جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
صحيح الترغيب والترهيب
صحيح الترغيب والترهيب
المدوَّنة · ١,٨٣٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 35 of 37
٢٥ - كتاب الجنايز وما يتقدمها.
إنَّ الميِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكاءِ الحيِّ، إذا قالَتْ: واعَضُداهُ! وامانِعَاهُ! واناصِراهُ! واكاسِيَاهُ! جُبِذَ الميتُ فقيلَ: أناصِرُها أنْتَ؟! أكاسِيها أنْتَ؟! ". رواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد".
اثْنَتان في الناسِ هُما بِهمْ كُفْرٌ: الطَّعْنُ في النَّسَبِ، والنِّياحَةُ على الميِّتِ". رواه مسلم.
أن تَرُدُّوا أمة محمدٍ على الشركِ بعدَ يومِكم هذا، ولكنِ افتنوهم في دينهم، وأفشوا فيهم النّوح. رواه أحمد بإسناد حسن. (¬١)
صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة: مزمارٌ عند نعمة، ورنَّةٌ عند مصيبةٍ". رواه البزار، ورواته ثقات.
أربَعٌ في أُمَّتي مِنْ أمْرِ الجاهِلِيَّةِ لا يتْركونَهُنَّ (¬٢): الفَخْرُ في الأحْسابِ، والطَّعْنُ في الأَنْسابِ، والاسْتِسْقاءُ بالنُّجومِ، والنِّياحَةُ". -وقال:- النائِحَةُ إذا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ موتِها؛ تُقامُ يَوْمَ…
ليسَ مِنّا مَنْ ضرَب الخُدودَ، وشَقَّ الجيوبَ، ودَعا بدَعْوى الجاهِلِيَّةِ". رواه البخاري ومسلم، والترمذي والنسائي وابن ماجه. ٣٥٣٤ - (١٦) [صحيح] وعن أبي بردة قال: وَجِعَ (¬١) أبو موسى الأشعري ﵁ ورأْسُه في حِجْرِ امْرأةٍ …
اسْتَأْذَنْتُ ربِّي في أنْ أسْتَغْفِرَ لها، فلَمْ يأْذَنْ لي، واسْتَأْذَنْتُه في أنْ أزورَ قَبْرَها فأَذِنَ لي، فَزُوروا القبورَ؛ فإنَّها تُذَكِّرُ المَوْتَ". رواه مسلم وغيره.
إنِّي نَهيْتُكم عن زيارَةِ القبورِ فزوروها؛ فإنَّ فيها عِبْرةً". رواد أحمد، ورواته محتج بهم في "الصحيح".
نهى عن زيارة القبور نهياً عاماً للرجال والنساء، ثم أذن للرجال في زيارتها، واستمر النهي في حق النساء. وقيل: كانت الرخصة عامة (¬١). وفي هذا كلام طويل ذكرته في غير هذا الكتاب. والله أعلم". ٣٥٤٥ - (٤) [صحيح لغيره] وعن أبي هر…
فرفَع يَديْه مدّاً، يَسْتَعيذُ بالله مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، ومِنْ عذابِ القَبْرِ. ثُمَّ قال: "أمّا فِتْنَةُ الدَّجَّال، فإنَّه لَمْ يكُنْ نَبِيٌّ إلا [قد] حَذَّر أُمَّتَهُ، وسأُحَدِّثُكُمُـ[ـوهُ] بحَديثٍ لَمْ يُحذِّر…
إنَّ العبْدَ المؤمِنَ إذا كانَ في انْقِطاع مِنَ الدُّنيا وإقْبالٍ مِنَ الآخِرَةِ نَزل إليه مِلائكةٌ مِنَ السماء بِيضُ الوُجوهِ، كأنَّ وُجوهَهُم الشمسُ، معَهم كَفَنٌ مِنْ أكفانِ الجَنَّةِ، وحَنوطٌ مِنْ حَنوطِ الجنَّةِ، حت…
٣٥٥٩ - (١٤) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁ عنِ النبيِّ ﷺ قال: "إنَّ المؤْمِنَ إذا قُبِضَ أتَتْه ملائكةُ الرحمَة بِحَريرَةٍ بيْضاءَ، فيقولونَ: اخْرجي إلى رَوْحِ الله، فتَخْرُج كأَطْيَبِ ريحِ المِسْكِ حتى إنَّه لَيُناوِلُه بَعْضُه…
٣٥٦٠ - (١٥) [حسن] وعن أبي هريرة أيضاً؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "إذا قُبرَ الميِّتُ -أو قالَ: أحدُكُم- أتاه ملَكان أسْوَدان أزْرَقان، يقالُ لأحَدِهما المُنْكَرُ، وللآخَرِ النَّكيرُ، فيقولان: ما كُنْتَ تقولُ في هذا الرجُلِ؟…
٣٥٦١ - (١٦) [حسن] وعن أبي هريرة أيضاً عن النبيِّ ﷺ قال: " إنَّ الميِّتَ إذا وُضعَ في قبْرِه إنَّه يَسْمعُ خَفْقَ نِعالهم حينَ يُوَلُّون مدْبِرينَ، فإنْ كان مؤْمِناً كانتِ الصلاةُ عند رأْسِه، وكانَ الصيامُ عنْ يَمينِه، وك…
٣٥٦٢ - (١٧) [حسن لغيره] وقد روي عن ابن عمروٍ (¬١) ﵄ عن النبي ﷺ قال: "ما مِنْ مسْلمٍ يموتُ يومَ الجُمعَةِ أوْ ليلَةَ الجُمعَةِ إلا وقَاهُ الله فِتْنَة القَبْرِ". رواه الترمذي، وغيره، وقال الترمذي: "حديث غريب، وليس إسناده …
٢٢ - (الترهيب من الجلوس على القبر، وكسر عظم الميت).
لأَنْ يجلِسَ أحدُكم على جَمرةٍ فتَحْرِقَ ثيابَهُ فتَخْلُصَ إلى جِلْدِه؛ خَيرٌ له مِنْ أنْ يَجْلِسَ على قَبْرٍ". رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه.
يا صاحبَ القبرِ! انزلْ مِن على القبرِ، لا تؤذي (¬١) صاحبَ القبرِ، ولا يؤذيك". رواه الطبراني في "الكبير" من رواية ابن لهيعة (¬١).
٢٦ - كتاب البعث واهوال يوم القيامة.
الحافظ): "وهذا الكتاب بجملته ليس صريحاً في "الترغيب والترهيب"، وإنما هو حكاية أمور مهولة تَؤُول بالسعداء إلى النعيم، وبالأشقياء إلى الجحيم، وفي غضونها ما هو صريح فيها أو كالصريح، فلنقتصر على إملاء نُبَذٍ منه يحصل بالوقوف…
كيفَ أنْعَمُ وقدِ التَقم صاحِبُ القْرنِ القَرنَ، وحنى جَبْهَتَهُ، وأصْغَى سَمْعَهُ؛ يَنْتَظرُ أنْ يُؤْمَر فَينْفُخَ؟! ". فكأنَّ ذلك ثَقُلَ على أصْحابِه فقالوا: كيفَ نَفْعَلُ يا رسول الله! أوَ نَقولُ؟ قال: "قولوا: حَسْبُن…
٣٥٧٠ - (٣) [صحيح لغيره] ورواه أحمد، والطبراني من حديث زيد بن أرقم.
٣٥٧١ - (٤) [صحيح لغيره] ومن حديث ابن عباس أيضاً.
. . . فوالذي نفسي بيده إن الرجلين ينشران الثوبَ فلا يطويانه، وإن الرجل لَيمْدُرُ حوضَه فلا يسقي منه شيئاً أبداً، والرجل يحلبُ ناقته فلا يشربه أبداً". رواه الطبراني بإسناد جيد رواته ثقات مشهورون. (¬١) (مَدَر) الحوض، أي: ط…
لتَقومُ الساعَةُ وثوبُهما بَيْنَهُما لا يَتبايَعانِه ولا يَطْويانِه، ولَتَقومُ الساعَةُ وقدِ انْصرَف بلَبنِ لَقْحَتِه لا يَطْعَمُه، ولَتقومُ الساعَةُ يلوط حَوْضَهُ لا يَسْقيه، ولَتقومُ الساعَةُ وقد رفَع لُقْمَتَهُ إلى في…
أبو هريرة: أبَيْتُ، قالوا: أربعونَ شَهْراً؟ قال: أبَيْتُ، قالوا: أربعون سنَةً؟ قال: أبَيْتُ. ثُمَّ ينْزِلُ مِنَ السماءِ ماءٌ فيَنْبُتونَ كما يَنْبُت البَقْلُ، وليسَ مِنَ الإنْسانِ شيْءٌ إلا يَبْلَى إلاَّ عَظْمٌ واحِدٌ، و…
قال:
بِمَوْعِظَةٍ فقال: "يا أَيُّها الناسُ! إنَّكم مَحْشورونَ إلى الله حُفاةً عُراةً غُرْلاً ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾، ألا وإنَّ أَوَّلَ الخَلائِقِ يُكْسَى [يوم الق…
عائشةُ: فقلتُ: الرجالُ والنساءُ جَميعاً ينظُر بعضُهم إلى بَعْضٍ؟ قال: "الأمْرُ أشَدُّ مِنْ أنْ يَهُمِّهُمْ ذلك". وفي رواية: "مِنْ أنْ يَنْظُرَ بعْضُهم إلى بَعْضٍ". رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه.
يُبعثُ الناسُ حُفاةً عُراةً غُرْلاً، قد ألجمَهم العرقُ، وبلغ شُحوم الآذانِ". فقلت: يُبصِرُ بعضُنا بعضاً؟ فقال: "شُغِلَ الناسُ، ﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ ". رواه الطبراني، ورواته ثقات. (¬١)
قَتادةُ حين بلَغَهُ: بَلى وعزَّةِ رَبِّنا. رواه البخاري ومسلم.
إنَّكُم تُحْشَرون رِجالاً ورُكْباناً، وتُجَرُّونَ على وُجوهِكُمْ". رواه الترمذي وقال: "حديث حسن".
قال: "يُحْشَرُ المتَكَبِّرونَ يوم القِيامَةِ أمْثالَ الذَّرِّ في صُوَرِ الرجالِ، يَغْشاهُم الذُّلُّ مِنْ كلِّ مَكانٍ، يُساقونَ إلى سِجْنٍ في جَهنَّم يُقالُ له: (بُولَسُ)، تَعْلُوهُمْ نَارُ الأَنْيارِ، يُسْقَوْنَ مِنْ عُص…
يقومُ أحَدُهم في رَشْحِهِ إلى أنْصافِ أُذُنَيْهِ". رواه البخاري، ومسلم واللفظ له. ورواه الترمذي مرفوعاً وموقوفاً (¬١)، وصحح المرفوع.
بيده إلى فِيْهِ. رواه مسلم.
فمِنَ الناسِ مَنْ يبلُغ عَرَقُه عَقِبَيْهِ، ومنهم مَنْ يبلُغُ [إلى] نصْفِ السَّاقِ، ومنهم مَنْ يبلُغُ إلى رُكْبتَيْه، ومنهم مَنْ يبلُغ العَجُزَ، ومنهم مَنْ يبلُغُ الخاصِرَةَ، ومنهم مَنْ يبلُغ منْكِبيْهِ، ومنهم مَنْ يبلغٌ…
لا عَيْنٌ رأَتْ ولا أُذُنٌ سمِعَتْ، فذكر الحديث. رواه ابن أبي الدنيا، والطبراني من طرق أحدها صحيح، واللفظ له، والحاكم وقال: "صحيح الإسناد". (¬١)
لا تزولُ قدما عبدٍ يومَ القيامَة حتى يُسْأَلَ عن أربَعٍ: عن عُمُرهِ فيمَ أفْناه؟ وعن عِلْمِه ماذا عَمِلَ بِه؟ (¬١) وعَنْ مالِه مِنْ أيْنَ اكْتَسَبَهُ، وفيمَ أنْفقَهُ؟ وعنْ جِسْمِه فيمَ أبْلاهُ؟ ". رواه الترمذي وقال: "حدي…
٣٥٩٣ - (٢) [صحيح لغيره] وعن معاذ بن جبلٍ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "لَنْ تزولَ قدما عبدٍ يومَ القيامَةِ حتى يُسْأَلَ عن أربِع خِصالٍ: عَنْ عمُرهِ فيمَ أَفْنَاهُ؟ وعَنْ شَبابِه فيمَ أَبْلاهُ؟ وعنْ مَالِه مِنْ أيْنَ اكْتَسَ…
٣٥٩٤ - (٣) [صحيح] وعن عائشةَ ﵂؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "مَنْ نُوقِشَ الحِسابَ عُذِّب". فقلتُ: أليسَ يقولُ الله: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ (٧) فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا (٨) وَيَنْقَلِبُ إِلَى…
٣٥٩٥ - (٤) [صحيح لغيره] وعن ابنِ الزبير ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "مَنْ نوقِشَ الحِساب هَلكَ". رواه البزار، والطبراني في "الكبير" بإسناد صحيح.
٣٥٩٦ - (٥) [صحيح لغيره] وعن عُتْبَة بن عبد ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "لو أنَّ رجلاً يَخِرُّ على وجْهِهِ مِنْ يومِ وُلدَ إلى يومِ يمَوتُ هَرَماً في مَرْضاةِ الله ﷿ لَحَقَرَهُ يومَ القِيامَةِ". رواه الطراني، ورواته ثقات؛ إ…
٣٥٩٧ - (٦) [صحيح] وعن محمد بن أبي عَميرة -وكان مِنْ أصْحابِ النبيِّ ﷺ، أحسبه رفعه إلى النبي ﷺ- (¬٢) قال: " لوْ أنَّ رجلاً خَرّ على وجْهِه مِنْ يومِ وُلِدَ إلى يومِ يَموتُ هَرَماً في طاعَةِ الله ﷿ لَحقَرهُ ذلك اليومَ، ولَ…
أنا؛ إلا أَنْ يَتَغمَّدني الله برَحْمَتِه". رواه البخاري ومسلم وغيرهما.
بيده فوق رأْسِه". رواه أحمد بإسناد حسن. (¬١)
٣٦٠٠ - (٩) [صحيح لغيره] ورواه البزار والطبراني من حديث أبي موسى.
٣٦٠١ - (١٠) [صحيح لغيره] والطبراني أيضاً من حديث أسامة بن شريك.
٣٦٠٢ - (١١) [صحيح لغيره] والبزار أيضاً من حديث شريك بن طارق بإسناد جيد. (¬٢)
٣٦٠٣ - (١٢) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "لَتُؤدِّنَّ الحقوقُ إلى أهْلِها يومَ القِيامَةِ، حتى يُقادَ لِلشَّاةِ الجَلْحاءِ مِنَ الشاةِ القَرْنَاءِ". رواه مسلم والترمذي. [صحيح] ورواه أحمد، ولفظه: أنَّ رس…
ليَخْتَصمَنَّ كلُّ شيءٍ يومَ القيامَةِ، حتى الشاتانِ فيما انْتَطحَتا". رواه أحمد بإسناد حسن.
الحافظ): "وإسناد أحمد والترمذي متصلان، ورواتهما ثقات؛ عبد الرحمن هذا يكنى أبا نوح؛ ثقة احتج به البخاري، وبقية رجال أحمد ثقات احتج بهم البخاري ومسلم". [مضى ٢٠ - القضاء/ ١٠].
السابق
٣٥ / ٣٧
التالي