السنن الصغير للبيهقي {ط العلمية}

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الصغير للبيهقي {ط العلمية}
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل عن محمد بن العباس المؤدب عن عفان بن مسلم بن عبد الله عن وهيب عن أيوب عن Abu Qalaba, 'Abdullah bin Zayd al-Jarmi عن القاسم التميمي عن Abu Muslim

٤٣٧٠- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُؤَدِّبُ ، أَخْبَرَنَا عَفَّانُ ، أَخْبَرَنَا وُهَيْبٌ ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ ، عَنِ الْقَاسِمِ التَّمِيمِيِّ ، عَنْ زَهْدَمٍ الْجَرْمِيِّ ، قَالَ : كَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الأَشْعَرِيِّينَ إِخَاءٌ قَالَ : وَكُنَّا عِنْدَ أَبِي مُوسَى فُقَرِّبُ إِلَيْنَا طَعَامًا فِيهِ لَحْمُ دَجَاجٍ ، وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ آخَرُ شَبِيهٌ بِالْمَوَالِي مِنْ بَنِي تَيْمِ اللَّهِ ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى : ادْنُ فَكُلْ ، معي ، فَقَالَ : إِنِّي رَأَيْتُهُ يَأْكُلُ نَتَنًا ، فَحَلَفْتُ أَلاَّ أَطْعَمَهُ أَبَدًا ، فَقَالَ : إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ مِنْهُ ، ثُمَّ حَدَّثَ : أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَفَرٍ مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ يَسْتَحْمِلُهُ ، فَأَتَاهُ وَهُوَ يَقْسِمُ إِبِلًا مِنَ الصَّدَقَةِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ احْمِلْنَا ، وَهُوَ غَضْبَانٌ فَقَالَ : وَاللَّهِ لاَ أَحْمِلُكُمْ وَلاَ أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ ، ثُمَّ أُتِيَ بِفَرَائِضَ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى وَأَعْطَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسَ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كُنْتَ حَلَفْتَ أَلاَّ تَحْمِلَنَا. فَقَالَ إِنِّي لَسْتُ أَنَا حَمَلْتُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَمَلَكُمْ ، وَاللَّهِ لاَ أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلاَّ أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَتَحَلَّلْتُ عَنْ يَمِينِي. وَرَوَاهُ مَطَرٌ الْوَرَّاقُ ، عَنْ زَهْدَمٍ وَقَالَ فِي آخِرِ الْحَدِيثِ : وَلَكِنْ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ. وَفِي ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِالرِّوَايَةِ الْأُولَى يُحَلِّلُهَا بِالْكَفَّارَةِ.

السنن الصغير للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٣١٥٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُؤَدِّبُ، أنا عَفَّانُ، أنا وُهَيْبٌ، أنا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ التَّمِيمِيِّ، عَنْ زَهْدَمٍ الْجَرْمِيِّ، قَالَ: كَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْأَشْعَرِيِّينَ إِخَاءٌ قَالَ: وَكُنَّا عِنْدَ أَبِي مُوسَى فُقَرِّبُ إِلَيْنَا طَعَامًا فِيهِ لَحْمُ دَجَاجٍ، وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ آخَرُ شَبِيهٌ بِالْمَوَالِي مِنْ بَنِي تَيْمِ اللَّهِ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: ادْنُ فَكُلْ، معي، فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُهُ يَأْكُلُ نَتَنًا، فَحَلَفْتُ أَلَّا أَطْعَمَهُ أَبَدًا، فَقَالَ: § "إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ مِنْهُ، ثُمَّ حَدَّثَ: أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَفَرٍ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ يَسْتَحْمِلُهُ، فَأَتَاهُ وَهُوَ يَقْسِمُ إِبِلًا مِنَ الصَّدَقَةِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ احْمِلْنَا، وَهُوَ غَضْبَانٌ فَقَالَ: «وَاللَّهِ لَا أَحْمِلُكُمْ وَلَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ» ، ثُمَّ أُتِيَ بِفَرَائِضَ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى وَأَعْطَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسَ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كُنْتَ حَلَفْتَ أَلَّا تَحْمِلَنَا. فَقَالَ: «إِنِّي لَسْتُ أَنَا حَمَلْتُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَمَلَكُمْ، وَاللَّهِ لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَتَحَلَّلْتُ عَنْ يَمِينِي» وَرَوَاهُ مَطَرٌ الْوَرَّاقُ، عَنْ زَهْدَمٍ وَقَالَ فِي آخِرِ الْحَدِيثِ: وَلَكِنْ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ" وَفِي ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِالرِّوَايَةِ الْأُولَى يُحَلِّلُهَا بِالْكَفَّارَةِ

السنن الصغير للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٣١٥٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُؤَدِّبُ، أنا عَفَّانُ، أنا وُهَيْبٌ، أنا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ التَّمِيمِيِّ، عَنْ زَهْدَمٍ الْجَرْمِيِّ، قَالَ: كَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْأَشْعَرِيِّينَ إِخَاءٌ قَالَ: وَكُنَّا عِنْدَ أَبِي مُوسَى فُقَرِّبُ إِلَيْنَا طَعَامًا فِيهِ لَحْمُ دَجَاجٍ، وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ آخَرُ شَبِيهٌ بِالْمَوَالِي مِنْ بَنِي تَيْمِ اللَّهِ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: ادْنُ فَكُلْ، معي، فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُهُ يَأْكُلُ نَتَنًا، فَحَلَفْتُ أَلَّا أَطْعَمَهُ أَبَدًا، فَقَالَ: " إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَأْكُلُ مِنْهُ، ثُمَّ حَدَّثَ: أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي نَفَرٍ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ يَسْتَحْمِلُهُ، فَأَتَاهُ وَهُوَ يَقْسِمُ إِبِلًا مِنَ الصَّدَقَةِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ احْمِلْنَا، وَهُوَ غَضْبَانٌ فَقَالَ: «وَاللَّهِ لَا أَحْمِلُكُمْ وَلَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ»، ثُمَّ أُتِيَ بِفَرَائِضَ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى وَأَعْطَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَمْسَ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كُنْتَ حَلَفْتَ أَلَّا تَحْمِلَنَا. فَقَالَ: «إِنِّي لَسْتُ أَنَا حَمَلْتُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَمَلَكُمْ، وَاللَّهِ لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَتَحَلَّلْتُ عَنْ يَمِينِي» وَرَوَاهُ مَطَرٌ الْوَرَّاقُ، عَنْ زَهْدَمٍ وَقَالَ فِي آخِرِ الْحَدِيثِ: وَلَكِنْ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ " وَفِي ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِالرِّوَايَةِ الْأُولَى يُحَلِّلُهَا بِالْكَفَّارَةِ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.