شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٤٧٧٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، ثنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، وأنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ الرِّيَاحِيُّ، ثنا أَبُو عَامِرٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَامٍ، عَنْ أَبِي سَلَامٍ قَالَ: قَالَ أَبُو مَالِكٍ الْأَشْعَرِيُّ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ §فِي أُمَّتِي أَرْبَعًا مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ، لَيْسُوا بِتَارِكِيهِنَّ الْفَخْرَ فِي الْأَحْسَابِ، وَالطَّعْنَ فِي الْأَنْسَابِ، وَالِاسْتِسْقَاءَ بِالنُّجُومِ، وَالنِّيَاحَةَ عَلَى الْمَيِّتِ، كَأَنَّ النَّائِحَةَ، إِنْ لَمْ تَتُبْ قَبْلَ أَنْ تَمُوتَ، فَإِنَّهَا تَقُومُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهَا سِرْبَالٌ أَوْ سَرَاوِيلُ مِنْ قَطِرَانٍ - وَفِي رِوَايَةِ الْقَزَّازِ: سَرَابِيلُ مِنْ قَطِرَانٍ -، ثُمَّ يَغْلِي عَلَيْهَا دُرُوعُهَا مِنْ لَهَبِ النَّارِ" . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ أَبَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، - [١٣٦] - فَإِنْ عُورِضَ هَذَا بِحَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي اصْطِفَاءِ بَنِي هَاشِمٍ، فَقَدْ قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: "لَمْ يُرِدْ بِذَلِكَ الْفَخْرَ، إِنَّمَا أَرَادَ تَعْرِيفَ مَنَازِلِ الْمَذْكُورِينَ وَمَرَاتِبِهِمْ، كَرَجُلٍ يَقُولُ: كَانَ أَبِي فَقِيهًا، لَا يُرِيدُ بِهِ الْفَخْرَ، وَإِنَّمَا يُرِيدُ بِهِ تَعْرِيفَ حَالِهِ دُونَ مَا عَدَاهُ، وَقَدْ يَكُونُ أَرَادَ بِهِ الْإِشَارَةَ بِنِعْمَةِ اللهِ عَلَيْهِ فِي نَفْسِهِ وَآبَائِهِ عَلَى وَجْهِ الشُّكْرِ، وَلَيْسَ ذَلِكَ مِنَ الِاسْتِطَالَةِ وَالْفَخْرِ فِي شَيْءٍ"

شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

كان أبي فقيها لا يريد به الفخر، وإنما يريد به تعريف حاله دون ما عداه وقد يكون أراد به الإشارة بنعمة الله عليه في نفسه وآبائه على وجه الشكر لها، وليس ذلك من الاستطالة والفخر في شيء.

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

كان أبي فقيها لا يريد به الفخر وإنما يريد به تعريف حاله دون ما عداه وقد يكون أراد به الإشارة بنعمة الله عليه في نفسه وآبائه على وجه الشكر وليس ذلك من الاستطالة والفخر في شيء.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.