جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش
أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش
المدوَّنة · ١,٠٦١ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 19 of 22
لفي كتاب الله شراب الابرار، وانها [لفي] (¬١) كتاب الله طعام طعم وشفاء سقم. · [باب في] (¬٣) مقام النبي ﷺ بمكة
ما كان ذلك له، قد أمنا من أمنت، وأجرنا من أجرت»، ثم أمر فاطمة فسكبت له غسلا فاغتسل. ثم صلى ثمان ركعات في ثوب واحد، ملتحفا به، [وذلك] (¬١) ضحى في يوم الفتح (¬٢) - فتح مكة -، وكان الذي أجارت أم هانئ يوم الفتح: عبد الله بن …
لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم».
إذا قدمنا مكة إن شاء الله، نزلنا بالخيف الذي تحالفوا علينا فيه». قال ابن جريج: قلت لعثمان: أي حلف؟ قال: الأحزاب.
عطاء: وفعل ذلك في حجته [أيضا] (¬٢)، نزل بأعلى مكة قبل التعريف، وليلة الصدر نزل بأعلى الوادي. من كره كراء بيوت مكة، وما جاء في بيع رباعها ومنع تبويب دورها، وإخراج الرقيق والدواب منها
وأبي بكر، وعمر، وعثمان، ما تكرى ولا تباع، ولا تدعى إلا السوائب، من احتاج سكن، ومن استغنى أسكن. قال يحيى: قلت (¬١) لعمر بن سعيد فإنك تكري. قال: قد أحل الله الميتة للمضطر إليها.
كان ساكن مكة حي من العرب، فكانوا (¬٢) يكرون الظلال، ويبيعون الماء، فأبدلها (¬٣) الله بهم قريشا، فكانوا يظلون في الظلال، ويسقون الماء».
عن بيع رباع مكة، وعن أجر بيوتها.
ابن جريج: قرأت كتابا من عمر بن عبد العزيز، إلى عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن [أسيد] (¬١)، وهو عامله على مكة (¬٢)، يأمره أن لا يكرى بمكة شيء.
أبواب دور مكة.
أن مجاهدا، كان يقول: الكراء بمكة نار.
أبي (¬٢): قدمت مكة سنة [مائة] (¬٣)، وعليها عبد العزيز بن عبد الله أميرا، فقدم عليه كتاب من عمر بن عبد العزيز ينهى عن كراء بيوت مكة، ويأمره بتسوية منى. قال: فجعل الناس يدسون إليهم الكراء سرا، ويسكنون (¬٤).
أدركت الناس، وإن الركبان يقدمون، فيبتدرهم من شاء الله من أهل مكة أيهم ينزلهم، ثم نحن اليوم نبتدرهم أينا يكريهم.
أن عمر بن الخطاب أخرج الرقيق والدواب من مكة، ولم يكن يدع أحدا يبوب داره بمكة، حتى استأذنته هند ابنة سهيل، وقالت: إنما أريد بذلك إحراز متاع الحاج، وظهرهم، فأذن لها، فعملت بابين على دارها.
له: كيف وجدتم إمارة الأحلاف فيكم؟ قال: التي قبلها خير منها، قال: فقال ابن (¬٢) صفوان: فإن عمر قال كذا لشيء لم يذكره سفيان. قال ابن عباس: أسنة عمر تريد؟ هيهات هيهات، تركت والله سنة عمر [شأوا مغربا] (¬٣)، قضى عمر أن أسفل ا…
الشافعي، قالا:
(¬٢): سنام الأرض، إن لها سناما، يزعم ابن فرقد - يعني عتبة بن فرقد السلمي (¬٣) - أني لا أعرف حقي من حقه؟ له سواد المروة ولي بياضها، ولي ما بين مقامي (¬٤) هذا إلى تجنى - وتجنى ثنية قريب من الطائف. قال: فبلغ ذلك عمر بن الخط…
(¬١) انقطعت الهجرة، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا.
فكيف (¬٦) يكون به بأس، والربع يباع، ويؤكل ثمنه، وقد ابتاع عمر دار السجن بأربعة آلاف [درهم] (¬٧). وأعربوا فيها أربعمائة. عمرو القائل.
عبد العزيز بن أبي رواد: وذكرت لعمرو بن دينار قول عبد الكريم بن أبي المخارق: لا تباع تربتها، ولا يكرى ظلها، فقال: جاءوا به يا خراساني على الروي (¬١). سيول وادي مكة في الجاهلية (¬٢)
حتى بنت قريش الكعبة، فسمي (¬٣) ذلك السيل: سيل فأرة، وسمعت أنها امرأة من بني بكر.
جاء سيل في الجاهلية كسا ما بين الجبلين. سيول وادي مكة في الإسلام
حتى دخل المسجد الحرام من الوادي، ومن أعلى مكة من طريق الردم، وبين الدارين (¬٥)، وكان ذلك السيل
أبو الوليد: وكان سيل الجحاف في سنة ثمانين، في خلافة عبد الملك بن مروان، قد (¬٨) صبح الحاج يوما وذلك (¬٩) يوم التروية، وهم آمنون غارون قد نزلوا في وادي مكة، واضطربوا الأبنية، ولم يكن عليهم من المطر إلا شيء يسير، إنما كانت…
فيه عبد الله بن أبي [عمار] (¬٦): لم تر عيني مثل يوم الاثنين (¬٧) … أكثر محزونا، وأبكى للعين إذ خرج المخبات يسعين … سوائدا في الجبلين يرقين فكتب (¬٨) في ذلك إلى عبد الملك بن مروان، ففزع لذلك، وبعث بمال عظيم، وكتب إلى عامل…
حتى كانت النساء بالليل، والعواتق يخرجن فينقلن التراب؛ التماس الأجر والبركة، حتى رفع من المسجد الحرام ونقل ما فيه، فرفع ذلك إلى المأمون، فأرسل بمال عظيم، فأمر أن يعمل به في (¬٢) المسجد، ويبطح، ويعزق وادي مكة، فعزق منه واد…
أن يوقدوا ليلة هلال المحرم للحاج مخافة السرق.
بمنى وحدود منى
عطاء: فلا أحب أن ينزل أحد إلا فيما بين العقبة إلى محسر.
عمر: لا يبيتن أحد من الحاج وراء العقبة حتى يكونوا (¬١) بمنى، ويبعث من يدخل من ينزل من الأعراب حتى يكونوا بمنى من وراء العقبة.
أن ينزل أحد دون العقبة، هلم إلينا - يعني إلى مكة-. موضع منزل النبي ﷺ بمنى ومنازل أصحابه
إلى الناس أن ينزلوا ها هنا، وها هنا.
لفي كتاب الله شراب الابرار، وانها [لفي] (¬١) كتاب الله طعام طعم وشفاء سقم. · باب ما ذكر من امر النزول بمنى واين نزل النبي ﷺ منها (¬٤)
قال: «وارموا بمثل حصى الخذف».
عمر: ومنزلي في (¬٣) منزل الداج، والداج هم: التجار.
سليمان بن جبير بن مطعم، عن عبد الله بن أبي بكر،
إذا قدمنا مكة إن شاء الله نزلنا بالخيف، والخيف مسجد منى الذي تحالفوا فيه علينا». قلت لعثمان أي حلف؟ قال: الأحزاب. ٩٦٠ - قال عثمان بن أبي سليمان، عن طلحة (¬١) بن عبد الله بن أبي بكر، قال: كان منزلنا بمنى - يريد منزل أبي …
لها.
جاء في مسجد الخيف وفضل الصلاة فيه
مروان: يعني رواحلهم.
(¬٣): حج خمسة وسبعون نبيا كلهم قد طاف بالبيت، وصلى في مسجد منى، فإن استطعت أن لا تفوتك الصلاة في مسجد منى فافعل.
لو كنت من أهل مكة، لأتيت مسجد منى كل سبت.
له (¬٣): مسجد العيشومة (¬٤)، فيه عيشومة أبدا خضراء في الجدب وفي الخصب بين حجرين (¬٥) من القبلة، وتلك العيشومة قديمة لم تزل ثم (¬٦). ما جاء في مسجد الكبش (¬٧)
وهو الكبش الذي قربه ابن آدم فتقبل منه، كان مخزونا حتى فدي به إسحاق، وكان ابن آدم الآخر قد (¬١) قرب حرثا فلم يتقبل منه.
من يذكر أنه ذبحه على أقيصر. من أول من رمي الجمار وما جاء في ذلك
إبراهيم: «ربنا أرنا مناسكنا»، أمر أن يرفع القواعد من البيت، ثم أري الصفا والمروة، وقيل: هذا من شعائر الله، ثم خرج به جبريل، فلما مر بجمرة العقبة إذا [بإبليس] (¬١)، فقال جبريل: كبر وارمه، ثم ارتفع إبليس إلى الجمرة الثانية…
أن [عمرو] (¬٦) بن لحي نصب بمنى سبعة أصنام، نصب صنما على القرين الذي بين مسجد منى والجمرة الأولى، على بعض الطريق، ونصب على الجمرة الأولى صنما، وعلي المدعى صنما، وعلى الجمرة الوسطى صنما، وعلى الجمرة العظمى صنما (¬١)، ونصب …
(¬٧): سألت عنها ابن عباس فقال: إن الله وكل بها ملكا، فما تقبل منه رفع، وما لم يتقبل منه ترك.
تقبل من الحصى رفع - يعني حصى الجمار-.
أبو الطفيل: سألت عنها ابن عباس فقال: إن الله وكل بها ملكا، فما تقبل منه رفع، وما لم يتقبل منه ترك.
٩٧٤ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج، قال: أخبرني عبد الله بن مسلم بن هرمز، أنه سمع سعيد بن جبير، يقول: إنما الحصى قربان، فما تقبل منه رفع، وما لم يتقبل منه فهو الذي يبقى.
٩٧٥ - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج، قال: أخبرت أن نفيعا كان جالسا عند ابن عمر، إذ قال له رجل: يا أبا عبد الرحمن، ما كنا نترائى في الجاهلية من الحصى، والمسلمون اليوم أكثر، ثم إنه …
السابق
١٩ / ٢٢
التالي