جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أبي بكر الصديق - لابن كثير
مسند أبي بكر الصديق - لابن كثير
المدوَّنة · ١٩٤ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 2 of 4
[كتاب الصيد والاضاحي والاطعمة] (¬١)
ورواه سُفيان بن حُسين (¬٤)، عن الزُّهري، عن عَثَّامَة (¬٥) (¬٦) - أو أبي عَثَّامَة (¬٧) (¬٨) - عن رجل من قومه، عن أبي رافع، عن أبي بكر، والحديث غير ثابت عن أبي رافع" (¬٩). أثر عن الصِّديق في النهي عن بيع اللحم بالحيوان
الشَّافِعِيُّ: (ومُرسَلُ سَعيد عندنا حسَنٌ) (¬٣). أثر يشتمل على حديث قد يُستَدَلُّ به على مقتضى الحديث الوارد النهي عن قَفِيز (¬١) الطحَّان
فَصَحِبْتُ أبا بكر وعُمر، فَمَرَرْتُ بِقَوْمٍ على جَزُورٍ (¬٤) لهم قد نحَرُوها، وهُم (¬٥) لا يَقْدِرُون أَنْ
وأبو سلمة هذا لا يُعرف إلا بهذا الحديث، ولم يَرْوِ عنه إلا زيد بن الحباب العُكلي (¬٣)، وشيخه فرقد السبخي كان أحد العُبَّاد الصالحين، وكان ضعيف الحديث (¬٤)، والله أعلم". حديث آخر في معناه
إنَّ أبا بكر (¬٤) ﵁ (¬٥) كان نَحَلها (¬٦) جَادَّ (¬٧) عِشرين وَسْقًا (¬٨) من مالِهِ بالغَابَةِ (¬٩)، فلمَّا حضرته الوفاةُ قال:
ما نحَلها لئلا يَتَّصِلُ بالموتِ قبل قبضها لما وهَبها (¬٤)، فيكون من بابِ الوصيةِ للوارثِ، وقد نُهِيَ عنها لما في ذلك من تفاضيل ما أمر الله بالتَسْوِيَةَ فيه من الميراث (¬٥). وأما قوله: (ذو بطن أمَة (¬٦) خارِجة) (¬٧)، يع…
أبو بكر: "لَأَنْ أَوْصِي بالخُمْسِ أَحبُّ إليَّ (من أنْ) (¬٥) أُوْصِيَ بالرُّبْع، ولَئِنْ (¬٦) أُوصي بالرُّبع أحبُّ إليَّ من أن أُوصي بالثُّلُثِ، ومَنْ أَوصى بالثُلُث فلم يتركْ شيئًا" (¬٧). حديث في الولاء (¬١)
صدقة] (¬٦)
ستة أشهر". وذكر تمامه، الحديث (¬٥). وقد رواه البُخاري في المغازي: عن يحيى (بن بُكير) (¬١) (¬٢)، عن الَّليث، عن عُقَيل، عن الزُّهْري، عن عُرْوَة، عن عائشة - كما تقدَّم - وزاد: "فلما توفيت دفنها (¬٣) (¬٤) عَلِيّ ليلًا، ولم…
(¬٧) لا يورث، وإنما ميراثه في فقراء المُسلمين والمساكين)، وحدثني أبو بكر وحلف بالله إنه لصادق: أنّ النبي ﷺ قال: (إنَّ النبي لا يموت حتى يؤمَّه بعضُ أمَّته)، وهذا ما كان في يَدَيَّ رسول الله ﷺ، فقد رأينا [كيف] (¬٨) يصنع ف…
البَيهقي: "ورويناه أيضاً عن ابن عبَّاس" (¬٨). أثر في ميراث الجدّ
أحمد أيضا: "حدثنا مَعْمَر بن سُليمان (¬٦)، حدثنا الحجَّاج (¬٧) عن فُرات
الإمام مالك بن أنس في الموطأ: "عن ابن شهاب، عن عثمان بن إسحاق بن خَرْشة (¬٨)، عن قُبيصة بن ذُؤَيب (¬٩)، أنه قال: جاءت الجدَّة إلى
النسائي: "والصَّوابُ حديثُ مالِك، ورواية صالح خطأ؛ لأنَّ الزُّهْري لم يسمع قُبيصة بن ذؤيب" (¬٣). ثم قد رواه الزُّهري، والنَّسائي من حديث ابن عيينة: عن الزُّهْري، عن رجل (¬٤)، عن قُبيصة (¬٥). وهذا الرجل هو: (عُثمان بن إسح…
ولو تركها نكحتها (¬٥) " (¬٦). وهكذا رواه النَّسائي: عن إسحاق ابن راهَوَيْه (¬١)، عن عبد الرزاق به (¬٢). وتفرَّد بإخراجه البُخاري دون مُسلم، فرواه من طرقٍ عن معمر، وشعيب بن أبي حمزة، وصالح ابن كيسان، كلهم عن الزُّهْري به …
هذه القصيدة، رَثَى بها كُفَّار قريش [من الوافر]: "وماذا بالقَلِيبِ (¬٢) قَلِيبِ بَدْرٍ … من الشَّيْزَى (¬٣) تُزيَّنُ بالسَّنَام وماذا بالقَلِيبِ قَليب بَدْرٍ … من القينات (¬٤) والشَّرْبِ الكرامِ تُحَيّي (¬٥) بالسَلامَةِ …
(اللهم إن كان (إيمانها أن يجعلها) (¬٥) لرفاعة (¬٦)، فلا تُتِّم لها نكاحه مرة أخرى). ثم أتت أبا بكر وعمر ﵄ في خلافتهما فمنعاها" (¬٧).
[كتاب البرش والصلة] (¬٢)
يذكر في عِشرة النساء
يا بنت فلانة (¬٣)، ألا أسمعك ترفعين صوتك على رسول الله (¬٤) " (¬٥). هكذا رواه بهذا الإسناد مختصرًا بهذه الزيادة، ولم يذكر في إسناده أبا إسحاق كما في الرواية الأولى. وهكذا رواه النسائي في عِشرة النساء: عن عَبْدة بن عبد ال…
البزَّار: "لا نعلمه يُروى (¬١) إلا (¬٢) بهذا الإسناد؛ وقد رواه أبو مَعْمَر (¬٣)، عن أبي بكر، واختلفوا في رفعه (¬٤)، فرواه جماعة عن الأعمش، عن عبد الله بن مرَّة (¬٥)، عن أبي معمر، عن أبي بكر موقوفًا، وأسنده بعضُهم، والذي …
ارْضَ منه بما رَضِيَ الله ﷿") (¬٣) (¬٤).
[كتاب القصاص (¬٤)] (¬٥)
أنَّ أبا بكر وعمر ﵄ كانا لا يقتلانِ الحُرِّ بالعبد" (¬١) (¬٢). حجَّاج هذا هو: ابن أرطاَة، فيه ضعفٌ (¬٣)، وهذا قول الجمهور من السَّلَف والخَلَف (¬٤)، والله أعلم. أثر آخر
(¬٨). وهذا الأثر شاهدٌ من حديث يعلى بن أُمية (¬١)؛ كما سيأتي إن شاء الله تعالى (¬٢). أثر غريب
أنَّ أبا بكر قضَى في الأُذنِ بخمس عشرة من الإبلِ و قال: يُواري سِنَّها الشَّعْر والعِمامة" (¬٤) (¬٥).
الإمام مالك: "عن يحيى بن سعيد (الأنصاريِّ) (¬٤): أنَّ أبا بكر ﵁
أنَّ أبا بكر الصديق لما جهَّز جيوش الشَّام، خرج معهم ماشيا" (¬٦). وذكر مثله.
العلماء كما قاله الشَّافِعِيُّ ﵀ أنه: (إن غلب على الظن أنَّ هذه البلدة سَتَصِير (¬٢) للمُسلمين (¬٣)، لم يُتْلَف شيءٌ من زُروعهم، ولا ثمارهم، ولا عماراتهم، وإلا جازَ إتلافُ ذلك) (¬٤) (¬٥). والله أعلم. أثر آخر في كراهية ح…
رأسٌ - إلى المدينة - قَطُّ، ولا يوم
أَفَاسْتِنَانٌ (¬٣) بفارسٍ والرُّومِ؟ لا يُحْمَلُ إِليَّ رأسٌ، إنما يَكْفِي الكِتابُ والخَبَرُ" (¬٤). رواه البَيهقي (¬٥)، وهذا إسناده صحيح (¬٦)، وهو مُفَسَّرٌ مبسوط، ولله الحمد والمِنَّة. حديث في قتال أهل الرِّدَّة (¬١) …
كذا وكذا؟ ". فقال أبو بكر ﵁: "والله لا أُفَرَّقُ بين الصَّلاة [والزكاة] (¬١)، ولأقاتِلَنَّ من فرّق بينهما". قال: فقاتلنا معه، فرأينا ذلك رَشَدًا" (¬٢). رواه الجماعة إلا ابن ماجه (¬٣) من طرق كثيرة عن الزُّهْري به نحوه (¬٤…
عمر ﵁) (¬١) (¬٢). حديث آخر
وحشي لم يَرْوِ عنه إلا ابنه حرب، وعنده مناكير" (¬٥). قلت:"لكن هذا له شواهد من كتب السير والمغازي (¬٦)، وسنذكر في كتاب السيرة لأبي بكر بعد فراغ مسنده: كيفية قتاله لأهل الردّة ومانعي الزكاة (¬٧) إنْ شاء الله تعالى".
كتاب الامامة
الصديق ﵁ -] (¬١)
أنا خليفة رسول الله (¬٧)، وأنا رَاضٍ به" (¬٨). هذا منقطعٌ؛ لأنَّ عبد الله بن عُبيد الله بن أبي مُلَيْكة هذا، وهو: التَّيْمي، لم يُدرك أيام الصديق (¬١)، والله أعلم. حديث آخر
وهو يحدثه عما تكلَّمتْ به الأنصار، وما كلَّمَهُم به، وما كَلَّم به عُمر بن الخطاب الأنصار، وما ذكَّرهم به من إمامتي إياهم بأمر رسول الله ﷺ في مرضه، فبايعوني لذلك، وقَبِلتُها منهم، وتخوفتُ أن تكون فتنة تكون بعدها رِدَّة" …
إنَّ الصَّلاة جامعةٌ". وهي (¬٧) أول صلاةٍ في المُسلمين نُوْدِيَ بها: "إنَّ الصَّلاة جامعة". فاجتمع الناس فصَعَدَ المنبرَ - شيئًا صُنِعَ له كان يخطبُ عليه - وهي أوّل خُطبةٍ خطَبها (¬٨) في الإسلام، قال: فحَمد الله وأثنى
الحافِظ الدَّارقُطني: (رواه عُقبة بن خالد ويعقوب الحَضْرميُّ (¬٩)، عن شُعبة متصلًا) (¬١٠). قال: (وغيرهما يرويه عن شعبة مُرسلًا. قال: وكذلك رواه ابن عُلَيَّة (¬١١) وابن المُبارك، عن سَعيد الجُريري يعني: عن أبي نَضْرة مُرس…
أما رأيتِ السَّيِّدَ يكونُ في الحِوَاءِ (¬٢) (¬٣) يَتْبَعونَهُ ويطيعونَهُ (¬٤) فما استقامَ أولئِكَ" (¬٥). هذا إسنادٌ جيدٌ (¬٦). أثر آخر في معناه
البُخاري: "حدثنا أبو النَّعْمان (¬٧)، حدثنا أبو عَوانة، عن بيان أبي (¬٨) بِشْر (¬٩)، عن قيس بن أبي حازم قال: دخل أبو بكر ﵁ على امرأة من
حديث آخر
يقول: (ما طلعت الشَّمس على رجلٍ خير من عُمر) " (¬٦).
لا بأس به إن شاء الله" (¬٥). حديث في أنه إذا أَغْضَبَ أحدٌ الإمام الأعظم يُعَزَّرُ (¬٦) بِحَبْسِهِ ولا يجوز قتله؛ لأنَّ ذلك كان خاصًا ب رسول الله ﷺ -
فذكره، فإذا هو: (أبو السَّوَّار عبد الله بن قُدامة بن عَنَزَةَ العَدَويُّ)، وإذا الحديثانِ من حديثِ أهلِ البصرة؛ حديث حُميد وتوبة" (¬٣). انتهى كلامه ﵀. وهذا الحديث بهذه الطُرُق، وإنْ كان فيها اضطراب إلا أنه غير قادح (¬٤)…
لقد عَلِمَ قَوْمي أنَّ حِرْفَتي لم تكن تَعجزُ عن مَؤونةِ أهلي، وشُغِلْتُ بأمرِ المُسلمين، فسيأكل آل أبي بكر من هذا المال، ويَحْتَرِفُ (¬٥) للمُسلمين فيه" (¬٦). وقال عبد الرَّحْمن بن صالح الأَزْدِيّ (¬٧): "حدثنا أبو أُسَا…
زيدوني فإنَّ لي عِيَالًا، وقد شغلتموني عن التجارة" (¬٢). فزادوه خمس مئة" (¬٣). أثر في أنّ ما فَضَلَ عن أهله عند موته يُرَدُّ إلى بيت المال
أبا بكر
فخرج أبو بكر عنهن عند الموت، وأَردَّهُنَّ أنا على عِيَالِه؟ لا يكون والله ذلك أبدًا، الموتُ أسرعُ من ذاك". (¬١) (¬٢) وهذا أيضًا منقطع، يشهد له الذي قَبْلَهُ بالصِحَّة، والله أعلم. وقد استوعبنا طُرُق هذا الأثر من وجوهه في…
(الواقِدي: (و) (¬٢) أخبرنا عبد الملك بن وَهْب (¬٣)، عن ابن صُبَيْحَة التَّيْمي (¬٤)، عن آبائه (¬٥) (¬٦)، عن جدِّه (¬٧) [صبيحة (¬٨) (¬٩). وأخبرنا عبد الرَّحْمن بن محمد بن أبي بكر (¬١)، عن أبيه (¬٢)، عن حَنْظلة بن قَيْس (¬…
أنه سَأل أبا بكر عن قبوله بيعتهم يومئذ، يعني: (يوم السَّقيفة)، وقد كان عَهِد
قال: (مَن وَلِيَ مِن أمرِ المُسلمين شيئًا، فأَمَّرَ عليهم أحدًا مُحَابَاةً (¬٧)؛ فعليه لعْنَةُ
السابق
٢ / ٤
التالي