لَا، فَبَرَقَت بَرقَةٌ فَما زَالَا في ضَوْئِهَا حَتَّى دَخَلَا إِلَى أمهما". كر (١). ٦٥١/ ٢٢٢ - "عَنْ أبِي هُرَيرَةَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ حَامِلًا الْحَسَنَ بن عَلِيٍّ عَلَى عَاتِقِهِ وَلِسَانهُ ليَسِيلُ عَلَيْهِ". كر (٢). ٦٥١/ ٢٢٣ - "عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قال رَأَيْتُ النَبِىَّ ﷺ يَمُصُّ لِسَانَ الْحَسَنِ كَمَا يَمُصُّ الرَّجُلُ التَّمْرَةَ". ابن شاهين ﵀ -تعالى- في الأفراد، كر (١). ٦٥١/ ٢٢٤ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ سَمِعَ رَسُولُ الله ﷺ صَوْتَ الْحَسَن وَالْحُسَيْن وَهُمَا يَبكيَانِ مَعَ أُمِّهِما، فَأَسْرعَ السَّيْر حَتَّى أَتَاهُمَا فَسَمِعتهُ يَقُولُ: مَا شَأنُ ابْنَىَّ؟ فَقَالَتْ: الْعَطَش، فَأَخْلَفَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى مثقة يوضأمها فِيهَا (*)، وَكَانَ الْمَاءُ يَوْمَئِذٍ أعذارا، وَالنَّاسُ يُرِيدُونَ الْمَاءَ، فَنَادَى هَلْ أحَدٌ مِنْكُمْ مَعَهُ مَاءٌ؟ فَلَمْ يَبْقَ أحَدٌ إلَّا أخْلَفَ يده إِلَى كَلَالِهِ يَبْتَغِى الْمَاءَ في شنه، فَلَمْ يَجِدْ أَحَدٌ مِنْهُمْ قَطَرَةً، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ نَاوِلْيِنى أَحَدهُمَا فناولته إِيَّاهُ مِنْ تَحْتِ الخدر، فَرَأَيْتُ بَيَاضَ ذِرَاعَيْهِ حِينَ نَاوَلتُهُ، فَأَخَذَهُ فَضَمَّهُ إِلَى صَدْرِهِ وَهُوَ يَضْغُو (* *) مَا يُسْكِت فَأَدْلَعَ لسَانَهُ فَجَعلَ يَمُصُّهُ حَتَّى هَدَأَ وَسَكَنَ، فَلَمْ أَسْمَعْ لَهُ بُكَى (* * *) وَالأخَرُ يبْكِى كمَا هُوَ فَسَكَتَ (* * * *)، فَقَالَ نَاوِلينِى الآخَرَ، فَنَاوَلْتُهُ إِيَّاهُ فَفَعَلَ بِهِ كَذَلِكَ فَسَكَتَا فلم أَسْمَعْ لَهُمَا صَوْتًا قَالَ: سيروا فَصَدَّ عَنَّا يَمِينًا وشمَالًا عَنِ الظَّعَائِنِ حَتَّى لَقِينَاهُ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ". طب، كر (٢). ٦٥١/ ٢٢٥ - "عن سعيد المقبرى: قَالَ: كُنَّا مَعَ أبِي هُرَيْرَةَ إِذ جَاءَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِىٍّ فَسَلَّمَ، فَقَالَ أبُو هُرَيْرَةَ وَعَلَيْكَ السَّلَامُ يا سَيِّدى، سَمِعْتُ رَسُول الله ﷺ يَقُولُ: إِنَّهُ لَسيِّدٌ". ع، كر (١). ٦٥١/ ٢٢٦ - "عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ بَعَثَ عَبْدَ الله بْنَ حُذَافَةَ يَطُوفُ في مِنىً أَن لَّا تَصُومُوا هَذهِ الأيَّامَ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ، وَشُرْبٍ، وَذِكْرِ الله". كر (٢). ٦٥١/ ٢٢٧ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ نِعْمَ عَبْدُ الله عُمَرُ، نِعْمَ عَبْدُ الله أبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، نِعْمَ عَبْدُ الله أُسَيْدُ بْنُ الْحُضَيْرِ، نِعْمَ عَبْدُ الله (مُعَاذُ) بْنُ جَبَل (نِعْمَ عَبْدُ اللهِ) عَبْدُ الله بْنُ رَوَاحَةَ نعْمَ عَبْدُ الله ثَابِتُ بْنُ قَيْس بْنِ شَمَّاسٍ (*) ". كر (٣). ٦٥١/ ٢٢٨ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِنَّ الله -تَعَالَى- خَلَقَ الْجَنَّةَ وَخَلَق لَهَا أَهْلًا بِعَشَائِرِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ، وَعَشَائِرِهِمْ (*) لَا يُزَادُ فِيهِمْ رَجُلٌ وَلَا يَنْقصُ، وَخَلَق النَّارَ، وخَلقَ لَهَا أَهْلًا بِعَشَائِرِهِمْ وَقَبَائِلِهمْ، لَا يُزَادُ فِيهِمْ رَجُلٌ وَلَا يَنْقصُ مِنْهُمْ، قِيلَ يَا رَسُول الله فَفِيمَ الْعَمَلُ؟ قَالَ: اعْمَلُوا فَكُلٌّ ميَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ". خط، كر (١). ٦٥١/ ٢٢٩ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: مَا شَهِدْتُ مَعَ رَسُول الله ﷺ مَغْنَمًا إلَّا قَسَم لِى إلَّا خيَبَر، فَإِنْهَا كَانَتْ لأهْلِ الْحُدَيْبِية خَاصَّةً، وَكَانَ أَبُو مُوسَى وَأَبُو هُرَيْرَةَ جاءا بَيْنَ الْحُدَيبيَةِ وَبَيْنَ خَيْبَر". يعقوب بن سفين، كر (٢). ٦٥١/ ٢٣٠ - "عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ سَمِعْتُكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ تُخَافِت الْقِرَاءَةَ قَالَ: قَدْ اسْمَعْتُ مَنْ نَاجَيْتُ، وَقَالَ يَا عُمَرُ: سمعْتُكَ تَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ، قَالَ: أُنَفِّرُ الشَّيْطَانَ وَأُوقِظُ النَّعْسَانَ، وَسَمِعْتُكَ يَا بِلَالُ تَقْرَأُ مِن هَذِهِ السُّورَةِ، وَمِنْ هَذِهِ السُّورَةِ، قَالَ: كَلَامٌ طيِّبٌ يَجْمَعُ الله بَعْضَه إَلَى بَعْضٍ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ كُلُّكمْ قَدْ أَصَابَ". كر (١). ٦٥١/ ٢٣١ - "عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: مَا تعدون (الصَّرَعَ) فِيكُمْ؟ قَالُوا (الَّذِينَ) لَا تَصْرَعُهُ الرِّجَالُ، قَالَ: بَلْ الَّذِى يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ (*) ". العسكرى ﵀ -تعالى- في الأمثال (٢).