جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
جامع المسانيد لابن الجوزي
جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · ٧,٩٦٤ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 39 of 160
قتالُ المسلم كُفر، وسِبابُه فُسوق، ولا يَحلُّ لمسلم أن يهجُرَ أخاه فوق ثلاثة أيّام" (٣). * طريق آخر لبعضه: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن آدم قال: حدّثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن محمد بن سعد بن مالك عن أبيه قال:
لا يَحِلُّ لمسلم أن يهجُرَ أخاه فوقَ ثلاث" (٤).
أحمد قال: حدّثنا عبد الرزّاق قال: أخبرنا معمر عن الزُّهري عن عامر بن سعد بن أبي وقّاص عن أبيه قال:
إنّ من أكبر المسلمين في المسلمين جُرْمًا رجلًا سأل عن شيءٍ ونقَّرَ عنه حتى أُنْزِل في ذلك الشيء تحريمٌ من أجل مسألته". أخرجاه في الصحيحين (١).
إنّي لأُعطي رجالًا وأَدَعُ من هو أحبُّ إليَّ منهم فلا أُعطيه شيئًا، مخافةَ أن يُكَبُّوا في النّار على وجوههم". أخرجاه في الصحيحين (٢).
بقتل الوَزَغ وسمّاه فُوَيسِقًا. انفرد بإخراجه مسلم (٣).
بن سعد مالك عن أبيه عن جدّه قال:
إنّه لم يكن نبيٌّ إلّا وصفَ الدّجّال لأمّته، وَلأَصِفَنَّه صِفةً لم يَصِفْها أحدٌ كان قبلي، إنّه أعور، واللَّه تعالى ليس بأعور" (٤).
اللهمّ نعم (١).
عند ذلك: "إنّما مَثَل الصلاة مَثَلُ نهر ماء بباب رجل، غَمْرٍ عَذْب، يَقتحمُ فيه كلَّ يومٍ خمسَ مرّات، ماذا تَرَون يُبقي ذلك من دَرَنه؟ " (٣).
اذهبْ فخذْ سيفَك" (٢).
أُمّي: أليس اللَّهُ يأمُرُك بصلة الرَّحِم وبرّ الوالدين، واللَّه لا آكُلُ طعامًا ولا أشربُ شرابًا حتى تكفرَ. فكانت لا تأكلُ حتى يَشْجُروا فاها بعصا فيصبّون فيه الشَّراب؛ فأُنزلت: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ …
أن يُكروا بذلك، وقال: "أكْروا بالذهب والفضّة" (١).
إذا تَنَخّمَ أحدُكم في المسجد فلْيُغَيِّبْ نُخامتَه، أن تُصِيبَ جلدَ مؤمن أو ثوبَه فتؤذيَه" (٢).
وهو يضربُ بإحدى يَدَيه على الأُخرى، وهو يقول: "الشّهر هكذا وهكذا وهكذا" ونقص إصبعَه في الثالثة. انفرد بإخراجه مسلم (١).
فقال: علِّمْني كلامًا أقوله. قال: "قل: لا إله إلّا اللَّه وحدَه لا شريكَ له، اللَّه أكبر كبيرًا، والحمد للَّه كثيرًا، وسبحان اللَّه ربّ العالمين، ولا حولَ ولا قوّة إلّا باللَّه العزيز الحكيم - خمسًا". قال: هؤلاء لربّي ﷿،…
حين يسمعُ المؤذِّنَ: وأنا أشهدُ أن لا إله إلّا اللَّه وحدَه لا شريكَ له، وأنّ محمّدًا عبده ورسولُه. رضيتُ باللَّه ربًّا، وبمحمّدٍ رسولًا، وبالإسلام دينًا، غُفِرَ له ذنبُه". انفرد بإخراجه مسلم (٥).
نفعلُ هذا، فأُمِرْنا أن نرفعَ إلى الرُّكَب. أخرجاه في الصحيحين (١).
قال:
من تَصَبَّحَ بسبع تمرات من عجوةٍ لم يَضُرَّه ذلك اليوم سُمٌّ ولا سِحر". أخرجاه في الصحيحين من حديث عامر بن سعد (٢). * طريق آخر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الملك بن عمرو قال: حدّثنا فُلَيح عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن …
اللهمّ إنّي أعوذُ بك من البُخل، وأعوذ بك من الجُبن، وأعوذ بك أن أُرَدَّ إلى أرذل العُمُر، وأعوذُ بك من فتنة الدّنيا، وأعوذُ بك من عذاب القبر" (١). أخرجاه في الصحيحين، وفيهما: "أعوذ بك من فتنة الدّجّال" مكان: "الدّنيا" (٢…
للعبّاس: "هذا العبّاس بن عبد المطلّب، أجود قريش كفًّا وأوصلها" (٣).
نِعْمَ المِيتةُ أن يموتَ الرجلُ دونَ حَقِّه" (١).
ما شاء اللَّه أن يقعَ، فحدّث نفسَه، فأنزل اللَّه ﷿: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ [الأنعام: ٥٢]. انفرد بإخراجه مسلم (٢).
أبي يقول:
صلاةٌ في مسجدي هذا خيرٌ من ألف صلاة فيما سواه إلّا المسجدَ الحرام" (١).
فلن أسُبَّه، لأن تكونَ لي واحدة منهنّ أحبُّ إليَّ من حُمْر النَّعَم:
أما ترضى أن تكونَ منّي بمنزلة هارون من موسى، غيرَ أنّه لا نَبِيَّ بعدي". أخرجاه (١).
ثَكِلَتْكَ أُمُّك ابنَ أمِّ سعد، وهل تُرْزَقون وتُنْصَرون إلّا بضعفائكم؟ " (٤). * * * * (١٨٧) مسند أبي سعيد سعد بن مالك، الخُدْريّ (١)
رجل: ما أنا براقٍ لكم حتى تجعلوا لنا جُعلًا. فصالَحوهم على قطيع من الغنم (٣).
ألا أدُلُّكم على ما يُكفِّرُ اللَّهُ به الخطايا ويزيدُ به في الحسنات؟ " قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: "إسباغ الوضوء على المَكاره، وكثرة الخُطا إلى هذه المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة. ما منكم من رجل يخرج من بيته متط…
إنّ الرجلَ ليأتيني فيسألُني فأُعطيه، ثم يسألُني فأُعطيه، ثم يسألُني فأُعطيه، ويجعلُ في ثوبه نارًا، ثم ينقلبُ إلى أهله بنار" (٢).
قال:
أن نبتاعَه (٣)، إلّا كيلًا بكيل لا زيادة فيه (٤).
بذَهَبة في أديم مَقروظ لم تُحَصَّل من ترابها، فقسمها رسولُ اللَّه ﷺ بين أربعة: بين زيد الخيل والأقرع بن حابس وعُيَينة بن حِصن وعلقمة بن علاثة -أو عامر بن الطُّفيل، شكَّ عمارة- فوجد في ذلك بعض أصحابه والأنصار وغيرهم، فقال…
من استأذنَ ثلاثًا فلم يُؤْذَنْ له فليرجعْ". أخرجاه (٣).
اطلُبوا ليلةَ القَدر في العشر الأواخر، في تسعٍ يَبْقَيْن، وسبعٍ يَبْقَيْن، وخمسٍ يَبْقَيْن، وثلاثٍ يَبْقَيْن" (٣).
ومَثَلُ الذي يأخذُهُ بغير حقِّه كمَثَلِ الذي يأكلُ ولا يشبعُ، فيكون عليه شهيدًا يوم القيامة". أخرجاه (٢). الرُّحَضاء: العرق. والحَبَط: أن تنتفخ بطون الماشية من كثرة أكلها.
قال:
إذا دخلَ أهلُ الجنّة الجنّةَ، وأهلُ النارِ النارَ، يُجاءُ بالموت كأنّه كَبشٌ أملحُ، فيُوقف بين الجنّة والنار، فيقال: يا أهلَ الجنّة، هل تعرفون هذا؟ قال: فيشرئبّون (٣)، فينظُرون ويقولون: نعم، هذا الموت. قال: فيقال: يا أهل…
من رأى منكم مُنكرًا فاستطاعَ أن يُغَيِّرَه بيده فليفعلْ، فإن لم يستطعْ بيده فبلسانه، فإن لم يستطع بلسانه فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان". انفرد بإخراجه مسلم (١).
عبيد اللَّه عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن (٢) بن مَعمر الأنصاري عن نَهار عن أبي سعيد الخدري قال:
إنّ أحدَكم ليُسْأَلُ يومَ القيامة حتى يكونُ فيما يُسألُ عنه أن يُقال: ما منَعك أن تُنْكِرَ المُنكَرَ إذا رأيْتَه؟ قال: فمن لقّاه (٣) اللَّهُ ﷿ حُجَّتَه قال: ربِّ، رَجَوْتُك وخِفْتُ النّاس" (٤). * طريق آخر: حدّثنا أحمد قا…
في حقٍّ إذا رآه أو شَهِده أو سَمِعَه". قال: وقال أبو سعيد: وَدِدْتُ أنّي لم أسْمَعْه (١). * طريق آخر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا ابن نُمَيْر قال: أخبرنا الأعمش عن عمرو بن مُرّة عن أبي البَخْتَرِيّ عن أبي سعيد الخدري قال:
لا يَحْقِرَنَّ أحدُكم نَفْسَه أن يرى أمرًا للَّه عليه فيه مقالًا أن يقوله (٢)، فيقولُ اللَّه: ما منعك أن تقولَ فيه؟ فيقول: يا ربِّ، خَشِيتُ النّاس. فيقول: فأنا أحقُّ أن تخشى" (٣).
سيخرُجُ قومٌ من النّار قد احترقوا وكانوا مثلَ الحُمَم، فلا يزال أهلُ الجنّة يَرُشُّون عليهم الماء حتى ينبُتون كما ينبُتُ الغُثاءُ في حَميل السيل" (٢). الحُمَم: الفحم. والغثاء: ما فوق ماء السيل.
اللَّه ﷿ لأحدهما، يا ابنَ آدمَ، ما أعددْتَ لهذا اليوم؟ هل عَمِلْتَ خيرًا قطُّ؟ هل رَجَوْتَني؟ فيقول: لا يا ربِّ، فيُؤمرُ به إلى النّار، فهو أشدُّ أهل النّار حسرة. ويقول للآخر: يا ابنَ آدمَ، ماذا أعددْتَ لهذا اليوم؟ هل عَ…
من أمرَكم منهم بمعصية فلا تُطيعوه" (٤).
الغافر عن أبي سعيد الخدري قال:
قتادة: رجلٌ خاف عذابَ اللَّه، فأنجاه اللَّه من مخافته. أخرجاه (١). ومعنى: رغسَه اللَّه مالًا: أي أكثر له منه ونمّاه له. ومعنى: لم يبتئِرْ خيرًا: أي لم يقدِّم خَبيئة خير.
السابق
٣٩ / ١٦٠
التالي