جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش
أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش
المدوَّنة · ١,٠٦١ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 18 of 22
لفي كتاب الله شراب الابرار، وانها [لفي] (¬١) كتاب الله طعام طعم وشفاء سقم. · [باب في] (¬٣) مقام النبي ﷺ بمكة
دعوها، فقد وقاها الله شركم، ووقاكم شرها».
عطاء كل عدو لك لم يذكر لك قتله، فاقتله وأنت حرام.
عطاء: واقتل الوزغ، فإنه كان يؤمر بقتله، واقتل الجان [ذا الطفيتين] (¬٢)، فإنه يؤمر بقتله.
(¬٣) ابن جريج: وأخبرني [عبد الحميد] (¬٤) بن جبير بن شيبة، أن ابن المسيب، أخبره، أن أم شريك استأمرت النبي ﷺ في قتل الوزغان، فأمرها بقتلها … -وأم شريك إحدى نساء بني عامر بن لؤي-.
فكانت (¬٥) عائشة تقتلهن. من كره أن يدخل شيئا من حجارة الحل في الحرم أو يخرجه إلى الحل أو يخلط بعضه ببعض
ويكره أن يدخل من تراب الحل أو (¬٢) حجارته الحرم بشيء أو يخلط بعضه ببعض.
إنه (¬٤) أتي بها من مكان كذا وكذا خارجا (¬٥) من الحرم، قال: فقال: القطوه، وارجعوا به إلى المكان الذي جئتم به منه، وأخرجوه من الحرم، وقال: لا تخلطوا الحل بالحرم.
(¬١) أنا بمكة، وإنما يؤتى ببطحاء المسجد من الحرم.
كتب إلي علي بن عبد الله بن عباس: أن ابعث إلي بلوح من حجارة المروة أسجد عليه.
لعتاب: «أتدري على من استعملتك؟ استعملتك على أهل الله، فاستوص بهم خيرا». - يقولها ثلاثا. ٧٢٧
(¬١) بن أبي مليكة، أنه كان يقول: كان أهل مكة فيما مضى يلقون، فيقال يا أهل الله، وهذا من أهل الله.
إن الله يرفع بهذا الدين أقواما، ويضع (¬٢) آخرين».
(¬١) عمر: إن الله يرفع بهذا القرآن (¬٢) أقواما، ويضع به آخرين.
إن الله يرفع بهذا القرآن أقواما، ويضع به آخرين».
٨٩٠ - قال أبو محمد الخزاعي: حدثنا أبو مروان العثماني، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد الزهري بإسناده مثله.
٨٩١ - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا هشام بن سليمان، عن ابن جريج، عن عبد الله بن عبيد الله (¬١)، أنه كان يقول: كان أهل مكة فيما مضى يلقون، فيقال لهم: يا أهل الله، وهذا من أهل الله.
مثله.
معمر: فقلت للزهري: ما قوله: خير أهلك؟ قال: خير أهل مكة.
هل تدري على من استعملتك؟ استعملتك على أهل الله.
في حديث حدث به في الحرم (¬٢): ومن آمن أهله استوجب بذلك أماني، ومن أخافهم، فقد أخفرني في ذمتي، ولكل ملك حيازة ما (¬٣) حواليه، وبطن مكة [حوزتي] (¬٤) التي اخترت لنفسي دون خلقي، أنا الله ذو بكة، أهلها خيرتي، وجيران بيتي، وعم…
٨٩٦ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن ابن أبي نجيح، قال: قالت عائشة: لولا الهجرة لسكنت مكة، إني لم أر السماء بمكان قط أقرب إلى الأرض منها بمكة، ولم يطمئن قلبي ببلد قط ما اطمأن بمكة، ولم…
٨٩٧ - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن النبي ﷺ قال: « اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة وأشد، وصححها، وبارك لنا في صاعها ومدها، وانقل حماها فاجعلها بالجحفة» حي…
٨٩٨ - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت: لما قدم النبي ﷺ المدينة وعك أبو بكر، وبلال، فكان (¬١) أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول: كل امرئ مصب…
٨٩٩ - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن، قال: سمعت طلحة بن عمرو، يقول: قال ابن أم مكتوم، وهو آخذ بخطام ناقة رسول الله ﷺ، وهو يطوف (¬١): حبذا مكة من وادي … بها أرضي وعوادي بها ترسخ أوتادي … ب…
وهو بالحزورة: «والله إنك لخير أرض الله (¬١)، وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أني أخرجت منك ما خرجت».
أن ينطلق إلى المدينة، واستلم الحجر، وقام وسط المسجد، التفت إلى البيت فقال: إني لأعلم ما وضع الله في الأرض بيتا أحب إليه منك وما في الأرض بلد أحب إلي منك، وما خرجت عنك رغبة، ولكن الذين كفروا هم أخرجوني، ثم نادى: يا بني عب…
له: يا أصيل، كيف عهدت مكة؟ قال: عهدتها والله يا رسول الله (¬٤) قد أخصب جنابها، وابيضت بطحاؤها، وأعذق إذخرها، وأسلت ثمامها، وأمس سلمها، فقال: حسبك يا أصيل، لا تحزنا (¬٥). يعني بقوله: أمش سلمها: يعني نواميه (¬٦) الرخصة الت…
لما أخرج من مكة: «أما والله، إني لأخرج منك، وإني لأعلم أنك أحب البلاد إلى الله، وأكرمها على الله، ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت يا بني عبد مناف، إن كنتم ولاة هذا الأمر بعدي، فلا تمنعن طائفا يطوف ببيت الله أية (¬٧) سا…
بلال: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بفخ … وحولي إذخر وجليل وهل أردن يوما مياه مجنة … وهل يبدون لي شامة وطفيل حد من هو حاضر المسجد الحرام
الله جل ذكره: ﴿ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام﴾ [البقرة: ١٩٦]، فأما القرى الحاضرة للمسجد (¬١) الحرام التي لا يتمتع أهلها؛ فالمطنبة بمكة المطلة عليها نخلتان (¬٢)، ومر
الصلاة إلى الطائف، وعسفان (¬٤)، وجدة، ورهاط (¬٥)، وما كان من أشباه ذلك.
٩٠٧ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد العزيز بن عمران عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن ابن عباس، قال: الدابة التي يخرج الله للناس تكلمهم، أن الناس كانوا بآياتنا لا …
٩٠٨ - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد العزيز بن عمران، عن إسماعيل بن شيبة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال (¬١): اختطف العقاب الثعبان، فألقته [نحو المخسف] (¬٢) العماليق بقية عاد. قال مجاهد: قال ا…
الدابة تشتو بمكة، وتصيف ببسل (¬٣).
ليس عندي غير هذا.
تكلمهم.
جعل المسبق من أجل الدابة، إنها تخرج قبل التروية بيوم، أو يوم التروية، أو يوم عرفة، أو يوم النحر، أو الغد من يوم النحر.
أبو داود: [وتخرج] (¬٣) الدابة فتسم من شاء الله، ثم يقيم الناس دهرا،
رجلا من المخلصين ينشدها بمكان كذا وكذا.
((خمس يبتدرن (¬٢) الساعة، لا أدري أيهن قبل، وأيهن جاء، لم تنفع نفس إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا: الدابة، ويأجوج ومأجوج، والدجال، وطلوع الشمس من مغربها، وعيسى بن مريم)).
المحصب ليس بشيء، إنما هو منزل نزله رسول الله ﷺ.
لنا عمرو بن دينار: اذهبوا إلى صالح بن كيسان، فاسألوه عن حديث يذكره في المحصب، وقدم معتمرا، فجئناه، فحدثنا به، وكان عمرو قد حدثنا به عنه.
تحصبان (¬٣).
إنما نزل النبي ﷺ ليلتئد المحصب ينتظر عائشة، فيقول: لا، ولكن إنما هو مناخ للركبان، فيقول: من شاء حصب، ومن شاء لم يحصب.
إنما كان النبي ﷺ ينزل به؛ لأنه كان أسمح لخروجه، حين يخرج، فمن شاء نزله، ومن شاء تركه. وحد المحصب (¬٢): من الحجون مصعدا في الشق الأيسر وأنت ذاهب إلى منى
أبو محمد الخزاعي: الحجون: الجبل المشرف على مسجد الحرس بأعلى مكة على يمينك وأنت مصعد، وهو أيضا مشرف على شعب الجزارين، وفي (¬٣) أصله دار ابن أبي [دب] (¬٤)، إلى موضع القبة مسجد سلسبيل أم زبيدة بنت جعفر بن أبي جعفر (¬٥).
٩٢٠ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن علي، قال: قيل للنبي ﷺ: أين تنزل بمكة. قال: وهل ترك لنا عقيل بمكة من ظل؟
٩٢١ - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، عن مسلم بن خالد، عن ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، أن النبي ﵇ بعدما سكن المدينة كان لا يدخل بيوت مكة. قال: كان إذا طاف بالبيت انطلق إلى أعلى مكة، فاضطرب به الأبنية. قال عطاء: في حجته …
(¬٦): لا أدخل البيوت، فلم يزل مضطربا بالحجون، لم يدخل بيتا، وكان يأتي المسجد من الحجون.
مضطربا بالحجون في الفتح، يأتي لكل صلاة.
السابق
١٨ / ٢٢
التالي