جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
السنن الكبري للبيهقي
bayhaqi
سنة.كوم (القارئ) · ٢٠,٠٩٥ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 252 of 402
كتاب الشهادات
أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ " ، وَقَالَ : " أَهْلُ النَّارِ كُلُّ جَوَّاظٍ عُتُلٍّ مُسْتَكْبِرٍ "
٧ نسخ
مَنْ كَانَ لَيِّنًا هَيِّنًا سَهْلا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ "
أَوَّلُ مَا نَهَانِي عَنْهُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ وَعَهِدَ إِلِيَّ بَعْدَ عِبَادَةِ الأَوْثَانِ وَشُرْبِ الْخَمْرِ لَمُلاحَاةُ الرِّجَالِ "
٧ نسخ
الْحَيَاءُ مِنَ الدِّينِ ؟ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَلْ هُوَ الدِّينُ كُلُّهُ " ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الْحَيَاءَ الْعَفَافُ ، وَ…
٧ نسخ
الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ ، وَالْفَاجِرُ خَبٌّ لَئِيمٌ "
كَرَمُ الْمَرْءِ دِينُهُ ، وَمُرُوءَتُهُ عَقْلُهُ ، وَحَسَبُهُ خُلُقُهُ "
حَسَبُ الْمَرْءِ دِينُهُ ، وَمُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ ، وَأَصْلُهُ عَقْلُهُ "
مَا تَعُدُّونَ الْمُرُوءَةَ فِيكُمْ ؟ ، قَالَ : الْحِرْفَةُ وَالْعِفَّةُ "
٣ نسخ
مَا الْمُرُوءَةُ ؟ ، قَالَ : " الْعَفَافُ فِي الدِّينِ ، وَإِصْلاحٌ فِي الْمَعِيشَةِ "
الْمُرُوءَةِ ، فَقَالَ الأَحْنَفُ : " الْمُرُوءَةُ التُّقَى وَالاحْتِمَالُ " ، ثُمَّ أَطْرَقَ الأَحْنَفُ سَاعَةً ، وَقَالَ : " وَإِذَا جَمِيلُ الْوَجْهِ لَمْ يَأْتِ الْجَمِيلَ فَمَا جَمَالُهُ ؟ مَا خَيْرُ أَخْلاقِ الْفَت…
٧ نسخ
الدُّنْيَا الْعَافِيَةُ ، وَالشَّبَابُ الصِّحَّةُ ، وَالْمُرُوءَةُ الصَّبْرُ عَلَى الرِّجَالِ " ، قَالَ : فَسَأَلْتُ : مَا الصَّبْرُ عَلَى الرِّجَالِ ؟ فَوَصَفَ الْمُدَارَاةَ "
مَا الْمُرُوءَةُ ؟ ، قَالَ : أَمَّا فِي بَلَدِكَ وَحَيْثُ تُعْرَفُ : التَّقْوَى ، وَأَمَّا حَيْثُ لا تُعْرَفُ : فَاللِّبَاسُ "
عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا ، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ ، فَإِنَّ ا…
٧ نسخ
آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلاثٌ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ "
مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلاءِ بِوَجْهٍ ، وَهَؤُلاءِ بِوَجْهٍ "
مَا كَانَ خُلُقٌ أَبْغَضَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْكَذِبِ ، وَلَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ يَكْذِبُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكِذْبَةَ ، فَمَا تَزَالُ فِ…
٣ نسخ
مَا كَانَ شَيْءٌ أَبْغَضَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْكَذِبِ ، وَمَا جَرَّبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَحَدٍ كَذِبًا فَرَجَعَ إِلَيْهِ مَا كَانَ ، حَتَّى…
٥ نسخ
أَبْطَلَ شَهَادَةَ رَجُلٍ فِي كِذْبَةٍ كَذِبَهَا "
جَرَحَ شَهَادَةَ رَجُلٍ فِي كِذْبَةٍ كَذَبَهَا "
وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ لِتَضْحَكَ بِهِ النَّاسُ ، وَيْلٌ لَهُ ، وَيْلٌ لَهُ "
إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ ، فَإِنَّ الْكَذِبَ مُجَانِبٌ لِلإِيمَانِ "
الْمُسْلِمُ يُطْبَعُ عَلَى كُلِّ الطَّبِيعَةِ ، غَيْرَ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ "
يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ إِلا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ "
أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، وَقَوْلُ الزُّورِ "
الْمُسْلِمُونَ عُدُولٌ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلا مَجْلُودٌ فِي حَدٍّ ، أَوْ مُجَرَّبٌ فِي شَهَادَةِ زُورٍ ، أَوْ ظَنِينٌ فِي وَلاءٍ أَوْ قَرَابَةٍ "
٧ نسخ
لَيْسَ الْكَاذِبُ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ فَقَالَ خَيْرًا أَوْ نَمَى خَيْرًا "
٦ نسخ
لَيْسَ الْكَذَّابُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ فَيَنْمِي خَيْرًا أَوْ يَقُولُ خَيْرًا " ، وَقَالَتْ : لَمْ أَسْمَعْهُ يُرَخِّصُ فِي شَيْءٍ مِمَّا يَقُولُ النَّاسُ إِلا فِي ثَلاثٍ : فِي الْحَرْبِ ، وَالإِصْلاحِ بَيْن…
٦ نسخ
لا أَعُدُّهُ كَاذِبًا : الرَّجُلُ يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ يَقُولُ الْقَوْلَ لا يُرِيدُ بِهِ إِلا الإِصْلاحَ ، وَالرَّجُلُ يَقُولُ الْقَوْلَ فِي الْحَرْبِ ، وَالرَّجُلُ يُحَدِّثُ امْرَأَتَهُ ، وَالْمَرْأَةُ تُحَدِّثُ زَو…
٧ نسخ
إِبْرَاهِيمَ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ لَمْ يَكْذِبْ قَطُّ إِلا ثَلاثَ كَذِبَاتٍ : قَوْلُهُ فِي آلِهَتِهِمْ : بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا ، وَقَوْلُهُ حِينَ دَعَوْهُ إِلَى أَنْ يُحَاجَّ آلِهَتَهُمْ : إِنِّي سَقِيمٌ ، و…
٥ نسخ
لَقَدْ شَقَقْتَ عَلَيَّ ، أَنَا هَهُنَا مِنْ ثَلاثٍ أَنْتَظِرُكَ "
٧ نسخ
إِذَا وَعَدَ الرَّجُلُ أَخَاهُ وَمِنْ نِيَّتِهِ أَنْ يَفِيَ لَهُ فَلَمْ يَفِ وَلَمْ يَجِئْ لِلْمِيعَادِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ "
مَا أَرَدْتِ أَنْ تُعْطِيَهُ ؟ ، قَالَتْ : أَرَدْتُ أَنْ أُعْطِيَهُ تَمْرًا ، قَالَ : " أَمَا إِنَّكِ لَوْ لَمْ تَفْعَلِي لَكُتِبَتْ عَلَيْكِ كِذْبَةً "
٧ نسخ
مَاذَا تُعْطِيهِ ؟ ، قَالَتْ : أُعْطِيهِ تَمْرًا ، قَالَ : أَمَا إِنَّكِ لَوْ لَمْ تَفْعَلِي كُتِبَتْ عَلَيْكِ كِذْبَةً "
٧ نسخ
مَا فِي الْمَعَارِيضِ مَا يُغْنِي الرَّجُلَ عَنِ الْكَذِبِ "
إِنَّ فِي الْمَعَارِيضِ لَمَنْدُوحَةً ، عَنِ الْكَذِبِ "
فِي الْمَعَارِيضِ لَمَنْدُوحَةً عَنِ الْكَذِبِ "
الْمَعَارِيضُ أَنْ يُرِيدَ الرَّجُلُ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِالْكَلامِ الَّذِي إِنْ صَرَّحَ بِهِ كَانَ كَذِبًا ، فَيُعَارِضَهُ بِكَلامٍ آخَرَ يُوَافِقُ ذَلِكَ الْكَلامَ فِي اللَّفْظِ ، وَيُخَالِفُهُ فِي الْمَعْنَى ، فَيَتَوَه…
٧ نسخ
كَبُرَتْ خِيَانَةً أَنْ تُحَدِّثَ أَخَاكَ حَدِيثًا هُوَ لَكَ بِهِ مُصَدِّقٌ ، وَأَنْتَ لَهُ بِهِ كَاذِبٌ "
ارْفُقْ يَا أَنْجَشَةُ ، وَيْحَكَ بِالْقَوَارِيرِ "
٧ نسخ
لَنْ تُرَاعُوا ، إِنَّهُ لَبَحْرٌ "
٧ نسخ
إِنْ كَانَ مِنْ فَزِعٍ ، وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا "
٧ نسخ
انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى الْبَصِيرِ الَّذِي فِي بَنِي وَاقِفٍ نَعُودُهُ "
اذْهَبُوا بِنَا إِلَى بَنِي وَاقِفٍ نَزُورُ الْبَصِيرَ "
" يَا بُنِيَّ "
رَدَّ شَهَادَةَ الْخَائِنِ وَالْخَائِنَةِ وَذِي الْغِمْرِ عَلَى أَخِيهِ ، وَرَدَّ شَهَادَةَ الْقَانِعِ لأَهْلِ الْبَيْتِ ، يَعْنِي التَّابِعَ ، وَأَجَازَهَا عَلَى غَيْرِهِمْ "
٥ نسخ
لا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ وَلا خَائِنَةٍ ، وَلا زَانٍ وَلا زَانِيَةٍ ، وَلا ذِي غِمْرٍ عَلَى أَخِيهِ "
لا تَجُوزُ شَهَادَةُ ذِي الْخَلَّةِ وَلا ذِي الْجِنَّةِ ، وَلا ذِي الْحِنَةِ الْمَحْقُودِ "
لا تَجُوزُ شَهَادَةُ ذِي الْحِنَةِ وَالظِّنَّةِ "
لا تَجُوزُ شَهَادَةُ ذِي الظِّنَّةِ وَالْجِنَّةِ "
لا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَصْمٍ وَلا ظَنِينٍ ، وَالْيَمِينُ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ "
٤ نسخ
السابق
٢٥٢ / ٤٠٢
التالي