full passagepage 3563, entry [1302]1,696 chars
١١٢٨ - أبو جعفر الرازي (¬١): " (٤) " عيسى بن ماهان، عالم الري يقال: إنه ولد بالبصرة، وكان يتجر إلى الري، ويقيم به. ولد في حدود التسعين، في حياة بقايا الصحابة. حدث عن: عطاء بن أبي رباح، وعمرو بن دينار، وقتادة، والربيع بن أنس، وجماعة. حدث عنه: ابنه عبد الله، وأبو أحمد الزبيري، وعبد الله بن داود الخُرَ…
▸ expand full passage (1,696 chars)▾ collapse
١١٢٨ - أبو جعفر الرازي (¬١): " (٤) " عيسى بن ماهان، عالم الري يقال: إنه ولد بالبصرة، وكان يتجر إلى الري، ويقيم به. ولد في حدود التسعين، في حياة بقايا الصحابة. حدث عن: عطاء بن أبي رباح، وعمرو بن دينار، وقتادة، والربيع بن أنس، وجماعة. حدث عنه: ابنه عبد الله، وأبو أحمد الزبيري، وعبد الله بن داود الخُرَيبي، وعبيد الله بن موسى، وخلف بن الوليد، ويحيى بن أبي بُكَير، وعلي بن الجعد، وعدة. قال يحيى بن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: ثقة صدوق. وقال أحمد بن حنبل والنسائي، وغيرهما: ليس بالقوي. وقال أبو زرعة: يهم كثيرًا. وقال ابن المديني: هو عيسى بن أبي عيسى، ثقة، كان يخلط. وقال مرةً: يكتب حديثه، إلا أنه يخطئ. وقال حنبل عن أحمد: صالح الحديث. وروى عبد الله بن علي بن المديني، عن أبيه قال: هو نحو موسى بن عُبيدة.وروى محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن ابن المديني، قال: كان عندنا ثقة. وقال عمرو بن علي: فيه ضعف. وقال الساجي: صدوق ليس بمتقن. قال عبد الرحمن بن عبد الله الدشتكي: سمعت أبا جعفر يقول: لم أكتب عن الزهري، لأنه كان يخضب بالسواد. ثم قال الدشتكي: زامل أبو جعفر الرازي، المهدي ولبس السواد. قلت: زامل المهدي إلى مكة. ومما تفرد به حديث: "القُنُوت" (¬١). قال ابن حبان: أصله من مرو، انتقل إلى الري، كان ممن يتفرد بالمناكير عن المشاهير. قلت: توفي في حدود سنة ستين ومائة. أنبأني علي بن أحمد، وطائفة، قالوا: أنبأنا عمر بن محمد، أنبأنا عبد الوهاب الحافظ، أنبأنا أبو محمد بن هزارمرد، أنبأنا ابن حبابة، حدثنا أبو القاسم البغوي، حدثنا علي، أنبأنا أبو جعفر الرازي، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحًا خير له من أن يمتلئ شعرًا" (¬٢). وبه: أخبرنا أبو جعفر الرازي، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، قال: "إذا رفع رأسه من آخر سجدة ثم أحدث فقد تمت صلاته" (¬٣). أخبرنا أبو جعفر، عن قتادة: قال رسول الله ﷺ: "إن أعظم الناس خطبًا يوم القيامة، أكثرهم خوضًا في الباطل" (¬٤).