جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
لا يَحْقِرَنَّ أحدُكم نَفْسَه أن يرى أمرًا للَّه عليه فيه مقالًا أن يقوله (٢)، فيقولُ اللَّه: ما منعك أن تقولَ فيه؟ فيقول: يا ربِّ، خَشِيتُ النّاس. فيقول: فأنا أحقُّ أن تخشى" (٣).