يا بنت فلانة (¬٣)، ألا أسمعك ترفعين صوتك على رسول الله (¬٤) " (¬٥). هكذا رواه بهذا الإسناد مختصرًا بهذه الزيادة، ولم يذكر في إسناده أبا إسحاق كما في الرواية الأولى. وهكذا رواه النسائي في عِشرة النساء: عن عَبْدة بن عبد الرحيم المَرْوَزي (¬٦)، عن عمرو بن محمد العَنْقَزي، عن يونس بن أبي إسحاق، عن العَيْزَار به (¬٧). ولكن رواه أبو داود في الأدب: عن يحيى بن معين (¬٨)، عن حجَّاج بن محمد، الأَعوَر، عن يونس ابن أبي إسحاق، [عن أبي إسحاق] (¬١)، عن العيزار به (¬٢). وهذا أثبت (¬٣)، والله أعلم. ويحتمل أن يكون عند يونس من الوجهين، والغرض أنَّ هذا الحديث رواه أحمد (¬٤)، وذكره أصحاب الأطراف في مسند النعمان بن بشير (¬٥). وهو بمسند الصِّدِّيق أشبه؛ لأنَّ الظاهر أنَّ النعمان لم يكن حاضرًا هذا الحال؛ لأنه وُلد أول سِنّي الهجرة، فإنْ لم يكن مُميّزًا (¬٦) والحالة هذه لم يضبط ذلك، وإن كان مُميّزًا فالظاهر أنه لم يكن معهم في البيت، والصديق يستأذن عليهم، فَيُشْبِه - والله أعلم - أنه سمِع ذلك (¬٧)، من الصديق ﵁، [وهو] (¬٨) الذي رواه البيهقي مُطولًا (¬٩)، والله أعلم. حديث في تحريم التَّبَرُؤ مِن نَسَبٍ صحيح