أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الوليد عن مهدي بن أبي المهدي عن عبد الله بن معاذ الصنعاني عن معمر بن أبي عمرو الأزدي عن محمد بن شهاب الزهري عن عروة بن الزبير الأسدي عن عائشة بنت أبي بكر الصديق عن أول ما بدئ به
من الوحي، الرؤيا الصادقة في النوم، فكان (¬٧) لا يرى رؤيا إلا جاءته مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء، فكان (¬١) يأتي حراء فيتحنث فيه - وهو التعبد والتبرز - الليالي ذوات العدد، ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة بنت خويلد، [فيتزود مثلها] (¬٢)، حتى فجأه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك فيه، فقال: اقرأ، قال: قلت: ما أنا بقارئ، قال: فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني، فقال: اقرأ، فقلت: ما أنا بقارئ، فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني، فقال: اقرأ، فقلت: وما أقرأ، قال: ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الأنسان من علق * اقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم حتى بلغ ما لم يعلم﴾ [العلق: ١ - ٥].