جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · ٢,٧٢٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 51 of 55
ق في كتاب القراءة، وضعفه (١).
ما بين لابتى المدينة فلو وجدت الظباء ما بين لابتيها ماذعرتُهن، وجعل حول المدينة اثنى عشر ميلًا حمى". عب (٣). ٦٥١/ ١٥٠ - "عن أبى هريرة: أن النبى ﷺ خرج حتى إذا كان عند السقيا من الحرم قال: اللهم! إن إبراهيم عبدك ورسولك حرم…
أَنَّ الحَجْمَ أَنْفَعُ مَا تَدَاوى بِهِ النَّاسُ". خط في المتفق (٢). ٦٥١/ ١٦٠ - "عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ الزُّهْرِىِّ، سُئِل عَنْ رَجُلٍ وَلَدَتْ امْرَأَتُهُ وَلَدًا فَأَقَرَّ بِهِ ثُمَّ نَفَاهُ، قَالَ: يُلْحَقُ بِهِ إِذَا …
النَّبِىُّ ﷺ إنَّ خَيْرَكُمْ خَيْرُكُمْ قَضَاءً".
وَأَصْحَاُبهُ يَكْشِفُونَ رُؤُوسَهُمْ في أول قَطرَةٍ تَكُونُ مِن السَّمَاءِ في ذَلِكَ، وَيَقُولُ رَسُولُ الله ﷺ هُوَ أحْدَثُ عَهْدٍ بِربِّنَا ﷿ وَأَعْظَمُهُ بَرَكَةً". كر، وفيه أيوب بن مدرك متروك (١). ٦٥١/ ١٧٠ - "عَنْ أَ…
كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يُعْجِبُهُ نَحْوَ هَذَا الشِّعْرِ". ع، كر. ٦٥١/ ١٧٦ - "عن أبى هريرة زَيْدِ بْنِ عمر بْنِ شَيْبَةَ، حدثنا أبو جزى أو أبو حرب الثانى رَجُلٌ مِنْ حِمْير مِنْ وَلَدِ العجاج بْنِ ثَابِتٍ الحميَرىِّ: وَلَهُ …
فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى ثَلَاثًا".
من ساعات اللَّيْلِ والَنَّهَارِ سَاعَةٌ تكره فيهَا الصَّلَاةُ قَالَ: نَعَمْ إذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَدعِ الصَّلَاةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَطلُعُ بَيْنَ قَرْنَى
وَمِنْ أَئَّمةِ الْهُدَى أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ". كر (٢). ٦٥١/ ١٩٠ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: نَظَرَ النَّبِىُّ ﷺ إِلَى طَلحَةَ بِمِنىً، فَقَالَ: هَذَا شَهِيدٌ يَمْشِى عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ".
لِلْعَبَّاسِ: فِيكُمُ النُّبُوَّةُ وَالْمَمْلَكَةُ -وَفِى لَفْظٍ: الْخِلَافَةُ فِيكُمْ وَالنُّبُوَّةُ-". كر (١). ٦٥١/ ١٩٤ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَة: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْعَبَّاسِ، وَلولَدِ الَعَبَّا…
يَقُولُ: صَاحِبُ الأَعْمَاقِ الَّذِى يَهْزِمُ الله -تَعَالَى- الْعدُوَّ، عَلَى يَدَيْه فنصر فَقَالَ: إِنَّمَا سُمِّىَ نَصْرًا لنِصْر الله إِيَّاهُ، فَأَمَّا اسْمُهُ فَسَعِيدٌ". كر (٣).
هَا يَا حَارِثُ قَدْ تَسْمَعُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ غَدَرْتَ، فَأَنَشأَ حَسَّانُ يَقُولُ:
لَا، فَبَرَقَت بَرقَةٌ فَما زَالَا في ضَوْئِهَا حَتَّى دَخَلَا إِلَى أمهما". كر (١). ٦٥١/ ٢٢٢ - "عَنْ أبِي هُرَيرَةَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ حَامِلًا الْحَسَنَ بن عَلِيٍّ عَلَى عَاتِقِهِ وَلِسَانهُ ليَسِيلُ عَلَيْ…
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَليَنْظُر إِلَى هَذَا". ابن جرير (٢). ٦٥١/ ٢٤٦ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: إِنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلَى أَقْرِبَائِكُمْ مِنْ مَوْتَاكُمْ، فَإِنْ رَأ…
يَا أبَا هُرَيْرَةَ: عَلَيْكَ بِطَرِيق قَوْمٍ إِذَا فَزِغَ النَّاسُ لَمْ يَفْزَعُوا، وَإذَا طَلَبَ النَّاسُ الأمَانَ لَمْ يَخَافُوا، قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِى في آخِرِ الزَّمَانِ يُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَحْشَرَ الأنْ…
إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ جِرَار الْخَمْرِ الْمُزفَّتَةِ وَلَيْسَتْ بِجِرَارِكُم الْخُضْر". ابن جرير (٣).
يَوْمَ خَيْبَر لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَة غَدَا رَجُلًا يُحبُّ الله وَرَسُولَهُ يَفْتَح الله -تَعَالَى- عَلَى يَدَيْهِ، قَالَ عُمَرُ: فما أَحْبَبْتُ الإِمَارَةَ قَطُّ إِلَّا يَوْمَئِذ، فتشرف (*) لَهَا رَجَاءَ أَنْ أُدْعَى ل…
إِنَّما أَنَا لكُم كَالَوالِدِ لِوَلَدِهِ أعلمكُمْ إِذَا أَتَى أَحَدكُم الغَائطَ فَلَا يَسْتَقْبل الْقِبْلَةَ، وَلَا يَسْتَدْبرهَا، وَإِذَا اسْتَطابَ فَلَا يَسَتطب بِيمينه، وَكَان يَأْمُرُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ، وَيَنْهَ…
مَنْ يَأْخُذُ هَؤلَاءِ الكلمَاتِ فَيعْمل بِهِنَّ، أَوْ يُعَلِّمَهُنَّ؟ قُلتُ: أَنَا، فَأَخَذ رسولُ الله ﷺ يَدِى فَعَقَد فيها خَمْسًا: اتَّقِ المحارِم تَكُنْ أَعْبَد النَّاسِ، وارْض بِمَا قَسَم الله -تَعَالَى- لَكَ تَكُنْ…
يكُونُ بعْدى فِتن وأمُورٌ، قُلنَا فأيْن النجاءُ منها يا رسُولَ اللهِ، قَالَ: إلى الأمين وحِزْبهِ، وأشَار إِلَى عثمانَ بن عَفان".
لَتَتَّبِعُنَّ سُنَّةَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِاتِّباعٍ، وَذِرَاعًا بِذِراعٍ، وَشِبْرًا بِشِبْرٍ، حَتَّى دَخَلُوا فِى جُحْرِ ضَبٍّ فَدَخَلَتُمْ فِيهِ، قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ: الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى؟ قَالَ: فَمَنْ إِ…
رَجُلٌ كَانَ لا يتقى مِنَ الْبَوْلِ، وامْرَأَةٌ كَانَتْ تَمْشِى بَيْنَ النَّاسِ بِالنَّمِيمَةِ، فَانْتَظِرْ بِهِمَا الْعَذَابَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
ق في كتاب القراءة (٣).
إِنَّ فِى كِتَابِ اللهِ لَسُورَةً مَا أُنْزِلَ (عَلَىَّ) مِثْلُهَا، فَسَأَلَهُ أُبَىٌّ (عنها)، قَالَ: إِنِّى لأَرْجُو أن لا أَخْرُجَ مِنَ البَابِ حَتَّى تَعْلَمَهَا، فَجَعَلتُ أَتَبَاطأُ، فَسَأَلَهُ اُبَىٌّ عَنْهَا، فَقَ…
ق في كتاب عذاب القبر (١).
مَا كانَ مِنْ صَلاةٍ (يجهر) فيها الإمام بالقراءة، فليس لأحد أن يقرأ معه".
يَوْمًا جَالِسًا فِي مَجْلِسِهِ فَاطَّلَعَ عَلى عليِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ بْن الجَرَّاحِ، وَعُثْمَان، وَأَبِي بَكْرٍ، وعبد الرَّحْمن بن عَوْفٍ، فَلَمَّا رَآهُمْ قَدْ وقَفُوا عَلَيْهِ تَبَسَّمَ ضَاحِكًا…
عَلَى المِنْبَر مَا تَكَلَّمَتْ العَرَبُ بِكَلِمَةٍ أَصْدَقَ مِنْ هَذَا: ألا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللهَ بَاطِلٌ".
وَهُوَ يُبَشِّرُ أَصْحَابَهُ: قَدْ جَاءَكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ، كَتَبَ اللهُ - تَعَالَى- عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، يُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَيُغَلَّقُ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ الشَّياطِينُ،…
. ابن النجار (٣).
وَهُوَ فِي أَصْحَابِهِ: هَلْ عَلِمْتُمْ أَنَّ اللهَ - تَعَالَى- قَدْ أَدْخَلَ فُلَانًا الْجَنَّةَ؟ فَتَعَجَّبَ الْقَوْمُ إِذَ كَانَ لا يَكَادُ يُرَى، فَقَامَ إِلَى أَهْلِهِ رَجُلٌ فَسَأَلَ امْرَأَتَهُ عَنْ عَمَلِهِ فَقَا…
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ: إِنَّ فُلَانًا نَامَ الْبَارِحَةَ وَلَمْ يُصَّلِّ شَيْئًا حَتَّى أَصْبَحَ، فَقَالَ: بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ". ابن جرير (١). ٦٥١/ ٣٩٥ - "عَنِ المُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمِانَ قَالَ: حَدَّث…
بَعْضُهم لِبْعَضٍ: عَفَا الأثَرُ وَوَقَعَ الْحَجَرُ، وَلَا يَعْلَم مَكانَكُم إِلا الله، ادْعُوا الله - تَعَالَى- بِأَوْثَقِ أَعْمَالِكُمْ، فَقَالَ أحَدهُم: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّه كَانَتْ امْرَأَةٌ تُعْجِب…
رَجُلَانِ: أَحَدُهما أَشْرَفُ مِنْ الآخِرَ فَعَطسَ الشَّرِيفُ فَلَم يَحمدِ الله - تَعَالَى- فَلَمْ يَشّمتْه النَّبِيُّ ﷺ وَعَطَسَ الآَخَرُ فَحمِد الله - تَعَالَى- فَشَمتَّه النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ الشَّرِيفُ: عَطَسْتُ عِنْد…
عِنْدَ الثَّالِثَة أَو الرَّابِعَة: بِعْها وَلَوْ بِضَفِيرٍ". ابن جرير (٢).
ثَلاثٌ لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ ما فيهنَّ مَا أُخِذَتْ إلَّا بالاسْتِهَامِ عَلَيْهَا حِرْصًا عَلَى مِا فيهِنَّ مِنَ الخَيْرِ والبَرَكَةِ، قِيلَ: ومَا هُنَّ يا نَبيَّ اللهِ قَالَ: التَّأذِينُ بالصَّلواتِ، والتهجِيرُ بِالجَم…
لا عَدْوى، ولا صَفَرَ، وَلا طِيرَة، وَلاَ هَامَة، فَقَالَ أَعْرَابِيٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! فَمَا بَالُ الإبِلِ تَكُونُ فِي الرَّمْلِ كَأَنَّهَا الظِبَاءُ، فَيَجيءُ إِلَيْه الْبَعِيرُ الأَجْرَبُ فَيَدْخُلُ فيِهَا فَتَجْرَب…
رَسُولُ اللهِ ﷺ: فَمَا أَعْدَى الأَوَّلَ، لا عَدْوُى، ولا هَامَةَ، وَلاَ صَفَرَ، خَلَقَ الله كُلَّ نَفْسٍ فَكَتَبَ حَيَاتَها ومُصيَباتِها، وَرِزْقَهَا". ابن جرير (١). ٦٥١/ ٤٦٤ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: نَهَى رَسُول…
فِي الَّذِي يَرْجِعُ فِي عَطِيَّتِهِ كَمَثَلِ الْكَلْبِ، يَأكُلُ حَتَّى إِذَا شَبعَ قَاءَ، ثُمَّ عَادَ فِي قَيْئِهِ فَأَكَلَهُ". ابن النجار (١). ٦٥١/ ٤٧١ - "عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: قَالَ سَالِمٌ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْر…
اللهُ أطْعَمَكَ وسَقَاكَ أَتِمَّ صَوْمَكَ".
رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَلِك الْملُوكِ". ابن النجار (٢). ٦٥١/ ٤٧٧ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُومُ حَتّى تَزْلَعَ (*) رِجلَاهُ". ابن النجار (٣). ٦٥١/ ٤٧٨ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ …
لَا خَيْرَ فِي التِّجارَةِ إلَّا لِمَن لَمْ يَذُمَّ مَا يَشْتَري، ولَمْ يَمْدَحْ مَا يَبيعُ، وَاعْطَي فِي الحقِّ، وعَزَلَ فِي ذَلِكَ الحَلِفَ". ابن جرير (٢).
اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ كَفَافًا". كر (١). ٦٥١/ ٥٠٥ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ لَا يَنَامُ ليْلَةً وَلا يَبِيتُ حَتَّى يَسْتَنَّ". ............ (٢) ٦٥١/ ٥٠٦ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَة…
لَنْ تَبْرَحَ هَذِهِ الأُمَّةُ مَنْصُورَةً تُقْذَفُ كُلَّ مَقْذَفٍ، مَنْصُورُونَ أَيْنمَا تَوَجَّهُوا، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ مِنَ النَّاسِ، هُمْ أَهْلُ الشَّامِ". كر (٢). ٦٥١/ ٥١٦ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَرْو…
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ باللهِ واليَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يَقْعُدْ عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الخَمْرُ". ابن النجار (٣).
بِيَدِهِ مَا أَمْسى فِي آلِ مُحَمَّدٍ طَعَامٌ، لَيْس شَيْءٌ تَرَوْنَهُ قِيلَ لأَبِي هُرَيْرَةَ: قَدْرُ كَمْ كَانَتْ حِينَ فَرَغْتُمْ؟ قَالَ: مِثْلهَا حِينَ وُضِعَتْ إلَّا أَنَّ فِيهَا أَثَرَ الأَصَابِعِ".
أَنَّ الدَّمَ كُلَّهُ حَرَامٌ، إِنَّ الدَّمَ كُلَّهُ حَرَامٌ مَرَّتَينِ لَا تَعُدْ". الديلمي (٢).
لِعَمَّارٍ: تَقْتُلُكَ الْفِئةُ الْبَاغِيَةُ، وَفِي لَفْظٍ، تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ".
يَسْجُدُ فِي حم بِالآيَةِ: الآيَةِ الأُولَى". .......... (٣).
إِذَا أَتَاهُ الأَمْرُ يُعْجِبُهُ قَالَ: الْحَمد للهِ الْمُنْعِمِ الْمُتَفَضِّلِ الَّذِي بِنِعْمتهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ، وَإِذَا أَتَاهُ الأَمْرُ مِمَّا يَكْرَهُهُ قَالَ: الْحَمْدُ للهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ". ش، وهو صحيح،…
لَا أَعْلَمُه إِلَّا مِمَّنْ شَهِدَ بَدرًا قَالَ لاِبْنه أدْرَكْتَ الصَّلاةَ مَعَنَا؟ قَالَ: نَعَمْ، أَدْرَكْتُ التّكْبِيرةَ الأُولَى؟ قَالَ: لَا، قَالَ: مَا فَاتَكَ فِيْهَا خَيْرٌ مِنْ مائة نَاقَةٍ كُلُّهَا سُودُ العَيْ…
للأَنْصَارِي بِأَرْضِهِ، وَقَضَى عَلَى الآخَرِ أَنْ يَنْزِعَ نَخْلهُ، قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُهَا يُضْرَبُ فِي أُصُولِهَا بِالفُؤوس وَأَنَّهَا لنخل عم". أبو عُبَيد في الْغَريب والْعَسكَري فِي الأَمْثَالِ، عب (٢).
لحِكَيم ابن حِزَام: لا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ".
السابق
٥١ / ٥٥
التالي