← علوم الحديث

مقدمة ابن الصلاح ومحاسن الاصطلاح

سراج الدين البلقيني (ت ٨٠٥)

٩٥٢ صفحة · ٢٨٦ عنواناً

افتح الكتاب
الفهرس
286 headings
هذه الطبعةمدخلالمبحث الأول: ابن الصلاحموجز سيرته، رحلاته وشيوخهمصنفات أبي عمرو ابن الصلاحأصحابه وتلاميذهكتاب ابن الصلاحرواته وأصولهمالمصنفات على كتاب ابن الصلاحالمبحث الثاني: السراج البلقينيموجز سيرته وعصرهأصحابه وتلاميذهمصنفاتهمحاسن الاصطلاح وما عليهانسخ المقدمة والمحاسن١ - مقدمة ابن الصلاحالنسخ المخطوطةمتن ابن الصلاح في هذه الطبعة٢ - محاسن الاصطلاحصفحات مصورة من المخطوطاتالنص المحققخطبة المقدمة والمحاسنالنوع الأول من أنواع علوم الحديث: معرفة الصحيح من الحديثالنوع الثاني: معرفة الحسن من الحديثالنوع الثالث: معرفة الضعيف من الحديثالنوع الرابع: معرفة المسندالنوع الخامس: معرفة المتصلالنوع السادس: معرفة المرفوعالنوع السابع: معرفة الموقوفالنوع الثامن: معرفة المقطوعتفريعاتأحدها: قول الصحابي: " كنا نفعل كذا " أو: " كنا نقول كذا "الثاني: قول الصحابي: " أمرنا بكذا، أو: نهينا عن كذا "الثالث: ما قيل من أن تفسير الصحابي حديث مسندالرابع: من قبيل المرفوع، الأحاديث التي قيل في أسانيدها عند ذكر الصحابي: يرفع الحديثالنوع التاسع: معرفة المرسلالنوع العاشر: معرفة المنقطعالنوع الحادي عشر: معرفة المعضلتفريعاتأحدها: الإسناد المعنعن، وهو الذي يقال فيه: فلان عن فلان. عده بعض الناس من قبيل المرسل والمنقطعالثاني: اختلفوا في قول الراوي: أن فلانا قال كذا وكذا؛ هل هو بمنزلة " عن "الثالث: قد ذكرنا ما حكاه " ابن عبدالبر " من تعميم الحكم بالاتصال فيما يذكره الراوي عن من لقيه بأي لفظ كانالرابع: التعليق الذي يذكره " أبو عبدالله الحميدي " صاحب (الجمع بين الصحيحين)الخامس: الحديث الذي رواه بعض الثقات مرسلا وبعضهم متصلاالنوع الثاني عشر: معرفة التدليس وحكم المدلسالنوع الثالث عشر: معرفة الشاذالنوع الرابع عشر: معرفة المنكر من الحديثالنوع الخامس عشر: معرفة الاعتبار والمتابعات والشواهدالنوع السادس عشر: معرفة زيادات الثقات وحكمهاالنوع السابع عشر: معرفة الأفرادالنوع الثامن عشر: معرفة الحديث المعللالنوع التاسع عشر: معرفة المضطرب من الحديثالنوع العشرون: معرفة المدرج من الحديثالنوع الحادي والعشرون: معرفة الموضوعالنوع الثاني والعشرون: معرفة المقلوبالنوع الثالث والعشرون: معرفة صفة من تقبل روايته، ومن ترد روايته، وما يتعلق بذلك من قدح وجرح وتوثيق وتعديلالنوع الرابع والعشرون: معرفة كيفية سماع الحديث وتحمله وصفة ضبطهبيان أقسام طرق نقل الحديث وتحملهالأول: السماع من لفظ الشيخالقسم الثاني: من أقسام الأخذ والتحمل: القراءة على الشيختفريعاتالأول: إذا كان أصل الشيخ عند القراءة عليه بيد غيره وهو موثوق بهالثاني: إذا قرأ القارئ على الشيخ قائلا: أخبرك فلان، أو قلت: أخبرنا فلان، أو نحو ذلك، والشيخ ساكتالثالث: فيما نرويه عن الحاكم " أبي عبدالله الحافظ " ﵀ قال: " الذي أختاره في الروايةالرابع: روينا عن " أبي عبدالله أحمد بن حنبل " ﵁ أنه قال: " اتبع لفظ الشيخ في قوله: حدثناالخامس: اختلف أهل العلم في صحة سماع من ينسخ وقت القراءةالسادس: ما ذكرناه في النسخ من التفصيل، يجري مثله فيما إذا كان الشيخ أو السامع يتحدثالسابع: يصح السماع ممن هو وراء حجاب، إذا عرف صوته فيما إذا حدث بلفظهالثامن: من سمع من شيخ حديثا ثم قال له: " لا تروه عني، أو: لا آذن لك في روايته عنيالقسم الثالث من أقسام طرق نقل الحديث وتحمله: الإجازة. وهي متنوعة أنواعاأولها: أن يجيز لمعين في معينالنوع الثاني من أنواع الإجازة: أن يجيز لمعين في غير معينالنوع الثالث من أنواع الإجازة: أن يجيز لغير معين بوصف العمومالنوع الرابع من أنواع الإجازة: الإجازة للمجهول أو بالمجهولالنوع الخامس من أنواع الإجازة: الإجازة للمعدومالنوع السادس من أنواع الإجازة: إجازة ما لم يسمعه المجيز ولم يتحمله أصلا بعد ليرويه المجاز له إذا تحمله المجيز بعد ذلكالنوع السابع من أنواع الإجازة: إجازة المجازالقسم الرابع من أقسام طرق تحمل الحديث وتلقيه: المناولة، وهي على نوعين:أحدهما: المناولة المقرونة بالإجازةالثاني: المناولة المجردة عن الإجازةالقسم الخامس من أقسام طرق نقل الحديث وتلقيه: المكاتبةالقسم السادس من أقسام الأخذ ووجوه النقل: إعلام الراوي للطالب بأن هذا الحديث أو هذا الكتاب سماعه من فلان أو روايتهالقسم السابع من أقسام الأخذ والتحمل: الوصية بالكتبالقسم الثامن: الوجادةالنوع الخامس والعشرون: في كتابة الحديث وكيفية ضبط الكتاب وتقييدهالنوع السادس والعشرون: في صفة رواية الحديث وشرط أدائه وما يتعلق بذلكتفريعاتأحدها: إذا كان الراوي ضريرا ولم يحفظ حديثه من فم من حدثهالثاني: إذا سمع كتابا ثم أراد روايته من نسخة ليس فيها سماعه، ولا هي مقابلة بنسخة سماعه، غير أنه سمع منها على شيخه، لم يجز له ذلكالثالث: إذا وجد الحافظ في كتابه خلاف ما يحفظه، نظر؛ فإن كان إنما حفظ ذلك من كتابه فليرجع إلى ما في كتابهالرابع: إذا وجد سماعه في كتابه وهو غير ذاكر لسماعهالخامس: إذا أراد رواية ما سمعه على معناه دون لفظهالسادس: ينبغي لمن روى حديثا بالمعنى أن يتبعه بأن يقول: أو كما قال، أو نحو هذا وما أشبه ذلك من الألفاظالسابع: هل يجوز اختصار الحديث الواحد ورواية بعضه دون بعض؟الثامن: ينبغي للمحدث ألا يروي حديثه بقراءة لحان أو مصحفالتاسع: إذا وقع في روايته لحن أو تحريف؛ فقد اختلفواالعاشر: إذا كان الإصلاح بزيادة شيء قد سقط؛ فإن لم يكن من ذلك مغايرة في المعنى؛ فالأمر فيه على ما سبقالحادي عشر: إذا كان الحديث عند الراوي عن اثنين أو أكثر، وبين روايتهما تفاوت في اللفظ، والمعنى واحدالثاني عشر: ليس له أن يزيد في نسب من فوق شيخه من رجال الإسناد على ما ذكره شيخهالثالث عشر: جرت العادة بحذف " قال " ونحوه فيما بين رجال الإسناد خطاالرابع عشر: النسخ المشهورة المشتملة على أحاديث بإسناد واحدالخامس عشر: إذا قدم ذكر المتن على الإسناد أو ذكر المتن وبعض الإسناد، ثم ذكر الإسناد عقيبه على الاتصالالسادس عشر: إذا روى المحدث الحديث بإسناد ثم أتبعه بإسناد آخر وقال عند انتهائه: " مثله "السابع عشر: إذا ذكر الشيخ إسناد الحديث ولم يذكر من متنه إلا طرفا ثم قال: وذكر الحديث. أو قال: وذكر الحديث بطولهالثامن عشر: الظاهر أنه لا يجوز تغيير " عن النبي " إلى: " عن رسول الله " ﷺ -التاسع عشر: إذا كان سماعه على صفة فيها بعض الوهن، فعليه أن يذكرها في حالة الرواية؛ فإن في إغفالها نوعا من التدليسالعشرون: إذا كان الحديث عن رجلين أحدهما مجروح، مثل أن يكون عن " ثابت البناني، وأبان بن أبي عياش، عن أنس " فلا يستحسن إسقاط المجروحالحادي والعشرون: إذا سمع بعض حديث من شيخ وبعضه من شيخ آخر، فخلطه ولم يميزه، وعزا الحديث جملة إليهما مبينا أن عن أحدهما بعضه وعن الآخر بعضه؛ فذلك جائزالنوع السابع والعشرون: معرفة آداب المحدثالنوع الثامن والعشرون: معرفة آداب طالب الحديثالنوع التاسع والعشرون: معرفة الإسناد العالي والنازلأقسام العلوأولها: القرب من رسول الله ﷺ بإسناد نظيفالثاني: وهو الذي ذكره " الحاكم أبو عبدالله الحافظ ": القرب من إمام من أئمة الحديثالثالث: العلو بالنسبة إلى رواية الصحيحين أو أحدهما، أو غيرهما من الكتب المعروفة المعتمدةالرابع: من أنواع العلو، العلو المستفاد من تقدم وفاة الراويالخامس: العلو المستفاد من تقدم السماعالنوع الموفي ثلاثين: معرفة المشهور من الحديثالنوع الحادي والثلاثون: معرفة الغريب والعزيز من الحديثالنوع الثاني والثلاثون: معرفة غريب الحديثالنوع الثالث والثلاثون: معرفة المسلسل من الحديثالنوع الرابع والثلاثون: معرفة ناسخ الحديث ومنسوخهالنوع الخامس والثلاثون: معرفة المصحف من أسانيد الأحاديث ومتونهاالنوع السادس والثلاثون: معرفة مختلف الحديثأقسام مختلف الحديثأحدهما: أن يمكن الجمع بين الحديثينالقسم الثاني: أن يتضادا بحيث لا يمكن الجمع بينهماالنوع السابع والثلاثون: معرفة المزيد في متصل الأسانيدالنوع الثامن والثلاثون: معرفة المراسيل الخفي إرسالهاالنوع التاسع والثلاثون: معرفة الصحابة ﵃ أجمعينوأنا أورد نكتا نافعة - إن شاء الله تعالى - قد كان ينبغي لمصنفي كتب الصحابة أن يتوجوها بهاإحداها: اختلف أهل العلم في أن الصحابي من؟الثانية: للصحابة بأسرهم خصيصة، وهي أنه لا يسأل عن عدالة أحد منهمالثالثة: أكثر الصحابة حديثا عن رسول الله ﷺ: " أبو هريرة "الرابعة: روينا عن أبي زرعة الرازي أنه سئل عن عدة من روى عن النبي ﷺ -الخامسة: أفضلهم على الإطلاق أبو بكر، ثم عمرالسادسة: اختلف السلف في أولهم إسلاماالسابعة: آخرهم على الإطلاق موتا أبو الطفيل عامر بن واثلةالنوع الموفي أربعين: معرفة التابعينمهمات في هذا النوعإحداها: ذكر الحافظ أبو عبدالله أن التابعين على خمس عشرة طبقةالثانية: المخضرمون من التابعين، هم الذين أدركوا الجاهلية وحياة رسول الله ﷺ، وأسلموا ولا صحبة لهمالثالثة: من أكابر التابعين، الفقهاء السبعة من أهل المدينةالرابعة: ورد عن أحمد بن حنبل أنه قال: أفضل التابعين سعيد بن المسيبالنوع الحادي والأربعون: معرفة الأكابر الرواة عن الأصاغرالنوع الثاني والأربعون: معرفة المدبج وما عداه من رواية الأقران بعضهم عن بعضالنوع الثالث والأربعون: معرفة الإخوة والأخوات من العلماء والرواةالنوع الرابع والأربعون: معرفة رواية الآباء عن الأبناءالنوع الخامس والأربعون: معرف رواية الأبناء عن الآباءوهو نوعانأحدهما: رواية الابن عن الأب عن الجدالثاني: رواية الابن عن أبيه دون الجدالنوع السادس والأربعون: معرفة من اشترك في الرواية عنه راويان متقدم ومتأخرالنوع السابع والأربعون: معرفة من لم يرو عنه إلا راو واحد من الصحابة والتابعين فمن بعدهم ﵃ -النوع الثامن والأربعون: معرفة من ذكر بأسماء مختلفة أو نعوت متعددة فظن من لا خبرة له بها أن تلك الأسماء أو النعوت لجماعة متفرقينالنوع التاسع والأربعون: معرفة المفردات الآحاد من أسماء الصحابة ورواة الحديث والعلماء، وألقابهم وكناهمالنوع الموفي خمسين: معرفة الأسماء والكنىأصحاب الكنى فيها على ضروبأحدها: الذين سموا بالكنى، فأسماؤهم كناهم لا أسماء لهم غيرها. وينقسم هؤلاء إلى قسمينأحدهما: من له كنية أخرى سوى الكنية التي هي اسمه فصار كأن للكنية كنيةالثاني: من هؤلاء: من لا كنية له غير الكنية التي هي اسمهالضرب الثاني: الذين عرفوا بكناهم ولم يوقف على أسمائهم ولا على حالهم فيها، هل هي كناهم أو غيرهاالضرب الثالث: الذين لقبوا بالكنى ولهم غير ذلك كنى وأسماءالضرب الرابع: من له كنيتان أو أكثرالضرب الخامس: من اختلف في كنيته، فذكر له على الاختلاف كنيتان أو أكثرالضرب السادس: من عرفت كنيته واختلف في اسمهالضرب السابع: من اختلف في كنيته واسمه معاالضرب الثامن: من لم يختلف في كنيته واسمه، وعرفا جميعا واشتهراالضرب التاسع: من اشتهر بكنيته دون اسمه، واسمه مع ذلك غير مجهول عند أهل العلم بالحديثالنوع الحادي والخمسون: معرفة كنى المعروفين بالأسماء دون الكنىفممن يكنى بـ " أبي محمد " من هذا القبيلوممن يكنى منهم بـ " أبي عبدالله "وممن يكنى منهم بـ " أبي عبدالرحمن "النوع الثاني والخمسون: معرفة ألقاب المحدثين ومن يذكر معهمالنوع الثالث والخمسون: معرفة المؤتلف والمختلف من الأسماء والأنساب وما يلتحق بهاالنوع الرابع والخمسون: معرفة المتفق والمفترق من الأسماء والأنساب ونحوهافأحدها: المفترق ممن اتفقت أسماؤهم وأسماء آبائهمالقسم الثاني: المفترق ممن اتفقت اسماؤهم وأسماء آبائهم وأجدادهم أو أكثر ذلكالقسم الثالث: ما اتفق من ذلك في الكنية والنسبة معاالقسم الرابع: عكس هذاالقسم الخامس: المفترق ممن اتفقت أسماؤهم وأسماء آبائهم ونسبتهمالقسم السادس: ما وقع فيه الاشتراك في الاسم خاصة أو الكنية خاصة، وأشكل مع ذلك لكونه لم يذكر بغير ذلكالقسم السابع: المشترك المتفق في النسبة خاصةالنوع الخامس والخمسون: نوع يتركب من النوعين الذي قبلهالنوع السادس والخمسون: معرفة الرواة المتشابهين في الاسم والنسب المتمايزين بالتقديم والتأخير في الابن والأبالنوع السابع والخمسون: معرفة المنسوبين إلى غير آبائهموذلك على ضروبأحدها: من نسب إلى أمهالثاني: من نسب إلى جدتهالثالث: من نسب إلى جدهالرابع: من نسب إلى رجل غير أبيه، هو منه بسببالنوع التاسع والخمسون: معرفة المبهماتالنوع الموفي ستين: معرفة تواريخ الرواةولنذكر من ذلك عيوناأحدها: الصحيح في سن سيدنا -[١١٣ / ظ] سيد البشر رسول الله ﷺ وصاحبيه " أبي بكر، وعمر ": ثلاث وستون سنة *.الثاني: شخصان من الصحابة عاشا في الجاهلية ستين سنة، وفي الإسلام ستين سنة، وماتا بالمدينة سنة أربع وخمسينالثالث: أصحاب المذاهب الخمسة المتبوعة ﵃ -الرابع: أصحاب كتب الحديث الخمسة المعتمدةالخامس: سبعة من الحفاظ في ساقتهم، أحسنوا التصنيف وعظم الانتفاع بتصانيفهم في أعصارناالنوع الحادي والستون: معرفة الثقات والضعفاء من رواة الحديثالنوع الثاني والستون: معرفة من خلط في آخر عمره من الثقاتالنوع الثالث والستون: معرفة طبقات الرواة والعلماءالنوع الرابع والستون: معرفة الموالي من الرواة والعلماءالنوع الخامس والستون: معرفة أوطان الرواةالنوع السادس والستون: رواية الصحابة بعضهم عن بعضالنوع السابع والستون: رواية التابعين بعضهم عن بعضالنوع الثامن والستون: معرفة من اشترك من رجال الإسناد في فقه أو بلد أو إقليم أو علم أو غير ذلكالنوع التاسع والستون: معرفة أسباب الحديثالفهارسدليل الأعلام: الرجال(أ)(ب)(ت)(ث)(ج)(ح)(خ)(د)(ذ)(ر)(ز)(س)(ش)(ص)(ض)(ط)(ظ)(ع)(غ)(ف)(ق)(ك)(م)(ن)(هـ)(و)النساء(أ)(ب)(ج)(ح)(د)(ر)(ز)(س)(ص)(ض)(ع)(ف)(ق)(ك)(م)(ن)(هـ)فهرس الأماكن والبلدان(أ)(ب)(ت)(ج)(ح)(خ)(د، ذ)(ر، ز)(س، ش)(ص، ض، ط)(ع)(ف، ق)(م)(هـ، و، ي)دليل الكتب في متني المقدمة والمحاسن(أ)(ب)(ت)(ث)(ج، ح)(ذ، ر، ز)(س، ش)(ص، ض، ط)(ع، غ)(ف، ق)(ك)(ل، م)(ن)(و، ي)فهرس موضوعيمستدرك