أبو حاتم بن حبان البستي
يرى الإرجاء وكان ممن غلب عليه عليه التقشف حتى كان لا يدري ما يحدث به فروى عن نافع أشياء لا يشك من الحديث صناعته إذا سمعها أنها موضوعة كان يحدث بها توهما لا تعمدا ومن حدث على الحسبان وروى على التوهم حتى كثر ذلك منه سقط الاحتجاج به وإن كان فاضلا في نفسه وكيف يكون التقي في نفسه من كان شديد الصلابة في الإرجاء كثير البغض لمن انتحل السنن ، ضعيف
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صدوق عابد ربما وهم ورمي بالإرجاء
أبو حاتم الرازي
صدوق ثقة في الحديث متعبد
أحمد بن حنبل
رجل صالح الحديث وكان مرجئا وليس هو في التثبت مثل غيره
الدارقطني
في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي ، قال : متوسط في الحديث وربما وهم في حديثه
أحمد بن شعيب النسائي
ليس به بأس ، ثقة
أحمد بن عبد الله العجلي
ثقة
أبو أحمد بن عدي الجرجاني
في بعض أحاديثه ما لا يتابع عليه
محمد بن سعد كاتب الواقدي
مرجئ معروف بالورع والصلاح والعبادة
يحيى بن سعيد القطان
ثقة في الحديث ليس ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه
أبو عبد الله الحاكم
ثقة عابد مجتهد شريف النسب
سفيان الثوري
حضر جنازته ولم يصل عليه
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني
كان غاليا في الإرجاء
أبو بكر البيهقي
ذكره في معرفة السنن والآثار ، وقال : معروف بسوء الحفظ ، وكثر الغلط
زكريا بن يحيى الساجي
صدوق يرى الإرجاء
علي بن الجنيد الرازي
ضعيف وأحاديثه منكرات
هشام بن حسان القردوسي
بين الإرجاء
عكرمة بن عمار العجلي
الضال
يوسف بن أسباط الشيباني
يرى الإرجاء