السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
الْمَعَارِيضُ أَنْ يُرِيدَ الرَّجُلُ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِالْكَلامِ الَّذِي إِنْ صَرَّحَ بِهِ كَانَ كَذِبًا ، فَيُعَارِضَهُ بِكَلامٍ آخَرَ يُوَافِقُ ذَلِكَ الْكَلامَ فِي اللَّفْظِ ، وَيُخَالِفُهُ فِي الْمَعْنَى ، فَيَتَوَهَّمَ السَّامِعُ أَنَّهُ أَرَادَ ذَلِكَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو عبد الرحمن السلمي عن أبو الحسن الكارزي عن علي بن عبد العزيز
٢٠٨٨٣- أَخبَرنا أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ، أَنبَأَنا أَبو الحَسَنِ الكَارِزِيُّ، أَنبَأَنا عَلِيُّ بن عَبدِ العَزِيزِ، قَالَ: قَالَ أَبو عُبَيدٍ: المَعَارِيضُ أَنْ يُرِيدَ الرَّجُلُ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِالكَلاَمِ الَّذِي إِنْ صَرَّحَ بِهِ كَانَ كَذِبًا، فَيُعَارِضَهُ بِكَلاَمٍ آخَرَ يُوَافِقُ ذَلِكَ الكَلاَمَ فِي اللَّفْظِ، وَيُخَالِفُهُ فِي المَعْنَى، فَيَتَوَهَّمَ السَّامِعُ أَنَّهُ أَرَادَ ذَلِكَ، وَقَوْلُهُ: مَنْدُوحَةٌ، يَعْنِي: سَعَةً وَفُسْحَةً.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا إِنَّمَا يَجُوزُ فِيمَا يَرُدُّ بِهِ ضَرَرًا، وَلاَ يَرْجِعُ بِالضَّرَرِ عَلَى غَيْرِهِ، وَأَمَّا فِيمَا يَضُرُّ غَيْرَهُ فَلاَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو عبد الرحمن السلمي عن أبو الحسن الكارزي عن علي بن عبد العزيز
٢٠٨٨٣- أَخبَرنا أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ، أَنبَأَنا أَبو الحَسَنِ الكَارِزِيُّ، أَنبَأَنا عَلِيُّ بن عَبدِ العَزِيزِ، قَالَ: قَالَ أَبو عُبَيدٍ: المَعَارِيضُ أَنْ يُرِيدَ الرَّجُلُ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِالكَلاَمِ الَّذِي إِنْ صَرَّحَ بِهِ كَانَ كَذِبًا، فَيُعَارِضَهُ بِكَلاَمٍ آخَرَ يُوَافِقُ ذَلِكَ الكَلاَمَ فِي اللَّفْظِ، وَيُخَالِفُهُ فِي المَعْنَى، فَيَتَوَهَّمَ السَّامِعُ أَنَّهُ أَرَادَ ذَلِكَ، وَقَوْلُهُ: مَنْدُوحَةٌ، يَعْنِي: سَعَةً وَفُسْحَةً.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا إِنَّمَا يَجُوزُ فِيمَا يَرُدُّ بِهِ ضَرَرًا، وَلاَ يَرْجِعُ بِالضَّرَرِ عَلَى غَيْرِهِ، وَأَمَّا فِيمَا يَضُرُّ غَيْرَهُ فَلاَ.١٠/١٩٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الشيخُ: وكذا إنَّما يَجوزُ فيما يَرُدُّ به ضَرَرًا ولا يَرجِعُ بالضَّرَرِ على
غَيرِه، وأمّا فيما يَضُرُّ غَيرَه فلا.
فقَد:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو عبد الرحمن السلمي عن أبو الحسن الكارزي عن علي بن عبد العزيز
٢٠٨٤٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ , أنبأ أَبُو الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ , أنبأ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ , قَالَ: قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: § "الْمَعَارِيضُ أَنْ يُرِيدَ الرَّجُلُ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِالْكَلَامِ الَّذِي إِنْ صَرَّحَ بِهِ كَانَ كَذِبًا , فَيُعَارِضَهُ بِكَلَامٍ آخَرَ يُوَافِقُ ذَلِكَ الْكَلَامَ فِي اللَّفْظِ , وَيُخَالِفُهُ فِي الْمَعْنَى , فَيَتَوَهَّمَ السَّامِعُ أَنَّهُ أَرَادَ ذَلِكَ , وَقَوْلُهُ:" مَنْدُوحَةً ", يَعْنِي: سَعَةً وَفُسْحَةً" قَالَ الشَّيْخُ: " وَهَذَا إِنَّمَا يَجُوزُ فِيمَا يَرُدُّ بِهِ ضَرَرًا , وَلَا يَرْجِعُ بِالضَّرَرِ عَلَى غَيْرِهِ , وَأَمَّا فِيمَا يَضُرُّ غَيْرَهُ فَلَا
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الشيخُ: وكذا إنَّما يَجوزُ فيما يَرُدُّ به ضَرَرًا ولا يَرجِعُ بالضَّرَرِ على غَيرِه، وأمّا فيما يَضُرُّ غَيرَه فلا.
فقَد:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو عبد الرحمن السلمي عن أبو الحسن الكارزي عن علي بن عبد العزيز
٢٠٨٤٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أنبأ أَبُو الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ، أنبأ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: " الْمَعَارِيضُ أَنْ يُرِيدَ الرَّجُلُ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِالْكَلَامِ الَّذِي إِنْ صَرَّحَ بِهِ كَانَ كَذِبًا، فَيُعَارِضَهُ بِكَلَامٍ آخَرَ يُوَافِقُ ذَلِكَ الْكَلَامَ فِي اللَّفْظِ، وَيُخَالِفُهُ فِي الْمَعْنَى، فَيَتَوَهَّمَ السَّامِعُ أَنَّهُ أَرَادَ ذَلِكَ، وَقَوْلُهُ: " مَنْدُوحَةً "، يَعْنِي: سَعَةً وَفُسْحَةً " قَالَ الشَّيْخُ: " وَهَذَا إِنَّمَا يَجُوزُ فِيمَا يَرُدُّ بِهِ ضَرَرًا، وَلَا يَرْجِعُ بِالضَّرَرِ عَلَى غَيْرِهِ، وَأَمَّا فِيمَا يَضُرُّ غَيْرَهُ فَلَا
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.