Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

Abu Qalaba, 'Abdullah bin Zayd al-Jarmi

'Abdullah bin Zayd bin 'Amr('Amir) bin Nabil b. Malik b. 'Ubaid b. 'Alqama b. Sa'd

Abu Qalaba (أبو قلابة الجرمي)

Kunya
Abu Qalaba (أبو قلابة الجرمي)
Also known as
عبد الله بن زيد بن عمرو
Died
104 AH or later
Lived in
al-Basra,Syria
Class
tabi'i

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

عبد الله بن زيد بن عمرو بن ناتل بن مالك بن عبيد

3rd · died 104 AH

Teachers
112
Students
92
Verdicts
14
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
4820
Review status
reviewed
Match method
reviewed phase5 abu qilabah jarmi classical itqan bridge v1
Confidence
reviewed high

Hadith appearances

291 hadiths · 6 collections

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

Mentioned in

31 books · 60 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
28
Strong identity entries
5
Chronology hints
24
Attribute hints
37
Relation hints
8
Assessment hints
24
Known assessors
18

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

31 books · 60 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

28 exact linked passages0 legacy full passages24 assessment hints8 assessment snippets

Maʿrifat al-ṣaḥāba

Abū Nuʿaym al-Aṣbahānī · d. 1038 CE · 1 entry

معرفة الصحابة — أبو نعيم الأصبهاني

  • assessment snippet960 chars
    عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَازِنَ ذَكَرَهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ، وَقَالَ: كَانَ عَلَى ثَقَلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَحَكَى بِهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَافِلًا إِلَى…
    ▸ expand full passage (960 chars)
    عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَازِنَ ذَكَرَهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ، وَقَالَ: كَانَ عَلَى ثَقَلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَحَكَى بِهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَافِلًا إِلَى الْمَدِينَةِ حَمَلَ مَعَهُ الثَّقَلَ الَّذِي أَصَابَ، وَجَعَلَ عَلَى الثَّقَلِ عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَازِنَ، وَوَهِمَ فِيهِ وَصَحَّفَ، فَأَمَّا الْوَهْمُ فَإِنَّمَا هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ كَعْبِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَبْذُولِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَازِنَ بْنِ النَّجَّارِ، وَأَمَّا التَّصْحِيفُ، فَإِنَّمَا هُوَ النَّفَلُ مِنَ الْإِنْفَالِ وَالْعَطِيَّةِ وَلَيْسَ الثَّقَلَ مِنَ الظَّعْنِ لِلنِّسَاءِ، جَعَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقِيَامَ بِنَفَلِ الْغَنَائِمِ فِي مَقْفَلِهِ مِنْ بَدْرٍ إِلَى الْمَدِينَةِ، نَذْكُرُهُ فِي بَابِ الْكَافِ، وَهَذَا نَذْكُرُهُ أَيْضًا فِي بَابِ الْكَافِ عَبْدَ اللهِ بْنَ كَعْبٍ

Muʿjam al-Ṣaḥāba

Al-Baghawī · d. 1122 CE · 1 entry

معجم الصحابة — البغوي

  • assessment snippet807 chars
    عبد الله بن زيد بن عمرو بن مازن سكن المدينة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأذان. - حدثنا نصر بن علي أنا عبد الله بن داود عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن عبد الله بن زيد قال: رأيت في المنام رجلا نزل من السماء…
    ▸ expand full passage (807 chars)
    عبد الله بن زيد بن عمرو بن مازن سكن المدينة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأذان. - حدثنا نصر بن علي أنا عبد الله بن داود عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن عبد الله بن زيد قال: رأيت في المنام رجلا نزل من السماء عليه بردان أخضران أو ثوبان أخضران فقام على جذم حائط ثم نادى بالأذان الله أكبر الله أكبر الله أكبر مثنى مثنى ثم قعد قعدة ثم أعاد فأقام مثنى مثنى فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " نعم ما رأيت علمها بلالا ". - حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا عقبة] بن خالد نا ابن أبي ليلى عن عمرو بن مرة عن ابن أبي ليلى عن عبد الله بن زيد قال: [كان أذان] رسول الله صلى الله عليه وسلم شفعا شفعا في الأذان والإقامة. ويقال: إن عبد الله بن زيد كان فيمن قتل مسيلمة يوم اليمامة. قال أبو القاسم: ولا أعلم روى غير هذا الحديث.

Usd al-ghāba fī maʿrifat al-ṣaḥāba

Ibn al-Athīr · d. 1233 CE · 1 entry

أسد الغابة — ابن الأثير

  • assessment snippet1,193 chars
    عبد الله بن زيد بن عمرو د ع: عَبْد اللَّهِ بْن زيد بْن عمرو بْن مازن. كان عَلَى ثقل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يونس، عن ابن إِسْحَاق، قال: أقبل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قافلًا إِلَى المدينة، واحتمل معه الثقل الذي أصاب، وجعل عَلَى الثقل عَبْد اللَّهِ بْن زيد ب…
    ▸ expand full passage (1,193 chars)
    عبد الله بن زيد بن عمرو د ع: عَبْد اللَّهِ بْن زيد بْن عمرو بْن مازن. كان عَلَى ثقل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يونس، عن ابن إِسْحَاق، قال: أقبل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قافلًا إِلَى المدينة، واحتمل معه الثقل الذي أصاب، وجعل عَلَى الثقل عَبْد اللَّهِ بْن زيد بْن عمرو بْن مازن، قاله ابن منده، وذكر أَبُو نعيم كلامه هذا وقال: وهم وصحف، أما الوهم فهو عَبْد اللَّهِ بْن كعب بْن عمرو بْن عوف بْن مبذول بْن عمرو بْن غنم بْن مازن بْن النجار، وأما التصحيف فإنما هو النفل من الأنفال والعطية، ليس الثقل من الظعن والنساء، جعل إليه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ القيام بالنفل، الذي هو الغنائم في مقفله من بدر إِلَى المدينة، وقد ذكره هذا المتأخر، يعني ابن منده، في باب الكاف، في باب عَبْد اللَّهِ بْن كعب. والحق مع أَبِي نعيم، ووافقه غيره، أَبُو عمر، وابن الكلبي، وغيرهما، عَلَى أن ابن منده له بعض العذر، فإن ابن إِسْحَاق قد ذكر من رواية يونس بْن بكير، عنه قال: ثم أقبل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قافلًا إِلَى المدينة، يعني من بدر، واحتمل معه النفل الذي أصاب، وجعل عَلَى النفل عَبْد اللَّهِ بْن زيد بْن عمرو بْن مازن، فإن ابن منده نقل ما سمع، إلا أَنَّهُ لا كلام في أَنَّهُ صحف النفل بالنون بالثقل بالثاء والقاف، والله أعلم.

al-Mudallisīn

Walī al-Dīn al-ʿIrāqī · d. 1422 CE · 1 entry

المدلسين — ولي الدين العراقي

  • assessment snippet122 chars
    عبد الله بن زيد أبو قلابة الجرمي، ذكره الذهبي في الميزان أنه كان يدلس عمن لحقهم ومن لم يلحقهم وكان له صحف يحدث منها ويدلس.

أبو الوليد الباجي - التعديل والتجريح لمن خرج له البخاري في الجامع الصحيح

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 524, entry [125], entry [804]1,244 chars
    ٨٠٤ - عبد الله بن زيد بن عَمْرو أَبُو قلَابَة الْجرْمِي الْأَزْدِيّ الْبَصْرِيّ بن أخي أبي الْمُهلب عبد الرَّحْمَن وَيُقَال مُعَاوِيَة بن عَمْرو أخرج البُخَارِيّ فِي الْإِيمَان وَغير مَوضِع عَن أَيُّوب وخَالِد الْحذاء وَيحيى بن أبي كثير عَن أنس بن مَالك وَمَالك بن الْحُوَيْرِث وَعَمْرو بن سَلمَة وثا…
    ▸ expand full passage (1,244 chars)
    ٨٠٤ - عبد الله بن زيد بن عَمْرو أَبُو قلَابَة الْجرْمِي الْأَزْدِيّ الْبَصْرِيّ بن أخي أبي الْمُهلب عبد الرَّحْمَن وَيُقَال مُعَاوِيَة بن عَمْرو أخرج البُخَارِيّ فِي الْإِيمَان وَغير مَوضِع عَن أَيُّوب وخَالِد الْحذاء وَيحيى بن أبي كثير عَن أنس بن مَالك وَمَالك بن الْحُوَيْرِث وَعَمْرو بن سَلمَة وثابت بن الضَّحَّاك قَالَ أَبُو بكر حَدثنَا أَحْمد بن حَنْبَل حَدثنَا عبد الرَّحْمَن عَن حَمَّاد بن زيد قَالَ قَالَ أَبُو قلَابَة لقد أَقمت بِالْمَدِينَةِ ثَلَاثًا مَا لي حَاجَة إِلَّا رجل عِنْده حَدِيث يقدم فأسمعه مِنْهُ قَالَ أَبُو بكر حَدثنَا مُسَدّد بن مسرهد حَدثنَا بن علية عَن أَيُّوب لما توفّي عبد الرَّحْمَن بن أذينة ذكر أَبُو قلَابَة فهرب حَتَّى جَاءَ إِلَى الشَّام فَوَافَقَ ذَلِك عزل قاضيها فَذكر هُنَاكَ للْقَضَاء فهرب فَلَقِيته بعد ذَلِك فَقَالَ مَا وجدت القَاضِي الْعَالم إِلَّا مثل سابح وَقع فِي الْبَحْر كم عيي أَن يسبح حَتَّى يغرق سُئِلَ أَبُو حَاتِم فَقيل لَهُ أَبُو قلَابَة عَن معَاذ أحب إِلَيْك أَو قَتَادَة عَن معَاذ فَقَالَ هما ثقتان أَبُو قلَابَة لَا يعرف لَهُ تَدْلِيس قَالَ أَبُو بكر قَالَ يحيى بن معِين مَاتَ بِالشَّام سنة سِتّ وَمِائَة أَو سبع وَمِائَة قَالَ أَبُو بكر حَدثنَا أَحْمد بن حَنْبَل حَدثنَا عَفَّان حَدثنَا حَمَّاد بن زيد سَمِعت أَيُّوب ذكر أَبَا قلَابَة فَقَالَ كَانَ وَابْنه من الْفُقَهَاء ذَوي الْأَلْبَاب
  • exact linked passagemedium confidencepage 1000, entry [238], entry [1670]56 chars
    ١٦٧٠ - أَبُو قلَابَة الْجرْمِي عبد الله بن زيد تقدم ذكره

أبو نصر الكلاباذي - رجال صحيح البخاري = الهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 354, entry [117], entry [576]450 chars
    ٥٧٦ - عبد الله بن زيد بن عَمْرو أَبُو قلَابَة الْجرْمِي الْأَزْدِيّ الْبَصْرِيّ ابْن أخي أبي الْمُهلب عبد الرَّحْمَن وَيُقَال مُعَاوِيَة بن عَمْرو سمع أنس بن مَالك وَمَالك بن الْحُوَيْرِث وَعَمْرو بن سَلمَة وثابت بن الضَّحَّاك رَوَى عَنهُ أَيُّوب وخَالِد الْحذاء وَيَحْيَى بن أبي كثير فِي الْإِيمَان وَغير مَوضِع أُرِيد عَلَى الْقَضَاء بِالْبَصْرَةِ فهرب إِلَى الشَّام فَمَاتَ بهَا وَقَالَ ابْن سعد قَالَ الْوَاقِدِيّ توفّي سنة أَربع أَو خمس وَمِائَة

أبو نعيم الأصبهاني - معرفة الصحابة لأبي نعيم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 10566, entry [3967]399 chars
    عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ الْجَرْمِيُّ أَبُو قِلَابَةَ، عَمَّنْ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ٧٢٤١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُزَاعِيُّ، ثنا أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَمَّنْ أَقْرَأَهُ النَّبِيُّ ﷺ: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذَّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ، وَلَا يُوثَقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ﴾ [الفجر: ٢٦]

أحمد بن حنبل - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1099, entry [1468]2,565 chars
    ١٤١٩ - عبد اللَّه بن زيد بن عمرو، أبو قلابة الجرمي قال صالح: حدثني أبي: ثنا أبو عبيدة الحداد عبد الواحد بن واصل البصري قال: واسم أبي قلابة: عبد اللَّه بن زيد. "الأسامي والكنى" (١٨٩) قال صالح: حدثني أبي: ثنا عفان، ثنا حماد بن زيد، ثنا سعيد الجريري، ثنا ثابت قال: سمعت عبد اللَّه بن زيد الجرمي أبا قلاب…
    ▸ expand full passage (2,565 chars)
    ١٤١٩ - عبد اللَّه بن زيد بن عمرو، أبو قلابة الجرمي قال صالح: حدثني أبي: ثنا أبو عبيدة الحداد عبد الواحد بن واصل البصري قال: واسم أبي قلابة: عبد اللَّه بن زيد. "الأسامي والكنى" (١٨٩) قال صالح: حدثني أبي: ثنا عفان، ثنا حماد بن زيد، ثنا سعيد الجريري، ثنا ثابت قال: سمعت عبد اللَّه بن زيد الجرمي أبا قلابة. "الأسامي والكنى" (٢٧٢) وقال صالح: حدثني أبي: ثنا شريح بن سراج أبو بشر الجرمي،حدثتني عمتي أم عبد اللَّه بنت الأسود قالت: دخلت على عبد اللَّه بن زيد أبي قلابة الجرمي. "الأسامي والكنى" (٣٩٣) قال أبو داود: سمعت أحمد قال: قال أبو قلابة: كان صديقاي من أهل البصرة حذاءً ودباغًا -يعني: خالدًا الحذاء، والدباغ أيوب. "سؤالات أبي داود" (٤٦٢) قال أبو داود: سمعت أحمد قال: أبو قلابة بصري. "سؤالات أبي داود" (١١٤) قال أبو داود: قال أحمد: وسمع أبو قلابة من أم الدرداء الصغرى. "مسائل أبي داود" (١٩٧٩) قال ابن هانئ: سألته عن حديث ابن المبارك، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة في الأمة تحت العبد تعتق، قال: لها الخيار، ما لم يمسها؟ قال أبو عبد اللَّه: أبو قلابة، عن عمر بن الخطاب ﵁، غير واحد حدثنا. "مسائل ابن هانئ" (٢١٤٢). قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: سمعت سهل بن حسان بن أبي خدويه قال: قال أبو قلابة: صديقاي من أهل البصرة دباغ وحذاء. قال أبي: الحذاء خالد، والدباغ أيوب السختياني. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤١٩) قال عبد اللَّه: سمعته يقول: جواب التيمي، عن أبي قلابة، عن الحسن، أظنه أبو قلابة عبد اللَّه بن زيد الجرمي. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٠٧)، (١٤٣٤) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثناحماد بن زيد قال: دفع إليّ أيوب كتابًا من كتب أبي قلابة فيه كتاب من عمر إلى عامله: إني بعثت إليك غاضرة بن سمرة بالصُّحف، فإن قدم عليك يوم كذا وكذا فأعطه مائتي درهم، وإن قدم عليك بعد ذلك فلا تعطه شيئًا، قال: فقدم بعد ذلك فلم يعطه شيئًا. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٠٠٢) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو عبد الرحمن شاذان قال: حدثنا أبو بكر، عن عمرو بن ميمون قال: قدم أبو قلابة على عمر بن عبد العزيز، فقال له: حدث يا أبا قلابة. قال: واللَّه إني لأكره كثيرًا من الحديث، وكثيرًا من السكوت. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٠٤٥) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل ابن علية قال: حدثنا أيوب قال: أوصى إليَّ أبو قلابة بكتبه، فأتيت بها من الشام، فأعطيت كراءها بضعة عشر درهمًا. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٧٢٢) قال عبد اللَّه: قال أبي: أبو قلابة اسمه عبد اللَّه بن زيد الجرمي. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٤٤٧) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد، وقال شعبة في حديث أيوب، عن أبي قلابة: حدثتني أم الدرداء: أن أبا الدرداء كان يأتي أهله فيقول: هل عندكم شيء؟ "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٣٢٢) قال سلمة: قال أحمد: حدثنا إسماعيل ابن علية قال: حدثنا أيوب قال: أوصى إليَّ أبو قلابة بكتبه، فأتيت بها من الشام، فأعطيت كراءهابضعة عشر درهمًا. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٨٩

ابن أبي حاتم - الجرح والتعديل - ابن أبي حاتم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2090, entry [640], entry [268]917 chars
    ٢٦٨ - عبد الله بن زيد أبو قلابة الجرمي البصري مات بالشام روى عن أنس بن مالك ومالك بن الحويرث والنعمان بن بشير وكان واليا على حمص، وثابت بن الضحاك وأنس بن مالك الكعبي (٣) وروى عنعائشة وابن عمر، مرسل، وأدرك عبد الله بن بسر ولم يرو عنه شيئا ولم يسمع من أبي زيد عمرو بن اخطب بنيهم (١) عمرو بن بجدان وسمع …
    ▸ expand full passage (917 chars)
    ٢٦٨ - عبد الله بن زيد أبو قلابة الجرمي البصري مات بالشام روى عن أنس بن مالك ومالك بن الحويرث والنعمان بن بشير وكان واليا على حمص، وثابت بن الضحاك وأنس بن مالك الكعبي (٣) وروى عنعائشة وابن عمر، مرسل، وأدرك عبد الله بن بسر ولم يرو عنه شيئا ولم يسمع من أبي زيد عمرو بن اخطب بنيهم (١) عمرو بن بجدان وسمع من محمد بن أبي عائشة بالشام وسمع من أبي الأشعث الصنعاني [ومن - ٢] أبي أسماء الرحبي ومن ابن محيريز ومن أبي إدريس الخولاني وهشام بن عامر وعمرو بن سلمة، روى عنه يحيى بن أبي كثير وأيوب وخالد الحذاء سمعت أبى يقول ذلك. نا عبد الرحمن نا أبو عبد الله الطهراني نا عبد الرزاق أنا إسماعيل بن عبد الله عن ابن عون قال قال لي ابن سيرين: قد علمنا أن أبا قلابة ثقة. نا عبد الرحمن قال قرئ على أبي ﵀ عن سلمان بن حرب نا حماد بن زيد عن أيوب قال: كان والله أبو قلابة من الفقهاء ذوى (٣) الألباب. نا عبد الرحمن قال سمعت أبي يقول وقلت له: أبو قلابة عن معاذة أحب إليك أو قتادة [عن معاذة - ٤] فقال جميعا ثقتان وأبو قلابة لا يعرف له تدليس (٥) .

ابن أبي حاتم - المراسيل لابن أبي حاتم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 108, entry [192]925 chars
    عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدَ الْبَصْرِيُّ أَبُو قِلَابَةَ ٣٩٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ قَالَ قَالَ عَلِيُّ لَمْ يَسْمَعْ أَبُو قِلَابَةَ مِنْ هِشَامَ بْنِ عَامِرٍ وَرَوَى عَنْهُ وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْ سُمْرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ ٣٩١ - سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ يَقُولُ أَبُو قِلَابَة…
    ▸ expand full passage (925 chars)
    عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدَ الْبَصْرِيُّ أَبُو قِلَابَةَ ٣٩٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ قَالَ قَالَ عَلِيُّ لَمْ يَسْمَعْ أَبُو قِلَابَةَ مِنْ هِشَامَ بْنِ عَامِرٍ وَرَوَى عَنْهُ وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْ سُمْرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ ٣٩١ - سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ يَقُولُ أَبُو قِلَابَةَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ٣٩٢ - سَمِعْتُ أَبِي يَقُولَ أَبُو قِلَابَةَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ٣٩٣ - قَالَ أَبُو زُرْعَةَ أَبُو قِلَابَةَ عَنْ عَلِيٍّ مُرْسَلٌ ٣٩٤ - قَالَ أَبِي أَبُو قِلَابَةَ عَنِ النُّعْمَانَ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ هُوَ مُرْسَلٌ ٣٩٥ - قَالَ أَبِي قَدْ أَدْرَكَ أَبُو قِلَابَةَ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ وَلَا أَعْلَمُ سَمِعَ مِنْهُ ٣٩٦ - سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ أَبُو قِلَابَةَ لَمْ يُدْرِكْ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ٣٩٧ - قَالَ أَبِي أَبُو قِلَابَةَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي زَيْدَ عَمْرِو بْنِ أَخْطَبَ بَيْنَهُمَا عَمْرُو بْنُ بُجْدَانَ ١٧٤ -

ابن حبان - مشاهير علماء الأمصار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 141, entry [660]337 chars
    [٦٤٩] أبو قلابة الجرمي اسمه عبد الله بن زيد من عباد التابعين وزهادهم ممن هرب من البصرة مخافة ان يولى القضاء فدخل الشام يأوى الرباطات ويكون في الثغور ومعه بنى له إلى ان اعتل علة صعبة فذهبت يداه ورجلاه وبصره فما كان يزيد على اللهم اوزعنى ان احمدك حمدا اكافى به شكر نعمتك التي انعمت على وفضلتني على كثير ممن خلقته تفضيلا ومات سنة أربع ومائة

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencevol. 12, page 227, entry 96167 chars
    ### $ 961 ع الستة أبو قلابة الجرمي اسمه عبد الله بن زيد البصري تقدم

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط المعرفة

full-text

— · 8 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1351, entry [3946]2,390 chars
    ٣٨٦٧ - ع: عبد الله بن زيد بن عمرو ويقال: عامر بن نابل بن مالك بن عبيد بن علقمة بن سعد أبو قلابة الجرمي (¬١) البصري أحد الأعلام. روى عن: ثابت بن الضحاك الأنصاري، وسمرة بن جندب، وأبي زيد عمرو بن أخطب، وعمرو بن سلمة الجرمي، ومالك بن الحويرث، وزينب بنت أم سلمة، وأنس بن مالك الأنصاري، وأنس بن مالك الكعبي…
    ▸ expand full passage (2,390 chars)
    ٣٨٦٧ - ع: عبد الله بن زيد بن عمرو ويقال: عامر بن نابل بن مالك بن عبيد بن علقمة بن سعد أبو قلابة الجرمي (¬١) البصري أحد الأعلام. روى عن: ثابت بن الضحاك الأنصاري، وسمرة بن جندب، وأبي زيد عمرو بن أخطب، وعمرو بن سلمة الجرمي، ومالك بن الحويرث، وزينب بنت أم سلمة، وأنس بن مالك الأنصاري، وأنس بن مالك الكعبي، وابن عباس، وابن عمر. وقيل: لم يسمع منهما، ومعاوية، وهشام بن عامر، والنعمان بن بشير، وأبي هريرة، وأبي ثعلبة الخشني ويقال: لم يسمع منهم، وأرسل عن عمر، وحذيفة، وعائشة، وروى أيضًا عن التابعين كأبي المهلب الجرمي وهو عمه، ومعاذة العدوبة، وزهدم بن مضرب الجرمي، وعبد الله بن يزيد رضيع عائشة، وعمرو بن بجدان وأبي أسماء الرحبي وأبي المليح بن أسامة وغيرهم. وعنه: أيوب وخالد الحذاء، وأبو رجاء سلمان مولى أبي قلابة، ويحيى بن أبي كثير، وأشعث بن عبد الرحمن الجرمي وعاصم الاحول، وغيلان بن جرير وطائفة. ذكره ابن سعد (¬٢) في الطبقة الثانية من أهل البصرة وقال: كان ثقة كثير الحديث وكان ديوانه بالشام. وقال علي بن أبي حملة: قلنا لمسلم بن يسار: لو كان بالعراق أفضل منك لجاءنا الله به فقال: كيف لو رأيتم أبا قلابة. وقال مسلم أيضًا: لو كان أبو قلابة من العجم لكان مؤبذ مؤبذان - يعني قاضي القضاة - وقال ابن سيرين: ذاك أخي حقًا. وقال ابن عون: ذكر أيوب لمحمد حديثًا عن أبي قلابة فقال: أبو قلابة إن شاء الله ثقة، رجل صالح، ولكن عمن أذكره أبو قلابة. وقال أيوب: كان والله من الفقهاء ذوي الألباب، ما أدركت بهذا المصر رجلًا كان أعلم بالقضاء من أبي قلابة. ما أدري ما محمد. وقال العجلي (¬٣): بصري تابعي ثقة. وكان يحمل على علي ولم يرو عنه شيئًا ولم يسمع من ثوبان. وقال عمر بن عبد العزيز: لن تزالوا بخير يا أهل الشام ما دام فيكم هذا. قال ابن المديني: مات أبو قلابة بالشام. وروى عن: هشام بن عامر ولم يسمع منه، وسمع من سمرة وحدث عن أبي المهلب عن سمرة، وقال ابن يونس: مات بالشام سنة أربع ومائة وكذا أرخه غيره. وقال الواقدي: توفي سنة (٤) أو خمس. وقال المديني: مات سنة (٤) أو سبع وقال ابن معين (¬٤): أرادوه على القضاء فهرب إلى الشام فمات بها سنة (٦) أو (٧) وقال الهيثم بن عدي: مات سنة (١٠٧). دلت: قال ابن أبي حاتم (¬٥) عن أبي زرعة: لم يسمع أبو قلابةمن علي ولا من عبد الله بن عمرو قال أبو حاتم (¬١): لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب ولا يعرف له تدليس. وهذا مما يقوي من ذهب إلى اشتراط اللقاءِ في التدليس لا الاكتفاء بالمعاصرة. وقال ابن خراش: ثقة. وقال أبو الحسن علي بن محمد القابسي المالكي فيما نقله عنه ابن التين شارح البخاري في الكلام على القسامة بعد أن نقل قصة أبي قلابة مع عمر بن عبد العزيز: العجب من عمر على مكانه في العلم كيف لم يعارض أبا قلابة في قوله وليس أبو قلابة من فقهاء التابعين، وهو عند الناس معدود في البله، كذا قال.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1351, entry [3946]341 chars
    و كان أبو قلابة من العجم لكان مؤبذ مؤبذان - يعني قاضي القضاة - وقال ابن سيرين: ذاك أخي حقًا. وقال ابن عون: ذكر أيوب لمحمد حديثًا عن أبي قلابة فقال: أبو قلابة إن شاء الله ثقة، رجل صالح، ولكن عمن أذكره أبو قلابة. وقال أيوب: كان والله من الفقهاء ذوي الألباب، ما أدركت بهذا المصر رجلًا كان أعلم بالقضاء من أبي قلابة. ما أدري ما محمد. وقال العجلي
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewhigh confidenceابن أبي حاتمpage 1351, entry [3946]347 chars
    الهيثم بن عدي: مات سنة (١٠٧). دلت: قال ابن أبي حاتم (¬٥) عن أبي زرعة: لم يسمع أبو قلابةمن علي ولا من عبد الله بن عمرو قال أبو حاتم (¬١): لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب ولا يعرف له تدليس. وهذا مما يقوي من ذهب إلى اشتراط اللقاءِ في التدليس لا الاكتفاء بالمعاصرة. وقال ابن خراش: ثقة. وقال أبو الحسن علي بن محمد القابسي المالكي فيما نقله عنه ابن التي
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 1351, entry [3946]343 chars
    له بن عمرو قال أبو حاتم (¬١): لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب ولا يعرف له تدليس. وهذا مما يقوي من ذهب إلى اشتراط اللقاءِ في التدليس لا الاكتفاء بالمعاصرة. وقال ابن خراش: ثقة. وقال أبو الحسن علي بن محمد القابسي المالكي فيما نقله عنه ابن التين شارح البخاري في الكلام على القسامة بعد أن نقل قصة أبي قلابة مع عمر بن عبد العزيز: العجب من عمر على مك
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالعجليpage 1351, entry [3946]341 chars
    عمن أذكره أبو قلابة. وقال أيوب: كان والله من الفقهاء ذوي الألباب، ما أدركت بهذا المصر رجلًا كان أعلم بالقضاء من أبي قلابة. ما أدري ما محمد. وقال العجلي (¬٣): بصري تابعي ثقة. وكان يحمل على علي ولم يرو عنه شيئًا ولم يسمع من ثوبان. وقال عمر بن عبد العزيز: لن تزالوا بخير يا أهل الشام ما دام فيكم هذا. قال ابن المديني: مات أبو قلابة بالشام. وروى
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 1351, entry [3946]343 chars
    رجاء سلمان مولى أبي قلابة، ويحيى بن أبي كثير، وأشعث بن عبد الرحمن الجرمي وعاصم الاحول، وغيلان بن جرير وطائفة. ذكره ابن سعد (¬٢) في الطبقة الثانية من أهل البصرة وقال: كان ثقة كثير الحديث وكان ديوانه بالشام. وقال علي بن أبي حملة: قلنا لمسلم بن يسار: لو كان بالعراق أفضل منك لجاءنا الله به فقال: كيف لو رأيتم أبا قلابة. وقال مسلم أيضًا: لو كان أب
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 1351, entry [3946]344 chars
    زرعة: لم يسمع أبو قلابةمن علي ولا من عبد الله بن عمرو قال أبو حاتم (¬١): لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب ولا يعرف له تدليس. وهذا مما يقوي من ذهب إلى اشتراط اللقاءِ في التدليس لا الاكتفاء بالمعاصرة. وقال ابن خراش: ثقة. وقال أبو الحسن علي بن محمد القابسي المالكي فيما نقله عنه ابن التين شارح البخاري في الكلام على القسامة بعد أن نقل قصة أبي قلابة
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewhigh confidenceابن أبي حاتمpage 1351, entry [3946]345 chars
    دي: مات سنة (١٠٧). دلت: قال ابن أبي حاتم (¬٥) عن أبي زرعة: لم يسمع أبو قلابةمن علي ولا من عبد الله بن عمرو قال أبو حاتم (¬١): لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب ولا يعرف له تدليس. وهذا مما يقوي من ذهب إلى اشتراط اللقاءِ في التدليس لا الاكتفاء بالمعاصرة. وقال ابن خراش: ثقة. وقال أبو الحسن علي بن محمد القابسي المالكي فيما نقله عنه ابن التين شارح ال

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي

full-text

— · 7 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4974, entry [3557]3,677 chars
    [٣٤٨٨] (ع): عبد الله بن زيد بن عمرو، ويُقَال: عامر بن نَاتِل بن مالك بن عبيد بن عَلْقَمة سعد، أبو قلابة، الجَرْمِيُّ، البصريُّ، أحد الأَعْلَام. روى عن: ثابت بن الضحَّاك الأنصاريُّ، وسَمُرَة بن جُنْدُب (¬٢)، وأبي زيد عمرو بن أَخْطَب (¬٣)، وعمرو بن سلمة الجَرْمي، ومالك بن الحُوَيرث، وزينب بنت أم سلمة،…
    ▸ expand full passage (3,677 chars)
    [٣٤٨٨] (ع): عبد الله بن زيد بن عمرو، ويُقَال: عامر بن نَاتِل بن مالك بن عبيد بن عَلْقَمة سعد، أبو قلابة، الجَرْمِيُّ، البصريُّ، أحد الأَعْلَام. روى عن: ثابت بن الضحَّاك الأنصاريُّ، وسَمُرَة بن جُنْدُب (¬٢)، وأبي زيد عمرو بن أَخْطَب (¬٣)، وعمرو بن سلمة الجَرْمي، ومالك بن الحُوَيرث، وزينب بنت أم سلمة، وأنس بن مالك الأنصاري، وأنس بن مالك الكَعْبي، وابن عباس، وابن عمر؛ وقيل لم يسمع منهما (¬٤)، ومعاوية (¬٥)، وهشَام بن عامر (¬٦)، والنُّعْمَان بن بشير (¬٧)، وأبي هريرة، وأبي ثَعْلَبة الخُشَني، ويُقَال: لم يسمع منهم. وأرسل عن: عمر، وحذيفة، وعائشة.وروى أيضًا عن التابعين: كأبي المُهَلَّب الجَرْمي؛ وهو عمُّهُ، عمه، ومُعَاذة العَدَوية، وزَهْدَم (¬١) ابن مُضَرِّب الجَرْمي، وعبد الله بن يزيد - رضيع عائشة -، وعمرو بن بُجْدَان (¬٢)، وأبي أسماء الرَحَبي، وأبي المليح بن أُسَامة، وغيرهم. وعنه: أيوب، وخالد الحَذَّاء، وأبو رجاء سلمان مولى أبي قِلَابة، ويحيى بن أبي كثير، وأَشْعَث بن عبد الرحمن الجَرْمي، وعاصم الأَحْول، وغَيْلَان بن جَرِير، وطائفة. ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة، وقال: كان ثقةً، كثيرَ الحديث، وكان ديوانُهُ بالشام (¬٣). وقال علي بن أبي حَمَلَة: قلنا لِمُسلم بن يَسَار: لو كان بالعِرَاقِ أَفْضَلَ منك لجاءَنا الله به فقال: كيف لو رأيتم أبا قِلابة (¬٤). وقال ابن سِيرين: ذاك أخي حقًّا (¬٥).وقال ابن عَوْن: ذكر أيوبُ لمحمد حديثًا عن أبي قلابة، فقال: أبو قِلَابة إن شاء الله ثقة، رجلٌ صالحٌ، ولكن عمَّن ذكرَهُ أبو قِلَابة (¬١). وقال أيوب: ما أدركتُ بهذا المِصْرِ رجلًا كان أعلم بالقضاء من أبي قِلَابة، ما أدري ما محمد (¬٢). وقال العجليُّ: بصريٌّ، تابعي ثقةٌ، وكان يحمل على علي، ولم يرو عنه شيئًا، ولم يسمع من ثَوْبَان (¬٣). وقال عمر بن عبد العزيز: لن تَزَالوا بخيرٍ يا أهل الشام ما دام فيكم هذا، (أو مثل هذا) (¬٤). قال ابن المديني: مات أبو قِلَابة بالشام، وروى عن هِشَام بن عامر ولم يسمعْ منه، وسَمِعَ من سَمرة، وحَدَّث عن أبي المُهَلَّب عن سَمرُة (¬٥). وقال ابن يونس: مات بالشام سنة أربع ومئة (¬٦).وكذا أَرَّخَهُ غيره (¬١). وقال الواقديُّ: توفي سنة أربع أو خمس (¬٢). وقال المدائني: مات سنة أربع أو سبع (¬٣). وقال ابنُ معين: أرادوه على القضاء فهَرَب إلى الشام، فمات بها سنة ستٍّ أو سبع (¬٤). وقال الهَيْثم بن عدي: مات سنة سبعٍ ومئة (¬٥). قلت: قال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة: لم يسمعْ أبو قِلَابة من علي، ولا من عبد الله بن عمرو (¬٦). وقال أبو حاتم: لم يسمعْ من أبي زيد عمرو بن أَخْطَب، ولا يُعرف له تدليس (¬٧). وهذا ممَّا يُقوي من ذَهَب إلى اشتراط اللِّقاء في التَّدْليس، لا الاكتِفَاء بالمُعَاصرة.(فهو عاصر هؤلاء الذين ذكروا أنه لم يسمع منهم وقد روى عنهم بالعنعنة (¬١). وفي "صحيح البخاري" في باب القسامة أن عمر بن عبد العزيز نَصَبَ أبا قلابة للناس، فحَدَّثَهم بقِصَّة العُرَنيين، فقال عَنْبَسَة بن سعيد: والله إنْ سَمِعْتُ كاليوم قط!؟ فقال أبو قِلَابة: أَتَردُّ عليَّ حَدِيثي يا عَنْبَسَة؟ فقال: لا والله، لا يزال هذا الجند بخير ما عاش هذا الشيخ بين أظهرهم (¬٢). وهذا الأثر من رواية أبي رجاء عن أبي قلابة فانقلبَ على من نَسَبَ الثناءَ المذكورَ لعمر) (¬٣). وقال ابن خِرَاش: ثقة (¬٤). وقال أبو الحسن علي بن محمد القَابِسيُّ المالكيُّ؛ فيما نقله عنه ابن التِّين شارح البخاري في الكلام على القَسامة بعد أن نَقَل قِصَة أبي قِلابة مع عمر بن عبد العزيز: العجب من عمر على مكانه في العلم كيف لم يُعارض أبا قِلابة في قَوْلِهِ، وليس أبو قِلَابة من فقهاء التابعين، وهو عند الناس معدودٌ في البله.كذا قال (¬١). (ولعل مستَنَدُهُ ما ذكره ابن حبان في ترجمة أبي قلابة من "الثقات" أنَّ أبا قِلَابة وُجِدَ على ساحل البحر في خَيْمَةٍ، قد ذهبت يَدَاه ورجلاه، وثَقُلَ سمعُهُ وبصرُهُ، وهو مُلْقى لا يتحرك منه إلا لِسَانُهُ، وهو يقول: اللهم أوزعني شكر نعمتك التي فَضَّلتَني بها على كَثِير من خَلْقِك، وأنه لم يكن عنده غير ولد له ذهب لحاجته، فافترسه السبع، وإنه [ … ] (¬٢)، ومات في تلك الحال (¬٣). وهي قصة غريبة، وآثار الوَضْعِ لائحةٌ علَيَها، وراويها عبد الله بن محمد مجهولٌ، لا يُعْتَمَد، وكان أبو قِلَابة عند بني أمية أَجَلُّ قَدرًا من أَن يَدَعُونَهُ في هذه الحالة، والله أعلم) (¬٤)
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 4974, entry [3557]343 chars
    جاءَنا الله به فقال: كيف لو رأيتم أبا قِلابة (¬٤). وقال ابن سِيرين: ذاك أخي حقًّا (¬٥).وقال ابن عَوْن: ذكر أيوبُ لمحمد حديثًا عن أبي قلابة، فقال: أبو قِلَابة إن شاء الله ثقة، رجلٌ صالحٌ، ولكن عمَّن ذكرَهُ أبو قِلَابة (¬١). وقال أيوب: ما أدركتُ بهذا المِصْرِ رجلًا كان أعلم بالقضاء من أبي قِلَابة، ما أدري ما محمد (¬٢). وقال العجليُّ: بصريٌّ، ت
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 4974, entry [3557]342 chars
    ه، لا يزال هذا الجند بخير ما عاش هذا الشيخ بين أظهرهم (¬٢). وهذا الأثر من رواية أبي رجاء عن أبي قلابة فانقلبَ على من نَسَبَ الثناءَ المذكورَ لعمر) (¬٣). وقال ابن خِرَاش: ثقة (¬٤). وقال أبو الحسن علي بن محمد القَابِسيُّ المالكيُّ؛ فيما نقله عنه ابن التِّين شارح البخاري في الكلام على القَسامة بعد أن نَقَل قِصَة أبي قِلابة مع عمر بن عبد العزيز
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 4974, entry [3557]286 chars
    ك، وأنه لم يكن عنده غير ولد له ذهب لحاجته، فافترسه السبع، وإنه [ … ] (¬٢)، ومات في تلك الحال (¬٣). وهي قصة غريبة، وآثار الوَضْعِ لائحةٌ علَيَها، وراويها عبد الله بن محمد مجهولٌ، لا يُعْتَمَد، وكان أبو قِلَابة عند بني أمية أَجَلُّ قَدرًا من أَن يَدَعُونَهُ في هذه الحالة، والله أعلم) (¬٤
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 4974, entry [3557]342 chars
    ولى أبي قِلَابة، ويحيى بن أبي كثير، وأَشْعَث بن عبد الرحمن الجَرْمي، وعاصم الأَحْول، وغَيْلَان بن جَرِير، وطائفة. ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة، وقال: كان ثقةً، كثيرَ الحديث، وكان ديوانُهُ بالشام (¬٣). وقال علي بن أبي حَمَلَة: قلنا لِمُسلم بن يَسَار: لو كان بالعِرَاقِ أَفْضَلَ منك لجاءَنا الله به فقال: كيف لو رأيتم أبا قِلابة
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالعجليpage 4974, entry [3557]343 chars
    ٌ صالحٌ، ولكن عمَّن ذكرَهُ أبو قِلَابة (¬١). وقال أيوب: ما أدركتُ بهذا المِصْرِ رجلًا كان أعلم بالقضاء من أبي قِلَابة، ما أدري ما محمد (¬٢). وقال العجليُّ: بصريٌّ، تابعي ثقةٌ، وكان يحمل على علي، ولم يرو عنه شيئًا، ولم يسمع من ثَوْبَان (¬٣). وقال عمر بن عبد العزيز: لن تَزَالوا بخيرٍ يا أهل الشام ما دام فيكم هذا، (أو مثل هذا) (¬٤). قال ابن الم
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewhigh confidenceابن أبي حاتمpage 4974, entry [3557]345 chars
    ومئة (¬٥). قلت: قال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة: لم يسمعْ أبو قِلَابة من علي، ولا من عبد الله بن عمرو (¬٦). وقال أبو حاتم: لم يسمعْ من أبي زيد عمرو بن أَخْطَب، ولا يُعرف له تدليس (¬٧). وهذا ممَّا يُقوي من ذَهَب إلى اشتراط اللِّقاء في التَّدْليس، لا الاكتِفَاء بالمُعَاصرة.(فهو عاصر هؤلاء الذين ذكروا أنه لم يسمع منهم وقد روى عنهم بالعنعنة (¬١). وفي

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2444, entry [3676]3,847 chars
    ٣٠٥٨ - أبو قلابة الجرمي. واسمه عبد الله بن زيد. وكان ثقة كثير الحديث وكان ديوانه بالشام. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة قال: قيل أي الناس أغنى؟ قال: الذي يرضى بما يؤتى. قال: فأي الناس أعلم؟ قال: الذي يزداد من علم الناس إلى علمه. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حد…
    ▸ expand full passage (3,847 chars)
    ٣٠٥٨ - أبو قلابة الجرمي. واسمه عبد الله بن زيد. وكان ثقة كثير الحديث وكان ديوانه بالشام. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة قال: قيل أي الناس أغنى؟ قال: الذي يرضى بما يؤتى. قال: فأي الناس أعلم؟ قال: الذي يزداد من علم الناس إلى علمه. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن زيد قال: سمعت أيوب وذكر أبا قلابة وقال: كان والله من الفقهاء ذوي الألباب. قال: أخبرنا عفان بن مسلم وسليمان بن حرب وعارم بن الفضل قالوا: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: قال مسلم بن يسار: لو كان أبو قلابة من العجم لكان موبذ موبذان. يعني قاضي القضاة. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا ثابت بن يزيد قال: حدثنا عاصم عن أبي قلابة قال: إذا كان الرجل الناس أعلم به من نفسه فذاك قمن من أن يهلك. وإن كان هو أعلم بنفسه من الناس فذاك قمن من أن ينجو. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: وجدت أعلم الناس بالقضاء أشدهم منه فرارا وأشدهم له كراهية. وما أدركت بالبصرة رجلا كان أقضى من أبي قلابة ما أدري ما محمد لو خبر. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حاتم بن وردان قال: حدثنا أيوب قال: طلب أبو قلابة للقضاء ففر فلحق بالشام فأقام زمانا ثم جاء. قال: فقلت له: لو أنك وليت القضاء وعدلت بين الناس رجوت لك في ذلك أجرا. قال لي: يا أيوب السابح إذا وقع في البحر كم عسى أن يسبح؟. حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثني حماد بن زيد عن أبي خشينة صاحب الزيادي قال: ذكر أبو قلابة عند محمد بن سيرين فقال: ذاك أخي حقا.قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا أبو بكر بن عياش قال: حدثنا عمرو بن ميمون عن أبي قلابة قال: لما قدم على عمر بن عبد العزيز قال: يا أبا قلابة حدث. قال: يا أمير المؤمنين إني لأكره كثيرا من الحديث وأكره كثيرا من السكوت. قال: أخبرنا محمد بن مصعب القرقسائي قال: حدثنا الأوزاعي عن مخلد عن أيوب عن أبي قلابة قال: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال: دعنا من هذا وهات كتاب الله. فاعلم أنه ضال. قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو قال: وأخبرنا عفان ابن مسلم وأحمد بن إسحاق عن وهيب جميعا عن أيوب عن أبي قلابة قال: ما ابتدع رجل بدعة إلا استحل السيف. قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: قال أبو قلابة: لا تجالسوا أهل الأهواء ولا تجادلوهم فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم أو يلبسوا عليكم ما كنتم تعرفون. قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: قال أبو قلابة: إن أهل الأهواء أهل ضلالة ولا أرى مصيرهم إلا إلى النار فجرتهم فليس منهم أحد ينتحل رأيا ويقول قولا فيتناهى به الأمر دون السيف. وإن النفاق كان ضروبا. ثم تلا: وَ مِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ وَ مِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ. فاختلف قولهم واجتمعوا في الشك والتكذيب. وإن هؤلاء اختلف قولهم واجتمعوا في السيف ولا أرى مصيرهم إلا إلى النار. قال أيوب: وكان والله من الفقهاء ذوي الألباب. يعني أبا قلابة. قال: أخبرنا عفان بن مسلم وعارم بن الفضل قالا: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة قال: أقمت بالمدينة ثلاثا ما لي بها من حاجة إلا حديث بلغني عن رجل أقمت عليه حتى قدم فسألته. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا بشر بن المفضل قال: حدثنا خالد قال: كنا نأتي أبا قلابة فإذا حدثنا ثلاثة أحاديث قال: قد أكثرت. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا أيوب عن غيلان بنجرير قال: أردت أن أخرج مع أبي قلابة إلى مكة فاستأذنت عليه فقلت: أأدخل؟ فقال: نعم إن لم تكن حروريا. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن حميد قال: كان أبو قلابة يأتي الخزازين فيقول: اكتبوا لي في مطرف طوله كذا وعرضه كذا وهيئته كذا. فإذا جاء اشتراه. قال: أخبرنا شبابة بن سوار قال: حدثنا عقبة بن أبي الصهباء عن أبي قلابة أنه كان يخضب بالسواد. قال: أخبرنا سليمان بن حرب وعارم بن الفضل قالا: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: مرض أبو قلابة بالشام فأتاه عمر بن عبد العزيز يعوده. فقال: يا أبا قلابة تشدد لا يشمت بنا المنافقون. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب أن أبا العالية لما دخل على أبي قلابة قال: تجلد لا يشمت بنا المنافقون. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: أوصى أبو قلابة قال: ادفعوا كتبي إلى أيوب إن كان حيا وإلا فأحرقوها. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: مات أبو قلابة بالشام بديرايا. وكان مكتبه بالشام. توفي في سنة أربع أو خمس مائة.

ابن منجويه - رجال صحيح مسلم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 320, entry [155], entry [788]782 chars
    ٧٨٨ - عبد الله بن زيد أَبُو قلَابَة الْجرْمِي الْأَزْدِيّ الْبَصْرِيّ من عباد أهل الْبَصْرَة وزهادهم مَاتَ بِالشَّام سنة أَربع وَمِائَة فِي ولَايَة يزِيد بن عبد الملكروى عَن أنس بن مَالك فِي الْإِيمَان وَالنِّكَاح وَغَيرهمَا وثابت بن الضَّحَّاك ومعاذة فِي الْوضُوء وَمَالك بن الْحُوَيْرِث فِي الصَّلَ…
    ▸ expand full passage (782 chars)
    ٧٨٨ - عبد الله بن زيد أَبُو قلَابَة الْجرْمِي الْأَزْدِيّ الْبَصْرِيّ من عباد أهل الْبَصْرَة وزهادهم مَاتَ بِالشَّام سنة أَربع وَمِائَة فِي ولَايَة يزِيد بن عبد الملكروى عَن أنس بن مَالك فِي الْإِيمَان وَالنِّكَاح وَغَيرهمَا وثابت بن الضَّحَّاك ومعاذة فِي الْوضُوء وَمَالك بن الْحُوَيْرِث فِي الصَّلَاة وَأبي الْمُهلب عبد الرحمن بن عمر وَعَمه وَقبيصَة بن ذُؤَيْب فِي الْجَنَائِز وعبد الله بن يزِيد رَضِيع عَائِشَة فِي الْجَنَائِز وَأبي أَسمَاء الرَّحبِي فِي الزَّكَاة وَالْجهَاد وَغَيرهمَا وزهرم الْجرْمِي فِي الْإِيمَان وَأبي الْمليح فِي الصَّوْم وعبد الرحمن بن أبي ليلى فِي الْحَج وَعَائِشَة فِي الْحَج وَأبي الْأَشْعَث الصَّنْعَانِيّ فِي الْبيُوع وَغَيره روى عَنهُ أَبُو أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ وَيحيى بن كثير وخَالِد الْحذاء وَأَبُو رَجَاء مَوْلَاهُ وَعَاصِم الْأَحول وَقَتَادَة

ابن يونس المصري - تاريخ ابن يونس المصرى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 833, entry [648], entry [281]136 chars
    ٢٨١- عبد الله بن زيد «٤» : أبو قلابة الجرمىّ» البصرى. قدم مصر زمن عمر بن عبد العزيز بن مروان، وكتب عنه. توفى بالشام سنة أربع ومائة «٦» .

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3451, entry [7144]582 chars
    [٦٢٧٢] عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ (¬٢)، أَبُو قِلابَةَ، الجَرْمِيُّ، الأَزْدِيُّ، البَصْرِيُّ (¬٣). مَاتَ بِالشَّامِ. سمعَ أنسَ بنَ مالكٍ، ومالكَ بنَ الحُويرثِ، وعَمرَو بنَ سَلمةَ. رَوَى عنه خالدٌ. وَقالَ (¬٤) محمدُ بنُ المُثَنَّى: عنِ الحَسنِ الحارثيِّ، عن ابنِ عونٍ قال: ذَكَرَ أيُّوبُ لِمُحَمَّدٍ حَدِيثًا عَنْ أَبِي قِلابَةَ (¬٥)، فَقَالَ: أَبو قِلابَةَ رَجُلٌ صَالِحٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ؛ وَلَكِنْ عَمَّنْ ذَكَرَهُ أَبُو قِلابَةَ؟ مَاتَ قَبْلَ (¬٦) ابْنِ سِيرِينَ. وَقالَ سُليمانُ بنُ حربٍ: ثنا حمَّاد بنُ زَيْدٍ، عن أَيُّوبَ: كَانَ وَاللَّهِ مِنَ الفُقَهَاءِ ذَوِي الأَلْبَابِ.

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت المعلمي اليماني

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1871, entry [6332]493 chars
    ٢٥٥ - عَبْد اللَّه بْن زيد أَبُو قلابة الجرمي الْأَزْدِيّ الْبَصْرِيّ، مات بالشام، سمع أنس بْن مالك ومالك بْن الحويرث وعَمْرو بْن سلمة، روى عَنْهُ خَالِد (٢) ، قَالَ مُحَمَّد بْن المثنى عَنِ الْحَسَن الحارثي عَنِ ابْن عون قَالَ ذكر أيوب (٣) لمُحَمَّد (٤) (٥) حَدَّثَنَا ابْن (٥) أَبِي قلابة فقَالَ: أَبُو قلابة (٦) رجل صالح إن شاء اللَّه ولكن عَنْ من ذكره أبو قلابة (٦) ، (٧) مات ابْن سيرين (٧) ، وقَالَ سُلَيْمَان بْن حرب حَدَّثَنَا حماد بْن زَيْد عَنْ أيوب: كان والله من الفقهاء ذوى الالباب.

الجلال السيوطي - أسماء المدلسين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 34, entry [43]111 chars
    عبد الله بن زيد الجرمي أبو قلابة قال الذهبي في [الميزان] : كان يدلس عمن لحقهم وكان لهم صفحف يحدث منها ويدلس.٣٤-

العجلي - الثقات للعجلي ت البستوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 322, entry [120], entry [888]144 chars
    ٨٨٨ - عبد الله بن زيد أَبُو قلَابَة الْجرْمِي بصرى تَابِعِيّ ثِقَة وَكَانَ يحمل على عَليّ وَلم يرو عَنهُ شَيْئا قطّ وَلم يسمع من ثَوْبَان شَيْئا

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 5146, entry [7238]321 chars
    ٧٩٢٤ - عبد الله بن زيد أبو قلابة الجرمي • عبد الله بن زيد أبو قلابة الجرمي. [ع]. إمام شهير من علماء التابعين. ثقة في نفسه الا أنه يدلس عمن لحقهم وعمن لم يلحقهم. وكان له صحف يحدث منها ويدلس. قال ابن علية: حدثنا أيوب، قال: أوصى الى أبو قلابة بكتبه، فأتيت بها من الشام فأديت كراءها بضعة عشر درهما. [ميزان الاعتدال (٢/ ٣٨٣)].
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 5146, entry [7238]283 chars
    ٧٩٢٤ - عبد الله بن زيد أبو قلابة الجرمي • عبد الله بن زيد أبو قلابة الجرمي. [ع]. إمام شهير من علماء التابعين. ثقة في نفسه الا أنه يدلس عمن لحقهم وعمن لم يلحقهم. وكان له صحف يحدث منها ويدلس. قال ابن علية: حدثنا أيوب، قال: أوصى الى أبو قلابة بكتبه، فأتيت بها من الشام فأديت كراءها بضعة
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 5146, entry [7238]300 chars
    ٧٩٢٤ - عبد الله بن زيد أبو قلابة الجرمي • عبد الله بن زيد أبو قلابة الجرمي. [ع]. إمام شهير من علماء التابعين. ثقة في نفسه الا أنه يدلس عمن لحقهم وعمن لم يلحقهم. وكان له صحف يحدث منها ويدلس. قال ابن علية: حدثنا أيوب، قال: أوصى الى أبو قلابة بكتبه، فأتيت بها من الشام فأديت كراءها بضعة عشر درهما. [ميزا

شمس الدين الذهبي - الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencevol. 0, page 0, entry 2734262 chars
    عبد الله بن زيد أبو قلابة الجرمي من أئمة التابعين حديثه عن عمر وأبي هريرة وعائشة ومعاوية وسمرة في سنن النسائي وتلك مراسيل وعن ثابت بن الضحاك ومالك بن الحويرث وأنس وذلك في الصحاح وعنه قتادة ويحيى بن أبي كثير وأيوب وخلق هرب من القضاء فسكن داريا توفي 104 وقيل 107 ع

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3621, entry [730]10,337 chars
    ١٧٨ - أَبُو قِلاَبَةَ الجَرْمِيُّ عَبْدُ اللهِ بنُ زَيْدِ * (ع) ابْنِ عَمْرِو - أَوْ عَامِرِ - بنِ نَاتِلِ (١) بنِ مَالِكٍ، الإِمَامُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو قِلاَبَةَ الجَرْمِيُّ، البَصْرِيُّ. وَجَرْمٌ: بَطْنٌ مِنَ الحَافِ (٢) بنِ قُضَاعَةَ. قَدِمَ الشَّامَ، وَانْقَطَعَ بِدَارَيَّا، مَا عَلِمْتُ…
    ▸ expand full passage (10,337 chars)
    ١٧٨ - أَبُو قِلاَبَةَ الجَرْمِيُّ عَبْدُ اللهِ بنُ زَيْدِ * (ع) ابْنِ عَمْرِو - أَوْ عَامِرِ - بنِ نَاتِلِ (١) بنِ مَالِكٍ، الإِمَامُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو قِلاَبَةَ الجَرْمِيُّ، البَصْرِيُّ. وَجَرْمٌ: بَطْنٌ مِنَ الحَافِ (٢) بنِ قُضَاعَةَ. قَدِمَ الشَّامَ، وَانْقَطَعَ بِدَارَيَّا، مَا عَلِمْتُ مَتَى وُلِدَ. حَدَّثَ عَنْ: ثَابِتِ بنِ الضَّحَّاكِ فِي الكُتُبِ كُلِّهَا. وَعَنْ: أَنَسٍ كَذَلِكَ، وَمَالِكِ بنِ الحُوَيْرِثِ كَذَلِكَ. وَعَنْ: حُذَيْفَةَ فِي (سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ) - وَلَمْ يَلْحَقْهُ - وَسَمُرَةَ بنِ جُنْدَبٍ فِي (سُنَنِ النَّسَائِيِّ) ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ فِي (سُنَنِ التِّرْمِذِيِّ) ، وَعَنْبَسَةَ بنِ سَعِيْدِ بنِ العَاصِ فِي (البُخَارِيِّ) وَ (مُسْلِمٍ) ، وَعَنْ زَهْدَمِ بنِ مُضَرِّبٍ (٣) ، وَعَمِّهِ؛ أَبِي المُهَلَّبِ الجَرْمِيِّ، وَأَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ فِي (سُنَنِ النَّسَائِيِّ) ، وَمُعَاذَةَ العَدَوِيَّةِ، وَزَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، وَعَائِشَةَ الكُبْرَى فِي (مُسْلِمٍ) وَ (التِّرْمِذِيِّ) وَ (النَّسَائِيِّ) ، وَمُعَاوِيَةَ فِي (أَبِي دَاوُدَ) وَ (النَّسَائِيِّ) ، وَعَمْرِو بنِ سَلِمَةَ الجَرْمِيِّ فِي (البُخَارِيِّ) وَ (سُنَن النَّسَائِيِّ) ، وَالنُّعْمَانِ بنِ بَشِيْرٍ فِي (أَبِي دَاوُدَ) وَ (النَّسَائِيِّ) وَ (ابْنِمَاجَه) ، وَقَبِيْصَةَ بنِ مُخَارِقٍ فِي (أَبِي دَاوُدَ) وَ (النَّسَائِيِّ) ، وَعَنْ خَلْقٍ سِوَاهُم. وَهُوَ يُدَلِّسُ، وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الهُدَى. حَدَّثَ عَنْهُ: مَوْلاَهُ؛ أَبُو رَجَاءٍ سَلْمَانُ، وَيَحْيَى بنُ أَبِي كَثِيْرٍ، وَثَابِتٌ البُنَانِيُّ، وَقَتَادَةُ، وَعِمْرَانُ بنُ حُدَيْرٍ، وَالمُثَنَّى بنُ سَعِيْدٍ، وَغَيْلاَنُ بنُ جَرِيْرٍ، وَمَيْمُوْنُ القَنَّادُ، وَأَيُّوْبُ السِّخْتِيَانِيُّ، وَخَالِدٌ الحَذَّاءُ، وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ، وَدَاوُدُ بنُ أَبِي هِنْدٍ، وَحَسَّانُ بنُ عَطِيَّةَ، وَأَبُو عَامِرٍ الخَزَّارُ، وَعَمْرُو بنُ مَيْمُوْنِ بنِ مِهْرَانَ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ (١) : كَانَ ثِقَةً، كَثِيْرَ الحَدِيْثِ، وَكَانَ دِيْوَانُهُ بِالشَّامِ. وَقَالَ عَلِيُّ بنُ أَبِي حَمَلَةَ: قَدِمَ عَلَيْنَا مُسْلِمُ بنُ يَسَارٍ دِمَشْقَ، فَقُلْنَا لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، لَوْ عَلِمَ اللهُ أَنَّ بِالعِرَاقِ مَنْ هُوَ أَفَضْلُ مِنْكَ لَجَاءنَا بِهِ. فَقَالَ: كَيْفَ لَوْ رَأَيْتُم عَبْدَ اللهِ بنَ زَيْدٍ أَبَا قِلاَبَةَ الجَرْمِيَّ! قَالَ: فَمَا ذَهَبَتِ الأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو قِلاَبَةَ (٢) . قَالَ القَاضِي عَبْدُ الجَبَّارِ بنُ مُحَمَّدٍ الخَوْلاَنِيُّ فِي (تَارِيْخِ دَارِيَّا (٣)) : مَوْلِدُ أَبِي قِلاَبَةَ بِالبَصْرَةِ، وَقَدِمَ الشَّامَ، فَنَزَلَ دَارِيَّا، وَسَكَنَ بِهَا عِنْدَ ابْنِ عَمِّهِ بَيْهَسِ بنِ صُهَيْبِ بنِ عَامِلِ بنِ نَاتِلٍ. رَوَى: أَشْهَبُ، عَنْ مَالِكٍ، قَالَ: مَاتَ ابْنُ المُسَيِّبِ وَالقَاسِمُ وَلَمْ يَتْرُكُوا كُتُباً، وَمَاتَ أَبُو قِلاَبَةَ، فَبَلَغَنِي أَنَّهُ تَرَكَ حِمْلَ بَغْلٍ كُتُباً (٤) . وَرَوَى: أَيُّوْبُ، عَنْ مُسْلِمِ بنِ يَسَارٍ، قَالَ: لَوْ كَانَ أَبُو قِلاَبَةَ مِنَ العَجَمِ،لَكَانَ مُوْبَذَ مُوْبَذَانَ -يَعْنِي: قَاضِي القُضَاةِ (١) -. وَرَوَى: حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي خُشَيْنَةَ صَاحِبِ الزِّيَادِيِّ، قَالَ: ذُكِرَ أَبُو قِلاَبَةَ عِنْدَ ابْنِ سِيْرِيْنَ، فَقَالَ: ذَاكَ أَخِي حَقّاً (٢) . وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ: ذَكَرَ أَيُّوْبُ لِمُحَمَّدٍ حَدِيْثَ أَبِي قِلاَبَةَ، فَقَالَ: أَبُو قِلاَبَةَ - إِنْ شَاءَ اللهُ - ثِقَةٌ، رَجُلٌ صَالِحٌ، وَلَكِنْ عَمَّنْ ذَكَرَهُ أَبُو قِلاَبَةَ (٣) . قَالَ حَمَّادٌ: سَمِعْتُ أَيُّوْبَ ذَكَرَ أَبَا قِلاَبَةَ، فَقَالَ: كَانَ -وَاللهِ- مِنَ الفُقَهَاءِ ذَوِي الأَلْبَابِ، إِنِّي وَجَدْتُ أَعْلَمَ النَّاسِ بِالقَضَاءِ أَشَدَّهُم مِنْهُ فِرَاراً، وَأَشَدَّهُم مِنْهُ فَرَقاً؛ وَمَا أَدْرَكْتُ بِهَذَا المِصْرِ أَعْلَمَ بِالقَضَاءِ مِنْ أَبِي قِلاَبَةَ، لاَ أَدْرِي مَا مُحَمَّدٌ (٤) . ابْنُ عُلَيَّةَ: عَنْ أَيُّوْبَ، قَالَ: لَمَّا مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أُذَيْنَةَ -يَعْنِي: قَاضِي البَصْرَةِ- زَمَنَ شُرَيْحٍ، ذُكِرَ أَبُو قِلاَبَةَ لِلْقَضَاءِ، فَهَرَبَ حَتَّى أَتَى اليَمَامَةَ. قَالَ: فَلَقِيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: مَا وَجَدْتُ مَثَلَ القَاضِي العَالِمِ إِلاَّ مَثَلَ رَجُلٍ وَقَعَ فِي بَحْرٍ، فَمَا عَسَى أَنْ يَسْبَحَ حَتَّى يَغْرَقَ (٥) . وَقَالَ خَالِدٌ الحَذَّاءُ: كَانَ أَبُو قِلاَبَةَ إِذَا حَدَّثَنَا بِثَلاَثَةِ أَحَادِيْثَ، قَالَ: قَدْ أَكْثَرْتُ (٦) .وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ: بَصْرِيٌّ، تَابِعِيٌّ، ثِقَةٌ، كَانَ يَحْمِلُ عَلَى عَلِيٍّ، وَلَمْ يَرْوِ عَنْهُ شَيْئاً، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْ ثَوْبَانَ شَيْئاً (١) . وَقَالَ عَمْرُو بنُ عَلِيٍّ: لَمْ يَسْمَعْ قَتَادَةُ مِنْ أَبِي قِلاَبَةَ (٢) . وَقَالَ عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ: أَبُو قِلاَبَةَ عَرَبِيٌّ مِنْ جَرْمٍ، مَاتَ بِالشَّامِ، وَأَدْرَكَ خِلاَفَةَ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ، ثُمَّ تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَمائَةٍ. أَبُو رَجَاءٍ: عَنْ مَوْلاَهُ؛ أَبِي قِلاَبَةَ، قَالَ: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ، فَذَكَرُوا القَسَامَةَ (٣) ، فَحَدَّثْتُهُ عَنْ أَنَسٍ بِقِصَّةِ العُرَنِيِّيْنَ (٤) . قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا دَامَ فِيْكُم هَذَا، أَوْ مِثْلُ هَذَا (٥) . قَالَ ابْنُ المَدِيْنِيِّ: رَوَى أَبُو قِلاَبَةَ عَنْ سَمُرَةَ، وَسَمِعَ مِنْهُ، وَرَوَى عَنْ هِشَامِ بنِ عَامِرٍ، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ.قُلْتُ: قَدْ رَوَى عَنْ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ وَلَمْ يُدْرِكْهُ، فَكَانَ يُرْسِلُ كَثِيْراً. قَالَ أَيُّوْبُ السِّخْتِيَانِيُّ: رَآنِي أَبُو قِلاَبَةَ وَقَدِ اشْتَرَيْتُ تَمْراً رَدِيْئاً، فَقَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللهَ قَدْ نَزَعَ مِنْ كُلِّ رَدِيْءٍ بَرَكَتَهُ (١) . وَقَالَ أَبُو قِلاَبَةَ: لَيْسَ شَيْءٌ أَطْيَبَ مِنَ الرُّوْحِ، مَا انْتُزِعَ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ أَنْتَنَ (٢) . أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بنُ طَارِقٍ، أَنْبَأَنَا ابْنُ خَلِيْلٍ، حَدَّثَنَا اللَّبَّانُ، أَنْبَأَنَا الحَدَّادُ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بنُ مُوْسَى، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوْبَ، قَالَ: قَالَ أَبُو قِلاَبَةَ: لاَ تُجَالِسُوا أَهْلَ الأَهْوَاءِ، وَلاَ تُحَادِثُوْهُم، فَإِنِّي لاَ آمَنُ أَنْ يَغْمُرُوْكُم فِي ضَلاَلَتِهِم، أَوْ يُلْبِسُوا عَلَيْكُم مَا كُنْتُم تَعْرِفُوْنَ (٣) . وَعَنْ أَيُّوْبَ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، قَالَ: إِذَا حَدَّثْتَ الرَّجُلَ بِالسُّنَّةِ، فَقَالَ: دَعْنَا مِنْ هَذَا وَهَاتِ كِتَابَ اللهِ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ ضَالٌّ (٤) . قُلْتُ أَنَا: وَإِذَا رَأَيْتَ المُتَكَلِّمَ المُبْتَدِعَ يَقُوْلُ: دَعْنَا مِنَ الكِتَابِ وَالأَحَادِيْثِ الآحَادِ وَهَاتِ العَقْلَ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ أَبُو جَهْلٍ، وَإِذَا رَأَيْتَ السَّالِكَ التَّوْحِيْدِيَّ يَقُوْلُ: دَعْنَا مِنَ النَّقْلِ وَمِنَ العَقْلِ وَهَاتِ الذَّوْقَ وَالوَجْدَ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ إِبْلِيْسُ قَدْ ظَهَرَ بِصُوْرَةِ بَشَرٍ، أَوْ قَدْ حَلَّ فِيْهِ، فَإِنْ جَبُنْتَ مِنْهُ، فَاهْرُبْ، وَإِلاَّ فَاصْرَعْهُ، وَابْرُكْ عَلَى صَدْرِهِ، وَاقْرَأْ عَلَيْهِ آيَةَ الكُرْسِيِّ، وَاخْنُقْهُ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَنَا الفَتْحُ بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ القَاضِي، أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ بنُ المُسْلِمَةِ، أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،أَنْبَأَنَا جَعْفَرٌ الفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ القَوَارِيْرِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوْبَ، قَالَ: دَخَلَ عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ عَلَى أَبِي قِلاَبَةَ يَعُوْدُهُ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا قِلاَبَةَ، تَشَدَّدْ، لاَ يَشْمَتْ بِنَا المُنَافِقُوْنَ (١) . رَوَى: الوَلِيْدُ بنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ، قَالَ: قِيْلَ لِعَبْدِ المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ: هَذَا أَبُو قِلاَبَةَ. قَالَ: مَا أَقْدَمَهُ؟ قَالُوا: مُتَعَوِّذاً مِنَ الحَجَّاجِ، أَرَادَهُ عَلَى القَضَاءِ، فَكَتَبَ إِلَى الحَجَّاجِ بِالوَصَاةِ بِهِ. فَقَالَ أَبُو قِلاَبَةَ: لَنْ أَخْرُجَ مِنَ الشَّامِ (٢) . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ (٣) : لاَ يُعْرَفُ لأَبِي قِلاَبَةَ تَدْلِيْسٌ. قُلْتُ: مَعْنَى هَذَا: أَنَّهُ إِذَا رَوَى شَيْئاً عَنْ عُمَرَ أَوْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَثَلاً مُرْسَلاً لاَ يَدْرِي مَنِ الَّذِي حَدَّثَهُ بِهِ، بِخِلاَفِ تَدْلِيْسِ الحَسَنِ البَصْرِيِّ، فَإِنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ عَنْ كُلِّ ضَرْبٍ، ثُمَّ يُسْقِطُهُم، كَعَلِيِّ بنِ زَيْدٍ تِلْمِيْذِهِ. وَيُرْوَى: أَنَّ أَبَا قِلاَبَةَ عَطِشَ وَهُوَ صَائِمٌ، فَأَكْرَمَهُ اللهُ لَمَّا دَعَا بِأَنْ أَظَلَّتْهُ سَحَابَةٌ، وَأَمْطَرَتْ عَلَى جَسَدِهِ، فَذَهَبَ عَطَشُهُ (٤) . قَالَ سَلَمَةُ بنُ وَاصِلٍ: مَاتَ أَبُو قِلاَبَةَ ﵀ بِالشَّامِ، فَأَوْصَى بِكُتُبِهِ لأَيُّوْبَ السِّخْتِيَانِيِّ، فَحُمِلَتْ إِلَيْهِ (٥) . وَقَالَ أَيُّوْبُ: فَلَمَّا جَاءتْنِي الكُتُبُ، أَخْبَرْتُ ابْنَ سِيْرِيْنَ، وَقُلْتُ لَهُ: أُحَدِّثُ مِنْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ. ثُمَّ قَالَ: لاَ آمُرُكَ، وَلاَ أَنْهَاكَ (٦) .وَقِيْلَ: إِنَّ أَيُّوْبَ وَزَنَ كِرَاءَ حِمْلِهَا بِضْعَةَ عَشَرَ دِرْهَماً، فَقَالَ حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ: جِيْءَ بِهَا فِي عِدْلِ رَاحِلَةٍ. وَقَدْ أَخْبَرَنِي عَبْدُ المُؤْمِنِ شَيْخُنَا: أَنَّ أَبَا قِلاَبَةَ مِمَّنْ ابْتُلِيَ فِي بَدَنِهِ وَدِيْنِهِ، أُرِيْدَ عَلَى القَضَاءِ، فَهَرَبَ إِلَى الشَّامِ، فَمَاتَ بِعَرِيْشِ مِصْرَ، سَنَةَ أَرْبَعٍ، وَقَدْ ذَهَبَتْ يَدَاهُ وَرِجْلاَهُ وَبَصَرُهُ، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ حَامِدٌ شَاكِرٌ. وَكَذَا أَرَّخَ مَوْتَهُ: شَبَابٌ، وَأَبُو عُبَيْدٍ. وَقَالَ الوَاقِدِيُّ: سَنَةَ أَرْبَعٍ، أَوْ خَمْسٍ وَمائَةٍ. وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ، أَوْ سَبْعٍ وَمائَةٍ. وَقَالَ الهَيْثَمُ بنُ عَدِيٍّ: مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ. أَخْبَرَنَا يَحْيَى بنُ أَبِي مَنْصُوْرٍ الفَقِيْهُ فِي كِتَابِهِ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ القَادِرِ الحَافِظُ، أَنْبَأَنَا نَصْرُ بنُ سَيَّارٍ (١) ، أَنْبَأَنَا مَحْمُوْدٌ الأَزْدِيُّ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الجَبَّارِ الجَرَّاحِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو العَبَّاسِ المَحْبُوبِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عِيْسَى التِّرْمِذِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: (أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي: أَبُو بَكْرٍ، وَأَشَدُّهُم فِي أَمْرِ اللهِ: عُمَرُ، وَأَصْدَقُهُم حَيَاءً: عُثْمَانُ، وَأَقْرَؤُهُم لِكِتَابِ اللهِ: أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ، وَأَفْرَضُهُم: زَيْدُ بنُ ثَابِتٍ، وَأَعْلَمُهُم بِالحَلاَلِ وَالحَرَامِ: مُعَاذُ بنُ جَبَلٍ، أَلاَ وَإِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِيْناً، أَلاَ وَإِنَّ أَمِيْنَ هَذِهِ الأُمَّةِ: أَبُو عُبَيْدَةَ بنُ الجرَّاحِ) . هَذَا حَدِيْثٌ حَسَنٌ، صَحِيْحٌ (٢) . وَبِهِ فِي (سُنَنِ التِّرْمِذِيِّ (٣)) : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بنُ وَكِيْعٍ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ، عَنْ دَاوُدَ العَطَّارِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: (أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي: أَبُو بَكْرٍ، وَأَشَدُّهُم فِي دِيْنَ اللهِ: عُمَرُ، وَأَصْدَقُهُم حَيَاءً: عُثْمَانُ، وَأَعْلَمُهُم بِالحَلاَلِ وَالحَرَامِ: مُعَاذٌ، وَأَفْرَضُهُم: زَيْدُ بنُ ثَابِتٍ، وَأَقْرَؤُهُم: أُبَيٌّ، وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِيْنٌ، وَأَمِيْنُ هَذِهِ الأُمَّةِ: أَبُو عُبَيْدَةَ بنُ الجَرَّاحِ) . هَذَا حَدِيْثٌ غَرِيْبٌ. قُلْتُ: سُفْيَانُ: لَيْسَ بِحُجَّةٍ.

شمس الدين الذهبي - ميزان الاعتدال

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1092, entry [4158]266 chars
    ٤٣٣٤ - عبد الله بن زيد [ع] أبو قلابة الجرمي، إمام شهير من علماء[١٩٣] التابعين. ثقة في نفسه، إلا أنه يدلس عمن لحقهم / وعمن لم يلحقهم. وكان له صحف يحدث منها ويدلس. قال ابن علية: حدثنا أيوب، قال: أوصى إلى أبو قلابة بكتبه، فأتيت بها من الشام فأديت كراءها بضعة عشر درهما.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1092, entry [4158]252 chars
    ٤٣٣٤ - عبد الله بن زيد [ع] أبو قلابة الجرمي، إمام شهير من علماء[١٩٣] التابعين. ثقة في نفسه، إلا أنه يدلس عمن لحقهم / وعمن لم يلحقهم. وكان له صحف يحدث منها ويدلس. قال ابن علية: حدثنا أيوب، قال: أوصى إلى أبو قلابة بكتبه، فأتيت بها من الشام فأديت كراءها ب
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 1092, entry [4158]266 chars
    ٤٣٣٤ - عبد الله بن زيد [ع] أبو قلابة الجرمي، إمام شهير من علماء[١٩٣] التابعين. ثقة في نفسه، إلا أنه يدلس عمن لحقهم / وعمن لم يلحقهم. وكان له صحف يحدث منها ويدلس. قال ابن علية: حدثنا أيوب، قال: أوصى إلى أبو قلابة بكتبه، فأتيت بها من الشام فأديت كراءها بضعة عشر درهما.

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2083, entry [3403]4,569 chars
    ٣١١٤ - (ع) عبد اللَّه بن زيد بن عمرو، ويقال: ابن عامر، أبو قلابة الجرمي البصري (¬١) قال ابن حبان في كتاب "الثقات": حدثني بقصة موته محمد بن المنذر بن سعيد، ثنا يعقوب بن إسحاق بن الجراح، ثنا الفضل بن عيسى، عن بقية، ثنا الأوزاعي، عن عبد اللَّه بن محمد، قال: خرجت إلى ساحل البحر مرابطًا، وكان رباطنا يومئ…
    ▸ expand full passage (4,569 chars)
    ٣١١٤ - (ع) عبد اللَّه بن زيد بن عمرو، ويقال: ابن عامر، أبو قلابة الجرمي البصري (¬١) قال ابن حبان في كتاب "الثقات": حدثني بقصة موته محمد بن المنذر بن سعيد، ثنا يعقوب بن إسحاق بن الجراح، ثنا الفضل بن عيسى، عن بقية، ثنا الأوزاعي، عن عبد اللَّه بن محمد، قال: خرجت إلى ساحل البحر مرابطًا، وكان رباطنا يومئذ عريش مصر، فلما انتهيت إلى الساحل إذا أنا ببطيحة، وفي البطيحة خيمة فيها رجل قد ذهبت يداه ورجلاه، وثقل سمعه وبصره، وما له من جارحة تنفعه إلا لسانه، وهو يقول: اللهم أوزعني أن أحمدك حمدًا أُكافئ به شكر نعمتك التي أنعمت بها علي، وفضلتني على كثير ممن خلقت تفضيلا. قال عبد اللَّه: قلت: واللَّه لآتين هذا الرجل ولأسالنه: أنَّى له هذا؛ أفهم أم علم، أم إلهام أُلهم؟ فاتيته وسلمت عليه وقلت: سمعتك تقول: كذا وكذا، فأي نعمة تفضَّل بها عليك حتى تشكره عليها. قال: وما ترى ما صنع ربي، واللَّه لو أرسل السماء عليَّ نارًا فأحرقتني، وأمر الجبال فدمرتني، وأمر البحار فأغرقتني، وأمر الأرض فبلعتني، لم أزدد لربي إلا شكرًا لما أنعم عليَّ من لساني هذا، ولكن يا عبد اللَّه؛ أتيتني فلي إليك حاجة، قد تراني على أي حالة أنا، لست أقدر لنفسي على ضر ولا نفع، وكان معي بُني يتعاهدني في وقت صلاتي فيوضيني، وإذا جعت أطعمني، وإذا عطشت سقاني، ولقد فقدته منذ ثلاثة أيام، فتحسسه لي رحمك اللَّه؛ فمضيت في طلب الغلام، فوجدته قد افترسه سبع وأكل لحمه، فاسترجدت وقلت: بأي وجه آتي الرجل،فخطر على قلبي ذِكر أيوب ﵇، فلما أتيته سلمت عليه، فرد وقال: ألست صاحبي. قلت: بلى. فقال: ما فعلت في حاجتي؟ فقلت: أنت أكرم على اللَّه أم أيوب ﵇؟ فقال: بل أيوب. فقلت: هل تدري ما صنع به ربه ﷿؟ أليس قد ابتلاه بماله وآله وولده؟ قال: بلى. قلت: كيف وجده؟ قال: صابرًا شاكرًا حامدًا. فقال: أوجز رحمك اللَّه. فقلت: إن الغلام وجدته مفترَسًا. فقال: الحمد للَّه الذي لم يخلق من ذريتي خلقًا يعصيه فيعذبه بالنار؛ ثم استرجع وشهق شهقة فمات. فقلت: إنا للَّه وإإنا إليه راجعون، رجل مثل هذا إن تركته أكلته السباع، وإن قعدت لم أقدر له على ضر ولا نفع، فسجيته بشملة كانت عليه وقعدت باكيًا، فبينما أنا قاعد إذ هجم عليَّ أربعة رجال، فقالوا: يا عبد اللَّه؛ ما قصتك؟ فذكرتها لهم، فقالوا: اكشف لنا عن وَجْهه، فلما كشفت وجهه انكبَّ القوم يُقبِّلون عينيْه مرة ويديه مرة، ويقولون: بأي عين طالما غضت عن محارم اللَّه تعالى، وبأي وجه ما كنت ساجدًا والناس نيام، فقلت: من هذا يرحمكم اللَّه؟ قالوا: هذا أبو قلابة الجرمي صاحب ابن عباس، فغسَّلناه وصلَّيْنا عليه ودفنَّاه، وانصرف القوم وانصرفت إلى رباطي، فنمت فرأيته في روضة من رياض الجنة، وعليه حُلتان من حُلل الجَنَّة وهو يتلوا: ﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾ [الرعد: ٢٤]، فقلت: ألست صاحبي؟ قال: بلى. فقلت: أنَّى لك هذا؟ قال: إن للَّه تعالى درجات لا تُنال إلا بالصبر عند النبلاء، والشكر عند الرخاء، مع خشية اللَّه تعالى في السرِّ والعلانية. وفي "تاريخ الأصبهاني الكبير": عن ابن عياش قال: دخل أبو قلابة الجرمي مسجد البصرة، فإذا زياد الأعجم يُنشد بعجمته، فقال: من هذا العلج؟ فقالوا: زياد. فقال زياد: من هذا؟ قال: أبو قلابة الجرمي. فقام على رأسه وقال: [الطويل] قُم صاغرًا يا شيخ جرمٍ فإنما ... يقال لكهل الصدق قُم غير صاغر فإنك شيخٌ ميِّتٌ فمُورّثٌ ... قضاعة ميراث البسوس وقاشر قضى اللَّه خلق الناس ثم خلفتم ... بقيَّة خلق اللَّه آخرَ آخِر فلم تسمعوا إلا بمن كان قبلكم ... ولم تُدركوا إلا مدقَّ الحوافر فلو رد أهل الحق ما كان منكم ... إلى حقه لم تُدفنوا في المقابر قيل لزياد: يا أبا أمامة؛ فأين كانوا يدفنون؟ قال: في النواويس. وقال الجارمي في "مختلف أسماء البلاد": توفي أبو قلابة بديْر آنَّا بالشام. ولما ذكره ابن خلفون في "الثقات" قال: كان رجلا صالحًا فقيهًا، فاضلا مشهورًا، وثقه ابنعبد الرحيم وغيره. وفي "تاريخ البخاري": عن ابن سيرين: هو رجل صالح إن شاء اللَّه تعالى، مات قبل ابن سيرين، قال لنا سليمان بن حرب: حماد بن زيد، عن أيوب: كان واللَّه من الفقهاء ذوي الألباب. وفي كتاب المنتجيلي: قال أيوب: أوصى أبو قلابة بكتبه إن كنت حيًّا، قال: وإلا أحرقوها. وفي كتاب "الطبقات": مرض أبو قلابة، فدخل عليه عمر بن عبد العزيز وأبو العالية، فقالا: تجلَّد لئلا يشمت بنا المثافقون، وقال غيلان بن جرير: استأذنت على أبي قلابة، فقال: ادخل إن لم تكن حروريًّا، وكان ينهي عن مجالسة أهل الأهواء. وزعم المزي أنه روى عن عمرو بن أخطب، وسمرة بن جندب الراوية المشعرة عنده بالاتصال، وقد ذكر ابن أبي حاتم في "المراسيل": ثنا محمد بن أحمد بن البراء. قال علي بن المديني: لم يسمع أبو قلابة من هشام بن عامر وروى عنه، ولم يسمع من سمرة بن جندب، وقال أبو زرعة: لم يسمع من عبد اللَّه بن عمر، وهو عن علي بن أبي طالب مرسل، وقال أبي: لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بينهما عمرو بن بجدان، ولا يُعرف لأبي قلابة تدليس. وفي "الطبقات" للهيثم بن عدي: توفي في خلافة يزيد بن عبد الملك. وقال يعقوب: قال سليمان بن حرب: سمع أبو قلابة من أنس، وهو ثقة، وكذا قاله عبد الرحمن بن يوسف بن خراش. وذكره النسائي في تسمية فقهاء أهل البصرة مع الحسن، وابن سيرين، وجابر بن زيد. وقال ابن قتيبة: مات أربع، وقيل: سنة خمس ومائة. وفي كتاب "الزهد" لأحمد بن حنبل، عن علي بن أبي حملة، قال: رأيت على أبي قلابة خُفيْن أحمريْن، وروى حسن: وعليه جُبَّة سيراء.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 2083, entry [3403]344 chars
    ن؟ قال: في النواويس. وقال الجارمي في "مختلف أسماء البلاد": توفي أبو قلابة بديْر آنَّا بالشام. ولما ذكره ابن خلفون في "الثقات" قال: كان رجلا صالحًا فقيهًا، فاضلا مشهورًا، وثقه ابنعبد الرحيم وغيره. وفي "تاريخ البخاري": عن ابن سيرين: هو رجل صالح إن شاء اللَّه تعالى، مات قبل ابن سيرين، قال لنا سليمان بن حرب: حماد بن زيد، عن أيوب: كان واللَّه من ا
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewhigh confidenceأبو زرعة الرازيpage 2083, entry [3403]344 chars
    ة بن جندب، وقال أبو زرعة: لم يسمع من عبد اللَّه بن عمر، وهو عن علي بن أبي طالب مرسل، وقال أبي: لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بينهما عمرو بن بجدان، ولا يُعرف لأبي قلابة تدليس. وفي "الطبقات" للهيثم بن عدي: توفي في خلافة يزيد بن عبد الملك. وقال يعقوب: قال سليمان بن حرب: سمع أبو قلابة من أنس، وهو ثقة، وكذا قاله عبد الرحمن بن يوسف بن خراش. وذكره
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewhigh confidenceالنسائيpage 2083, entry [3403]342 chars
    بينهما عمرو بن بجدان، ولا يُعرف لأبي قلابة تدليس. وفي "الطبقات" للهيثم بن عدي: توفي في خلافة يزيد بن عبد الملك. وقال يعقوب: قال سليمان بن حرب: سمع أبو قلابة من أنس، وهو ثقة، وكذا قاله عبد الرحمن بن يوسف بن خراش. وذكره النسائي في تسمية فقهاء أهل البصرة مع الحسن، وابن سيرين، وجابر بن زيد. وقال ابن قتيبة: مات أربع، وقيل: سنة خمس ومائة. وفي كتا

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 5 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2773, entry [2974]4,330 chars
    ٢٩٤٤ - (ع) عبد الله بن زيد بن عمرو ويقال ابن عامر أبو قلابة الجرمي البصري. قال ابن حبان في كتاب " الثقات ": حدثني بقصة موته محمد بن المنذر بن سعيد، ثنا يعقوب بن إسحاق بن الجراح، ثنا الفضل بن عيسى، عن بقية ثنا الأوزاعي عن عبد الله بن محمد قال: خرجت إلى ساحل البحر مرابطا وكان رباطنا يومئذ عريش مصر، فل…
    ▸ expand full passage (4,330 chars)
    ٢٩٤٤ - (ع) عبد الله بن زيد بن عمرو ويقال ابن عامر أبو قلابة الجرمي البصري. قال ابن حبان في كتاب " الثقات ": حدثني بقصة موته محمد بن المنذر بن سعيد، ثنا يعقوب بن إسحاق بن الجراح، ثنا الفضل بن عيسى، عن بقية ثنا الأوزاعي عن عبد الله بن محمد قال: خرجت إلى ساحل البحر مرابطا وكان رباطنا يومئذ عريش مصر، فلما انتهيت إلى الساحل إذا أنا ببطيحة وفي البطيحة خيمة فيها رجل قد ذهبت يداه ورجلاه وثقل سمعه وبصره وما له من جارحة تنفعه إلا لسانه وهو يقول: اللهم أوزعني أن أحمدك حمدا أكافئ به شكر نعمتك التي أنعمت بها علي وفضلتني على كثير ممن خلقت تفضيلا. قال عبد الله: قلت: والله لآتين هذا الرجل ولأسألنه أنى له هذا أفهم أم علم أم إلهام ألهم، فأتيته وسلمت عليه وقلت: سمعتك تقول: كذا وكذا فأي نعمة تفضل بها عليك حتى تشكره عليها، قال: وما ترى ما صنع ربي والله لو أرسل السماء علي نارا فأحرقتني وأمر الجبال فدمرتني وأمر البحار فأغرقتني وأمر الأرض فبلعتني لم أزدد لربي إلا شكرا لما أنعم علي من لساني هذا، ولكن يا عبد الله أتيتني فلي إليك حاجة قد تراني على أي حالة أنا لست أقدر لنفسي على ضر ولا نفع، وكان معي بني يتعاهدني في وقت صلاتي فيوضيني وإذا جعت أطعمني، وإذا عطشت سقاني، ولقد فقدته منذ ثلاثة أيام فتحسسه لي رحمك الله، فمضيت في طلب الغلام فوجدته قد افترسه سبع وأكل لحمه فاسترجعت وقلت: بأي وجه آتي الرجل، فخطر على قلبي ذكر أيوب ﷺ فلما أتيته سلمت عليه فرد وقال: ألستصاحبي قلت: بلى. فقال: ما فعلت في حاجتي؟ فقلت أنت أكرم على الله أم أيوب ﷺ؟ فقال: بل أيوب. فقلت: هل تدري ما صنع به ربه ﷿؟ أليس قد ابتلاه بماله وآله وولده؟ قال: بلى قلت: كيف وجده؟ قال: صابرا شاكرا حامدا. فقال: أوجز رحمك الله. فقلت: إن الغلام وجدته مفترسا فقال: الحمد لله الذي لم يخلق من ذريتي خلقا يعصيه فيعذبه بالنار ثم استرجع وشهق شهقة فمات. فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون رجل مثل هذا إن تركته أكلته السباع وإن قعدت لم أقدر له على ضر ولا نفع فسجيته بشملة كانت عليه وقعدت باكيا، فبينما أنا قاعد إذ هجم علي أربعة رجال فقالوا: يا عبد الله ما قصتك فذكرتها لهم فقالوا: اكشف لنا عن وجهه فلما كشفت وجهه انكب القوم يقبلون عينيه مرة ويديه مرة ويقولون بأي عين طالما غضت عن محارم الله تعالى، وبأي وجه ما كنت ساجدا والناس نيام [فقالوا] من هذا يرحمكم الله قالوا: هذا أبو قلابة الجرمي صاحب ابن عباس، فغسلناه وصلينا عليه ودفناه وانصرف القوم وانصرفت إلى رباطي، فنمت فرأيته في روضة من رياض الجنة وعليه حلتان من حلل الجنة و هو يتلوا: ﴿سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار﴾، فقلت: ألست صاحبي؟ قال: بلى. فقلت: أنى لك هذا؟ قال: إن لله تعالى درجات لا تنال إلا بالصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء مع خشية الله تعالى في السر والعلانية [ق٢٧٢/أ]. وفي " تاريخ الأصبهاني الكبير " عن ابن عياش قال: دخل أبو قلابة الجرمي مسجد البصرة فإذا زياد الأعجم ينشد بعجمته فقال: من هذا العلج؟ فقالوا: زياد فقال زياد: من هذا قال أبو قلابة الجرمي فقام على رأسه وقال: قم صاغرا يا شيخ جرم فإنما يقال ... لكهل الصدق قم غير صاغر فإنك شيخ ميت فمورث ... قضاعة ميراث السوس وقاشرقضى الله خلق الناس ثم خلفتم ... بقية خلق الله آخر آخر فلم تسمعوا إلا بمن كان قبلكم ... ولم تدركوا إلا مدق الحوافر فلو رد أهل الحق ما كان منكم ... إلى حقه لم تدفنوا في المقابر قيل لزياد: يا أبا أمامة فأين كانوا يدفنون؟ قال: في الفواوس. وقال الحازمي: في " مختلف أسماء البلاد ": توفي أبو قلابة بدير آنا بالشام. ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال: كان رجلا صالحا فقيها فاضلا مشهورا وثقه ابن عبد الرحيم وغيره. وفي " تاريخ البخاري " عن ابن سيرين: هو رجل صالح إن شاء الله تعالى مات [قبل] ابن سيرين، قال لنا سليمان بن حرب: ثنا [سليمان بن حرب كان بالقسطنطينية وهو قاص]. وفي كتاب المنتجيلي: قال أيوب: أوصى أبو قلابة بكتبه إن كنت حيا قال: وإلا أحرقوها. وفي كتاب " الطبقات ": مرض أبو قلابة فدخل عليه عمر بن عبد العزيز وأبو العالية فقالا: تجلد لئلا يشمت بنا المنافقون، وقال غيلان بن جرير: استأذنت على أبي قلابة فقال: ادخل إن لم تكن حروريا، وكان ينهى عن مجالسة أهل الأهواء.وزعم المزي أنه روى عن عمرو بن أخطب وسمرة بن جندب الراوية المشعرة عنده بالاتصال، وقد ذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل ": ثنا محمد بن أحمد بن البراء. قال علي بن المديني: لم يسمع أبو قلابة من هشام بن عامر وروى عنه، ولم يسمع من سمرة بن جندب، وقال أبو زرعة: لم يسمع من عبد الله بن عمر وهو عن علي بن أبي طالب مرسل، وقال أبي: لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بينهما عمرو بن بجدان، ولا يعرف لأبي قلابة تدليس. وفي " الطبقات " للهيثم بن عدي: توفي في خلافة يزيد بن عبد الملك. وقال يعقوب: قال سليمان بن حرب: سمع أبو قلابة من أنس وهو ثقة، وكذا قاله عبد الرحمن بن يوسف بن خراش. وذكره النسائي في تسمية فقهاء أهل البصرة مع الحسن وابن سيرين وجابر بن زيد. وقال ابن قتيبة: مات أربع وقيل سنة خمس ومائة. وفي كتاب " الزهد " لأحمد بن حنبل عن علي بن أبي حملة قال: رأيت على أبي قلابة خفين أحمرين، وروى حسن: وعليه جبة سيراء.
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewhigh confidenceأبو زرعة الرازيpage 2773, entry [2974]347 chars
    وى عنه، ولم يسمع من سمرة بن جندب، وقال أبو زرعة: لم يسمع من عبد الله بن عمر وهو عن علي بن أبي طالب مرسل، وقال أبي: لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بينهما عمرو بن بجدان، ولا يعرف لأبي قلابة تدليس. وفي " الطبقات " للهيثم بن عدي: توفي في خلافة يزيد بن عبد الملك. وقال يعقوب: قال سليمان بن حرب: سمع أبو قلابة من أنس وهو ثقة، وكذا قاله عبد الرحمن بن يو
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 2773, entry [2974]344 chars
    دفنون؟ قال: في الفواوس. وقال الحازمي: في " مختلف أسماء البلاد ": توفي أبو قلابة بدير آنا بالشام. ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال: كان رجلا صالحا فقيها فاضلا مشهورا وثقه ابن عبد الرحيم وغيره. وفي " تاريخ البخاري " عن ابن سيرين: هو رجل صالح إن شاء الله تعالى مات [قبل] ابن سيرين، قال لنا سليمان بن حرب: ثنا [سليمان بن حرب كان بالقسطنطينية و
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewhigh confidenceالنسائيpage 2773, entry [2974]341 chars
    بينهما عمرو بن بجدان، ولا يعرف لأبي قلابة تدليس. وفي " الطبقات " للهيثم بن عدي: توفي في خلافة يزيد بن عبد الملك. وقال يعقوب: قال سليمان بن حرب: سمع أبو قلابة من أنس وهو ثقة، وكذا قاله عبد الرحمن بن يوسف بن خراش. وذكره النسائي في تسمية فقهاء أهل البصرة مع الحسن وابن سيرين وجابر بن زيد. وقال ابن قتيبة: مات أربع وقيل سنة خمس ومائة. وفي كتاب "
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewhigh confidenceأبو زرعة الرازيpage 2773, entry [2974]344 chars
    سمرة بن جندب، وقال أبو زرعة: لم يسمع من عبد الله بن عمر وهو عن علي بن أبي طالب مرسل، وقال أبي: لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بينهما عمرو بن بجدان، ولا يعرف لأبي قلابة تدليس. وفي " الطبقات " للهيثم بن عدي: توفي في خلافة يزيد بن عبد الملك. وقال يعقوب: قال سليمان بن حرب: سمع أبو قلابة من أنس وهو ثقة، وكذا قاله عبد الرحمن بن يوسف بن خراش. وذكره

مجموعة من المؤلفين - الجامع في الجرح والتعديل

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 461, entry [2188]2,992 chars
    ٢١٥٤ - عبد الله بن زيد بن عَمرو، أبو قِلابة الجَرْمي البصري. * قال البخاريُّ: ذَكَرَ أيوبُ لمحمد (يعني ابن سيرين) حديثًا عن أبي قلابة، فقال: أبو قلابة رجلٌ صالحٌ إن شاء الله. "التاريخ الكبير" ٥/ ٢٥٥. وقال البخاريُّ أيضًا: قال: سليمان بن حرب. حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب: كان والله من الفقهاء، ذَوِي ال…
    ▸ expand full passage (2,992 chars)
    ٢١٥٤ - عبد الله بن زيد بن عَمرو، أبو قِلابة الجَرْمي البصري. * قال البخاريُّ: ذَكَرَ أيوبُ لمحمد (يعني ابن سيرين) حديثًا عن أبي قلابة، فقال: أبو قلابة رجلٌ صالحٌ إن شاء الله. "التاريخ الكبير" ٥/ ٢٥٥. وقال البخاريُّ أيضًا: قال: سليمان بن حرب. حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب: كان والله من الفقهاء، ذَوِي الألباب. "التاريخ الكبير" ٥/ ٢٥٥. و "التاريخ الصغير" ١/ ٢٦٤. وزاد: سَمِعَ أنس بن مالك، ومالك بن الحويرث وعَمرو بن سلمة. وقال البخاري أيضًا: لا يصح من أبي قلابة، عن أبي المهاجر شيء. "التاريخ الكبير" ٦/ ٢٩٥٥. وقال البخاريُّ أيضًا: سمع من ثابت بن الضحاك. "ترتيب علل الترمذي الكبير" ورقة ٧٥. * وقال العجلي: بَصْريٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ، وكان يَحْمل على عَليٍّ، ولم يَرْوِ عنه شيئًا قط، ولم يسمع من ثوبان شيئًا "الثقات" ٦٩٨. * وقال يعقوب بن سُفيان: حدثنا سُليمان بن حرب. حدثنا حماد، عن أيوب، عن مسلم بن يسار. قال: لو كان أبو قلابة من المعجم لكان موبذ موبذان (١). "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٦٥. وقال يعقوب أيضًا: حدثنا سُليمان بن حرب. حدثنا حماد، عن أيوب،عن أبي رجاء مولى أبي قلابة. قال: كان أبو قلابة محمد عُمر بن عبد العزيز فسألهم عن القسامة، فذكر حديثًا طويلًا. قال: فقال عنبسة بن سعيد: سبحان الله! قال: فقال أبو قلابة: أتتهمني يا عنبسة؟ قال: لا، ولكن هذا الجند لا يزال بخير ما أبقاك الله بين أظهرهم. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٦٥. وقال يعقوب أيضًا: حدثني سعيد بن أسد. حدثنا ضمرة، عن علي بن أبي حملة. قال: قدم علينا مسلم بن يسار دمشق. فقالوا له: يا أبا عبد الله، لو علم الله أن بالعراق من هو أفضل منك لأتانا به. فجعل يقول: كيف لو رأيتم عبد الله بن زيد الجرمي أبا قلابة. فما ذهبت الأيام والليالي حتى أتانا الله بأبي قلابة. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٦٥ و ٨٧. وقال أيضًا: حدثنا سُليمان بن حرب. حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة. قال: أقمت بالمدينة ثلاثة، وما لي بها حاجة، إلا رجل كان في ضيعة له، وبلغني عنه حديث، انتظرته أن يقدم فأسأله عنه. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٦٦. وقال أيضًا: حدثنا أبو عمر النمري. حدثنا حماد. قال أيوب: وجدتُ أعلمَ الناس بالقضاء أشد الناس منه فرارًا، وأشدهم منه فرقًا. ثم قال: وما أدركتُ أحدًا كان أعلم بالقضاء من أبي قلابة، لا أدري ما محمد بن سيرين. فكان يُراد على القضاء فيفر إلى الشام مَرَّةً، وإلى اليمامة مَرَّةً، وكان إذا قدم البصرة كان كالمستخفي حتى يخرج. "المعرفة" والتاريخ" ٢/ ٦٧. وقال أيضًا: حدثنا أبو النعمان. حدثنا حماد. قال: زعم أيوب قال: مَرِض أبو قلابة بالشام، فأتاه عُمر بن محمد العزيز يعوده. فقال: يا أبا قلابة، تشدد لا تُشْمِتْ بنا المنافقين. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٦٧. وقال أيضًا: حدثنا سُليمان بن حرب. حدثنا حماد. قال: مات أبو قلابة بالشام فأوصى بكتبه لأيوب. فأرسل أيوب فجيء به عَدْل راحلة. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٨٨. وقال أيضًا: حدثنا سُليمان بن حرب. قال: حدثا حماد، عن أيوب،عن أبي قلابة، عن أنس، عن النبي ﷺ "أنه صلى الظهر بالمدينة أربعًا والعصر بذي الحليفة ركعتين. قال أنس: وسمعتهم يصرخون بهما جميعًا" (١). قال سُليمان: سمع أبو قلابة هذا من أنس، وهو فقيهٌ. "المعرفة والتاريخ" ٣/ ٢٣. * وقال أبو زرعة الدمشقي: حدثنا محمد بن أبي أسامة. قال: حدثنا ضمرة. قال: سمعت سلمةَ بنَ واصل يقول: مات أبو قلابة بالشام فأوصى بكتبه إلى أيوب، فَحُمِلَتْ إليه. "تاريخه" (١٢٣٣). * وقال الترمذي: لم يسمع من أبي ثعلبة. "السنن" ١٥٦٠. وقال أيضًا: ولا نعرف لأبي قلابة سماعًا من عائشة. "السنن" ٢٦١٢.

محمد بن طلعت - معجم المدلسين

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 264, entry [112]3,673 chars
    ٨٢ - عبد الله بن زيد أبو قلابة الجرمي قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول وقلت له: أبو قلابة عن معاذة أحب إليك أو قتادة عن معاذة، فقال: جميعًا ثقتان، وأبو قلابة لا يعرف له تدليس (¬١). قال العلائي: أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي ذكر الذهبي في "الميزان" أنه كان يدلس عمن لحقهم ومن لم يلحقهم، وكان له صحف …
    ▸ expand full passage (3,673 chars)
    ٨٢ - عبد الله بن زيد أبو قلابة الجرمي قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول وقلت له: أبو قلابة عن معاذة أحب إليك أو قتادة عن معاذة، فقال: جميعًا ثقتان، وأبو قلابة لا يعرف له تدليس (¬١). قال العلائي: أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي ذكر الذهبي في "الميزان" أنه كان يدلس عمن لحقهم ومن لم يلحقهم، وكان له صحف يحدث منها ويدلس (¬٢). وذكره ابن حجر في المرتبة الأولى من المدلسين وقال: التابعي المشهور، مشهور بكنيته، وصفه بذلك الذهبي والعلائي (¬٣). وقال ابن حجر في "تقريب التهذيب": عبد الله بن زيد بن عمرو أبو عامرالجرمي، أبو قلابة البصري، ثقة فاضل، كثير الإرسال، قال العجلي: فيه نصب يسير. قال الذهبي في "الميزان" (٢/ ٤٢٥ - ٤٢٦): عبد الله بن زيد أبو قلابة الجرمي إمام مشهور من علماء التابعين، ثقة في نفسه، إلا أنه يدلس عمن لحقهم وعمن لم يلحقهم، وكان له صحف يحدث منها ويدلس. اهـ قلت: تقدم أنا أبا حاتم نفى التدليس عن أبي قلابة، وقول الذهبي: "يدلس عمن لحقهم وعمن لم يلحقهم" أي يرسل. والذهبي ﵀ كان يُطلق التدليس كثيرًا على الإرسال الخفي. فقد قال في "الميزان" (٤/ ٣٥٦): لاحق بن حميد أبو مجلز من ثقات التابعين، لكنه يدلس، فقال ابن معين: لم يسمع من حذيفة. وقال ابن المديني: لم يلق سمرة ولا عمران. وقال الذهبي في "الميزان" (٢/ ١٥٢): قال أحمد: لم يسمع سعيد بن أبي عروبة من الحكم، ولا من حماد، ولا من عمرو بن دينار، ولا من هشام بن عروة، ولا من زيد بن أسلم، ولا من إسماعيل بن أبي خالد، ولا من عبيد الله بن عمر، ولا من أبي بشر، ولا من أبي الزناد، وقد حدث عنهم كلهم - يعني يقول عن ويدلس. وقوله "يعني يقول عن ويدلس" من تفسير الذهبي لكلام أحمد، وليس من كلام أحمد، فهذا النص في "العلل ومعرفة الرجال" رواية عبد الله بن أحمد (٢/ ٣٣١) و"المراسيل" لابن أبي حاتم (٢٨٠)، وليس فيه هذا التفسير. وقال الذهبي في "الميزان" (٢/ ١٥٢): قال أحمد: لم يسمع سعيد بن أبي عروبة من الحكم، ولا من حماد، ولا من عمرو بن دينار، ولا من هشام بن عروة، ولا من زيد بن أسلم، ولا من إسماعيل بن أبي خالد، ولا من عبيد الله بن عمرو، ولا من أبي بشر، ولا من أبي الزناد. وقد حدث عنهم كلهم - يعني يقول: عن ويدلس.وقال الذهبي في "السير" (٦/ ٤١٥ - ٤١٦): وكان سعيد بن أبي عروبة من المدلسين. قال أحمد: لم يسمع سعيد بن أبي عروبة من الحكم .... ، ولا من أبي الزناد، وقد حدث عن هؤلاء، على التدليس، ولم يسمع منهم. وقول أحمد هذا في "العلل ومعرفة الرجال" رواية عبد الله بن أحمد (٢/ ٣٣١)، و"الضعفاء الكبير" للعقيلي (٣/ ١١٢)، و"الكامل" لابن عدي (٣/ ٣٩٥)، وليس فيه: يعني يقول: عن ويدلس، ولا: على التدليس، فهذا يبين أن هاتين العبارتين من تفسير الذهبي لكلام أحمد، ويبين أيضًا أن الذهبي يطلق التدليس على الإرسال الخفي. وقد بينت في ترجمة جبير بن نفير ومكحول الشامي أن الذهبي كان يطلق التدليس على الإرسال الخفي. وقال الذهبي في "السير" (٨/ ٢٨٩): هشيم بن بشير كان رأسًا في الحفظ، إلا أنه كان صاحب تدليس كثير، قد عُرف بذلك. قال أحمد بن حنبل: لم يسمع هشيم من يزيد بن أبي زياد، ولا من الحسن بن عبيد الله، ولا من أبي خالد، ولا من سيار، ولا من موسى الجهني، ولا من علي بن زيد بن جدعان، ثم سمى جماعة كثيرة - يعني: فروايته عنهم مدلسة. ا هـ وفيهذا أيضًا دليل على أن الذهبي كان يطلق التدليس على الإرسال الخفي. وقال الذهبي في "الموقظة" (عى ٤٧): المُدلّس ما رواه الرجل عن آخر ولم يسمعه منه، أو لم يدركه. فإن صرح بالاتصال وقال حدثنا فهو كذاب، وإن قال عن احتمل ذلك، ونظر في طبقته هل يدرك من هو فوقه؟ فإن كان لقيه فقد قررناه، وإن لم يكن لقيه فأمكن أن يكون معاصره، فهو محل تردد، وإن لم يكن فمنقطع، كقتادة عن أبي هريرة. والذهبي ﵀ كان يأخذ بشرط البخاري في الاتصال، فقال في "السير" (١٢/ ٥٧٣): ثم إن لمسلمًا لحده في خُلُقه، انحرف أيضًا عن البخاري، ولميذكر له حديثًا، ولا سماه في صحيحه، بل افتتح الكتاب بالحط على من اشترط اللقى لمن روى عنه بصيغة "عن"، وادعى الإجماع في أن المعاصرة كافية، ولا يتوقف في ذلك على العلم بالتقائهما، ووبخ من اشترط ذلك، وإنما يقول ذلك أبو عبد الله البخاري وشيخه على بن المديني، وهو الأصوب والأقوى، وليس هذا موضع بسط هذه المسألة. ا هـ قلت: وقد روى أبو قلابة عن جماعة من الصحابة ولم يسمع منهم، انظر تفصيل ذلك في كتابي "إكمال جامع التحصيل في ذكر رواة المراسيل".
  • assessment snippetmudallisIbn Abī Ḥātimpage 264, entry [112]300 chars
    ٨٢ - عبد الله بن زيد أبو قلابة الجرمي قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول وقلت له: أبو قلابة عن معاذة أحب إليك أو قتادة عن معاذة، فقال: جميعًا ثقتان، وأبو قلابة لا يعرف له تدليس (¬١). قال العلائي: أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي ذكر الذهبي في "الميزان" أنه كان يدلس عمن لحقهم ومن لم يلحقهم، وكان له صحف

محمود محمد خليل - موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1835, entry [1380]625 chars
    ١٣٥٦ - عبد الله بن زيد بن عمرو، أو عامر، الجرمي، أبو قلابة البصري. • قال عبد الله بن أحمد: سَمِعتُهُ يقول (يعني أباه) : جواب التيمي، عن أبي قلابة، عن الحسن. أظنه أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي. «العلل» (٥٠٧ و١٤٣٤) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا أبو عبد الرحمن شاذان. قال: حدثنا أبو بكر، ع…
    ▸ expand full passage (625 chars)
    ١٣٥٦ - عبد الله بن زيد بن عمرو، أو عامر، الجرمي، أبو قلابة البصري. • قال عبد الله بن أحمد: سَمِعتُهُ يقول (يعني أباه) : جواب التيمي، عن أبي قلابة، عن الحسن. أظنه أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي. «العلل» (٥٠٧ و١٤٣٤) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا أبو عبد الرحمن شاذان. قال: حدثنا أبو بكر، عن عمرو بن ميمون. قال: قدم أبو قلابة على عمر بن عبد العزيز. فقال له: حدث يا أبا قلابة. قال: والله إني لأكره كثيراً من الحديث، وكثيراً من السكوت. «العلل» (٢٠٤٥) . • وقال عبد الله بن أحمد: قال أبي: أبو قلابة، أسمه عبد الله بن زيد الجرمي. «العلل» (٣٤٤٧) . • وقال أبو داود: سمعت أحمد. قال: أبو قلابة، بصري. «سؤالاته» (١١٤) . • • •

نور الدين الوصابي - تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ ابن حجر من الرواة في غير «التقريب»

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 478, entry [889]250 chars
    ٨٢٩) عبد الله بن زيد بن عمرو أو عامر الجرمي أبو قلابة البصري: ثقة، فاضل كثير الإرسال، قال العجلي: فيه نصب يسير (ع). ذكره الحافظ في المرتبة الأولى من مراتب المدلسين قائلًا فيه: "التابعي المشهور مشهور بكنيته، وصفه بذلك الذهبي والعلائي". "التدليس" (٨٥).
  • reviewable assessment hintmudallisneeds reviewhigh confidenceالذهبيpage 478, entry [889]233 chars
    ٨٢٩) عبد الله بن زيد بن عمرو أو عامر الجرمي أبو قلابة البصري: ثقة، فاضل كثير الإرسال، قال العجلي: فيه نصب يسير (ع). ذكره الحافظ في المرتبة الأولى من مراتب المدلسين قائلًا فيه: "التابعي المشهور مشهور بكنيته، وصفه بذلك الذهبي والعلائي"
  • reviewable assessment hintmudallisneeds reviewhigh confidenceالذهبيpage 478, entry [889]180 chars
    اضل كثير الإرسال، قال العجلي: فيه نصب يسير (ع). ذكره الحافظ في المرتبة الأولى من مراتب المدلسين قائلًا فيه: "التابعي المشهور مشهور بكنيته، وصفه بذلك الذهبي والعلائي". "التدليس" (٨٥
  • assessment snippetmudallisal-ʿIjlīpage 478, entry [889]250 chars
    ٨٢٩) عبد الله بن زيد بن عمرو أو عامر الجرمي أبو قلابة البصري: ثقة، فاضل كثير الإرسال، قال العجلي: فيه نصب يسير (ع). ذكره الحافظ في المرتبة الأولى من مراتب المدلسين قائلًا فيه: "التابعي المشهور مشهور بكنيته، وصفه بذلك الذهبي والعلائي". "التدليس" (٨٥).