صحيح الترغيب والترهيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
الحافظ): "وهذا الكتاب بجملته ليس صريحاً في "الترغيب والترهيب"، وإنما هو حكاية أمور مهولة تَؤُول بالسعداء إلى النعيم، وبالأشقياء إلى الجحيم، وفي غضونها ما هو صريح فيها أو كالصريح، فلنقتصر على إملاء نُبَذٍ منه يحصل بالوقوف عليها الإحاطة بجميع معاني ما ورد فيه على طرف من الإجمال، ولا يخرج عنها إلا زيادةٌ شاذة في حديث ضعيف أو منكر، إذ لو استوعبنا منه كما استوعبنا من غيره من أبواب هذا الكتاب لكان ذلك قريباً مما مضى، ولخرجنا عن غير المقصود إلى الإطناب الممل. والله المستعان، وجعلناه فصولاً (¬١) ". ٣٥٦٨ - (١) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي ﵄ قال: جاءَ أعْرابيٌّ إلى النبيِّ ﷺ فقال: ما الصُّورُ؟ قال: "قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ". رواه أبو داود، والترمذي وحسنه، وابن حبان في "صحيحه".