Hadithcore

Narrator · #20187

Ibrahim bin Tahman

Abu Sa'id

Died
168 AH
Lived in
Khurasan,Nisapur,Makkah

Appears in 55 hadiths

Narration chain

55 hadiths · 6 collections

Mentioned in

9 books · 15 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
rich_source_built_dossier
Source entries
6
Strong identity entries
3
Chronology hints
3
Attribute hints
2
Relation hints
23
Assessment hints
27
Known assessors
20

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

9 books · 15 entries · 11 full-text · 4 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

ابن زريق - من تكلم فيه الدارقطني في كتاب السنن من الضعفاء والمتروكين والمجهولين

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 24, entry [30]193 chars
    ١٩ - إبراهيم بن طهمان عن عبد العزيز [بن] (١) رفيع، وعنه أحمد بن الفرات (٢)، لا يحتج به. قاله الدراقطني. وقال أيضًا: قال النيسابوري: قلت لمحمد بن يحيى: إبراهيم بن طهمان يحتج بحديثه؟ قال: لا (٣).
  • full passagepage 24, entry [30]193 chars
    ١٩ - إبراهيم بن طهمان عن عبد العزيز [بن] (١) رفيع، وعنه أحمد بن الفرات (٢)، لا يحتج به. قاله الدراقطني. وقال أيضًا: قال النيسابوري: قلت لمحمد بن يحيى: إبراهيم بن طهمان يحتج بحديثه؟ قال: لا (٣).

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 215, entry [88]2,673 chars
    ٤٢ - إبراهيم بن طهمان (¬*) عالم خراسان. ذكره الذّهبىّ فى «طبقات الحفّاظ»، وقال: حدّث عن سماك بن حرب، وعمرو بن دينار، ومحمد بن زياد الجمحىّ، وأبى حمزة، وثابت البنانىّ، وأبى إسحاق، وطبقتهم. وعنه ابن المبارك، وحفص بن عبد الله، ومعن بن عيسى، وخالد بن نزار (¬١) الأبلّىّ، ومحمد بن سنان العوفىّ، وأبو حذيفة
    ▸ expand full passage (2,673 chars)
    ٤٢ - إبراهيم بن طهمان (¬*) عالم خراسان. ذكره الذّهبىّ فى «طبقات الحفّاظ»، وقال: حدّث عن سماك بن حرب، وعمرو بن دينار، ومحمد بن زياد الجمحىّ، وأبى حمزة، وثابت البنانىّ، وأبى إسحاق، وطبقتهم. وعنه ابن المبارك، وحفص بن عبد الله، ومعن بن عيسى، وخالد بن نزار (¬١) الأبلّىّ، ومحمد بن سنان العوفىّ، وأبو حذيفة النّهدىّ، وسعد بن يزيد الفرّاء. وحدّث عنه من شيوخه صفوان بن سليم، وأبو حنيفة الإمام. قال ابن راهويه: كان صحيح الحديث، ما كان بخراسان أكثر حديثا منه. وقال أبو حاتم: ثقة مرجئ. وقال أحمد بن حنبل: هو صحيح الحديث، مقارب، يرمى بالإرجاء، وكان شديدا على الجهميّة. وعن ابن معين، أنه قال مرّة: ليس به بأس، يكتب حديثه. ومرّة: ثقة. وقال الدّارقطنىّ: ثقة، إنما تكلّموا فيه للإرجاء. وقال أبو إسحاق الجوزجانىّ: فاضل يرمى بالإرجاء. وضعّفه محمد بن عبد الله بن عمّار الموصلىّ وحده، فقال: ضعيف، مضطرب الحديث. ولا عبرة بتضعيفه، مع ما ذكرنا من ثناء الأئمّة عليه.وقد روى له الأئمّة الستّة، وغيرهم. قال الخطيب: قيل كان لإبراهيم على بيت المال شئ، وكان يسخو به، فسئل يوما عن مسألة فى مجلس الخليفة، فقال: لا أدرى. فقيل له: تأخذ فى كلّ شهر كذا وكذا، ولا تحسن مسألة؟. فقال: ما آخذه فعلى ما أحسن، ولو أخذت على ما لا أحسن لفنى بيت المال. فأعجب ذلك أمير المؤمنين. قال الذّهبىّ: وكان إبراهيم قد جاور بمكة فى أواخر عمره، ومات فى/سنه ثلاث وستين ومائة. وعن الفضل بن عبد الله المسعودىّ، قال: كان إبراهيم بن طهمان حسن الخلق، واسع الأمر، سخىّ النفس، يطعم الناس، ويصلهم، ولا يرضى بأصحابه حتى ينالوا من طعامه. وعن عبد الله بن أبى داود السّجستانىّ، قال: سمعت أبى يقول: كان إبراهيم بن طهمان ثقة، وكان من أهل سرخس، فخرج يريد الحجّ، فقدم نيسابور، فوجدهم على قول جهم، فقال: الإقامة على قول هؤلاء أفضل من الحجّ. فنقلهم من قول جهم إلى الإرجاء. وروى الخطيب بسنده، عن أبى الصّلت، قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: ما قدم علينا خراسانىّ أفضل من ابن أبى رجاء عبد الله بن وافد الهروىّ. قلت له: فإبراهيم بن طهمان؟. قال: كان ذلك مرجئا. وقال أبو الصّلت: لم يكن إرجاؤهم هذا المذهب الخبيث، أنّ الإيمان قول بلا عمل، وأن ترك العمل لا يضرّ بالإيمان، بل كان إرجاؤهم أنهم (¬١) كانوا يرجئون لأهل الكبائر الغفران، ردّا على الخوارج وغيرهم، الذين يكفّرون الناس بالذنوب، فكانوا يرجئون، ولا يكفّرون بالذنوب، (¬٢) ونحن على ذلك (¬٢).سمعت وكيع بن الجرّاح، يقول: سمعت سفيان الثّورىّ فى آخر عمره، يقول: نحن نرجو لجميع أهل الذنوب والكبائر، الذين يدينون ديننا، ويصلّون صلاتنا، وإن عملوا أىّ عمل. وروى الخطيب بسنده أيضا، عن عبيد الله بن عبد الكريم، قال: سمعت أحمد بن حنبل، وذكر عنده إبراهيم بن طهمان، وكان متّكيا من علّة، فاستوى جالسا، وقال: لا ينبغى أن يذكر الصّالحون فيتّكى. ثم قال أحمد: حدّثنى رجل من أصحاب ابن المبارك، قال: رأيت ابن المبارك فى المنام، ومعه شيخ مهيب، فقلت: من هذا معك؟ قال: أما تعرف، هذا سفيان الثّورىّ! قلت: من أين أقبلتم؟ قال: نحن نزور كلّ يوم إبراهيم بن طهمان. قلت: وأين ترونه؟ قال: فى دار الصّدّيقين، دار يحيى بن زكريّا، ﵊. ***

سعيد باشنفر - أوهام المحدثين الثقات

full-text

· 1 entry

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 3587, entry [1315]5,380 chars
    ١١٤١ - إبراهيم بن طَهْمَان (¬١): " ع" ابن شعبة الإمام، عالم خُراسان، أبو سعيد الهَرَوي، نزيل نيسابور، ثم حرم الله -تعالى. ولد في آخر زمان الصحابة الصغار، وارتحل في طلب العلم، فحمل عن: آدم بن علي، وثابت البُنَاني، وعبد العزيز بن رُفيع، وسماك بن حرب، وأبي حُصَين، ومحمد بن زياد الجمحي -صاحب أبي هريرة-
    ▸ expand full passage (5,380 chars)
    ١١٤١ - إبراهيم بن طَهْمَان (¬١): " ع" ابن شعبة الإمام، عالم خُراسان، أبو سعيد الهَرَوي، نزيل نيسابور، ثم حرم الله -تعالى. ولد في آخر زمان الصحابة الصغار، وارتحل في طلب العلم، فحمل عن: آدم بن علي، وثابت البُنَاني، وعبد العزيز بن رُفيع، وسماك بن حرب، وأبي حُصَين، ومحمد بن زياد الجمحي -صاحب أبي هريرة- ومنصور بن المعتمر، وأبي جَمْرة الضُّبَعي، وأبي إسحاق السبيعي، وأبي الزبير، وعاصم ابن بَهْدَلة، وعاصم بن سليمان، وحسين المعلم، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني، وعبد العزيز بن صهيب، ومطر الوراق، ويحيى بن سعيد، وخلق سواهم. وعنه: صفوان بن سليم -شيخه- وأبو حنيفة، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، وابن المبارك، وحفص بن عبد الله السلمي، وأبو عامر العَقَدي، وعمر بن عبد الله بن رزين، وعبد الرحمن بن مهدي، ومحمد بن سابق، ومعن القزاز، ويحيى بن أبي بُكَير، ويحيى بن الضريس، وأبو حذيفة النهدي، وعبد الرحمن بن سلام الجُمَحي، ومحمد بن سنان العَوَقي، وأمم سواهم. وثقه ابن المبارك، وأحمد، وأبو حاتم، وغيرهم. وقال عبد الله بن أحمد، عن يحيى بن معين: لا بأس به. وقال أبو حاتم أيضًا. حسن الحديث، صدوق. وقال عثمان بن سعيد: لم يزل الأئمة يشتهون حديثه، ويرغبون فيه، ويوثقونه. وقال أبو داود: ثقة، من أهل سرخس، خرج يريد الحج، فقدم نيسابور، فوجدهم على قول جهم، فقال: الإقامة على هؤلاء، أفضل من الحج. فأقام، فنقلهم من قول جهم إلى الإرجاء. وقال صالح محمد جَزَرَة: ثقة، حسن الحديث، يميل شيئًا إلى الإرجاء في الإيمان، حبب الله حديثه إلى الناس، جيد الرواية.قال إسحاق بن راهويه: كان صحيح الحديث، كثير السماع، ما كان بخراسان أكثر حديثًا منه، وهو ثقة. وقال أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي: سمعت سفيان بن عيينة يقول: ما قدم علينا خراساني أفضل من أبي رجاء عبد الله بن واقد. قلت له: فإبراهيم بن طهمان? قال: كان ذاك مرجئًا. ثم قال أبو الصلت: لم يكن إرجاؤهم هذا المذهب الخبيث: أن الإيمان قول بلا عمل، وأن ترك العمل لا يضر بالإيمان، بل كان إرجاؤهم أنهم يرجون لأهل الكبائر الغفران، ردًّا على الخوارج وغيرهم الذين يكفرون الناس بالذنوب. وسمعت وكيعًا يقول: سمعت الثوري يقول في آخر أمره: نحن نرجو لجميع أهل الكبائر الذين يدينون ديننا، ويصلون صلاتنا، وإن عملوا أي عمل. قال: وكان شديدًا على الجهمية. قال يحيى بن أكثم: كان إبراهيم من أنبل الناس بخراسان والعراق والحجاز، وأوثقهم، وأوسعهم علمًا. قال حفص بن عبد الله: سمعت إبراهيم بن طهمان يقول: والله الذي لا إله إلا هو، لقد رأى محمد ربه. وقال حمَّاد بن قِيراط: سمعت إبراهيم بن طهمان يقول: الجهمية والقدرية كفار. وقال أبو حاتم: شيخان بخراسان مرجئان: أبو حمزة السكري، وإبراهيم بن طهمان، وهما ثقتان. وقال أبو زرعة: كنت عند أحمد بن حنبل، فذكر إبراهيم بن طهمان، وكان متكئًا من علة، فجلس، وقال: لا ينبغي أن يذكر الصالحون فَيُتَّكأ. وقال أحمد كان مرجئًا، شديدًا على الجهمية. قال غسان أخو مالك بن سليمان: كنا نختلف إلى إبراهيم بن طهمان إلى القرية، فكان لا يرضى منا حتى يطعمنا، وكان شيخًا واسع القلب، وكانت قريته باشان من القصبة على فرسخ. أنبأني علي بن البخاري، أنبأنا أبو اليُمن الكندي عام ست مائة، أنبأنا عبد الرحمن بن محمد، أنبأنا أحمد بن علي الحافظ، أنبأنا محمد بن عمر بن بُكَير، حدثنا الحسين بن أحمد الصفار، حدثنا أحمد بن محمد بن ياسين: سمعت إسحاق بن محمد بن بورجه يقول: قال مالك بن سليمان: كان لإبراهيم بن طهمان جراية من بيت المال فاخرة، يأخذ في كل وقت،وكان يسخو به. فَسُئل مرةً في مجلس الخليفة، فقال: لا أدري. قالوا له: تأخذ في كل شهر كذا وكذا، ولا تحسن مسألة? فقال: إنما آخذ على ما أحسن، ولو أخذت على ما لا أحسن، لفني بيت المال عليَّ، ولا يفنى ما لا أحسن. فأعجب أمير المؤمنين جوابه، وأمر له بجائزة فاخرة، وزاد في جرايته. قلت: شذ الحافظ محمد بن عبد الله بن عَمَّار، فقال: إبراهيم بن طهمان ضعيف، مضطرب الحديث. وقال الدارقطني، وغيره: ثقة، إنما تكلموا فيه للإرجاء. وقال الجُوزجاني: فاضل، يُرْمَى بالإرجاء. وكذلك أشار السليماني إلى تليينه، وقال: أنكروا عليه حديثه عن أبي الزبير، عن جابر: في رفع اليدين (¬١)، وحديثه عن شعبة، عن قتادة: في "سدرة المنتهى". وقال أحمد بن حنبل: هو صحيح الحديث، مقارب. قلت: له ما ينفرد به، ولا ينحط حديثه عن درجة الحسن. أخبرنا جماعة في كتابهم، أنبأنا عمر بن محمد، أنبأنا ابن عبد الباقي، وأحمد بن محمد بن ملوك، قالا: أنبأنا القاضي أبو الطيب الطبري، أنبأنا أبو أحمد محمد بن أحمد بجُرْجان، حدثنا أبو خليفة الجُمَحي، حدثنا عبد الرحمن بن سلام، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن أبي إسحاق الهمذاني، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: "من ذكرت عنده، فليصلِّ عليَّ، فإنه من صلى عليَّ مرةً صلى الله عليه عشرًا" (¬٢).رُوي عن مالك بن سليمان الهروي: مات سنة ثلاث وستين ومائة إبراهيم بن طهمان. وقيل: سنة ثمانٍ. أخبرنا أبو الفداء إسماعيل بن عبد الرحمن بن المنادي، أنبأنا العلامة موفق الدين عبد الله بن أحمد المقدسي -في رجب، سنة عشرين وست مائة- أنبأنا محمد بن عبد الباقي، وقرأت على ست الأهل بنت علوان، أنبأنا البهاء عبد الرحمن بن إبراهيم، أخبرتنا فخر النساء شُهْدة، قالا: أنبأنا الحسين بن أحمد النعالي، أنبأنا علي بن محمد المُعَدَّل، أنبأنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا أحمد بن إسحاق، حدثنا محمد بن سنان العَوَقي، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن بُدَيل بن ميسرة، عن عبد الله بن شقيق، عن ميسرة الفجر، قال: قلت: يا رسول الله! متى كتبت نبيًا? قال: "وآدم بين الروح والجسد" (¬١). هذا حديث صالح السند، ولم يخرجوه في الكتب الستة. وأخبرناه سنقر القضائي، أنبأنا عبد اللطيف بن يوسف، أنبأنا عبد الحق اليوسفي، أنبأنا علي بن محمد العلاف، أنبأنا أبو الحسن بن الحمَّامي، حدثنا عبد الباقي بن قانع، حدثنا محمد بن يونس بن مبارك الأحول، حدثنا محمد بن سنان بهذا، لكنه قال: متى كنت? أخبرنا محمد بن أبي عصرون، أنبأنا أبو روح إجازة، أنبأنا تميم، أنبأنا أبو سعد، أنبأنا أبو عمرو الحيري، أنبأنا أبو يَعلَى، حدثنا عبد الرحمن بن سلام، حدثان إبراهيم بن طهمان، عن أبي إسحاق، عن ناجية بن كعب، عن علي قال: لما مات أبو طالب، أتيت رسول الله ﷺفقلت: إن عمك الشيخ الضال مات. قال: "اذهب، فواره، ولا تحدث شيئًا حتى تأتيني". ففعلت الذي أمرني به، ثم أتيته، فقال لي: "اغتسل". وعلمني دعوات هي أحب إليَّ من حمر النَّعم (¬١).
  • full passagepage 3587, entry [1315]5,380 chars
    ١١٤١ - إبراهيم بن طَهْمَان (¬١): " ع" ابن شعبة الإمام، عالم خُراسان، أبو سعيد الهَرَوي، نزيل نيسابور، ثم حرم الله -تعالى. ولد في آخر زمان الصحابة الصغار، وارتحل في طلب العلم، فحمل عن: آدم بن علي، وثابت البُنَاني، وعبد العزيز بن رُفيع، وسماك بن حرب، وأبي حُصَين، ومحمد بن زياد الجمحي -صاحب أبي هريرة-
    ▸ expand full passage (5,380 chars)
    ١١٤١ - إبراهيم بن طَهْمَان (¬١): " ع" ابن شعبة الإمام، عالم خُراسان، أبو سعيد الهَرَوي، نزيل نيسابور، ثم حرم الله -تعالى. ولد في آخر زمان الصحابة الصغار، وارتحل في طلب العلم، فحمل عن: آدم بن علي، وثابت البُنَاني، وعبد العزيز بن رُفيع، وسماك بن حرب، وأبي حُصَين، ومحمد بن زياد الجمحي -صاحب أبي هريرة- ومنصور بن المعتمر، وأبي جَمْرة الضُّبَعي، وأبي إسحاق السبيعي، وأبي الزبير، وعاصم ابن بَهْدَلة، وعاصم بن سليمان، وحسين المعلم، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني، وعبد العزيز بن صهيب، ومطر الوراق، ويحيى بن سعيد، وخلق سواهم. وعنه: صفوان بن سليم -شيخه- وأبو حنيفة، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، وابن المبارك، وحفص بن عبد الله السلمي، وأبو عامر العَقَدي، وعمر بن عبد الله بن رزين، وعبد الرحمن بن مهدي، ومحمد بن سابق، ومعن القزاز، ويحيى بن أبي بُكَير، ويحيى بن الضريس، وأبو حذيفة النهدي، وعبد الرحمن بن سلام الجُمَحي، ومحمد بن سنان العَوَقي، وأمم سواهم. وثقه ابن المبارك، وأحمد، وأبو حاتم، وغيرهم. وقال عبد الله بن أحمد، عن يحيى بن معين: لا بأس به. وقال أبو حاتم أيضًا. حسن الحديث، صدوق. وقال عثمان بن سعيد: لم يزل الأئمة يشتهون حديثه، ويرغبون فيه، ويوثقونه. وقال أبو داود: ثقة، من أهل سرخس، خرج يريد الحج، فقدم نيسابور، فوجدهم على قول جهم، فقال: الإقامة على هؤلاء، أفضل من الحج. فأقام، فنقلهم من قول جهم إلى الإرجاء. وقال صالح محمد جَزَرَة: ثقة، حسن الحديث، يميل شيئًا إلى الإرجاء في الإيمان، حبب الله حديثه إلى الناس، جيد الرواية.قال إسحاق بن راهويه: كان صحيح الحديث، كثير السماع، ما كان بخراسان أكثر حديثًا منه، وهو ثقة. وقال أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي: سمعت سفيان بن عيينة يقول: ما قدم علينا خراساني أفضل من أبي رجاء عبد الله بن واقد. قلت له: فإبراهيم بن طهمان? قال: كان ذاك مرجئًا. ثم قال أبو الصلت: لم يكن إرجاؤهم هذا المذهب الخبيث: أن الإيمان قول بلا عمل، وأن ترك العمل لا يضر بالإيمان، بل كان إرجاؤهم أنهم يرجون لأهل الكبائر الغفران، ردًّا على الخوارج وغيرهم الذين يكفرون الناس بالذنوب. وسمعت وكيعًا يقول: سمعت الثوري يقول في آخر أمره: نحن نرجو لجميع أهل الكبائر الذين يدينون ديننا، ويصلون صلاتنا، وإن عملوا أي عمل. قال: وكان شديدًا على الجهمية. قال يحيى بن أكثم: كان إبراهيم من أنبل الناس بخراسان والعراق والحجاز، وأوثقهم، وأوسعهم علمًا. قال حفص بن عبد الله: سمعت إبراهيم بن طهمان يقول: والله الذي لا إله إلا هو، لقد رأى محمد ربه. وقال حمَّاد بن قِيراط: سمعت إبراهيم بن طهمان يقول: الجهمية والقدرية كفار. وقال أبو حاتم: شيخان بخراسان مرجئان: أبو حمزة السكري، وإبراهيم بن طهمان، وهما ثقتان. وقال أبو زرعة: كنت عند أحمد بن حنبل، فذكر إبراهيم بن طهمان، وكان متكئًا من علة، فجلس، وقال: لا ينبغي أن يذكر الصالحون فَيُتَّكأ. وقال أحمد كان مرجئًا، شديدًا على الجهمية. قال غسان أخو مالك بن سليمان: كنا نختلف إلى إبراهيم بن طهمان إلى القرية، فكان لا يرضى منا حتى يطعمنا، وكان شيخًا واسع القلب، وكانت قريته باشان من القصبة على فرسخ. أنبأني علي بن البخاري، أنبأنا أبو اليُمن الكندي عام ست مائة، أنبأنا عبد الرحمن بن محمد، أنبأنا أحمد بن علي الحافظ، أنبأنا محمد بن عمر بن بُكَير، حدثنا الحسين بن أحمد الصفار، حدثنا أحمد بن محمد بن ياسين: سمعت إسحاق بن محمد بن بورجه يقول: قال مالك بن سليمان: كان لإبراهيم بن طهمان جراية من بيت المال فاخرة، يأخذ في كل وقت،وكان يسخو به. فَسُئل مرةً في مجلس الخليفة، فقال: لا أدري. قالوا له: تأخذ في كل شهر كذا وكذا، ولا تحسن مسألة? فقال: إنما آخذ على ما أحسن، ولو أخذت على ما لا أحسن، لفني بيت المال عليَّ، ولا يفنى ما لا أحسن. فأعجب أمير المؤمنين جوابه، وأمر له بجائزة فاخرة، وزاد في جرايته. قلت: شذ الحافظ محمد بن عبد الله بن عَمَّار، فقال: إبراهيم بن طهمان ضعيف، مضطرب الحديث. وقال الدارقطني، وغيره: ثقة، إنما تكلموا فيه للإرجاء. وقال الجُوزجاني: فاضل، يُرْمَى بالإرجاء. وكذلك أشار السليماني إلى تليينه، وقال: أنكروا عليه حديثه عن أبي الزبير، عن جابر: في رفع اليدين (¬١)، وحديثه عن شعبة، عن قتادة: في "سدرة المنتهى". وقال أحمد بن حنبل: هو صحيح الحديث، مقارب. قلت: له ما ينفرد به، ولا ينحط حديثه عن درجة الحسن. أخبرنا جماعة في كتابهم، أنبأنا عمر بن محمد، أنبأنا ابن عبد الباقي، وأحمد بن محمد بن ملوك، قالا: أنبأنا القاضي أبو الطيب الطبري، أنبأنا أبو أحمد محمد بن أحمد بجُرْجان، حدثنا أبو خليفة الجُمَحي، حدثنا عبد الرحمن بن سلام، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن أبي إسحاق الهمذاني، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: "من ذكرت عنده، فليصلِّ عليَّ، فإنه من صلى عليَّ مرةً صلى الله عليه عشرًا" (¬٢).رُوي عن مالك بن سليمان الهروي: مات سنة ثلاث وستين ومائة إبراهيم بن طهمان. وقيل: سنة ثمانٍ. أخبرنا أبو الفداء إسماعيل بن عبد الرحمن بن المنادي، أنبأنا العلامة موفق الدين عبد الله بن أحمد المقدسي -في رجب، سنة عشرين وست مائة- أنبأنا محمد بن عبد الباقي، وقرأت على ست الأهل بنت علوان، أنبأنا البهاء عبد الرحمن بن إبراهيم، أخبرتنا فخر النساء شُهْدة، قالا: أنبأنا الحسين بن أحمد النعالي، أنبأنا علي بن محمد المُعَدَّل، أنبأنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا أحمد بن إسحاق، حدثنا محمد بن سنان العَوَقي، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن بُدَيل بن ميسرة، عن عبد الله بن شقيق، عن ميسرة الفجر، قال: قلت: يا رسول الله! متى كتبت نبيًا? قال: "وآدم بين الروح والجسد" (¬١). هذا حديث صالح السند، ولم يخرجوه في الكتب الستة. وأخبرناه سنقر القضائي، أنبأنا عبد اللطيف بن يوسف، أنبأنا عبد الحق اليوسفي، أنبأنا علي بن محمد العلاف، أنبأنا أبو الحسن بن الحمَّامي، حدثنا عبد الباقي بن قانع، حدثنا محمد بن يونس بن مبارك الأحول، حدثنا محمد بن سنان بهذا، لكنه قال: متى كنت? أخبرنا محمد بن أبي عصرون، أنبأنا أبو روح إجازة، أنبأنا تميم، أنبأنا أبو سعد، أنبأنا أبو عمرو الحيري، أنبأنا أبو يَعلَى، حدثنا عبد الرحمن بن سلام، حدثان إبراهيم بن طهمان، عن أبي إسحاق، عن ناجية بن كعب، عن علي قال: لما مات أبو طالب، أتيت رسول الله ﷺفقلت: إن عمك الشيخ الضال مات. قال: "اذهب، فواره، ولا تحدث شيئًا حتى تأتيني". ففعلت الذي أمرني به، ثم أتيته، فقال لي: "اغتسل". وعلمني دعوات هي أحب إليَّ من حمر النَّعم (¬١).

عبد الرحمن المعلمي اليماني - تراجم منتخبة من «التهذيب» و «الميزان» - ضمن «آثار المعلمي»

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 27, entry [29]499 chars
    إبراهيم بن طَهْمان (¬٤): قال ابن عمّار: ضعيف مضطرب الحديث، تعقَّبه (¬٥) جَزَرة: ابن عمّار من أين يعرف حديث إبراهيم؟ إنما وقع إليه حديث إبراهيم في الجمعة ــ يعني الذي رواه ابن عمّار عن المعافى عن إبراهيم عن محمد بن زياد عن أبي هريرة: أول جمعة جُمعت بجُواثا ــ والغلط فيه من المعافى؛ لأن جماعةً رووه عن إبراهيم عن أبي حمزة عن ابن عباس. وكذا هو في تصنيفه. وقال السليماني: أنكروا عليه حديثه عن أبي الزبير عن جابر في رفعاليدين، وحديثه عن شُعبة عن قتادة عن أنس: «رُفِعَت لي سدرة المنتهى» (¬١). ٢٣ - خ ت ق.
  • snippetshamela_bodypage 27, entry [29]300 chars
    إبراهيم بن طَهْمان (¬٤): قال ابن عمّار: ضعيف مضطرب الحديث، تعقَّبه (¬٥) جَزَرة: ابن عمّار من أين يعرف حديث إبراهيم؟ إنما وقع إليه حديث إبراهيم في الجمعة ــ يعني الذي رواه ابن عمّار عن المعافى عن إبراهيم عن محمد بن زياد عن أبي هريرة: أول جمعة جُمعت بجُواثا ــ والغلط فيه من المعافى؛ لأن جماعةً رووه عن

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 175, entry [72]793 chars
    ٢٤ - إبراهيم بن طهمان (¬**) من علماء خراسان، من أئمة الإسلام، أقدم من ابن المبارك. روى عن ثابت البنانىّ، وعنه خلق. مات سنة بضع وستين ومائة (¬٢). روى له الأئمّة الستة. قال الذّهبىّ (¬٣): ضعّفه محمد بن عبد الله بن عمّار الموصلىّ وحده، فقال: ضعيف مضطرب الحديث.وقال الدّارقطنىّ: ثقة، إنّما تكلّموا فيه لل
    ▸ expand full passage (793 chars)
    ٢٤ - إبراهيم بن طهمان (¬**) من علماء خراسان، من أئمة الإسلام، أقدم من ابن المبارك. روى عن ثابت البنانىّ، وعنه خلق. مات سنة بضع وستين ومائة (¬٢). روى له الأئمّة الستة. قال الذّهبىّ (¬٣): ضعّفه محمد بن عبد الله بن عمّار الموصلىّ وحده، فقال: ضعيف مضطرب الحديث.وقال الدّارقطنىّ: ثقة، إنّما تكلّموا فيه للإرجاء. وقال أبو إسحاق الجوزجانىّ (¬١): فاضل يرمى بالإرجاء. قلت (¬٢): فلا عبرة بقول مضعّفه. وكذلك أشار إلى تليينه السّليمانىّ، فقال: أنكروا عليه حديثه عن أبى الزّبير، عن جابر، فى رفع اليدين، وحديثه عن شعبة، عن قتادة، عن أنس: «رفعت لى سدرة المنتهى، فإذا أربعة أنهار». قلت: لا نكارة فى ذلك. قال أحمد بن حنبل: هو صحيح الحديث، مقارب، يرمى بالإرجاء. قال: وكان شديدا على الجهميّة. وقال أحمد بن سعد (¬٣)، ابن أبى مريم: حدثنا ابن معين، قال: ليس به بأس، يكتب حديثه. وروى عبّاس (¬٤) عن ابن معين: ثقة. ***
  • snippetshamela_bodypage 175, entry [72]300 chars
    ٢٤ - إبراهيم بن طهمان (¬**) من علماء خراسان، من أئمة الإسلام، أقدم من ابن المبارك. روى عن ثابت البنانىّ، وعنه خلق. مات سنة بضع وستين ومائة (¬٢). روى له الأئمّة الستة. قال الذّهبىّ (¬٣): ضعّفه محمد بن عبد الله بن عمّار الموصلىّ وحده، فقال: ضعيف مضطرب الحديث.وقال الدّارقطنىّ: ثقة، إنّما تكلّموا فيه لل

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية في طبقات الحنفية - ط النظامية

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 38, entry [32]692 chars
    ٢٤ - إبراهيم بن طهمان من علماء خراسان من أئمة الإسلام أقدم من ابن المبارك روى عن ثابت البناني وعنه خلق ومات سنة بضع وستين ومائة روى له الأئمة الستة قال الذهبي ضعفه محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي وحده فقال ضعيف مضطرب الحديث وقال الدارقطني ثقة إنما تكلموا فيه للإرجاء وقال أبو إسحاق الجوزجاني فاضل ير
    ▸ expand full passage (692 chars)
    ٢٤ - إبراهيم بن طهمان من علماء خراسان من أئمة الإسلام أقدم من ابن المبارك روى عن ثابت البناني وعنه خلق ومات سنة بضع وستين ومائة روى له الأئمة الستة قال الذهبي ضعفه محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي وحده فقال ضعيف مضطرب الحديث وقال الدارقطني ثقة إنما تكلموا فيه للإرجاء وقال أبو إسحاق الجوزجاني فاضل يرمي بالأرجاء قلت فلا عبرة بقول مضعفهوكذلك أشار إلى تليينه السليماني فقال أنكروا عليه حديثه عن أبي الزبير عن جابر في رفع اليدين وحديثه عن شعبة عن قتادة عن أنس رفعت على سدرة المنتهى فإذا أربعة أنهار قلت لا نكارة في ذلك قال أحمد بن حنبل هو صحيح الحديث مقارب يرمي بالأرجاء قال وكان شديدا على الجهمية وقال أحمد ابن سعيد بن أبي مريم حدثنا ابن معين قال ليس به بأس يكتب حديثه وروى عباس عن ابن معين ثقة
  • snippetal-Dhahabīpage 38, entry [32]300 chars
    ٢٤ - إبراهيم بن طهمان من علماء خراسان من أئمة الإسلام أقدم من ابن المبارك روى عن ثابت البناني وعنه خلق ومات سنة بضع وستين ومائة روى له الأئمة الستة قال الذهبي ضعفه محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي وحده فقال ضعيف مضطرب الحديث وقال الدارقطني ثقة إنما تكلموا فيه للإرجاء وقال أبو إسحاق الجوزجاني فاضل ير

محمد بن طلعت - التذييل على تهذيب التهذيب

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 11, entry [21]62 chars
    ١٩ - إبراهيم بن طهمان قال ابن معين: إبراهيم بن طهمان ثقة (¬٧).
  • snippetIbn Maʿīnpage 11, entry [21]62 chars
    ١٩ - إبراهيم بن طهمان قال ابن معين: إبراهيم بن طهمان ثقة (¬٧).

محمد طاهر الفتني الكجراتي - المغني في ضبط الأسماء لرواة الأنباء

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 183, entry [1840]50 chars
    إبراهِيم بن طَهْمان: بمفتوحة، وسكون هاء، وبنون. ك.