جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش
أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش
المدوَّنة · ١,٠٦١ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 17 of 22
لفي كتاب الله شراب الابرار، وانها [لفي] (¬١) كتاب الله طعام طعم وشفاء سقم. · باب اين يوقف (¬٥) من الصفا والمروة وحد المسعى
للمزني وابن خطل: أطيعا الأنصاري حتى ترجعا، فلما كانوا ببعض الطريق أمر الأنصاري المزني ببعض العمل، وقال لابن خطل: اذبح هذه الشاة، فلم يرجع الأنصاري حتى فرغ المزني مما أمر به، وإذا الشاة كما هي، قال الأنصاري لابن خطل: ما م…
(¬١): يا فلان اتق الله في دم فلان، واخرج من المحارم، فإذا خرج أقيم عليه الحد.
قوله تعالى: ﴿ومن دخله كان آمنا﴾ [آل عمران: ٩٧]، قال: يأمن فيه (¬٢) كل شيء دخله، قال: وإن كان صاحب دم، إلا أن يكون قتل في الحرم، فيقتل فيه، فإن قتل في غيره، ثم دخله، أمن حتى يخرج منه، ثم تلا عند ذلك: ﴿ولا تقاتلوهم عند الم…
رجل من القوم: قوم (¬٣) قاتلوه، قال: أو لم يأمنوا إذا دخلوا الحرم؟ قلت لعطاء: أرأيت لو وجدت فيه قاتل أبي أو أخي؟ قال (¬١): تدعه، واعزم على الناس أن لا يؤوه، ولا يجالسوه، ولا يبايعوه حتى يخرج، فلعمري ليوشكن أن يخرج منه، فق…
الحسن.
كان ذلك في الجاهلية، فأما اليوم؛ فلو سرق أحد، قطع، ولو قتل، قتل، ولو قدر على المشركين فيه، قتلوا.
لو وجدت فيه (¬١) قاتل الخطاب، ما مسسته حتى يخرج منه.
لو وجدت فيه قاتل عمر ما بدهته.
ابن جريج و بلغني أن الرجل كان يلقى قاتل أخيه أو أبيه في الكعبة، أو في الحرم، أو في الشهر الحرام فلا يعرض له أو محرما، أو مقلدا هديا قد بعث به، فلا يعرض له (¬٢)، وهم يغير بعضهم على بعض، فيقتلون، ويأخذون الأموال في غير ذلك…
من بيتي، فلبث في الحرم أربعة أيام، ثم وجدته في اليوم الخامس، فعرفت أنه ظبيي الذي كان عندي، لأخذته فأكلته.
لي: كله، ولا تجد في نفسك منه شيئا.
غيره: إن عطاء كرهه.
أبو الوليد: دخلت على يوسف بن محمد بن إبراهيم بمكة أعوده في مرضه الذي مات فيه، وفي منزله جنبة فيها حمامات مقرقرة بيض.
ابن جريج وسأل إنسان عطاء - وأنا حاضر - عن حيتان بركة القسري - وهي بركة عظيمة في الحرم بأصل (¬٤) ثبير - فقال: نعم، والله لوددت أن عندنا منها (¬٥). وسألته عن صيد الأنهار وقلات المياه، أليس من صيد البحر؟ قال: بلى، وتلى: ﴿هذ…
له - أو قيل له: إن قومك يأخذونه وهم محتبون في المسجد الحرام، - يعني قريشا - قال: إن قومي لا يعلمون. كفارة قتل الصيد في الحرم
ابن عباس: فيه شاة.
عطاء: في الحمام شاة (¬١). قلت لعطاء: أسمعت ابن عباس يقضي في شيء مما ذكرت؟ قال: لا، غير أن [عثمان] (¬٢) بن حميد جاءه، فقال: إن ابنا لي قتل حمامة، قال: ابتع شاة فتصدق بها. قلت لعطاء: من حمام مكة قتل ابن عثمان؟ قال: نعم.
فيها عنزا عفراء.
إنسان لطاوس: كم في الحمامة؟ قال: مد ذرة. قال مجاهد: يا أبا عبد الرحمن، كان ابن عباس يقول: شاة، قال: فشاة.
أرى فيه (¬٢) شيئا.
عطاء: في الفرخ الصغير الذي لم يطر: جفرة.
رجل: قلت لعطاء: أجعل بيضة دجاج (¬١) تحت حمامة مكية (¬٢)، قال: لا، أخشى أن يضر ذلك بيضها.
في الدوحة من شجر الحرم إذا قطعت من أصلها بقرة (¬٣).
الرجل: فإني لم أعلم يا أمير المؤمنين، فسكت عنه عمر (¬١).
أن عبد الله بن عامر كان يقطع الدوحة من داره، بالشعب من السمر والسلم، ويغرم عن كل دوحة بقرة.
أن رجلا من الحاج قطع شجرة من منزله يمنى (¬٣)، فانطلقت به إلى عمر بن عبد العزيز فأخبرته خبره، فقال: صدق كانت ضيقت علينا منزلنا ومناخنا، فتغيظ عليه عمر، ثم ما رأيته إلا دينه.
ابن أبي يحيى: من قرب غصنا لبعيره أو لشاته، فكسره حين قربه، فقد ضمنه.
يقطع الأخضر بعرنة ومر -يعني الأراك والسدر- (¬١). الأكل من ثمر شجر الحرم وما ينزع منه
مسلم: يعني النبق والعشرق (¬٢)، والجعة.
أن يؤخذ من ورقه، ولا ينزع من أصله في الحرم، فيستمشى (¬١) به.
(¬٢): يتنمصها تنمصا (¬٣).
يحيى: وكان إسماعيل بن أمية يكره ذلك، إلا ما أنبت ماؤك، ويقول: إنما هذا رأي من عطاء.
عطاء: أيبسط [بساط] (¬١) على نبت الحرم ينزل عليه، قال: نعم.
حل لك ما نبت على مائك، وإن لم تكن أنبته، وأكره أن أقرب لبعيري غصنا أو لشاتي.
من ورقه، ولا تنزعه من أصله.
عمرو بن دينار (¬٤): وبورق السنا للمشي (¬٥) توريقا، ولعمري لئن كان من أصله أبلغ، لينزعن (¬٦) كما تنزع الضغابيس؛ وأما (¬٧) للتجارة فلا. ما جاء في تعظيم الصيد في الحرم
حوضا مصهرجا، ويصب لهن فيه الماء.
هشام: ولو أطعمه مسكينا لكان (¬١) أفضل.
كان ابن عمر يغشاه الحمام على رحله، وطعامه، وثيابه ما يطرده، وكان ابن عباس يرخص أن تكشكش (¬٢).
٨٦٤ - قال: حدثنا أبو الوليد، كتب إلى عبد الله بن أبي غسان، رجل من رواة العلم من ساكن صنعاء، وحمل إلي الكتاب رجل (¬٣) ممن أثق به، وأملاه بمحضره، قال (¬٤): يقول في كتابه: حدثنا محمد بن يزيد بن خنيس، عن عبد العزيز بن أبي رو…
٨٦٥ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني أبو بكر بن محمد بن يزيد بن خنيس، عن أبيه، بهذا الحديث كله.
في ذلك عبد شمس بن عبد مناف: يا رجالات لؤي (¬٤) بلد … من يرد فيه ملذات الظلم يقرع السن وشيكا نادما … حين لا ينفع [عذر من ظلم] (¬٥) طهروا الأثواب لا تلتحفوا … (دون بر) (¬٦) الله عذرا ينتقم ثم قوموا عصبا من دونه … بوفاء الآ…
لفي كتاب الله شراب الابرار، وانها [لفي] (¬١) كتاب الله طعام طعم وشفاء سقم. · [باب في] (¬٣) مقام النبي ﷺ بمكة
ما أوقد في الريح الضرم
رأيت ابن عباس يختلف إلى صرمة بن قيس الأنصاري [يروي عنه] (¬٤) هذه الأبيات (¬٥): ثوى في قريش بضع عشرة حجة … يذكر لو لاقى (¬٦) صديقا مواتيا ويعرض في أهل المواسم نفسه … فلم ير من يؤوي ولم ير داعيا فلما أتانا واطمأنت به النوى…
هن عدو، فاقتلوهن حيث وجدتموهن.
خمس من الدواب لا جناح على من قتلهن وهو محرم وفي (¬٣) الحرم الغراب، والحدأة، والفأرة، والكلب العقور، والعقرب».
(¬١): هي عدو، فاقتلوها حيث وجدتموها.
(¬٢): أسبع هو؟ فنقول (¬٣): إنه يفرس الدجاج، فيقول: أسبع هو؟ ولم يبين (¬٤) لنا فيه شيئا (¬٥).
نعم، حتى سأله عن الزنبور يقتله المحرم؟ فقال: نعم. وهي الدبرة.
عمرو بن دينار مثل ذلك (¬٥).
السابق
١٧ / ٢٢
التالي