هَذَا رَحِمٌ ، وَإِنَّ مَنْ لا يَرْحَمُ لا يُرْحَمُ ، إِنَّمَا أَنْهَى النَّاسَ عَنِ النِّيَاحَةِ ، وَأَنْ يُنْدُبَ الْمَيِّتُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ " ، فَلَمَّا قَضَى ، قَالَ : " لَوْلا أَنَّهُ وَعْدٌ جَامِعٌ ، وَسَبِيلٌ مَأْتِيٌّ ، وَأَنَّ الآخِرَ مِنَّا يَلْحَقُ بِالأَوَّلِ ، لَوَجَدْنَا غَيْرَ الَّذِي وَجَدْنَا ، وَإِنَّا بِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ ، تَدْمَعُ الْعَيْنُ ، وَيَجِدُ الْقَلْبُ ، وَلا نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ ، وَفَضْلُ رَضَاعِهِ فِي الْجَنَّةِ "