جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش
أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش
المدوَّنة · ١,٠٦١ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 16 of 22
لفي كتاب الله شراب الابرار، وانها [لفي] (¬١) كتاب الله طعام طعم وشفاء سقم. · باب اين يوقف (¬٥) من الصفا والمروة وحد المسعى
عن
عمران بن حصين: فكأني أنظر إلى غنم عفر جاءت بها بنو مدلج في العقل، وكانوا (¬١) يتعاقلون في الجاهلية، ثم سده (¬٢) الإسلام، وكان أول قتيل وداه رسول الله ﷺ في الإسلام.
٧٦١ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثي، أن رجلين من خزاعة قتلا رجلا من هذيل بالمزدلفة، فأتوا إلى أبي بكر وعمر يستشفعون بهما على رسول…
٧٦٢ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا سليمان بن حرب الأزدي، قال: حدثنا جرير بن حازم، عن حميد الأعرج، عن مجاهد، قال: إن هذا الحرم حرم مناه (¬١) من السموات السبع (¬٢) والأرضين السبع [وإن] (¬٣) هذا البيت رابع أربعة [عشر] …
أن الحرم حرم بحياله (¬٦) إلى العرش.
إن الناس لم يحرموا مكة، ولكن الله حرمها، فهي حرام إلى يوم القيامة، وإن من أعتى الخلق على الله: رجل قتل في الحرم، ورجل قتل غير قاتله، ورجل أخذ بدحول الجاهلية».
ستة لعنهم الله، وكل نبي مجاب الدعوة: الزائد في كتاب الله، والمكذب بقدر الله، والمتسلط بالجبروت ليذل بذلك (¬٢) من أعز الله أو يعز بذلك من أذل الله، والمستحل حرم (¬٣) الله، والمستحل من عترتي ما حرم الله، والتارك لسنتي».
بحذاء البيت المعمور، وما بينهما بحذائه إلى السماء (¬١) السابعة، وما أسفل منه بحذاءه إلى الأرض السابعة حرام كله.
البيت المعمور الذي في السماء، يقال له: الضراح، وهو على [منا] (¬٣) الكعبة، يعمره كل يوم سبعون ألف ملك لم يروه (¬٤) قط، وإن للسماء (¬٥) السابعة لحرما (¬٦) على منا (¬٧) حرم مكة».
والله! إنك لخير أرض الله، وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أني أخرجت منك ما خرجت، وإنها [لم] (¬٢) تحل لأحد كان قبلي، ولا تحل لأحد كائن بعدي، وإنما أحلت لي ساعة من نهار، وإنها من ساعتي هذه من النهار حرام، لا يعضد شجرها، ولا …
تفسير اللقطة لا ترفع إلا بإنشاد، قال: إن سمع منشدها، فيرفعها إليه، وإلا فلا يلمسها (¬٣).
إن مكة حرام، حرمها الله يوم خلق السموات والأرض والشمس والقمر، ووضع هذين الأخشبين، لم تحل لأحد قبلي، ولا تحل لأحد بعدي، ولم تحل لي إلا ساعة من نهار، لا يختلى خلاها، ولا يعضد شوكها، ولا ينفر صيدها، ولا ترفع لقطتها إلا من أ…
فإن الله أحلها لي ولم يحلها للناس، وإنما أحلت لي ساعة من نهار، ثم هي حرام كحرمتها بالأمس، ثم إنكم يا معشر خزاعة قتلتم هذا القتيل من هذيل، وأنا والله عاقله، فمن قتل بها بعد قتيلا، فإن أهله بين خيرتين، فإن أحبوا قتلوا، وإن…
تميم بن أسد الخزاعي، فجدد ما رث منها.
(¬٤): فحرم الله الحرم من حيث كانت الملائكة وقفت.
إبراهيم لإسماعيل ﵉: أبغني حجرا أجعله للناس آية، قال: فذهب إسماعيل، ثم رجع ولم يأته بشيء، ووجد الركن عنده، فلما رآه إسماعيل (¬١) قال: من أين لك هذا؟ قال إبراهيم: جاء به من لم يكلني إلى حجرك، جاء به جبريل، قال: فوضعه إبراه…
كنت أسمع من أبي يزعم أن إبراهيم أول من نصب أنصاب الحرم.
أن إبراهيم ﷺ أول من نصب أنصاب الحرم، وأن جبريل دله على مواضعها.
ابن جريج: وأخبرني أيضا عنه أن النبي ﷺ أمر يوم الفتح تميم بن أسد - جد عبد الرحمن بن عبد المطلب بن تميم - فجددها.
قد أعادوها، قال: أفأصابوا (¬١) يا جبريل، قال: ما وضعوا منها نصبا إلا بيد ملك.
الحرم يريه جبريل ﵇، ثم لم تحرك (¬٣) حتى كان قصي فجددها، ثم لم تحرك حتى كان رسول الله ﷺ، فبعث عام الفتح تميم بن أسد الخزاعي، فجددها، ثم لم تحرك حتى كان عمر بن الخطاب، فبعث أربعة من قريش كانوا يتبدون (¬٤) في بواديها، فجددو…
أن يجدد أنصاب الحرم، فبعث عبد الرحمن نفرا من قريش منهم حويطب بن عبد العزى، وعبد الرحمن بن أزهر، وكان سعيد بن يربوع قد ذهب بصره في آخر خلافه عمر، وذهب بصر محرمة بن نوفل في خلافة عثمان، فكانوا (¬١) يجددون أنصاب الحرم في كل…
أبو الوليد وكل وادي في الحرم فهو يسيل في الحل، ولا يسيل وادي من الحل في الحرم إلا من موضع واحد عند التنعيم (¬٤)، عند بيوت نفار (¬٥).
والإلحاد فيه
٧٨٣ - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، حدثني سفيان، عن مسعر، عن مصعب بن شيبة، عن عبد الله بن الزبير، قال: إن كانت الأمة من بني إسرائيل، لتقدم مكة، فإذا بلغت ذا طوى، خلعت نعالها تعظيما للحرم.
٧٨٤ - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثنا [عمرو] (¬١) بن حكام البصري، عن شعبة، عن منصور، عن مجاهد، في قوله: ﴿ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم﴾ [الحج: ٢٥]، قال: كان لعبد الله بن عمرو بن العاص فسطاطان، أحدهما في الحل، وا…
كان يعجبهم إذا قدموا مكة أن لا يخرجوا منها حتى يختموا القرآن.
طاوس: والله ما رأيت أحدا أشد تعظيما للمحارم من ابن عباس، ولو أشاء (¬٩) أن أبكي لبكيت.
تكن كبار الحيتان تأكل صغارها في الحرم زمن الغرق.
الزنجي: فقلت لابن خثيم: وما (¬٣) الطوفان؟ قال: الموت.
تسألوا نبيكم عن الآيات، هؤلاء قوم صالح سألوا نبيهم أن يبعث لهم (¬٦) آية، فبعث الله لهم الناقة، فكانت ترد من هذا الفج فتشرب ماءهم يوم وردها، ويشربون (¬٧) لبنها مثل ما كانوا يتروون من مائهم من غبها إلا وتصدر من هذا الفج، ف…
إن هذا البيت لاق ربه فسائله عنكم، ألا فانظروا فيما هو سائلكم عنه من أمره، ألا واذكروا إذ كان ساكنه لا يسفكون فيه دما حراما، ولا يمشون فيه (¬٣) بالنميمة.
(¬٤) محمد بن سابط: كان النبي [من الأنبياء] (¬٥) صلى الله عليهم وسلم، إذا هلكت أممه لحق بمكة، فتعبد فيها النبي ومن معه حتى يموت، [فمات] (¬١) بها نوح، وهود، وصالح، وشعيب، وقبورهم بين زمزم والحجر.
الخطيئة أصيبها بمكة أعز علي من سبعين خطيئة أصيبها بركبة (¬٥).
لقريش يا معشر قريش، الحقوا بالأرياف، فهو (¬١) أعظم لأخطاركم، وأقل لأوزاركم.
عبد العزيز: وأخبرت أن عمر بن عبد العزيز وافقه شهر رمضان بمكة، فخرج (¬١) فصام بالطائف.
ابن خثيم، يحدث عمن سمع ابن عمر (¬٣) يقول: احتكار الطعام بمكة للبيع إلحاد فيه.
عثمان: يعني أن يشتري من هاهنا ويبيع من (¬٥) هاهنا، ولا يعني: الجالب.
يقول: يا أهل مكة، لا تحتكروا الطعام بمكة، فإن احتكار الطعام بها للبيع إلحاد.
عن المسجد، وعن سبيل الله يوم الحديبية.
ابن عباس: والشرك.
مجاهد: العاكف فيه: الساكن فيه، والبادي: الجالب.
العاكف أهل مكة، فأما الباد: فمن أتاه من غير أهل البلد.
عبد الله من هم أو حدث نفسه بأن (¬٣) يلحد بالبيت، أذاقه الله من عذاب أليم، ثم قرأ: ﴿ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم﴾ [الحج: ٢٥].
السدي: الإلحاد: الاستحلال، فإن قوله: ﴿ومن يرد فيه بإلحاد﴾ يعني الظلم فيه، فيقول: من يستحله ظالما فيعتدي فيه، فيحل فيه ما حرم الله. ٨٠٨ - قال عثمان، وأخبرني المثنى بن الصباح، قال: بلغني أن عبد الله بن عمرو بن العاص وعبد ا…
ابن جريج: بلغني (¬١) أن الخطيئة بمكة مائة خطيئة، والحسنة على نحو (¬٢) ذلك.
(¬١): الإلحاد في الحرم ظلم الخادم فما فوق ذلك.
(¬٥): حج الحواريون، فلما دخلوا الحرم، مشوا تعظيما للحرم.
ما أنتم قائلون غدا إذا سئل هذا عنكم، وسئلتم عنه، واذكروا إذ [كان] (¬١) عامره لا يتجر فيه للربا (¬٢)، ولا يسفك فيه الدماء، ولا يمشى فيه بالنميمة.
الإلحاد في الحرم شتم الخادم، فما فوق ذلك ظلما.
السابق
١٦ / ٢٢
التالي