أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الوليد عن جدي عن Da'ud bin 'Abdur Rahman al-'Atar عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن أبي الزبير محمد بن مسلم عن Jabir bin 'Abdullah
(¬١): «من يؤويني وينصرني حتى أبلغ رسالات ربي، وله الجنة»، فلا يجد أحدا يؤويه ولا ينصره، حتى أن الرجل يرحل صاحبه من مصر أو اليمن، فيأتيه قومه أو ذو رحمه، فيقولون: احذر فتى قريش، لا يفتنك (¬٢)، يمشي بين رحالهم يدعوهم إلى الله، يشيرون إليه بأصابعهم، حتى بعثنا الله له من يثرب، فيأتيه الرجل منا فيؤمن به، ويقرئه القرآن، فينقلب إلى أهله فيسلمون بإسلامه، حتى لم يبق دار من دور يثرب إلا وفيها منا رهط من المسلمين يظهرون الإسلام، ثم بعثنا الله له (¬٣) فائتمرنا واجتمعنا سبعين رجلا [منا] (¬٤)، فقلنا: حتى متى ندع رسول الله ﷺ يطرد في