السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
مِنْ أَيْنَ جِئْتَ بِهَذَا ؟ فَمَا رَأَيْتُ مَاءَ بِئْرٍ ، وَلا مَاءَ سَمَاءٍ أَطْيَبَ مِنْهُ ، قَالَ : قُلْتُ : مِنْ بَيْتِ هَذِهِ الْعَجُوزِ النَّصْرَانِيَّةِ ، فَلَمَّا تَوَضَّأَ أَتَاهَا ، فَقَالَ : أَيَّتُهَا الْعَجُوزُ ، أَسْلِمِي تَسْلَمِي ، بَعَثَ اللَّهُ بِالْحَقِّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَشَفَتْ رَأْسَهَا فَإِذَا مِثْلُ الثُّغَامَةِ ، قَالَتْ : وَأَنَا أَمُوتُ الآنَ ؟ قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣١- وَأَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا سَعْدَانُ بن نَصْرٍ، حَدَّثنا سُفيَانُ قَالَ: حَدَّثُونَا عَن زَيْدِ بن أَسْلَمَ وَلَمْ أَسْمَعْهُ عَن أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا كُنَّا بِالشَّامِ أَتَيْتُ عُمَرَ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ جِئْتَ بِهَذَا؟ فَمَا رَأَيْتُ مَاءَ عد، وَلاَ مَاءَ سَمَاءٍ أَطْيَبَ مِنْهُ؟ قَالَ: قُلْتُ: مِنْ بَيْتِ هَذِهِ العَجُوزِ النَّصْرَانِيَّةِ. فَلَمَّا تَوَضَّأَ أَتَاهَا فَقَالَ: أَيَّتُهَا العَجُوزُ، أَسْلِمِي تَسْلَمِي، بَعَثَ اللهُ بِالحَقِّ مُحَمَّدًا صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَكَشَفَتْ رَأْسَهَا فَإِذَا مِثْلُ الثُّغَامَةِ. قَالَتْ: وَأَنَا أَمُوتُ الآنَ؟ قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: اللهُمَّ اشْهَدْ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣١- وَأَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا سَعْدَانُ بن نَصْرٍ، حَدَّثنا سُفيَانُ قَالَ: حَدَّثُونَا عَن زَيْدِ بن أَسْلَمَ وَلَمْ أَسْمَعْهُ عَن أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا كُنَّا بِالشَّامِ أَتَيْتُ عُمَرَ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ جِئْتَ بِهَذَا؟ فَمَا رَأَيْتُ مَاءَ عد، وَلاَ مَاءَ سَمَاءٍ أَطْيَبَ مِنْهُ؟ قَالَ: قُلْتُ: مِنْ بَيْتِ هَذِهِ العَجُوزِ النَّصْرَانِيَّةِ. فَلَمَّا تَوَضَّأَ أَتَاهَا فَقَالَ: أَيَّتُهَا العَجُوزُ، أَسْلِمِي تَسْلَمِي، بَعَثَ اللهُ بِالحَقِّ مُحَمَّدًا صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَكَشَفَتْ رَأْسَهَا فَإِذَا مِثْلُ الثُّغَامَةِ. قَالَتْ: وَأَنَا أَمُوتُ الآنَ؟ قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: اللهُمَّ اشْهَدْ.١/٣٢
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عُمَرُ: اللَّهُمَّ
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٠ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، ثنا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثُونَا عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ - وَلَمْ أَسْمَعْهُ - عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا كُنَّا بِالشَّامِ أَتَيْتُ عُمَرَ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ فَقَالَ: "مِنْ أَيْنَ جِئْتَ بِهَذَا؟ فَمَا رَأَيْتُ مَاءَ بِئْرٍ وَلَا مَاءَ سَمَاءٍ أَطْيَبَ مِنْهُ؟" قَالَ: قُلْتُ: مِنْ بَيْتِ هَذِهِ الْعَجُوزِ النَّصْرَانِيَّةِ. فَلَمَّا تَوَضَّأَ أَتَاهَا فَقَالَ: "أَيَّتُهَا الْعَجُوزُ، §أَسْلِمِي تَسْلَمِي، بَعَثَ اللهُ بِالْحَقِّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَشَفَتْ رَأْسَهَا فَإِذَا مِثْلُ الثُّغَامَةِ. قَالَتْ: وَأَنَا أَمُوتُ الْآنَ؟ قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: "اللهُمَّ اشْهَدْ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عُمَرُ: اللَّهُمَّ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٠ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، ثنا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثُونَا عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ - وَلَمْ أَسْمَعْهُ - عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا كُنَّا بِالشَّامِ أَتَيْتُ عُمَرَ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ فَقَالَ: " مِنْ أَيْنَ جِئْتَ بِهَذَا؟ فَمَا رَأَيْتُ مَاءَ بِئْرٍ وَلَا مَاءَ سَمَاءٍ أَطْيَبَ مِنْهُ؟ " قَالَ: قُلْتُ: مِنْ بَيْتِ هَذِهِ الْعَجُوزِ النَّصْرَانِيَّةِ. فَلَمَّا تَوَضَّأَ أَتَاهَا فَقَالَ: " أَيَّتُهَا الْعَجُوزُ، أَسْلِمِي تَسْلَمِي، بَعَثَ اللهُ بِالْحَقِّ مُحَمَّدًا ﷺ " فَكَشَفَتْ رَأْسَهَا فَإِذَا مِثْلُ الثُّغَامَةِ. قَالَتْ: وَأَنَا أَمُوتُ الْآنَ؟ قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: " اللهُمَّ اشْهَدْ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.