إِذَا أَتَاهُ الأَمْرُ يُعْجِبُهُ قَالَ: الْحَمد للهِ الْمُنْعِمِ الْمُتَفَضِّلِ الَّذِي بِنِعْمتهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ، وَإِذَا أَتَاهُ الأَمْرُ مِمَّا يَكْرَهُهُ قَالَ: الْحَمْدُ للهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ". ش، وهو صحيح، وحبيب بن أبي ثابت روى عن ابن عباس، وزيد بن أرقم (١). ٦٥٤/ ١٩ - "عن الأشّهَبِ، عَنْ رجلٍ مِنْ مُزَيْنَةَ أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَىَ عَلَى عُمَرَ ثَوبَا غسيلًا، فَقَالَ: جديدٌ ثَوْبُكَ أَم غَسِيلٌ؟ قال: غسيل يا رسول الله، فَ قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ الَبَسْ جديدًا، وعِشْ حَمِيدًا، وَتوفَّ شَهِيدًا، يُعْطِكَ اللهُ - تَعَالَى- قُرَةَ عَيْنٍ فِي الدُّنيا والآخَرةِ". ش: (٢). ٦٥٤/ ٢٠ - "عَنْ عَبْدِ الملكِ بنِ سِليمَانَ، عَنْ رَجُلٍ منْ أَصْحَابِ الْبَصْرَة قَالَ: أُتِي النبيُّ ﷺ بِهَدِيَّةٍ وَعائشةُ قَائِمةٌ تُصلِّي فَأَعْجَبَه أَنْ تَأكُلَ مَعَهُ فَقَالَ يا عائشة أجْمعي وأَوْجِزي قُولي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ مِنْ الخَيرِ كُلِّهِ، عَاجِلهِ وآجلِه، وأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّر كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلهِ، وَمَا قَضَيْتَ مْنِ قَضَاء فَبَارِكْ لِي فَيهِ، واجْعَلْ عَاقِبَته إِلى خَيْر". ......... (٣). ٦٥٤/ ٢١ - "عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمن السلْمِي قَالَ: حدَّثَنَا مَنْ كَان (يَقربُنَا) (٣) مْنِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنهُمْ كانُوا (يقروُنَ) (* *) مِنْ رسولِ اللهِ ﷺ عَشْرَ آيَاتٍ ولا يَأخُذُونَ فِي العشر الأُخْرَى حَتَّى يَعْلمُوا مَا فِي هذِهِ مِنَ العلْمِ وَالعَمْلِ، فَعَلمَنا العَلِم والعَمَل". ش (١). ٦٥٤/ ٢٢ - "عَنِ الحَسَن قَالَ: أَخَبَرني مَنْ رأى رَسُولَ الله ﷺ بال قَاعِدًا فَفَرَّج حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ وركَهُ سَيَنفَكُّ". عب، ش (٢). ٦٥٤/ ٢٣ - "عَنْ أَبَي رُوحٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَاب مُحمدِ ﷺ قَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ صَلَاة الَفْجرِ فَقَرأَ بِالرُّومِ فَألبسَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا انْصَرفَ قَالَ: مَا بالُ أَقَوام يُصَلُّونَ الصَّلاةَ مَعَنَا بِغَيرِ طهور، مَنْ صَلَّى مَعَنَا فَلْيُحسِنْ وضُوءَهُ، وَفِي لَفْظٍ إِنَّمَا يَردد طهوركُم". عب (٣). ٦٥٤/ ٢٤ - "عَنْ أَبِي الشِّيْخِ الهَتَائي أَنَّ مُعَاويَةَ قَالَ لِنَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُول اللهِ ﷺ تعْلَمُونَ أنَّ نبيَّ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ سُرُوج النُّمُورِ أَنْ يُرْكَبَ عَلَيْهَا". عب (١). ٦٥٤/ ٢٥ - "عَنْ الحَسَن أَنَّ رَجُلًا حَدَّثَهُمْ أَن رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَتَوَضَّأُ بمُدٍّ مِنْ مَاءٍ وَيْغتَسِلُ بصاعٍ". عب، ش (٢). ٦٥٤/ ٢٦ - "عَنْ زُهَيْرِ بنِ الأَرْقَمِ قَالَ: بَيْنَا الحَسَن بن علي يخطبُ إِذْ قَامَ رَجُلٌ مِنْ الأزْدِ آدمُ طوالٌ فَقَالَ: لَقْد رَأيتُ رسولَ اللهِ ﷺ واصبعيه في حقْويه يقُولُ: مَنْ أَحبنِي فَليحِبهُ، فَلْيُبْلِغِ الشاهدُ الغَائبَ". ش، حم، وابن مندة، ك، كر (٣). ٦٥٤/ ٢٧ - "عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ رُجلٍ مِنَ الأنصَارِ، عَنْ أَبيه قَالَ رَأيُت رَسُولَ اللهِ ﷺ أَكَلَ مَنْ كتِف شَاةٍ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأ". عب (٤). ٦٥٤/ ٢٨ - "عَنْ عَطَاء قَالَ: أَخْبَرَنِي رجُلٌ أَنَّ أبَا ذَرٍّ أَصَابَ أَهلَهُ، فَلَمْ يكُنْ مَعه ماءٌ، فَمَسَحَ وَجْهَه وَيَدَيهِ، ثُمَّ وَقَعَ في نَفْسِه شَيءٌ فَذهَبَ إِلى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ منهُ عَلَى مَسِيرة ثَلَاث فَوجدَ النَّاسَ قَدْ صَلُّوا الصُّبْحَ، فَسَألَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَإِذَا هُو تبرز للخَلاء فاتْبعَه فَالتَفتَ النبيُّ ﷺ فَرَآهُ فأهوَى النبيُّ ﷺ بِيَدَيْه إِلى الأرضِ فَوضَعهُما، ثُمَّ مَسَح بِهمَا وْجَهه ويَديْه". عب (١). ٦٥٤/ ٢٩ - "عَنْ أَبِي صالح الزَّيَاتِ، عَنْ رَجُلٍ أَنَّ النبيَّ ﷺ نَادَى رَجُلًا من الأنْصَارِ فَخَرجَ فَانطلقا قِبَلَ قُبَاء فَمَرا بموية فاغتَسلَ الأَنْصَاريُّ، فَسَألَهُ النبي ﷺ فقال: دَعَوْتنَي وأَنَا عَلَى امَرأتِي، فَقَالَ النَّبي ﷺ إذَا أَقْحَطَ أَحدُكمْ أَوْ أَكْسَلَ فإنَّما يَكْفِي منه الوُضُوء". عب (٢). ٦٥٤/ ٣٠ - "عَنْ مُحَمدِ بْنِ عباد، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ شَيْخٍ مِنْهُمْ قَال: رَأيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يُصَلِّي فِي نَعْليه، وَأشَارَ إِلَى المقَامِ".