لا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، وَلا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِيمَا لا يَمْلِكُ الْعَبْدُ ، أَوْ قَالَ : ابْنُ آدَمَ "
لا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، وَلا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِيمَا لا يَمْلِكُ الْعَبْدُ ، أَوْ قَالَ : ابْنُ آدَمَ "
رَجُلًا مِن بَنى عُقَيلٍ. فذَكَرَ الحديثَ قال: وأُخِذَت ناقَةُ رسولِ اللهِ -صلي الله عليهم وسلم- تِلكَ وسُبيَتِ امرأةٌ مِنَ الأنصارِ، وكانَتِ الناقَةُ أُصيبَت قَبلَها، فكانَت تكونُ معهم (٢) ، وكانوا يَجيئونَ بالنَّعَمِ إلَيهِم. قال: فانفَلَتَت ذاتَ لَيلَةٍ مِنَ الوَثاقِ فأَتَتِ الإِبِلَ، فجَعَلَت كُلَّما أتَت بَعيرًا رَغا (٣) حَتَى أتَت تِلكَ الناقَةَ فشَنَقَتها (٤) فلَم تَرغُ، وهِىَ ناقَة هَدِرَةٌ (٥) ، فقَعدَت فى عَجُزِها، ثُمَّ صاحَت بها فانطَلَقَت، فطُلِبَت مِن لَيلَتِها فلَم يُقدَرْ عَلَيها، فجَعَلَت للهِ عَلَيها إنِ اللَّهُ أنجاها عَلَيها لَتَنحَرَنَّها، فلَمّا قَدِمَت عَرَفوا النّاقَةَ، فقالوا: ناقَةُ رسولِ اللَّهِ -صلي الله عليه وسلم-. فقالَت: إنَّها قَد جَعَلَت للهِ عَلَيها إن أنجاها اللَّهُ عَلَيها لَتَنحَرَنَّها. قالوا: لا واللَّهِ لا تَنحَريها (١) حَتَى نُؤذِنَ رسولَ اللَّهِ -صلي الله عليه وسلم-. فأَتَوه فأَخبَروه: إن فُلانَةَ قَد جاءَت على ناقَتِكَ، وإِنَّها جَعَلَت للهِ عَلَيها إن أنجاها اللَّهُ عَلَيها لَتَنحَرَنَّها. فقالَ رسولُ اللَّهِ -صلي الله عليه وسلم-: "سُبحانَ اللَّهِ، بئسَما جَزَتها، إنِ اللَّهُ أنجاها عَلَيها لَتَنحَرَنَّها، لا وفاءَ لِنَذرٍ فى مَعصيَةِ اللَّهِ، ولا وفاءَ لِنَذرٍ فيما لا يَملِك العَبدُ. أو قال: ابنُ آدَمَ" (٢) . رَواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ (٣) .
سُبحانَ اللَّهِ، بئسَما جَزَتها، إنِ اللَّهُ أنجاها عَلَيها لَتَنحَرَنَّها، لا وفاءَ لِنَذرٍ في مَعصيَةِ اللَّهِ، ولا وفاءَ لِنَذرٍ فيما لا يَملِك العَبدُ. أو قال: ابنُ آدَمَ" (¬٢). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ (¬٣).