مَرَّتْ بِهِ امْرَأَةٌ وَهِيَ مُجَحٌّ ، فَقَالَ : لِمَنْ هَذِهِ ؟ فَقِيلَ لِفُلانٍ ، قَالَ : فَلَعَلَّهُ يَطَؤُهَا ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : فَكَيْفَ يَصْنَعُ بِوَلَدِهَا ؟ أَيَرِثُهُ وَلَيْسَ بِابْنِهِ ، أَمْ يَسْتَرِقُّهُ وَهُوَ يَغْذُوهُ فِي سَمْعِهِ وَبَصِرِهِ ؟ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنَةً تَدْخُلُ مَعَهُ فِي قَبْرِهِ "