السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٥ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

إِبْرَاهِيمَ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ لَمْ يَكْذِبْ قَطُّ إِلا ثَلاثَ كَذِبَاتٍ : قَوْلُهُ فِي آلِهَتِهِمْ : ‏ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا ، وَقَوْلُهُ حِينَ دَعَوْهُ إِلَى أَنْ يُحَاجَّ آلِهَتَهُمْ : ‏ إِنِّي سَقِيمٌ ، وَقَوْلُهُ لِسَارَةَ : أُخْتِي "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

٢٠٨٧٢- حَدَّثنا أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ العَلَوِيُّ إِمْلاَءً، أَنبَأَنا أَبو حَامِدِ بن الشَّرْقِيِّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَقِيلٍ، وَأَحمَدُ بن حَفْصٍ، قَالاَ: حَدَّثنا حَفْصُ بن عَبدِ اللهِ، حَدَّثَنِي إِبرَاهِيمُ بن طَهْمَانَ، عَن مُوسَى بن عُقْبَةَ، أَخْبَرَنِي أَبو الزِّنَادِ، عَن الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّ إِبرَاهِيمَ خَلِيلُ الرَّحمَنِ لَمْ يَكْذِبْ قَطُّ إِلاَّ ثَلاَثَ كَذِبَاتٍ: قَوْلُهُ فِي آلِهَتِهِمْ: {بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا} وَقَوْلُهُ حِينَ دَعَوْهُ إِلَى أَنْ يُحَاجَّ آلِهَتَهُمْ: {إِنِّي سَقِيمٌ} وَقَوْلُهُ لِسَارَةَ: أُخْتِي. هَذَا حَدِيثٌ ثَابِتٌ قَدْ أَخْرَجَاهُ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، وَقَوْلُهُ: {بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ} هَذَا خَرَجَ مَخْرَجَ التَّفْرِيعِ وَالبَيَانِ أَنَّ آلِهَتَهُمْ لاَ صُنْعَ لَهَا، وَقَوْلُهُ: {إِنِّي سَقِيمٌ} عَلَى مَعْنَى أَنَّهُ سَيَسْقَمُ، وَقَوْلُهُ لِسَارَةَ: أُخْتِي، عَلَى مَعْنَى أُخُوَّةِ الإِسْلاَمِ، والله أَعلَم. باب: مَنْ وَعَدَ غَيْرَهُ شَيْئًا، وَمِنْ نِيَّتِهِ أَنْ يَفِيَ بِهِ، ثُمَّ وَفَى بِهِ، أَوْ لَمْ يَفِ بِهِ لِعُذْرٍ، وَمَنْ وَعَدَ وَمِنْ نِيَّتِهِ أَنْ لاَ يَفِيَ بِهِ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

٢٠٨٧٢- حَدَّثنا أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ العَلَوِيُّ إِمْلاَءً، أَنبَأَنا أَبو حَامِدِ بن الشَّرْقِيِّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَقِيلٍ، وَأَحمَدُ بن حَفْصٍ، قَالاَ: حَدَّثنا حَفْصُ بن عَبدِ اللهِ، حَدَّثَنِي إِبرَاهِيمُ بن طَهْمَانَ، عَن مُوسَى بن عُقْبَةَ، أَخْبَرَنِي أَبو الزِّنَادِ، عَن الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّ إِبرَاهِيمَ خَلِيلُ الرَّحمَنِ لَمْ يَكْذِبْ قَطُّ إِلاَّ ثَلاَثَ كَذِبَاتٍ: قَوْلُهُ فِي آلِهَتِهِمْ: {بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا} وَقَوْلُهُ حِينَ دَعَوْهُ إِلَى أَنْ يُحَاجَّ آلِهَتَهُمْ: {إِنِّي سَقِيمٌ} وَقَوْلُهُ لِسَارَةَ: أُخْتِي. هَذَا حَدِيثٌ ثَابِتٌ قَدْ أَخْرَجَاهُ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، وَقَوْلُهُ: {بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ} هَذَا خَرَجَ مَخْرَجَ التَّفْرِيعِ وَالبَيَانِ أَنَّ آلِهَتَهُمْ لاَ صُنْعَ لَهَا، وَقَوْلُهُ: {إِنِّي سَقِيمٌ} عَلَى مَعْنَى أَنَّهُ سَيَسْقَمُ، وَقَوْلُهُ لِسَارَةَ: أُخْتِي، عَلَى مَعْنَى أُخُوَّةِ الإِسْلاَمِ، والله أَعلَم.١٠/١٩٨ - باب: مَنْ وَعَدَ غَيْرَهُ شَيْئًا، وَمِنْ نِيَّتِهِ أَنْ يَفِيَ بِهِ، ثُمَّ وَفَى بِهِ، أَوْ لَمْ يَفِ بِهِ لِعُذْرٍ، وَمَنْ وَعَدَ وَمِنْ نِيَّتِهِ أَنْ لاَ يَفِيَ بِهِ.

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

إنَّ إبراهيمَ خَليلَ الرَّحمَنِ لَم يَكذِبْ قَطُّ إلَّا ثَلاثَ كَذَباتٍ، قَولُه فى آلِهَتِهِم: بَل فعَلَه كَبيرُهُم هَذا. وقَولُه حينَ دَعَوه إلَى أن يُحاجَّ آلِهَتَهُم: إِنِّى سَقيمٌ. وقَولُه لِسارَةَ: أُختِى" (٤) . هذا حَديثٌ ثابِتٌ قَد أخرَجاه فى "الصحيح" مِن حَديثِ ابنِ سيرينَ عن أبى هُرَيرَةَ (٥) .

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
محمد بن الحسين العلوي عن أبو حامد ابن الشرقى عن محمد بن عقيل وأحمد بن حفص عن حفص بن عبد الله

إنَّ إبراهيمَ خَليلَ الرَّحمَنِ لَم يَكذِبْ قَطُّ إلَّا ثَلاثَ كَذَباتٍ، قَولُه فى آلِهَتِهِم: بَل فعَلَه كَبيرُهُم هَذا. وقَولُه حينَ دَعَوه إلَى أن يُحاجَّ آلِهَتَهُم: إِنِّى سَقيمٌ. وقَولُه لِسارَةَ: أُختِى" (¬٤). هذا حَديثٌ ثابِتٌ قَد أخرَجاه فى "الصحيح" مِن حَديثِ ابنِ سيرينَ عن أبى هُرَيرَةَ (¬٥). وقَولُه: بَل فعَلَه كَبيرُهُم هَذا. خَرَجَ مَخرَجَ التَّفريعِ والبَيانِ أن آلِهَتَهُم لا صُنعَ لها، وقَولُه: إِنِّى سَقيمٌ. على مَعنَى أنَّه سَيَسقَمُ. وقَولُه لِسارَةَ: أُختِى. على مَعنَى أُخُوَّةِ الإسلامِ. واللَّهُ أعلَمُ. بابُ مَن وعَدَ غَيرَه شَيئًا ومِن نيَّتِه أن يَفِىَ به ثُمَّ وفَى به أو لَم يَفِ به لِعُذرٍ، ومَن وعَدَ ومِن نيَّتِه ألَّا يَفِىَ بهِ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.