كُنْتُ أَبِيتُ فِي الْمَسْجِدِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكُنْتُ فَتًى شَابًّا أَعْزَبَ , وَكَانَتِ الْكِلابُ تَبُولُ وَتُقْبِلُ وَتُدْبِرُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَلَمْ يَكُونُوا يَرُشُّونَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ "
كُنْتُ أَبِيتُ فِي الْمَسْجِدِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكُنْتُ فَتًى شَابًّا أَعْزَبَ , وَكَانَتِ الْكِلابُ تَبُولُ وَتُقْبِلُ وَتُدْبِرُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَلَمْ يَكُونُوا يَرُشُّونَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ "
١١٦٨- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن مُحَمَّدِ بن الحَسَنِ، حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن عَلِيِّ بن زَيْدٍ الصَّائِغُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن شَبِيبِ بن سَعِيدٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَن يُونُسَ، قَالَ: قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بن عَبدِ اللهِ، أَنَّ عَبدَ اللهِ بن عُمَرَ قَالَ: كُنْتُ أَبِيتُ فِي المَسْجِدِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَكُنْتُ فَتًى شَابًّا أَعْزَبَ وَكَانَتِ الكِلاَبُ تَبُولُ وَتُقْبِلُ وَتُدْبِرُ فِي المَسْجِدِ فَلَمْ يَكُونُوا يَرُشُّونَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ. رَواه البُخاري في «الصحيح» ، فَقَالَ: وَقَالَ أَحمَدُ بن شَبِيبٍ فَذَكَرَهُ مُخْتَصَرًا وَلَمْ يَذْكُرْ قَوْلَهُ: تَبُولُ. وَقَدْ أَجْمَعَ المُسْلِمُونَ عَلَى نَجَاسَةِ بَوْلِهَا وَوُجُوبِ الرَّشِ عَلَى بَوْلِ الآدَمِيِّ فَكَيْفَ الكَلْبُ فَكَأَنَّ ذَلِكَ كَانَ قَبْلَ أَمْرِهِ بِقَتْلِ الكِلاَبِ وَغَسْلِ الإِنَاءِ مِنْ وُلُوغِهِ أَوْ كَانَّ عَلِمَ مَكَانَ بَوْلِهَا يَخْفَى عَلَيْهِمْ فَمَنْ عَلِمَهُ وَجَبَ عَلَيْهِ غَسْلُهُ.
١١٦٨- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن مُحَمَّدِ بن الحَسَنِ، حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن عَلِيِّ بن زَيْدٍ الصَّائِغُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن شَبِيبِ بن سَعِيدٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَن يُونُسَ، قَالَ: قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بن عَبدِ اللهِ، أَنَّ عَبدَ اللهِ بن عُمَرَ قَالَ: كُنْتُ أَبِيتُ فِي المَسْجِدِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَكُنْتُ فَتًى شَابًّا أَعْزَبَ وَكَانَتِ الكِلاَبُ تَبُولُ وَتُقْبِلُ وَتُدْبِرُ فِي المَسْجِدِ فَلَمْ يَكُونُوا يَرُشُّونَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ. رَواه البُخاري في «الصحيح» ، فَقَالَ: وَقَالَ أَحمَدُ بن شَبِيبٍ فَذَكَرَهُ مُخْتَصَرًا وَلَمْ يَذْكُرْ قَوْلَهُ: تَبُولُ. وَقَدْ أَجْمَعَ المُسْلِمُونَ عَلَى نَجَاسَةِ بَوْلِهَا وَوُجُوبِ الرَّشِ عَلَى بَوْلِ الآدَمِيِّ فَكَيْفَ الكَلْبُ فَكَأَنَّ ذَلِكَ كَانَ قَبْلَ أَمْرِهِ بِقَتْلِ الكِلاَبِ وَغَسْلِ الإِنَاءِ مِنْ وُلُوغِهِ أَوْ كَانَّ عَلِمَ مَكَانَ بَوْلِهَا يَخْفَى عَلَيْهِمْ فَمَنْ عَلِمَهُ وَجَبَ عَلَيْهِ غَسْلُهُ.١/٢٤٣
الشافعيُّ: لأنَّ الله سُبحانَه وتَعالَى نَصَّه فسَمّاه نَجِسًا (٣) .
١١٥٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصَّائِغُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبِ بْنِ سَعِيدٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ يُونُسَ، قَالَ: قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: § "كُنْتُ أَبِيتُ - [٣٧٠] - فِي الْمَسْجِدِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكُنْتُ فَتًى شَابًّا أَعْزَبَ وَكَانَتِ الْكِلَابُ تَبُولُ وَتُقْبِلُ وَتُدْبِرُ فِي الْمَسْجِدِ فَلَمْ يَكُونُوا يَرُشُّونَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، فَقَالَ: وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبٍ فَذَكَرَهُ مُخْتَصَرًا وَلَمْ يَذْكُرْ قَوْلَهُ: تَبُولُ، وَقَدْ أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى نَجَاسَةِ بَوْلِهَا وَوُجُوبِ الرَّشِ عَلَى بَوْلِ الْآدَمِيِّ فَكَيْفَ الْكَلْبُ فَكَأَنَّ ذَلِكَ كَانَ قَبْلَ أَمْرِهِ بِقَتْلِ الْكِلَابِ وَغَسْلِ الْإِنَاءِ مِنْ وُلُوغِهِ أَوْ كَأَنَّ عَلِمَ مَكَانَ بَوْلِهَا يَخْفَى عَلَيْهِمْ فَمَنْ عَلِمَهُ وَجَبَ عَلَيْهِ غَسْلُهُ
الشافعيُّ: لأنَّ الله ﷾ نَصَّه فسَمّاه نَجِسًا (¬٣).
١١٥٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصَّائِغُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبِ بْنِ سَعِيدٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ يُونُسَ، قَالَ: قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: " كُنْتُ أَبِيتُ ⦗٣٧٠⦘ فِي الْمَسْجِدِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَكُنْتُ فَتًى شَابًّا أَعْزَبَ وَكَانَتِ الْكِلَابُ تَبُولُ وَتُقْبِلُ وَتُدْبِرُ فِي الْمَسْجِدِ فَلَمْ يَكُونُوا يَرُشُّونَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، فَقَالَ: وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبٍ فَذَكَرَهُ مُخْتَصَرًا وَلَمْ يَذْكُرْ قَوْلَهُ: تَبُولُ، وَقَدْ أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى نَجَاسَةِ بَوْلِهَا وَوُجُوبِ الرَّشِ عَلَى بَوْلِ الْآدَمِيِّ فَكَيْفَ الْكَلْبُ فَكَأَنَّ ذَلِكَ كَانَ قَبْلَ أَمْرِهِ بِقَتْلِ الْكِلَابِ وَغَسْلِ الْإِنَاءِ مِنْ وُلُوغِهِ أَوْ كَأَنَّ عَلِمَ مَكَانَ بَوْلِهَا يَخْفَى عَلَيْهِمْ فَمَنْ عَلِمَهُ وَجَبَ عَلَيْهِ غَسْلُهُ