مصنف عبد الرزاق · الكتاب ٧
743 hadiths
الأحاديث
٥٨٨٠أَكَانَ يُؤْمَرُ بِتَلْقِنَةِ الْمَرِيضِ إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ ؟ قَالَ : إِنِّي لأُحِبّ٥٨٨١لا تَذْكُرُوا مَوْتَاكُمْ إِلا بِخَيْرٍ ، وَلَقِّنُوهُمْ شَهَادَةَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا الل٥٨٨٢احْضُرُوا مَوْتَاكُمْ ، فَأَلْزِمُوهُمْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَغْمِضُوا أَعْيُنَهُمْ٥٨٨٣كَانَ لأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ابْنٌ وَكَانَ فِيهِ بَعْضُ مَا لَمْ يَرْضَ أَبُو بَكْرٍ ، ٥٨٨٤مَنْ قَالَ عِنْدَ مَوْتِهِ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، أَنْجَتْهُ يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ ، ٥٨٨٥لَقِّنُونِي لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، عِنْدَ مَوْتِي ، وَأَسْرِعُوا بِي إِلَى حُفْرَتِي ، و٥٨٨٦لَقِّنُوا أَمْوَاتَكُمْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ "٥٨٨٧لَقِّنُوا أَمْوَاتَكُمْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَإِنَّهَا تَهْدِمُ الْخَطَايَا " ، فَقِي٥٨٨٨خَمْسُ يُصَدِّقُ اللَّهُ بِهَا الْعَبْدَ إِذَا قَالَهُنَّ : إِذَا قَالَ لا إِلَهَ إِلا الل٥٨٨٩الْمَلائِكَةَ تَحْضُرُ الْمَيِّتَ ، فَتُؤَمِّنَ عَلَى مَا قَالَ أَهْلُهُ ، فَإِنَّ الْبَصَ٥٨٩٠إِذَا أَغْمَضْتَ الْمَيِّتَ ، فَقُلْ : بِسْمِ اللَّهِ عَلَى وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى٥٨٩١دُعِيَتْ إِلَى مَيِّتٍ يُنَازِعُ ، فَقَالَتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَةَ : " إِذَا حَضَرْتِيهِ ، ٥٨٩٢لا تُؤْذِنُوا بِي أَحَدًا كَفِعْلِ الْجَاهِلِيَّةِ "٥٨٩٣إِذَا كَانَ مَنْ يَحْمِلُ الْجِنَازَةَ ، فَلا تُؤْذِنْ أَحَدًا مَخَافَةَ أَنْ يُقَالَ : مَ٥٨٩٤لا تُؤْذِنُوا بِي أَحَدًا ، حَسْبِي مَنْ يَحْمِلُنِي إِلَى حُفْرَتِي "٥٨٩٥لا بَأْسَ إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ أَنْ يُؤْذَنَ صَدِيقُهُ ، إِنَّمَا كَانُوا يَكْرَهُونَ أَن٥٨٩٦نَعَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابَ مُؤْتَةَ رَجُلا رَجُلا ،٥٨٩٧أَكَانَ يُؤْمَرُ بِالْمَرْءِ إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ أَنْ يُطَهَّرَ بِالْغُسْلَ ؟ " ، قَا٥٨٩٨الرَّجُلَ لَيُحْمَلُ فِرَاشُهُ حَتَّى يُحَرَّفَ بِهِ إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ ذَلِكَ "٥٨٩٩اسْتَقْبِلْ بِالْمَيِّتِ الْقِبْلَةَ "٥٩٠٠إِنْ شِئْتَ فَوَجِّهْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَلا تُوَجِّهْ ، لَكِنِ اجْعَلِ الْقَبْرَ إِلَى الْق٥٩٠١احْرِفُوهُ ، قَالَ : أَوَلَسْتُ عَلَيْهَا ؟ يَعْنِي أَنَّهُ عَلَى الْقِبْلَةِ ، وَإِنْ لَم٥٩٠٢وَجِّهُوهُ لِلْقِبْلَةِ ، فَغَضِبَ سَعِيدٌ ، وَقَالَ : أَوَلَسْتُ إِلَى الْقِبْلَةِ ؟ "٥٩٠٣اسْتَقْبِلُوا بِيَ الْكَعْبَةَ "٥٩٠٤الْمَلائِكَةَ وَجَّهُوا آدَمَ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ ، ثُمَّ غَمَّضُوهُ "٥٩٠٥إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ أَوِ الْمَرِيضَ ، فَقُولُوا خَيْرًا ، فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ يُ٥٩٠٦لا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلا بِخَيْرٍ ، فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ تَحْضُرُ الْمَيِّتَ "٥٩٠٧إِذَا عَايَنَ الْمَرِيضُ الْمَلَكَ ذَهَبَتِ الْمَعْرِفَةُ٥٩٠٨أَلَمْ تَرَوُا الإِنْسَانَ إِذَا شَخَصَ ببَصَرِهِ ؟ " ، قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : " فَذَلِ٥٩٠٩السَّيْفِ يُوضَعُ عَلَى بَطْنِ الْمَيِّتِ ، قَالَ : إِنَّمَا يُفْعَلُ لِئَلا يَنْتَفِخَ ، ٥٩١٠يُعَزِّي الْمُسْلِمِينَ فِي مَصَايِبِهِمْ "٥٩١١مُعَزِّي الْمَصَائِبِ يُكْسَى رِدَاءً مِنْ إِيمَانٍ يَكُونُ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ "٥٩١٢مَا جَزَاءُ مَنْ يَبُلُّ الدَّمْعُ وَجْهَهُ مِنْ خَشْيَتِكَ ؟ قَالَ : صَلَوَاتِي ، فَقَالَ٥٩١٣مَنْ عَزَّى مُؤْمِنًا بِمُصِيبَةٍ دَخَلَتْ عَلَيْهِ ، كَسَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ٥٩١٤يُغَسَّلُ الْمَيِّتُ وِتْرًا ، ثَلاثًا ، أَوْ خَمْسًا ، أَوْ سَبْعًا ، كُلُّهُنَّ بِمَاءٍ ٥٩١٥يُغَسَّلُ الْمَيِّتُ وِتْرًا "٥٩١٦غُسِّلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَمِيصٍ ، وَغُسِّلَ ثَلاثًا ، كُل٥٩١٧يُبْدَأُ بِالرَّأْسِ ، ثُمَّ اللِّحْيَةِ ، ثُمَّ الْمَيَامِنِ ، يَعْنِي غُسِّلَ ثَلاثَ مَر٥٩١٨إِنْ كَانَ ذَا ضَفِيرَتَيْنِ مَضْفُورَتَيْنِ ؟ قَالَ " تُنْشَرَانِ وَتُغْسَلانِ " ، قُلْتُ٥٩١٩غُسْلُ الْمُتَوَفَّى ثَلاثُ مَرَّاتٍ ، فَمَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا ، فَلْيُلْقِ عَلَى وَجْهِهِ٥٩٢٠الأُولَى بِمَاءٍ قَرَاحٍ ، وَيُوَضِّئُهُ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ ، وَالثَّانِيَةُ بِمَاءٍ وَس٥٩٢١يُغَسِّلُ مَيِّتًا ، فَأَلْقَى عَلَى فَرْجِهِ خِرْقَةً ، وَعَلَى وَجْهِهِ خِرْقَةً أُخْرَى٥٩٢٢إِذَا طَالَ ضَنَى الْمَيِّتِ ، غُسِّلِ بِالأُشْنَانِ إِنْ شَاءُوا "٥٩٢٣عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَمِيصٌ فَنُودُوا أَنْ لا تَنْزِعُوهُ "٥٩٢٤يُكْرَهُ أَنْ يُغَسَّلَ الْمَيِّتُ ، وَمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ فَضَاءٌ ، حَتَّى ي٥٩٢٥أَيُكْرَهُ غَسْلُهُ عُرْيَانًا ؟ قَالَ " لِمَ يُغَسَّلُ عُرْيَانٌ ؟ " ، قُلْتُ : فَجُعِلَ ٥٩٢٦آدَمُ رَجُلا أَشْعَرَ ، طُوَالا ، آدَمَ ، كَأَنَّهُ نَخْلَةٌ سَحُوقٌ ، وَإِنَّهُ لَمَّا حَ٥٩٢٧غُسِّلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَمِيصٍ ، وَنَزَلَ فِي حُفْرَتِهِ٥٩٢٨نَزَلَتِ الْمَلائِكَةُ حِينَ حَضَرَ آدَمَ الْوَفَاةُ ، فَلَمَّا رَآهُمْ عَرَفَهُمْ ، فَقَب٥٩٢٩هَذِهَ سُنَّةُ وَلَدِكَ "٥٩٣٠يُوضَعُ خِرْقَةٌ عَلَى وَجْهِهِ ، وَأُخْرَى عَلَى فَرْجِهِ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُوَضِّئ٥٩٣١غَسَّلَ مَيِّتًا فَجَفَّفَ رَأْسَهُ بِالْجمرِ "٥٩٣٢تُوُفِّيَتْ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " اغْسِلْ٥٩٣٣الْمَرْأَةُ تُنْشَرُ رَأْسُهَا ، فَيُغْسَلُ مَعَهَا مَنْشُورًا مِنْ أَجْلِ الْغُسْلِ الَّذ٥٩٣٤امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، يُقَالُ لَهَا : أُمُّ عَطِيَّةَ مِنَ اللاتِي بَايَعْنَ رَسُول٥٩٣٥جَعَلْنَ رَأْسَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَ قُرُونٍ " ٥٩٣٦الْتَمَسَ عَلِيٌّ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يُلْتَمَسُ مِنَ ال٥٩٣٧يُغَسَّلُ الْمَيِّتُ ثَلاثًا ، فَإِنْ خَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ بَعْدَ الثَّلاثِ غَسَّلُوهُ خَم٥٩٣٨مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا خَرَجَ مِنْ خَطِيئَتِهِ مِثْلَ يَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ "٥٩٣٩مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا وَأَدَّى فِيهِ الأَمَانَةَ ، كَانَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْه٥٩٤٠فِي التَّوْرَاةِ ، مَنْ كَفَّنَ مَيِّتًا ، كَمَنْ كَفَلَ صَغِيرًا حَتَّى صَارَ كَبِيرًا "٥٩٤١مَثَلُ الَّذِي يُكَفِّنُ الْمَيِّتَ ، كَالَّذِي كَفَلَهُ صَغِيرًا حَتَّى مَاتَ "٥٩٤٢" أَعَلَى مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا غُسْلٌ ؟ قَالَ : " لا ، قَدْ إِذَنْ نَجَّسُوا صَاحِبَهُمْ ٥٩٤٣إِنْ كَانَ نَجِسًا فَاغْتَسِلُوا ، وَإِلا فَإِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمُ الْوُضُوءُ "٥٩٤٤غَسَّلَ أَبَاكَ أَرْبَعٌ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجْرَةِ ، فَمَا زَادُوا عَلَى أَنِ احْتَجَزُوا٥٩٤٥أَلا تَتَّقُونَ اللَّهَ ، تَغْتَسِلُونَ مِنْ مَوْتَاكُمْ ، أَأَنْجَاسٌ هُمْ ؟ ! "٥٩٤٦" إِنْ كَانَ نَجِسًا ، فَاغْتَسِلُوا "٥٩٤٧لا يَرَيَانِ عَلَى مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا غُسْلا ، وَقَالا : " إِنْ كَانَ صَاحِبُكُمْ نَجِس٥٩٤٨" فَتَمْسَحُ مِنَ الْمُؤْمِنِ ، وَلا تَغْتَسِلُ مِنْهُ "٥٩٤٩إِذَا غَسَّلْتَ الْمَيِّتَ فَأَصَابَكَ مِنْهُ أَذًى فَاغْتَسِلْ ، وَإِلا إِنَّمَا يَكْفِيك٥٩٥٠مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا ، فَلْيَغْتَسِلْ "٥٩٥١مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا ، فَلْيَغْتَسِلْ "٥٩٥٢مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ "٥٩٥٣مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ ، وَمَنْ دَلاهُ فِي حُفْرَتِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ "٥٩٥٤السُّنَّةُ أَنْ يَغْتَسِلَ الَّذِي يَغْسِلُ الْمَيِّتَ "٥٩٥٥إِذَا غَسَّلَ مَيِّتًا ، اغْتَسَلَ "٥٩٥٦حَنَّطَ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهِ ، وَحَمَلَهُ ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِد٥٩٥٧حَنَّطَ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ ، وَحَمَلَهُ ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ يُصَلِّي وَلَمْ يَتَوَ٥٩٥٨غَسَّلَتْهُ حِينَ تُوُفِّيَ "٥٩٥٩أَبَا بَكْرٍ غَسَّلَتْهُ امْرَأَتُهُ أَسْمَاءُ ، وَأَنَّ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ غَسَّل٥٩٦٠إِذَا مَاتَتِ الْمَرْأَةُ مَعَ الْقَوْمِ ، فَالْمَرْأَةُ تُغَسِّلُ زَوْجَهَا ، وَالرَّجُلُ٥٩٦١الرَّجُلُ أَحَقُّ أَنْ يُغَسِّلَ امْرَأَتَهُ ، مِنْ أَخِيهَا "٥٩٦٢أَحَقُّ النَّاسِ بغُسْلِ الْمَرْأَةِ وَالصَّلاةِ عَلَيْهَا زَوْجُهَا "٥٩٦٣أَوْصَتْ فَاطِمَةُ إِذَا مَاتَتْ ، أَنْ لا يُغَسِّلَهَا إِلا أَنَا وَعَلِيٌّ٥٩٦٤غَسَّلَتْهُ حِينَ تُوُفِّيَ ، ثُمَّ خَرَجَتْ ، فَسَأَلَتْ مَنْ بِحَضْرَتِهَا مِنَ الْمُهَا٥٩٦٥أَمَرَ أَبُو بَكْرٍ امْرَأَتَهُ أَسْمَاءَ أَنْ تُغَسِّلَهُ وَكَانَتْ صَائِمَةً ، فَعَزَمَ ٥٩٦٦إِذَا مَاتَتِ الْمَرْأَةُ ، وَلَمْ يَجِدُوا امْرَأَةً تَغُسِّلُهَا ، غَسَّلَهَا زَوْجُهَا ٥٩٦٧فَاطِمَةَ لَمَّا حَضَرَتْهَا الْوَفَاةُ ، أَمَرَتْ عَلِيًّا فَوَضَعَ لَهَا غُسْلا ، فَاغْت٥٩٦٨الرَّجُلِ يَمُوتُ بِأَرْضٍ فَلاةٍ ، قَالَ " يُيَمَّمُ ، وَيُمْسَحُ وَجْهُهُ بِالصَّعِيدِ "٥٩٦٩أَرَأَيْتَ لَوْ مَاتَتْ ، كَيْفَ إِذًا صَنَعْتُمْ بِهَا ؟ " ، قُلْتُ : لا أَدْرِي ، قَالَت٥٩٧٠تُغَسَّلُ ، وَعَلَيْهَا الثِّيَابُ "٥٩٧١إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ مَعَ النِّسَاءِ ، لَيْسَ فِيهِنَّ رَجُلٌ ، فَإِنَّهُ يُيَمَّمُ "٥٩٧٢إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ مَعَ النِّسَاءِ ، وَالْمَرْأَةُ مَعَ الرِّجَالِ ، فَإِنَّهُمَا يُيَم٥٩٧٣إِذَا غَيَّبَنِي أَبُو عَمْرٍو ، وَدَلانِي فِي حُفْرَتِي فَهُوَ حُرٌّ "٥٩٧٤حِينَ تُوُفِّيَتِ ابْنَتُهُ ، قَالَ : " لِيَدْخُلِ الْقَبْرَ رَجُلانِ ، لَمْ يُقَارِفَا ال٥٩٧٥يُطَيِّبُ الْمَيِّتَ بِالسُّكِّ فِيهِ الْمِسْكُ "٥٩٧٦الْمِسْكِ لِلْمَيِّتِ ، فَقَالَ " أَوَلَيْسَ مِنْ أَطْيَبِ طِيبِكُمْ ؟ "٥٩٧٧يُطَيِّبُ الْمَيِّتَ بِالْمِسْكِ ، يَذُرُّ عَلَيْهِ ذَرُورًا "٥٩٧٨يَتَّبِعُ مَغَابِنَ الْمَيِّتِ ، وَمَرَافِقَهُ بِالْمِسْكِ "٥٩٧٩أَصَابَ مِسْكًا مِنْ بَلَنْجَرَ ، فَأَعْطَاهُ امْرَأَتَهُ تَرْفَعُهُ ، فَلَمَّا حُضِرَ ، ق٥٩٨٠أَيُكْرَهُ الْمِسْكُ حَنُوطًا ؟ قَالَ " نَعَمْ " ، قَالَ : قُلْتُ : فَالْعَنْبَرُ ؟ قَالَ ٥٩٨١ذَلِكَ صُفْرَةٌ ، وَقَدْ كَانَتِ الصُّفْرَةُ تُكْرَهُ "٥٩٨٢تَخَلَّقْتُ بِخَلُوقٍ ، ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْت٥٩٨٣أَيُّ الْحِنَاطِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ " الْكَافُورُ " ، قَالَ : قُلْتُ : فَأَيْنَ يُجْ٥٩٨٤يَتَتَبَّعُ مَسَاجِدَهُ بِالطِّيبِ "٥٩٨٥يَكْرَهُ الزَّعْفَرَانَ أَنْ يُجْعَلَ فِي شَيْءٍ مِنْ طِيبِ الْمَيِّتِ "٥٩٨٦إِذَا غَسَّلْتُمُوهُ ، فَلا تُهَيِّجُوهُ حَتَّى تَأْتُونِي بِهِ ، فَلَمَّا فُرِغَ مِنْ غُس٥٩٨٧يَذُرُّ عَلَى الْمَيِّتِ وَلِحْيَتِهِ وَصَدْرِهِ ذَرِيرَةً "٥٩٨٨النَّارُ يُتَّبَعُ بِهَا الْمَيِّتُ ، يَعْنِي الْمِجْمَرَةَ ، قَالَ : لا خَيْرَ فِي ذَلِكَ٥٩٨٩أَجْمِرُوا ثِيَابِي إِذَا أَنَا مِتُّ ، ثُمَّ كَفِّنُونِي ، ثُمَّ حَنِّطُونِي ، وَلا تَذُر٥٩٩٠لا يَتَّبِعُوهُ بِمِجْمَرٍ "٥٩٩١لا يَضْرِبُوا عَلَى قَبْرِهِ فُسْطَاطًا ، وَلا يَتَّبِعُوهُ بِمِجْمَرٍ ، وَأَنْ يُسْرِعُوا٥٩٩٢نَهَى أَنْ يُتَّبَعَ بِنَارٍ بَعْدَ مَوْتِهِ "٥٩٩٣يُجَفِّفُ رَأْسَ الْمَيِّتِ بِمِجْمَرٍ "٥٩٩٤غُسْلُ الْمَيِّتِ وِتْرٌ ، وَتَجْمِيرُهُ وِتْرٌ ، وَثِيَابُهُ وِتْرٌ " ، وَكَانُوا يَقُولُ٥٩٩٥لا تُجَمِّرُوا جَسَدَهُ ، وَلا تَحْتَ نَعْشِهِ ، وَلا يُدْنَى مِنْهُ شَيْءٌ مِنَ الْمَجْمَ٥٩٩٦يتَّبِعُ جِنَازَةً مَعَهَا مِجْمَرٌ يُتَّبَعُ بِهَا ، فَرَمَى بِهَا فَكَسَرَهَا ، وَقَالَ ٥٩٩٧إِذَا أُجْمِرَ الْمُتَوَفَّى ، فَلْيُبْدَأْ بِرَأْسِهِ حَتَّى تَبْلُغَ رِجْلَيْهِ ، وَتُجَ٥٩٩٨لا يَقْرَبَ قَبَسًا ، يَعْنِي مِجْمَرَةً ، وَلا يُغَسَّلَ بِحَمِيمٍ ، وَيُصَلَّى عَلَيْهِ ٥٩٩٩أَبْصَرَ مَعَ امْرَأَةٍ مِجْمَرَةً عِنْدَ جِنَازَةٍ ، حِينَ أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْه٦٠٠٠كُفِّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ : أَحَدُهَا حِ٦٠٠١كُفِّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَيْطَتَيْنِ ، وَبُرْدٍ أَحْمَرَ ٦٠٠٢كُفِّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بُرْدَيْنِ أَبْيَضَيْنِ ، وَبُرْد٦٠٠٣كُفِّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَوْبَيْنِ صُحَارِيَّيْنِ ، وَثَو٦٠٠٤كُفِّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حُلَّةٍ يَمَانِيَّةٍ ، وَقَمِيصٍ ٦٠٠٥كُفِّنَ فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ ، قِيلَ : مَا هُنَّ ؟ قَالَ : قَدِ اخْتَلَفُوا فِيهِنَّ ، م٦٠٠٦كُفِّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حُلَّةٍ وَقَمِيصٍ ، وَلُحِّدَ لَه٦٠٠٧كُفِّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ سَحُولِيَّةٍ ب٦٠٠٨كُفِّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ سَحُولٍ كُرْسُ٦٠٠٩لُفَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَوْبِ حِبَرَةٍ جُفِّفَ فِيهِ ، ثُم٦٠١٠سُجِّيَ فِي ثَوْبِ حِبَرَةٍ "٦٠١١كُفِّنَ فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ وَدُفِنَ لَيْلا "٦٠١٢فِي كَمْ كُفِّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : فِي ثَلاثَةِ أَث٦٠١٣كُفِّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي حُلَّةٍ يَمَانِيَّةٍ وَقَمِيصٍ ٦٠١٤اغْسِلُوهُمَا ، وَكَفِّنُونِي فِيهِمَا ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : أَلا نَشْتَرِي لَكَ جَدِيدً٦٠١٥كُفِّنَ فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ مُلاءَتَيْنِ مُمَصَّرَتَيْنِ ، وَثَوْبٍ كَانَ يَلْبَسُهُ " ٦٠١٦يُكَفِّنُ أَهْلَهُ فِي خَمْسَةِ أَثْوَابٍ ، مِنْهَا : عِمَامَةٌ ، وَقَمِيصٌ ، وَثَلاثُ لَف٦٠١٧يُسْدِلُ طَرَفَ الْعِمَامَةِ عَلَى وَجْهِ الْمَيِّتِ ، ثُمَّ يَلُفُّ عَلَى رَأْسِهِ مِنْ ت٦٠١٨كُفِّنَ فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ ، ثَوْبَيْنِ سَحُولِيَّيْنِ ، وَثَوْبٍ كَانَ يَلْبَسُهُ "٦٠١٩يُكَفِّنُ فِي وِتْرٍ قَمِيصٍ وَلُفَافَتَيْنِ ، يُلْبِسُ الْقَمِيصَ وَيَلُفُّ فِي اللُّفَاف٦٠٢٠تُحَلُّ عَنِ الْمَيِّتِ الْعُقَدُ "٦٠٢١يُكَفَّنُ الْمَيِّتُ فِي وِتْرِ قَمِيصٍ وَلُفَافَتَيْنِ ، يُلْبَسُ الْقَمِيصُ ، وَتُبْسَطُ٦٠٢٢الْمَيِّتُ يُقَمَّصُ ، وَيُؤَزَّرُ ، وَيُلَفُّ فِي الثَّالِثِ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ إِلا ثَ٦٠٢٣لَمْ يُعَمَّمْ ، وَلَمْ يُقَمَّصْ "٦٠٢٤لا يُؤَزَّرُ الْمَيِّتُ ، وَلا يُرَدَّى ، وَلَكِنْ يُلَفُّ فِيهَا لَفًّا "٦٠٢٥يُكَفِّنُ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِهِ فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ لَيْسَ مِنْهُنَّ عِمَامَةٌ "٦٠٢٦أَيُعَمَّمُ الْمَيِّتُ ؟ قَالَ : لا ، قُلْتُ : أَيُحْشَى الْكُرْسُفَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، لأ٦٠٢٧كُفِّنَ حَمْزَةُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ "٦٠٢٨" قُتِلَ حَمْزَةُ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَقُتِلَ مَعَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَجَاءَتْ صَفِ٦٠٢٩الْمُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَتَرَكَ بُرْدَةً ، فَإِذَا جَعَلْنَاهَا ٦٠٣٠تَغْسِلَ ثَوْبَيْنِ كَانَ يُمَرَّضُ فِيهِمَا ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : أَوَ ثِيَابًا جُدُدًا٦٠٣١الْبَيَاضُ أَدْنَاهُ " ، قُلْتُ : إِنِّي أَرَى النَّاسَ قَدْ عَلَّقُوا الْقَبَاطِيَ ، قَال٦٠٣٢عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْبَيَاضِ ، فَلْيَلْبَسْهُ أَحْيَاؤُكُمْ ، وَكَفِّنُوا فِيهِ مَوْتَاكُ٦٠٣٣الْبَسُوا الثِّيَابَ الْبِيضَ ، فَإِنَّهَا أَطْيَبُ وَأَطْهَرُ ، وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَ٦٠٣٤" الْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضَ ، فَإِنَّهَا مِنْ خَيْرِ ثِيَابِكُمْ ، وَكَفِّنُوا٦٠٣٥كَفَنُهُ مَا أُخْرِجَ بِهِ مِنْ بَيْتِهِ عَلَيْهِ " ، قَالَ : " فَلَمْ يَتْرُكْهُمْ يُكَفّ٦٠٣٦الْمَيِّتَ يُبْعَثُ فِي ثِيَابِهِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا "٦٠٣٧أَلا إِنَّ الْحُمْرَةَ غَلَبَتْ عَلَيْكُمْ "٦٠٣٨لا يَغْلِبَنَّكُمْ بَنُو أَبِي سَعِيدٍ جِنَازَتِي ، وَاحْمِلُونِي عَلَى قَطِيفَةٍ قَيْصَرَ٦٠٣٩كَبَّرَ أَرْبَعًا ، وَأَخَذَهُ مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ ، حَتَّى أَدْخَلَهُ قَبْرَهُ ، وَضَ٦٠٤٠أَوَّلُ فُسْطَاطٍ ضُرِبَ عَلَى قَبْرِ أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَعَلَى قَبْرِ زَيْنَبَ ب٦٠٤١مَنْ وَلِيَ أَخَاهُ ، فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ ، وَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّهُمْ يَتَزَاوَرُونَ٦٠٤٢يُسْتَجَادَ الأَكْفَانُ٦٠٤٣وَلا تُغَالُوا فِي الْكَفَنِ ، اشْتَرُوا لِي ثَوْبَيْنِ أَبْيَضَيْنِ نَقِيَّيْنِ ، فَإِنَّ٦٠٤٤ابْتَاعُوا لِي ثَوْبَيْنِ ، وَلا تُغْلُوا عَلَيْكُمْ ، فَإِنْ يُرْضَى عَنْ صَاحِبِكُمْ يُل٦٠٤٥إِنْ يُرْضَى عَنْ صَاحِبِكُمْ ، يُكْسَ خَيْرًا مِنْهَا ، وَإِلا تَرَامَى بِهِ أَرَاجِيهَا ٦٠٤٦" إِذَا أَنَا مِتُّ ، فَاشْتَرُوا لِي كَفَنَا بِثَلاثِينَ دِرْهَمًا " ، قَالَ : وَكَانَ مُ٦٠٤٧كَمْ تُكَفَّنُ الْمَرْأَةُ ؟ قَالَ " فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ ، وَثَوْبٍ فَوْقَهَا تُلَفُّ ف٦٠٤٨تُكَفَّنُ الْمَرْأَةُ فِي دِرْعِهَا ، وَخِمَارٍ ، وَلُفَافَةٍ تُدْرَجُ فِيهَا "٦٠٤٩تُكَفَّنُ الْمَرْأَةُ فِي خَمْسَةِ أَثْوَابٍ : دِرْعٌ ، وَخِمَارٌ ، وَثَلاثُ لَفَائِفَ "٦٠٥٠تُكَفَّنُ الْمَرْأَةُ فِي خَمْسَةِ أَثْوَابٍ : دِرْعٌ ، وَخِمَارٌ ، وَلُفَافٌ ، وَمِنْطَقٌ٦٠٥١تُكَفَّنُ الْمَرْأَةُ فِي خَمْسَةِ أَثْوَابٍ : دِرْعٌ ، وَخِمَارٌ ، وَخِرْقَةٌ ، وَلُفَافَ٦٠٥٢كَفَّنَ ابْنَتَهُ فِي خَمْسَةِ أَثْوَابٍ ، وَقَالَ : الرَّجُلُ فِي ثَلاثٍ "٦٠٥٣تَكُونُ خِرْقَةُ الْحَقْوِ فَوْقِ دِرْعِهَا "٦٠٥٤تُخَمَّرُ الْمَرْأَةُ الْمَيِّتَةُ كَمَا تُخَمَّرُ الْحَيَّةُ ، وَتُدَرَّعْ مِنَ الْخِمَار٦٠٥٥الْكَفَنُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ "٦٠٥٦الْكَفَنُ وَالْحَنُوطُ دَيْنٌ "٦٠٥٧الْكَفَنُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ "٦٠٥٨يُبْدَأُ بِالْكَفَنِ ، ثُمَّ الدَّيْنِ ، ثُمَّ الْوَصِيَّةِ " ، قُلْتُ : فَأَجْرُ الْقَبْر٦٠٥٩الْكَفَنُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ "٦٠٦٠الْكَفَنُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ " ، قَالَ : " فَإِنْ كَانَ الْمَالُ قَلِيلا ، فَهُوَ فِي ا٦٠٦١كَفَنُ الصَّبِيِّ فِي ثَوْبٍ "٦٠٦٢لا يُؤْخَذُ مِنْ شَعْرِ الْمَيِّتِ ، وَلا مِنْ أَظْفَارِهِ "٦٠٦٣الْمَيِّتُ يَمُوتُ وَشَعْرُهُ طَوِيلٌ ، أَيُؤْخَذُ مِنْهُ شَيْءٌ ؟ قَالَ " لا ، إِذَا مَات٦٠٦٤الْمَيِّتُ إِذَا انْتُزِعَ مِنْ رَأْسِ شَعْرِهِ شَيْءٌ ، جُمِعَ فَيَغِيبُ مَعَهُ "٦٠٦٥الشَّعْرِ وَالظُّفْرِ يَسْقُطُ مِنَ الْمَيِّتِ " ، قَالَ : " تَجْعَلُهُ مَعَهُ فِي كَفَنِه٦٠٦٦رَأَتِ امْرَأَةً يَكُدُّونَ رَأْسَهَا ، فَقَالَتْ : عَلامَ تَنْصُونَ مَيِّتَكُمْ "٦٠٦٧عَنْ تَقْلِيمِ أَظْفَارِ الْمَيِّتِ ؟ قَالَ " أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ أَقْلَفَ أَتَخْتِنُهُ ٦٠٦٨يُكْرَهُ أَنْ يُحْلَقُ عَانَةُ الْمَيِّتِ "٦٠٦٩حَلَقَ عَانَةَ مَيِّتٍ "٦٠٧٠أَوَّلُ مَنْ جَاءَ بِهِ لِنَعْشِ الْمَرْأَةِ ؟ قَالَ " أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ ، حَسِبْت٦٠٧١كَانُوا إِذَا حَمَلُوا الْمَرْأَةَ عَلَى السَّرِيرِ ، قَلَبُوهَا ، فَجَعَلُوهَا بَيْنَ قَو٦٠٧٢" نَهَانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ ، وَعَنِ ٦٠٧٣اسْتَغْفِرُوا لَهُ ، غَفَرَ اللَّهُ لَكُمْ "٦٠٧٤أَوصى أَهْلَهُ أَنْ لا يَحْمِلُوهُ عَلَى قَطِيفَةِ أُرْجُوَانٍ "٦٠٧٥مَا يَقُولُ رَاجِزُهُمْ هَذَا ؟ قَدْ حَرَّجْتُ عَلَى أَهْلِي أَنْ يَرْجُزَ مَعِي رَاجِزُهُ٦٠٧٦لا غَفَرَ اللَّهُ لَكَ "٦٠٧٧" اسْتَغْفِرُوا لَهُ ، فَإِنَّمَا يُسْتَغْفَرُ لِمُسِيءٍ مِثْلِهِ "٦٠٧٨اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأَبِي مَيْسَرَةَ "٦٠٧٩بَيْنَ عَمُودَيِ النَّعْشِ ، قُلْنَا : وَأَيْنَ مَاتَ طَاوُسٌ ؟ قَالَ : بِمَكَّةَ٦٠٨٠أَسْرِعُوا بِجَنَائِزِكُمْ ، فَإِنْ كَانَتْ صَالِحَةً عَجَّلْتُمْ بِهَا إِلَى الْخَيْرِ ، ٦٠٨١أَسْرِعُوا بِجَنَائِزِكُمْ ، وَلا تَهَوَّدُوا تَهَوُّدَ أَهْلِ الْكِتَابِ "٦٠٨٢انْبَسِطُوا بِالْجَنَائِزِ ، وَلا تَدُبُّوا دَبِيبَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى "٦٠٨٣مَا مِنْ جِنَازَةٍ إِلا تُنَاشِدُ حَمَلَتَهَا ، إِنْ كَانَتْ مُؤْمِنَةً ، وَاللَّهُ رَاضٍ ٦٠٨٤كَيْفَ الْمَشْيُ بِالرَّجُلِ ، أَنُسْرِعُ بِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : فَالْمَرْأَةُ ؟٦٠٨٥كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعٌ ، فَكَانَ يَقْسِمُ ل٦٠٨٦أَسْمَعُ الرَّجُلَ يُذَكِّرُ الرَّجُلَ ، وَيُخَوِّفُهُ ، فَيَقُولُ : اتَّقِ اللَّهَ ، لَيُ٦٠٨٧الْعَبْدُ الصَّالِحُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا وَهَمِّهَا إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ ٦٠٨٨رُوحُ الْمَيِّتِ بَيَدِ الْمَلِكِ ، يَقُولُ : اسْمَعْ مَا يُثْنَى عَلَيْكَ حِينَ يُغَسَّلُ٦٠٨٩كَسْرُ عِظَامِ الْمَيِّتِ ، كَكَسْرِهَا حَيًّا "٦٠٩٠كَسْرُ عِظَامِ الْمَيِّتِ ، كَكَسْرِهَا حَيًّا "٦٠٩١يَمْشُونَ بَيْنَ يَدَيِ الْجِنَازَةِ "٦٠٩٢يَمْشِي بَيْنَ يَدَيِ الْجِنَازَةِ٦٠٩٣يَضْرِبُ النَّاسَ ، يُقَدِّمُهُمْ أَمَامَ جِنَازَةِ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ "٦٠٩٤الْمَشْيِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ ؟ فَقَالَ لَهُ أَنَسٌ : " إِنَّمَا أَنْتَ مُشَيِّعٌ ، فَامْ٦٠٩٥مَا مَشَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةٍ حَتَّى مَاتَ ، إ٦٠٩٦فِي جِنَازَةٍ ، قَالَ : وَعَلِيٌّ آخِذٌ بِيَدِي وَنَحْنُ خَلْفَهَا ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُ٦٠٩٧مَشَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ يَدَيْ جِنَازَةِ سَعْدِ بْن٦٠٩٨الْمَشْيِ مَعَ الْجَنَائِزِ ، فَقَالَ " إِنَّمَا هِيَ مَتْبُوعَةٌ وَلَيْسَتْ بِتَابِعَةٍ ،٦٠٩٩الْمَلائِكَةَ تَمْشِي خَلْفَهَا " ، قَالَ : وَحُدِّثْتُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ : " أَنَّهُ ك٦١٠٠إِنَّ فَضْلَ الْمَاشِي خَلْفَهَا عَلَى الْمَاشِي أَمَامَهَا ، كَفَضْلِ صَلاةِ الْمَكْتُوبَ٦١٠١شَهِدْتُ الْجِنَازَةَ أَحَمْلُهَا وَاجِبٌ عَلَى مَنْ شَهِدَهَا ؟ قَالَ : لا ، وَلَكِنَّهُ ٦١٠٢مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةَ ، فَلَهُ قِيرَاطٌ مِنَ الأَجْرِ ، وَمَنِ انْتَظَرَهَا حَتَّى ت٦١٠٣مَنِ اتَّبَعَ جِنَازَةً فَصَلَّى عَلَيْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ ، وَمَنِ انْتَظَرَهَا حَتَّى يُ٦١٠٤" مَنِ اتَّبَعَ جِنَازَةً فَصَلَّى عَلَيْهَا ، فَلَهُ قِيرَاطٌ ، وَإِنْ شَهِدَ دَفَنَهَا ،٦١٠٥مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ ، وَتَبِعَهَا ، فَلَهُ قِيرَاطَانِ مِنَ الأَجْرِ مِثْلَ أُحُدٍ٦١٠٦رَجُلا انْصَرَفَ حِينَ صَلَّى عَلَى الْجِنَازَةِ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ " انْصَرَفَ٦١٠٧بِقَدْرِ مَا اتَّبَعْتَ "٦١٠٨صَلاةُ التَّطَوُّعِ أَفْضَلُ ، أَمِ اتِّبَاعُ الْجِنَازَةِ ؟ قَالَ : بَلِ اتِّبَاعُ الْجِن٦١٠٩لا يُصَلِّي عَلَيْهَا إِلا مُتَوَضِّئٌ ، وَلا يُصَلِّي عَلَيْهَا الْحَائِضُ "٦١١٠لا يُصَلِّي عَلَى جِنَازَةٍ غَيْرُ مُتَوَضِّئٍ ، فَإِنْ فَعَلَ أَعَادَ الصَّلاةَ مَا لَمْ ٦١١١لا يُصَلِّي عَلَى جِنَازَةٍ غَيْرُ مُتَوَضِّئٍ ، فَإِنْ جَاءَتْهُ جِنَازَةٌ وَهُوَ عَلَى غ٦١١٢إِذَا حَضَرَ الْجِنَازَةَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ فَلْيَتَيَمَّمْ "٦١١٣مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ ، فَلْيَتَوَضَّأْ أَيْ لا يُصَلِّي عَلَيْهَا إِلا مُتَوَضِّئٌ٦١١٤إِنْ فَاجَأَتْكَ جِنَازَةٌ وَأَنْتَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ ، فَصَلِّ عَلَيْهِ "٦١١٥يستحِبُّونَ خَفْضَ الصَّوْتِ عِنْدَ الْجَنَائِزِ ، وَعِنْدَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ ، وَعِنْد٦١١٦إِذَا تَبِعَ الْجِنَازَةَ أَكْثَرَ السُّكَاتَ ، وَأَكْثَرَ حَدِيثَ نَفْسِهِ "٦١١٧إِذَا شَهِدُوا الْجِنَازَةَ عُرِفَ ذَلِكَ فِيهِمْ ثَلاثَا "٦١١٨مَا رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ جِنَازَةٍ قَطُّ "٦١١٩صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ابْنِ الدَّحْدَاحِ ، قَالَ ٦١٢٠يَكْرَهُونَ أَنْ يَمُرَّ الرَّاكِبُ بَيْنَ يَدَيِ الْجِنَازَةِ "٦١٢١يَكْرَهُونَ السَّيْرَ أَمَامَهَا ، يَعْنِي الرَّاكِبَ " ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ : وَرَأَيْتُ ٦١٢٢نُهِينَا عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ ، وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا "٦١٢٣" لَوْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، رَأَى النِّسَاءَ الْيَوْم٦١٢٤يَتَّبِعُ جِنَازَةً ، فَإِذَا بَامْرَأَةٍ عَجُوزٍ تَتَّبِعُهَا ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ٦١٢٥فِي جِنَازَةٍ ، فَرَأَى امْرَأَةً فَأَمَرَ بِهَا ، فَطُرِدَتْ حَتَّى لَمْ يَرَهَا ، ثُمَّ ٦١٢٦" تَبِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجِنَازَةَ ، فَرَأَى امْرَأَةً عَل٦١٢٧يَقْفِلُونَ عَلَى النِّسَاءِ الأَبْوَابَ ، حَتَّى يُخْرِجَ الرِّجَالُ الْجَنَائِزَ "٦١٢٨لِلنِّسَاءِ فِي الْجِنَازَةِ نَصِيبٌ "٦١٢٩خُرُوجُ النِّسَاءِ عَلَى الْجَنَائِزِ ؟ قَالَ : يَفْتِنَّ "٦١٣٠خُرُوجُ النِّسَاءِ عَلَى الْجَنَائِزِ بِدْعَةٌ "٦١٣١أَتُصَلِّي الْمَرْأَةُ عَلَى الْجَنَائِزِ ؟ قَالَ : لا تُصَلِّي عَلَيْهَا طَوَاهِرَ ، وَلا٦١٣٢خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةٍ فَرَأَى النِّسَاءَ ، فَق٦١٣٣رَأَى نِسَاءً مَعَ جِنَازَةٍ ، فَقَالَ : " ارْجِعْنَ مَأْزُورَاتٍ غَيْرَ مَأْجُورَاتٍ ، فَ٦١٣٤يَحْثِي فِي وُجُوهِهِنَّ التُّرَابَ ، فَإِنْ مَضَيْنَ رَجَعَ "٦١٣٥لا تَدَعْ حَقًّا لِبَاطِلٍ "٦١٣٦نُهِينَا أَنْ نَتَّبِعَ جِنَازَةً مَعَهَا رَانَّةٌ " ، قَالَ : فَرَجَعَ وَرَجَعَتْ مَعَهُ٦١٣٧تَبِعَ جِنَازَةً ، فَرَأَى نِسَاءً يَتَّبِعْنَهَا وَيَصْرُخْنَ ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِنَّ ، ٦١٣٨خَرَجَ الرِّجَالُ أَغْلَقَ الْبَابَ ، وَلَمْ يَدَعِ النِّسَاءَ يَتَّبِعْنَهَا "٦١٣٩إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ جِنَازَةً ، فَلْيَقُمْ حَتَّى تُخَلِّفَهُ أَوْ تُوضَعَ "٦١٤٠إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ "٦١٤١قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ لِجِنَازَةِ يَهُودِيٍّ حَ٦١٤٢يَقُومَانِ لِلْجِنَازَةِ "٦١٤٣فَمَرَّتْ جِنَازَةٌ ، فَقَامَ ، فَقَالَ مَرْوَانُ : مَا هَذَا ؟ فَقَالَ : أَمَرَنَا يَعْنِ٦١٤٤فَمَرَّ بِجِنَازَةٍ فَقَامَ لَهَا نَاسٌ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : " مَنْ أَفْتَاكُمْ بِهَذَا ؟ "٦١٤٥شَهِدَ جِنَازَةً مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِالْكُوفَةِ ، فَرَأَى نَاسَا قِيَامَا يَ٦١٤٦مَرَّتْ بِهِمَا جِنَازَةٌ ، فَقَامَ أَحَدُهُمَا وَجَلَسَ الآخَرُ ، فَقَالَ الَّذِي قَامَ :٦١٤٧قَامَ عِنْدَ الْقَبْرِ ، ثُمَّ جَلَسَ٦١٤٨اجْلِسْ فَلا بَأْسَ عَلَيْكَ "٦١٤٩يَسْبِقُ الْجِنَازَةَ ، حَتَّى يأتِيَ الْبَقِيعَ فَيَجْلِسَ ، فَإِذَا رَآهَا قَامَ "٦١٥٠اتَّبَعَ ابْنُ عُمَرَ جِنَازَةً وَمَعَهُ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ ، وَابْنُ أَبِي عَقْرَبٍ ،٦١٥١قِيَامُ الرَّجُلِ عَلَى الْقَبْرِ حَتَّى يُوضَعَ الْمَيِّتُ بِدْعَةٌ "٦١٥٢تَمُرُّ بِهِمُ الْجِنَازَةُ ، فَمَا يَقُومُ أَحَدٌ مِنْهُمْ "٦١٥٣يَعِيبُ عَلَى مَنْ يَقُومُ إِذَا مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ "٦١٥٤أَوَّلُ مَنْ قَامَ لِلْجِنَازَةِ الْيَهُودُ "٦١٥٥لا يَجْلِسُ ، حَتَّى تُوضَعَ فِي الْقَبْرِ "٦١٥٦لا يَجْلِسُ حَتَّى يُوضَعَ الْمَيِّتُ فِي اللَّحْدِ "٦١٥٧إِذَا وُضِعَتِ الْجَنَائِزُ عَلَى الأَرْضِ جَلَسَ "٦١٥٨فِي جِنَازَةٍ ، فَوَجَدْنَا الْقَبْرَ لَمْ يُلْحَدْ ، فَجَلَسَ وَجَلَسْنَا "٦١٥٩إِذَا مَا صَلَّيْتُمْ عَلَى الْجِنَازَةِ ، فَقُومُوا حَتَّى تُرْفَعَ ، فَحَوَّلَهَا النَّا٦١٦٠إِذَا صَلَّيْتَ عَلَى جِنَازَةٍ وَكُنْتَ غَيْرَ مُتَّبِعِهَا ؟ قَالَ : أَدْخُلُ وَلا أَنْظ٦١٦١إِذَا مَرَّتْ بِكَ جِنَازَةٌ فَقُمْ ، فَإِنِ اتَّبَعْتَهَا فَلا تَجْلِسْ حَتَّى تُوضَعَ "٦١٦٢إِذَا كَانَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ ، كَانَ الرِّجَالُ يَلُونَ الإِمَامَ ، وَالنِّسَاءُ مِ٦١٦٣الرِّجَالُ قَبْلَ النِّسَاءِ ، وَالْكِبَارُ قَبْلَ الصِّغَارِ "٦١٦٤يُصَلِّي عَلَى الْجَنَائِزِ ، فَيَجْعَلُ الرِّجَالَ يَلُونَ الإِمَامَ ، وَالنِّسَاءَ أَمَا٦١٦٥صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَمَعَ ابْنِ عُمَرَ عَلَى رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ ، فَجَعَلَ ٦١٦٦الرِّجَالُ يَلُونَ الإِمَامَ ، وَالنِّسَاءُ وَرَاءَ ذَلِكَ "٦١٦٧الرَّجُلَ يَلِي الإِمَامَ ، وَالْمَرْأَةَ أَمَامَ ذَلِكَ "٦١٦٨إِذَا اجْتَمَعَتْ جَنَائِزُ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ ، كَانَ الرِّجَالُ يَلُونَ الإِمَامَ ،٦١٦٩صَلَّى عَلَى أُمِّ كُلْثُومِ بِنْتِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَزَيْدِ بْنِ عُمَرَ ، فَ٦١٧٠صَلَّى عَلَى تِسْعِ جَنَائِزَ جَمِيعَا ، فَجَعَلَ الرِّجَالَ يَلُونَ الإِمَامَ ، وَالنِّسَ٦١٧١وَوُضِعَتْ جِنَازَةُ أُمِّ كُلْثُومِ ابْنَةِ عَلِيٍّ امْرَأَةُ عُمَرَ بْنِ الْخطَّابِ ، وَ٦١٧٢الرِّجَالُ مِمَّا يَلِي الإِمَامَ ، وَالنِّسَاءُ أَمَامَ ذَلِكَ "٦١٧٣إِذَا صَلَّى عَلَى النِّسَاءِ وَالرِّجَالِ جَمِيعًا ، جَعَلَ الرِّجَالَ مِمَّا يَلِيهِ ، و٦١٧٤جَاءَ إِلَى جَنَائِزِ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ ، فَقَالَ : أَيْنَ الصَّعَافِقَةُ ، أَوْ مَا تَقُو٦١٧٥الرِّجَالُ يَلُونَ الْقِبْلَةَ ، وَالنِّسَاءُ يَلُونَ الإِمَامَ "٦١٧٦يُصَلِّي عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ وَحْدَهُ "٦١٧٧صَلَّى عَلَى جِنَازَةِ رَجُلَيْنِ وَصَفَّ أَحَدَهُمَا خَلْفَ الآخَرِ ، ثُمَّ قَالَ : اصْنَ٦١٧٨إِذَا كَانَ الأَحْرَارُ وَالْمَمْلُوكِينَ ، فَالأَحْرَارُ يَلُونَ الإِمَامَ "٦١٧٩تُجْعَلُ الْمَرْأَةُ فِي الْمُصَلَّى عِنْدَ رِجْلِ الرَّجُلِ "٦١٨٠إِذَا صَلَّى عَلَى الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ ، جَعَلَ رُءُوسَ النِّسَاءِ إِلَى رُكْبَتَيِ ال٦١٨١صَلَّى مَعَ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، أَوْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ عَلَى الْجَنَائِزِ ، فَكَانَ٦١٨٢يُسَاوِي بَيْنَ رُءُوسِهِمْ ، إِذَا صَلَّى عَلَى الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ "٦١٨٣فُضِّلَ الرَّجُلَ بِالرَّأْسِ ، حِينَ يُوضَعَانِ فِي الْمُصَلَّى "٦١٨٤يَقُومُ الإِمَامُ عِنْدَ صَدْرِ الرَّجُلِ ، وَمَنْكِبِ الْمَرْأَةِ "٦١٨٥يَقُومُ الإِمَامُ عِنْدَ صَدْرِ الرَّجُلِ ، وَمَنْكِبِ الْمَرْأَةِ "٦١٨٦صَلَّى عَلَى امْرَأَةٍ فَقَامَ وَسَطَهَا "٦١٨٧يَقُومُ الرَّجُلُ مِنَ الْمَرْأَةِ ، إِذَا صَلَّى عَلَيْهَا عِنْدَ صَدْرِهَا "٦١٨٨اصْنَعُوا بِهِمْ هَكَذَا ، وَإِنْ كَانُوا عَشَرَةً "٦١٨٩صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ ، فَصَلَّى عَلَيْ٦١٩٠تَرْفَعُ يَدَيْكَ فِي كُلِّ تَكْبِيرَةٍ مِنَ التَّكْبِيرَاتِ الأَرْبَعِ "٦١٩١يَرْفَعُ الإِمَامُ يَدَيْهِ ، كُلَّمَا كَبَّرَ عَلَى الْجَنَائِزِ ، وَالنَّاسُ خَلْفَهُ "٦١٩٢يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي التَّكْبِيرَاتِ كُلِّهِنَّ "٦١٩٣يَرْفَعُ فِي التَّكْبِيرَاتِ الأَرْبَعِ عَلَى الْجِنَازَةِ "٦١٩٤يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ فِي الصَّلاةِ عَلَى الْمَيِّتِ ، ثُمَّ لا يَرْفَ٦١٩٥يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي التَّكْبِيرَةِ الأُولَى ، ثُمَّ لا يَرْفَعُ بَعْدُ ، وَكَانَ يُكَبِّ٦١٩٦صَلَّى عُمَرُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ، وَصَلَّى صُهَيْبٌ عَلَى عُمَرَ "٦١٩٧صَلَّى الزُّبَيْرُ عَلَى عُمَرَ وَدَفَنَهُ ، وَكَانَ أَوْصَى إِلَيْهِ "٦١٩٨صَلَّيْتُ عَلَى عَائِشَةَ ، وَالإِمَامُ يَوْمَئِذٍ أَبُو هُرَيْرَةَ "٦١٩٩يُصَلِّي عَلَيْهَا مَنْ كَانَ يَؤُمُّهَا فِي حَيَاتِهَا " ، قَالَ : وَذَلِكَ أَنَّ امْرَأَ٦٢٠٠يُصَلِّي عَلَى جَنَائِزِهِمْ أَئِمَّتَهُمْ ، قَالَ " وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا مَاتَتْ ف٦٢٠١مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي "٦٢٠٢أَوْلَى النَّاسِ بِالصَّلاةِ عَلَى الْمَرْأَةِ الأَبُ ، ثُمَّ الزَّوْجُ ، ثُمَّ الابْنُ ، ٦٢٠٣اسْتَأْذَنْتُ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلاةِ عَلَيْهَا ٦٢٠٤الزَّوْجُ أَحَقُّ بِالصَّلاةِ عَلَى الْمَرْأَةِ مِنَ الأَخِ "٦٢٠٥الْوَلِيُّ أَحَقُّ بِالصَّلاةِ عَلَيْهَا "٦٢٠٦مَاتَتِ امْرَأَةٌ لأَبِي بَكْرَةَ ، فَجَاءَ إِخْوَتُهَا يُنَازِعُونَهُ فِي الصَّلاةِ عَلَي٦٢٠٧أَحَقُّ النَّاسِ بِالصَّلاةِ عَلَى الْمَرْأَةِ زَوْجُهَا "٦٢٠٨لَمْ يَؤُمَّهُمْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدٌ كَانُوا يَ٦٢٠٩قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ ، وَلَمْ يُدْف٦٢١٠إِذَا دَفَنَ الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ جَمِيعًا ، يَجْعَلُ الرَّجُلَ فِي الْقَبْرِ مِمَّا يَ٦٢١١يَوْمَ أُحُدٍ يَدْفِنُ الرَّجُلَيْنِ وَالثَّلاثَةَ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ ، وَيَسْأَلُ أَيُّهُ٦٢١٢يُقَدِّمُ فِي الْقَبْرِ إِلَى الْقِبْلَةِ أَقْرَأَهُمْ ، ثُمَّ ذَا السِّنِّ "٦٢١٣وَلِيَ غُسْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَدَفْنَهُ ، وَإِجْنَانَهُ دُ٦٢١٤لَحَدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ نَصَبَ عَلَى لَحْدِهِ اللَّبِن٦٢١٥لَمَّا تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بِالْمَدِينَةِ رَجُلان٦٢١٦بِالْمَدِينَةِ رَجُلانِ : أَحَدُهُمَا يَلْحَدُ الْقُبُورَ ، وَالآخَرُ يَشُقُّ ، فَلَمَّا ت٦٢١٧اللَّحْدُ لَنَا ، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا "٦٢١٨يَسْتَحِبُّونَ اللَّحْدَ ، وَيَكْرَهُونَ الشَّقَّ ، وَيَكْرَهُونَ الأَجْرَ فِي الْقَبْرِ ،٦٢١٩لَحَدَ قَبْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبُو طَلْحَةَ ، وَأَنَّ الَّ٦٢٢٠فُرِشَ فِي قَبْرِهِ جَرِدُ قَطِيفَةٍ كَانَ يَرْكَبُ عَلَيْهَا فِي حَيَاتِهِ "٦٢٢١فُرِشَ فِي قَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطِيفَةٌ فَدَكِيَّةٌ "٦٢٢٢مَاتَتْ مَيْمُونَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَرِفَ ، فَأَخَذ٦٢٢٣وُسِّدَ لَبِنَةً جُعِلَ إِلَيْهَا رَأْسُهُ تَدْعَمُهُ ، وَلا تُجْعَلُ تَحْتَ خَدِّهِ٦٢٢٤لُحِدَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعُرِضَ عَلَيْهِ اللَّبِنُ وَنُصِب٦٢٢٥نَعَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّجَاشِيَّ لأَصْحَابِهِ وَهُمْ ٦٢٢٦صَلَّى عَلَى امْرَأَةٍ ، فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا "٦٢٢٧يُكَبِّرُونَ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سَبْعًا ، وَخَمْسًا٦٢٢٨كَبَّرَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ عَلَى أُمِّهِ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ ، وَمَا حَسَدَهَا خَيْرًا ٦٢٢٩كَبَّرَ عُمَرُ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ ، وَسَأَلَ أَزْوَاجَ الن٦٢٣٠كَبَّرَ عَلِيٌّ يَزِيدَ بْنِ الْمُكَفَّفِ النَّخَعِيِّ أَرْبَعًا "٦٢٣١صَلَّى عَلِيٌّ عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، فَكَبَّرَ عَلَيْهِ سِتًّا "٦٢٣٢كَبَّرَ عَلَى جِنَازَةٍ خَمْسًا "٦٢٣٣كُلٌّ قَدْ فَعَلَ ، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَى أَرْبَعِ تَكْبِيرَاتٍ "٦٢٣٤يَجْمَعُ النَّاسَ بِالْحَمْدِ ، وَيُكَبِّرُ عَلَى الْجَنَائِزِ ثَلاثًا "٦٢٣٥صَلَّى عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، فَكَبَّرَ عَلَيْهِ سِتًّا ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا ٦٢٣٦إِخْوَتِكَ بِالشَّامِ يُكَبِّرُونَ عَلَى جَنَائِزِهِمْ خَمْسًا ، فَلَوْ وَقَّتُّمْ لَنَا و٦٢٣٧كَبَّرَ أَرْبَعًا ، قَالَ : ثُمَّ رَكِبَ مَعَهَا ، وَجَعَلَ يَقُولُ لِقَائِدِهِ : لا تُقَد٦٢٣٨التَّكْبِيرُ عَلَى الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ أَرْبَعًا ، قُلْتُ : بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ؟٦٢٣٩تُوُفِّيَ الْيَوْمَ رَجُلٌ صَالِحٌ مِنَ الْحَبَشِ أَصْحَمَةُ ، هَلُمَّ فَصَلُّوا عَلَيْهِ ٦٢٤٠صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَوْضِعِ الْجِنَازَةِ ، فَكَبَّرَ ٦٢٤١صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ بِبَقِيعِ الْمُصَلَّى "٦٢٤٢صَلَّى عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ أُخْتِ سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ ، وَتُوُفِّيَتْ بِمَكَّةَ ، ف٦٢٤٣يُطِيلُ الْقِيَامَ فِي الصَّلاةِ عَلَى الْجَنَائِزِ ، وَيُكَبِّرُ الإِمَامُ أَرْبَعًا "٦٢٤٤إِذَا كَبَّرَ الإِمَامُ عَلَى الْجِنَازَةِ ، ثُمَّ جِيءَ بِأُخْرَى ، كَبَّرَ عَلَيْهَا أَر٦٢٤٥إِذَا فَاتَكَ شَيْءٌ مِنَ التَّكْبِيرِ مَعَ الإِمَامِ ، فَكَبِّرْ مَا فَاتَكَ "٦٢٤٦إِذَا فَاتَكَ شَيْءٌ مِنَ التَّكْبِيرِ ، فَبَادِرْ قَبْلَ أَنْ تَرْفَعَ "٦٢٤٧إِذَا فَاتَهُ بَعْضُ التَّكْبِيرِ عَلَى الْجِنَازَةِ ، قَضَى مَا فَاتَهُ "٦٢٤٨إِذَا فَاتَهُ شَيْءٌ مِنَ التَّكْبِيرِ ، لَمْ يَقْضِهِ "٦٢٤٩إِذَا جِئْتَ وَقَدْ كَبَّرَ الإِمَامُ عَلَى الْمَيِّتِ ، فَقُمْتَ فِي الصَّفِّ فَلَمْ تُكَ٦٢٥٠كَبَّرَ عَلَى جِنَازَةٍ ثَلاثًا ، ثُمَّ انْصَرَفَ نَاسِيًا ، فَتَكَلَّمَ وَكَلَّمَ النَّاس٦٢٥١إِذَا صَلَّيْتَ عَلَى جِنَازَةٍ ، فَلا يَضُرُّكَ مَا مَرَّ بَيْنَ يَدَيْكَ " ، يَقُولُ : م٦٢٥٢الدُّعَاءِ لِلْمَيِّتِ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَصَغِيرِنَا وَكَب٦٢٥٣الْقَوْلِ عَلَى الْمَيِّتِ : " اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ ، أَنْتَ خَلَقْتَهُ ، ٦٢٥٤يَقُولُ ثَلاثًا عَلَى الْجَنَائِزِ : " اللَّهُمَّ أَصْبَحَ عَبْدُكَ فُلانٌ ، إِنْ كَانَ صَ٦٢٥٥يَقُولُ عَلَى الْمَيِّتِ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأَحْيَائِنَا وَأَمْوَاتِنَا ، وَأَلِّفْ ب٦٢٥٦يَقُولُ فِي الصَّلاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ : " اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِ ، وَصَلِّ عَلَيْهِ ،٦٢٥٧" كَيْفَ تُصَلِّي عَلَى الْجَنَائِزِ ؟ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : أَنَا لَعُمَرُ اللَّهِ أ٦٢٥٨اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأَحْيَائِنَا وَأَمْوَاتِنَا ، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا ، وَأَلِّفْ ب٦٢٥٩صَلَّيْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى جِنَازَةٍ ، فَقَرَأَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ، فَقُلْتُ ل٦٢٦٠السُّنَّةُ فِي الصَّلاةِ عَلَى الْجَنَائِزِ أَنْ يُكَبِّرَ ، ثُمَّ يَقْرَأَ بِأُمِّ الْقُر٦٢٦١اللَّهُمَّ عَبْدُكَ فُلانٌ خَلَقْتَهُ ، إِنْ تُعَاقِبْهُ فَبَذْنِبِهِ ، وَإِنْ تَغْفِرْ لَ٦٢٦٢اللَّهُمَّ عَبْدُكَ فُلانٌ ، عَظِّمْ أَجْرَهُ وَنُورَهُ ، وَأَلْحِقْهُ بِنَبِيِّهِ صَلَّى ٦٢٦٣يَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي كُلِّ تَكْبِيرَةٍ "٦٢٦٤اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ ، ٦٢٦٥أَيَقْرَأُ عَلَى الْمَيِّتِ إِذَا صَلَّى عَلَيْهِ ؟ قَالَ : لا "٦٢٦٦التَّكْبِيرَةُ الأُولَى عَلَى الْمَيِّتِ ثَنَاءٌ عَلَى اللَّهِ ، وَالثَّانِيَةُ صَلاةٌ عَل٦٢٦٧عَلَيْهِ الدُّعَاءُ وَالاسْتِغْفَارُ "٦٢٦٨مَا نَعْلَمُ فِي الصَّلاةِ عَلَى الْمَيِّتِ مِنْ قِرَاءَةٍ ، وَلا دُعَاءٍ شَيْئًا مَعْلُوم٦٢٦٩يَقْرَءُونَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ ، وَيَدْعُونَ وَيَسْتَغْفِرُونَ بَعْدَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ مِ٦٢٧٠أَيُكْرَهُ أَنْ يُجْمَعَ مَعَ الْمَيِّتِ أَحَدٌ فِي الصَّلاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ ؟ قَالَ :٦٢٧١إِذَا صَلَّى عَلَى الْجِنَازَةِ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لَنَا فَرَطًا ، وَاجْعَلِ٦٢٧٢يَقُولُ عَلَى الْجِنَازَةِ : " اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ ، أَحْيَيْتَهُ مَا شِئ٦٢٧٣إِذَا كَبَّرْتَ خَلْفَ الإِمَامِ عَلَى الْجِنَازَةِ فَأَسْمِعْ نَفْسَكَ "٦٢٧٤أَفْضَلُ مَا يُقَالُ عَلَى الْمَيِّتِ الاسْتِغْفَارُ "٦٢٧٥إِذَا صَلَّى الإِمَامُ عَلَى الْجِنَازَةِ سَلَّمَ فِي نَفْسِهِ ، عَنْ يَمِينِهِ "٦٢٧٦سَلَّمَ تَسْلِيمَةً خَفِيفَةً عَلَى الْجِنَازَةِ "٦٢٧٧الإِمَامُ يُسَلِّمُ عَلَى الْجِنَازَةِ ، عَنْ يَمِينِهِ تَسْلِيمَةً خَفِيفَةً "٦٢٧٨يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً خَفِيفَةً "٦٢٧٩سَلَّمَ عَلَى جِنَازَةٍ حَتَّى سَمِعَهُ مَنْ يَلِيهِ "٦٢٨٠يُسَلِّمُ الإِمَامُ عَلَى الْجِنَازَةِ كَمَا يُسَلِّمُ فِي الصَّلاةِ ، وَيُسَلِّمُ مَنْ خَ٦٢٨١إِذَا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ ، سَلَّمَ حَتَّى يَسْمَعَهُ مَنْ يَلِيهِ "٦٢٨٢إِذَا قَضَى الصَّلاةَ عَلَى الْجِنَازَةِ ، سَلَّمَ عَلَى يَمِينِهِ "٦٢٨٣صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ ، فَأَسْمَعَهُمْ بِالتَّسْلِيمِ "٦٢٨٤تُدْخِلُ الْقَبْرَ كَمْ شِئْتَ "٦٢٨٥نَزَلَ فِي قَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيٌّ ، وَالْفَضْلُ ، وَش٦٢٨٦كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ فِي قَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْب٦٢٨٧نَزَلَ فِي قَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيٌّ ، وَالْفَضْلُ ، وَو٦٢٨٨بِسْمِ اللَّهِ عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ، وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، صَل٦٢٨٩يُقَالُ عَلَى الْمَيِّتِ فِي الْقَبْرِ حِينَ يُدْلَى " بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ ، وَفِي سَبِيل٦٢٩٠إِذَا دَلَّيْتَ الْمَيِّتَ فِي لَحْدِهِ ، فَقُلْ " بِسْمِ اللَّهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ ٦٢٩١يَقُولُوا عَلَى الْمَيِّتِ " بِسْمِ اللَّهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُ٦٢٩٢يَقُولُوا عَلَى الْمَيِّتِ " بِسْمِ اللَّهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُ٦٢٩٣" إِذَا أَدْخَلْتَنِي حُفْرَتِي ، فَقُلْ : اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي هَذَا الْبَيْتِ ، وَبَار٦٢٩٤إِذَا أَدْخَلَ الْمَيِّتَ فِي قَبْرِهِ : " بِسْمِ اللَّهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَعَلَ٦٢٩٥إِذَا أَدْخَلَ الْمَيِّتَ اللَّحْدَ : " بِسْمِ اللَّهِ ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ص٦٢٩٦كَشَفَ ثَوْبَ النَّعْشِ عَنْهُ حِينَ أُدْخِلَ الْقَبْرَ ، وَقَالَ : " إِنَّمَا هُوَ رَجُلٌ٦٢٩٧لا تُشْعِرُوا بِي أَحَدًا ، وَسُلُّونِي إِلَى رَبِّي سَلا "٦٢٩٨أَدْخَلَ ابْنَتَهُ الْقَبْرَ مِنْ قِبَلِ الرِّجْلَيْنِ "٦٢٩٩سُلَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِ نَحْوِ رَأْسِهِ ، وَالنَّاسُ بَعْد٦٣٠٠سُلَّ مِنْ نَحْوِ رَأْسِهِ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، إِنَّ الأَمْرَ قَبْلَهُمْ لَمْ يَ٦٣٠١أُدْخِلَ الْقَبْرَ مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ "٦٣٠٢أَخَذَ يَزِيدَ بْنَ الْمُكَفَّفِ مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ "٦٣٠٣أَخَذَهُ مِنْ نَحْوِ الْقِبْلَةِ حِينَ أَدْخَلَهُ الْقَبْرَ "٦٣٠٤لا يُذَرَّ عَلَى ثَوْبِ نَعْشِهَا حَنُوطٌ "٦٣٠٥يَنْهَى عَنِ الذَّرِيرَةِ تُذَرُّ فَوْقَ النَّعْشِ "٦٣٠٦اكْشُطُوا هَذَا الثَّوْبَ ، فَإِنَّمَا هُوَ رَجُلٌ ، يَعْنِي سَتْرَ الثَّوْبِ عَلَى الْقَب٦٣٠٧أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَوْبٍ ، فَسُتِرَ عَلَى الْقَبْرِ ، ٦٣٠٨نَزَلَ فِي قَبْرِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، وَمَعَهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، وَسَتَرَ عَلَى ال٦٣٠٩الْمُهَاجِرُونَ يَلْحَدُونَ لِمَوْتَاهُمْ ، وَيَنْصِبُونَ اللَّبِنَ عَلَى اللَّحْدِ نَصْبً٦٣١٠لَمَّا دَفَنَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ حَثَى عَلَيْهِ التُّرَابَ ، ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا يُدْفَ٦٣١١حَثَى عَلَى يَزِيدَ بْنِ الْمُكَفَّفِ " ، قَالَ : " هُوَ ، أَوْ غَيْرُهُ ثَلاثًا "٦٣١٢مَرَّ النَّبِيُّ بِقَبْرٍ قَدْ رُشَّ بِالْمَاءِ ، فَقَالَ : أَكُنَّا قَدْ صَلَّيْنَا عَلَى٦٣١٣الرَّشُّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ٦٣١٤مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَقِيعِ ، فَإِذَا هُوَ بِقَبْ٦٣١٥قَبْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُفِعَ جَدَثُهُ شِبْرًا ، وَجَعَلُوا ظ٦٣١٦سَقَطَ الْحَائِطُ الَّذِي عَلَى قَبْرِ النَّبِيِّ ، فَسُتِرَ ثُمَّ بُنِيَ " ، فَقُلْتُ لِل٦٣١٧لا تُطِيلُوا جَدَثِي "٦٣١٨لا تَدَعْ قَبْرًا مُشْرِفًا إِلا سَوَّيْتَهُ ، يَعْنِي قُبُورَ الْمُسْلِمِينَ ، وَلا تِمْث٦٣١٩" نَهَى أَنْ يَقْعُدَ الرَّجُلُ عَلَى الْقَبْرِ ، وَأَنْ يُقَصَّصَ ، وَأَنْ يُبْنَى عَلَيْ٦٣٢٠أَمَرَ بِتَسْوِيَةِ الْقُبُورِ ، قَالَ : وَلَكِنْ يُرْفَعُ مِنَ الأَرْضِ شَيْئًا " ، فَقَا٦٣٢١يَكْرَهُ تَرْبِيعَ الْقَبْرِ ، يَعْنِي رَأْسَ الْقَبْرِ "٦٣٢٢قُبُورُ أَهْلِ أُحُدٍ جُثًى مُسَنَّمَةً "٦٣٢٣جَمْهِرُوا الْقُبُورَ جَمْهَرَةً " ، يُقَالُ : " لا تُرْفَعُ ، وَلا تُسَنَّمُ "٦٣٢٤رَجُلا مَاتَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَضَرَ دَف٦٣٢٥كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُبْنَى عَلَى الْقَبْرِ ، أَوْ يُجَصَّصَ ، أَوْ يُتَغَوَّطَ عِنْدَهُ ،٦٣٢٦إِذَا مَرَّ بِالْقَبْرِ بِمَكَّةَ عَشْرُ سِنِينَ ، فَاصْنَعْ بِهِ مَا بَدَا لَكَ دَارًا ، ٦٣٢٧نَهَى عَنْ قُبُورِ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يُبْنَى عَلَيْهَا ، أَوْ تُجَصَّصَ ، أَوْ تُزْدَرَع٦٣٢٨رَكِيَّةٍ بَيْنَ الْقُبُورِ ، فَكَرِهَ أَنْ يُشْرَبَ مِنْهَا ، وَلا يُتَوَضَّأَ ، قُلْتُ :٦٣٢٩" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ تَقْصِيصِ الْقُبُورِ ، وَتَ٦٣٣٠وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرٍ يُحْفَرُ ، فَقَالَ :٦٣٣١جَالِسٌ عَلَى قَبْرِ ابْنِهِ ، إِذْ رَأَى فُرْجَةً ، فَقَالَ لِلْحَفَّارِ : " ائْتِنِي بِم٦٣٣٢جَالِسًا عَلَى قَبْرٍ وَهُوَ يُلْحَدُ ، فَقَالَ لِلَّذِي يَلْحَدُ : " أَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ٦٣٣٣قُتِلَ أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " احْف٦٣٣٤لَمَّا فَرَغُوا مِنْ قَبْرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ وَالنَّاسُ مَعَهُ ، قَامَ ابْنُ٦٣٣٥وَقَفَ عَلَى قَبْرِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، حِينَ فَرَغَ مِنْهُ ، فَدَعَا لَهُ ، وَصَلَّى عَ٦٣٣٦اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ ، هُوَ الآنَ يُسْأَلُ "٦٣٣٧إِذَا سَوَّى عَلَى الْمَيِّتِ قَبْرَهُ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ أَسْلَمَهُ إِلَيْكَ الأَهْلُ٦٣٣٨كَبَّرَ عَلِيٌّ عَلَى يَزِيدَ بْنِ الْمُكَفَّفِ أَرْبَعًا ، وَجَلَسَ عَلَى الْقَبْرِ ، وَه٦٣٣٩حِينَ فَرَغَ مِنْ دَفْنِ مَيْمُونَةَ ، وَقَفَ عَلَى الْقَبْرِ ، فَدَعَا سَاعَةً ، ثُمَّ ان٦٣٤٠نَهَى عَنِ الْمَزَابِي قُبُورًا٦٣٤١يُكْرَهُ أَنْ يُتَوَضَّأَ عَلَى الْقُبُورِ ، أَوْ يُجْلَسَ عَلَيْهَا " ، قُلْتُ لَهُ : أَت٦٣٤٢أَتَطَأُ عَلَى الْقَبْرِ ، " فَأَيْنَ أَطَؤُهَا ؟ هَا هُنَا ؟ وَأَشَارَ إِلَى ثَنِيَّةِ ال٦٣٤٣أَجْلِسَ عَلَى جَمْرَةٍ فَتَحْرِقَ رِدَائِي ، ثُمَّ قَمِيصِي ، ثُمَّ إِزَارِي ، ثُمَّ تُفْ٦٣٤٤" لأَنْ أَطَأَ عَلَى جَمْرِ الْغَضَا ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَطَأَ عَلَى قَبْرِ رَجُلٍ مُس٦٣٤٥فَبَدَأَ بِمُقَدَّمِ الْعُودِ الَّذِي عَلَى الرَّأْسِ ، فَجَعَلَهُ عَلَى عَاتِقِهِ الأَيْم٦٣٤٦حَمَلَ جِنَازَةً ، فَبَدَأَ بِمُقَدَّمِ السَّرِيرِ ، فَجَعَلَهُ عَلَى مَنْكِبِهِ الأَيْمَن٦٣٤٧ابْدَأْ بِالْمَيَامِنِ ، وَكَانَ هُوَ يَبْدَأُ بِيَدِهِ ثُمَّ رِجْلَيْهِ "٦٣٤٨إِذَا اتَّبَعَ أَحَدُكُمُ الْجِنَازَةَ ، فَلْيَأْخُذْ بِجَوَانِبِهَا كُلِّهَا ، فَإِنَّهُ ٦٣٤٩مَنْ حَمَلَ الْجِنَازَةَ بِجَوَانِبِهَا الأَرْبَعِ فَقَضَى الَّذِي عَلَيْهِ "٦٣٥٠فَإِذَا أَنْتَ شَهِدْتَ جِنَازَةً فَقَدِّمْهَا بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَاجْعَلْهَا نُصْبًا بَيْ٦٣٥١فِي جِنَازَةٍ حَمَلَ بِجَوَانِبِ السَّرِيرِ الأَرْبَعِ ، قَالَ : " بَدَأَ بِمَيَامِنِهَا ،٦٣٥٢لا يَقُومُ إِذَا شَهِدَ حَتَّى يُؤْذَنَ لَهُ إِذَا صَلَّى عَلَيْهَا "٦٣٥٣إِذَا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ ، لا يَنْصَرِفُ حَتَّى يُؤْذَنَ لَهُ "٦٣٥٤أَمِيرَانِ وَلَيْسَا بِأَمِيرَيْنِ : الرَّجُلُ يَكُونُ مَعَ الْجِنَازَةِ فَصَلَّى عَلَيْهَ٦٣٥٥إِذَا صَلَّيْتَ عَلَى جِنَازَةٍ فَقَدْ قُضِي الَّذِي عَلَيْكَ فَخَلِّهَا وَأَهْلَهَا ، فَك٦٣٥٦يَنْصَرِفُ ، وَلا يَنْتَظِرُ إِذْنَهُمْ "٦٣٥٧إِذَا صَلَّيْتَ عَلَى الْجِنَازَةِ ، فَقَدْ قَضَيْتَ الَّذِي عَلَيْكَ ، فَخَلِّ بَيْنَهَا ٦٣٥٨يَنْصَرِفَانِ ، وَلا يَنْتَظِرَانِ إِذْنَهُمْ "٦٣٥٩يَتَّبِعَانِ جِنَازَةً ، فَسَمِعَا النِّدَاءَ قَبْلَ أَنْ يَفْرُغَ ، فَقَامَا حِينَ سَمِعَ٦٣٦٠خَرَجَ مَعَ جِنَازَةٍ ، فَلَمَّا وُضِعَتْ فِي الْقَبْرِ انْصَرَفَ ، وَلَمْ يَسْتَأْذِنْ "٦٣٦١لا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى مُسْكَةٍ مِنْ دِينِهَا مَا لَمْ يَكِلُوا النَّاسَ الْجَنَائِزَ إ٦٣٦٢يُدْفَنُ كُلُّ إِنْسَانٍ فِي التُّرْبَةِ الَّتِي خُلِقَ مِنْهَا "٦٣٦٣تُدْفَنُ الأَجْسَادُ حَيْثُ تُقْبَضُ الأَرْوَاحُ "٦٣٦٤مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ ، إِلا بَعَثَ اللَّهُ مَلَكًا ، فَأَخَذَ مِنَ الأَرْضِ تُرَابًا٦٣٦٥لَمْ يُقْبَرْ نَبِيٌّ إِلا حَيْثُ يَمُوتُ " ، قَالَ : فَأَخَّرُوا فِرَاشَهُ ، فَحَفَرُوا ل٦٣٦٦" لَوْ حَضَرْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، تَعْنِي أَخَاهَا ، مَا دُفِنَ إِلا حَيْثُ مَاتَ ، وَك٦٣٦٧يَرْحَمُ اللَّهُ أَخِي ، إِنَّ أَكْثَرَ مَا أَجِدُ فِيهِ مِنْ شَأْنِ أَخِي ، أَنَّهُ لَمْ ٦٣٦٨لَوْ حَضَرَتْهُ ، تَعْنِي أَخَاهَا ، دُفِنَ تَحْتَ فِرَاشِهِ "٦٣٦٩يَقُومُ عَلَى الْمَسْجِدِ فَيُنَقِّي مِنْهُ الشَّيْءَ يَجِدُهُ ، فَتُوُفِّيَ ، فَسَأَلَ عَ٦٣٧٠تُوُفِّيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَلَى سِتَّةِ أَمْيَالٍ مِنْ مَكَّةَ ، فَحَ٦٣٧١صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ بَعْدَ مَا دُفِنَ "٦٣٧٢سَوْدَاءَ كَانَتْ تَكُونُ فِي الْمَسْجِدِ فَمَاتَتْ ، فَصَلَّى عَلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى٦٣٧٣اشْتَكَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعَوَالِي ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي٦٣٧٤جَاءَ نَاسٌ بَعْدَمَا صُلِّيَ عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، " فَأَمَرَ عَلِيٌّ قَرَظَةَ الأ٦٣٧٥لا يُعَادُ عَلَى مَيِّتٍ الصَّلاةُ "٦٣٧٦إِذَا انْتَهَى إِلَى جِنَازَةٍ وَقَدْ صُلِّيَ عَلَيْهَا ، دَعَا وَانْصَرَفَ وَلَمْ يُعِدِ ٦٣٧٧ابْنَ عُمَرَ ، قَدِمَ بَعْدَمَا تُوُفِّيَ عَاصِمٌ أَخُوهُ ، فَسَأَلَ عَنْهُ ، فَقَالَ : " ٦٣٧٨إِذَا فَاتَتْهُ الصَّلاةُ ، لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهَا "٦٣٧٩إِذَا فَاتَتْهُ الصَّلاةُ عَلَى الْجِنَازَةِ ، صَلَّى عَلَيْهَا "٦٣٨٠دَفْنُ اللَّيْلِ ؟ قَالَ : لا بَأْسَ بِهِ "٦٣٨١فَزَجَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقْبَرَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ ٦٣٨٢دُفِنَ لَيْلا "٦٣٨٣مَا شَعَرْنَا بِدَفْنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى سَمِعْنَا صَو٦٣٨٤دُفِنَ لَيْلا ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ "٦٣٨٥دَفَنَ أَبَا بَكْرٍ بَعْدَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ بَعْدَمَا صَلاهَا "٦٣٨٦فَاطِمَةَ بِنْتَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، دُفِنَتْ بِاللَّيْلِ ، قَا٦٣٨٧دَفَنَ فَاطِمَةَ لَيْلا ، وَلَمْ يُؤْذِنْ بِهَا أَبَا بَكْرٍ "٦٣٨٨يَدْفِنُ لَيْلا "٦٣٨٩قَدْ هَدَأَ ، وَنَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدِ اسْتَرَاحَ "٦٣٩٠رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ إِنْ دَعَا رَفَعَ صَوْتَهُ وَإِنْ صَلَّى رَفَعَ صَوْتَهُ ، وَإِن٦٣٩١يُصَلِّي عَلَى الْجَنَائِزِ بَعْدَ الْعَصْرِ وَالصُّبْحِ٦٣٩٢يُصَلِّيَانِ عَلَى الْجَنَائِزِ بَعْدَ الْعَصْرِ ، وَالصُّبْحِ مَا كَانَا فِي وَقْتٍ "٦٣٩٣يَكْرَهُ أَنْ يُصَلَّى عَلَى الْجَنَائِزِ إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، حَتَّى تَرْتَفِعَ شَي٦٣٩٤اخْرُجُوا بِالْجَنَائِزِ قَبْلَ أَنْ تَطْفُلَ الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ "٦٣٩٥أَلا تَتَّقُونَ اللَّهَ إِنَّهُ لا يَصْلُحُ لَكُمْ أَنْ تُصَلُّوا عَلَى الْجَنَائِزِ بَعْد٦٣٩٦الصَّلاةُ عَلَى الْجِنَازَةِ فِي الْحِينِ الَّذِي تُكْرَهُ فِيهِ الصَّلاةُ ؟ قَالَ : تُكْر٦٣٩٧لا بَأْسَ بِالصَّلاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ ، مَا لَمْ تَغْرُبِ الشَّمْسُ "٦٣٩٨قَدْ وُضِعَ بِبَابِ الْمَسْجِدِ يُصَلَّى عَلَيْهِ وَذَلِكَ بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَقَالَ : يَ٦٣٩٩" نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُصَلِّيَ فِي ثَلاثِ سَا٦٤٠٠صَلَّيْنَا عَلَى عَائِشَةَ ، وَأُمِّ سَلَمَةَ ، وَسَطَ الْبَقِيعِ بَيْنَ الْقُبُورِ ، قَال٦٤٠١إِذَا حَضَرَتْ صَلاةٌ مَكْتُوبَةٌ وَجِنَازَةٌ بُدِئَ بِالْمَكْتُوبَةِ "٦٤٠٢فَصَلَّى عَلَى الْجِنَازَةِ ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ بَعْدَ ذَلِكَ٦٤٠٣إِذَا حَضَرَتِ الْجِنَازَةُ وَصَلاةُ الْمَكْتُوبَةِ ، فَابْدَءُوا بِالْمَكْتُوبَةِ "٦٤٠٤جِنَازَةَ وُضِعَتْ فِي مَقْبَرَةِ الْبَصْرَةِ حِينَ اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ ، فَلَمْ يُصَلَّ ٦٤٠٥مَا يَصْنَعُ هَؤُلاءِ ؟ " مَا صُلِّيَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ إِلا فِي الْمَسْجِدِ "٦٤٠٦صُلِّيَ عَلَى عُمَرَ فِي الْمَسْجِدِ "٦٤٠٧مَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سُهَيْلِ بْنِ بَيْضَاءَ٦٤٠٨مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فِي الْمَسْجِدِ ، فَلا شَيْءَ لَهُ "٦٤٠٩لأَعْرِفَنَّ مَا صُلِّيَتْ عَلَى جِنَازَةٍ فِي الْمَسْجِدِ٦٤١٠مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ ، فَيُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ النَّاسِ فَيَسْتَغْفِرُونَ لَهُ٦٤١١أَلا تَقُومُ , فَتُصَلِّي عَلَى هَذِهِ الْجِنَازَةِ ؟ فَقَالَ : " إِنَّا لَقَائِمُونَ ، وَ٦٤١٢إِذَا حَمَلَتِ الْمَرْأَةُ النَّصْرَانِيَّةُ مِنَ الْمُسْلِمِ ، فَمَاتَتْ حَامِلا ، دُفِنَ٦٤١٣دَفَنَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ حُبْلَى مِنْ مُسْلِمٍ ، فِي مَقْبَرَةِ الْمُسْلِمِ٦٤١٤دَفَعَ امْرَأَةً مِنَ النَّصَارَى مَاتَتْ وَهِيَ حُبْلَى مِنْ مُسْلِمٍ فِي مَقْبَرَةٍ لَيْ٦٤١٥يَحِقُّ عَلَى النَّاسِ أَنْ يُسَوُّوا صُفُوفَهُمْ عَلَى الْجَنَائِزِ ، كَمَا يُسَوُّونَهَا٦٤١٦اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لَنَا فَرَطًا ، وَاجْعَلْهُ لَنَا أَجْرًا "٦٤١٧اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ سَلَفًا لِوَالِدَيْهِ ، وَفَرَطًا وَأَجْرً "٦٤١٨إِذَا اسْتَهَلَّ الْمَوْلُودُ ، صُلِّيَ عَلَيْهِ "٦٤١٩لا يُورَّثُ حَتَّى يَسْتَهِلَّ ، وَإِنْ تَحَرَّكَ " ، قَالَ : " وَلَوْ عَطَسَ كَانَ عِنْدِ٦٤٢٠لَوْ مَكَثَ فِيهِ الرُّوحُ ثَلاثًا ، لَمْ يَرِثْ حَتَّى يَسْتَهِلَّ "٦٤٢١شَهِدْتُ الْقَوَابِلَ عَلَى صَبِيٍّ تَحَرَّكَ ، وَلَمْ يَسْتَهِلَّ٦٤٢٢إِذَا اسْتَهَلَّ صُلِّيَ عَلَيْهِ ، وَعَقَلَ ، وَوَرِثَ "٦٤٢٣إِذَا اسْتَهَلَّ صُلِّيَ عَلَيْهِ "٦٤٢٤أَتُصَلِّي عَلَى الَّذِي قَدِ اسْتَهَلَّ فَصَاعِدًا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَقُلْتُ : فَوَلَدٌ٦٤٢٥فِي السِّقْطِ يُولَدُ ، وَالصَّبِيُّ حَيًّا لا يُصَلَّى عَلَيْهِ حَتَّى يَسْتَهِلَّ صَارِخ٦٤٢٦السِّقْطِ يَقَعُ مَيِّتًا أَيُصَلَّى عَلَيْهِ ؟ قَالَ : " لا حَتَّى يَصِيحَ ، فَإِذَا صَاح٦٤٢٧صَلَّى ابْنُ عُمَرَ عَلَى مَوْلُودٍ صَغِيرٍ سِقْطٍ لا أَدْرِي أَسْتَهَلَّ أَمْ لا ؟ صَلَّى٦٤٢٨مَاتَ لَهُ سِقْطٌ ، فَلَفَّهُ فِي خِرْقَةٍ ، وَوَضَعَهُ فِي كُمِّهِ ، وَذَهَبَ بِهِ وَحْدَ٦٤٢٩إِذَا تَمَّ خَلْقُهُ ، وَنُفِخَ فِيهِ الرُّوحُ ، صُلِّيَ عَلَيْهِ ، وَإِنْ لَمْ يَسْتَهِلّ٦٤٣٠السِّقْطُ يُصَلَّى عَلَيْهِ ، وَيُدْعَى لأَبَوَيْهِ بِالْعَافِيَةِ وَالرَّحْمَةِ "٦٤٣١إِذَا لَمْ يَتِمَّ خَلْقُهُ ، دُفِنَ ، وَلَمْ يُصَلَّ عَلَيْهِ "٦٤٣٢أَحَقُّ مَنْ صَلَّيْنَا عَلَيْهِ أَبْنَاؤُنَا "٦٤٣٣صَلَّى عَلَى ابْنِ مَارِيَةَ الْقِبْطِيَّةِ ، وَهُوَ ابْنُ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرً "٦٤٣٤عَلَى مَنْ فِكَاكُ الأَسِيرِ ؟ قَالَ : عَلَى الأَرْضِ الَّتِي نُقَاتِلُ عَنْهَا٦٤٣٥الْمَوْلُودِ مَتَى يَجِبُ سَهْمُهُ ؟ قَالَ : إِذَا اسْتَهَلَّ ، وَجَبَ سَهْمُهُ "٦٤٣٦يَفْرِضُ لِلصَّبِيِّ إِذَا اسْتَهَلَ "٦٤٣٧يَقُولُ فِي الْمَنْفُوسِ : " يَرِثُ إِذَا سُمِعَ صَوْتُهُ "٦٤٣٨تُوُفِّيَتْ أُخْتٌ لِي صَغِيرَةٌ ، فَأَمَرَ بِهَا أَبِي مَوْلًى لَهَا ، فَدَفَنَهَا ، وَمَ٦٤٣٩يُصَلِّي عَلَى الْمَنْفُوسِ الَّذِي لَمْ يَعْمَلْ خَطِيئَةً قَطُّ ، فَيَقُولُ : " اللَّهُم٦٤٤٠يُصَلَّى عَلَى وَلَدِ الزِّنَا ، لأَنَّ كُلَّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ "٦٤٤١صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى وَلَدِ الزِّنَا ، وَأُمُّهُ٦٤٤٢فِي ولَدِ الزِّنَا " إِذَا مَاتَ طِفْلا صَغِيرًا ، لا يُصَلَّى عَلَيْهِ "٦٤٤٣وَلَدِ الزِّنَا حِينَ يُولَدُ بَعْدَمَا اسْتَهَلَّ أَيُصَلَّى عَلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، ٦٤٤٤لَمْ يَكُونُوا يَحْجُبُونَ الصَّلاةَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ "٦٤٤٥رَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأَسْلَمِيَّ ، فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْه٦٤٤٦رَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةً ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا "٦٤٤٧أَيُصَلَّى عَلَى الَّذِي يُقَادُ مِنْهُ فِي حَدٍّ ؟ قَالَ " نَعَمْ ، إِلا مَنْ أُقِيدَ مِن٦٤٤٨كَيْفَ مَاتَ ؟ قَالَ : نَحَرَ نَفْسَهُ ، بِمِشْقَصٍ عِنْدَهُ ، فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ "٦٤٤٩الَّذِي يَقْتُلُ نَفْسَهُ يُصَلَّى عَلَيْهِ ، وَالْمَرْجُومُ يُصَلَّى عَلَيْهِ "٦٤٥٠رَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلَيْنٍ ، فَصَلَّى عَلَى أَحَدِهِمَ٦٤٥١السُّنَّةُ أَنْ يُصَلَّى عَلَى الْمَرْجُومِ "٦٤٥٢" صَلِّ عَلَى مَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَإِنْ كَانَ رَجُلَ سُوءٍ جِدًّا ، قُل٦٤٥٣مَا عَلِمْتُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِنَا تَرَكَ الصَّلاةَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَ٦٤٥٤صَلَّى عَلَى وَلَدِ الزِّنَا " ، فَقِيلَ : إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ، لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ ٦٤٥٥اصْنَعُوا بِهَا مَا تَصْنَعُونَ بِمَوْتَاكُمْ ، يَعْنِي غُسْلَهَا ، وَالصَّلاةَ عَلَيْهَا٦٤٥٦حِينَ رَجَمَ شُرَاحَةَ ، فَقُلْتُ : مَاتَتْ هَذِهِ عَلَى شَرِّ أَحْوَالِهَا ، قَالَ : فَضَ٦٤٥٧لا تَقْتُلْ أَبَاكَ ، ثُمَّ ذَهَبَ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : دَعْنِي أَقْتُلْهُ ٦٤٥٨غَيَّرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْمَ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ هَذَا ، سَ٦٤٥٩أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ بَعْدَمَا أ٦٤٦٠فَرَأَى جِنَازَةً عَلَى خَشَبَةٍ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا ؟ " ، فَقِيلَ : عَبْدٌ لَنَا ، فَ٦٤٦١" مَا هَذَا ؟ " قَالُوا : عَبْدٌ لِفُلانٍ ، قَالَ : " فَمَا هُوَ " ، قَالُوا : أَخْبَثُ ال٦٤٦٢الصَّلاةِ عَلَى السَّبْيِ ، فَقَالَ " صَلِّ عَلَى مَنْ صَلَّى مِنْهُمْ " ، قَالَ مَعْمَرٌ ٦٤٦٣إِذَا كَانَ الصَّبِيُّ مِنَ السَّبْيِ ، أَوْ غَيْرِهِمْ بَيْنَ أَبَوَيْهِ ، وَهُمَا مُشْرِ٦٤٦٤يَوْمُ أُحُدٍ ، أَشْرَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الشُّهَدَاءِ ا٦٤٦٥لِلشُّهَدَاءِ يَوْمَ أُحُدٍ : " إِنَّ هَؤُلاءِ قَدْ مَضَوْا ، وَقَدْ شَهِدْتُ عَلَيْهِمْ ،٦٤٦٦لَمْ يُصَلُّوا عَلَى الشُّهَدَاءِ يَوْمَ أُحُدٍ "٦٤٦٧صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ "٦٤٦٨صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَتْلَى بَدْرٍ "٦٤٦٩كَمَا يُصَلَّى عَلَى الآخَرِ الَّذِي لَيْسَ بِشَهِيدٍ "٦٤٧٠أَمَرَ مُعَاوِيَةُ بِقَتْلِ حُجْرِ بْنِ عَدِيٍّ الْكِنْدِيِّ " ، فَقَالَ حُجْرٌ : " لا تَح٦٤٧١لا تَغْسِلُوا عَنِّي دَمًا ، وَلا تَنْزِعُوا ثَوْبًا ، إِلا الْخُفَّيْنِ ، وَارْمُسُونِي ف٦٤٧٢شُدُّوا عَلَيَّ ثِيَابِي ، وَادْفِنُونِي ، وَابْنَ أُمِّي فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ : يَعْنِي أَخ٦٤٧٣إِنَّا لاقُو الْعَدُوَّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ غَدًا ، وَإِنَّا مُسْتَشْهِدُونَ ، فَلا تَغْسِل٦٤٧٤كَيْفَ الصَّلاةُ عَلَى الشَّهِيدِ عِنْدَهُمْ ؟ فَقَالَ : " كَهَيْئَتِهَا عَلَى غَيْرِهِ " ٦٤٧٥إِذَا مَاتَ الشَّهِيدُ فِي الْمَعْرَكَةِ ، دُفِنَ كَمَا هُوَ ، فَإِنْ مَاتَ بَعْدَمَا يُنْ٦٤٧٦عُمَرُ خَيْرَ الشُّهَدَاءِ ، فَغُسِّلَ ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ ، وَكُفِّنَ ، لأَنَّهُ عَاشَ ب٦٤٧٧غُسِّلَ عَلِيٌّ ، وَكُفِّنَ ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ "٦٤٧٨إِذَا مَاتَ الشَّهِيدُ مَكَانَهُ لَمْ يُغَسَّلْ ، فَإِذَا حُمِلَ حَيًّا غُسِّلَ "٦٤٧٩رَجُلٍ قَتَلَهُ اللُّصُوصُ فَقَالَ : لا يُغَسَّلُ "٦٤٨٠يُصَلَّى عَلَى الشَّهِيدِ ، وَلا يُغَسَّلُ ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ طَيَّبَهُ "٦٤٨١يُغَسَّلُ الشَّهِيدُ ، فَإِنَّ كُلَّ مَيِّتٍ يُجْنِبُ "٦٤٨٢رَجُلا مِنَ الأَعْرَابِ جَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَآمَنَ بِهِ ، ٦٤٨٣أَيُصَلَّى عَلَى الشَّهِيدِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَقِيلَ لَهُ : وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ ؟ قَال٦٤٨٤صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَمْزَةَ يَوْمَ أُحُدٍ سَبْ٦٤٨٥يُلْقَى عَنِ الشَّهِيدِ ، كُلَّ جِلْدٍ ، يَعْنِي : إِذَا قُتِلَ "٦٤٨٦يُنْزَعُ مِنَ الْقَتِيلِ خُفَّاهُ ، وَسَرَاوِيلُهُ ، وَكُمَّتُهُ " ، أَوْ قَالَ : " عِمَام٦٤٨٧لَمَّا أَرَادَ مُعَاوِيَةُ أَنْ يُجْرِيَ الْكِظَامَةَ ، قَالَ : مَنْ كَانَ لَهُ قَتِيلٌ ، ٦٤٨٨رَأَى بَعْضُ أَهْلِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، أَنَّهُ رَآهُ فِي النَّوْمِ ، فَقَالَ٦٤٨٩حَمَلْنَا الْقَتْلَى يَوْمَ أُحُدٍ لِنَدْفِنَهُمْ ، فَجَاءَ مُنَادِي النَّبِيِّ صَلَّى الل٦٤٩٠لا يُدْفَنُ الشَّهِيدُ فِي حِذَاءٍ خُفَّيْنِ ، وَلا نَعْلَيْنِ ، وَلا سِلاحٍ ، وَلا خَاتَم٦٤٩١إِنِّي لأَرْجُو لِكُلَيْبٍ بِهَا خَيْرًا " ، قَالَ : فَسَأَلَ عُمَرُ عَنْهَا عَبْدَ اللَّه٦٤٩٢إِذَا مُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ ، قَالَ : " رُوحِي فَإِنَّا غَادُونَ ، أَوِ اغْدِي فَإِنّ٦٤٩٣هَذَا مَا وَعَدَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، اللَّهُمَّ زِدْنَا إ٦٤٩٤عَنِ الْجِنَازَةِ ، قَالَ : هُوَ أَنْتَ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَأَنَا "٦٤٩٥ثَلاثٌ مِنْ عَمَلِ الْجَاهِلِيَّةِ : النِّيَاحَةُ ، وَالطَّعَامُ عَلَى الْمَيِّتِ ، وَبَيْ٦٤٩٦اصْنَعُوا لآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا ، فَإِنَّهُ قَدْ جَاءَهُمْ مَا يَشْغَلُهُمْ "٦٤٩٧لَمَّا أُصِيبَ جَعْفَرٌ ، جَاءَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَق٦٤٩٨الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى ، وَالْعِبَرَةُ لا يَمْلِكُهَا ابْنُ آدَمَ ، صُبَابَ٦٤٩٩اذْهَبِي إِلَيْكِ ، فَإِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى "٦٥٠٠الصَّبْرَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى "٦٥٠١لِلَّهِ مَا أَخَذَ ، وَلَهُ مَا أَعْطَى ، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى ، فَلْ٦٥٠٢هَذَا رَحِمٌ ، وَإِنَّ مَنْ لا يَرْحَمُ لا يُرْحَمُ ، إِنَّمَا أَنْهَى النَّاسَ عَنِ النِّ٦٥٠٣فَاطِمَةَ بَكَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَا أَبَتَاهُ ، مِنْ ٦٥٠٤فَالنَّفْسُ مُصَابَةٌ ، وَالْعَيْنُ دَامِعَةٌ ، وَإِنَّ الْعَهْدَ حَدِيثٌ "٦٥٠٥اللَّهَ يَزِيدُ الْكَافِرَ عَذَابًا بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ "٦٥٠٦الْمُعَوَّلَ عَلَيْهِ يُعَذَّبُ ؟٦٥٠٧الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ "٦٥٠٨أَهْلَهُ يَبْكُونَ عَلَيْهِ ، وَإِنَّهُ لَيُعَذَّبُ "٦٥٠٩الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ "٦٥١٠ادْخُلْ عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، فَأْمُرْهَا فَلْتَحْتَجِبْ ، وَأَخْرِجُهُنَّ عَلَيَّ ٦٥١١سَمِعَ نُوَّاحَةً بِالْمَدِينَةِ لَيْلا ، فَأَتَى عَلَيْهَا ، فَدَخَلَ فَفَرَّقَ النِّسَاء٦٥١٢لَيْسَ مِنَّا مَنْ شَقَّ الْجُيُوبَ ، وَضَرَبَ الْخُدُودَ ، وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيّ٦٥١٣دَعُوهَا فَلْتُهْرِقْ مِنْ دَمْعِهَا سَجْلا أَوْ سَجْلَيْنِ ، وَلَكِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنّ٦٥١٤مَا عَلَيْهِنَّ أَنْ يُهْرِقْنَ مِنْ دُمُوعِهِنَّ عَلَى أَبِي سُلَيْمَانَ سَجْلا أَوْ سَجْ٦٥١٥أَرْبَعَةٌ بَقِينَ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ : الْفَخْرُ بِالأَحْسَابِ ، وَالطَّعْنُ بِا٦٥١٦ثَلاثٌ لا يَدَعُهُنَّ النَّاسُ أَبَدًا : الطَّعْنُ فِي الأَحْسَابِ ، وَالاسْتِسْقَاءُ بِال٦٥١٧ثَلاثٌ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ : النِّيَاحَةُ ، وَالطَّعَامُ عَلَى الْمَيِّتِ ، وَبَيْ٦٥١٨الطَّعَامُ عَلَى الْمَيِّتِ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَبَيْتُوتَةُ الْمَرْأَةِ عِنْدَ٦٥١٩لا إِسْعَادَ فِي الإِسْلامِ ، وَلا شِغَارَ فِي الإِسْلامِ ، وَلا عَقْرَ فِي الإِسْلامِ ، و٦٥٢٠لا يَنُحْنَ ، وَلا يَجْلُبْنَ لِحَدِيثِ الرِّجَالِ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ٦٥٢١الْمَيِّتَ ، لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ "٦٥٢٢قُتِلَ أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ ، فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَ٦٥٢٣سَمِعَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ نَحِيبًا وَبُكَاءً ، فَقَالَ : " مَا هَذَا ؟ " ، قِيلَ : الأَن٦٥٢٤" الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ ، وَصَاحِبُ الْحَرِيقِ شَهِيدٌ ، وَصَاحِبُ٦٥٢٥أَتَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ٦٥٢٦أُغْمِيَ عَلَى ابْنِ رَوَاحَةَ ، فَجَعَلَتِ امْرَأَتُهُ ، تَقُولُ وَا كَذَا ، وَا كَذَا ، ٦٥٢٧لِمَ أَبْطَأْتَ عَنَّا ، ثُمَّ جِئْتَ تُحْزِنُنَا ؟ " ، قَالَ : فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ جَا٦٥٢٨أَبَا بَكْرٍ ، أَخَذَتْهُ غَشْيَةُ الْمَوْتِ ، فَبَكَتْ عَلَيْهِ ، يَعْنِي : عَائِشَةَ ، ب٦٥٢٩إِذَا أُصِيبَ أَحَدُكُمْ بِمُصِيبَةٍ ، فَلْيَذْكُرْ مُصِيبَتَهُ بِي ، لِيُعَزِّهِ ذَلِكَ ع٦٥٣٠مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُصَابُ مُصِيبَةً ، فَيَقُولُ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّ٦٥٣١أَوَّلَ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ يُغْفَرُ لَهُ بِهَا مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْ٦٥٣٢إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي قَبْرِهِ ، كَانَتِ الصَّلاةُ عِنْدَ رَأْسِهِ ، وَالزَّكَاةُ عَ٦٥٣٣لُعِنَ زَوَّارَاتُ الْقُبُورِ "٦٥٣٤مَنْ زَارَ الْقُبُورَ فَلَيْسَ مِنَّا٦٥٣٥زِيَارَةِ الْقُبُورِ٦٥٣٦كَانُوا يَكْرَهُونَ زِيَارَةَ الْقُبُورِ "٦٥٣٧كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ، فَزُورُوهَا ، فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الآخِرَ٦٥٣٨يَمُرُّ عَلَى قَبْرِ وَاقِدٍ أَخِيهِ ، فَيَقِفُ عَلَيْهِ ، فَيَدْعُو لَهُ ، وَيُصَلِّي عَل٦٥٣٩ائْتُوا مَوْتَاكُمْ فَسَلِّمُوا عَلَيْهِمْ ، وَصَلُّوا عَلَيْهِمْ فَإِنَّ لَكُمْ فِيهِمْ ع٦٥٤٠تَزُورُ قَبْرَ أَخِيهَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، وَمَاتَ بِالْحُبْشِيِّ ، وَ٦٥٤١" أَتُخْبِرِينَنِي ، أَوْ لَيُخْبِرَنِّيَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ ا٦٥٤٢تَزُورُ قَبْرَ حَمْزَةَ كُلَّ جُمُعَةٍ "٦٥٤٣أَلا إِنِّي نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلاثٍ : عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ، وَعَنْ أَكْلِ لُحُومِ ا٦٥٤٤آمِنَةَ بِنْتَ وَهْبٍ أُمَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُفِنَتْ فِي شِعْ٦٥٤٥يَأْتِي قُبُورَ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ رَأْسِ الْحَوْلِ ، فَيَقُولُ : " السَّلامُ عَلَيْكُمْ ٦٥٤٦تَأْتِي قَبْرَ حَمْزَةَ ، وَكَانَتْ قَدْ وَضَعَتْ عَلَيْهِ عَلَمًا لَوْ تَعْرِفُهُ "٦٥٤٧التَّسْلِيمُ عَلَى الْقُبُورِ : السَّلامُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ ، وَالْمُؤ٦٥٤٨السَّلامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ فِيهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، دَارِ قَوْمٍ مَيِّتِينَ ، و٦٥٤٩السَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الْقُبُورِ ، لَوْ تَعْلَمُونَ مِمَّا نَجَّاكُمُ اللَّهُ مِ٦٥٥٠لا يَمُرُّ بِقَبْرٍ إِلا سَلَّمَ "٦٥٥١كَيْفَ نَقُولُ فِي التَّسْلِيمِ عَلَى الْقُبُورِ ؟ فَقَالَ : " قُولِي : السَّلامُ عَلَى أَ٦٥٥٢مَرَّ أَبُو هُرَيْرَةَ وَصَاحِبٌ لَهُ عَلَى قَبْرٍ ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : سَلِّمْ ، ٦٥٥٣أَتَى قَبْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " السَّلامُ عَلَيْكَ٦٥٥٤مَا مَكَثَ نَبِيٌّ فِي الأَرْضِ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا "٦٥٥٥لا تَتَّخِذُوا قَبْرِي عِيدًا ، وَلا تَتَّخِذُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا ، وَصَلُّوا عَلِيَّ ٦٥٥٦مَرَرْتُ بِمُوسَى لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ "٦٥٥٧اشْتَكَى خِلافَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ ، حِينَ ذَهَبَ النّ٦٥٥٨خَلَّفَ عَلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَهُوَ بِمَكَّةَ رَجُلا ، فَقَالَ : " إِنْ مَات٦٥٥٩عُدْنَا أَبَا وَاقِدٍ الْبَكْرِيَّ فِي وَجَعِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَمَاتَ ، فَدُفِنَ ف٦٥٦٠يُبْعَثُ مَنْ مَاتَ ، وَدُفِنَ فِي تِلْكَ الْمَقْبَرَةِ آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ " ، قَا٦٥٦١إِنْ مَاتَ سَعْدٌ ، فَلا تَدْفِنْهُ بِمَكَّةَ "٦٥٦٢لا تَدْفِنُوهُ ، فَغَلَبَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَالِدٍ ، حَتَّى دَفَنُوهُ بِالْحَرَمِ "٦٥٦٣لَمَّا أَشْرَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمَقْبَرَةِ وَهُوَ عَ٦٥٦٤مَا أُحِبُّ أَنْ أُدْفَنَ بِالْبَقِيعِ ، لأَنْ أُدْفَنَ فِي غَيْرِهِ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِن٦٥٦٥إِذَا حُشِرَ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، بُعِثْتُ فِي أَهْلِ الْبَقِيعِ "٦٥٦٦" أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ " ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّ الْ٦٥٦٧كَيْفَ بِكَ ، يَا عُمَرُ بِفَتَّانَيِ الْقَبْرِ ؟ إِذَا أَتَيَاكَ يَحْفِرَانِ بِأَنْيَابِه٦٥٦٨مَا أَنْتُمْ بِبَارِحِينَ ، وَهُمْ يَدْفِنُونَهُ ، حَتَّى يَسْمَعَ صَاحِبُكُمْ خَبْطَ نِعَ٦٥٦٩إِذَا دَخَلْتَ قَبْرَكَ ، فَأُخْرِجَ لَكَ مَلَكَانِ أَسْوَدَانِ أَزْرَقَانِ ، يَطَآنِ فِي ٦٥٧٠‏ فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ، قَالَ : " يُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ ، حَتَّى تَخْتَلِ٦٥٧١فَسَمِعَ أَصْوَاتَ رِجَالٍ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، يُعَذَّبُو٦٥٧٢يَسْتَعِيذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ "٦٥٧٣هَذِهِ الأُمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا ، فَإِذَا دَخَلَ الْمُؤْمِنُ قَبْرَهُ ، وَتَوَلّ٦٥٧٤إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ ، إِنْ كَانَ مِ٦٥٧٥يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ ، الْمُؤْمِنُ عَلَى إِيمَانِهِ ، وَالْمُنَا٦٥٧٦وَجِنَازَةُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ : " اهْتَزَّ لَهَا عَرْشُ الرَّحْمَنِ "٦٥٧٧مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَر٦٥٧٨اللَّهَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدِهِ خَيْرًا ، قَيَّضَ لَهُ مَلَكًا قَبْلَ مَوْتِهِ بِعَامٍ ، ٦٥٧٩" حَرَامٌ عَلَى نَفْسٍ أَنْ تَخْرُجَ حَتَّى تَعْلَمَ إِلَى الْجَنَّةِ ، أَمْ إِلَى النَّار٦٥٨٠سَيَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ بَعْدِكُمْ يُكَذِّبُونَ بِعَذَابِ الْقَبْرِ ، وَيُكَذِّبُونَ بِالرّ٦٥٨١مَاتَ رَجُلٌ ، فَلَمَّا أُدْخِلَ قَبْرَهُ أَتَتْهُ الْمَلائِكَةُ ، فَقَالُوا : إِنَّا جَال٦٥٨٢" حَادَتْ وَحُقَّ لَهَا ، إِنَّ صَاحِبَيْ هَذَيْنِ الْقَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ مِنْ غَيْرِ ٦٥٨٣هَذَا قَبْرُ فُلانٍ ، وَهَذَا قَبْرُ فُلانٍ ، وَهُمَا يُعَذَّبَانِ فِي غَيْرِ كَبِيرٍ وَبَ٦٥٨٤اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ ، وَمِنْ ف٦٥٨٥إِنِّي مُحَدِّثُكَ حَدِيثًا ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَسِرٌّ ، وَأَمَّا الآخَرُ فَعَلانِيَةٌ ،٦٥٨٦يُفْتَنُ رَجُلانِ مُؤْمِنٌ ، وَمُنَافِقٌ ، أَمَّا الْمُؤْمِنُ : فَيُفْتَتَنُ سَبْعًا ، وَأ٦٥٨٧مُنْكَرًا وَنَكِيرًا " يَخْرُجَانِ فِي أَفْوَاهِهِمَا وَأَعْيُنِهِمَا النَّارُ ، وَعَلَيْه٦٥٨٨لا دَرَيْتَ ، وَلا أَفْلَحْتَ ، وَيْلَكَ مَا أَشْقَاكَ ، صَدَقْتَ وَاللَّهِ ، عَلَى ذَلِكَ٦٥٨٩" تَأْكُلُ الأَرْضُ ابْنَ آدَمَ كُلَّهُ إِلا عَظْمَ الذَّنَبِ ، وَمِنْهُ يُرْكَبُ " ، أَوْ٦٥٩٠ذَلِكَ مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ ، يَخْرُجَانِ فِي أَفْوَاهِهِمَا وَأَعْيُنِهِمَا النَّارُ ، وَعَ٦٥٩١عَائِدٌ لِمَرِيضٍ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ "٦٥٩٢عُودُوا الْمَرِيضَ ، وَاتَّبِعُوا الْجَنَائِزَ ، فَإِنَّهُنَّ تُذَكِّرْنَ الآخِرَةَ "٦٥٩٣أَجِيبُوا الدَّاعِيَ ، وَعُودُوا الْمَرِيضَ ، وَفُكُّوا الْعَانِي "٦٥٩٤عَائِدَ الْمَرِيضِ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ ، فَإِنْ سَأَلَ بِالْمَرِيضِ قَائِمًا أَلْجَمَت٦٥٩٥مَنْ عَادَ مَرِيضًا ، وَشَيَّعَ جِنَازَةً ، وَوُفِّقَ لَهُ صِيَامُ ذَلِكَ الْيَوْمِ أَمْسَ٦٥٩٦أَيُّكُمْ عَادَ الْيَوْمَ مَرِيضًا ؟ " ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَنَا ، قَالَ : " أَيُّكُم٦٥٩٧كَيْفَ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " بِخَيْرٍ ، مِنْ رَجُلٍ لَمْ يَصُمُ الْيَوْمَ٦٥٩٨مَنْ عَادَ مَرِيضًا نَهَارًا ، صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِي ، وَ٦٥٩٩أَفْضَلُ الْعِيَادَةِ أَخَفُّهَا "٦٦٠٠أَيُّمَا امْرِئٍ عَادَ مَرِيضًا وُكِّلَ بِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ ح٦٦٠١مَا يَلْقَى أَهْلُ الْمَرِيضِ مِنِ عِيَادَةِ نَوْكَى الْقُرَّاءِ أَشَدُّ مِمَّا يَلْقَوْنَ٦٦٠٢يَعْرَقُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ "٦٦٠٣نَفْسَ الْمُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحًا ، وَإِنَّ نَفْسَ الْكَافِرِ تَخْرُجُ مِنْ شِدْقِهِ ، ك٦٦٠٤الْمُؤْمِنَ يَبْقَى مِنْ ذُنُوبِهِ شَيْءٌ ، فَيُشَدَّدُ عَلَيْهِ عِنْدَ مَوْتِهِ ، لأَنْ ي٦٦٠٥لا يَجْمَعُ اللَّهُ عَلَيْكَ مَوْتَتَيْنِ ، لَقَدْ مِتَّ الْمُوتَةَ الَّتِي لا مَوْتَ بَعْ٦٦٠٦دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ ، وَهُوَ مَيِّتٌ فَأَكَبَّ عَلَيْهِ فَقَبَّلَهُ ، ثُ٦٦٠٧مَوْتُ الْفُجَاءَةِ تَخْفِيفٌ عَلَى الْمُؤْمِنِ ، وَأَسَفٌ عَلَى الْكُفَّارِ "٦٦٠٨الْمُؤْمِنَ يَمُوتُ عَلَى كُلِّ حَالٍ "٦٦٠٩قَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ، يَبُولُ ثُمَّ رَجَعَ ، فَقَالَ : " إِنِّي لأَجِدُ فِي ظَهْرِ٦٦١٠يُشَدَّدُ فِي مَوْتِ الْفُجَاءَةِ ، أَخْذَةٌ عَلَى سَخَطٍ "٦٦١١مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ إِذَا كَثُرُ الْفَالِجُ ، وَمَوْتُ الْفُجَاءَةِ "٦٦١٢لَيَفْشُوَنَّ الْفَالِجُ النَّاسَ حَتَّى يُظَنُّ أَنَّهُ طَاعُونٌ "٦٦١٣مَوْتُ الْفُجَاءَةِ تَخْفِيفٌ عَلَى الْمُؤْمِنِ ، وَأَخْذَةُ أَسَفٍ عَلَى الْكُفَّارِ "٦٦١٤تُوُفِّي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ سَنَة٦٦١٥نَزَلَ الْوَحْيُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِي٦٦١٦وُكِّلَ مِيكَائِيلُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ أَرْب٦٦١٧لَيْسَ بِالطَّوِيلِ وَلا بِالْقَصِيرِ ، وَلا بِالْجَعْدِ وَلا بِالسَّبْطِ ، وَلا بِالآدَمِ٦٦١٨كَمْ أَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ ؟ قَالَ : " عَشْرَ سِن٦٦١٩عَلِيًّا مَاتَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ "٦٦٢٠عَلِيًّا ، قُتِلَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ "٦٦٢١مَاتَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ سَنَةً٦٦٢٢مَاتَ عَلَى رَأْسِ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ "