كُنْتُ أَبِيتُ فِي الْمَسْجِدِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكُنْتُ فَتًى شَابًّا أَعْزَبَ , وَكَانَتِ الْكِلابُ تَبُولُ وَتُقْبِلُ وَتُدْبِرُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَلَمْ يَكُونُوا يَرُشُّونَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ "
من كلام المصنف وملحقات النص
. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، فَقَالَ وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبٍ , فَذَكَرَهُ مُخْتَصَرًا وَلَمْ يَذْكُرْ ، قَوْلَهُ : تَبُولُ ، وَقَدْ أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى نَجَاسَةِ بَوْلِهَا وَوُجُوبِ الرَّشِ عَلَى بَوْلِ الآدَمِيِّ , فَكَيْفَ الْكَلْبُ ، فَكَأَنَّ ذَلِكَ كَانَ قَبْلَ أَمْرِهِ بِقَتْلِ الْكِلابِ وَغَسْلِ الإِنَاءِ مِنْ وُلُوغِهِ , أَوْ كَأَنَّ عَلِمَ مَكَانَ بَوْلِهَا يَخْفَى عَلَيْهِمْ ، فَمَنْ عَلِمَهُ وَجَبَ عَلَيْهِ غَسْلُهُ