمَهُ "٢٣٤إِذَا تَوَضَّأَ حَرَّكَ خَاتَمَهُ "٢٣٥إِذَا تَوَضَّأَ حَرَّكَ خَاتَمَهُ "٢٣٦تَوَضَّأَ فَأَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ ثَلاثًا ، فَغَسَلَهُمَا ، ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَ٢٣٧أَدْخَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى فِي الإِنَاءِ حَتَّى غَمَرَهَا الْمَاءُ ، ثُمَّ رَفَعَهَا بِمَا٢٣٨وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ حَتَّى الْمَاءُ يَقْطُرُ ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلاثًا ثَلاثًا ، ث٢٣٩قَبَضَ قَبْضَةً مِنَ الْمَاءِ فَنَفَضَ يَدَهُ فَمَسَحَ بِهَا رَأْسَهُ وَأُذُنَيْهِ "٢٤٠هَلْ مَعَكَ مَاءٌ ؟ فَأَتَيْتُهُ بِمِطْهَرَةٍ ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ وَوَجْهَهُ ، ثُمَّ ذَهَ٢٤١مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ ، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى الْعِمَامَ٢٤٢فَتَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ، وَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ ، وَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ ، وَمَسَحَ ع٢٤٣كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ ؟ فَقَالَ عَبْد٢٤٤فَمَسَحَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا مُقَدَّمَهُ وَمُؤَخَّرَهُ مَرَّةً ، وَذَكَرَ الْحَدِ٢٤٥يَتَوَضَّأُ ، فَإِذَا بَلَغَ مَسْحَ رَأْسِهِ وَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى مُقَدَّمِ رَأْسِهِ فَأ٢٤٦تَوَضَّأَ لِلنَّاسِ كَمَا رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضّ٢٤٧يَتَوَضَّأُ فَمَسَحَ مَا أَقْبَلَ مِنْ رَأْسِهِ وَمَا أَدْبَرَ ، وَمَسَحَ صُدْغَيْهِ وَأُذ٢٤٨تَوَضَّأَ عِنْدَهَا ، فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ ، فَمَسَحَ الرَّأْسَ كُلَّهُ مِنْ فَوْقِ الشَّعْ٢٤٩إِذَا مَسَحَ رَأْسَهُ لَمْ يُقَلِّبْ شَعْرَهُ "٢٥٠إِذَا مَسَحَ رَأْسَهُ اسْتَقْبَلَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى أُذُنَيْهِ وَس٢٥١تَوَضَّأَ مَسَحَ رَأْسَهُ ، وَأُذُنَيْهِ ، وَأَمَرَّ يَدَيْهِ عَلَى قَفَاهُ "٢٥٢إِذَا مَسَحَ رَأْسَهُ مَسَحَ قَفَاهُ مَعَ رَأْسِهِ "٢٥٣أَمَعَكَ مَاءٌ ؟ فَأَتَيْتُ بِمَطْهَرَةٍ ، فَغَسَلَ بِيَدَيْهِ ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ، ثُمَّ٢٥٤يَتَوَضَّأُ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ قَطَرِيَّةٌ ، فَأَدْخَلَ يَدَيْهِ مِنْ تَحْتِ الْعِمَامَة٢٥٥تَوَضَّأَ فَحَسَرَ الْعِمَامَةَ ، وَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ أَوْ قَالَ : نَاصِيَتَهُ بِا٢٥٦إِذَا تَوَضَّأَتْ تُدْخِلُ يَدَهَا مِنْ تَحْتِ الرِّدَاءِ تَمْسَحُ بِرَأْسِهَا كُلِّهِ "٢٥٧عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ذَلِكَ السُّنَّةُ ، وَسَأَلْ٢٥٨إِذَا مَسَحَ رَأْسَهُ رَفَعَ الْقَلَنْسُوَةَ ، وَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ "٢٥٩تَنْزِعُ خِمَارَهَا ، ثُمَّ تَمْسَحُ عَلَى رَأْسِهَا بِالْمَاءِ "٢٦٠يَنْزِعُ الْعِمَامَةَ ، وَيَمْسَحُ رَأْسَهُ بِالْمَاءِ "٢٦١مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ "٢٦٢مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَنَاصِيَتِهِ ، وَالْعِمَامَةِ "٢٦٣أَمَرَهُمْ أَنْ يَمْسَحُوا عَلَى الْعَصَائِبِ ، وَالتَّسَاخِينِ "٢٦٤تَوَضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا "٢٦٥تَوَضَّأَ عُثْمَانُ عَلَى الْمَقَاعِدِ ثَلاثًا ، وَقَالَ : هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّه٢٦٦تَوَضَّأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلاثًا ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا وَذِرَاعَيْهِ ثَلاثًا ، وَ٢٦٧فَدَعَا بِإِنَاءٍ فَمَضْمَضَ ثَلاثًا ، وَاسْتَنْشَقَ ثَلاثًا ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا ،٢٦٨يَتَوَضَّأُ ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلاثًا ، وَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلاثًا ، وَغَسَلَ وَج٢٦٩تَوَضَّأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلاثًا ثَلاثًا كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، وَاسْتَنْثَرَ ثَلا٢٧٠دَعَا بِمَاءٍ ، فَتَوَضَّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلاثًا ، وَتَمَضْمَضَ ثَلاثًا ، وَاسْتَنْش٢٧١تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا ، وَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلاثًا ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ ثَلا٢٧٢تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا ، وَيَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ مَرَّتَ٢٧٣اسْكُبِي لِي وَضُوءًا ، فَسَكَبْتُ لَهُ فِي مَيْضَاةٍ وَهِيَ الرَّكْوَةُ ، فَأَخَذَ مُدًّا٢٧٤فَأَخَذَ مَاءً ، فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ ، فَغَسَلَ بُطُونَهُمَا ، وَظُهُورَهُمَا٢٧٥مَسَحَ أُذُنَيْهِ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا "٢٧٦تَوَضَّأَ أَنَسٌ وَنَحْنُ عِنْدَهُ ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ بَاطِنَ أُذُنَيْهِ وَظَاهِرَهُمَا ،٢٧٧تَوَضَّأَ وَمَسَحَ أُذُنَيْهِ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا ، فَنَظَرْنَا إِلَيْهِ ، فَقَالَ٢٧٨تَوَضَّأَ ، قَالَ : وَمَسَحَ بِأُذُنَيْهِ بَاطِنِهِمَا وَظَاهِرِهِمَا "٢٧٩تَوَضَّأَ ، فَأَدْخَلَ أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ "٢٨٠يَتَوَضَّأُ فَأَخَذَ لأُذُنَيْهِ مَاءً خِلافَ الْمَاءِ الَّذِي أَخَذَ لِرَأْسِهِ "٢٨١يُعِيدُ أُصْبُعَيْهِ فِي الْمَاءِ فَيَمْسَحُ بِهِمَا أُذُنَيْهِ "٢٨٢الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ "٢٨٣تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا ، وَيَدَيْهِ ثَلاثًا ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ ، وَقَالَ :٢٨٤إِذَا تَوَضَّأَ مَسَحَ مَاقَيْهِ بِالْمَاءِ "٢٨٥يَمْسَحُ الْمَاقَيْنِ ، قَالَ : وَقَالَ : الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ "٢٨٦أَخَذَ شَيْئًا مِنْ مَاءٍ فَمَسَحَ بِهِ رَأْسَهُ ، قَالَ : بِالْوُسْطَيَيْنِ مِنْ أَصَابِع٢٨٧فَغَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّةً مَرَّةً ، وَمَضْمَضَ مَرَّةً ، وَاسْتَنْشَقَ مَرَّةً ، وَغَسَلَ ٢٨٨فَتَوَضَّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ ثَلاثَ مَرَّ٢٨٩فَأَفْرَغَ مِنَ الإِنَاءِ عَلَى يَمِينِهِ فَغَسَلَ يَدَهُ ثَلاثًا ، ثُمَّ تَمَضْمَضَ ، وَا٢٩٠وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ "٢٩١أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ ، وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ ، أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ "٢٩٢وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ "٢٩٣وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ "٢٩٤وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "٢٩٥وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ "٢٩٦وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ ، وَبُطُونِ الأَقْدَامِ مِنَ النَّارِ "٢٩٧تَوَضَّأَ فَتَرَكَ مَوْضِعَ ظُفُرٍ عَلَى قَدْمِهِ ، فَأَبْصَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ٢٩٨تَوَضَّأَ وَتَرَكَ عَلَى قَدَمِهِ مِثْلَ مَوْضِعِ الظُّفُرِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ٢٩٩‏ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ ، قَالَ : عَادَ الأَمْرُ إِلَى الْغَسْلِ "٣٠٠‏ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ، قَالَ : رَجَعَ الأَمْرُ إِلَى الْغَسْلِ "٣٠١رَجَعَ الْقُرْآنُ إِلَى الْغَسْلِ ، وَقَرَأَ : ‏ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ بِنَصْ٣٠٢رَجَعَ الْقُرْآنُ إِلَى الْغَسْلِ ، وَقَرَأَ : ‏ وَأَرْجُلَكُمْ بِنَصْبِهَا "٣٠٣‏ وَأَرْجُلَكُمْ نَصْبًا "٣٠٤يَنْصِبُهَا : ‏ وَأَرْجُلَكُمْ "٣٠٥‏ بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مَفْتُوحَةً "٣٠٦‏ وَأَرْجُلَكُمْ مُنْتَصِبَ اللامِ "٣٠٧اغْسِلُوا الْقَدْمَيْنِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ كَمَا أُمِرْتُمْ "٣٠٨صَدَقَ اللَّهُ ، وَكَذَبَ الْحَجَّاجُ ، فَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ ، وَأَرْجُلِكُمْ إِلَى ا٣٠٩غَسَلَ رِجْلَيْهِ "٣١٠اغْتَرَفَ غَرْفَةً أُخْرَى فَرَشَّ عَلَى رِجْلِهِ وَفِيهَا النَّعْلُ ، وَالْيُسْرَى مِثْلَ٣١١فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ ، فَاسْتَنْشَقَ وَمَضْمَضَ مَرَّةً وَاحِدَةً ، ثُمَّ أَدْخ٣١٢أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ ، ثُمَّ رَشَّ عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى ، ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا٣١٣فَغَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّةً مَرَّةً ، وَمَضْمَضَ مَرَّةً ، وَاسْتَنْشَقَ مَرَّةً ، وَغَسَلَ ٣١٤قَبَضَ قَبْضَةً مِنْ مَاءٍ فَرَشَّ عَلَى رِجْلِهِ الْيُمْنَى وَفِيهَا النَّعْلُ ، ثُمَّ مَ٣١٥فَتَوَضَّأَ مَرَّةً ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ وَعَلَيْهِ نَعْلُهُ "٣١٦مَسَحَ عَلَى ظُهُورِ قَدْمَيْهِ ، وَرُوِيَ أَنَّهُ رَشَّ ظُهُورَهُمَا "٣١٧فَغَسَلَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَاسْتَنْثَرَ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدَيْهِ ح٣١٨صَبَّ بِيَدِهِ الْيُمْنَى ثَلاثَ مَرَّاتٍ عَلَى قَدَمِهِ الْيُمْنَى ، ثُمَّ غَسَلَهَا بِيَ٣١٩فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلاثًا ، وَوَجْهَهُ ثَلاثًا ، وَذِرَاعَيْهِ ثَلاثًا ، وَمَسَحَ بِرَأْسِ٣٢٠تَوَضَّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ حَتَّى أَنْقَاهُمَا ، ثُمَّ مَضْمَضَ ثَلاثًا ، وَاسْتَنْشَقَ ٣٢١صَلَّى الظُّهْرَ ، ثُمَّ قَعَدَ فِي حَوَائِجِ النَّاسِ فِي رَحَبَةِ الْكُوفَةِ حَتَّى حَضَ٣٢٢فَأَخَذَ وَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءًا خَفِيفًا ، وَمَسَحَ عَلَى نَعْ٣٢٣دَعَا بِكُوزٍ مِنْ مَاءٍ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءًا خَفِيفًا ، ثُمَّ مَسَحَ عَلَى نَعْلَيْ٣٢٤أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ثَلاثًا ، وَاللَّهِ لَتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ الل٣٢٥قُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ تُفْلِحُوا "٣٢٦أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلْ بَيْنَ الأَصَابِعِ ، وَبَالِغْ فِي الاسْتِنْشَاقِ إِلا أَن٣٢٧يُدَلِّكُ بِخِنْصَرِهِ مَا بَيْنَ أَصَابِعِ رِجْلَيْهِ "٣٢٨يُدَلِّكُ بِخِنْصَرِهِ مَا بَيْنَ أَصَابِعِ رِجْلَيْهِ "٣٢٩تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ، فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى حَتَّ٣٣٠أَنْتُمُ الْغُرُّ الْمُحَجَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ ، فَمَنِ ا٣٣١فِي الْمَرْأَةِ تَتَوَضَّأُ وَعَلَيْهَا الْخِضَابُ ، قَالَتِ : " اسْلُتِيهِ وَأَرْغِمِيهِ ٣٣٢نِسَاءً يَخْتَضِبْنَ ، ثُمَّ تَمْسَحُ إِحْدَاهُنَّ عَلَى خِضَابِهَا إِذَا تَوَضَّأَتْ لِلص٣٣٣أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنَّ يَخْتَضِبْنَ بَعْدَ صَلاةِ ال٣٣٤أَمَّا نِسَاؤُنَا فَيَخْتَضِبْنَ مِنْ صَلاةِ الْعِشَاءِ إِلَى صَلاةِ الصُّبْحِ ، ثُمَّ يُن٣٣٥مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْن٣٣٦مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ٣٣٧تَوَضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا "٣٣٨دَعَا بِمَاءٍ ، فَتَوَضَّأَ عِنْدَ الْمَقَاعِدِ ، فَتَوَضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا ، ثُمَّ قَال٣٣٩ثَلاثًا ثَلاثًا ، ثُمَّ قَالَ : هَذَا الْوُضُوءُ ، فَمَنْ زَادَ عَلَى هَذَا فَقَدْ أَسَاءَ٣٤٠فَدَعَا بِمَاءٍ فِي إِنَاءٍ ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلاثًا ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا ،٣٤١تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ "٣٤٢تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ "٣٤٣فَدَعَا بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ ، فَجَعَلَ يَغْرِفُ غَرْفَةً غَرْفَةً لِكُلِّ عُضْوٍ "٣٤٤فَدَعَا بِتَوْرٍ مِنْ مَاءٍ ، فَتَوَضَّأَ لَهُمْ وُضُوءَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه٣٤٥تَوَضَّأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً مَرَّةً ، ثُمَّ قَالَ : هَذ٣٤٦فَتَوَضَّأَ وَاحِدَةً وَاحِدَةً ، فَقَالَ : هَذَا وُضُوءٌ لا يَقْبَلُ اللَّهُ الصَّلاةَ إِ٣٤٧إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ أَوِ الْمُؤْمِنُ فَغَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَ مِنْ وَجْه٣٤٨مَا مِنْكُمْ مِنْ رَجُلٍ يَقْرَبُ وَضُوءَهُ ، فَيُمَضْمِضُ ، وَيَسْتَنْشِقُ ، فَيَنْثُرُ إ٣٤٩إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ فَمَضْمَضَ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ فِيهِ ، فَإِذَا اسْتَنْثَرَ٣٥٠اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا ، وَاعْلَمُوا أَنَّ مِنْ أَفْضَلِ ، قَالَ أَبُو بَدْرٍ : مِنْ٣٥١مَنْ تَوَضَّأَ لِلصَّلاةِ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ مَشَى إِلَى الصَّلاةِ الْمَكْتُوبَ٣٥٢أَلا أُخْبِرُكُمْ بِمَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا ، وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ : ٣٥٣خَرَجَ إِلَى الْمَقْبَرَةِ ، فَقَالَ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَإ٣٥٤دَفَعَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ حَتَّى عَ٣٥٥فَتَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ "٣٥٦رَأَى رَجُلا يُصَلِّي وَفِي ظَهْرِ قَدَمِهِ لُمْعَةٌ قَدْرُ الدِّرْهَمِ لَمْ يُصِبْهَا الْ٣٥٧رَجُلا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ تَوَضَّأَ وَتَرَكَ عَ٣٥٨ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ "٣٥٩رَجُلا يَتَوَضَّأُ ، فَبَقِيَ فِي رِجْلِهِ لُمْعَةٌ ، فَقَالَ : أَعِدِ الْوُضُوءَ "٣٦٠اغْسِلْ مَا تَرَكْتَ مِنْ قَدَمِكَ ، وَأَعِدِ الصَّلاةَ ، وَأَمَرَ لَهُ بِخَمِيصَةٍ "٣٦١تَوَضَّأَ فِي السُّوقِ ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ ثَلاثًا ثَلاثًا ، ثُمّ٣٦٢وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ "٣٦٣نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ ، فَبَدَأَ بِالصَّفَا "٣٦٤ابْدَءُوا بِمَا بَدَأَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ ، ‏ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَ٣٦٥خُذْ ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ يُحْفَظَ ، قَالَ ٣٦٦قُلْ : وَمَنْ يعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ غَوَى "٣٦٧يحِبُّ التَّيَمُّنَ فِي طُهُورِهِ إِذَا تَطَهَّرَ ، وَفِي تَرَجُّلِهِ إِذَا تَرَجَّلَ ، وَ٣٦٨يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ مَا اسْتَطَاعَ فِي شَأْنِهِ كُلِّهِ ، فِي تَرَجُّلِهِ ، وَتَنَعُّل٣٦٩إِذَا لَبِسْتُمْ وَإِذَا تَوَضَّأْتُمْ فَابْدَءُوا بِأَيَامِنِكُمْ "٣٧٠ابْدَأْ بِالْيَمِينِ أَوْ بِالشِّمَالِ ، فَأَضْرَطَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِهِ ، ث٣٧١مَا أُبَالِي لَوْ بَدَأْتُ بِالشِّمَالِ قَبْلَ الْيَمِينِ إِذَا تَوَضَّأْتُ "٣٧٢مَا أُبَالِي إِذَا أَتْمَمْتُ وَضُوئِي بِأِيِّ أَعْضَائِي بَدَأْتُ "٣٧٣الرَّجُلِ يَتَوَضَّأُ فَبَدَأَ بِشِمَالِهِ قَبْلَ يَمِينِهِ ، فَرَخَّصَ فِي ذَلِكَ "٣٧٤لا تَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلا عَلَى طُهْرٍ "٣٧٥لا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلا طَاهِرًا "٣٧٦لا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلا طَاهِرًا "٣٧٧كُنْتُ أُمْسِكُ الْمُصْحَفَ عَلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، فَاحْتَكَكْتُ ، فَقَالَ سَع٣٧٨لَوْ تَوَضَّأْتَ لَعَلَّنَا أَنْ نَسْأَلَكَ عَنْ آيَاتٍ ؟ قَال : " إِنِّي لَسْتُ أَمَسُّهُ٣٧٩لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ ، فَقُمْ فَاغْتَسِلْ أَوْ تَوَضَّأْ ، قَالَ : فَقَامَ عُ٣٨٠يقْضِي حَاجَتَهُ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَأْكُلُ مَعَنَا اللَّحْمَ ، وَلَمْ يكُنْ يَحْجُب٣٨١إِذَا تَوَضَّأْتُ وَأَنَا جُنُبٌ أَكَلْتُ وَشَرِبْتُ ، وَلا أُصَلِّي ، وَلا أَقْرَأُ حَتَّ٣٨٢كَرِهَ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ وَهُوَ جُنُبٌ "٣٨٣فِي الْجُنُبِ ، قَالَ : " لا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَلا حَرْفًا "٣٨٤اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ مَا لَمْ تَكُنْ جُنُبًا "٣٨٥لا بَأْسَ أَنْ يَقْرَأَ الْجُنُبُ الآيَةَ وَنَحْوَهَا "٣٨٦لا يَقْرَأُ الْجُنُبُ وَلا الْحَائِضُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ "٣٨٧يَكْرَهُ أَنْ يَقْرَأَ الْجُنُبُ "٣٨٨فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ اللَّيْلُ٣٨٩كَانَ فِي قَوْمٍ وَهُوَ يَقْرَأُ ، فَقَامَ لِحَاجَتِهِ ، ثُمَّ رَجَعَ وَهُوَ يَقْرَأُ ، فَ٣٩٠تَوَضَّأْ ، لَعَلَّنَا نَسْأَلُكَ عَنْ آيٍ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَقَالَ : سَلُوا ، فَإِنِّي ل٣٩١لا بَأْسَ أَنْ تَقْرَأَ الْقُرْآنَ وَأَنْتَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ ، فَأَمَّا وَأَنْتَ جُنُب٣٩٢لَنَقْرَأُ الْجُزْءَ مِنَ الْقُرْآنِ بَعْدَ الْحَدَثِ "٣٩٣يذْكُرُ اللَّهَ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ "٣٩٤لَمْ يمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلا أَنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللَّهَ إِلا عَلَ٣٩٥لا يَسْجُدُ الرَّجُلُ إِلا وَهُوَ طَاهِرٌ ، وَلا يَقْرَأُ إِلا وَهُوَ طَاهِرٌ ، وَلا يصَلّ٣٩٦لا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ لِغَائِطٍ وَلا بَوْلٍ ، وَلا تَسْتَدْبِرُوهَا "٣٩٧نَهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ لِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ ، أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِال٣٩٨أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ ، فَإِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْغَائِطِ فَلا يَسْتَقْب٣٩٩أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ أُعَلِّمُكُمْ ، فَإِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمُ الْخَلاءَ فَلا يَ٤٠٠أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَتَيْنِ بِبَوْلٍ أَوْ بِغَائِطٍ "٤٠١عَلَى لَبِنَتَيْنِ مُسْتَقْبِلا بَيْتَ الْمَقْدِسِ لِحَاجَتِهِ "٤٠٢قَاعِدًا عَلَى لَبِنَتَيْنِ لِحَاجَتِهِ مُسْتَقْبِلَ الشَّامِ مُسْتَدْبِرَ الْقِبْلَةِ "٤٠٣مُسْتَقْبِلا الْقِبْلَةِ ، ثُمَّ جَلَسَ يَبُولُ إِلَيْهَا ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدَ ال٤٠٤أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ أَوْ نَسْتَدْبِرَهَا بِفُرُوجِنَا إِذَا أَهْرَقْنَا الْمَاءَ٤٠٥أَمَرَ بِمَقْعَدَتِهِ ، فَاسْتَقْبَلَ بِهَا الْقِبْلَةَ "٤٠٦كَنِيفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَقْبِلا الْقِبْلَةَ "٤٠٧أَتَى أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ فَلا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ ، وَلا يَسْتَدْبِرْهَا "٤٠٨إِذَا ذَهَبَ أَبْعَدَ فِي الْمَذْهَبِ "٤٠٩إِذَا أَرَادَ الْبَرَازَ تَبَاعَدَ حَتَّى لا يَرَاهُ أَحَدٌ ، فَنَزَلْنَا مَنْزِلا بِفَلاة٤١٠بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا بَالَ أَحَدُهُمْ فَأَصَابَ جَسَدَهُ الْبَوْلُ قَرَضَهُ بِال٤١١أَحَبَّ مَا اسْتَتَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَتِهِ ه٤١٢يقْضِي حَاجَتَهُ فَاتَّبَعْتُهُ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ ، فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى ا٤١٣مَنْ أَتَى الْغَائِطَ فَلْيَسْتَتِرْ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ إِلا كَثِيبًا مِنْ رَمْلٍ يَجْمَ٤١٤إِذَا دَخَلَ الْخَلاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ "٤١٥لَبِسَ خَاتَمًا نَقْشُهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، فَكَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلاءَ وَضَعَ٤١٦اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ "٤١٧أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ "٤١٨أَتَى أَحَدُكُمُ الْخَلاءَ فَلْيَقُلْ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ "٤١٩إِذَا دَخَلَ الْخَلاءَ غَطَّى رَأْسَهُ ، وَإِذَا أَتَى أَهْلَهُ غَطَّى رَأْسَهُ "٤٢٠إِذَا دَخَلَ الْخَلاءَ لَبِسَ حِذَاءَهُ ، وَغَطَّى رَأْسَهُ "٤٢١إِذَا دَخَلَ أَحَدُنَا الْخَلاءَ أَنْ يَعْتَمِدَ الْيسْرَى ، وَيَنْصِبَ الْيُمْنَى "٤٢٢إِذَا أَرَادَ حَاجَةً لا يَرْفَعُ ثَوْبَهُ حَتَّى يَدْنُوَ مِنَ الأَرْضِ "٤٢٣إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ تَنَحَّى ، وَلا يَرْفَعُ ثِيَابَهُ حَتَّى يَدْنُوَ مِنَ الأَرْضِ ٤٢٤إِذَا خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ قَالَ : غُفْرَانَكَ "٤٢٥نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ "٤٢٦لا يُبَالُ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ الَّذِي لا يَجْرِي ، ثُمَّ يُغْتَسَلُ مِنْهُ "٤٢٧اتَّقُوا اللاعِنَيْنِ " ، قَالُوا : وَمَا اللاعِنَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " الَّ٤٢٨اتَّقُوا الْمَلاعِنَ الثَّلاثَ : الْبَرَازُ فِي الْمَوَارِدِ ، وَقَارِعَةِ الطَّرِيقِ ، وَ٤٢٩مَنْ سَلَّ سَخِيمَتَهُ عَلَى طَرِيقٍ عَامِرٍ مِنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ فَعَلَيْهِ لَعْنَ٤٣٠يُكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَبُولَ فِي هَوَاءٍ ، وَأَنْ يَتَغَوَّطَ عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ كَأَ٤٣١يَكْرَهُ الْبَوْلَ فِي الْهَوَاءِ "٤٣٢لا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي مُسْتَحَمِّهِ ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ فِيهِ أَوْ يَتَوَضَّأُ ، فَإ٤٣٣يَكْرَهُ الْبَوْلَ فِي الْمُغْتَسَلِ ، وَقَالَ : إِنَّ مِنْهُ الْوَسْوَاسَ "٤٣٤أَنْ يُبَالَ فِي الْمُغْتَسَلِ "٤٣٥عَنِ الرَّجُلِ يَبُولُ فِي مُغْتَسَلِهِ ؟ قَالَ : يُخَافُ مِنْهُ الْوَسْوَاسُ "٤٣٦أَنْ يَمْتَشِطَ أَحَدُنَا كُلَّ يَوْمٍ ، أَوْ يَبُولَ فِي مُغْتَسَلِهِ "٤٣٧لا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْجُحْرِ ، وَإِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوا السِّرَاجَ ، فَإِنّ٤٣٨دَعَا بِطَسْتٍ لِيَبُولَ فِيهَا وَأَنَا مُسْنِدَتُهُ إِلَى صَدْرِي ، فَانْخَنَثَ أَوْ قَال٤٣٩قَدَحٌ مِنْ عِيدَانَ تَحْتَ سَرِيرِهِ يَبُولُ فِيهِ بِاللَّيْلِ "٤٤٠رَجُلا سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَبُولُ ، فَلَمْ ٤٤١لا يَخْرُجُ الرَّجُلانِ يَضْرِبَانِ الْغَائِطَ كَاشِفَيْنِ عَنْ عَوْرَتِهِمَا يَتَحَدَّثَا٤٤٢فَبَالَ قَائِمًا ، فَتَنَحَّيْتُ عَنْهُ ، فَقَالَ : ادْنُهْ ، فَدَنَوْتُ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ٤٤٣فَأَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ خَلْفَ الْحَائِطِ ، فَبَالَ كَمَا يَقُومُ أَحَدُكُمْ ، قَالَ : فَ٤٤٤أتي سباطة قوم فبال قائما "٤٤٥بَالَ قَائِمًا مِنْ جُرْحٍ كَانَ بِمَأْبِضِهِ "٤٤٦مَا لَقِيَ صَاحِبُ بَنِي إِسْرَائِيلَ ؟ كَانَ إِذَا أَصَابَهُمْ بَوْلٌ قَرَضُوهُ ، فَنَهَا٤٤٧مَا بَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا مُذْ أُنْزِلَ عَلَيْه٤٤٨يَبُولُ قَائِمًا مُنْذُ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ "٤٤٩لا تَبُلْ قَائِمًا "٤٥٠بَالَ قَائِمًا "٤٥١الْبَوْلُ قَائِمًا أَحْصَنُ لِلدُّبُرِ "٤٥٢أَنْ يَبُولَ الرَّجُلُ قَائِمًا "٤٥٣أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ ، فَإِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْغَائِطِ فَلا يَسْتَقْب٤٥٤نَهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ ، وَنَهَانَا أَنْ يَسْتَنْجِي٤٥٥إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْغَائِطِ فَلْيَذْهَبْ مَعَهُ بِثَلاثَةِ أَحْجَارٍ ، لِيَسْ٤٥٦عَنِ الاسْتِطَابَةِ ، فَقَالَ : بِثَلاثَةِ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهَا رَجِيعٌ "٤٥٧آتِيَهُ بِثَلاثَةِ أَحْجَارٍ ، فَأَتَيْتُهُ بِحَجَرَيْنِ وَرَوْثَةٍ ، فَأَخَذَ الْحَجَرَيْ٤٥٨مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ "٤٥٩إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَجْمِرْ ثَلاثًا "٤٦٠مَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيوتِرْ ، مَنْ فَعَلَ هَذَا فَقَدْ أَحْسَنَ ، وَمَنْ لا فَلا حَرَجَ "٤٦١إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيوتِرْ ، فَإِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ ، أَمَا٤٦٢إِنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَمْ٤٦٣أَمَا عَلِمْتُمْ مَا لَقِيَ صَاحِبُ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، كَانَ إِذَا أَصَابَ أَحَدًا مِنْه٤٦٤يأْتِي الْخَلاءَ فَأَتَّبِعُهُ أَنَا وَغُلامٌ مِنَ الأَنْصَارِ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ ، فَ٤٦٥‏ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا ، قَالَ : كَانُوا يَسْتَنْجُونَ بِالْمَاءِ ،٤٦٦مَا خَرَجَ مِنَّا رَجُلٌ وَلا امْرَأَةٌ مِنَ الْغَائِطِ إِلا غَسَلَ دُبُرَهُ أَوْ قَالَ : ٤٦٧اللَّهَ قَدْ أَثْنَى عَلَيْكُمْ خَيْرًا فِي الطُّهُورِ ، فَمَا طُهُورُكُمْ هَذَا ؟ " ، قَا٤٦٨مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَغْسِلُوا عَنْهُمْ أَثَرَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ ، فَإِنِّي أَ٤٦٩فَأَمَرَتْهُنَّ أَنْ يَسْتَنْجِينَ بِالْمَاءِ ، وَقَالَتْ : مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ بِذَلِكَ٤٧٠كَانُوا يَبْعَرُونَ بَعْرًا ، وَأَنْتُمْ تُثْلِطُونَ ثَلْطًا ، فَاتَّبِعُوا الْحِجَارَةَ ا٤٧١كُنَّا نَبْعَرُ بَعْرًا ، وَأَنْتُمُ الْيَوْمَ تُثْلِطُونَ ثَلْطًا "٤٧٢رَأَيْتُنِي وَأَنَا سَابِعُ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم٤٧٣إِذَا أَتَى الْخَلاءَ أَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فِي تَوْرٍ أَوْ رَكْوَةٍ فَاسْتَنْجَى ، ثُمَّ مَس٤٧٤فَاسْتَنْجَى ، ثُمَّ دَلَكَ يَدَهُ بِالأَرْضِ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ,٤٧٥وَضِّئْنِي " ، فَأَتَيْتُهُ بِوَضُوءٍ ، فَاسْتَنْجَى بِمَاءٍ ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي ا٤٧٦يُوضَعُ لَهُ الْمَاءُ وَالأُشْنَانُ "٤٧٧ابْغِنِي أَحْجَارًا أَسْتَنْفِضْ بِهَا ، وَلا تَأْتِنِي بِعَظْمٍ ، وَلا رَوْثٍ " ، فَأَتَي٤٧٨فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَهُ بِثَلاثَةِ أَحْجَارٍ ، قَالَ : فَوَجَدْتُ حَجَرَيْنِ ، وَالْتَمَس٤٧٩ايتِنِي بِشَيْءٍ أَسْتَنْجِي بِهِ ، وَلا تُقَرِّبْنِي حَائِلا وَلا رَجِيعًا "٤٨٠كُلُّ عَظْمٍ ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَقَعُ فِي أَيْدِيكُمْ أَوْفَرَ مَا يَكُونُ لَح٤٨١انْهَ أُمَّتَكَ أَنْ يَسْتَنْجُوا بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثَةٍ أَوْ حُمَمَةٍ ، فَإِنَّ اللَّهَ ع٤٨٢نَهَى أَنْ يُسْتَنْجَى بِعَظْمِ حَائِلٍ أَوْ رَوْثَةٍ أَوْ حُمَمَةٍ "٤٨٣أَنْ نَتَمَسَّحَ بِعَظْمٍ أَوْ بَعْرٍ "٤٨٤مَنْ عَقَدَ لِحْيَتَهُ ، أَوْ تَقَلَّدَ وَتَرًا ، أَوِ اسْتَنْجَى بِرَجِيعِ دَابَّةٍ أَوْ ٤٨٥فِي جُلُودِ الْمَيْتَةِ أَنَّ دِبَاغَهَا قَدْ ذَهَبَ بِخَبَثِهِ أَوْ بِنَجَسِهِ أَوْ رِجْس٤٨٦نَهَى أَنْ يَسْتَطِيبَ أَحَدٌ بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثَةٍ أَوْ جِلْدٍ "٤٨٧الاسْتِنْجَاءُ بِثَلاثَةِ أَحْجَارٍ ، أَوْ بِثَلاثَةِ أَعْوَادٍ , قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَج٤٨٨إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْبَرَازَ فَلْيُكْرِمْ قِبْلَةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَلا يَسْت٤٨٩فَأَمَرَهُ أَنْ يَسْتَعْلِيَ الرِّيحَ وَأَنْ يَتَنَكَّبَ الْقِبْلَةَ ، وَلا يَسْتَقْبِلَهَ٤٩٠نَاوِلْنِي شَيْئًا أَسْتَنْجِي بِهِ ، قَالَ : فَأُنَاوِلُهُ الْعُودَ وَالْحَجَرَ ، أَوْ يَ٤٩١الاسْتِنْجَاءُ بِثَلاثَةِ أَحْجَارٍ ، وَبِالتُّرَابِ إِذَا لَمْ يَجِدْ حَجَرًا ، وَلا يُسْ٤٩٢الاسْتِنْجَاءُ بِثَلاثَةِ أَحْجَارٍ ، وَبِالتُّرَابِ إِذَا لَمْ يَكُنْ يَجِدْ حِجَارَةً ، ٤٩٣إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلا يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ ، وَلا يَتَنَفَّسْ فِي الإِنَاءِ ٤٩٤إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْخَلاءَ فَلا يَسْتَنْجِيَنَّ بِيَمِينِهِ ، وَلا يَمَسَّ ذَكَرَهُ ٤٩٥نَهَانَا أَنْ يَسْتَنْجِيَ أَحَدُنَا بِيَمِينِهِ ، وَأَنْ يَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ ، وَنَه٤٩٦أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ أُعَلِّمُكُمْ ، فَإِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمُ الْخَلاءَ فَلا يَ٤٩٧يَجْعَلُ يَمِينَهُ لِطَعَامِهِ ، وَشَرَابِهِ وَثِيَابِهِ ، وَيَجْعَلُ يَسَارَهُ لِمَا سِوَ٤٩٨يَدُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلِمَ الْيُمْنَى لِطُهُورِهِ وَطَعَامِهِ و٤٩٩لَمْ أُومَرْ كُلَّمَا بُلْتُ أَنْ أَتَوَضَّأَ ، وَلَوْ فَعَلْتُ كَانَتْ سُنَّةً "٥٠٠إِذَا بَالَ نَتَرَ ذَكَرَهُ ثَلاثَ نَتَرَاتٍ "٥٠١عَنِ الاسْتِطَابَةِ ، فَقَالَ : أَوَ لا يَجِدُ أَحَدُكُمْ ثَلاثَةَ أَحْجَارٍ ، حَجَرَيْنِ ٥٠٢لا يَنْفَتِلْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا "٥٠٣بَالَ , وَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ "٥٠٤إِذَا كُنَّا سَفَرًا أَوْ مُسَافِرِينَ أَنْ لا نَخْلَعَ خِفَافَنَا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلَي٥٠٥رَخَّصَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُف٥٠٦يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَيَتَوَضَّأُ "٥٠٧عَنِ الْمَذْيِ مِنْ أَجْلِ فَاطِمَةَ ، فَأَمَرْتُ رَجُلا فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : فِيهِ الْو٥٠٨إِذَا خَرَجَ مِنْهُ الْمَذْيُ مَاذَا عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ ؟ فَإِنَّ عِنْدِي ابْنَتَهُ وَأَن٥٠٩عَنِ الْمَذْيِ يَخْرُجُ مِنَ الإِنْسَانِ : كَيْفَ يَفْعَلُ بِهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ٥١٠الْمَنِيُّ ، وَالْمَذْيُ ، وَالْوَدْيُ : فَالْمَنِيُّ مِنْهُ الْغُسْلُ ، وَمِنْ هَذَيْنِ ا٥١١أُسْتَحَاضُ فَلا أَطْهُرُ ، أَفَأَدَعُ الصَّلاةَ ؟ قَالَ : ذَلِكَ عِرْقٌ ، وَلَيْسَتْ بِال٥١٢الْمُسْتَحَاضَةُ تَدَعُ الصَّلاةَ أَيَّامَ حَيْضِهَا ، وَتَغْتَسِلُ وَتَتَوَضَّأُ لِكُلِّ ٥١٣الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ ، وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ ، وَإِنَّمَا الْفِطْرُ مِمَّا دَخَلَ ، و٥١٤الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ ، وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ "٥١٥لا تُقْبَلُ صَلاةُ مَنْ أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ "٥١٦لا وُضُوءَ إِلا مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيحٍ "٥١٧إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ فِي بَطْنِهِ شَيْئًا فَأَشْكَلَ عَلَيْهِ ، أَخَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ ٥١٨صَلَّى الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا بِوَضُوءٍ وَاحِدٍ "٥١٩صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يوْمَ الْفَتْحِ صَلَوَاتِهِ كُلَّهَا بِ٥٢٠إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلا يَضَعْ يَدَهُ فِي الْوَضُوءِ حَتَّى يَغْسِ٥٢١إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ النَّوْمِ إِلَى الْوُضُوءِ فَلْيُفْرِغْ عَلَى يَدَيْهِ مِنَ ال٥٢٢إِذَا كُنَّا سَفَرًا أَوْ مُسَافِرِينَ أَنْ لا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلَي٥٢٣الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ "٥٢٤الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ ، فَإِذَا نَامَتِ الْعَيْنُ اسْتَطْلَقَ الْوِكَاءُ "٥٢٥الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ "٥٢٦إِذَا نَامَ أَحَدُكُمْ مُضْطَجِعًا فَلْيَتَوَضَّأْ "٥٢٧إِذَا وَضَعَ أَحَدُكُمْ جَنْبَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ "٥٢٨وَجَبَ الْوُضُوءُ عَلَى كُلِّ نَائِمٍ إِلا مَنْ خَفَقَ خَفْقَةً بِرَأْسِهِ "٥٢٩مَنِ اسْتَحَقَّ النَّوْمَ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ "٥٣٠يَنَامُ الْيَسِيرَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، فَيَتَوَضَّأُ "٥٣١غَلَبَهُ النَّوْمُ فِي قِيَامِ اللَّيْلِ أَتَى فِرَاشَهُ فَاضْطَجَعَ ، فَرَقَدَ رُقَادَ ال٥٣٢مَنْ نَامَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا , تَوَضَّأَ "٥٣٣عَلَى مَنْ نَامَ جَالِسًا وُضُوءًا "٥٣٤ينْتَظِرُونَ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ حَتَّى تَخْفِقَ رُءُوسُهُمْ ، ثُمَّ يُصَلُّونَ وَلا يَتَ٥٣٥يَنَامُونَ ، ثُمَّ يَقُومُونَ فَيُصَلُّونَ ، وَلا يَتَوَضَّئُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّ٥٣٦يُوقَظُونَ لِلصَّلاةِ حَتَّى إِنِّي لأَسْمَعُ لأَحَدِهِمْ غَطِيطًا ، ثُمَّ يَقُومُونَ فَيُ٥٣٧أُقِيمَتْ صَلاةُ الْعِشَاءِ ، فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لِي ح٥٣٨يَنَامُ وَهُوَ جَالِسٌ ، ثُمَّ يُصَلِّي وَلا يَتَوَضَّأُ "٥٣٩مَنْ نَامَ وَهُوَ جَالِسٌ فَلا وُضُوءَ عَلَيْهِ ، وَإِنِ اضْطَجَعَ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ "٥٤٠كُنْتُ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ جَالِسًا أَخْفِقُ ، فَاحْتَضَنِّي رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي ، ف٥٤١يَجِبُ الْوُضُوءُ عَلَى مَنْ وَضَعَ جَنْبَهُ ، فَإِنَّهُ إِذَا وَضَعَ جَنْبَهُ اسْتَرْخَتْ٥٤٢لا يَجِبُ الْوضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ جَالِسًا ، أَوْ قَائِمًا ، أَوْ سَاجِدًا حَتَّى يَضَع٥٤٣نَامَ حَتَّى سُمِعَ لَهُ غَطِيطٌ ، فَقَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يتَوَضَّأْ "٥٤٤نَامَ حَتَّى نَفَخَ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يتَوَضَّأْ "٥٤٥قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَتَوَضَّأَ مِنْ شَنٍّ مُعَلَّقٍ , وُ٥٤٦عَيْنِيَّ تَنَامَانِ ، وَلا يَنَامُ قَلْبِي "٥٤٧لَيْسَ عَلَى الْمُحْتَبِي النَّائِمِ ، وَلا عَلَى الْقَائِمِ النَّائِمِ ، وَلا عَلَى السَّ٥٤٨ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أصَلَّى النَّاسُ ؟ قُ٥٤٩الْقُبْلَةَ مِنَ اللَّمْسِ فَتَوَضَّئُوا مِنْهَا "٥٥٠‏ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ ، قَوْلا مَعْنَاهُ : مَا دُونَ الْجِمَاعِ "٥٥١الْقُبْلَةُ مِنَ اللَّمْسِ وَمِنْهَا الْوُضُوءُ ، وَاللَّمْسُ مَا دُونَ الْجِمَاعِ "٥٥٢قُبْلَةُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ وَجَسُّهَا بِيَدِهِ مِنَ الْمُلامَسَةِ ، فَمَنْ قَبَّلَ امْ٥٥٣اللَّمْسَ ، وَالْمُبَاشَرَةَ مِنَ الْجِمَاعِ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُكَنِّي مَ٥٥٤رَجُلٍ أَصَابَ مِنِ امْرَأَةٍ لا تَحِلُّ لَهُ ، فَلَمْ يَدَعْ شَيْئًا يُصِيبُهُ الرَّجُلُ ٥٥٥قَبَّلَ بَعْضَ نِسَائِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ "٥٥٦تُصَلِّي وَإِنْ قَطَرَ الدَّمُ عَلَى الْحَصِيرِ "٥٥٧يُقَبِّلُ بَعْدَ الْوُضُوءِ ، ثُمَّ لا يُعِيدُ الْوُضُوءَ ، وَقَالَتْ : ثُمَّ يُصَلِّي "٥٥٨خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَحْمِلُ أُمَامَةَ بِنْت٥٥٩اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ ، وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَط٥٦٠يُصَلِّي وَأَنَا مُضَّجِعَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ٥٦١إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ "٥٦٢إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلا يُصَلِّيَنَّ حَتَّى يَتَوَضَّأَ "٥٦٣يُتَوَضَّأُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ "٥٦٤إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلا يُصَلِّيَنَّ حَتَّى يَتَوَضَّأَ "٥٦٥مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ "٥٦٦مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلا يُصَلِّيَنَّ حَتَّى يَتَوَضَّأَ "٥٦٧إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلا يُصَلِّيَنَّ حَتَّى يَتَوَضَّأَ "٥٦٨إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلا يُصَلِّيَنَّ حَتَّى يَتَوَضَّأَ "٥٦٩مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ "٥٧٠مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ "٥٧١لَعَلَّكَ مَسَسْتَ ذَكَرَكَ " ، فَقُلْتُ : نَعَمْ , قَالَ : " قُمْ فَتَوَضَّأْ "٥٧٢مَسَّ الرَّجُلُ ذَكَرَهُ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ "٥٧٣أَحْيَانًا أَمَسُّ ذَكَرِي فَأَتَوَضَّأُ "٥٧٤بَعْدَ أَنْ تَوَضَّأْتُ لِصَلاةِ الصُّبْحِ مَسَسْتُ ذَكَرِي ، ثُمَّ نَسِيتُ أَنْ أَتَوَضَّ٥٧٥مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ "٥٧٦الرَّجُلِ يَمَسُّ ذَكَرُهُ يَتَوَضَّأُ "٥٧٧يَأْمُرُ بِالْوُضُوءِ مِنْ مَسِّ الذِّكْرِ ، وَالْمَرْأَةُ مِثْلُ ذَلِكَ "٥٧٨يُتَوَضَّأُ مَنْ مَسَّ الذِّكْرِ "٥٧٩إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ "٥٨٠أَيُّمَا رَجُلٍ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ مَسَّتْ فَرْجَهَا فَ٥٨١كَيْفَ تَرَى فِي أَحَدِنَا تَمَسُّ فَرْجَهَا ، وَالرَّجُلُ يَمَسُّ ذَكَرَهُ بَعْدَمَا يَتَ٥٨٢إِذَا مَسَّتِ الْمَرْأَةُ فَرْجَهَا تَوَضَّأَتْ "٥٨٣مَنْ أَفْضَى بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ لَيْسَ دُونَهَا حِجَابٌ ، فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ وُضُ٥٨٤مَنْ أَفْضَى بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ "٥٨٥مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ ، وَمَنْ مَسَّهُ يَعْنِي مِنْ وَرَاءِ الثَّوْبِ فَلَيْ٥٨٦إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى ذَكَرِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ "٥٨٧مَا تَرَى فِي مَسِّ الرَّجُلِ ذَكَرَهُ بَعْدَ مَا يَتَوَضَّأُ ؟ فَقَالَ : وَهَلْ هُوَ إِلا٥٨٨الرَّجُلَ يَتَوَضَّأُ ثُمَّ يَمَسُّ ذَكَرَهُ ؟ فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ مِنْكَ "٥٨٩أَنَا أُصَلِّي فَذَهَبْتُ أَحُكُّ فَخِذِي ، فَأَصَابَتْ يَدِي ذَكَرِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ٥٩٠يُتَوَضَّأُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ "٥٩١فَجَاءَ الْحَسَنُ فَأَقْبَلَ يَتَمَرَّغُ عَلَيْهِ ، فَرَفَعَ عَنْ قَمِيصِهِ ، وَقَبَّلَ زَ٥٩٢مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ أَوْ أُنْثَيَيْهِ ، أَوْ رُفْغَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ "٥٩٣مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ "٥٩٤إِذَا مَسَّ رِفْغَهُ أَوْ أُنْثَيَيْهِ أَوْ فَرْجَهُ فَلا يُصَلِّي حَتَّى يَتَوَضَّأَ "٥٩٥تَيَمَّمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَنَاكِبِ "٥٩٦إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ وَمَسَّ إِبْطَهُ أَعَادَ الْوُضُوءَ "٥٩٧أَدْخَلَ يَدَهُ فِي إِبْطِهِ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ ثُمَّ مَضَى فِي صَلاتِهِ "٥٩٨يَتَوَضَّأُ فِي الْحَرِّ وَيُمِرُّ يَدَيْهِ عَلَى إِبْطَيْهِ ، وَلا يَنْقَضُ ذَلِكَ وُضُوء٥٩٩عَنْ دَمِ الْحَيْضَةِ يُصِيبُ الثَّوْبَ ؟ فَقَالَ : " حُتِّيهِ ، ثُمَّ اقْرُصِيهِ بِالْمَا٦٠٠فَمَرَّ بِجَدْيٍ أَسَكَّ مَيْتٍ فَتَنَاوَلَهُ فَأَخَذَ يَعْنِي بِأُذُنِهِ ، ثُمَّ قَالَ : ٦٠١" كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا نتوضأ من موطئ "٦٠٢نُصَلِّي وَلا نَكُفُّ شَعْرًا وَلا ثَوْبًا وَلا نَتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطِئٍ "٦٠٣خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّق٦٠٤إِذَا احْتَجَمَ غَسَلَ مَحَاجِمَهُ "٦٠٥احتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللُه عَلِّيهِ وَسَلَمَ فَصَلَى وَلَمْ يُزِد على غسل محاجمه "٦٠٦عَصَرَ بَثْرَةً فِي وَجْهِهِ ، فَخَرَجَ شَيْءٌ مِنْ دَمٍ ، فَحَكَّهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ ,٦٠٧تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ "٦٠٨إِذَا قَاءَ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ أَوْ قَلَسَ أَوْ رَعَفَ فَلْيَتَوَضَّأْ ، ثُمَّ لِيَبْ٦٠٩إِذَا قَاءَ أَحَدُكُمْ ، أَوْ قَلَسَ ، أَوْ وَجَدَ مَذْيًا وَهُوَ فِي الصَّلاةِ ، فَلْيَنْ٦١٠قَاءَ فَأَفْطَرَ "٦١١يَضْحَكُ فِي الصَّلاةِ ، فَقَالَ " يُعِيدُ الصَّلاةَ وَلا يُعِيدُ الْوُضُوءَ "٦١٢إِذَا ضَحِكَ الرَّجُلُ فِي الصَّلاةِ أَعَادَ الصَّلاةَ وَلَمْ يُعِدِ الْوَضُوءَ "٦١٣يُعِيدُ الصَّلاةَ وَلا يُعِيدُ الْوُضُوءَ "٦١٤فِي الضَّحِكِ فِي الصَّلاةِ : لَيْسَ عَلَيْهِ إِعَادَةُ الْوُضُوءِ "٦١٥مَنْ كَانَ ضَحِكَ مِنْكُمْ فَلْيُعِدِ الصَّلاةَ "٦١٦الْحَدَثُ مَا كَانَ مِنَ النِّصْفِ الأَسْفَلِ "٦١٧فِيمَنْ رَعَفَ : غَسَلَ عَنْهُ الدَّمَ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ ، وَفِيمَنْ ضَحِكَ فِي الصَّلاةِ٦١٨مَنْ ضَحِكَ أَنْ يُعِيدَ الْوَضُوءَ وَالصَّلاةَ "٦١٩مَنْ كَانَ ضَحِكَ أَنْ يُعِيدَ وُضُوءَهُ ، وَيُعِيدَ صَلاتَهُ "٦٢٠مَنْ ضَحِكَ أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ وَالصَّلاةَ "٦٢١أَمَرَ رَجُلا ضَحِكَ فِي الصَّلاةِ أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ وَالصَّلاةَ "٦٢٢مَنْ حَلَفَ مِنْكُمْ ، فَقَالَ فِي حَلِفِهِ : بِاللاتِ وَالْعُزَّى ، فَلْيَقُلْ : لا إِلَه٦٢٣مَنْ حَلَفَ بِاللاتِ وَالْعُزَّى ، فَلْيَقُلْ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ "٦٢٤‏ وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ , قَالَ : ابْتَلاهُ اللّ٦٢٥الْفِطْرَةُ خَمْسٌ أَوْ خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ : الْخِتَانُ ، وَالاسْتِحْدَادُ ، وَنَتْفُ٦٢٦مِنَ السُّنَّةِ : قَصُّ الشَّارِبِ ، وَنَتْفُ الإِبْطِ ، وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ "٦٢٧أَعْفُوا اللِّحَى ، وَأَحْفُوا الشَّوَارِبَ "٦٢٨خَالِفُوا الْمُشْرِكِينَ ، وَفِّرُوا اللِّحَى ، وَأَحْفُوا الشَّوَارِبَ "٦٢٩جُزُّوا الشَّوَارِبَ ، وَأَرْخُوا اللِّحَى ، وَخَالِفُوا الْمَجُوسَ "٦٣٠وُقِّتَ لَنَا فِي قَصِّ الشَّارِبِ ، وَتَقْلِيمِ الأَظْفَارِ ، وَنَتْفِ الإِبْطِ ، وَحَلْق٦٣١وَقَّتَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَلْقِ الْعَانَةِ ، وَ٦٣٢قَصَّ أَظْفَارَهُ ، فَقُلْتُ : أَلا تَتَوَضَّأُ ؟ فَقَالَ : مِمَّ أَتَوَضَّأُ لأَنْتَ أَكْ٦٣٣فِيمَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ أَوْ قَصَّ شَارِبَهُ ، أَوْ جَزَّ شَعْرَهُ ، قَالَ : إِنْ شَاء٦٣٤رَأَى رَجُلا طَوِيلَ الشَّارِبِ فَدَعَا بِسِوَاكٍ وَشَفْرَةٍ ، فَوَضَعَ السِّوَاكَ تَحْتَ ٦٣٥الْمَجُوسَ ، فَقَالَ : " إِنَّهُمْ يُوَفِّرُونَ سِبَالَهُمْ ، وَيَحْلِقُونَ لِحَاهُمْ فَخَ٦٣٦يَنْهَكُونَ شَوَارِبَهُمْ حَتَّى الْحَلْقِ "٦٣٧خَمْسَةً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُصُّونَ شَوَا٦٣٨حَلْقُ الشَّارِبِ بِدْعَةٌ ظَهَرَتْ فِي النَّاسِ "٦٣٩أَمَرَ بِإِحْفَاءِ الشَّوَارِبِ ، وَإِعْفَاءِ اللِّحَى "٦٤٠يَتَنَوَّرُ ، وَيْلِي عَانَتَهُ بِيَدِهِ "٦٤١يَلِي عَانَتَهُ بِيَدِهِ "٦٤٢إِذَا تَنَوَّرَ وَلِيَ عَانَتَهُ بِيَدِهِ "٦٤٣لَمْ يَتَنَوَّرْ "٦٤٤يَدْخُلُ الْحَمَّامُ وَيَتَنَوَّرُ "٦٤٥رَجُلا نَوَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا بَلَغَ الْعَان٦٤٦لَمْ يَتَنَوَّرْ ، وَلا أَبُو بَكْرٍ ، وَلا عُمَرُ ، وَلا عُثْمَانُ "٦٤٧لا يَتَنَوَّرُ فَإِذَا كَثُرَ شَعْرُهُ حَلَقَهُ "٦٤٨يَطَّلِي فَيَأْمُرُنِي أَطَّلِيَهُ حَتَّى إِذَا بَلَغَ سِفْلَتَهُ وَلِيَهَا هُوَ "٦٤٩لا يَدْخُلُ الْحَمَّامَ ، وَكَانَ يَتَنَوَّرُ فِي الْبَيْتِ ، وَيَلْبَسُ إِزَارًا ، وَيَأْ٦٥٠أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ "٦٥١أَكَلَ كَتِفًا أَوْ لَحْمًا ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَمَضْمَضْ ، وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً "٦٥٢وَقَدْ تَوَضَّأَ ، ثُمَّ لَبِسَ ثِيَابَهُ فَجَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ , فَخَرَجَ إِلَى الصَّلاة٦٥٣يَحْتَزُّ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ فِي يَدِهِ ، فَدُعِيَ إِلَى الصَّلاةِ ، فَأَلْقَاهَا وَالسِّكّ٦٥٤يَحْتَزُّ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ فَأَكَلَ مِنْهَا , فَدُعِيَ إِلَى الصَّلاةِ ، فَقَامَ وَطَرَحَ٦٥٥أَكَلَ عِنْدَهَا كَتِفًا , ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ "٦٥٦أَشْوِي لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَطْنَ الشَّاةِ , ثُمَّ قَامَ ٦٥٧يَمُرُّ عَلَى الْقِدْرِ فَيَأْخُذُ مِنْهَا الْعَرْقَ فَيَأْكُلُ مِنْهُ ، ثُمَّ يَنْطَلِقُ ٦٥٨قَرَّبَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَنْبًا مَشْوِيًّا فَأَكَلَهُ٦٥٩أَكَلَ لَحْمًا فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ "٦٦٠الْوُضُوءُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ "٦٦١تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ "٦٦٢تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ "٦٦٣تَرْكَ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ "٦٦٤أَكَلَ خُبْزًا وَلَحْمًا ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ "٦٦٥أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ ثُمَّ ص٦٦٦يَتَوَضَّأُ مِنْ ثَوْرِ أَقِطٍ ، ثُمَّ رَآهُ أَكَلَ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ , ثُمَّ صَلَّى وَلَم٦٦٧دَخَلا وَلِيمَةً وَسَلَمَةُ عَلَى وُضُوءٍ ، فَأَكَلُوا ثُمَّ خَرَجُوا فَتَوَضَّأَ سَلَمَةُ٦٦٨يَحْتَزُّ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ فِي يَدِهِ , فَدُعِيَ إِلَى الصَّلاةِ فَأَلْقَاهَا وَالسِّكِّي٦٦٩أَكَلَ لَحْمًا ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ "٦٧٠أَكَلا خُبْزًا وَلَحْمًا فَصَلَّيَا ، وَلَمْ يَتَوَضَّيَا "٦٧١أَكَلَ خُبْزًا وَلَحْمًا ، ثُمَّ مَضْمَضَ وَغَسَلَ يَدَيْهِ ، وَمَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ ثُ٦٧٢الْوُضُوءَ مِمَّا خَرَجَ ، وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ "٦٧٣أَكَلَ خُبْزًا وَلَحْمًا ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ "٦٧٤لا وَضُوءَ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ إِنَّمَا النَّارُ بَرَكَةٌ ، وَالنَّارُ لا تُحِلُّ مِنْ٦٧٥فَقَرَّبَ إِلَيْهِمَا طَعَامًا قَدْ مَسَّتْهُ النَّارُ ، فَأَكَلُوا مِنْهُ ، فَقَامَ أَنَس٦٧٦عَنِ الرَّجُلِ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلاةِ ثُمَّ يُصِيبُ طَعَامًا قَدْ مَسَّتْهُ النَّارُ : أَي٦٧٧أَكَلا مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ خُبْزًا وَلَحْمًا وَلَمْ يَتَوَضَّيَا "٦٧٨أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : " إِنْ شِئْتَ فَتَوَضَّأْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَل٦٧٩يَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ "٦٨٠الْوُضُوءِ مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ فَأَمَرَ بِهِ ، وَسُئِلَ عَنِ الصَّلاةِ فِي مَبَارِكِ الإ٦٨١الْوُضُوءِ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ فَرَخَّصَ فِي الْوُضُوءِ مِنْهَا ، وَسُئِلَ عَنِ الصَّلا٦٨٢أُتِيَ ابْنُ مَسْعُودٍ بِقَصْعَةٍ مِنَ الْكَبِدِ وَالسَّنَامِ وَلَحْمِ الْجَزُورِ فَأَكَلَ٦٨٣َرِبَ لَبَنًا فَمَضْمَضَ ، وَقَالَ : إِنَّ لَهُ دَسَمًا "٦٨٤شَرِبَ لَبَنًا ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَمَضْمَضَ مِنْهُ ، وَقَالَ : إِنَّ لَهُ دَسَمًا "٦٨٥صَلَّى الْعَصْرَ ، ثُمَّ دَعَا بِالأَزْوَادِ فَلَمْ يُؤْتَ إِلا بِالسَّوِيقِ ، فَأَمَرَ بِ٦٨٦يَأْكُلُ عَرْقًا مِنْ شَاةٍ ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَمَضْمَضْ ، وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً "٦٨٧شَرِبَ لَبَنًا فَلَمْ يُمَضْمِضْ ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ وَصَلَّى "٦٨٨لَوْ أَنِّي أَكَلْتُ خُبْزًا وَلَحْمًا وَشَرِبْتُ لَبَنَ اللِّقَاحِ مَا بَالَيْتُ أَنْ أُص٦٨٩لا تُقْبَلُ صَلاةُ أَحَدِكُمْ إِذَا أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ "٦٩٠الرَّجُلُ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ الشَّيْءُ فِي الصَّلاةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللّ٦٩١إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ فِي بَطْنِهِ الرِّيحَ فُخُيِّلَ إِلَيْهِ أَنَّهُ خَرَجَ مِنْهُ الش٦٩٢إِذَا شَكَكْتَ فِي الْحَدَثِ وَأَيْقَنْتَ الْوُضُوءَ فَأَنْتَ عَلَى وُضُوئِكَ ، وَإِذَا شَ٦٩٣إِذَا بَالَ تَوَضَّأَ وَيَنْتَضِحُ "٦٩٤تَوَضَّأَ ثُمَّ أَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَانْتَضَحَ بِهَا "٦٩٥بَالَ ، ثُمَّ نَضَحَ فَرْجَهُ "٦٩٦تَوَضَّأَ وَنَضَحَ فَرْجَهُ "٦٩٧جِبْرِيلَ نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَوَّلِ مَا أ٦٩٨دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَاءٍ وَتَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّة٦٩٩أَجِدُ بَلَلا إِذَا قُمْتُ أُصَلِّي ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : انْضَحْ بِكَأْسٍ مِنْ مَاءٍ٧٠٠صَلَّى يَوْمَ فَتْح ِمَكَّةَ الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ، فَق٧٠١تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ، وَصَلَّى بِهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ "٧٠٢يَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ "٧٠٣مَنْ تَوَضَّأَ عَلَى طُهْرٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ "٧٠٤إِذَا قَعَدَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ وَأَلْزَقَ الْخِتَانَ بِالْخِتَانِ فَقَدْ وَجَبَ ٧٠٥إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ ثُمَّ جَهَدَهَا ، فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ "٧٠٦إِذَا قَعَدَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ ، ثُمَّ أَجْهَدَ نَفْسَهُ , فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْ٧٠٧إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَ الختان الْغُسْلُ , أَنْزَلَ أَوْ لَمْ يُنْزِلْ "٧٠٨إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ ، وَمَسَّ الْخَتَانُ الْخِتَانَ وَجَبَ الْغُسْلُ ٧٠٩عَنِ الرَّجُلُ يُجَامِعُ أَهْلَهُ ثُمَّ يَكْسَلُ هَلْ عَلَيْهِمَا مِنْ غُسْلٍ ؟ وَعَائِشَة٧١٠عَنِ الرَّجُلِ يُجَامِعُ أَهْلَهُ وَلا يُنْزِلُ الْمَاءَ ، فَقَالَتْ : فَعَلْتُهُ أَنَا وَ٧١١إِذَا جَامَعَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ فَلَمْ يُنْزِلْ ؟ قَالَ : يَغْسِلُ مَا مَسَّ الْمَرْأَ٧١٢عَنِ الرَّجُلِ يُجَامِعُ فَلا يُنْزِلُ ، فَقَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ غُسْلٌ " , ثُمَّ قَالَ ٧١٣الرَّجُلَ يُجَامِعُ امْرَأَتَهُ وَلَمْ يُمْنِ ؟ قَالَ عُثْمَانُ : يَتَوَضَّأُ كَمَا يَتَوَ٧١٤مَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَخَرَجَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ ، فَق٧١٥إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ "٧١٦الْفُتْيَا فِي الْمَاءِ مِنَ الْمَاءِ رُخْصَةً فِي أَوَّلِ الإِسْلامِ ، ثُمَّ نُهِيَ عَنْه٧١٧جَعَلَ ذَلِكَ رُخْصَةً لِلنَّاسِ فِي أَوَّلِ الإِسْلامِ لِقِلَّةِ الثِّيَابِ ، ثُمَّ أَمَر٧١٨الْفُتْيَا الَّتِي كَانُوا يُفْتُونَ أَنَّ الْمَاءَ مِنَ الْمَاءِ كَانَتْ رُخْصَةً رَخَّصَ٧١٩عَنِ الرَّجُلِ يُصِيبُ أَهْلَهُ ، ثُمَّ يَكْسَلُ فَلا يُنْزِلُ ، فَقَالَ زَيْدٌ : يَغْتَسِ٧٢٠إِذَا مَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ "٧٢١مَا أَوْجَبَ الْحَدَّ أَوْجَبَ الْغُسْلَ "٧٢٢إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ "٧٢٣إِذَا خَالَفَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ وَجَبَ الْغُسْلُ "٧٢٤مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ ؟ قَالَ : الدَّفْقُ وَالْخِلاطُ "٧٢٥إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ "٧٢٦الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ "٧٢٧إِذَا رَأَيْتَ الْمَذْيَ فَتَوَضَّأْ ، وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ ، وَإِذَا رَأَيْتَ نَضْحَ الْمَا٧٢٨الْغُسْلُ مِنَ الْمَاءِ الدَّافِقِ "٧٢٩الرَّجُلِ يَرَى فِي الْمَنَامِ الْبَلَلَ وَلا يَذْكُرُ احْتِلامًا ؟ قَالَ : " يَغْتَسِلُ ،٧٣٠عَلَى الْمَرْأَةِ مِنْ غُسْلٍ إِذَا هِيَ احْتَلَمَتْ ؟ فَقَالَ : " نَعَمْ , إِذَا رَأَتِ ا٧٣١وَهَلْ تَحْتَلِمُ الْمَرْأَةُ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ت٧٣٢الْمَرْأَةَ تَرَى فِي النَّوْمِ مَا يَرَى الرَّجُلَ أَتَغْتَسِلُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قَ٧٣٣تَغْتَسِلُ الْمَرْأَةُ إِذَا احْتَلَمَتْ أَوْ أَبْصَرْتِ الْمَاءَ ؟ فَقَالَ : " نَعَمْ " ,٧٣٤الْمَرْأَةِ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ فِي الْمَنَامِ , فَقَالَ : " إِذَا كَ٧٣٥الرَّجُلِ يَجِدُ الْبَلَلَ وَلا يَذْكُرُ احْتِلامًا ، قَالَ : يَغْتَسِلُ ، وَعَنِ الرَّجُل٧٣٦الْمَرْأَةِ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ فِي مَنَامِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّ٧٣٧أَيْنَ يَكُونُ النَّاسُ يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ؟ فَقَال٧٣٨إِذَا رَأَيْتَ الْمَذْيَ فَاغْسِلْ ذَكَرَكَ ، وَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاةِ ، فَإِذَا ن٧٣٩الْمَنِيُّ وَالْوَدْيُ وَالْمَذْيُ ، أَمَّا الْمَنِيُّ : فَهُوَ الَّذِي مِنْهُ الْغُسْلُ ،٧٤٠مَا أُرَانِي إِلا قَدِ احْتَلَمْتُ وَمَا شَعَرْتُ ، وَصَلَّيْتُ ، وَمَا اغْتَسَلْتُ ، فَاغ٧٤١لَمَّا أَصَبْنَا الْوَدَكَ لانَتِ الْعُرُوقُ ، فَاغْتَسَلَ وَغَسَلَ مَا رَأَى فِي ثَوْبِهِ٧٤٢اسْتُحِيضَتْ سَبْعَ سِنِينَ ، وَكَانَتِ امْرَأَةَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، فَسَأَل٧٤٣اسْتُحِيضَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ جَحْشٍ ، وَهِيَ تَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ٧٤٤ثُمَامَةَ الْحَنَفِيَّ أُسِرَ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْد٧٤٥أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمَ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلّ٧٤٦أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ أَنْ يُسْلِمَ ، فَأَمَرَهُ النّ٧٤٧أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهُ أَنْ يَغْتَسِلَ بِمَاءِ سِدْ٧٤٨أَسْلَمْتُ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلْقِ عَنْكَ شَع٧٤٩إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ بَدَأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ مِنَ الإِنَاءِ قَبْلَ أَنْ يُدْ٧٥٠اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ فَبَدَأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلاثًا ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءَه٧٥١إِذَا اغْتَسَلَ بَدَأَ بِيَمِينِهِ فَصَبَّ عَلَيْهَا مِنَ الْمَاءِ فَغَسَلَهَا , ثُمَّ صَب٧٥٢أَدْنَيْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُسْلَهُ مِنَ الْجَنَابَةِ ٧٥٣إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ بَدَأَ فَأَفْرَغَ الإِنَاءَ عَلَى يَدِهِ فَغَسَلَهَا ثَل٧٥٤اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ فَغَسَلَ فَرْجَهُ بِيَدِهِ ، ثُمَّ دَلَكَ بِهَا الْحَائِطَ ، ث٧٥٥لَئِنْ شِئْتُمْ لأُرِيَنَّكُمْ أَثَرَ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ٧٥٦يَبْدَأُ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ ، ثُمَّ يُدْخِلُ كَف٧٥٧إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ يَبْدَأُ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ ، ثُمَّ يُفْرِغُ بِيَمِينِه٧٥٨سَتَرْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ٧٥٩إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ بَدَأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَمِينِهِ فَصَ٧٦٠إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ ، بَدَأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ كَمَا يَتَو٧٦١إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ ، غَسَلَ يَدَيْهِ وَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ ، ثُم٧٦٢يَتَوَضَّأُ مِنَ الْجَنَابَةِ ، ثُمَّ يُدْخِلُ يَدَهُ الْيُمْنَى فِي الْمَاءِ ، ثُمَّ يُخَ٧٦٣مَنْ تَرَكَ مَوْضِعَ شَعْرَةٍ مِنْ جَسَدِهِ مِنْ جَنَابَةٍ لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ ، فُعِل٧٦٤تَحْتَ كُلِّ شَعْرٍ جَنَابَةٌ ، فَاغْسِلُوا الشَّعْرَ ، وَأَنْقُوا الْبَشَرَةَ "٧٦٥يَسْأَلُ أَحَدُكُمْ عَنْ خَبَرِ السَّمَاءِ وَهُوَ يَدَعُ أَظْفَارَهُ كَأَظْفَارِ الطَّيْرِ٧٦٦يَسْأَلُنِي أَحَدُكُمْ عَنْ خَبَرِ السَّمَاءِ ، وَيَدَعُ أَظْفَارَهُ كَأَظْفَارِ الطَّيْرِ٧٦٧إِذَا أَرَادَ أَنْ يَغْتَسِلَ مِنَ الْجَنَابَةِ ، بَدَأَ بِغَسْلِ يَدَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُد٧٦٨إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ أَفْرَغَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاثًا "٧٦٩يَغْرِفُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاثًا وَهُو جُنُبٌ "٧٧٠إِذَا اغْتَسَلَ مِنْ جَنَابَةٍ صَبَّ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاثَ حَفَنَاتٍ مِنْ مَاءٍ "٧٧١تَمَارَوْا فِي الْغُسْلِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَال٧٧٢الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ٧٧٣وَضَعَتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُسْلا مِنَ الْجَنَابَةِ ، فَ٧٧٤إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ نَضَحَ الْمَاءَ فِي عَيْنَيْهِ ، وَأَدْخَلَ إِصْبَعَهُ ف٧٧٥إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ نَضَحَ فِي عَيْنَيْهِ الْمَاءَ "٧٧٦فَاغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ ، فَأَكْفَأَ الإِنَاءَ بِشِمَالِهِ عَلَى يَمِينِهِ ، فَغَسَل٧٧٧ذُكِرَ غُسْلُ الْجَنَابَةِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَ٧٧٨عَنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ ، وَقَالُوا : إِنَّا بِأَرْضٍ بَارِدَةٍ ، فَقَالَ : " إِنَّمَا يَ٧٧٩أَرْضَنَا أَرْضٌ بَارِدَةٌ , فَمَا يُجْزِئُنَا مِنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ ٧٨٠إِنِّي امْرَأَةٌ أَشَدُّ ضَفْرَ رَأْسِي أَفَأَنْقُضُهُ لِغُسْلِ الْجَنَابَةِ ، قَالَ : لا ٧٨١وَأِيُّ وُضُوءٍ أَتَمُّ مِنَ الْغُسْلِ إِذَا اجْتُنِبَ الْفَرْجُ "٧٨٢عَنِ الرَّجُلِ يَغْسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ أَيَكْفِيهِ ذَلِكَ مِنَ الْوُضُوءِ ؟ قَالَ : " ن٧٨٣أَصَابَتْنِي الْجَنَابَةُ وَلا مَاءَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل٧٨٤الْجَنَابَةِ تُصِيبُهُ وَلا مَاءَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ٧٨٥كَانَتِ الصَّلاةُ خَمْسِينَ ، وَالْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ سَبْعَ مِرَارٍ ، وَغَسْلُ الثّ٧٨٦تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةٌ ، فَبُلُّوا الشَّعْرَ ، وَأَنْقُوا الْبَشَرَةَ "٧٨٧لا يُعِيدُ إِلا أَنْ يَكُونَ جُنُبًا . يَعْنِي الْمَضْمَضَةَ وَالاسْتِنْشَاقَ "٧٨٨يَغْتَسِلُ ، ثُمَّ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ صَلاةَ الْفَجْرِ ، وَلا أَرَى يُحْدِثُ وُضُوءً٧٨٩لا يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ "٧٩٠عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْمَحِيضِ ؟ فَقَالَ : تَأْخُذُ إِحْدَاكُنَّ مَاءَهَا وَسِدْرَتَهَا فَ٧٩١كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ عِنْدَ الْغُسْلِ ؟ فَقَالَتْ عَائِشَةُ : " كَانَ رَسُولُ اللَّ٧٩٢خَلِّلْهَا بِالْمَاءِ لا تَخَلَّلْهَا نَارٌ قَلِيلٌ بُقْيَاهَا "٧٩٣إِنِّي امْرَأَةٌ أَشَدُّ ضَفْرَ رَأْسِي ، أَوْ قَالَتْ : عَقْصَ رَأْسِي أَفَأَنْقُضُهُ لِل٧٩٤إِنِّي امْرَأَةٌ أَشَدُّ ضَفْرَ رَأْسِي , فَكَيْفَ أَصْنَعُ حِينَ أَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَا٧٩٥إِنِّي امْرَأَةٌ أَشَدُّ ضَفْرَ رَأْسِي , فَكَيْفَ أَصْنَعُ إِذَا اغْتَسَلْتُ ؟ قَالَ : اح٧٩٦نَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ، فَلا أَزِيدُ عَلَى أَنْ أُفْرِغَ عَلَى رَأْسِي ثَلاثَ إِ٧٩٧نَغْتَسِلُ وَعَلَيْنَا الضِّمَادُ ، وَنَحْنُ مَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ٧٩٨وَأَمَّا الْمُمْتَشِطَةُ فكانت إحدانا تكون ممتشطة ، فإذا اغتسلت لم تنقض ذلك ، ولكنها تَحْف٧٩٩هَذَا يَوْمُ عَرَفَةَ وَلَمْ أَطْهُرْ بَعْدُ ، وَإِنَّمَا كُنْتُ تَمَتَّعْتُ بِالْعُمْرَةِ٨٠٠إِذَا اغْتَسَلَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ حَيْضِهَا نَقَضَتْ شَعْرَهَا ، وَغَسَلَتْ بِالْخِطْمِيّ٨٠١يَغْسِلُ رَأْسَهُ بِالْخِطْمِيِّ وَهُوَ جُنُبٌ يَجْتَزِئُ بِذَلِكَ , وَلا يَصُبُّ عَلَيْهِ٨٠٢إِذَا غَسَلَ الْجُنُبُ رَأْسَهُ بِالْخِطْمِيِّ فَلا يَعْدِلُهُ غُسْلا "٨٠٣مَنْ غَسَلَ رَأْسَهُ بِخِطْمِيٍّ وَهُوَ جُنُبٌ فَقَدْ أَجْزَأَ ، وَلْيَغْسِلْ سَائِرَ جَسَ٨٠٤عَنْ غُسْلِهَا مِنَ الْحَيْضِ , فَأَمَرَهَا كَيْفَ تَغْتَسِلُ , وَقَالَ : خُذِي فِرْصَةً م٨٠٥لا تُحِدُّ الْمَرْأَةُ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاثَةٍ ، إِلا عَلَى زَوْجِهَا , فَإِنَّهَا ت٨٠٦نُنْهَى أَنْ نُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاثٍ ، إِلا عَلَى زَوْجٍ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ و٨٠٧الصَّعِيدُ الطِّيبُ وُضُوءُ الْمُسْلِمِ وَلَوْ إِلَى عَشْرِ حِجَجٍ ، فَإِذَا وَجَدَ الْمَا٨٠٨إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ دَعَا بِشَيْءٍ نَحْوَ الْحِلابِ ، وَأَخَذَهُ بِكَفِّهِ ف٨٠٩يَغْتَسِلُ فِي حِلابٍ قَدْرَ هَذَا ، وَأَرَانَا أَبُو عَاصِمٍ قَدْرَ الْحِلابِ بِيَدِهِ فَ٨١٠عَنِ الرَّجُلِ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَيُخْطِئُ بَعْضَ جَسَدِهِ الْمَاءُ ؟ فَقَالَ ٨١١وَضَعْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُسْلا مِنَ الْجَنَابَةِ ، ‏ ٨١٢اغْتَسَلَ عِنْدَهَا ، فَأَتَتْهُ بِمِنْدِيلٍ فَرَمَى بِهِ "٨١٣لا تُمَنْدِلْ إِذَا تَوَضَّأْتَ "٨١٤كَانَتْ لَهُ خِرْقَةٌ يَتَنَشَّفُ بِهَا بَعْدَ الْوُضُوءِ "٨١٥كَانَتْ لَهُ خِرْقَةٌ يَتَنَشَّفُ بِهَا بَعْدَ الْوُضُوءِ "٨١٦كَانَتْ لَهُ خِرْقَةٌ أَوْ مِنْدِيلٌ , فَكَانَ إِذَا تَوَضَّأَ مَسَحَ بِهَا وَجْهَهُ وَيَد٨١٧كَانَ لَهُ مِنْدِيلٌ أَوْ خِرْقَةٌ فَإِذَا تَوَضَّأَ مَسَحَ وَجْهَهُ "٨١٨فَوَضَعُوا لَهُ غُسْلا فَاغْتَسَلَ ، ثُمَّ نَاوَلُوهُ مِلْحَفَةً مَصْبُوغَةً بِزَعْفَرَانٍ٨١٩أُرَجِّلُ رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا حَائِضٌ "٨٢٠نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ " ، قَالَتْ : إِنِّي حَائِضٌ ، قَالَ : " إِنَّ حَيْضَتَكِ لَيْسَتْ٨٢١أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ٨٢٢الْمَاءَ لا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ ، وَلَكِنْ لِيَبْدَأْ فَيَغْسِلْ يَدَهُ , قَدْ كُنْتُ أَنَا٨٢٣يَعْرَقُ فِي ثَوْبِهِ وَهُوَ جُنُبٌ ، ثُمَّ يُصَلِّي فِيهِ "٨٢٤لا بَأْسَ بِعَرَقِ الْجُنُبِ وَالْحَائِضِ فِي الثَّوْبِ "٨٢٥يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ، ثُمَّ يَأْتِينِي وَأَنَا جُنُبٌ فَيَسْتَدْفِئُ بِي "٨٢٦يَغْتَسِلُ مِنَ الْقَدَحِ وَهُوَ الْفَرَقُ ، وَكُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَهُوَ مِنْ إِنَاءٍ٨٢٧أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ م٨٢٨أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ٨٢٩أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ٨٣٠نَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ، فَيَبْدَأُ قَبْلِي "٨٣١يَغْتَسِلانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ، يَغْتَرِفَانِ مِنْهُ وَهُمَا جُنُبَانِ "٨٣٢شَرَعَا جَمِيعًا وَهُمَا جُنُبٌ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ "٨٣٣اغْتَسَلَ وَهِيَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ "٨٣٤يَغْتَسِلُ بِفَضْلِ مَيْمُونَةَ "٨٣٥الْمَاءَ لا يَنْجُسُ "٨٣٦الْمَاءَ لا يَجْنُبُ "٨٣٧يَغْتَسِلانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنَ الْجَنَابَةِ "٨٣٨يَغْتَسِلانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ "٨٣٩نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ " ، فَقَالَتْ : إِنِّي حَائِضٌ ، فَقَالَ : " إِنَّ ذَلِكَ لَيْسَتْ٨٤٠أَنْ أُنَاوِلَهُ الْخُمْرَةَ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي حَ٨٤١أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ٨٤٢الْمُؤْمِنَ لا يَنْجُسُ "٨٤٣الْمُؤْمِنَ لا يَنْجُسُ "٨٤٤الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَان٨٤٥نَتَوَضَّأُ نَحْنُ وَالنِّسَاءُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى ا٨٤٦اخْتَلَفَتْ يَدِي وَيَدُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِنَاءٍ وَا٨٤٧أَنْ يَمْتَشِطَ أَحَدُنَا كُلَّ يَوْمٍ ، أَوْ يَبُولَ فِي مُغْتَسَلِهِ ، أَوْ تَغْتَسِلَ ا٨٤٨نَهَى أَنْ يُتَوَضَّأَ مِنْ فَضْلِ وُضُوءِ الْمَرْأَةِ "٨٤٩نَهَى أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ وُضُوءِ الْمَرْأَةِ "٨٥٠نَهَى عَنْ سُؤْرِ الْمَرْأَةِ "٨٥١نَهَى أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ وُضُوءِ الْمَرْأَةِ "٨٥٢نَهَى أَنْ يَتَطَهَّرَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ وُضُوءِ الْمَرْأَةِ "٨٥٣عَنْ فَضْلِ وُضُوءِ الْمَرْأَةِ "٨٥٤تَتَوَضَّأُ الْمَرْأَةُ وَتَغْتَسِلُ مِنْ فَضْلِ غُسْلِ الرَّجُلِ وَطَهُورِهِ ، وَلا يَتَو٨٥٥فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَضُوءٍ , فَوَضَعَ يَدَهُ فِي٨٥٦أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ٨٥٧نَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ , وَذَلِكَ الْقَدَحُ يَوْمَئِذٍ يُدْعَى الْفَرَقَ "٨٥٨يَغْتَسِلُ فِي الْقَدَحِ وَهُوَ الْفَرَقُ ، وَكُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَهُوَ مِنْ إِنَاءٍ ٨٥٩أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ٨٦٠يَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ هُوَ الْفَرَقُ مِنَ الْجَنَابَةِ "٨٦١أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ٨٦٢يَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ إِلَى خَمْسَةِ أَمْدَادٍ وَكَانَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ "٨٦٣يَتَوَضَّأُ بِالْمَكُّوكِ وَيَغْتَسِلُ بِخَمْسِ مَكَاكِيَّ "٨٦٤يَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ وَيَتَطَهَّرُ بِالْمُدِّ "٨٦٥يُوَضِّيُهُ الْمُدُّ ، وَيُغَسِّلُهُ الصَّاعُ "٨٦٦يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ "٨٦٧يُجْزِئُ مِنَ الْوُضُوءِ الْمُدُّ ، وَمِنَ الْجَنَابَةِ صَاعٌ "٨٦٨يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ "٨٦٩عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ ، فَقَالَ : " يَكْفِيكَ صَاعٌ " ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ٨٧٠عَنْ غُسْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْجَنَابَةِ ، فَدَعَتْ٨٧١تَغْتَسِلُ هِيَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ يَسَعُ٨٧٢أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذَا ، وَإِذَا ٨٧٣تَوَضَّأَ فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ قَدْرَ ثُلُثَيِ الْمُدِّ "٨٧٤أُتِيَ بِثُلُثَيْ مُدٍّ مِنْ مَاءٍ فَتَوَضَّأَ فَجَعَلَ يَدْلُكُ ذِرَاعَيْهِ "٨٧٥تَوَضَّأَ بِنَحْو مِنْ ثُلُثَيِ الْمُدِّ "٨٧٦تَوَضَّأَ بِنِصْفِ مُدٍّ "٨٧٧سَيَكُونُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الطُّهُورِ وَالدُّعَاءِ "٨٧٨لِلْوُضُوءِ شَيْطَانًا ، يُقَالُ لَهُ : الْوَلَهَانُ ، فَاحْذَرُوهُ أَوْ قَالَ : فَاتَّقُو٨٧٩شَيْطَانُ الْوُضُوءِ يُدْعَى الْوَلَهَانُ يَضْحَكُ بِالنَّاسِ فِي الْوُضُوءِ "٨٨٠اتَّقُوا وَسْوَاسَ الْمَاءِ ، فَإِنَّ لِلْمَاءِ وَسْوَاسًا وَشَيْطَانًا "٨٨١سَتَرْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ٨٨٢فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُهُ تَسْتُرُهُ بِثَوْبٍ "٨٨٣سُكِبَ لَهُ غُسْلٌ ، فَسَتَرَتْهُ ابْنَتُهُ فَاطِمَةُ بِثَوْبِهِ ، فَلَمَّا اغْتَسَلَ أَخَ٨٨٤اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ حَيِيُّ سِتِّيرٌ يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسِّتْرَ ، فَإِذَا اغْتَسَل٨٨٥بَيْنَمَا أَيُّوبُ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا خَرَّ عَلَيْهِ جَرَادٌ مِنْ ذَهَبٍ ، فَجَعَلَ أَي٨٨٦كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً ، يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى سَوْأَةِ بَعْ٨٨٧احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلا مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ " , فَقُلْتُ : أَرَأَي٨٨٨لا تَغْتَسِلُوا فِي الصَّحْرَاءِ إِلا أَنْ لا تَجِدُوا مُتَوَارًى ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا م٨٨٩لا يَغْتَسِلَنَّ أَحَدُكُمْ إِلا وَقُرْبُهُ إِنْسَانٌ لا يَنْظُرْ إِلَيْهِ ، وَهُوَ قَرِيب٨٩٠كَانَ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ ، أَمْ فِي آخِرِهِ ؟ قَالَتْ : رُ٨٩١تُصِيبُهُ جَنَابَةٌ مِنَ اللَّيْلِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ٨٩٢أَيَرْقُدُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، إِذَا تَوَضَّأَ "٨٩٣إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ قَبْلَ أَنْ يَنَام٨٩٤إِذَا أَجْنَبَ فَأَرَادَ أَنْ يَنَامَ تَوَضَّأَ أَوْ تَيَمَّمَ "٨٩٥عَنْ وِتْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , كَيْفَ كَانَ يُوتِرُ مِنْ ٨٩٦كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ فِي الْجَنَابَةِ ؟٨٩٧إِذَا أَرَادَ أَنْ يَطْعَمَ ، أَوْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ غَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى ٨٩٨هَلْ يَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ لِيَتَوَضَّأْ ، ثُمَّ لِيَنَمْ حَت٨٩٩لا تَدْخُلُ الْمَلائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ وَلا جُنُبٌ وَلا كَلْبٌ "٩٠٠يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ وَلا يَمَسُّ مَاءً "٩٠١يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَيُحْيِي آخِرَهُ ، ثُمَّ إِنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى أَهْلِهِ حَاجَ٩٠٢إِذَا كَانَ جُنُبًا فَأَرَادَ أَنْ يَنَامَ ، أَوْ يَأْكُلَ تَوَضَّأَ "٩٠٣كَيْفَ كَانَ وُضُوءُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَا٩٠٤إِذَا كَانَ جُنُبًا فَأَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَنَامَ تَوَضَّأَ "٩٠٥إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ وَهُوَ جُنُبٌ غَسَلَ يَدَيْهِ "٩٠٦إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ قَبْلَ أَنْ يَنَام٩٠٧الْمَلائِكَةَ لا تَحْضُرُ جَنَازَةَ الْكَافِرِ بِخَيْرٍ ، وَلا الْمُتَضَمِّخَ بِالزَّعْفَر٩٠٨رَخَّصَ لِلْجُنُبِ إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ أَوْ نَامَ أَنْ يَتَوَضَّأَ "٩٠٩إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ مِنَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَعُودَ فَلْيَتَوَضَّأ٩١٠إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ الْعَوْدَ فَلْيَتَوَضَّأْ ، فَإِنَّهُ أُنْشِطُ لِلْعَوْدِ "٩١١يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ "٩١٢طَافَ عَلَى نِسَائِهِ فِي لَيْلَةٍ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ "٩١٣طَافَ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى نِسَائِهِ ، يَغْتَسِلُ عِنْدَ هَذِهِ وَعِنْدَ هَذِهِ " , فَقُلْتُ٩١٤أَقَامَتْ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِالنَّاسِ مَعَهُ وَلَيْسُ٩١٥أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَحْوِ بِئْرِ جَمَلٍ ، فَل٩١٦مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَبُولُ فَسَلَّمْت٩١٧لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلا أَنِّي لَمْ أَكُنْ عَلَى وُضُوءٍ أَوْ عَلَى طَ٩١٨أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْغَائِطِ , فَلَقِيَهُ رَ٩١٩فَتَيَمَّمَ صَعِيدًا طَيِّبًا , فَمَسَحَ بِوَجْهِهِ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ، ثُم٩٢٠يَتَيَمَّمُ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ "٩٢١التَّيَمُّمُ ضَرْبَتَانِ : ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ ، وَضَرْبَةٌ لِلْكَفَّيْنِ إِلَى الْمِرْفَق٩٢٢أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ وَإِنِّي تَمَعَّكْتُ فِي التُّرَابِ , فَقَالَ : " اضْرِبْ ، فَضَرَب٩٢٣التَّيَمُّمُ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ ، وَضَرْبَةٌ لِلْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ "٩٢٤كَيْفَ الْمَسْحُ لِلتَّيَمُّمِ ، فَضَرَبْتُ بِيَدِي الأَرْضَ ضَرْبَةً وَاحِدَةً ، فَمَسَحْ٩٢٥هَلَكَ عِقْدٌ لِعَائِشَةَ مِنْ جَزْعِ ظَفَارٍ فِي سَفَرٍ مِنْ أَسْفَارِ رَسُولِ اللَّهِ صَ٩٢٦تَمَسَّحْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالتُّرَابِ ، فَمَسَح٩٢٧فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آيَةَ ٩٢٨كُنَّا فِي سَفَرٍ فَأَجْنَبْتُ ، أَنَا وَأَنْتَ ، فَأَمَّا أَنْتَ فَلَمْ تُصَلِّ ، وَأَمَّ٩٢٩كُنَّا فِي سَرِيَّةٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَ٩٣٠كُنْتُ أَنَا وَأَنْتَ فِي سَرِيَّةٍ , فَأَجْنَبْتُ أَنَا وَأَنْتَ ، فَلَمْ نُصِبِ الْمَاءَ٩٣١يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ هَكَذَا , وَضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى الأَرْضِ ، ثُمَّ نَفَخَهَا ، ثُمّ٩٣٢عَنِ التَّيَمُّمِ ، فَأَمَرَنِي بِالْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً "٩٣٣عَنِ التَّيَمُّمِ فِي السَّفَرِ ، فَقَالَ حَدَّثَنِي مُحَدِّثٌ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ ٩٣٤عَنِ التَّيَمُّمِ فِي السَّفَرِ ، فَقَالَ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ ، يَقُولُ : " إِلَى الْمِرْ٩٣٥رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَنِي أَنَا وَأَنْتَ ، فَأَجْنَبْتُ ٩٣٦فِي التَّيَمُّمِ : الْوَجْهَ وَالْكَفَّيْنِ "٩٣٧ضَرْبَتَانِ : ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ ، وَضَرْبَةٌ لِلذِّرَاعَيْنِ "٩٣٨أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ٩٣٩فُضِّلْتُ بِأَرْبَعٍ : جُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا ، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِن٩٤٠الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ وُضُوءُ الْمُسْلِمِ وَلَوْ عَشْرِ حِجَجٍ ، فَإِذَا وَجَدَ الْمَاءَ ،٩٤١الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وُضُوءُ الْمُسْلِمِ ، وَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ عَشْرَ سِنِينَ "٩٤٢فُضِّلْتُ عَلَى النَّاسِ بِثَلاثٍ : جُعِلَتْ صُفُوفُنَا كَصُفُوفِ الْمَلائِكَةِ ، وَجُعِلَ٩٤٣فُضِّلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلاثٍ : جُعِلَتْ صُفُوفُنَا كَصُفُوفِ الْمَلائِكَةِ ، وَجُعِل٩٤٤أُعْطِيتُ مَا لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ " ، فَقُلْنَا : مَا هُوَ يَا رَسُولَ ا٩٤٥أَطْيَبُ الصَّعِيدِ أَرْضُ الْحَرْثِ "٩٤٦الصَّعِيدُ الْحَرْثُ حَرْثُ الأَرْضِ "٩٤٧كَانَ يُجْزِئُكَ , وَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ الأ٩٤٨اسْتَعَارَتْ قِلادَةً مِنْ أَسْمَاءَ فَهَلَكَتْ ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه٩٤٩مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ ، وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَافْعَلُوا مِنْهُ مَا اس٩٥٠إِنْ لَمْ أَجِدِ الْمَاءَ شَهْرًا لَمْ أُصَلِّ لَوْ رَخَّصْتُ لَهُمْ فِي هَذَا كَانَ إِذَا٩٥١الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ، وَإِنَّمَا لامْرِئٍ مَا نَوَى ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَ٩٥٢لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ السَّلامَ إِلا أَنِّي لَمْ أَكُنْ عَلَى طُهْرٍ "٩٥٣يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ فِي تَنَعُّلِهِ ، وَتَرَجُّلِهِ ، وَطَهُورِهِ ، وَفِي شَأْنِهِ كُل٩٥٤مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ فِي الْقَوْمِ ؟ " فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَصَابَتْنِي٩٥٥كُنَّا فِي سَرِيَّةٍ وَأَجْنَبْنَا فَتَمَرَّغْنَا فِي التُّرَابِ , فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ ٩٥٦أَجْنَبْتُ فِي الرَّمْلِ ، فَتَمَعَّكْتُ تَمَعُّكَ الدَّابَّةِ ، ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ٩٥٧‏ وَلا جُنُبًا إِلا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا ، قَالَ : إِذَا أَجْنَبَ فَلَمْ ي٩٥٨نَكُونُ فِي الرَّمْلِ وَفِينَا الْحَائِضُ وَالْجُنُبُ وَالنُّفَسَاءُ , فَيَأْتِي عَلَيْنَا٩٥٩نَكُونُ فِي هَذِهِ الرِّمَالِ لا نَقْدِرُ عَلَى الْمَاءِ ، وَلا نَرَى الْمَاءَ ثَلاثَةَ أَ٩٦٠نَكُونُ بِالرَّمْلِ ، وَإِنَّا نَعْزُبُ عَنِ الْمَاءِ الشَّهْرَيْنِ وَالثَّلاثَةَ , وَفِين٩٦١الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ طَهُورٌ ، وَإِنْ لَمْ تَجِدِ الْمَاءَ إِلَى عَشْرِ سِنِينَ ، فَإِذَا٩٦٢الرَّجُلُ يَغِيبُ لا يَقْدِرُ عَلَى الْمَاءِ ، أَيُصِيبُ أَهْلَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ "٩٦٣أَغِيبُ عَنِ الْمَاءِ وَمَعِي أَهْلِي , أَفَأُصِيبُ مِنْهَا ؟ ، قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ٩٦٤أَصَابَ مِنْ جَارِيَتِهِ ، وَأَنَّهُ تَيَمَّمَ فَصَلَّى بِهِمْ وَهُوَ مُتَيَمِّمٌ "٩٦٥مَا مَنَعَكَ يَا فُلانُ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَ الْقَوْمِ ؟ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَ٩٦٦مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّي مَعَنْا ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّمَا أَصَابَتْنِي ج٩٦٧مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ ؟ " قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ ، قَا٩٦٨كُنْتُ فِي الإِبِلِ ، فَأَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَى الْمَاءِ , فَتَمَعَّك٩٦٩الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وُضُوءُ الْمُسْلِمِ وَلَوْ إِلَى عَشْرِ سِنِينَ ، فَإِذَا ، وَجَدْتَ٩٧٠لا وُضُوءَ إِلا مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيحٍ "٩٧١لا يَقْطَعُ الصَّلاةَ إِلا الْحَدَثُ "٩٧٢يَتَيَمَّمُ لِكُلِّ صَلاةٍ وَإِنْ لَمْ يُحْدِثْ "٩٧٣يَتَيَمَّمُ لِكُلِّ صَلاةٍ "٩٧٤يُحْدِثُ لِكُلِّ صَلاةٍ تَيَمُّمًا "٩٧٥لا يُصَلِّيَ الرَّجُلُ بِالتَّيَمُّمِ إِلا صَلاةً وَاحِدَةً ، ثُمَّ يَتَيَمَّمُ لِلصَّلاةِ٩٧٦لا يُصَلَّى بِالتَّيَمُّمِ إِلا صَلاةٌ وَاحِدَةٌ "٩٧٧اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ فَضَّلَنِي عَلَى الأَنْبِيَاءِ أَوْ قَالَ : أُمَّتِي عَلَى الأُ٩٧٨فُضِّلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلاثٍ : جُعِلَتْ لَنَا الأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدًا ، وَجُعِلَ٩٧٩سَقَطَتْ قِلادَةٌ لِي بِالْبَيْدَاءِ وَنَحْنُ دَاخِلُو الْمَدِينَةَ ، فَأَقَامَ رَسُولُ ال٩٨٠أَلا تَرَى إِلَى مَا صَنَعَتْ عَائِشَةُ ، أَقَامَتْ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي٩٨١أَقْبَلَ مِنَ الْجُرْفِ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْمِرْبَدِ تَيَمَّمَ ، فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَي٩٨٢تَيَمَّمَ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَى بُيُوتِ الْمَدِينَةِ بِمَكَانٍ يُقَالُ لَهُ مِرْبَدُ النَّ٩٨٣‏ وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ ، قَالَ : إِذَا كَانَتْ بِالرَّجُلِ الْجِرَاحَ٩٨٤الرَّجُلِ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ وَبِهِ الْجِرَاحَةُ يَخَافُ إِذَا اغْتَسَلَ أَنْ يَمُوتَ ٩٨٥الْمَجْدُورِ وَأَشْبَاهِهِ إِذَا أَجْنَبَ ، قَالَ : يَتَيَمَّمُ بِالصَّعِيدِ "٩٨٦الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ , فَأَطْفِئُوهَا بِالْمَاءِ "٩٨٧أَتَى ابْنُ أَبِي حَمَامَةَ السُّلَمِيُّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُ٩٨٨احْتَلَمْتُ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ فِي غَزْوَةِ ذَاتِ السَّلاسِلِ , فَأَشْفَقْتُ إِنِ اغْت٩٨٩صَلَّى بِنَا وَهُو جُنُبٌ , فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إ٩٩٠بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَأَنْتَ فَأَجْنَبْتُ ، ٩٩١رَجُلا أَجْنَبَ فِي شِتَاءٍ فَسَأَلَ , فَأُمِرَ بِالْغُسْلِ ، فَاغْتَسَلَ فَمَاتَ ، فَذُكِ٩٩٢رَجُلا أَصَابَهُ جُرْحٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُم٩٩٣خَرَجْنَا فِي سَفَرٍ ، فَأَصَابَ رَجُلا مَنْا حَجَرٌ , فَشَجَّهُ فِي رَأْسِهِ ، ثُمَّ احْت٩٩٤مَنْ تَرَكَ مَوْضِعَ شَعْرَةٍ مِنْ جَسَدِهِ مِنْ جَنَابَةٍ لَمْ يَغْسِلْهَا فُعِلَ بِهَا م٩٩٥خَرَجْنَا فِي سَفَرٍ ، فَأَصَابَ رَجُلا مَنْا حَجَرٌ فَشَجَّهُ فِي رَأْسِهِ ، ثُمَّ احْتَل٩٩٦إِذَا لَمْ تَكُنْ عَلَى الْجُرْحِ عَصَائِبُ غَسَلَ مَا حَوْلَهُ ، وَلَمْ يَغْسِلْهُ "٩٩٧مَنْ كَانَ لَهُ جُرْحٌ مَعْصُوبٌ عَلَيْهِ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْعَصَائِبِ , وَيَغْسِ٩٩٨إِبْهَامَ رِجْلِهِ جُرِحَتْ فَأَلْبَسَهَا مُرَارَةً , وَكَانَ يَتَوَضَّأُ عَلَيْهَا "٩٩٩تَوَضَّأَ وَكَفُّهُ مَعْصُوبَةٌ ، فَمَسَحَ عَلَى الْعَصَائِبِ وَغَسَلَ سِوَى ذَلِكَ "١٠٠٠امْسَحْ عَلَى الْجَبَائِرِ "١٠٠١احْتَلَمَ صَاحِبٌ لَنَا وَبِهِ جِرَاحَةٌ ، وَقَدْ عَصَبَ صَدْرَهُ ، فَسَأَلْنَا عُبَيْدَ ب١٠٠٢عَنِ الْخَدْشِ يَكُونُ بِالرَّجُلِ ، فَيَزِيدُ الْوُضُوءَ أَوِ الاغْتِسَالَ مَنَ الْجَنَاب١٠٠٣رَجُلٍ أَصَابَ أُصْبُعَهُ جُرْحٌ ، فَقَالُوا : يَغْسِلُ مَا أَصَابَهُ مَنْ دَمِهِ ، ثُمَّ ١٠٠٤انْكَسَرَتْ فَخِذُهُ أَوْ سَاقُهُ فَتُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَمْسَحَ عَلَ١٠٠٥انْكَسَرَتْ يَدِي وَعَلَيْهَا خِرْقَتُهَا وَعِيدَانُهَا وَجَبَائِرُهَا ، فَرُبَّمَا أَصَاب١٠٠٦لا تُوضَعُ الْعَصَائِبُ وَالْجَبَائِرُ عَلَى الْجُرْحِ وَالْكَسْرِ إِذَا كَانَ فِي مَوْضِع١٠٠٧لا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلاةَ أَحَدِكِمْ إِذَا أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ "١٠٠٨لا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ ، وَلا صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ "١٠٠٩وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مَنَ النَّارِ "١٠١٠جُعِلَتْ لِي تُرْبَتُهَا طَهُورًا إِذَا لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ "١٠١١لا يُصَلِّي عَلَى الْجِنَازَةِ إِلا وَهُوَ طَاهِرٌ "١٠١٢خَرَجَ رَجُلانِ فِي سَفَرٍ فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ وَلَيْسَ مَعَهُمَا مَاءٌ ، فَتَيَمَّمَا صَ١٠١٣تَيَمَّمَ ابْنُ عُمَرَ عَلَى رَأْسِ مِيلٍ أَوْ مِيلَيْنِ مَنَ الْمَدِينَةِ , فَصَلَّى الْع١٠١٤مَنْ تَيَمَّمَ فَصَلَّى ، ثُمَّ وَجَدَ الْمَاءَ وَهُوَ فِي وَقْتٍ أَوْ فِي غَيْرِ وَقْتٍ ,١٠١٥أِيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ فَقَالَ : " الصَّلاةُ فِي أَوْلِ وَقْتِهَا "١٠١٦إِذَا أَجْنَبَ الرَّجُلُ فِي السَّفَرِ تَلَوَّمَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ آخِرِ الْوَقْتِ , ف١٠١٧اسْتَيْقَظَ وَحَضَرَتِ الصَّلاةُ ، فَالْتَمَسَ الْمَاءَ , فَلَمْ يَجِدْهُ , فَنَزَلَتْ آيَ١٠١٨تَيَمَّمَ بِمِرْبَدِ النَّعَمِ وَصَلَّى وَهُوَ عَلَى ثَلاثَةِ أَمْيَالٍ مَنَ الْمَدِينَةِ ١٠١٩يَكُونُ فِي السَّفَرِ فَتَحْضُرُهُ الصَّلاةُ وَالْمَاءُ مَنْهُ عَلَى غَلْوَةٍ أَوْ غَلْوَت١٠٢٠عَنْ رَاعٍ فِي غَنَمِهِ ، أَوْ رَاعٍ تُصِيبُهُ جَنَابَةٌ وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَاءِ مِيل١٠٢١اطْلُبِ الْمَاءَ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ الْوَقْتِ , فَإِنْ لَمْ تَجِدْ مَاءً تَيَمَّمْ ، ثُم١٠٢٢إِذَا أَجْنَبَ الرَّجُلُ فِي أَرْضٍ فَلاةٍ وَمَعَهُ مَاءٌ يَسِيرٌ , فَلْيُوثِرُ نَفْسَهُ ب١٠٢٣إِذَا أَصَابَتْكَ جَنَابَةٌ ، فَأَرَدْتَ أَنْ تَتَوَضَّأَ أَوْ قَالَ : تَغْتَسِلَ وَلَيْسَ١٠٢٤إِذَا كُنْتَ مُسَافِرًا وَأَنْتَ جُنُبٌ ، أَوْ أَنْتَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ , فَخِفْتَ إِنْ١٠٢٥فَصَلَّى بِهِمْ وَهُوَ مُتَيَمِّمٌ "١٠٢٦كَرِهَ أَنْ يَؤُمَّ الْمُتَيَمِّمُ الْمُتَوَضِّئِينَ "١٠٢٧أَصَابَ ابْنَ عُمَرَ جَنَابَةٌ فِي سَفَرٍ فَتَيَمَّمَ ، فَأَمَرَنِي فَصَلَّيْتُ بِهِ وَكُن١٠٢٨لا يَؤُمُّ الْمُتَيَمِّمُ الْمُتَوَضِّئِينَ "١٠٢٩لا يُبَالُ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ الَّذِي لا يَجْرِي ، ثُمَّ يُغْتَسَلُ مَنْهُ " , قَالَ ١٠٣٠النَّاسَ نَزَلُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحِجْرَ أَرْضَ ١٠٣١عَجِينٍ وَقَعَ فِيهِ قَطَرَاتٌ مَنْ دَمٍ ، فَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ١٠٣٢فَصَلَّى بِالْبَطْحَاءِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ , وَنَصَبَ بَيْنَ ١٠٣٣يَعُودُونِي وَأَنَا مَرِيضٌ لا أَعْقِلُ , فَتَوَضَّأَ وَصَبَّ عَلَيَّ مِنْ وَضُوئِهِ , فَع١٠٣٤فَذَكَرَتْ غُسْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَتْ : " فَلَمَّا فَرَ١٠٣٥إِذَا تَوَضَّأَ مَسَحَ وَجْهَهُ بِطَرْفِ ثَوْبِهِ "١٠٣٦الْمَاءَ طَهُورٌ وَلا يُطَهَّرُ "١٠٣٧تَوَضَّأَ فَغَرَفَ غَرْفَةً فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مَنْهَا ، ثُمَّ غَرَفَ غَرْفَةً فَغَس١٠٣٨تَوَضَّأَ فَمَضْمَضَ ثُمَّ اسْتَنْثَرَ ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا , وَيَدَهُ الْيُمْن١٠٣٩أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِيضَاةٍ تَسَعُ مُدًّا أَوْ م١٠٤٠مَسَحَ بِرَأْسِهِ مِنْ فَضْلِ مَاءٍ كَانَ فِي يَدِهِ "١٠٤١لا يَغْتَسِلْ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ وَهُوَ جُنُبٌ "١٠٤٢لا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ , وَلا يَغْتَسِلْ فِيهِ مَنَ الْجَنَابَةِ١٠٤٣نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ , وَأَنْ يُغْتَسَلَ فِيهِ مَنَ الْجَنَابَةِ "١٠٤٤نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ، ثُمَّ يُغْتَسِلَ مَنْهُ لِلْجَنَابَةِ "١٠٤٥لا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ مَنْهُ "١٠٤٦لا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ مَنْهُ "١٠٤٧لا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وَيَغْتَسِلُ مَنْهُ "١٠٤٨لا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ، ثُمَّ يَتَطَهَّرُ مَنْهُ "١٠٤٩لا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ مَنْهُ "١٠٥٠لا يُبَالُ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ الَّذِي لا يَجْرِي ، ثُمَّ يُغْتَسَلُ مَنْهُ "١٠٥١لا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ مَنْهُ أَوْ يَشْرَبُ ١٠٥٢الْمَاءَ لا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ "١٠٥٣كَانَ أَحَدُنَا يَأْتِي الْغَدِيرَ وَهُوَ جُنُبٌ , فَيَغْتَسِلُ فِي نَاحِيَةٍ مَنْهُ "١٠٥٤إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيُرِقْهُ ، ثُمَّ لِيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَر١٠٥٥إِذَا شَرِبَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ , فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ "١٠٥٦طَهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِيهِ أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ "١٠٥٧طَهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِيهِ أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أُ١٠٥٨إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ ، فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أُولاهُنَّ ١٠٥٩إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الإِنَاءِ فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، السَّابِعَةُ بِالتُّرَ١٠٦٠إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الإِنَاءِ ، فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أُولاهُنَّ بِالتُّرَاب١٠٦١إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الإِنَاءِ فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، وَالثَّامَنَةُ عَفِّرُ١٠٦٢لا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ, وَلا صُورَةٌ ، فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ١٠٦٣كُنْتُ أَبِيتُ فِي الْمَسْجِدِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم١٠٦٤لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا ، فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ , وَيَ١٠٦٥إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ فَلا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي إِنَائِهِ ، أَوْ قَالَ : فِي وَضُوئِ١٠٦٦إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مَنَ اللَّيْلِ فَلا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ حَتَّى يُفْرِغَ ع١٠٦٧عَنْ دَمِ الْحَيْضِ يُصِيبُ الثَّوْبَ ، قَالَ : حُتِّيهِ ثُمَّ اقْرُصِيهِ بِالْمَاءِ ، ثُم١٠٦٨كَانَتِ الصَّلاةُ خَمْسِينَ , وَالْغُسْلُ مَنَ الْجَنَابَةِ سَبْعَ مِرَارٍ , وَغَسْلُ الثّ١٠٦٩دَخَلَ عَلَيْهَا فَسَكَبَتْ لَهُ وَضُوءًا , فَجَاءَتْ هِرَّةٌ تَشْرَبُ مِنْهُ , فَأَصْغَى ١٠٧٠فَقَرَّبْنَا إِلَيْهِ وَضُوءَهُ , فَدَنَا الْهِرُّ فَأَصْغَى إِلَيْهِ الإِنَاءَ فَشَرِبَ م١٠٧١" دَخَلَ عَلَيَّ أَبُو قَتَادَةَ ، فسأل الوضوء ، فمرت به الهرة ، فأصغى الإناء إليها ، فجعل١٠٧٢كَانَ يَتَوَضَّأُ ، فَمَرَّتْ بِهِ هِرَّةٌ ، فَأَصْغَى إِلَيْهَا ، وَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ١٠٧٣يُصْغِي الإِنَاءَ لِلْهِرِّ فَيَشْرَبُ ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ بِهِ ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ ١٠٧٤يُقَرِّبُ طَهُورَهُ إِلَى الْهِرَّةِ فَتَشْرَبَ مِنْهُ ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ بِسُؤْرِهَا "١٠٧٥فِي الْهِرَّةِ : إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ هِيَ كَبَعْضِ أَهْلِ الْبَيْتِ "١٠٧٦فَجَاءَتِ الْهِرَّةُ ، فَأَكَلَتْ مِنْهَا أَكْلَةً ، أَوْ قَالَ : لُقْمَةً , فَلَمَّا انْص١٠٧٧سُوْرِ الْهِرَّةِ , فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا "١٠٧٨طَهُورُ الإِنَاءِ إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِيهِ أَنْ يُغْسَلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، الأُولَى بِ١٠٧٩طَهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ ، أَنْ يُغْسَلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ أُ١٠٨٠الْهِرِّ يَلِغُ فِي الإِنَاءِ يُغْسَلُ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ "١٠٨١إِذَا وَلَغَ الْهِرُّ غُسِلَ مَرَّةً "١٠٨٢إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ ، فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أُولاهُنَّ ١٠٨٣إِذَا وَلَغَ السِّنَّوْرُ فِي الإِنَاءِ غُسِلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ "١٠٨٤يُغْسَلُ الإِنَاءُ مِنْ وُلُوغِ الْهِرِّ كَمَا يُغْسَلُ مِنْ وُلُوغِ الْكَلْبِ "١٠٨٥فِي دَارِكُمْ كَلْبًا " ، قَالَ : فَإِنَّ فِي دَارِهِمْ سِنَّوْرًا , فَقَالَ النَّبِيُّ صَ١٠٨٦الْهِرُّ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ "١٠٨٧أَنَتَوَضَّأُ بِمَا أَفْضَلَتِ الْحُمُرُ ؟ قَالَ : نَعَمْ , وَبِمَا أَفْضَلَتِ السِّبَاعُ ١٠٨٨أَنَتَوَضَّأُ بِمَا أَفْضَلَتِ الْحُمُرُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ , وَبِمَا أَفْضَلَتِ السِّبَاع١٠٨٩أَنَتَوَضَّأَ بِمَا أَفْضَلَتِ الْحُمُرُ ؟ فَقَالَ : وَبِمَا أَفْضَلَتِ السِّبَاعُ "١٠٩٠هَلْ تَرِدُ حَوْضَكَ السِّبَاعُ ؟ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : يَا صَاحِبَ الْحَوْضِ ١٠٩١لا يَرَى بِسُؤْرِ الْحِمَارِ وَالْبَغْلِ بَأْسًا "١٠٩٢مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا إِلا كَلْبَ مَاشِيَةٍ أَوْ صَيْدٍ أَوْ زَرْعٍ , انْتُقِصَ مِنْ أَجْر١٠٩٣مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا لَيْسَ بِكَلْبِ صَيْدٍ ، وَلا مَاشِيَةٍ , وَلا أَرْضٍ , فَإِنَّهُ يَ١٠٩٤إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الإِنَاءِ فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، وَعَفِّرُوهُ الثَّامِن١٠٩٥نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ ، وَمَهْرِ الْبَغِيِّ ، وَحُلْوَانِ الْكَاهِنِ "١٠٩٦لا تَدْخُلُ الْمَلائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلا صُورَةٌ "١٠٩٧تَأْتِي دَارَ فُلانٍ وَلا تَأْتِي دَارَنَا ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ١٠٩٨مَا أُكِلَ لَحْمُهُ فَلا بَأْسَ بِسُؤْرِهِ "١٠٩٩إِذَا سَقَطَ الذُّبَابُ فِي شَرَابِ أَحَدِكُمْ ، فَلْيَغْمِسْهُ كُلَّهُ ، ثُمَّ لِيَنْزِعْ١١٠٠إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ , فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ دَاءً وَفِ١١٠١إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي الطَّعَامِ فَامْقُلُوهُ , فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ سُمًّ١١٠٢كُلُّ طَعَامٍ وَشَرَابٍ وَقَعَتْ فِيهِ دَابَّةٌ لَيْسَ لَهَا دَمٌ فَمَاتَتْ ، فَهُوَ الْحَ١١٠٣كُلُّ نَفْسٍ سَائِلَةٌ لا يُتَوَضَّأُ مِنْهَا , وَلَكِنْ رُخِّصَ فِي الْخُنْفُسَاءِ , وَال١١٠٤مَاءِ الْبَحْرِ , فَقَالَ : هُوَ الطُّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ "١١٠٥أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ : الْجَرَادُ , وَالْحِيتَانِ ، وَالْكَبِدُ , وَالطِّ١١٠٦أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ : فَأَمَّا الْمَيْتَتَانِ : فَالْجَرَادُ وَالْحُوتُ ١١٠٧هُوَ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فِرَاشِكِ ، فَانْتَهَتْ١١٠٨يَتَوَضَّأُ فِي الْحَرِّ فَيُمِرُّ يَدَيْهِ عَلَى إِبْطَيْهِ , وَلا يَنْقُضُ ذَلِكَ وُضُوء١١٠٩بَزَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَوْبِهِ "١١١٠الْعَبْدَ إِذَا صَلَّى فَإِنَّمَا يُنَاجِي رَبَّهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ , ١١١١فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِنَاءٍ , فَأفْرَغَ فِيهِ مِنْ١١١٢يَأْمُرُ أَهْلَهُ يَتَوَضَّأونَ بِفَضْلِ سِوَاكِهِ "١١١٣خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَنَازَةِ أَبِي الدَّحْدَاحِ ١١١٤كُنْتُ تَحْتَ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمَسُّنِي لُعَابُ١١١٥كُنْتُ آخِذًا بِزِمَامِ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ ت١١١٦إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ نَائِمًا ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وَأَرَادَ الْوُضُوءَ , فَلا يَضَعْ يَدَه١١١٧إِذَا شَرِبَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ "١١١٨إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيُرِقْهُ ، ثُمَّ لِيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَر١١١٩لا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ "١١٢٠غَطُّوا الإِنَاءَ , وَأَوْكُوا السِّقَاءَ , وَأَغْلِقُوا الأَبْوَابَ وَأَطْفِئُوا السِّرَا١١٢١بِتَغْطِيَةِ الْوَضُوءِ , وَإِيكَاءِ السِّقَاءِ , وَإِكْفَاءِ الإِنَاءِ "١١٢٢الْمَاءُ طَهُورٌ لا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ "١١٢٣الْمَاءَ طَهُورٌ لا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ "١١٢٤الْمَاءَ لا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ "١١٢٥الْمَاءَ لا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ "١١٢٦تَوَضَّئُوا وَاشْرَبُوا , فَإِنَّ الْمَاءَ لا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ "١١٢٧الْمَاءَ لا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ "١١٢٨عَنِ الْحِيَاضِ الَّتِي بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ , وَقَالُوا : تَرِدُهَا السِّبَاعُ و١١٢٩لَوْ أَنِّي أَسْقِيكُمْ مِنْ بُضَاعَةَ لَكَرِهْتُمْ ذَلِكَ , وَقَدْ وَاللَّهِ سَقَيْتُ رَس١١٣٠وَرَدَ حَوْضَ مِجَنَّةَ , فَقِيلَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , إِنَّمَا وَلَغَ الْكَلْبُ١١٣١فَتَمُرُّ بِالْغَدِيرِ فِيهِ الْبَعْرُ وَالْجُعْلانُ , فَتَشْرَبُ مِنْهُ أَوْ تَتَوَضَّأُ ١١٣٢الْمَاءُ طَهُورٌ كُلُّهُ لا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ "١١٣٣الْمَاءُ طَهُورٌ مَا لَمْ يَقِلَّ فَتُنَجِّسُهُ الْمَيْتَةُ طَعْمَهُ أَوْ رِيحَهُ "١١٣٤الْمَاءُ لا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ إِلا مَا غَلَبَ عَلَيْهِ طَعْمُهُ أَوْ رِيحُهُ "١١٣٥إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ إِلا مَا غَلَبَهُ رِيحُهُ أَوْ طَ١١٣٦الْمَاءَ طَاهِرٌ إِلا أَنْ تُغَيَّرَ رِيحُهُ , أَوْ طَعْمُهُ , أَوْ لَوْنُهُ , بِنَجَاسَةٍ١١٣٧الْمَاءُ لا يَنْجُسُ إِلا مَا غَيَّرَ رِيحَهُ أَوْ طَعْمَهُ "١١٣٨إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ "١١٣٩إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلْ خَبَثًا "١١٤٠إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ "١١٤١إِذَا كَانَ الْمَاءُ قَدْرَ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ "١١٤٢إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لا يَحْمِلُ الْخَبَثَ "١١٤٣إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ فَإِنَّهُ لا يَنْجُسُ "١١٤٤إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قَدْرَ قُلَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثٍ لَمْ يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ "١١٤٥إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ فَلا يُنَجِّسُهُ شَيْءً "١١٤٦إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ فَصَاعِدًا لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ "١١٤٧إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ أَرْبَعِينَ قُلَّةً لا يَحْمِلُ الْخَبَثَ "١١٤٨إِذَا كَانَ الْمَاءُ أَرْبَعِينَ قُلَّةً لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ "١١٤٩إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلْ خَبَثًا "١١٥٠إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلْ نَجَسًا وَلا بَأْسًا "١١٥١إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ "١١٥٢هَذِهِ الْجِرَارُ الَّتِي يُسْتَقَى فِيهَا الْمَاءُ وَالدَّوَارِيقُ "١١٥٣الْقُلَّتَيْنِ يَعْنِي الْجَرَّتَيْنِ الْكِبَارَ "١١٥٤يَعْنِي بِالْقُلَّةِ الْجَرَّةَ "١١٥٥الْقُلَّةُ الْجَرَّةُ "١١٥٦ثُمَّ رُفِعْتُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى , فَحَدَّثَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَ١١٥٧الْمَاءُ لا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ "١١٥٨أَكْثَرُ مَا يَكُونُ فِيهَا الْمَاءُ إِلَى الْعَانَةِ " , قُلْتُ : فَإِذَا نَقَصَ ؟ قَالَ ١١٥٩زِنْجِيًّا وَقَعَ فِي زَمْزَمَ يَعْنِي فَمَاتَ , فَأَمَرَ بِهِ ابْنُ عَبَّاسٍ , فَأُخْرِجَ١١٦٠إِنَّا بِمَكَّةَ مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً لَمْ أَرَ أَحَدًا صَغِيرًا ، وَلا كَبِيرًا يَعْرِ١١٦١الْمَاءَ لا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ "١١٦٢الْمَاءَ لا يُجْنِبُ "١١٦٣الْمَاءُ لا يُجْنِبُ "١١٦٤أَرْبَعٌ لا يَنْجُسْنَ : الإِنْسَانُ ، وَالْمَاءُ ، وَالثَّوْبُ ، وَالأَرْضُ "١١٦٥لَيْسَتْ عَلَى الْمَاءِ جَنَابَةٌ "١١٦٦الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي الْبِئْرِ فَتَمُوتُ , قَالَ : تُنْزَحُ حَتَّى تَغْلِبَهُمْ "١١٦٧فَوَجَدَ لَهُ رِيحًا , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَذَا١١٦٨خَرَجَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ حَتَّى مَلأَ دَرْقَتَهُ مِنَ الْمِهْرَاسِ ، ثُمَّ جَاءَ ١١٦٩مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ "١١٧٠لا بَأْسَ بِالْوُضُوءِ عَلَى الْخُفَّيْنِ "١١٧١بَالَ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ "١١٧٢بَالَ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ , وَقَالَ : مَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَمْسَح١١٧٣فَبَالَ قَائِمًا ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَجِئْتُهُ بِمَاءٍ , فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُف١١٧٤خَرَجَ لِحَاجَتِهِ فَاتَّبَعَهُ الْمُغِيرَةُ بِإِدَاوَةٍ فِيهَا مَاءٌ , فَصَبَّ عَلَيْهِ ح١١٧٥مَسَحَ عَلَى عِمَامَتِهِ وَخُفَّيْهِ "١١٧٦يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ "١١٧٧تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ "١١٧٨تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ , وَصَلَّى الصَّلَوَاتِ كُلِّهَا بِو١١٧٩صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ١١٨٠فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَادِيًا فَقَضَى حَاجَتَهُ ، ثُ١١٨١لَيْسَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ عِنْدَنَا خِلافٌ , وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَسْأَلُنِي١١٨٢يَمْسَحَ الْمُقِيمُ يَوْمًا وَلَيْلَةً وَالْمُسَافِرُ ثَلاثًا "١١٨٣يَأْمُرُنَا بِالْمَسْحِ عَلَى خِفَافِنَا "١١٨٤مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ وَلَكِنْ أَقَبْلَ الْمَائِدَةِ أَمْ بَعْدَهَا ؟ لا يُخْبِرُكَ أَحَد١١٨٥إِنَّا عِنْدَ عُمَرَ حِينَ اخْتَصَمَ إِلَيْهِ سَعْدٌ , وَابْنُ عُمَرَ فِي الْمَسْحِ عَلَى ١١٨٦الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ , فَقَالَ : لِلْمُسَافِرِ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ و١١٨٧امْسَحْ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَإِنْ خَرَجْتَ مِنَ الْخَلاءِ "١١٨٨يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ "١١٨٩يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ "١١٩٠يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ "١١٩١كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَلَمَّا كَانَ ١١٩٢فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَذَهَبَ لِيَغْسِلَ ذِرَاعَيْهِ , فَضَاقَ عَلَيْهِ كُمَّا الْجُبَّةِ , ف١١٩٣فَانْتَهَى إِلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا , فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ١١٩٤فَبَالَ قَائِمًا ، ثُمَّ دَعَا بِطَهُورٍ , فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ "١١٩٥ذَهَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَتِهِ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ١١٩٦دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ "١١٩٧نَمْسَحَ ثَلاثًا إِذَا سَافَرْنَا وَيَوْمًا وَلَيْلَةً إِذَا أَقَمْنَا "١١٩٨نَمْسَحُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ١١٩٩أَمَرَ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُ١٢٠٠الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ , فَقَالَ : " لِلْمُسَافِرِ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
الصفحة ١› الصفحة التالية