مِنْ أَيْنَ جِئْتَ بِهَذَا ؟ فَمَا رَأَيْتُ مَاءَ بِئْرٍ ، وَلا مَاءَ سَمَاءٍ أَطْيَبَ مِنْهُ ، قَالَ : قُلْتُ : مِنْ بَيْتِ هَذِهِ الْعَجُوزِ النَّصْرَانِيَّةِ ، فَلَمَّا تَوَضَّأَ أَتَاهَا ، فَقَالَ : أَيَّتُهَا الْعَجُوزُ ، أَسْلِمِي تَسْلَمِي ، بَعَثَ اللَّهُ بِالْحَقِّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَشَفَتْ رَأْسَهَا فَإِذَا مِثْلُ الثُّغَامَةِ ، قَالَتْ : وَأَنَا أَمُوتُ الآنَ ؟ قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ "