جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش
أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش
المدوَّنة · ١,٠٦١ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 20 of 22
لفي كتاب الله شراب الابرار، وانها [لفي] (¬١) كتاب الله طعام طعم وشفاء سقم. · باب ما ذكر من امر النزول بمنى واين نزل النبي ﷺ منها (¬٤)
ابن عباس: ما من عبد إلا وهو موكل به ملك يمنعه مما لم يقدر عليه، فإذا جاء القدر لم يستطع منعه منه، والله ما قبل الله من امرئ حجه إلا رفع حصاه. من أين ترمى الجمرة وما يدعى عندها وما جاء في ذلك
عطاء: ولا يضرك أي طريق سلكت نحو الجمرة.
عطاء: وإذا رميت قمت عند الجمرتين السفليين، قلت: حيث يقوم الناس الآن؟ قال: نعم، فدعوت بما بدا (¬٦) لك، ولم أسمع بدعاء. معلوم في ذلك. قلت: ألا يقام عند التي عند العقبة؟ قال: لا، ولا يقام عند شيء (¬١) من الجمار يوم النفر. ق…
لي عطاء: رأيت ابن عمر يقوم عند الجمرتين قدر ما كنت قارئا سورة البقرة.
أدركت الناس يتزودون الماء في الأداواة إلى الجمار، من طول القيام.
في الموقف بعرفة. [آخر] (¬٧) ما ذكرت عطاء في هذا الباب. شاهد قوله: [حزيت] (¬٨).
جدي: أنشدني مسلم بن خالد، عند قوله: حزيت، لأبي ذؤيب الهذلي: فلو كان حولي حازيان وطارق … وعلق [أنجاسا على المنجس] (¬١) إذا لأتتني حيث كنت (منيتي … تحث) (¬٢) بها هاد إلى منقرس
ابن عباس: إن منى يتسع بأهله، كما يتسع الرحم للولد.
أتمنى الجنة، فسميت منى، لأمنية آدم.
أبو الوليد: اسم الجبل الذي مسجد الخيف بأصله الصفائح (¬٥)، واسم الجبل الذي (¬٦) وجاهه على يسارك إذا أتيت من مكة: القابل، وهو من الأثبرة (¬٧). وقال بعض أهل العلم: إنما سميت منى، لما يمنى فيها من الدماء، قال: يمنى: يقدر. وق…
أبو الوليد: فيه عشرون بابا، منها في الجدر الذي يلي الطريق تسعة أبواب شارعة في الرحبة على السوق، طول كل باب منها (¬٥) ثماني أذرع واثنتا عشرة أصبعا، وعرض كل باب خمسة أذرع، وبعضها يزيد وينقص في العرض. ومنها في الجدر الذي يل…
لفي كتاب الله شراب الابرار، وانها [لفي] (¬١) كتاب الله طعام طعم وشفاء سقم. · وسعة الباب الذي يلي الموقف ماية ذراع واحدى (¬٢) وثلاثون ذراعا.
سواء لا يزيد ولا ينقص. ما جاء في ذكر المزدلفة، وحدودها، والوقوف بها، والنزول وقت الدفعة منها والمشعر الحرام، وإيقاد النار عليه، [ودفع] (¬٥) أهل الجاهلية
٩٩١ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: المزدلفة كلها موقف.
٩٩٢ - قال ابن جريج: قلت لنافع مولى ابن عمر: أين كان ابن عمر يقف (¬٦) بجمع كلما حج؟ قال: على قزح نفسه، لا ينتهي (¬٧) حتى يتخلص فيقف عليه مع الإمام كلما حج.
٩٩٣ - قال ابن جريج: قال محمد بن المنكدر: أخبرني من رأى أبا بكر الصديق واقفا على قزح.
٩٩٤ - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان، عن عمار الدهني (¬١)، عن أبي إسحاق السبيعي، عن عمرو بن ميمون، قال: سألت عبد الله بن عمرو بن العاص ونحن بعرفة عن المشعر الحرام، فقال: إن تبعتني (¬٢) أخبرتك، فدفعت م…
خارجة: فأخبرني (¬١) رجال من قومي أنهم رأوها في الجاهلية، وكانوا يحجون، منهم حسان بن ثابت، في عدة من قومي، قالوا: كان قصي بن كلاب قد أوقد بالمزدلفة نارا حيث (¬٢) وقف بها (¬٣)، حتى يراها من دفع من عرفة.
في حجته، وقد دفع من عرفة إلى جمع، والنار توقد بالمزدلفة، وهو يؤمها، حتى نزل قريبا منها.
٩٩٧ - قال: حدثنا أبو الوليد، وحدثني محمد بن يحيى، عن محمد بن عمر، عن كثير بن عبد الله المزني، عن نافع، عن ابن عمر قال: كانت النار توقد على عهد النبي ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان.
٩٩٨ - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني محمد بن يحيى، عن محمد بن عمر، عن سعيد بن عطاء بن أبي مروان الأسلمي، عن أبيه، عن جده، قال: رأيت عمر بن الخطاب يقف على يسار النار، قال: فسألت سعيد بن عطاء: كيف نزل عمر عن يسار النار؟ قال:…
كان ينزل ليلة جمع في منزل الأئمة الآن ليلة جمع. يعني: دار الإمارة التي في قبلة مسجد مزدلفة. قال ابن جريج: قلت لعطاء: وأين المزدلفة؟ قال: المزدلفة إذا أفضيت من مأزمي عرفة، فذلك إلى محسر، وليس المأزمان - مأزما عرفة - من ال…
قوله: ارفعوا (¬٩) عن عرنات، فعشية عرفة في الموقف، أي لا تقفوا بعرنة، وأما قوله: ارفعوا عن محسر، ففي المنزل بجمع، أي لا تنزلوا محسرا لا تبلغوه. قلت لعطاء: وأين محسر؟ وأين يبلغ من جمع؟ وأين يبلغ الناس من منزلهم من محسر؟ قا…
من نمرة
ينزل يوم عرفة؟ قال: بنمرة، منزل الخلفاء إلى الصخرة الساقطة بأصل الجبل، عن يمينك وأنت ذاهب إلى عرفة، يلقى عليها ثوب يستظل به.
نابغة [بني] (¬٦) ذبيان:
التدافع (¬٣)
إليكم، يأمركم أن تقفوا على مشاعركم هذه، فإنكم على إرث من إرث إبراهيم.
واقف بعرفة مع الناس، فقلت: هذا (¬٤) من الحمس، فما له خرج من الحرم؟! - يعني قريشا كانت تسمى الحمس، والأحمسي: المشدد في دينه - وكانت (¬٥) قريش لا تجاوز الحرم، تقول: نحن أهل الله، لا نخرج من الحرم، وكان سائر الناس يقف بعرفة…
يقف بعرفة سنيه كلها، لا يقف مع قريش في الحرم - يعني إذ (¬١) كان رسول الله بمكة قبل الهجرة -.
عرفة كلها موقف، وفجاج منى كلها منحر، ومزدلفة كلها موقف».
ارفعوا عن عرنات وعن محسر - يعني في الموقف -
لهم (¬٢): إنكم على إرث من [إرث] (¬٣) آبائكم.
يلبي في ذلك حتى دخل جمعا، يخبر ذلك عنه أسامة بن زيد.
(¬٦) عطاء: لكل صلاة إقامة لا بد (¬٧).
بال في الشعب ليلة المزدلفة، ولم يقل: إهراق الماء.
بال في الشعب ليلة المزدلفة، ولم يقل: إهراق الماء.
١٠١٧ - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال حدثني مسلم بن خالد، عن ابن جريج، قال: أخبرني موسى بن عقبة، عن كريب مولى ابن عباس، قال: سمعت أسامة بن زيد، يقول: أنا رديف رسول الله ﷺ يوم عرفة، فلما جئنا الشعب أو إلى الشعب، نز…
١٠١٨ - قال: وكان عطاء إذ ذكر له الشعب، قال: اتخذه رسول الله ﷺ مبالا واتخذوه (¬٤) مصلى - يعني خلفاء بني مروان - وكانوا يصلون فيه المغرب.
الشعب الكبير الذي بين مأزمي عرفة على يسار المقبل من عرفة يريد المزدلفة في أقصى المازم مما يلي نمرة، وبين يدي هذا الشعب الميل، ومن هذا الميل إلى سقاية زبيدة التي في أول المزدلفة، مثل الميل عندها دونها إلى المزدلفة قليلا، …
فلم يزل بيده وبيد ولده حتى باعه ولده من محمد بن يوسف، فأدخله في داره التي يقال لها: [دار] (¬٦) البيضاء، وتعرف اليوم بابن يوسف، فلم يزل ذلك البيت في الدار حتى حجت الخيزران (¬١) - أم الخليفتين موسى وهارون - فجعلته مسجدا يص…
عند أهل مكة.
كان يجلس تحت تلك الصفيحة، يستدري (¬١٠) بها من الرمي بالحجارة إذا جاءت
صلى بأجياد الصغير؛ لا يثبت ذلك الموضع ولا يوقف عليه. قال: ولم أسمع أحدا من أهل العلم (¬٢) من أهل مكة يثبت أمر المتكأ (¬٣). ومسجد على جبل أبي قبيس، يقال له: مسجد إبراهيم (¬٤). وسمعت (¬٥) يوسف بن محمد بن إبراهيم يسأل عنه: …
إن إبراهيم خليل الله حين أمر بالأذان في الناس بالحج، صعد على أبي قبيس، فأذن فوقه، فأنكر ذلك، وقال: [لا] (¬٤)، لعمري ما بين أصحابنا اختلاف، إن إبراهيم خليل الرحمن حين أمر بالأذان في الناس بالحج، أنه قام على مقام إبراهيم، …
من الوحي، الرؤيا الصادقة في النوم، فكان (¬٧) لا يرى رؤيا إلا جاءته مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء، فكان (¬١) يأتي حراء فيتحنث فيه - وهو التعبد والتبرز - الليالي ذوات العدد، ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة بنت خويلد، [ف…
خديجة: الله السلام، ومن الله السلام، وعلى جبريل السلام.
لفي كتاب الله شراب الابرار، وانها [لفي] (¬١) كتاب الله طعام طعم وشفاء سقم. · باب ذكر ثور وما جاء فيه
من حراء إلى ثور في شعب الرحم على الثنية التي تخرج على بئر خالد بن عبد الله القسري التي بين مأزمي منى، يقال لها: القسرية، وهى الثنية التي عن يسار الذاهب إلى منى من مكة، ثم سلك (¬١) النبي ﷺ في الشعب الذي بنى ابن شيحان سقاي…
الناس بمكة يوم الفتح.
محمد بن الأسود: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله.
(¬١): «من يؤويني وينصرني حتى أبلغ رسالات ربي، وله الجنة»، فلا يجد أحدا يؤويه ولا ينصره، حتى أن الرجل يرحل صاحبه من مصر أو اليمن، فيأتيه قومه أو ذو رحمه، فيقولون: احذر فتى قريش، لا يفتنك (¬٢)، يمشي بين رحالهم يدعوهم إلى ا…
السابق
٢٠ / ٢٢
التالي