وَأَصْحَاُبهُ يَكْشِفُونَ رُؤُوسَهُمْ في أول قَطرَةٍ تَكُونُ مِن السَّمَاءِ في ذَلِكَ، وَيَقُولُ رَسُولُ الله ﷺ هُوَ أحْدَثُ عَهْدٍ بِربِّنَا ﷿ وَأَعْظَمُهُ بَرَكَةً". كر، وفيه أيوب بن مدرك متروك (١). ٦٥١/ ١٧٠ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِن النَّاسِ يَا رَسُولَ الله: مَا العَادِيَاتُ ضَبْحًا؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ رَجَعَ إلَيه مِن الغَدِ فَقَال: مَا المُورِيَاتُ قَدْحًا؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ رَجَعَ الثَّالِث فَقَالَ: مَا الْمُغِيَرات صُبْحًا؟ فَرَفَعَ العِمَامَةَ وَالقَلنْسُوةَ عَنْ رَأسِهِ بمخصرته فَوَجَدَهُ مقرعا رَأسَهُ فَقَالَ: لَوْ وَجَدْتُه طَامًا (* *) رَأسَهُ لَوَضَعْتُ الَّتِى فِيهِ عَيْنَاهُ فَفَزِعَ الَمَلأُ مِنْ قَوْلِهِ فَقَالُوا: يَا نَبىَّ الله وَلِمَ؟ قَالَ: إنَّهُ سَيَكُونُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِى يَضْرِبُونَ القُرآنَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ لِيُبْطِلُوهُ وَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ، وَيَزْعُمونَ أَنَّ لَهُمْ في أَمْرِ الله سَبِيلًا وَلِكُلِّ دِينٍ مَجُوسٌ (* * *)، وَمَجُوسُ أُمَتِى وَكِلَابُ النَّارِ، فكان يقال هُمُ القَدَرِيَّةُ". كر، وفيه البخترى بن عبيد ضعيف (٢). ٦٥١/ ١٧١ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِعَلِىٍّ: إنَّكَ لأَوَّلُ مَنْ يُقَاتل الخَوَارِجَ، فَلَا تَتْبَعَنَّ مُدْبِرًا، وَلَا تُجْهِزَنَّ عَلَى جَرِيحٍ". كر، وفيه البخترى، قال عد: روى البخترى عن أبيه عن أبى هريرة قدر عشرين حديثا عامتها مناكير. ٦٥١/ ١٧٢ - "عَنْ أَبِى هُرَيرَةَ قَالَ: العَارِيةُ تقدم (*) ". عب (١). ٦٥١/ ١٧٣ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: إنَّ في الجَنَّةِ لَعُمُدًا مِنْ يَاقُوتٍ عَلَيْها غُرَفٌ مِنْ زَبَرْجَدٍ، لَهَا أَبْوَابٌ مفتحة، تُضِئ كَمَا يُضِئُ الكَوْكَبُ الدُّرَىٌّ، قلْنَا يَا رَسُولَ الله: مَنْ سَاكنُهَا؟ قَالَ: المُتَحَابُّونَ في الله ﷿ وَالمُتَجَالِسُونَ في الله -تَعَالَى- وَالملَاقُونَ في الله". ابن أبى الدنيا ﵀ -تعالى- في كتاب الاخوان، هب، كر، وابن النجار، وفيه موسى بن وردان، ضعفه ابن معين وثقه (٢). ٦٥١/ ١٧٤ - "عَنْ أبِى حَاتِمٍ السَّجِسْتَان سَهْلِ بْن مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْنُ بْنُ المُثَنَّى، حَدَّثَنِى رؤبة بْنُ العَجَّاج، حَدثَّنِى أَبِى قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ فَقَالَ يَا أَبَا هُريرةْ: مَا تَقُولُ في هَذَا: طَافَ الخَيَالَانِ فَهَاجَا سَقما: خَيَالٌ تكنى وَخَيالًا تَكْتُمَا، فَأَتَتْ تريك رهبة أن