جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
خلاصة الأحكام
خلاصة الأحكام
المدوَّنة · ٢,٦٢٣ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 36 of 53
(كتاب صلاة الجمعة) · (باب فضل يوم الجمعة، وفضل [٩٨ / ا] الساعة التي فيه)
َ: " خير يَوْم طلعت فِيهِ الشَّمْس يَوْم الْجُمُعَة، فِيهِ خُلق آدم، وَفِيه أُهبط، وَفِيه تيب عَلَيْهِ، وَفِيه مَاتَ، وَفِيه تقوم السَّاعَة، وَمَا من دَابَّة إِلَّا وَهِي مُسِيْخة يَوْم الْجُمُعَة من حِين تصبح حَتَّى تطل…
٢٦٣١ - وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ، وَالنَّسَائِيّ بِمَعْنَاهُ. قَوْله: مُسِيْخة، بِضَم الْمِيم، وَكسر الْمُهْملَة، وَإِسْكَان الْمُثَنَّاة تَحت، وبالخاء الْمُعْجَمَة، وَفِي " الْمُوَطَّأ " بصاد بدل السِّين، وهما بِمَعْنى، أ…
٢٦٣٢ - وَعنهُ، أَن رَسُول الله ﷺ َ ذكر يَوْم الْجُمُعَة فَقَالَ: " فِيهِ سَاعَة لَا يُوَافِقهَا عبد مُسلم وَهُوَ قَائِم يُصَلِّي، يسْأَل الله شَيْئا، إِلَّا أعطَاهُ إِيَّاه " وَأَشَارَ بِيَدِهِ يقللها. مُتَّفق عَلَيْهِ.
٢٦٣٣ - وَفِي رِوَايَة لمُسلم: " وَهِي سَاعَة خَفِيفَة " [١١٠ / ب] .
٢٦٣٤ - وَفِي رِوَايَة صَحِيحَة للبيهقي: " وَأَشَارَ رَسُول الله ﷺ َ بِيَدِهِ يقللها ".
َ يَقُول: " هِيَ مَا بَين أَن يجلس الإِمَام إِلَى أَن تُقضى الصَّلَاة " رَوَاهُ مُسلم.
يَوْم الْجُمُعَة ثنتا عشرَة
٢٦٣٨ - قَالَ الْحَاكِم: " هُوَ صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم ". قلت: الصَّحِيح فِي تعْيين السَّاعَة رِوَايَة أبي مُوسَى، وَيحْتَمل أَنَّهَا متنقلة.
٢٦٣٩ - مِنْهُ، مُحَمَّد بن أبي حميد، عَن مُوسَى بن وردان، عَن أنس، رَفعه: " التمسوا سَاعَة الْجُمُعَة بعد الْعَصْر إِلَى غيبوبة الشَّمْس " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَضَعفه هُوَ وَغَيره. وَمُحَمّد هَذَا مُنكر الحَدِيث، سيء ا…
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ.
(كتاب صلاة الجمعة) · (باب وجوب الجمعة)
٢٦٤١ - وَقَالَ: " حَدِيث حسن ". وَلَيْسَ كَذَلِك، فَإِن كثير بن عبد الله، مُتَّفق عَلَى ضعفه.
٢٦٤٢ - قَالَ الشَّافِعِي: " هُوَ أحد أَرْكَان الْكَذِب ".
٢٦٤٣ - وَقَالَ أَحْمد: هُوَ مُنكر الحَدِيث، لَيْسَ بِشَيْء " وعباراتهم بِنَحْوِ هَذَا مَشْهُورَة. قَالَ الله تَعَالَى: ﴿إِذا نُودي للصَّلَاة من يَوْم الْجُمُعَة فَاسْعَوْا إِلَى ذكر الله﴾
٢٦٤٤ - وَفِيه حَدِيث أبي هُرَيْرَة السَّابِق فِي قَوْله ﷺ َ: " هَذَا الْيَوْم الَّذِي كتبه الله علينا " [١١١ / أ] .
٢٦٤٥ - وَعَن ابْن مَسْعُود ﵁، أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ لقوم يتخلّفون عَن الْجُمُعَة: " لقد هَمَمْت أَن آمُر رجلا يُصَلِّي بِالنَّاسِ، ثمَّ أحرِّق عَلَى رجالٍ يتخلفون عَن الْجُمُعَة بُيُوتهم " رَوَاهُ مُسلم.
٢٦٤٦ - وَعَن ابْن عمر، وَأبي هُرَيْرَة ﵃، أَنَّهُمَا سمعا رَسُول الله ﷺ َ يَقُول عَلَى أَعْوَاد منبره: " لينتهين أَقوام عَن ودعهم الْجُمُعَات، أَو ليختمن الله عَلَى قُلُوبهم، ثمَّ لَيَكُونن من الغافلين " رَوَاهُ مُسلم.
٢٦٤٧ - وَعَن طَارق بن شهَاب ﵁، أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ: " الْجُمُعَة حق وَاجِب عَلَى كل مُسلم فِي جمَاعَة إِلَّا أَرْبَعَة: عبد مَمْلُوك، وَامْرَأَة، أَو صبي، أَو مَرِيض " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد عَلَى شَرط الصَّح…
٢٦٤٨ - إِلَّا أَنه قَالَ: " طَارق رَأَى النَّبِي ﷺ َ وَلم يسمع مِنْهُ شَيْئا " . وَهَذَا الَّذِي قَالَه أَبُو دَاوُد لَا يقْدَح فِي صِحَة الحَدِيث، لِأَنَّهُ إِن ثَبت عدم سَمَاعه يكون مُرْسل صَحَابِيّ وَهُوَ حجَّة.
صَحِيح ".
٢٦٥١ - وَعَن أبي الْجَعْد الضمرِي ﵁، عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ: " من ترك ثَلَاث جُمع تهاوناً طبع الله عَلَى قلبه " رَوَاهُ الثَّلَاثَة بِإِسْنَاد حسن، وَلم يُضعفهُ أَبُو دَاوُد.
٢٦٥٢ - وَفِي بعض نسخ التِّرْمِذِيّ أَنه: " حَدِيث حسن ".
رواح الْجُمُعَة وَاجِب عَلَى كل محتلم " رَوَاهُ النَّسَائِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم بِهَذَا اللَّفْظ.
٢٦٥٤ - وَفِي رِوَايَة أبي دَاوُد: " عَلَى كل محتلم رواح الْجُمُعَة ".
٢٦٥٥ - مِنْهُ، حَدِيث جَابر أَن النَّبِي ﷺ َ خطب، فَقَالَ: " اعلموا [٩٩ / ب] أَن الله تَعَالَى افْترض عَلَيْكُم الْجُمُعَة فَمن تَركهَا فِي حَياتِي، أَو بعدِي، وَله إِمَام عَادل، أَو جَائِر، اسْتِخْفَافًا بهَا، أَو جحُود…
٢٦٥٦ - وَحَدِيثه الآخر: " من كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَعَلَيهِ الْجُمُعَة، إِلَّا
(كتاب صلاة الجمعة) · (باب من لا جمعة عليه)
٢٦٥٧ - فِيهِ حَدِيث طَارق فِي الْبَاب قبله.
٢٦٥٨ - وَحَدِيث ابْن عَبَّاس وَغَيره، مِمَّا سبق فِي بَاب " الْأَذَان ": " أَلا صلوا فِي الرِّحال ".
٢٦٥٩ - وَعَن أم عَطِيَّة ﵂، أَن رَسُول الله ﷺ َ لما قدم الْمَدِينَة جَمَع نسَاء الْأَنْصَار فِي بَيت، فَأرْسل إِلَيْنَا عمر بن الْخطاب ﵁، فَقَامَ عَلَى الْبَاب فَسلم علينا فَرددْنَا ﵇، ثمَّ قَالَ: " أَنا رَسُول رَسُول ال…
٢٦٦٠ - وَعَن نَافِع: " أَن ابْن عمر ذُكر لَهُ أَن سعيد بن زيد مرض فِي يَوْم جُمُعَة، فَركب إِلَيْهِ بعد أَن تَعَالَى النَّهَار واقتربت الْجُمُعَة، وَترك الْجُمُعَة " رَوَاهُ البُخَارِيّ.
٢٦٦١ - وَفِي رِوَايَة الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح عَن إِسْمَاعِيل بن عبد الرَّحْمَن: " أَن
(كتاب صلاة الجمعة) · (باب ما جاء في السفر يوم الجمعة)
٢٦٦٢ - مِنْهُ حَدِيث جَابر السَّابِق فِي ضَعِيف الْبَاب قبله.
٢٦٦٣ - وَحَدِيث ابْن عمر مَرْفُوع: " لَا جُمُعَة عَلَى مُسَافر ".
ضَعِيف.
الْبَيْهَقِيّ: " انْفَرد بِهِ الْحجَّاج بن أَرْطَاة " وَهُوَ ضَعِيف، فَالْحَدِيث ضَعِيف للوجهين [١١٢ / أ] .
وَالْبَيْهَقِيّ وَغَيرهمَا مُنْقَطِعًا.
أَن لَا يُصحب فِي سَفَره " رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي " الْأَفْرَاد " من رِوَايَة ابْن لَهِيعَة، وَهُوَ ضَعِيف.
(كتاب صلاة الجمعة) · (باب صحة الجمعة في القرى، ومن اين توتى؟)
كَانَ النَّاس ينتابون الْجُمُعَة من مَنَازِلهمْ وَمن العوالي " مُتَّفق عَلَيْهِ. العوالي: الْقرى الَّتِي بِقرب الْمَدِينَة من جِهَة الشرق، أقربها عَلَى أَرْبَعَة أَمْيَال، وَقيل ثَلَاثَة، وأبعدها عَلَى ثَمَانِيَة.
الْجُمُعَة عَلَى من سمع النداء " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد.
وَقبيصَة الْمَذْكُور ثِقَة.
٢٦٧٤ - قَالَ الْبَيْهَقِيّ: " وَله شَاهد ". فَذكره بِإِسْنَاد جيد.
٢٦٧٥ - مِنْهُ، حَدِيث: " لَا جُمُعَة، وَلَا تَشْرِيق إِلَّا فِي مصر " ضعفه أَحْمد بن حَنْبَل، وَآخَرُونَ، وَهُوَ مُنْقَطع.
الْجُمُعَة عَلَى من آواه اللَّيْل إِلَى أَهله " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَضَعفه، وَأحمد بن حَنْبَل وَآخَرُونَ.
الْبَيْهَقِيّ: " تفرد بِهِ معارك، عَن عبد الله بن سعيد أبي عباد، وَالْأول مَجْهُول، وَالثَّانِي مُنكر الحَدِيث، مَتْرُوك ".
َ فِي هَذَا الْبَاب شَيْء " [١١٢ / ب] .
من ترك الْجُمُعَة من غير عذر فليتصدق بِدِينَار، فَإِن لم يجد فَنصف دِينَار ".
من فَاتَتْهُ الْجُمُعَة من غير عذر فليتصدق بدرهم، أَو نصف دِرْهَم، أَو صَاع حِنْطَة، أَو نصف صَاع ".
٢٦٨٢ - وَفِي رِوَايَة: " مُد، أَو نصف مُد " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالْبَيْهَقِيّ، وَهُوَ ضَعِيف بالِاتِّفَاقِ.
٢٦٨٣ - قَالَ البُخَارِيّ: " لَا يَصح سَماع قدامَة من سَمُرَة " وَضَعفه هُوَ،
٢٦٨٤ - وَأحمد بن حَنْبَل، وَهُوَ أَيْضا مُضْطَرب.
(كتاب صلاة الجمعة) · (باب العدد الذي تنعقد به الجمعة)
٢٦٨٥ - وَأما قَول الْحَاكِم: " إِنَّه صَحِيح الْإِسْنَاد "، فمردود.
السابق
٣٦ / ٥٣
التالي