رَسُولُ اللهِ ﷺ: فَمَا أَعْدَى الأَوَّلَ، لا عَدْوُى، ولا هَامَةَ، وَلاَ صَفَرَ، خَلَقَ الله كُلَّ نَفْسٍ فَكَتَبَ حَيَاتَها ومُصيَباتِها، وَرِزْقَهَا". ابن جرير (١). ٦٥١/ ٤٦٤ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَن النَّظَرِ فِي النُّجُوُمِ". ابن النجار (٢). ٦٥١/ ٤٦٥ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَجُلًا كَانَ لَهُ مَقْعَدٌ مِنْ رسُولِ اللهِ ﷺ يُقَالُ لَهُ: بُشَيْر فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ ﷺ ثَلاثًا فَرآة شَاحِبًا، فَقَالَ: مَا غَيَّرَ لَوْنَكَ يَا بْشَيْرُ؟ قَالَ: اشْتَرَيَتُ بَعِيرًا فَشَرَدَ عَلَيَّ فكُنْتُ فِي طَلَبِهِ وَلَم أَشْتَرِطْ فِيهِ شَرَطًا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: إِنَّ البَعِيرَ الشرودَ يُرَدُّ مِنْهُ، أَمَا غَيَّرَ لونَك غَيْرُ هَذَا؟ ، قَالَ: لَا، قَالَ: فَكيْفَ بَيِوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خمسين ألف سَنَةٍ، يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرّبِّ الْعَالَمِينَ". ابن النجار (١). ٦٥١/ ٤٦٦ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّتْ بِهِ جنَازَةٌ فَأثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا فِي مَناقِبِ الْخَيْرِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: وَجَبَتْ، ثُمَّ مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ أُخْرَى فأثْنَوْا عَلَيها شَرًا فِي مَنَاقِبِ الشَّرِّ، فَقَالَ: وَجَبَتْ، ثُمَّ قَالَ: أَنْتُم شُهُودُ اللهِ في الأَرْضِ". ز (٢). ٦٥١/ ٤٦٧ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ باللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُؤْذِي جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَومِ الآخِرِ فَلْيُحْسِنْ قرِى ضَيْفِهِ، قيلَ يَا رَسُولَ اللهِ: وَمَا قِرَى الضَّيْفِ؟ قَالَ: ثَلَاثٌ، فَمَا زَاد بَعْدَهُنَّ فَهُوَ صَدَقَةٌ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ والْيَوْمِ الآخِرِ فَإِذَا شَهِدَ أَمْرًا فَلْيَتَكَلَّمْ بِخَيرٍ أَوْ لِيَسْكُتْ، اسَتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خِيرًا، فَإِنَّ المَرأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلْعٍ أَعْوجَ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ مِن الضَّلْعِ رَأَسُهُ، إِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ تَرَكْتَهُ وَفِيهِ عِوَجٌ، فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا". ........ (١).