جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
خلاصة الأحكام
خلاصة الأحكام
المدوَّنة · ٢,٦٢٣ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 35 of 53
(كتاب صلاة المسافر) · (باب اثبات القصر في كل سفر ليس معصية، وان كان امنا، وجواز الاتمام)
٢٥٤٩ - وَعَن ابْن عمر ﵄، أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: " إِن الله يحب أَن تُؤْتَى رخصه، كَمَا يحب أَن تُؤْتَى عَزَائِمه " رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد جيد.
٢٥٥٠ - وَفِي رِوَايَة: " كَمَا يكره أَن تُؤْتَى مَعَاصيه ". (بَاب قدر السّفر الَّذِي يجوز فِيهِ الْقصر وَأَنه يجوز الْقصر من حِين يُفَارق بُنيان بَلَده حَتَّى يعود إِلَيْهِ)
٢٥٥١ - عَن عَطاء: " ان ابْن عمر، وَابْن عَبَّاس كَانَا يصليان رَكْعَتَيْنِ، ويفطران فِي أَرْبَعَة برد، فَمَا فَوْقهَا " رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح.
٢٥٥٢ - وَذكره البُخَارِيّ فِي " صَحِيحه " تَعْلِيقا.
. فَلَعَلَّ مُرَاده يَوْم بليلته ليُوَافق مَا سبق.
َ من الْمَدِينَة إِلَى مَكَّة، فَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، حَتَّى رَجعْنَا إِلَى الْمَدِينَة. قيل لَهُ: أقمتم [٩٤ / ب] بِمَكَّة؟ قَالَ: أَقَمْنَا بهَا عشرا " مُتَّفق عَلَيْهِ. وَهَذَا فِي حجَّة الْوَدَاع …
َ إِذا خرج مسيرَة ثَلَاث أَمْيَال أَو ثَلَاث فراسخ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ " شُعْبَة الشاك. رَوَاهُ مُسلم. وَلَيْسَ مَعْنَاهُ، أَن غَايَة سَفَره ثَلَاثَة أَمْيَال، بل مُرَاده إِذا سَافر سفرا طَويلا فتباعد ثَلَاثَة أَمْيَال ق…
َ أَقَامَ فِي نَفْس مَكَّة ثَلَاثَة أَيَّام كَامِلَة سُوَى يومي الدُّخُول وَالْخُرُوج، وَكَانَ يقصر فِيهَا.
٢٥٦٠ - وَعَن الْعَلَاء بن الْحَضْرَمِيّ ﵁، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " يمْكث المُهَاجر بِمَكَّة بعد قَضَاء نُسكه ثَلَاثًا " مُتَّفق عَلَيْهِ. وَلَيْسَ فِي رِوَايَة البُخَارِيّ: " بعد قَضَاء نُسكه " وَكَانَت الْإِقَامَة بِمَ…
٢٥٦١ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄، قَالَ: " أَقَامَ النَّبِي ﷺ َ تِسْعَة عشر يقصر " فَنحْن إِذا سافرنا تِسْعَة عشر قَصرنَا، وَإِن زِدْنَا أتممنا. رَوَاهُ البُخَارِيّ هَكَذَا: " تِسْعَة عشر " بِنَقص وَاحِد من عشْرين.
٢٥٦٢ - وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد، وَالْبَيْهَقِيّ، إسنادها عَلَى شَرط البُخَارِيّ: " سَبْعَة عشر " بِنَقص ثَلَاثَة من عشْرين.
٢٥٦٣ - وَفِي رِوَايَة لَهما مُرْسلَة ضَعِيفَة: " خَمْسَة عشر ". وَكَأن هَذَا الحَدِيث فِي إِقَامَته بِمَكَّة لِحَرْب هوَازن عَام الْفَتْح.
٢٥٦٤ - وَالَّذِي سبق فِي حَدِيث أنس: " عشرَة أَيَّام " كَانَ فِي حجَّة الْوَدَاع.
٢٥٦٥ - وَفِي رِوَايَة لَهما من رِوَايَة عمرَان بن الْحصين: " ثَمَانِيَة عشر " وَهِي ضَعِيفَة.
َ بتبوك عشْرين يَوْمًا، يقصر الصَّلَاة ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالْبَيْهَقِيّ [قَالَا] : " تفرد معمر بروايته مُسْندًا، وَرَوَاهُ غَيره مُرْسلا ".
تفرد معمر فَإِنَّهُ ثِقَة حَافظ، فزيادته مَقْبُولَة.
َ أَقَامُوا برامهرمز تِسْعَة أشهر،
الْبَيْهَقِيّ: " تفرد بِهِ الْحسن بن عمَارَة، وَهُوَ ضَعِيف ".
(كتاب صلاة المسافر) · (باب الجمع بين الصلاتين في السفر)
الْبَيْهَقِيّ: " هُوَ حَدِيث مَحْفُوظ صَحِيح ".
جيد.
(كتاب صلاة المسافر) · (باب ما جاء في الجمع بعذر المطر ونحوه في الحضر)
٢٥٩٢ - وَفِي رِوَايَة لَهما: " سبعا جَمِيعًا، وثمانيا جَمِيعًا ".
٢٥٩٣ - وَفِي رِوَايَة مُسلم: " من غير خوف، وَلَا سفر ". قيل لِابْنِ عَبَّاس: لم فعل ذَلِك؟ فَقَالَ: أَن لَا يخرج أحدا من أمته.
٢٥٩٤ - وَفِي رِوَايَة لَهُ: " جمع رَسُول الله ﷺ َ بَين الظّهْر وَالْعصر، وَالْمغْرب وَالْعشَاء بِالْمَدِينَةِ فِي غير خوف، وَلَا مطر، قيل لِابْنِ عَبَّاس: مَا أَرَادَ إِلَى ذَلِك؟ قَالَ: أَرَادَ أَن لَا يحرج أمته.
٢٥٩٥ - وَفِي رِوَايَة لَهُ عَن عبد الله بن شَقِيق، قَالَ: " خَطَبنَا ابْن عَبَّاس يَوْمًا بعد الْعَصْر حَتَّى غربت الشَّمْس وبدت النُّجُوم، وَجعل النَّاس يَقُولُونَ: الصَّلَاة، الصَّلَاة. فَجَاءَهُ رجل من بني تَمِيم لَا …
٢٥٩٦ -[وَفِي رِوَايَة لَهُ: " أَنه قَالَ لهَذَا الْقَائِل: كُنَّا نجمع بَين الصَّلَاتَيْنِ [٩٦ / أ] عَلَى عهد رَسُول الله ﷺ َ ".
الْبَيْهَقِيّ: " رِوَايَة: من غير خوف وَلَا مطر، رَوَاهَا حبيب بن أبي
(كتاب صلاة المسافر) · (باب النوافل في السفر)
٢٦٠٠ - وَنَقله التِّرْمِذِيّ عَن أَكثر الْعلمَاء من الصَّحَابَة وَغَيرهمَا.
٢٦٠١ - وَقَالَ ابْن عمر وَطَائِفَة: لَا يتَطَوَّع فِي السّفر بالنوافل الرَّاتِب.
٢٦٠٢ - وَثَبت عَن حَفْص بن عَاصِم، قَالَ: " صَحِبت ابْن عمر فِي طَرِيق مَكَّة، فَصَلى لنا الظّهْر رَكْعَتَيْنِ ثمَّ أقبل وأقبلنا مَعَه حَتَّى جَاءَ رَحْله، وَجلسَ وَجَلَسْنَا مَعَه، فحانت مِنْهُ التفاتة حَيْثُ صَلَّى، فَ…
٢٦٠٣ - وَاحْتج الْجُمْهُور للاستحباب بالأحاديث السَّابِقَة فِي بَاب: " اسْتِقْبَال الْقبْلَة " وَغَيره أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يُصَلِّي النَّافِلَة فِي سَفَره عَلَى رَاحِلَته حَيْثُ تَوَجَّهت بِهِ.
٢٦٠٤ - وَعَن أبي قَتَادَة، فِي حَدِيثه الطَّوِيل: " أَنهم كَانُوا مَعَ رَسُول الله ﷺ َ فِي سفر فَنَامُوا عَن صَلَاة الصُّبْح حَتَّى طلعت الشَّمْس، فَسَارُوا حَتَّى ارْتَفَعت الشَّمْس، ثمَّ نزل رَسُول الله ﷺ َ فَتَوَضَّأ …
٢٦٠٥ - " ركع النَّبِي ﷺ َ رَكْعَتي الْفجْر فِي السّفر ".
٢٦٠٦ - وَعَن الْبَراء بن عَازِب [٩٦ / ب] ، ﵄، قَالَ: " صَحِبت رَسُول الله ﷺ َ ثَمَانِيَة عشر سفرا، فَمَا رَأَيْته ترك رَكْعَتَيْنِ إِذا زاغت الشَّمْس قبل الظّهْر " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ.
٢٦٠٧ - وَقَالَ: " رَآهُ البُخَارِيّ حسنا ".
٢٦٠٨ - وَاحْتَجُّوا أَيْضا بِحَدِيث أم هَانِئ فِي صَلَاة الضُّحَى فِي بَيتهَا، وَكَانَ مُسَافِرًا.
(كتاب صلاة الخوف)
َ صَلَاة الْخَوْف بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَة، والطائفة الْأُخْرَى مُوَاجهَة الْعَدو، ثمَّ انصرفوا وَقَامُوا فِي مقَام أَصْحَابهم مُقْبِلين عَلَى الْعَدو، وَجَاء أُولَئِكَ، ثمَّ صَلَّى بهم النَّبِي ﷺ َ، ثمَّ سلم ا…
صَلَّى
(كتاب صلاة الخوف) · (باب الصلاة بهم جميعا، وهي صلاة عسفان)
الْمُشْركُونَ: لقد أصبْنَا غِرَّة. لقد أصبْنَا غَفلَة، لَو كُنَّا حملنَا عَلَيْهِم
(كتاب صلاة الخوف) · (باب صلاة شدة الخوف)
فِي آخِره: " فَصلاهَا بعسفان، وصلاها يَوْم بني سليم " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح عَلَى شَرط الصَّحِيحَيْنِ إِلَى أبي عَيَّاش.
عَبَّاس.
٢٦١٩ - وَرَوَى البُخَارِيّ حَدِيث ابْن عَبَّاس نَحوه، لَكِن لم يذكر تقدم الصَّفّ، وَتَأَخر الآخر. قَالَ الله تَعَالَى: ﴿فَإِن خِفْتُمْ فرجالا أَو ركبانا﴾
٢٦٢٠ - وَسبق فِيهِ حَدِيث ابْن عمر فِي بَاب " اسْتِقْبَال الْقبْلَة " [١٠٩ / ب] .
٢٦٢١ - وَعَن عبد الله بن أنيس ﵁، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُول الله ﷺ َ إِلَى خَالِد بن سُفْيَان الْهُذلِيّ، وَكَانَ نَحْو عُرَنَة وعرفات، فَقَالَ: " اذْهَبْ فاقتله " فرأيته وَحَضَرت صَلَاة الْعَصْر، فَقلت: إِنِّي أَخَاف أَن ي…
(كتاب صلاة الجمعة) · (باب فضل يوم الجمعة، وفضل [٩٨ / ا] الساعة التي فيه)
٢٦٢٣ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁، أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ: " خير يَوْم طلعت عَلَيْهِ الشَّمْس يَوْم الْجُمُعَة، فِيهِ خُلق آدم، وَفِيه أُدخل الْجنَّة، وَفِيه أُخرج مِنْهَا، وَلَا تقوم السَّاعَة إِلَّا فِي يَوْم الْجُمُعَة " ر…
٢٦٢٤ - وَفِي رِوَايَة ذكرهَا الْحَاكِم، وَقَالَ: " هِيَ صَحِيحَة ": " سيد الْأَيَّام يَوْم الْجُمُعَة ".
٢٦٢٥ - وَعنهُ، قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " نَحن الآخِرون، وَنحن السَّابِقُونَ يَوْم الْقِيَامَة، بيْد أَن كل أمة أُوتيت الْكتاب من قبلنَا، وأوتيناه من بعدهمْ، ثمَّ هَذَا الْيَوْم الَّذِي كتبه الله علينا، هدَانَا الله …
٢٦٢٦ - وَفِي رِوَايَة لَهما: " نَحن الآخِرون السَّابِقُونَ يَوْم الْقِيَامَة، بيْد أَنهم أُوتُوا الْكتاب من قبلنَا وأوتيناه من بعدهمْ، فَهَذَا يومهم الَّذِي فُرض عَلَيْهِم، فَاخْتَلَفُوا فِيهِ، فهدانا الله لَهُ، فهم لنا …
٢٦٢٧ - وَفِي رِوَايَة لمُسلم: " وَنحن أول من يدْخل الْجنَّة " [١١٠ / أ] .
٢٦٢٨ - وَفِي رِوَايَة لَهُ من رِوَايَة حُذَيْفَة، عَن النَّبِي ﷺ َ: " نَحن الْآخرُونَ من أهل الدُّنْيَا، والأولون يَوْم الْقِيَامَة، الْمقْضِي لَهُم قبل الْخَلَائق ".
٢٦٢٩ - وَفِي رِوَايَة: " الْمقْضِي بَينهم ". قيل مَعْنَى: بيْد، غير. وَقيل: مَعَ. وَقيل: عَلَى
السابق
٣٥ / ٥٣
التالي