Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل

أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس

14th · died 348 AH

Teachers
112
Students
88
Verdicts
8
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
9866
Review status
reviewed
Match method
reviewed v2 ahmad sulayman najjad rich source route root bridge v1
Confidence
reviewed high duplicate source route root with assessment fragments

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
2

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2632, entry [2417]3,662 chars
    أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس أبو بكر الفقيه الحنبلي المعروف بالنجاد.كان له في جامع المنصور يوم الجمعة حلقتان قبل الصلاة وبعدها: إحداهما للفتوى في الفقه على مذهب أحمد بن حنبل، والأخرى لإملاء الحديث، وهو ممن اتسعت رواياته، وانتشرت أحاديثه. سمع الحسن بن مكرم البزاز، ويحيى بن أبي طالب، وأحم…
    ▸ expand full passage (3,662 chars)
    أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس أبو بكر الفقيه الحنبلي المعروف بالنجاد.كان له في جامع المنصور يوم الجمعة حلقتان قبل الصلاة وبعدها: إحداهما للفتوى في الفقه على مذهب أحمد بن حنبل، والأخرى لإملاء الحديث، وهو ممن اتسعت رواياته، وانتشرت أحاديثه. سمع الحسن بن مكرم البزاز، ويحيى بن أبي طالب، وأحمد بن ملاعب المخرمي، وأبا داود السجستاني، وأبا قلابة الرقاشي، وأحمد بن محمد البرتي، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وأبا الأحوص العكبري، ومحمد بن سليمان الباغندي، وأبا إسماعيل الترمذي، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، وأحمد بن أبي خيثمة، والحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن غالب التمتام، وأبا بكر بن أبي الدنيا، وهلال بن العلاء الرقي، وإبراهيم بن إسحاق، وإسحاق بن الحسن الحربيين، وبشر بن موسى، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبدوس السراج، وخلقا سوى هؤلاء من هذه الطبقة. وكان صدوقا عارفا جمع المسند، وصنف في السنن كتابا كبيرا. روى عنه أبو بكر بن مالك القطيعي، والدارقطني، وابن شاهين، وغيرهم من المتقدمين، وحدثنا عنه ابن رزقويه، وابن الفضل القطان، وأبو القاسم بن المنذر القاضي، ومحمد بن فارس الغوري، وعلي وعبد الملك ابنا بشران، والحسين بن عمر بن برهان الغزال، وخلق يطول ذكرهم. حدثني أحمد بن سليمان بن علي المقرئ، قال: سمعت أبا الحسن بن رزقويه غير مرة يقول: أبو بكر النجاد ابن صاعدنا. قلت: عنى بذلك أن النجاد في كثرة حديثه، واتساع طرقه، وعظم رواياته، وأصناف فوائده لمن سمع منه، كيحيى بن صاعد لأصحابه، إذ كل واحد من الرجلين كان واحدَ وقتِه في كثرة الحديث.أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: سمعت أبا علي ابن الصواف يقول: كان أبو بكر بن النجاد يجيء معنا إلى المحدثين إلى بشر بن موسى وغيره، ونعله في يده، فقيل له: لم لا تلبس نعلك؟ قال: أحب أن أمشي في طلب حديث رسول الله ﷺ وأنا حاف. قلت: لعل أبا بكر النجاد تأول بفعله ذلك حديثا أخبرناه محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو علي محمد بن علي بن عمر المذكر، قال: حدثنا سهل بن عمار العتكي، قال: حدثنا سليمان بن عيسى، قال: حدثنا سفيان بن سعيد، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: ألا أنبئكم بأخف الناس - يعني حسابا - يوم القيامة بين يدي الملك الجبار، المسارع إلى الخيرات ماشيا على قدميه حافيا، قال رسول الله ﷺ: أخبرني جبريل أن الله ناظر إلى عبد يمشي حافيا في طلب الخير. حدثني الحسين بن علي بن محمد الفقيه الحنفي، قال: سمعت أبا إسحاق الطبري يقول: كان أحمد بن سلمان النجاد يصوم الدهر، ويفطر كل ليلة على رغيف، ويترك منه لقمة، فإذا كان ليلة الجمعة تصدق بذلك الرغيف، وأكل تلك اللقم التي استفضلها.أخبرنا القاضي أبو عبد الله الصيمري، قال: حدثنا الرئيس أبو الحسن علي بن عبد العزيز في مجلسه في دار الخلافة، قال: حضرت مجلس أبي بكر أحمد بن سلمان النجاد وهو يملي، فغلط في شيء من العربية، فرد عليه بعض الحاضرين، فاشتد عليه، فلما فرغ من المجلس، قال: خذوا، ثم قال: أنشدنا هلال بن العلاء الرقي [من الطويل]: سبيلي لسان كان يعرب لفظه فيا ليته في موقف العرض يسلم وما ينفع الإعراب إن لم يكن تقى وما ضر ذا تقوى لسان معجم حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سأل أبو سعد الإسماعيلي أبا الحسن الدارقطني، عن أحمد بن سلمان النجاد، فقال: قد حدث أحمد بن سلمان من كتاب غيره بما لم يكن في أصوله. قلت: كان النجاد قد كف بصره في آخر عمره، فلعل بعض طلبة الحديث قرأ عليه ما ذكره الدارقطني، والله أعلم. قال ابن أبي الفوارس: أحمد بن سلمان يقال: مولده سنة ثلاث وخمسين ومائتين. سمعت محمد بن أحمد بن رزقويه يقول: مات أبو بكر النجاد في سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة. حدثنا ابن الفضل القطان إملاء، قال: توفي أحمد بن سلمان النجاد لعشر بقين من ذي الحجة سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة. أخبرنا أبو عمرو عثمان بن محمد بن يوسف العلاف، وأبو عبد الله أحمد بن عبد الله بن الحسين المحاملي قالا: توفي أحمد بن سلمان الفقيه النجاد يوم الثلاثاء، وقال ابن المحاملي: ليلة الثلاثاء، لعشر بقين من ذي الحجة سنةثمان وأربعين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة باب حرب. قال ابن المحاملي: صبيحة تلك الليلة. وقال ابن العلاف: وأحسب أنه عاش خمسا وتسعين سنة. حدثت عن أبي الحسن بن الفرات أن النجاد دفن في مقابر الحربية عند قبر بشر بن الحارث. ٢١٥٠ -
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceأحمد بن حنبلpage 2632, entry [2417]342 chars
    وهلال بن العلاء الرقي، وإبراهيم بن إسحاق، وإسحاق بن الحسن الحربيين، وبشر بن موسى، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبدوس السراج، وخلقا سوى هؤلاء من هذه الطبقة. وكان صدوقا عارفا جمع المسند، وصنف في السنن كتابا كبيرا. روى عنه أبو بكر بن مالك القطيعي، والدارقطني، وابن شاهين، وغيرهم من المتقدمين، وحدثنا عنه ابن رزقويه، وابن الفضل القطان، وأب

شريف التشادي - ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 280, entry [71]6,428 chars
    ٣٩ - أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس، أبو بكر، الفقيه، البَغْدَادِيُّ، الحَنْبَليُّ (¬١٤٠)، المعروف بالنَّجَّاد (¬١٤١). ولد سنة ثلاث وخمسين ومائتين. روى عن: إبراهيم بن إسحاق بن الحسن الحَربِيِّ، وأحمد بن أبي خيثمة، وأحمد بن محمد البَرْقِيِّ، وأحمد بن مقدام - في الصلاة -، وأحمد بن ملاعب الم…
    ▸ expand full passage (6,428 chars)
    ٣٩ - أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس، أبو بكر، الفقيه، البَغْدَادِيُّ، الحَنْبَليُّ (¬١٤٠)، المعروف بالنَّجَّاد (¬١٤١). ولد سنة ثلاث وخمسين ومائتين. روى عن: إبراهيم بن إسحاق بن الحسن الحَربِيِّ، وأحمد بن أبي خيثمة، وأحمد بن محمد البَرْقِيِّ، وأحمد بن مقدام - في الصلاة -، وأحمد بن ملاعب المُخَرِّميِّ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وبشر بنموسى، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، والحارث بن أبي أسامة، والحسن بن مكرم البزَّاز، وأبي داود سليمان بن الأشعث السِّجِسْتَانيِّ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبدوس السرَّاج، ومحمد بن غالب التمتام، ومحمد بن سليمان البَاغَنْدِيِّ، وهلال بن العلاء الرَّقِّيِّ الحَربِيِّ، ويحيى بن أبي طالب، ويحيى بن جعفر بن الزبرقان، وأبي إسماعيل الترمِذيِّ، وأبي الأحوص العكبَرِيِّ، وأبي بكر بن أبي الدنيا، وأبي قلابة الرقاشِيِّ. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في كتاب "الصلاة"، والحسن بن رزقويه، والحسين بن عمر بن برهان، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن عقيل بن آدم البَاوردِيُّ الفقيه، وأبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران الواعظ، وأبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص بن المقرئ الحماميُّ، وعلي بن بشران، وأبو طاهر عمر بن إبراهيم بن محمد بن الفاخر المعدّل، وعمر بن شاهين، ومحمد بن فارس الغوريُّ، وأبو بكر بن مالك القطيعيُّ، وأبو بكر بن مردويه، وأبو الحسن الدَّارقطنيُّ، وأبو حفص العكبريُّ، وأبو عبد الله بن حامد، وأبو عبد الله الحاكم، وأبو علي بن شاذان، وأبو الفضل التَّمِيْمِيُّ، وأبو القاسم بن المنذر القاضي، وابن الفضل القطَّان. قال السَّهْمِيُّ في "سؤالاته" (ت ١٧٧): "سأل الشيخ أبو سعد الإسماعيليّ، أبا الحسن الدَّارقطنيّ، عن أبي بكر أحمد بن سلمانالنَّجَّاد؟ فقال الشيخ أبو الحسن: قد حدَّث أحمد بن سلمان من كتاب غيره بما لم يكن في أصوله". وقال الخطيب في "التاريخ" (٤/ ١٩١) - معلِّقًا - "كان قد كف بصره في آخر عمره. فلعلَّ بعض طلبة الحديث قرأ عليه ما ذكره الدَّارقطنيُّ، والله أعلم". وقال العلَّامة المعلميُّ في "التنكيل" (١/ ١١١): "إنما قال الدَّارقطنيُّ "بما لم يكن في أصوله" ولم يقل "بما لم يكن من حديثه" أو نحو ذلك؛ فدل هذا على احتمال أن يكون ما حدَّث به من ذلك الكتاب كان من حديثه أو روايته وإن لم يكن في أصوله، وذلك كأنْ يكون سمع شيئًا فحفظه ولم يثبته في أصله، ثمَّ رآه في كتاب غيرِه كما حفظه فحدَّث به، أو يكون حضر سماعَ ثقةٍ غيره في كتاب ولم يثبت اسمه فيه، ثمَّ رأى ذلك الكتاب وهو واثق بحفظه فحدَّث منه بما كان سمعه، أو تكون له إجازة بجزء معروف ولا أصل له به ثمَّ رأى نسخة موثوقًا بها منه فحدَّث منها، نعم كان المبالغون في التحفظ في ذاك العصر لا يحدِّث أحدهم إلا بما في أصوله؛ حتى إذا طولب أبرز أصله، ولا ريب أنَّ هذا أحوط وأحزم لكنه لا يتحتم جرحُ مَن أخلَّ بذلك إذا كانت قد ثبتت عدالته وأمانته وتيقظه وكان ما وقع منه محتملًا لوجه صحيح، … وقد روى عنه الأئمة كالدارقطنيِّ، وابن شاهين، والحاكم - وأكثر عنه في المستدرك - وابن منده، وابنمردويه، وغيرهم، ولم يُنْكَر عليه حديثٌ واحدٌ. الثقة تثبت بأقل مِن هذا، ومن ثبتت عدالته لم يُقبَل فيه الجرح إلا ببينة واضحة لا احتمال فيها كما تقدم في القواعد، والله الموفق" انتهى. وقال السَّهْمِيُّ أيضًا في "سؤالاته" (ت ٣٣٤): "وسألت أبا بكر بن عبدان عن عبد الباقي بن قانع؟ فقال: لا يدخل في الصحيح، ولا النجَّاد، يعني أحمد بن سلمان". وقال السُّلَمِيُّ في "سؤالاته" (ت ١٢): "سأل الدَّارقطنيَّ عن أبي بكر بن سلمان النجَّاد، فقال: حدَّث من غير كتبه". وقال أبو علي بن الصواف كما في "تاريخ بغداد" (٤/ ١٩٠): "كان أبو بكر بن النجَّاد يجيء معنا إلى المحدِّثين إلى بشر بن موسى وغيره، ونعله في يده، فقيل له: لم لا تلبس نعلك؟ قال: أحب أن أمشي في طلب حديث رسول الله ﷺ وأنا حاف". قال الخطيب - معلِّقًا -: "لعلَّ أبا بكر النجَّاد تأوَّل بفعل ذلك حديثا أخبرناه محمد بن علي المقرئ، أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا أبو علي محمد بن علي بن عمر المذكِّر، حدثنا سهل بن عمران العتكيُّ، حدثنا سليمان بن عيسى، حدثنا سفيان بن سعيد، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: "ألا أنبئكمبأخف الناس - يعني حسابًا - يوم القيامة بين يدي الملك الجبار، المسارع إلى الخيرات ماشيًا على قدميه حافيًا"، قال رسول الله ﷺ: "أخبرني جبريل أنَّ الله ناظر إلى عبد يمشي حافيًا في طلب الخير". وقال الخطيب في "التاريخ" (٤/ ١٩٠): "كان له في جامع المنصور يوم الجمعة حلقتان قبل الصلاة وبعدها، إحداهما للفتوى في الفقه على مذهب أحمد بن حنبل، والأخرى لإملاء الحديث، وهو ممن اتسعت رواياته وانتشرت أحاديثه، … وكان صدوقًا عارفًا جمع المسند، وصنَّف في السنن كتابًا كبيرًا". وقال أبو الحسن بن رزقويه - غير مرة - كما في "تاريخ بغداد" (٤/ ١٩٠): "أبو بكر النجَّاد ابن صاعدنا". قال الخطيب - معلِّقًا -: "عني بذلك أنَّ النجاد في كثرة حديثه، واتساع طرقه، وعظم رواياته، وأصناف فوائده، لمن سمع منه، كيحيى بن صاعد لأصحابه، إذ كل واحد من الرجلين كان واحد وقته في كثرة الحديث". وقال أبو إسحاق الطَّبَرِيُّ كما في "تاريخ بغداد" (٤/ ١٩١): "كان أحمد بن سلمان النجَّاد يصوم الدهر، ويفطر كل ليلة على رغيف، ويترك منه لقمة، فإذا كان ليلة الجمعة تصدق بذلك الرغيف، وأكل تلك اللقم التي استفضلها".وقال الرئيس أبو الحسن علي بن عبد العزيز في مجلسه في دار الخلافة كما في "تاريخ بغداد" (٤/ ١٩١): "حضرت مجلس أبي بكر أحمد بن سلمان النجَّاد وهو يملي فغلط في شيء من العربية فَرَدَّ عليه بعض الحاضرين، فاشتد عليه فلما فرغ من المجلس قال خذوا، ثمَّ قال: أنشدنا هلال بن العلاء الرَّقيُّ: سَيَبْلَى لِسَانٌ كَانَ يُعْرِبُ لَفْظَهُ … فَيَا لَيْتَهُ فِي مَوْقِفِ الْعَرْضِ يَسْلَمُ وَمَا يَنْفَعُ الْإِعَرابُ إِنْ لَمْ يَكُنْ تُقًى … وَمَا ضَرَّ ذَا تَقْوَى لِسَانٌ مُعَجَّمُ وقال الذَّهَبيُّ في "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٨٦٨): "الإمامُ الحافظُ، الفقيه، شيخ العلماء ببغداد". وقال في "ميزان الاعتدال" (١/ ١٠١): "الفقيهُ، الحنبليُّ، المشهورُ، … رحل وصنَّف السنن، … وكان رأسًا في الفقه، رأسًا في الرواية، ارتحل إلى أبي داود السجستانيِّ، وأكثر عنه، … وهو صدوقٌ". (قلتُ): ورمز له الذَّهبيُّ في "ميزانه" بـ (صح)، أي أنَّ العمل على توثيقه، كما نصَّ على ذلك الحافظ ابن حجر ﵀ في مقدمة "لسان الميزان". وقال في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٤٨): "من كبار أئمة الحنابلةوقد صنَّف كتابًا في الخلاف، وحديثه كثير". وقال ابن أبي يعلى في "طبقات الحنابلة" (٢/ ٧): "العالمُ، الناسكُ، الورعُ، كان له في جامع المنصور حلقتان: قبل الصلاة للفتوى على مذهب إمامنا أحمد، وبعد الصلاة لإملاء الحديث اتسعت رواياته، وانتشرت أحاديثه، ومصنَّفاته، … وكان إذا أملى الحديث في جامع المنصور يكثر الناس في حلقته حتى يغلق البابان من أبواب الجامع مما يليان حلقته، وكان يملي في حلقة عبد الله ابن إمامنا، وفيها كان يملي ابن مالك". وانظر: "إتحاف المهرة" (ح ٥٠٧٨) (٥/ ١٤٠)، والحديث الذي رواه في "الصحيح" من غير طريقه. له ترجمة في: "الأنساب" (٥/ ٤٥٧)، و "لسان الميزان" (١/ ٢٧٩)، و "الوافي بالوفَيات" (١/ ٨٥٨)، و "معجم المؤلفين" (١/ ٢٣٥)، و "الأعلام" للزركليِّ (١/ ١٣١). * توفي يوم الثلاثاء - وقال ابن المحَامليِّ: ليلة الثلاثاء - لعشر بقين من ذي الحجة سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة باب حرب، قال ابن المحامليِّ: صبيحة تلك الليلة، وقال ابن العلاف: وأحسب أنه عاش خمسًا وسبعين سنة حُدِّثثُ عن أبي الحسن بن الفرات أنَّ النجَّاد دفن في مقابر الحربية عند قبر بشر بن الحارث.*

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 717, entry [256]8,132 chars
    أحمد بن سلمان بن الحسن بن اسرائيل بن يونس: المعروف بالنجاد، الفقيه الحنبلي كان فقيها مفتيا ومحدثا متقنا، واسع الرواية، مشهور الدراية، قدم حلب، وسمع بها محمد بن معاذ المعروف بدران الحلبي، وأبا علي الحسن بن أبي جعفر الحلبي، وبطرسوس أبا الليث يزيد بن جهور الطرسوسي، وعبد الله بن جناب الطرسوسي، وسعيد بن …
    ▸ expand full passage (8,132 chars)
    أحمد بن سلمان بن الحسن بن اسرائيل بن يونس: المعروف بالنجاد، الفقيه الحنبلي كان فقيها مفتيا ومحدثا متقنا، واسع الرواية، مشهور الدراية، قدم حلب، وسمع بها محمد بن معاذ المعروف بدران الحلبي، وأبا علي الحسن بن أبي جعفر الحلبي، وبطرسوس أبا الليث يزيد بن جهور الطرسوسي، وعبد الله بن جناب الطرسوسي، وسعيد بن مسلم بن أحمد بن مسلم، وبأنطاكية أحمد بن يحيى بن صفوان الانطاكي، وببالس جعفر بن محمد بكر البالسي، وبمنبج عمر بن سعيد بن سنان المنبجي، وحدث عن هؤلاء، وعن أبي بكر بن أبي الدنيا، وهلال بن العلاء، وأبي العباس أحمد بن أصرم بن خزيمة المزني، وأبي محمد عبد الله بن محفوظ وأحمد بن علي بن المثنى، والحارث ابن أبي أسامة التميمي، وأبي اسماعيل الترمذي، وعبد الملك بن محمد أبي قلابة الرقاشي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، والحسن بن مكرم البزاز، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، وعثمان بن أبي شيبة، وأبي داود سليمان بن ابن الأشعث السجستاني، ومحمد بن سليمان الباغندي، واسحاق بن الحسن الحربي، وابراهيم بن اسحاق الحربي، ويعقوب بن يوسف، والحسين بن الهيثم الكسائي الرازي، ومحمد بن غالب بن حبيب التمتام، ومحمد بن عبدوس السراج، ومحمد بن عثمان العبسي، وأبي أحمد الزبير بن محمد الاسدي وادريس بن عبد الكريم المقرئ، ويحيى بن جعفر بن الزبرقان، ويحيى بن أبي طالب، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، ومحمد بن يونس بن موسى، ومحمد بن (٩٥ - ظ) الهيثم ابن حماد القاضي، واسماعيل بن اسحاق القاضي، وبشر بن موسى، وموسى بن اسحاق القاضي، وأحمد بن أبي خيثمة، وأحمد بن ملاعب المخرمي، وأحمد بن محمد البرتي، وأحمد بن علي الأبار، وأبي الاحوص العكبري، وأبي بكر محمد ابن أبي العوام، ومعاذ بن المثنى وغيرهم.روى عنه أبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، وأبو بكر القطيعي، وأبو عبد الله الحسين بن محمد الغضائري، وأبو القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه، وأبو علي الحسن بن ابن شاذان، وأبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي، وأبو بكر محمد بن عثمان القطان، وأبو عبد الله أحمد بن عبد الله المحاملي، وأبو عبد الله أحمد بن عبد الله بن محمد كثير البيع، ومحمد بن عبد الله بن أبان الهيتي، وأبو عقيل أحمد بن عيسى بن زيد السلمي البزاز، وأبو القاسم الحسن بن الحسن بن ابن المنذر، وأبو عبد الله محمد بن يوسف بن كراكير الرقي، ومحمد بن الحسين ابن محمد بن الفضل القطان، وأبو زكريا بن أبي اسحاق المزكي، وأبو الحسن محمد بن محمد بن ابراهيم بن مخلد، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن سعيد بن الروزبهان، ومحمد بن فارس الغوري، والحسين بن عمر بن برهان الغزال، وعلى ابن محمد بن بشران. أخبرنا أبو الفضل أحمد بن محمد بن سيدهم بن هبة الله الأنصاري الدمشقي بها قال: أخبرنا الفقيه أبو الفتح نصر الله بن محمد بن عبد القوي المصيّصي (٩٦ - و) قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب عال: أخبرنا محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القطّان قال: أخبرنا أبو بكر أحمد ابن سلمان بن الحسن النجاد قال: قرأت على محمد بن معاذ وهو المعروف بدرّان الحلبي: حدثكم القعنبي قال: حدثنا أبي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ﵂ قالت: جاء عمي من الرضاعة يستفتح بعد أن ضرب علينا الحجاب، فأبيت حتى يأتي رسول الله ﷺ فاستأذنه، فجاء رسول الله ﷺ فقلت: إن عمي من الرضاعة جاء يستأذن عليّ فأبيت أن آذن له حتى استأذنك فقال لها «ليلج عليك» فقالت: إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعني الرجل، فقال: «إنه عمّك فليلج عليك» (¬١).أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن مسلّم بن سلمان الإربلي قراءة عليه بحلب قال: أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أحمد بن النقور البزاز قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن المظفر بن الحسن المعروف بابن سوسن التمار قال: حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله الحرفي السمسار قال: حدثنا أحمد بن سلمان الفقيه قال: حدثنا أبو الليث يزيد بن جهور بطرسوس قال: حدثنا عثمان بن سعيد قال: حدثنا بقية بن الوليد عن محمد بن الحجاج عن جابان عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: «خمس تفطر الصائم وتنقض الوضوء: الكذب، والغيبة، والنميمة، والنظرة بالشهوة، واليمين (٩٦ - ظ) الفاجرة»، قال: ورأيت رسول الله ﷺ يعقدها كما يعقد اليسار (¬١). أنبأنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي قال: أخبرنا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب قال: أحمد بن سلمان بن الحسن ابن إسرائيل بن يونس، أبو بكر الفقيه الحبلي المعروف بالنجاد، كان له في جامع المنصور يوم الجمعة حلقتان قبل الصلاة وبعدها، إحداهما للفتوى في الفقه على مذهب أحمد بن حنبل، والأخرى لإملاء الحديث، وهو ممن اتسعت رواياته، وانتشرت أحاديثه. سمع الحسن بن مكرم البزاز، ويحيى بن أبي طالب، وأحمد بن ملاعب المخرمي، وأبا داود السجستاني، وأبا قلابة الرقاشي، وأحمد بن محمد البري، واسماعيل بن اسحاق القاضي، وأبا الأحوص العكبري، ومحمد بن سليمان الباغندي، وأبا اسماعيل الترمذي، وجعفر بن محمد بن ساكر الصائغ، وأحمد بن أبي خيثمة، والحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن غالب التمتام، وأبا بكربن أبي الدنيا، وهلال بن العلاء الرقيّ، وإبراهيم بن اسحاق، واسحاق بن الحسن الحربيين، وبشر بن موسى، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبدوس السراج، وخلقا سوى هؤلاء من هذه الطبقة. وكان صدوقا، عارفا، جمع المسند، وصنف في السنن كتابا كبيرا. روى عنه: أبو بكر بن مالك القطيعي، والدارقطني، وابن شاهين، وغيرهم من المتقدمين. وحدثنا عنه: ابن رزقويه، وابن الفضل (٩٧ - و) القطّان، وأبو القاسم ابن المنذر القاضي، ومحمد بن فارس الغوري، وعلي وعبد الملك ابنا بشران، والحسين بن عمر بن برهان الغزّال، وخلق يطول ذكرهم. وقال أبو بكر الخطيب قال: قال ابن أبي الفوارس: أحمد بن سلمان، يقال مولده سنة ثلاث وخمسين ومائتين (¬١). أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عبد الله بن علوان الأسدي قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن محمد الخطيب الكشميهني قال: أنبأنا أبو بكر محمد ابن منصور السمعاني، ح. وأخبرنا علي بن عبد المنعم بن علي بن الحداد الحلبي قال: أخبرنا يوسف بن آدم المراغي الدمشقي قال: أنبأنا أبو بكر السمعاني قال: أبو بكر أحمد بن سلمان ابن الحسن بن إسرائيل بن يونس النجاد الفقيه، من أئمة بغداد في العلم والورع والزهد، سمع الحسن بن مكرم، ويحيى بن أبي طالب، وأبا داود السجستاني، وأبا قلابة الرقاشي، واسماعيل بن اسحاق، وهلال بن العلاء الرقيّ، ومن لا يحصى كثرة؛ روى عنه الدارقطني وابن شاهين وغيرهما من المتقدمين.أخبرنا زيد بن الحسن قال: أخبرنا أبو منصور بن زريق قال: أخبرنا أحمد ابن علي قال: حدثني أحمد بن سليمان بن علي المقرئ قال: سمعت أبا الحسن ابن رزقويه غير مرة يقال: أبو بكر النجاد ابن صاعدنا. قال أحمد بن علي: عنى بذلك أن النجاد في كثرة حديثه واتساع طرقه، وعظم رواياته، وأصناف فوائده لمن سمع منه، كيحيى بن صاعد لأصحابه، إذ كل واحد من الرجلين كان واحد وقته في كثرة الحديث. (٩٧ - ظ). أنبأنا الكندي قال: أخبرنا القزاز قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب قال: أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ قال: سمعت أبا علي بن الصواف يقول: كان أبو بكر النجاد يجيء معنا إلى المحدثين إلى بشر بن موسى وغيره، ونعله في يده، فقيل له: لم لا تلبس نعلك؟ قال: أحب أن أمشي في طلب الحديث-رسول الله ﷺ-وأنا حافي. وقال: أخبرنا أبو بكر الخطيب قال: حدثني الحسين بن علي بن محمد الفقيه الحنفي قال: سمعت أبا اسحاق الطبري يقول: كان أحمد بن سلمان النجاد يصوم الدهر ويفطر كل ليلة على رغيف، ويترك منه لقمة، فإذا كان ليلة الجمعة تصدق بذلك الرغيف، وأكل تلك اللّقم التي استفضلها (¬١). وقال الخطيب: أخبرنا القاضي أبو عبد الله الضّيمري قال: حدثنا الرئيس أبو الحسن علي بن عبد العزيز في مجلسه في دار الخلافة قال: حضرت مجلس أبي بكر أحمد بن سلمان النجاد وهو يملي فغلط في شيء من العربية، فرد عليه بعض الحاضرين، فاشتد عليه، فلما فرغ من المجلس، قال: خذوا، ثم قال: أنشدنا هلال بن العلاء الرقيّ:سيبلي لسان كان يعرب لفظه … فياليته في موقف العرض يسلم وما ينفع الإعراب إن لم يكن تقى … وما ضرّ ذا تقوى لسان معجّم أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد البغدادي-قراءة عليه وأنا أسمع-قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن طراد الزينبي قال: أخبرنا أبو القاسم ابن (٩٨ - و) مسعدة الاسماعيلي، ح. قال شيخنا ابن طبرزد: وأخبرنا اسماعيل بن أحمد السمرقندي وابن مسعود المجلي-إجازة إن لم يكن سماعا منهما أو من أحدهما-قالا: أخبرنا أبو القاسم الإسماعيلي قال: أخبرنا أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي قال: سأل الشيخ أبو سعد الإسماعيلي أبا الحسن الدارقطني عن أبي بكر أحمد بن سلمان النجاد، فقال الشيخ أبو الحسن: قد حدّث أحمد بن سلمان من كتاب غيره بما لم يكن في أصوله. أنبأنا الكندي قال: أخبرنا القزاز قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب قال: كان النجاد قد كف بصره في آخر عمره، فلعل بعض طلبة الحديث قرأ عليه ما ذكره الدارقطني، والله أعلم. وقال أبو بكر الخطيب: سمعت محمد بن أحمد بن رزقويه يقول: مات أبو بكر النجاد في سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة. وقال الخطيب: حدثنا ابن الفضل القطان إملاء قال: توفي أحمد بن سلمان النجاد لعشر بقين من ذي الحجة سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة. وقال أخبرنا أبو عمرو عثمان بن محمد بن يوسف العلاف، وأبو عبد الله أحمد بن عبد الله بن الحسين المحاملي قالا: توفي أحمد بن سلمان الفقيه النجاد يوم الثلاثاء؛ وقال ابن المحاملي: ليلة الثلاثاء لعشر بقين من ذي الحجة سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة باب حرب، قال ابن المحاملي: صبيحة تلك الليلة؛ قال ابن العلاف: وأحسب أنه عاش خمسا وسبعين سنة.حدّثنا عن أبن الحسن بن الفرات أنّ (٩٨ - ظ) النجاد دفن في مقابر الحربية عند قبر بشر الحارث (¬١).
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceأحمد بن حنبلpage 717, entry [256]343 chars
    وهلال بن العلاء الرقيّ، وإبراهيم بن اسحاق، واسحاق بن الحسن الحربيين، وبشر بن موسى، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبدوس السراج، وخلقا سوى هؤلاء من هذه الطبقة. وكان صدوقا، عارفا، جمع المسند، وصنف في السنن كتابا كبيرا. روى عنه: أبو بكر بن مالك القطيعي، والدارقطني، وابن شاهين، وغيرهم من المتقدمين. وحدثنا عنه: ابن رزقويه، وابن الفضل (٩٧ - و

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 925, entry [281]10,867 chars
    أحمدُ بنُ سَلْمَان بن الحَسَن بن إِسْرَائِيل بن يُونُس، المَعْرُوف بالنَّجَّاد، الفَقِيه الحَنْبَلِيُّ (¬١) كان فَقِيهًا مُفْتِيًا، ومُحَدِّثًا مُتْقِنًا، وَاسِع الرِّوَايَة، مَشْهُور الدِّرَايَة، قَدِمَ حَلَب،وسَمِعَ بها مُحَمَّد بن مُعَاذ المَعْرُوف بِدُرَّان الحَلَبيّ، وأبا عليّ الحَسَن بن أبي جَ…
    ▸ expand full passage (10,867 chars)
    أحمدُ بنُ سَلْمَان بن الحَسَن بن إِسْرَائِيل بن يُونُس، المَعْرُوف بالنَّجَّاد، الفَقِيه الحَنْبَلِيُّ (¬١) كان فَقِيهًا مُفْتِيًا، ومُحَدِّثًا مُتْقِنًا، وَاسِع الرِّوَايَة، مَشْهُور الدِّرَايَة، قَدِمَ حَلَب،وسَمِعَ بها مُحَمَّد بن مُعَاذ المَعْرُوف بِدُرَّان الحَلَبيّ، وأبا عليّ الحَسَن بن أبي جَعْفَر الحَلَبِيّ، وبطَرَسُوس أبا اللَّيْث يَزِيد بن جَهْوَر الطَّرَسُوسِيّ، وعبد اللّه بن جَنَاب الطَّرَسُوسِيّ، وسعيد بن مُسْلِم بن أحْمَد بن مُسْلِم، وبأنْطَاكِيَة أحْمَد بن يَحْيَى بن صَفْوَان الأنْطَاكِىّ وببَالِس جَعْفَر بن مُحَمَّد بن بكْر البَالِسِيّ، وبمَنْبِج عُمَرَ بن سَعيد بن سِنَان المنبِجِيّ، وحَدَّثَ عن هؤلاءَ، وعن أبي بَكْر بن أبي الدُّنْيا، وهِلَال بن العَلَاء، وأبي العبَّاس أحْمَد بن أصْرَم بن خُزَيْمَة المُزنِيّ، وأبي مُحَمَّد عبد اللّه بن مَحْفُوظ، وأحمد بن عليّ بن المُثَنَّى، والحَارِث بن أبي أسامَة التَّمِيْمِيّ، وأبي إسْمَاعِيْل التِّرْمِذيّ، وعَبْد المَلِك بن مُحَمَّد أبي قِلَابَة الرَّقَاشِيّ، وعبد اللّه بن أحْمَد بن حَنْبَل، والحَسَن بن مُكْرَم البَزَّاز (a)، ومُحَمَّد بن عبد اللّه بن سُلَيمان الحَضْرَميّ، وعُثْمان بن أبي شَيْبَة، وأبي دَاوُد سُليْمان بن الأشْعَث السِّجِسْتَانِيّ، ومُحَمَّد بن سُلَيمان البَاغَنْدِيّ، وإسْحَاق بن الحَسَن الحَرْبِيّ، وإبْراهيم بن إسْحاق الحَرْبِيّ، ويَعْقُوبَ بن يُوسُفَ، والحسُين بن الهَيْثَم الكِسَائِيّ الرَّازِيّ (b)، ومُحَمَّد بن غالب بن حَبيْب التَّمْتَام، ومُحَمَّد بن عُبْدُوْس السَّرَّاج، ومُحَمَّد بن عُثْمان العَبْسِيّ، وأبي أحْمَد الزُّبَيْر بن مُحَمَّد الأسَدِيّ، وإِدْرِيس بن عَبْد الكَريم المُقْرِئ، ويَحْيَى بن جَعْفَر بن الزِّبْرَقَان، ويَحْيَى بن أِبي طَالِب، وجَعْفَر بن مُحَمَّد بن شَاكِر الصَّائِغ، ومُحَمَّد بن يُونسُ بن مُوسَى، ومُحَمَّد بن الهَيْثَم بن حَمَّاد القَاضِىِ، وإسْمَاعِيْل بن إسْحَاق القَاضِي، وبِشْر بن مُوسَى، ومُوسَى بن إسْحَاق القَاضِي، وأحمد بن أبيخَيْثَمَة، وأحمد بن مُلاعِب المُخَرِّمِيّ، وأحمد بن مُحَمَّد البِرْتيّ، وأحمد بن عليّ الأبَّار، وأبي الأحْوَص العُكْبَرِيّ، وأبي بَكْر مُحَمَّد بن أبي العَوَّام، ومُعَاذ بن المُثَنَّى، وغيرهم. رَوَى عنهُ أبو الحَسَن الدَّارَقُطْنِيّ، وأبو حَفْص بن شَاهِين، وأبو بَكْر القَطِيْعِيّ، وأبو عَبْد اللّهِ الحُسَين بن مُحَمَّد الغَضَائِريّ، وأبو القَاسِم عَبْد المَلِك بن مُحَمَّد بن بِشْرَان، وأبو الحَسَن مُحَمَّد بن أحْمَد بن رِزْقُوَيْه، وأبو عليّ الحَسَن بن أحمد بن شَاذَان، وأبو القَاسِم عبد الرَّحْمن بن عُبَيْد اللّه الحُرْفِيّ، وأبو بَكْر مُحَمَّد بن عُثْمان القَطَّان، وأبو عَبْد اللّهِ أحْمَدُ بن عَبد اللّه المَحَامِلِيّ، وأبو عَبْد اللّه أحْمَد بن عبد اللّه بن مُحَمَّد بن كَثِيْر البَيِّع، ومُحَمَّد بن عبد اللّه بن أَبَان الهِيْتِيّ، وأبو عقيل أحْمَدُ بن عِيسَى بن زَيْد السُّلَمِيّ البَزَّاز، وأبو القَاسِم الحَسَن بن الحَسَن بن المُنْذِر، وأبو عَبْد اللّه مُحَمَّدُ بن يُوسُف بن كَرَاكيْر الرَّقِّيّ، ومُحَمَّد بن الحُسَين بن مُحَمَّد بن الفَضْل القَطَّان، وأبو زَكَرِيَّاء بن أبي إسْحاق المُزَكِّي، وأبو الحَسَن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن إبْراهم بن مَحْلَد، وأبو الحَسَن مُحَمَّد بنِ أحْمَد بن سَعيد بن الرُّوزبهان، ومُحَمَّد بن فارس الغُورِيّ، والحسُين بن عُمَر بن بَرْهان الغَزَّال، وعليّ بن مُحَمَّد بن بِشْرَان. أخْبَرَنا أبو الفَضْل أحْمَد بن مُحَمَّد بن سِيْدهُم بن هِبَةِ اللّه الأنْصَاريّ الدِّمَشقيّ بها، قال: أخْبَرَنا الفَقِيه أبو الفَتْح نَصْر اللّه بن مُحَمَّد بن عَبْد القَوِيّ المِصِّيْصيُّ، قال: أخْبَرَنا أبو بَكْر أحْمَد بن عليّ بن ثَابِت الخَطِيبُ (a)، قال: أخْبَرَنا مُحَمَّد بن الحُسَين بن مُحَمَّد بن الفَضْل القَطَّان، قال: أخْبَرَنا أبو بَكْر أحْمَدُ بن سَلْمَان بن الحَسَن النَّجَّاد، قال: قرأتُ على مُحَمَّد بن مُعَاذ وهو المَعْرُوف بِدُرَّان الحَلَبِيّ: حدَّكم القَعْنَبِيّ، قال: حَدَّثَنَا أبي، عن هِشَام بن عُرْوَة، عن أَبِيهِ، عن عائِشَة ﵂، قالت: جاء عَمِّي من الرِّضَاعة يَسْتَفتح بعد أنْ ضُرِبَ علينا الحِجَابُ، فأبيْتُ حتَّى يأتي رسُول اللّهصَلَّى اللّهُ عليه وسلَّم فأسْتأذنهُ، فجاء رسُول اللّه ﷺ فقُلتُ: إنَّ عَمِّي من الرِّضَاعة جاء يَسْتأذنُ عليَّ فأبيْتُ أنْ آذن له حتَّى أسْتَأذنكَ. فقال لها: ليَلج عليكِ، فقالت: إنَّما أرضعَتني المَرْأةُ ولم يُرْضعْني الرَّجُل، فقال: إنَّهُ عَمُّكِ فليَلج عليكِ. أخْبَرَنا أبو عَبْد اللّه مُحَمَّد بن إبْرَاهيم بن مُسَلَّم بن سَلْمَان الإرْبِلِيّ، قِراءَةً عليهِ بحَلَب، قال: أخْبَرَنا أبو بَكْر عبدُ اللّه بن مُحَمَّد بن أحْمَد بن النَّقُّور البزَّاز (a)، قال: أخْبَرَنا أبو بَكْر أحْمَد بن المُظَفَّر بن الحَسَن المَعْرُوفُ بابنِ سَوْسَن التَّمَّار، قال: حَدَّثَنَا أبو القَاسِم عبد الرَّحْمن بن عُبَيْد اللّه بن عَبْد اللّه الحُرْفِيُّ السِّمْسَار، قال: حَدَّثَنَا أحْمَد بنُ سَلْمَان الفَقِيه، قال: حَدَّثَنَا أبو اللَّيْث يَزِيد بن جَهْوَر بطَرَسُوس، قال: حَدَّثَنَا عُثْمان بن سَعيد، قال: حَدَّثَنَا بَقِيَّة بنُ الوَلِيدِ، عن مُحَمَّد بن الحَجَّاج، عن جَابَان، عنِ أنَس بن مالِك (¬١)، قال: قال رسُول اللّه ﷺ: خَمْسٌ تفطر الصَّائِم وتَنقُض الوُضُوءَ: الكَذِب، والغِيْبَة، والنَّمِيْمَة، والنَّظَر بالشَّهوَة، واليَمِيْنُ الفَاجِرة. قال: ورأيتُ رسُول الله ﷺ يَعْقِدُها كما يَعقد اليَسَار. أنْبَأنَا أبو اليُمْن زَيْد بن الحَسَن الكِنْدِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو مَنْصُور القَزَّازُ، قال: أخْبَرَنا أبو بَكْر أحْمَد بن عليّ بن ثَابِت الخَطِيبُ (¬٢)، قال: أحْمَد بن سَلْمَان بن الحَسَن بن إِسْرَائِيل بن يُونُس، أبو بَكْر الفَقِيه الحنبَليُّ المَعْرُوف بالنَّجَّادِ، كان له في جَامع المنَصُور يَوْم الجُمُعَة حَلْقَتَانِ، قبل الصَّلاة وبعدها: أحديهما للفَتْوَى في الفِقْه على مَذْهَب أحْمَد بن حَنْبَل، والأُخْرى لإمْلاءِ الحَدِيْث، وهو ممَّن اتَّسَعَت رواياتُه، وانْتَشرت أحادِيثُه. سَمِعَ الحَسَن بن مُكْرَم البَزَّاز، ويَحْيَى بن أبي طَالِب، وأحمد بن مُلاعِبالمُخَرِّمِيّ، وأبا دَاوُد السِّجِسْتَانِيّ، وأبا قِلَابَة الرَّقَاشِيّ، وأحمد بن مُحَمَّد البِرْتِيّ، وإسْمَاعِيْل بن إسْحاق القَاضِي، وأبا الأحْوَص العُكْبَرِيّ، ومُحَمَّد بن سُلَيمان البَاغَنْدِيّ، وأبا إسْمَاعِيْل التِّرْمِذيّ، وجَعْفَر بن مُحَمَّد بن شَاكر الصَّائِغ، وأحمد بن أبي خَيْثَمَة، والحَارِث بن أبي أُسامَة، ومُحَمَّد بن غالب التَّمْتَام، وأبا بَكْر بن أبي الدُّنْيا، وهِلَال بن العَلَاء الرَّقِّيّ، وإبْراهيم بن إسْحاق، وإسْحَاق بن الحَسَن الحَرْبيِّيْن، وبِشْر بن مُوسَى، وعبد اللّه بن أحْمَد بن حَنْبَل، ومُحَمَّد بن عُبْدُوْس (a) السَّرَّاج، وخَلْقًا سوى هؤلاءِ من هذه الطَّبَقَة. وكان صَدُوقًا، عَارِفًا، جَمَعَ المُسْنَد، وصَنَّف في السُّنَن كِتَابًا كبيرًا. رَوَى عنهُ: أبو بَكْر بن مالك القَطِيْعِيِّ، والدَّارَقُطنِيّ، وابن شَاهِين، وغيرُهم من المُتَقدِّميْنَ. وحَدَّثَنَا عنهُ: ابن رِزْقُوَيْه، وابن الفَضْل القَطَّان، وأبو القَاسِم بن المُنْذِر القَاضِي، ومُحَمَّدُ بن فَارس الغُورِيّ، وعليّ وعَبْد المَلِك ابْنَا بِشْرَان، والحُسَين بن عُمَر بن بَرْهان الغَزَّال، وخَلْقٌ يَطُول ذِكْرهم. وقال أبو بَكْر الخَطِيبُ (¬١)، قال: قال ابنُ أبي الفَوَارِس: أحْمَد بنُ سَلْمَان، يقال مَولدهُ سَنَة ثَلاثٍ وخَمْسِين ومَائتَيْن. أخْبَرَنا أبو مُحَمَّد عبد الرَّحْمن بن عبد اللّه بن عُلْوَان الأسَدِيُّ، قال: أخْبَرَنا أبِو عبد الرَّحْمن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الخَطِيب الكُشْمَيْهَنيّ، قال: أنْبَأنَا أبو بَكْر مُحَمَّد بن منصُور السَّمْعَانيّ، ح.وأخْبَرَنا عليّ بن عَبْد المُنْعِم بن عليّ بن الحَدَّاد الحَلَبِيّ، قال: أخْبَرَنا يُوسُف بن آدَم المَرَاغِيّ الدِّمَشقيّ، قال: أنْبَأنَا أبو بَكْر السَّمْعَانيُّ، قال: أبو بَكْر أحْمَد بن سَلْمَان بن الحَسَن بن إِسْرَائِيل بن يُونُس النَّجَّاد الفَقِيه، من أئمَّة بَغْدَاد في العِلْم والوَرَع والزُّهْد. سَمِعَ الحَسَن بن مُكْرَم، ويَحْيَى بن أبي طَالِب، وأبا دَاوُد السِّجِسْتَانِيّ، وأبا قِلَابَة الرَّقَاشِيّ، وإسْمَاعِيْل بن إسْحاق، وهلال بن العَلَاء الرَّقِّيّ، ومَنْ لا يُحْصَى كثرةً. رَوَى عنهُ الدَّارَقُطْنِيّ، وابن شَاهِين، وغيرهما من المُتَقدِّمين. أخْبَرَنا زَيْد بن الحَسَن، قال: أخْبَرَنا أبو مَنْصُور بن زُرَيْق، قال: أخْبَرَنا أحْمَد بن عليّ (¬١)، قال: حَدَّثَني أحْمَد بن سُلَيمان بن عليّ المُقْرِئ، قال: سَمِعْتُ أبا الحَسَن بن رِزْقُوَيْه غير مَرَّة يقُول: أبو بَكْر النَّجَّاد ابن صَاعِدِنا. قال أحْمَد بن عليّ (¬٢): عَنَى بذلك أنَّ النَّجَّاد في كَثْرة حَدِيثه، واتِّساع طُرقه، وعظم رواياتهِ، وأصْناف فَوَائِده لِمَن سَمِعَ منه، كيَحْيَى بن صَاعِد لأصْحَابهِ، إذ كُلّ واحدٍ من الرَّجُلَين كان واحدَ وَقْته في كثرة الحَدِيْث. أنْبَأنَا الكِنْدِيّ، قال: أخْبَرَنا القَزَّاز، قال: أخْبَرَنا أبو بَكْر الخَطِيبُ (¬٣)، قال: أخْبَرَنا عليّ بن أحْمَد بن عُمَر المقرِئُ، قال: سَمِعْتُ أبا عليِّ بن الصَّوَّاف يقُول: كان أبو بَكْر النَّجَّاد يجيء معنا إلى المحدِّثِيْن؛ إلى بِشْر بن مُوسى وغيره، ونَعْله في يَدِه، فقيل لهُ: لم لا تلبَس نعْلَكَ؟ قال: أُحِبُّ أنْ أمشِيَ في طَلَب حَدِيْث (a) رسُول اللّه ﷺ وأنا حافٍ. وقال: أخْبَرَنا أبو بَكْر الخَطِيب (¬٤)، قال: حَدَّثَني الحُسَين بن عليّ بن مُحَمَّدالفَقِيه الحَنَفِىّ، قال: سَمعْتُ أبا إسْحاق الطَّبَريَّ يقول: كان أحْمَدُ بنُ سَلْمَان النَّجَّاد يَصُوم الدَّهْرَ ويُفْطِر كُلَّ لَيْلَةٍ على رغِيف، ويَتْرك منهُ لقْمةً، فإذا كان لَيْلَة الجُمُعَة تصَدَّق بذلك الرَّغِيْف، وأكل تلكَ اللُّقَم الّتي اسْتَفْضَلَها. وقال الخَطِيبُ (¬١): أخْبَرَنا القَاضِي أبو عَبْدِ اللّهِ الصَّيْمَرِيّ، قال: حَدَّثَنَا الرَّئِيسُ أبو الحَسَن عليّ بن عَبْد العَزِيْز في مَجْلِسه في دار الخِلَافَة، قال: حَضَرْتُ مَجْلِسَ أبي بَكْر أحْمَد بن سَلْمَان النَّجَّاد وهوِ يُمْلي، فغَلط في شيءٍ من العَرَبِيَّةِ، فرَدَّ عليه بَعْضُ الحاضِريْن، فاشْتَدَّ عليه، فلمَّا فَرَغ من المَجْلِس، قال: خُذوا، ثمّ قال: أنشَدنا هِلال بن العَلَاء الرَّقِّيّ: [من الطويل] سيَبْلى لسَانٌ كانَ يُعْرب لفْظَهُ … فيا لَيْتَهُ في مَوْقف العَرْض يَسْلمُ وما يَنْفَع الإعْرابُ إنْ لم يَكُن تُقًى … وما ضَرَّ ذا تَقْوَى لسَانٌ مُعْجَّمُ أخْبَرَنا أبو حَفْص عُمَر بن مُحَمَّد بن مُعَمَّر بن طَبَرْزَد البَغْدَاديّ، قِراءَةً عليهِ وأنا أسْمَعُ، قال: أخْبَرَنا أبو القَاسِم عليّ بن طَرَّاد الزَّيْنَبِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو القَاسِم إسْماعيل بنُ مَسْعَدَة الإسْمَاعِيْليّ، ح. قال شَيْخُنا ابن طَبَرْزَد: وأخْبَرَنا إسْمَاعِيْل بن أحْمَد السَّمَرْقَنْديّ و [أبو السُّعُود بن] (a) المُجْلِي، إجَازَةً إنْ لم يَكُن سَمَاعًا منهما أو من أحدهما، قالا: أخْبَرَنا أبو القَاسِم الإسْمَاعِيْليّ، قال: أخْبَرَنا أبو القَاسِم حَمْزَةُ بن يُوسُف السَّهْمِيّ، قال: سَأل الشَّيْخُ أبو سَعْد الإسْمَاعِيْليّ أبا الحَسَن الدَّارَقُطْنِيّ عن أبي بَكْر أحْمَد بن سَلْمَان النَّجَّاد، فقال الشَّيْخ أبو الحَسَن: قد حدَّث أحْمَد بنُ سَلْمَان من كتاب غيره بما لم يكُن في أُصُولِه.أنْبَأْنَا الكِنْدِيّ، قال: أخْبَرَنا القَزَّاز، قال: أخْبَرَنا أبو بَكْر الخَطِيبُ (¬١)، قال: كان النَّجَّاد قد كُفَّ بَصَرهُ في آخر عُمْرِه، فلعلَّ بعضَ طَلَبة الحَدِيْث قَرأ عليه ما ذكرَهُ الدَّارَقُطْنِيّ، واللّهُ أعْلَمُ. وقال أبو بَكْر الخطيبُ (¬٢): سَمعتُ مُحَمَّد بن أحْمَد بن رِزْقُوَيْه يقُول: ماتَ أبو بَكْر النَّجَّاد في سَنَة ثمانٍ وأرْبَعين وثَلاثِمائة. وقال الخَطِيبُ (¬٣): حَدَّثَنَا ابنُ الفَضْلِ القَطَّان إِمْلاءً، قال: تُوفِّي أحْمَد بن سَلْمَان النَّجَّاد لعَشْرٍ بَقِينَ من ذِي الحِجَّة سَنَة ثمانٍ وأرْبعين وثَلاثِمائة. وقال (¬٤): أخْبَرَنا أبو عَمْرو عُثْمان بن مُحَمَّد بن يُوسُف العَلَّافُ، وأبو عَبْد اللّه أحْمَد بن عبد اللّه بن الحُسَين المَحَامِلِيّ، قالا: تُوفِّي أحْمَدُ بن سَلْمَان الفَقِيه النَّجَّاد يَوْم الثّلاثَاء - وقال ابنُ المَحَامِلِيِّ: ليلَة الثّلاثَاء - لعَشْرٍ بَقِينَ من ذِي الحِجَّة سَنَة ثمانٍ وأرْبَعين وثَلاثِمائة، ودُفِنَ في مقْبَرَة بَاب حَرْب، قال ابنُ المَحَامِلِيّ: صَبِيْحَة تلك اللَّيْلة. قال ابنُ العَلَّاف: وأحْسبُ أنَّهُ عاشَ خَمْسًا [وتسعين] (a) سَنَةً. حُدِّثْنا (¬٥) عن أبي الحَسَن بن الفُرَات أنَّ النَّجَّاد دُفِنَ في مَقَابِر الحَرْبِيَّةِ عند قبَر بِشْر الحَارِث.