جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبى هريرة أنه سئل عن سورة الحوض يردها الكلابليس من الرواة: د، هب . ٦٥١/ ٢٨٤

مَنْ يَأْخُذُ هَؤلَاءِ الكلمَاتِ فَيعْمل بِهِنَّ، أَوْ يُعَلِّمَهُنَّ؟ قُلتُ: أَنَا، فَأَخَذ رسولُ الله ﷺ يَدِى فَعَقَد فيها خَمْسًا: اتَّقِ المحارِم تَكُنْ أَعْبَد النَّاسِ، وارْض بِمَا قَسَم الله -تَعَالَى- لَكَ تَكُنْ أَغْنَى النَّاسِ وَأَحْسن إِلَى جَارِكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا، وَأَحبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِب لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا، وَلَا تكثر الضَّحِك فَإنَّ كثْرَة الضَّحِكِ تُمِيتُ القَلْبَ". هب (٣). ٦٥١/ ٢٨٦ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قِيلَ للنَّبِىِّ ﷺ إِنَّ فُلَانَةَ تَقُومُ اللَّيْلَ، وتصومُ النَّهَار وَتَفْعَلُ وَتَتَصَدَّق، وتُؤْذِى جيرَانَهَا بِلسانِهَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ لَا خير فِيها هِى من أَهْلِ النَّارِ، قِيلَ: وَفُلَانَة تُصَلِّى المكتُوبَة، وتَتَصَدَّقُ مِن الأَثْوَارِ مِن الأقْطِ (*)، وَلَا تُؤْذِى أَحَدًا، فَقَال رسولُ الله ﷺ هِى مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ". هب (١). ٦٥١/ ٢٨٧ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَة أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلى النَّبِىِّ ﷺ يَشْكُو جَارَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىِّ ﷺ اصْبِرْ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَة ليَشْكوه، فَقَالَ لَه: اصْبِرْ، ثُمَّ أَتَاهُ الثالثةَ ليَشكُوه، فَقَالَ لَهُ: اصْبِرْ، ثُمَّ أَتَاهُ الرابعة ليشكُوه فَقَالَ لَهُ: اذْهَبْ فاخرجْ مَتَاعَكَ فَضَعْهُ عَلى الطريقِ، فَجَعَلَ لَا يَمر أَحدًا إِلا قَالَ: اللَّهُمَّ الْعَنْهُ، اللَّهُمَّ اخزه، فَقَالَ يا فلانُ ارْجِعْ إِلَى منْزلِكَ فوالله لا أُؤذِيهِ أَبَدًا". هب (٢). ٦٥١/ ٢٨٨ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُول الله ﷺ يَدْعُو فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ سَأَلْتَنا مِن أَنْفُسِنَا ما لا نَملكُه إِلا بِك، اللَّهُمَّ فَاعْطِنَا مِنْهَا مَا يُرضِيكَ عَنَّا". كر (٣). ٦٥١/ ٢٨٩ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ سَمِعْتُ رسولَ الله ﷺ قَالَ: أَلا أُحَدِّثكم بِمَا يُدْخِلكُم الجنَّةَ؟ قَالَوا: بَلَى، قَالَ: ضَرْبٌ بالسَّيْفِ، وإطْعَامُ الضَّيْفِ، واهْتِمَامُ بموَاقيت الصَّلاة، وإسباغُ الطُّهُورِ في اللَّيْلةِ القرة، وإطعَامُ الطَّعامِ عَلى حُبِّهِ". كر (٤). ٦٥١/ ٢٩٠ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: تُكَفِّر كل .... (*) ركعتين". كر (١). ٦٥١/ ٢٩١ - "عَن الأوزاعى، عَن قرة بْنِ عبدِ الرحمن، عن الزهرى، عَنْ أَبِى سَلَمة، عَن أَبِى هُريرة قَالَ: مَرَّ رسولُ الله ﷺ بِرَجُلٍ مِن الأَنْصَارِ وَهُوَ يعظ أَخَاهُ في الحياء، فَقَالَ لَهُ رَسولُ الله ﷺ دَعْهُ فإنَّ الحياء مِنَ الإيمانِ". كر، وقال: المحفوظ حديث الزهرى عن سالم، عن أبيه (٢). ٦٥١/ ٢٩٢ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: يَا رسولَ الله دُلَّنِى عَلَى عَملٍ إِذَا عَمِلتُ بِهِ دَخَلتُ الجنَةَ؟ قَالَ: كُنْ مُحْسنًا، قَالَ: كَيْفَ أَعَلَمُ أَنِّى محسنٌ؟ قَالَ: سَلْ جِيَرانَكَ فإنْ قَالُوا إِنَّكَ محسنٌ، فإِنَّكَ مُحْسِنٌ، وإِنْ قَالُوا إِنَّكَ مسئٌ، فإنَّكَ مُسِئٌ" (٣). ٦٥١/ ٢٩٣ - "عَن البخْترى بْنِ عبيد، عَن أَبيهِ، عَنْ أَبى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ مَنْ حَدَّثَ عَنِّى حَدِيثًا هو لله (*) ﷿ رِضًى فَأنَا قُلتُه وإنْ لَم أَكُنْ قُلتُه، قالوا: يَا رسولَ الله وَلم؟ قَالَ: لأنَّ بِه أُرْسِلتُ". كر (١). ٦٥١/ ٢٩٤ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: خَرَجَ رسولُ الله ﷺ عَلَى أَهْلِ القُرآنِ وَهُمْ في المسْجِد فَقَالَ: يَا أَهْلَ القرآن، يَا أَهل الْقرآن، يَا أَهْلَ القرآن، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِنَّ الله ﷿ قَد زادكم في صَلَاتِكم صَلَاةً، قَالَوا: وَمَا هِىَ يا رَسولَ الله؟ قَالَ: الْوتْرُ، فَقَالَ أَعْرابِى: مَا هِىَ يَا رسولَ الله؟ قَالَ: أَمَا ليْسَتْ عَلَيكَ وَلَا عَلَى أَصْحَابِكَ، إِنَّمَا هِىَ عَلى أهْلِ الْقُرْآنِ". كر، هب (٢). ٦٥١/ ٢٩٥ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رسُولَ الله ﷺ كَانَ يَكْرَهُ الضَّحكَ في مَوْطِنَيْن: عِنَد رُؤْيَة الْقِرْدِ، وعِنْدَ الْجِنَازَةِ". كر، وقال: إسناده غير قوى (١). ٦٥١/ ٢٩٦ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَة قَالَ: لَمَّا أُنزلَتْ ﴿لَا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صْوتِ النَّبِيِّ﴾، قَالَ أَبُو بكر: لَا أَرْفَعُ صَوْتِى إِلا كأَخِى السِّرَارِ". أبو العباس السراج (٢). ٦٥١/ ٢٩٧ - "عَنْ كُهَيْلِ بِن حَرْمَلة النَّمْرِى قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرةَ يَقُولُ: كيْفَ بِكُمْ إِذَا خَرَجتُم مِنْهَا كُفْرًا كُفْرًا إلى سُنْبك مِنَ الأَرْض يُقَالُ (لها حِسْمَا جُذَامَ) إذا لم تأخذوا أبيضَ ولا أصفَر (وَلَمْ يخدمكم نَدْرَاءُ وَلا ينانُ وَلا جرجنةُ) ولا مارقٌ، وكيفَ بكم إذا أخرجتم منها كفرًا كفرًا إلى سُنْبكٍ من الأرض يقال لها حِسْما جذام، فقال قائلٌ: أبصر ما تقول يا أبا هريرة فغضبَ حتَّى تَخَالَج لَونُه، فقال لقد ضل أبو هريرة وما اهتدى إن لم تكن سمعته أذناى، ووعاهُ قلبى، قالهَا مِرارًا". كر (٣). ٦٥١/ ٢٩٨ - "عَن حُبَيْب كَاتب مَالِكٍ، عَنْ مَالِكِ، عَن ابن شهاب، عَن سَعيد بن المسيبِ، عَن أَبى هُرَيْرَةَ أَنَّ عثمَانَ بن عَفانَ لما مَاتَتْ امْرَأَتُه بِنْتُ رَسُولِ الله ﷺ بَكى فَقَال رسول الله ﷺ ما يبكِيكَ؟ فَقَالَ أَبْكِى عَن انْقِطَاعِ صهرى مِنْكَ، فَقَالَ: فَهَذَا جبريل يَأمُرنِى أَنْ أُزَوِّجَكَ أُخْتَهَا". كر، وقال ذكر عن أبى هُريرة غَير محفُوظٍ، والمحفوظ عن سعيد مُرسَلٌ، ثم رُوِىَ من طريق ابن لهيعة، عن عقيل، عن ابْن شهاب، عن سعيد بن المسيَّب أنَّ رسولَ الله ﷺ لَقى عثمانَ بن عَفَّانَ وهُوَ مغموم ليعان، فقال رسول الله ﷺ ما شأنك يا عثمان؟ قَالَ بأبى أنت يا رسول الله وأمى وهل دخل على أحد من الناس، توفيت بنت رسول الله ﷺ عندى رحمها الله، وانقطع الظهر، وذهب الصهر، مما بينى وبينك إلى آخر الأبد، فقال له رسول الله ﷺ أتقول ذلك يا عثمان؟ قال إنى أقوله يا رسول الله، فبينا هو يحاوره إذ قال رسول الله ﷺ هذا جبريل يا عثمان يأمرنى عن أمر الله أن أزوجك أختها أم كلثوم على مثل صداقها، وعلى مثل عشرتها، فزوجه رسول الله ﷺ إِيَّاهَا، قال كر، هذا مع إرساله أصح من حديث مالك (١). ٦٥١/ ٢٩٩ - "عَنْ أَبِى هُرَيرةَ قَالَ: عَلمْتُ أَنَّ رسولَ الله ﷺ كَانَ يَصُومُ في بَعْضِ الأيَام فَتَحَيَّنْتُ فِطرَهُ بِنَبِيذٍ صَنَعْتُهُ في الدبَاءِ، فَلَمَّا كَانَ في المسَاءِ جِئْتُ بها أحْمِلُه إِليهِ فَقَالَ: مَا هَذا يَا أبا هُريرة؟ قُلْتُ: يَا رَسولَ الله! عَلِمْتُ أَنَّكَ تَصومُ هَذَا اليوم فَتحَيَّنْتُ فِطرَك بِهذَا النَّبيذ فَقال: ادْنُه منِّى، فَإذِا هُو يَنِشُ فَقال: اضْرب بَهذا الحائط، فَقال: هذا شَرابُ من لا يُؤْمِنُ بالله واليوم الآخر" (٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.