١٠٤٦٦مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي ؟ " ، قَالَ : كُنْتُ أُصَلِّي ، قَالَ : " أَلَمْ يَقُلِ اللَّ١٠٤٦٧" كُلُّ صَلاةٍ لَمْ يُقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ هِيَ خِدَاجٌ ، هِيَ خِدَاجٌ ، هِيَ ١٠٤٦٨قَسَمْتُ الصَّلاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ ، فَنِصْفُهَا لِي ، وَنِصْفُهَا لِع١٠٤٦٩إِذَا قَالَ الإِمَامُ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ , فَقُولُوا : آ١٠٤٧٠يَجْتَمِعُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَقُولُونَ : لَوِ اسْتَشْفَعْنَا إِلَى ر١٠٤٧١احْتَجَّ آدَمُ , وَمُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلامُ ، فَقَالَ لَهُ مُوسَى : يَا آدَمُ ، خَلَقَ١٠٤٧٢لَقِيَ آدَمُ , مُوسَى ، فَقَالَ لَهُ مُوسَى : أَنْتَ الَّذِي فَعَلْتَ بِنَا الْفِعْلَ ، كُ١٠٤٧٣أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَ١٠٤٧٤الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ "١٠٤٧٥قِيلَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ : وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ , فَدَخَلُو١٠٤٧٦ حِطَّةٌ , قَالَ : بَدَّلُوا , فَقَالُوا : حَبَّةٌ "١٠٤٧٧ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ، نَزَلَتْ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ "١٠٤٧٨أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : فَنَارٌ تَحْشُرُهُمْ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ ، و١٠٤٧٩كَانَ الَّذِي أَصَابَ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي سَبَبِ امْرَأَةٍ مِن١٠٤٨٠كَانَ آصِفُ كَاتِبَ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَكَانَ يَعْلَمُ الاسْمَ١٠٤٨١أَقْرَؤُنَا أَبِي ، وَأَقْضَانَا عَلِيٌّ ، وَإِنَّا لَنَدَعُ مِنْ قَوْلِ أَبِي ، وَذَلِكَ ١٠٤٨٢0 مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ تُنْسِهَا 0 , قَالَ : إِنَّ الْقُرْآنَ لَمْ يَقْرَأْهُ اللّ١٠٤٨٣يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ ، ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ : فَأَيْن١٠٤٨٤لَوِ اتَّخَذْتَ مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَال١٠٤٨٥أَلَمْ تَرَيْ إِلَى قَوْمِكَ حِينَ بَنَوْا الْكَعْبَةَ اقْتَصَرُوا عَنْ قَوَاعِدِ إِبْرَاه١٠٤٨٦فَصَلَّى نَحْ وَبَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا ، ثُمَّ إِنَّهُ وَجَّهَ إِلَى ال١٠٤٨٧ سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَ١٠٤٨٨أُنْزِلَ عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ وَأُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ ، فَاسْتَقْبِلُوهَا "١٠٤٨٩صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْ وَبَيْتِ الْمَقْدِسِ١٠٤٩٠" لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ , قَالَ : مَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ صَلاةَ مَنْ مَاتَ وَهُوَ ١٠٤٩١فَقَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِ١٠٤٩٢مَا بَقِيَ أَحَدٌ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ غَيْرِي "١٠٤٩٣ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا , قَالَ : عَدْلا "١٠٤٩٤يَجِئُ النَّبِيُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَهُ الرَّجُلُ ، وَيَجِئُ النَّبِيُّ مَعَهُ الرَّج١٠٤٩٥كَانُوا يُصَلُّونَ نَحْ وَبَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : فَوَلّ١٠٤٩٦أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِي الأَنْصَارِ ، كَانُوا يُهِلُّونَ بِمَنَاةَ , وَكَانَتْ مَنَا١٠٤٩٧خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ ، وَخَلَقَ الْجِبَالَ يَوْمَ الأَحَدِ ، وَخَلَ١٠٤٩٨مَنْ مَاتَ يَجْعَلُ لِلَّهِ نِدًّا أَدْخَلَهُ النَّارَ "١٠٤٩٩مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ يَقْطَعُ بِهَا مَالا لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ ، ١٠٥٠٠ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ ، وَلا يُ١٠٥٠١كَانَ الْقِصَاصُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ , وَلَمْ يَكُنْ فِيهِمُ الدِّيَةُ ، فَقَالَ اللَّه١٠٥٠٢" كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكَانَ رَسُول١٠٥٠٣أَنَّ قُرَيْشًا كَانَتْ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، ثُمَّ أَمَرَ رَسُ١٠٥٠٤لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِي١٠٥٠٥ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ، قَالَ : تُطِيقُونَهُ : تُكَل١٠٥٠٦الَّذِينَ يُطَوَّقُونَهُ "١٠٥٠٧ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ؟ قَالَ : إِنَّهَا نَزَلَتْ يَوْمَ نَزَلَتْ ، يَعْنِي عَل١٠٥٠٨ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ ، قَالَ رَسُولُ١٠٥٠٩ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَس١٠٥١٠أَنَّ أَحَدَهُمْ كَانَ إِذَا نَامَ قَبْلَ أَنْ يَتَعَشَّى لَمْ يَحِلَّ لَهُ أَنْ يَأْكُلَ ١٠٥١١كَانَتِ الأَنْصَارُ إِذَا حَجَّتْ لَمْ تَدْخُلْ مِنْ أَبْوَابِهَا ، وَدَخَلَتْ مِنْ ظُهُور١٠٥١٢ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا , قَالَ : كَانَ نَاسٌ مِنْ ١٠٥١٣أَتَدْرِي مَا الْفِتْنَةُ ؟ إِنَّمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ١٠٥١٤مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كُتِبَ لَهُ بِسَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ "١٠٥١٥إِنَّا لَمَّا أَعَزَّ اللَّهُ الإِسْلامَ وَكَثَّرَ نَاصِرِيهِ , قَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ س١٠٥١٦إِنَّكُمْ تَتَأَوَّلُونَ هَذِهِ الآيَةَ عَلَى هَذَا التَّأْوِيلِ ، وَإِنَّمَا أُنْزِلَتْ ه١٠٥١٧فِيَّ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ، فَأَتَيْتُ , فَقَالَ : " ادْنُ " ، َدَنَوْتُ ، فَقَالَ :١٠٥١٨مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ الْجَهْدَ بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى ، أَتَجِدُ شَاةً ؟ " ، قَالَ : لا ،١٠٥١٩نَزَلَتْ آيَةُ الْمُتْعَةِ ، يَعْنِي : مُتْعَةَ الْحَجِّ ، فِي كِتَابِ اللَّهِ وَأَمَرَ بِ١٠٥٢٠ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى , قَالَ : كَانَ نَاسٌ يَحُجُّونَ بِغَيْ١٠٥٢١كَانَتْ قُرَيْشٌ تَقِفُ بِالْمُزْدَلِفَةِ وَيُسَمَّوْنَ الْحُمْسَ ، وَسَائِرُ الْعَرَبِ تَ١٠٥٢٢اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار١٠٥٢٣أَبْغَضُ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهِ الأَلَدُّ الْخَصِمُ "١٠٥٢٤ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ ١٠٥٢٥كَانَتِ الْيَهُودُ تَقُولُ فِي الرَّجُلِ يَأْتِي امْرَأَتَهُ مِنْ قِبَلِ دُبُرِهَا فِي قُب١٠٥٢٦قَالَتِ الْيَهُودُ : إِذَا أَتَى الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ مِنْ قِبَلِ دُبُرِهَا كَانَ الْحَوَ١٠٥٢٧أَقْبِلْ , وَأَدْبِرْ ، وَاتَّقِ الدَّبَرَ وَالْحَيْضَةَ "١٠٥٢٨كَانَتْ لِي أُخْتٌ تُخْطَبُ ، فَأَمْنَعُهَا , فَخَطَبَهَا ابْنُ عَمٍّ لِي , فَزَوَّجْتُهَا١٠٥٢٩زَوَّجْتُ أُخْتِي رَجُلا مِنَّا فَطَلَّقَهَا ، فَلَمَّا انْقَضَتِ الْعِدَّةُ خَطَبَهَا إِل١٠٥٣٠يَقُولُ فِي شَأْنِ سُبَيْعَةَ ؟ قَالَ : قَالَ : " أَتَجْعَلُونَ عَلَيْهَا التَّغْلِيظَ ، و١٠٥٣١فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَرْجِعَ إِلَى أَهْلِي ،١٠٥٣٢لا يَحِلُ لامْرَأةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ أَنْ تُحَدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَو١٠٥٣٣شَغَلُونَا عَنْ صَلاةِ الْوُسْطَى ، مَلأَ اللَّهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا "١٠٥٣٤أَمَرَتْنِي عَائِشَةُ : أَنْ أَكْتُبَ لَهَا مُصْحَفًا , وَقَالَتْ : إِذَا بَلَغْتَ هَذِهِ ١٠٥٣٥كُنَّا فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكَلِّمُ أَحَدُنَا صَاحِبَ١٠٥٣٦كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنَ الأَنْصَارِ لا يَكُونُ لَهَا وَلَدٌ تَجْعَلُ عَلَى نَفْسِهَا , لَ١٠٥٣٧كَانَتِ الْمَرْأَةُ تَجْعَلُ عَلَى نَفْسِهَا إِنْ عَاشَ لَهَا وَلَدٌ أَنْ تُهَوِّدَهُ ، فَ١٠٥٣٨رَحِمَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْهُ ، قَالَ : رَبِّ أَرِنِي كَي١٠٥٣٩إِنَّ لِلشَّيْطَانِ لِمَّةً ، وَلِلْمَلَكِ لِمَّةً ، فَأَمَّا لِمَّةُ الشَّيْطَانِ , فَإِي١٠٥٤٠كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَرْضَخُوا لأَنْسِبَائِهِمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ , فَسَأَلُوا ، فَ١٠٥٤١لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ ، وَاللُّقْمَةُ وَاللُّ١٠٥٤٢لَعَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكِلَ الرِّبَا ، وَمُوكِلَهُ ، وَشَاهِ١٠٥٤٣لَمَّا نَزَلَتِ الآيَاتُ الأَوَاخِرُ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّ١٠٥٤٤لَمَّا نَزَلَتْ آيَاتُ الرِّبَا , قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ١٠٥٤٥آخِرُ شَيْءٍ نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ : وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ١٠٥٤٦ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَب١٠٥٤٧ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ ، دَخَلَ ١٠٥٤٨احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلامُ , فَقَالَ لَهُ مُوسَى : يَا آدَمُ ، خَلَقَكَ١٠٥٤٩لَوْ فَعَلَ أَخَذَتْهُ الْمَلائِكَةُ عَيَانًا ، وَإِنَّ الْيَهُودَ لَوْ تَمَنَّوَا الْمَوْ١٠٥٥٠مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ يَقْطَعُ بِهَا مَالا لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ ، ١٠٥٥١نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ث١٠٥٥٢بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، إ١٠٥٥٣كَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ أَسْلَمَ ، ثُمَّ ارْتَدَّ وَلَحِقَ بِالشِّرْكِ ، ثُمَّ نَدِم١٠٥٥٤إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ , وَ١٠٥٥٥أَرَى رَبَّنَا يَسْأَلُنَا أَمْوَالَنَا ، فَأُشْهِدُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنِّي قَدْ ج١٠٥٥٦مَا تَجِدُونَ فِي كِتَابِكُمْ ؟ " ، قَالُوا : لا نَجِدُ الرَّجْمَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ١٠٥٥٧أَوَّلِ مَسْجِدٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ ، قَالَ : " مَسْجِدُ الْحَرَامِ ، وَبَيْتُ الْمَقْدِسِ "١٠٥٥٨ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَن١٠٥٥٩ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ , قَالَ : نَحْنُ خَيْرُ النَّاسِ لِلنَّاسِ ١٠٥٦٠ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ، قَالَ : هُمُ الَّذِينَ هَاجَرُوا مَعَ الن١٠٥٦١أَخَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً صَلاةَ الْعِشَاءِ ، ثُم١٠٥٦٢لَيَدْخُلَنَّ حَاطِبٌ النَّارَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ١٠٥٦٣يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ مِنَ الرَّكْعَةِ الأَخِيرَةِ , يَقُ١٠٥٦٤إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فِي الرَّكْعَةِ الأَخِيرَةِ مِنَ الْفَجْرِ , يَقُولُ١٠٥٦٥كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ خَضَبُوا وَجْهَ نَبِيِّهِمْ وَهُوَ يَدْعُوهُمْ إِلَى الإِسْلامِ ؟ "١٠٥٦٦مَا مِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ثُمَّ يَقُومُ فَيَتَطَهَّرُ فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ ، ثُمَّ١٠٥٦٧جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الرُّمَاةِ يَوْمَ أُحُدٍ ، ١٠٥٦٨كُنْتُ مِمَّنْ أُلْقِيَ عَلَيْهِ النُّعَاسُ يَوْمَ أُحُدٍ حَتَّى سَقَطَ السَّيْفُ مِنْ يَد١٠٥٦٩آخِرَ كَلامِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ : حَسْبِيَ اللَّه١٠٥٧٠كَيْفَ أَنْعَمُ ، وَصَاحِبُ الصُّوَرِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ وَأَصْغَى بِسَمْعِهِ وَحَنَ١٠٥٧١لَمَّا انْصَرَفَ الْمُشْرِكُونَ عَنْ أُحُدٍ , وَبَلَغُوا الرَّوْحَاءَ , قَالُوا : لا مُحَم١٠٥٧٢مَا مِنْ رَجُلٍ لَهُ مَالٌ لا يُؤَدِّي حَقَّ مَالِهِ إِلا جُعِلَ لَهُ طَوْقًا فِي عُنُقِهِ١٠٥٧٣أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَالِحينَ مَا لا عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلا أُذُنٌ سَمِعَتْ ، وَلا خَطَر١٠٥٧٤إِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِهِ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ ، ثُمَّ تَلا ابْنُ عَبَّاسٍ : وَإِذْ أَخَ١٠٥٧٥فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ اللَّيْلُ١٠٥٧٦" لَمَّا جَاءَ نَعْيُ النَّجَاشِيِّ , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ١٠٥٧٧" وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ ال١٠٥٧٨عَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَأَبُو بَكْرٍ فِي بَنِي سَلَ١٠٥٧٩" الإِضْرَارُ فِي الْوَصِيَّةِ مِنَ الْكَبَائِرِ ، ثُمَّ تَلا : تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ و١٠٥٨٠خُذُوا عَنِّي , خُذُوا عَنِّي ، قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلا ، الْبِكْرُ بِالْبِكْر١٠٥٨١ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلا تَع١٠٥٨٢لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو قَيْسِ بْنِ الأَسْلَتِ أَرَادَ ابْنُهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَتَهُ١٠٥٨٣أصابُوا سَبَايَا مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ ، فَكَانَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّ١٠٥٨٤أَصَابُوا سَبْيًا لَهُنَّ أَزْوَاجٌ ، فَوَطِئُوا بَعْضَهُنَّ فَكَأَنَّهُمْ أَشْفَقُوا مِنْ١٠٥٨٥الْكَبَائِرُ : الشِّرْكُ بِاللَّهِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ ، وَقَو١٠٥٨٦مَنْ جَاءَ يَعْبُدُ اللَّهَ وَلا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَيُقِيمُ الصَّلاةَ ، وَيُؤْتِي ا١٠٥٨٧الْكَبَائِرُ : الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ ، وَا١٠٥٨٨اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ ، وَثِبْهُ , وَأَدْخِلْهُ يَوْمَ الْقِيَام١٠٥٨٩ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ , قَالَ : كَانَ الْمُهَاجِرُون١٠٥٩٠مَا حَقُّ الْمَرْأَةِ عَلَى زَوْجِهَا ؟ قَالَ : " تُطْعِمُهَا إِذَا طَعِمْتَ ، وَتَكْسُوَه١٠٥٩١" اقْرَأْ عَلَيْنَا " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَإِنَّمَا أُنْزِ١٠٥٩٢ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى ، قَالَ : نَسَخ١٠٥٩٣أَنَّ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ دَعَاهُ , وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ , فَسَقَاهُمَا قَ١٠٥٩٤خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ حَ١٠٥٩٥إِنَّ الطَّرْقَ ، وَالطِّيَرَةَ ، وَالْعِيَافَةَ مِنَ الْجِبْتِ "١٠٥٩٦ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ ١٠٥٩٧اسْقِ يَا زُبَيْرُ ، ثُمَّ أَرْسِلْ إِلَى جَارِكَ " ، فَغَضِبَ الأَنْصَارِيُّ , فَقَالَ : ١٠٥٩٨لا يَمُوتُ حَتَّى يُخَيِّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، فَأَخَذَتْهُ بُحَّةٌ فِي مَرَض١٠٥٩٩إِنِّي أُمِرْتُ بِالْعَفْوِ ، فَلا تُقَاتِلُوا الْقَوْمَ " ، فَلَمَّا حَوَّلَهُ اللَّهُ إِ١٠٦٠٠ فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا , قَال١٠٦٠١ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ , فَسَأَلْتُهُ , فَقَالَ : ١٠٦٠٢ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا , فَرَحَلْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ , فَسَأَلْتُهُ ١٠٦٠٣لَحِقَ الْمُسْلِمُونَ رَجُلا فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ , فَقَالَ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ ، فَقَتَ١٠٦٠٤ لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، عَنْ بَدْرٍ , وَالْخَارِجُونَ إِلَى بَد١٠٦٠٥ائْتُونِي بِالْكَتِفِ وَالدَّوَاةِ " ، فَكَتَبَ : لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤ١٠٦٠٦أَنَّ نَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ الْمُشْرِكِينَ يُكَثِّرُونَ سَوَادَ الْمُشْر١٠٦٠٧إِقْصَارُ الصَّلاةِ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّ١٠٦٠٨ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى " , عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَ١٠٦٠٩قَارِبُوا وَسَدِّدُوا ، فَفِي كُلِّ مَا يُصَابُ بِهِ الْعَبْدُ كَفَّارَةٌ ، حَتَّى النَّكْ١٠٦١٠قَدْ كَانَ لِي مِنْكُمْ إِخْوَةٌ وَأَصْدِقَاءُ ، وَإِنِّي أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ خَلِيلٍ مِن١٠٦١١ وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْك١٠٦١٢ وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا , أُنْزِلَتْ فِي الْمَر١٠٦١٣وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ فَيُضْحِكُ بِهِ الْقَوْمَ ، وَيْلٌ لَهُ ، وَيْلٌ لَهُ١٠٦١٤آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلاثٌ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ ، وَإِذَا وَعَد١٠٦١٥أَحْيَانًا يَأْتِينِي مِثْلَ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ ، وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ ، فَيُفْصَمُ ١٠٦١٦مَا مِنَ الأَنْبِيَاءِ مِنْ نَبِيٍّ إِلا قَدْ أُعْطِيَ مِنَ الآيَاتِ مَا مِثْلُهُ آمَنَ عَ١٠٦١٧احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى ، فَقَالَ مُوسَى لآدَمَ : أَنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ١٠٦١٨إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ ، فَيُؤْتَى آدَمُ , ف١٠٦١٩مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَنّ١٠٦٢٠آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ : يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ "١٠٦٢١مَرِضْتُ ، فَأَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ رَض١٠٦٢٢إِنِّي لا أَدَعُ شَيْئًا بَعْدِي أَهَمَّ إِلَيَّ مِنَ الْكَلالَةِ ، وَلا أَغْلَظَ لِي فِي ١٠٦٢٣آخِرُ آيَاتٍ أُنْزِلَتْ فِي الْقُرْآنِ آخِرُ سُورَةِ النِّسَاءِ "١٠٦٢٤ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ، قَالَ عُمَرُ : " قَدْ عَلِمْتُ الْيَوْمَ الَّذِي١٠٦٢٥هَلْ تَقْرَأُ سُورَةَ الْمَائِدَةِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَتْ : " أَمَا إِنَّهَا آخِرُ سُ١٠٦٢٦مَنْ كَفَرَ بِالرَّجْمِ ، فَقَدْ كَفَرَ بِالْقُرْآنِ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ، وَذَلِكَ ١٠٦٢٧إِنَّا لا نَقُولُ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى : فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ١٠٦٢٨سَارَ إِلَى بَدْرٍ , فَاسْتَشَارَ الْمُسْلِمِينَ ، فَأَشَارَ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ١٠٦٢٩لا تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْمًا إِلا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا ، لأ١٠٦٣٠فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْتُوا إِبِلَ الصَّدَقَةِ١٠٦٣١فَدَعَا رَجُلا مِنْ عُلَمَائِهِمْ , فَقَالَ : " أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ التّ١٠٦٣٢إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ "١٠٦٣٣مَنْ تَصَدَّقَ مِنْ جَسَدِهِ بِشَيْءٍ كَفَّرَ اللَّهُ عَنْهُ بِقَدْرِ ذَلِكَ مِنْ ذُنُوبِه١٠٦٣٤ وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى ، وَلَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ الْمُبِينِ ؟ فَقَالَتْ : س١٠٦٣٥نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِي النَّجَاشِيِّ وَأَصْحَابِهِ : وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ ١٠٦٣٦ لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ , قَالَتْ : نَزَلَتْ فِي قَوْلِ ا١٠٦٣٧أَلا نَسْتَخْصِي ؟ فَنَهَانَا عَنْ ذَلِكَ ، وَرَخَّصَ لَنَا أَنْ نَنْكِحَ الْمَرْأَةَ بِال١٠٦٣٨نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ فِي قَبِيلَتَيْنِ مِنْ قَبَائِلِ الأَنْصَارِ ، شَرِبُوا حَتَّى ١٠٦٣٩يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ "١٠٦٤٠ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَ١٠٦٤١عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ ١٠٦٤٢أَرَبُّ إِبِلٍ أَوْ غَنَمٍ ؟ " ، قُلْتُ : مِنْ كُلٍّ قَدْ آتَانِي اللَّهُ فَأَكْثَرَ وَأَط١٠٦٤٣رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ لُحَيٍّ الْخُزَاعِيَّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ ، وَكَانَ أَوَّل١٠٦٤٤" يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا ا١٠٦٤٥يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ , فِي الأُولَى مِنْهُمَا الآيَةَ إِلَى قَوْلِهِ : آمَن١٠٦٤٦إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا ، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ "١٠٦٤٧إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ إِلَى اللَّهِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلا , ثُمَّ قَرَأَ : كَمَا بَدَأ١٠٦٤٨قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَصْبَحَ بِآيَةٍ ، وَالآيَةُ : ١٠٦٤٩ وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَ١٠٦٥٠ وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ , قَالَ : نَزَلَتْ١٠٦٥١ قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ , قَالَ الن١٠٦٥٢ قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ , قَالَ : ق١٠٦٥٣ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ , قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللّ١٠٦٥٤لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى "١٠٦٥٥كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ق١٠٦٥٦سَجَدَ فِي ص , ثُمَّ قَالَ : أَمَرَ نَبِي اللَّهُ أَنْ أَقْتَدِيَ بِالأَنْبِيَاءِ ، ثُمَّ ١٠٦٥٧يَسْجُدُ فِي : ص : أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ "١٠٦٥٨" وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ , قَالَ : خَاصَمَهُمُ الْم١٠٦٥٩قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَلُوهَا "١٠٦٦٠لا أَحَدَ يَعْنِي أَغْيَرَ مِنَ اللَّهِ ، وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْه١٠٦٦١خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا خَطًّا ، وَخَطَّهُ١٠٦٦٢خَطَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطًّا ، وَخَطَّ عَنْ يَمِينِ الْخ١٠٦٦٣" أَتَدْرُونَ أَيْنَ تَذْهَبُ هَذِهِ الشَّمْسُ ؟ " ، قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَم١٠٦٦٤لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا ، فَإِذَا طَلَعَتْ فَرَآه١٠٦٦٥الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ " ، فَمَا بَرِحَ يُحَدِّثُنَا حَتَّى حَدَّثَنَا : " أَنَّ اللّ١٠٦٦٦مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ "١٠٦٦٧إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَاسِطٌ يَدَهُ لِمُسِيءِ اللَّيْلِ لِيَتُوبَ بِالنَّهَا١٠٦٦٨إِذَا هَمَّ عَبْدِي بِحَسَنَةٍ فَاكْتُبُوهَا لَهُ ، فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا بِعَشْر١٠٦٦٩كَانَتِ الْمَرْأَةُ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهِيَ عُرْيَانَةٌ , وَتَقُولُ : الْيَوْمَ يَبْدُو١٠٦٧٠لا أَحَدَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ ، وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا١٠٦٧١ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ , قَالَ : نُودُوا أَنْ صِحُّوا فَلا تَسْقَمُوا ، وَان١٠٦٧٢فَمَرَرْنَا بِسِدْرَةٍ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اجْعَلْ لَنَا هَذِهِ ذَاتَ أَنْو١٠٦٧٣لَقِيَ مُوسَى , آدَمَ عَلَيْهِمَا السَّلامُ ، فَقَالَ : أَنْتَ آدَمُ أَبُو الْبَشَرِ الَّذ١٠٦٧٤قَالَ مُوسَى , لآدَمَ : أَنْتَ الَّذِي خَيَّبْتَ النَّاسَ , وَأَخْرَجْتَهُمْ مِنَ الْجَنَّ١٠٦٧٥الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ "١٠٦٧٦إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ آدَمَ فَمَسَحَ ظَهْرَهُ بِيَمِينِهِ فَاسْتَخْرَجَ مِنْه١٠٦٧٧أَخَذَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْمِيثَاقَ مِنْ ظَهْرِ آدَمَ بِنَعْمَانَ يَعْنِي عَرَ١٠٦٧٨ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا , قَالَ : نَزَلَتْ فِي أُمَيَّةَ "١٠٦٧٩ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا ، قَالَ : هُو١٠٦٨٠ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا , قَالَ : هُوَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ "١٠٦٨١إِنَّمَا أَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : خُذِ الْعَفْوَ ، مِنْ أَخْلاقِ النَّاسِ١٠٦٨٢إِنَّكَ سَأَلْتَنِي هَذَا السَّيْفَ ، وَلَيْسَ هُوَ لِي وَلا لَكَ ، وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ ج١٠٦٨٣مَنْ أَتَى مَكَانَ كَذَا وَكَذَا ، أَوْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا ، فَلَهُ كَذَا وَكَذَا " , فَ١٠٦٨٤رَفَعْتُ رَأْسِي يَوْمَ أُحُدٍ , فَجَعَلْتُ لا أَرَى أَحَدًا مِنَ الْقَوْمِ إِلا تَحْتَ حَ١٠٦٨٥كُنْتُ مِمَّنْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ النُّعَاسُ أَمَنَةً يَوْمَ أُحُدٍ , حَتَّى سَقَطَ سَيْفِي١٠٦٨٦إِنَّا قَوْمٌ لا نَثْبُتُ عِنْدَ قِتَالِ عَدُوِّنَا , وَلا نَدْرِي مَنِ الْفِئَةُ ؟ قَالَ ١٠٦٨٧كَانَ الْمُسْتَفْتِحَ يَوْمَ بَدْرٍ أَبُو جَهْلٍ ، وَإِنَّهُ قَالَ حِينَ الْتَقَى الْقَوْم١٠٦٨٨لَمَّا رَأَى قُرَيْشًا قَدِ اسْتَعْصَوْا , قَالَ : " اللَّهُمَّ أَعِنِّي بِسَبْعٍ كَسَبْعِ١٠٦٨٩ وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ , قَالَ : نَزَلَتْ فِي أَهْلِ بَدْرٍ "١٠٦٩٠أُنْزِلَتْ فِي يَوْمِ بَدْرٍ : وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ "١٠٦٩١مَا مَنَعَكَ أَبِي أَنْ دَعَوْتُكَ أَنْ لا تُجِيبَنِي ؟ " ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ١٠٦٩٢لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِ١٠٦٩٣كَانَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ ، وَكَانَ الدُّ١٠٦٩٤إِنَّ اللَّهَ أَطْعَمَنَا الْغَنَائِمَ رَحْمَةً رَحِمَنَا بِهَا ، وَتَخْفِيفًا ، وَخَفَّفَ١٠٦٩٥لَمْ تَحِلَّ الْغَنَائِمُ لِقَوْمٍ سُودِ الرُّءُوسِ قَبْلَكُمْ ، كَانَتْ تَنْزِلُ نَارٌ مِ١٠٦٩٦لَمَّا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْ١٠٦٩٧" لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ , قَا١٠٦٩٨آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ : آيَةُ الْكَلالَةِ ، وَآخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ : بَرَاءَةٌ "١٠٦٩٩أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ " ، قَالُوا : يَوْمُ النَّحْرِ ، يَوْمُ الْحَجِّ الأَكْبَرِ ، قَالَ :١٠٧٠٠بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ بِبَرَاءَة١٠٧٠١مَا بَقِيَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ إِلا أَرْبَعَةٌ ، إِنَّ أَحَدَهُمُ الْيَوْمَ لِشَيْخٌ كَبِ١٠٧٠٢يَكُونُ كَنْزُ أَحَدِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ ، يَفِرُّ مِنْهُ صَاحِبُهُ١٠٧٠٣يَكُونُ كَنْزُ أَحَدِكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ ذَا زَبِيبَتَيْنِ , يَتْبَ١٠٧٠٤ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَهَا ، إِلَى آخِرِ الآيَةِ١٠٧٠٥أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قُبِضَ , قَالَتِ الأَنْصَار١٠٧٠٦وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ ؟ " ، فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ائْذَنْ ل١٠٧٠٧اتَّقِ اللَّهَ يَا مُحَمَّدُ ، قَالَ : " فَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ إِنْ عَصَيْتُهُ ، يَأْمَنُن١٠٧٠٨يَغْفِرُ اللَّهَ لِرَسُولِ اللَّهِ يُعْطِي رِجَالا مِنْ قُرَيْشٍ وَيَتْرُكُنَا ، وَسُيُوفُ١٠٧٠٩لَمَّا أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّدَقَةِ , تَصَدَّ١٠٧١٠قَدْ نَهَاكَ اللَّهُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى الْمُنَافِقِينَ ؟ قَالَ : " أَنَا بَيْنَ خِيَرَت١٠٧١١لَمَّا مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بْنِ سَلُولٍ دُعِيَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الل١٠٧١٢إِنَّهُ أَتَانِي آتِيَانِ اللَّيْلَةَ ، وَإِنَّهُمَا ابْتَعَثَانِي , فَقَالا لِي : انْطَلِ١٠٧١٣مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَتَصَدَّقُ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ ، وَلا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلا ١٠٧١٤تَمَارَى رَجُلانِ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ ، ف١٠٧١٥الْمَسْجِدُ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مَسْجِدُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي١٠٧١٦أَيْ عَمِّ ، قُلْ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، كَلِمَةً أُحَاجُّ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ "١٠٧١٧أَرَأَيْتُمْ مَعْشَرَ الأَنْصَارِ أَهَذَا الاسْمُ كُنْتُمْ تُسَمَّوْنَ بِهِ ، أَمْ سَمَّاك١٠٧١٨أَبْشِرْ بِخَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْكَ مُنْذُ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ " ، فَقُلْتُ : مِنْ عِنْ١٠٧١٩إِنَّ اللَّهَ ضَرَبَ مَثَلا صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا عَلَى كَتِفَيِ الصِّرَاطِ سُورَانِ لَهُم١٠٧٢٠ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ , قَالَ : إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ ال١٠٧٢١مَنْ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ ؟ قَالَ : " الَّذِينَ إِذَا رُءُوا ذُكِرَ اللَّهُ "١٠٧٢٢إِنَّ مِنَ الْعِبَادِ عِبَادًا يَغْبِطُهُمُ الأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ " ، قِيلَ : مَنْ ١٠٧٢٣وَجَدَ الْيَهُودَ يَصُومُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، فَسُئِلُوا عَنْ ذَلِكَ , فَقَالُوا : هَذ١٠٧٢٤إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يَدُسُّ فِي فَمِ فِرْعَوْنَ الطِّينَ مَخَافَةَ أَنْ يَقُولَ : لا إِل١٠٧٢٥يَمِينُ اللَّهِ مَلأَى ، لا تَغِيضُهَا نَفَقَةٌ سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ " , وَقَال١٠٧٢٦كَانَ اللَّهُ وَلا شَيْءَ غَيْرُهُ ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، فَكَتَبَ فِي الذِّك١٠٧٢٧لا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي ، أَوْ يَهُودِيٌّ ، أَوْ نَصْرَانِيٌّ ، ثُمَّ لا يُؤْ١٠٧٢٨يَدْنُو الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ ، ثُمَّ ١٠٧٢٩يَجْتَمِعُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , فَيَقُولُونَ : لَوِ اسْتَشْفَعْنَا إِلَى ر١٠٧٣٠يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الإ١٠٧٣١فَأَدْخَلَهُ الْمَسْجِدَ وَرَجُلٌ يَقْرَأُ ، وَآخَرُ يَدْعُو ، قَالَ : ثُمَّ خَرَجَ اللَّي١٠٧٣٢إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ , ١٠٧٣٣إِنَّ خَلْقَ ابْنِ آدَمَ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ لأَرْبَعِينَ ، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً١٠٧٣٤رَجُلا أَصَابَ مِنِ امْرَأَةٍ قُبْلَةً ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ١٠٧٣٥أَتَتْهُ امْرَأَةٌ ، وَزَوْجُهَا قَدْ بَعَثَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم١٠٧٣٦مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ ؟ قَالَ : " أَتْقَاهُمْ " ، قَالُوا : لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ ١٠٧٣٧فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا ، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ ال١٠٧٣٨" مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ " ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَقُلْتُ لِحَفْصَةَ :١٠٧٣٩رَحِمَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ ، نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْهُ ، قَالَ : رَبِّ أَرِنِي ك١٠٧٤٠إِنَّ الْكَرِيمَ ابْنَ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ١٠٧٤١مَا وَعَدَ اللَّهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ شَيْءٍ إِلا وَقَدْ عَ١٠٧٤٢ حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا , قَالَ : ذَهَبَ هَ١٠٧٤٣ حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا ، خَفِيفَةً ، قَالَ١٠٧٤٤مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ لا يَعْلَمُهَا إِلا اللَّهُ : لا يَعْلَمُ مَا تَغِيضُ الأَرْحَ١٠٧٤٥اذْهَبْ إِلَيْهِ فَادْعُهُ " ، قَالَ : فَأَتَاهُ , فَقَالَ : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه١٠٧٤٦قَامَ مُوسَى يَوْمًا فِي قَوْمِهِ فَذَكَّرَهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ ، وَأَيَّامُ اللَّهِ نَ١٠٧٤٧إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً لا يَسْقُطُ وَرَقُهَا ، وَإِنَّهَا مِثْلُ الْمُؤْمِنِ ، فَحَ١٠٧٤٨0 وَمَثَلُ كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ 0 , قَالَ : هِيَ النَّخْلَةُ "١٠٧٤٩ وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ { 16 } يَتَجَرَّعُهُ , قَالَ : يُقَرَّبُ إِلَيْهِ فَيَتَكَر١٠٧٥٠ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، ق١٠٧٥١" يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ،١٠٧٥٢ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا , ق١٠٧٥٣" الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ {١٠٧٥٤ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَ١٠٧٥٥ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ ، الآيَةَ ، وَقَالَ عِيسَى : إِنْ ت١٠٧٥٦لا تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ إِلا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ ، أَن١٠٧٥٧إِنَّ نَاسًا مِنْ أُمَّتِي يُعَذَّبُونَ بِذُنُوبِهِمْ ، فَيَكُونُونَ فِي النَّارِ مَا شَاء١٠٧٥٨فَرُمِيَ بِنَجْمٍ فَاسْتَنَارَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ١٠٧٥٩كَانَتِ امْرَأَةٌ تُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَسْنَ١٠٧٦٠لا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلاءِ الْقَوْمِ الْمُعَذَّبِينَ إِلا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ ، فَإِ١٠٧٦١مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَنِي ؟ " ، قُلْتُ : إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي ، قَالَ : " أَلَمْ يَق١٠٧٦٢ وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْءَانَ الْعَظِيمَ , قَالَ : " الْبَ١٠٧٦٣خَيْرُ مَا عَاشَ النَّاسُ لَهُ رَجُلٌ يُمْسِكُ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، كُ١٠٧٦٤مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النِّحْلَةِ ، لا تَأْكُلُ إِلا طَيِّبًا ، وَلا تَضَعُ إِلا طَيِّ١٠٧٦٥لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ أُصِيبَ مِنَ الأَنْصَارِ أَرْبَعَةٌ وَسِتُّونَ رَجُلا ، وَمِنَ ١٠٧٦٦ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِد١٠٧٦٧أَوَّلِ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الأَرْضِ , فَقَالَ : " الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ " ، قُلْتُ : ثُم١٠٧٦٨لَمَّا كَذَّبَتْنِي قُرَيْشٌ قُمْتُ فِي الْحِجْرِ ، فَجَلَّى اللَّهُ لِي بَيْتَ الْمَقْدِس١٠٧٦٩أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، ثُمَّ ج١٠٧٧٠لَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي الْحِجْرِ ، وَقُرَيْشٌ تَسْأَلُنِي عَنْ مَسْرَاي ، فَسَأَلُونِي عَن١٠٧٧١لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ أُسْرِيَ بِي ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ بِمَكَّةَ , قَالَ : قَطَعْتُ بِأَمْر١٠٧٧٢أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، هَلْ تَدْرُونَ لِمَ ذَاكَ ؟ يَجْمَعُ اللَّهُ ١٠٧٧٣كَانَ نَفَرٌ مِنَ الإِنْسِ يَعْبُدُونَ الْجِنِّ ، فَأَسْلَمَ الْجِنُّ وَثَبَتَ الإِنْسُ عَ١٠٧٧٤ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ , قَالَ : كَانَ ق١٠٧٧٥" أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ , قَالَ : كَانَ١٠٧٧٦إِنْ شِئْتَ آتَيْنَاهُمْ مَا سَأَلُوا ، فَإِنْ كَفَرُوا أُهْلِكُوا كَمَا أُهْلِكَ مَنْ قَب١٠٧٧٧ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ , قَالَ : حِينَ أُسْرِيَ بِهِ ، قَالَ : ١٠٧٧٨" وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْءَانِ , قَالَ : هِيَ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ : ١٠٧٧٩" وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا , قَالَ : يَشْهَدُهُ ١٠٧٨٠يُجْمَعُ النَّاسُ فِي صَعِيدٍ , وَلا تَكَلَّمُ نَفْسٌ ، فَأَوَّلُ مَدْعُوٍّ مُحَمَّدٌ صَلّ١٠٧٨١إِنَّ النَّاسَ يَصِيرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جُثًا ، كُلُّ أُمَّةٍ تَتْبَعُ نَبِيَّهَا ، ١٠٧٨٢أَوَّلُ شَافِعٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جَبْرَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ رُوحُ الْقُدُسِ ، ثُمّ١٠٧٨٣دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ , وَحَوْلَ الْبَيْتِ ثَلا١٠٧٨٤إِنَّ قُرَيْشًا قَدْ جَمَعُوا لَنَا ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاحْصُدُوهُمْ حَصْدًا ، حَتّ١٠٧٨٥حَدِّثْنَا عَنِ الرُّوحِ ، فَقَامَ سَاعَةً , وَرَفَعَ رَأْسَهُ ، فَعَرَفْنَا أَنَّهُ يُوحَ١٠٧٨٦إِنَّكُمْ تُحْشَرُونَ رِجَالًا وَرُكْبَانًا وَتُجَرُّونَ عَلَى وُجُوهِكُمْ . . . "١٠٧٨٧" وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا , قَالَ : نَزَلَتْ وَرَسُولُ اللَّهِ صَل١٠٧٨٨ وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا ، نَزَلَتْ فِي الدُّعَاءِ "١٠٧٨٩قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلامُ : لأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى مِائَ١٠٧٩٠أَلا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ " ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : تَقُولُ١٠٧٩١تُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلا " ، قَالَتْ عَائِشَةُ : قُلْتُ : يَ١٠٧٩٢أَلا تُصَلُّونَ ؟ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ ،١٠٧٩٣قَامَ مُوسَى خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَأَبْلَغَ فِي الْخُطْبَةِ ، فَعَرَضَ فِي ن١٠٧٩٤إِنَّهُ بَيْنَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ فِي قَوْمِهِ يُذَكِّرُهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ ، ١٠٧٩٥قَامَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ , فَقِيلَ لَهُ : أَيُّ الن١٠٧٩٦بَيْنَا مُوسَى فِي مَلأٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ , فَقَالَ : هَلْ تَعْ١٠٧٩٧ فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا , قَالَ : كَانُوا أَهْلَ قَرْيَةٍ لِئَامًا "١٠٧٩٨رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى مُوسَى ، لَوْ لَبِثَ مَعَ صَاحِبِهِ لأَبْصَرَ الْعَجَبَ١٠٧٩٩لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ ، ف١٠٨٠٠مَا الصُّورُ ؟ قَالَ : " قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ "١٠٨٠١" قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا ، أَهُمُ الْحَرُورِيَّةُ ؟ قَالَ : ل١٠٨٠٢قَالَتْ قُرَيْشٌ لِلْيَهُودِ : أَعْطُونَا شَيْئًا نَسْأَلُ بِهِ هَذَا الرَّجُلَ ، فَقَالُو١٠٨٠٣أَرَأَيْتُمْ شَيْئًا تَقْرَءُونَهُ : يَا أُخْتَ هَارُونَ , وَبَيْنَ مُوسَى , وَعِيسَى مَ١٠٨٠٤إِذَا دَخَلَ أَهْلُ النَّارِ النَّارَ ، وَأُدْخِلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، يُجَاءُ ١٠٨٠٥" وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ ، قَالَ : يُنَادِي : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، فَيَشْر١٠٨٠٦لَقِيَ آدَمُ , مُوسَى ، فَقَالَ مُوسَى : يَا آدَمُ ، أَنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَد١٠٨٠٧مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا ؟ " ، فَنَزَلَتْ : وَمَا نَتَن١٠٨٠٨مَا أَحَدٌ يَمُوتُ لَهُ ثَلاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَيَلِجُ النَّارَ , إِلا تَحِلَّةَ الْقَسَ١٠٨٠٩لا يَدْخُلُ النَّارَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ أَحَدٌ ، الَّذِينَ بَاي١٠٨١٠كُنْتُ رَجُلا قَيْنًا ، وَكَانَ لِي عَلَى الْعَاصِي بْنِ وَائِلٍ دَيْنٌ ، فَأَتَيْتُهُ أَت١٠٨١١لا أَحَدَ أَصْبَرَ عَلَى أَذًى يَسْمَعُهُ مِنَ اللَّهِ ، إِنَّهُ يُشْرَكُ بِهِ ، وَيُجْعَل١٠٨١٢بُعِثَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ وَهُوَ رَاعِي غَنَمٍ ، وَبُعِثَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلام١٠٨١٣ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا ، فَسَأَلْتُهُ عَنِ : الْفُتُونِ مَا هُوَ ؟ قَالَ : اسْتَأْنِفِ ال١٠٨١٤يُجْمَعُ النَّاسُ عِنْدَ جَسْرِ جَهَنَّمَ ، وَإِنَّ عَلَيْهِ حَسَكًا وَكَلالِيبَ ، وَيَمُر١٠٨١٥خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي يَدِهِ أَكْمُؤٌ ،١٠٨١٦حَاجَّ آدَمُ , مُوسَى ، فَقَالَ لَهُ : يَا آدَمُ ، أَنْتَ الَّذِي أَخْرَجْتَ النَّاسَ مِنَ١٠٨١٧فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ , فَقَالَ : " إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكَمْ ك١٠٨١٨" وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ , قَالَ : فِي الدُّنْيَا "١٠٨١٩" فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ , قَالَ : فِي الدُّنْيَا "١٠٨٢٠لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ , مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ ، فُتِحَ الْيَوْمَ ١٠٨٢١إِنَّ يَأْجُوجَ , وَمَأْجُوجَ لَهُمْ نِسَاءٌ يُجَامِعُونَ مَا شَاءُوا ، وَشَجَرٌ يُلَقِّحُ١٠٨٢٢السِّجِلُّ : كَاتِبُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "١٠٨٢٣ يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ ، قَالَ : السِّجِلُّ هُوَ الرَّجُلُ "١٠٨٢٤إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ إِلَى رَبِّكُمْ شُعْثًا غُرْلا , ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ : كَ١٠٨٢٥كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُكَذِّبَنِي ، وَشَتَمَنِي ابْنُ ١٠٨٢٦يَا آدَمُ ، قُمْ فَابْعَثْ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ بَعْثَ النَّارِ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، وَم١٠٨٢٧ يَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ { 1 } ١٠٨٢٨ هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ ، فِي : عَلِيٍّ ، وَحَمْزَةَ ، وَعُبَيْدِ بْ١٠٨٢٩فِينَا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ، فِي مُبَارَزَتِنَا يَوْمَ بَدْرٍ : هَذَانِ خَصْمَانِ اخ١٠٨٣٠لا تَلْبَسُوا الْحَرِيرَ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ١٠٨٣١مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ "١٠٨٣٢خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَ١٠٨٣٣ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَق١٠٨٣٤خَيْرُ مَا رُكِبَتْ إِلَيْهِ الرَّوَاحِلُ مَسْجِدِي هَذَا ، وَالْبَيْتُ الْعَتِيقُ "١٠٨٣٥يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِخَمْسِ مِائَةِ عَامٍ١٠٨٣٦مَنْ دَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ , فَإِنَّهُ مِنْ جُثَا جَهَنَّمَ " ، قَالَ رَجُلٌ : ي١٠٨٣٧كَانَ خُلُقُ رَسُولِ اللَّهِ الْقُرْآنُ " ، فَقَرَأَتْ : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ١٠٨٣٨إِنَّمَا كُرِهَ السَّمَرُ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا١٠٨٣٩" جَاءَ أَبُو سُفْيَانَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : يَا١٠٨٤٠" بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ { 64 } لا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ إِنَّكُمْ مِنَّا لا١٠٨٤١أَجْمَعُوا لِي مَا كَانَ هَهُنَا مِنَ الْيَهُودِ " ، فَجُمِعُوا لَهُ ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُ١٠٨٤٢إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا ، فَزَنَى بِامْرَأَتِهِ ، وَإِنِّي أُخْبِرْتُ أَنّ١٠٨٤٣الرَّجُلُ يَرَى امْرَأَتَهُ عَلَى الْفَاحِشَةِ ، فَإِنْ تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ بِأَمْرٍ عَظِي١٠٨٤٤أَرَأَيْتَ أَحَدُنَا يَرَى امْرَأَتَهُ عَلَى فَاحِشَةٍ ، كَيْفَ يَصْنَعُ ؟ فَسَكَتَ عَنْهُ١٠٨٤٥كَانَتِ امْرَأَةٌ يُقَالُ لَهَا : أُمُّ مَهْزُولٍ ، وَكَانَتْ بِجِيَادٍ وَكَانَتْ تُسَافِح١٠٨٤٦كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَي١٠٨٤٧اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ " ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا هِيَ ؟ قَالَ :١٠٨٤٨فَأَعْطُوا الْمَجَالِسَ حَقَّهَا " ، قَالُوا : وَمَا حَقُّهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ ١٠٨٤٩لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ , قَالَ١٠٨٥٠إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي ، قَالَ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ قَيَّامُ السَّمَوَاتِ وَ١٠٨٥١" جَاءَتْ مُسَيْكَةُ أَمَةٌ لِبَعْضِ الأَنْصَارِ , فَقَالَتْ : إِنَّ سَيِّدِي يُكْرِهُنِي ١٠٨٥٢إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ "١٠٨٥٣كَيْفَ يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى وُجُوهِهِمْ ؟ قَالَ : " إِنَّ الَّذِي أَمْشَاهُمْ عَلَى أَق١٠٨٥٤أَيُّ الذَّنْبِ أَكْبَرُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَجْعَلَ الِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ " ، قُل١٠٨٥٥أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ " ، قُلْ١٠٨٥٦ وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي ح١٠٨٥٧ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ , فَقَالَ : لَمْ يَنْسَخْهَ١٠٨٥٨أُنْزِلَ الْقُرْآنُ جُمْلَةً إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، ثُمَّ أُ١٠٨٥٩أَلا إِنَّمَا هِيَ أَرْبَعٌ فَمَا أَنَا بِأَشَحَّ عَلَيْهِنَّ مِنِّي مُنْذُ سَمِعْتُهُنّ١٠٨٦٠مَضَى اللِّزَامُ وَالْبَطْشُ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَمَضَى الدُّخَانُ وَالْقَمَرُ وَالرُّومُ "١٠٨٦١إِنَّ إِبْرَاهِيمَ رَأَى أَبَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ الْغَبَرَةُ وَالْقَتَرَةُ ، ١٠٨٦٢ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس١٠٨٦٣يَا بَنِي كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ ، يَا بَنِي مُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ ، وَيَا بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ ١٠٨٦٤ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ , قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس١٠٨٦٥إِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ ، إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ ، كَمَثَلِ رَجُلٍ رَأَى الْعَدُوَّ ١٠٨٦٦إِنَّ السَّاعَةَ لَنْ تَكُونَ ، أَوْ لَنْ تَقُومَ حَتَّى يَكُونَ قَبْلَهَا عَشْرُ آيَاتٍ :١٠٨٦٧عَنِ الصُّورِ ، فَقَالَ : " قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ "١٠٨٦٨ وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا , قَالَ : نُودِيَ : أَنْ يَا أُمَّةَ مُح١٠٨٦٩أَيْ عَمِّ ، قُلْ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، كَلِمَةً أُحَاجُّ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ "١٠٨٧٠" أَفِي أَبِي طَالِبٍ نَزَلَتْ : إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ "١٠٨٧١إِنْ نَتَّبِعَ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا "١٠٨٧٢" إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْءَانَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ , قَالَ : إِلَى مَ١٠٨٧٣لا تُصَدِّقُوا أَهْلَ الْكِتَابِ ، وَلا تُكَذِّبُوهُمْ ، وَلَكِنْ قُولُوا : آمَنَّا بِال١٠٨٧٤قَدْ مَضَيْنَ : الْبَطْشَةُ ، وَاللِّزَامُ ، وَالرُّومُ ، وَالدُّخَانُ ، وَالْقَمَرُ "١٠٨٧٥" الم { 1 } غُلِبَتِ الرُّومُ { 2 } , قَالَ : غَلَبَتْ ، وَغُلِبَتْ ، كَانَ الْمُشْرِكُو١٠٨٧٦لَمَّا نَزَلَتِ : " الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ , شَقَّ ذَ١٠٨٧٧إِذَا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ الدِّيَكَةِ فَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ ، فَإِنَّهَا رَأَتْ١٠٨٧٨" إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرَضِينَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ،١٠٨٧٩يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ : الم { 1 } تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ ، وَ ١٠٨٨٠أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ ، وَيُبْعِدُنِي عَنِ النَّارِ ، قَالَ : " لَقَ١٠٨٨١ وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ , قَالَ : سِنُو١٠٨٨٢مَا كُنَّا نَدْعُو زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ إِلا زَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، حَتَّى نَزَلَ فِي ال١٠٨٨٣مَا كُنَّا نَدْعُوهُ إِلا زَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ , حَتَّى نَزَلَتِ : ادْعُوهُمْ لآبَائِهِ١٠٨٨٤ إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الأَبْصَارُ وَبَ١٠٨٨٥أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى ، يَقُولُونَ : يَثْرِبُ ، وَهِيَ الْمَدِينَةُ تَنْفِ١٠٨٨٦لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ ، أَعَزَّ جُنْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَغَلَبَ الأَحْزَ١٠٨٨٧" فَقَدْتُ آيَةً مِنْ سُورَةِ الأَحْزَابِ حِينَ نَسَخْنَا الْمُصْحَفَ ، كُنْتُ أَسْمَعُ رَ١٠٨٨٨غَابَ عَنِّي أَنَسُ بْنُ النَّضِيرِ الَّذِي سَمَّيْتُ بِهِ , وَلَمْ يَشْهَدْ مَعَ رَسُولِ ١٠٨٨٩أَنَّ عَمَّهُ ، غَابَ عَنْ قِتَالِ ، أَهْلِ بَدْرٍ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ وَانْكَش١٠٨٩٠مَا لِي أَسْمَعُ الرِّجَالَ يُذْكَرُونَ فِي الْقُرْآنِ , وَالنِّسَاءُ لا يُذْكَرْنَ ؟ فَأَ١٠٨٩١إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ : إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ ، إِلَى آخِر١٠٨٩٢مَنِ اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ , وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ فَصَلَّيَا رَكْعَتَيْنِ جَمِيعًا ١٠٨٩٣جَاءَ زَيْدٌ يَشْكُو امْرَأَتَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَ١٠٨٩٤ وَلَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ الْمُبِينِ , وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى ، قَالَتْ : " إ١٠٨٩٥لَمَّا انْقَضَتْ عِدَّةُ زَيْنَبَ , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم١٠٨٩٦كَانَتْ زَيْنَبُ تَفْخَرُ عَلَى نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِن١٠٨٩٧فَزَوَّجَهُ بِمَا مَعَهُ مِنْ سُوَرِ الْقُرْآنِ "١٠٨٩٨لَيْسَ لِي فِي النِّسَاءِ حَاجَةٌ "١٠٨٩٩" كُنْتُ أَغَارُ عَلَى اللاتِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ١٠٩٠٠مَا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَحَلَّ اللَّهُ لَه١٠٩٠١اذْهَبْ فَادْعُ مَنْ لَقِيتَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ " ، فَدَعَوْتُ لَهُ مَنْ لَقِيتُ ، فَجَعَ١٠٩٠٢" يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُم١٠٩٠٣يَدْخُلُ عَلَيْكَ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ ، فَلَوْ حَجَبْتَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَأَ١٠٩٠٤كُنْتُ آكُلُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيْسًا فِي قَعْبٍ ، فَمَرّ١٠٩٠٥" لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ دَع١٠٩٠٦ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ , قَالَ : نَزَلَت١٠٩٠٧مَثَلِي وَمَثَلُ الأَنْبِيَاءِ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بُنْيَانًا فَأَحْسَنَهُ وَأَجْمَلَهُ ١٠٩٠٨فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ؟ فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَ١٠٩٠٩كَانَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ حَيِيًّا سِتِّيرًا ، لا يُرِي مِنْ جِلْدِهِ شَيْئًا اسْتِح١٠٩١٠ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ , صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ١٠٩١١ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، إِنَّ الَّذِي تَدَعُونَ لَيْسَ بِأَصَمَّ ، إِنَّهُ سَمِيعٌ ١٠٩١٢" جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا وَ : جَاءَ الْحَق١٠٩١٣مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ , أَوْ يُنْسَأَ فِي أَجَلِهِ فَلْيَصِلْ رَحِم١٠٩١٤" أَتَدْرُونَ أَيْنَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ ؟ " ، قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَال١٠٩١٥مَا الَّذِي بَعَثَكَ اللَّهُ بِهِ ؟ قَالَ : " الإِسْلامُ : شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا ا١٠٩١٦يَأْمُرُنَا بِالتَّخْفِيفِ ، وَيَؤُمُّنَا بِالصَّافَّاتِ "١٠٩١٧يَجْمَعُ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , فَيَقُولُونَ : لَوِ اسْتَشْفَعْنَا ع١٠٩١٨وَكَيْفَ تَصُفُّ الْمَلائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ ؟ قَالَ : " يُتِمُّونَ الصَّفَّ الْمُقَدَّ١٠٩١٩فَأَجْرَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي زُقَاقٍ بِخَيْبَرَ ، فَانْ١٠٩٢٠مَا لِقَوْمِكَ يَشْكُونَكَ ؟ قَالَ : " أُرِيدُهُمْ عَلَى كَلِمَةٍ تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْ١٠٩٢١سَجَدَ فِي : ص ، وَقَالَ : " سَجَدَهَا دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلامُ تَوْبَةً ، وَنَسْجُدُهَا١٠٩٢٢كَانَ يُصَلِّي ، فَأَتَاهُ الشَّيْطَانُ , فَأَخَذَهُ فَصَرَعَهُ , فَخَنَقَهُ ، قَالَ رَسُو١٠٩٢٣إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ انْفَلَتَ الْبَارِحَةَ لِيَقْطَعَ عَلَيَّ صَلاتِي ، فَأَمْك١٠٩٢٤مَا بَيْنَ الْقَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ إِلا رِدَاءُ الْكِبْرِ عَلَى١٠٩٢٥إِنَّ الْمَيِّتَ تَحْضُرُهُ الْمَلائِكَةُ ، فَإِذَا كَانَ الرَّجُلَ الصَالِحَ , قَالَ : اخ١٠٩٢٦احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى ، فَقَالَ : يَا آدَمُ , أَنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ ،١٠٩٢٧يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ مَا يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ مَا يُرِيدُ أ١٠٩٢٨لَيْسَ أَحَدٌ أَصْبِرَ عَلَى أَذًى يَسْمَعُهُ مِنَ اللَّهِ ، يَدْعُونَ لَهُ نِدًّا , ثُمَّ١٠٩٢٩مَنْ أَذْهَبْتُ كَرِيمَتَيهُ ، فَاحْتَسَبَ وَصَبَرَ لَمْ أَجعَلْ لَهُ ثَوَابًا دُونَ الْجَ١٠٩٣٠نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ , وَمَا نَعْلَمُ فِي أَيِّ شَيْءٍ نَزَلَتْ : ثُمَّ إِنَّكُمْ يَو١٠٩٣١لَوْ عَرَّسْتَ بِنَا ؟ قَالَ : " إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَنَامُوا ، فَمَنْ يُوقِظُنَا لِلصَّل١٠٩٣٢أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ قَدْ قَتَلُوا فَأَكْثَرُوا ، ثُمَّ أَتَوْا رَسُولَ اللّ١٠٩٣٣إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَعَلَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ , وَالأَرَضِينَ١٠٩٣٤إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالأَرَضِينَ عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالْج١٠٩٣٥اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَحْمِلُ السَّمَوَاتِ عَلَى أُصْبُعٍ ، وَيَحْمِلُ الأَرَضِينَ عَلَى ١٠٩٣٦ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِ١٠٩٣٧كُلُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَقُولُ : لَوْلا أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي , فَيَكُونُ لَهُ شُكْرًا ،١٠٩٣٨يَقْبِضُ اللَّهَ الأَرَضِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَيَطْوِي السَّمَوَاتِ بِيَمِينِهِ , ثُ١٠٩٣٩" قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ "١٠٩٤٠لا تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسَى ، فَإِنَّ النَّاسَ يُصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , فَأَكُو١٠٩٤١لا تُفَضِّلُوا بَيْنَ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ ، فَإِنَّهُ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ , فَيُصْعَقُ م١٠٩٤٢بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ " ، قَالُوا : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، أَرْبَعُونَ يَوْمً١٠٩٤٣بَيْنَا أَنَا عَلَى الْحَوْضِ إِذْ مُرَّ بِكُمْ زُمَرًا ، تَذْهَبُ بِكُمُ الطُّرُقُ ، فَأُ١٠٩٤٤إِذَا سَلَّمَ ، يَقُولُ : " لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُ١٠٩٤٥أَنْتَ الَّذِي تَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا ؟ قَالَ : " أَنَا " ، فَقَا١٠٩٤٦أَلا إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا مَاتَ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ ، إ١٠٩٤٧ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ، قَالَ : الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ , ث١٠٩٤٨فَلَطَمْتُ وَجْهَهَا وَعَلَيَّ رَقَبَةٌ ، أَفَأُعْتِقُهَا ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ١٠٩٤٩كَانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ , خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ كَبَّرَ ثَلاثًا , وَقَالَ : "١٠٩٥٠نُصِرْتُ بِالصَّبَا ، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ "١٠٩٥١اجْتَمَعَ ثَقَفِيَّانِ , وَقُرَشِيٌّ عِنْدَ الْبَيْتِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَتَرَى اللَّ١٠٩٥٢ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ , قَالَ : إِنَّكُمْ ت١٠٩٥٣ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا ، قَالَ : قَدْ قَالَهَا النّ١٠٩٥٤إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ , لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَد١٠٩٥٥إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّه١٠٩٥٦هَذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ، فِيهِ تَسْمِيَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَتَسْمِيَ١٠٩٥٧ قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى , قَالَ سَعِيدُ ب١٠٩٥٨الَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكِمْ قَدْ أَضَلَّ رَاحِلَتَهُ فِي أَرْضٍ ١٠٩٥٩مَا عَلِمْتُ حَتَّى دَخَلَتْ عَلَيَّ زَيْنَبُ بِغَيْرِ إِذْنٍ وَهِيَ غَضْبَى ، ثُمَّ قَالَ١٠٩٦٠مَا هَذَانِ الرَّجُلانِ اللَّذَانِ قَالَ الْمُشْرِكُونَ فِيهِمَا مَا قَالُوا حِينَ نَفِسَا١٠٩٦١أَتَزْعُمُ أَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ ؟ قَالَ : " إِي وَالَّذِي نَف١٠٩٦٢ وَنَادَوْا يَا مَالِكُ "١٠٩٦٣لَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي الْحِجْرِ وَقُرَيْشٌ تَسْأَلُنِي عَنْ مَسْرَائِي ، فَسَأَلُونِي عَن١٠٩٦٤إِنَّ قُرَيْشًا لَمَّا اسْتَعْصَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ١٠٩٦٥" إِنَّ السَّاعَةَ لا تَقُومُ حَتَّى تَكُونَ عَشْرٌ : الدُّخَانُ ، وَالدَّجَّالُ ، وَطُلُو١٠٩٦٦لَمَّا اسْتَعْصَتْ عَلَيْهِ قُرَيْشٌ , قَالَ : " اللَّهُمَّ أَعِنِّي بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُو١٠٩٦٧" وَقَالَ أَبُو جَهْلٍ : أَيُخَوِّفُنَا مُحَمَّدٌ بِشَجَرَةِ الزَّقُّومِ ، هَاتُوا تَمْرًا١٠٩٦٨ أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ , قَالَ : كَانَ أَحَدُهُمْ يَعْبُدُ الْحَجَر١٠٩٦٩قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : يَسُبُّ ابْنُ آدَمَ الدَّهْرَ وَأَنَا الدَّهْرُ ، بِي١٠٩٧٠يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ ، يَسُبُّ الدَّهْرَ وَأَنَا الدَّهْرُ ، بِيَدِي الْخَيْرُ ، أُقَلِّ١٠٩٧١هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ , وَهَلْ تُضَارُّونَ فِي ر١٠٩٧٢مُرْنِي بِأَمْرٍ فِي الإِسْلامِ لا أَسْأَلُ عَنْهُ أَحَدًا غَيْرَكَ بَعْدَكَ ، قَالَ : " ق١٠٩٧٣لَعَنَ مَرْوَانَ ، وَمَرْوَانُ فِي صُلْبِهِ ، فَمَرْوَانُ فضَضٌ مِنْ لَعْنَةِ اللَّهِ "١٠٩٧٤إِذَا رَأَى رِيحًا قَامَ ، وَقَعَدَ ، وَأَقْبَلَ ، وَأَدْبَرَ ، قَالَتْ : فَقُلْتُ لَهُ ، ١٠٩٧٥لَيْسَ أَحَدٌ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فَتَأْكُلُهُ النَّارُ , أَوْ تَطْعَمُهُ١٠٩٧٦لَنْ يُوَافِيَ عَبْدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ يَقُولُ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، يَبْتَ١٠٩٧٧إِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ "١٠٩٧٨أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي نَاسٍ مِنْ أ١٠٩٧٩إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ الْخَلْقَ , حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ خَلْقِهِ قَامَتِ ا١٠٩٨٠ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا ، قَالَ : الْحُدَيْبِيَةُ "١٠٩٨١نَزَلَ عَلَيَّ الْبَارِحَةَ سُورَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا : إِنَّ١٠٩٨٢تُدْرِكُنِي الصَّلاةُ وَأَنَا جُنُبٌ فَأَصُومُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَ١٠٩٨٣صَلَّى حَتَّى انْتَفَخَتْ قَدَمَاهُ ، فَقِيلَ : أَتَتَكَلَّفُ هَذَا ، وَقَدْ غَفَرَ اللَّه١٠٩٨٤أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا " ، قَالُوا : يَا رَسُول١٠٩٨٥كَانَ رَجُلٌ يَقْرَأُ فِي دَارِهِ سُورَةَ الْكَهْفِ , وَإِلَى جَانِبِهِ حِصَانٌ مَرْبُوطٌ ١٠٩٨٦أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَهُمْ عَلَى الْبَاطِلِ ؟ أَلَيْسَ قَتْلانَا فِي الْجَنَّةِ وَقَت١٠٩٨٧0 إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَ١٠٩٨٨" كَمْ كُنْتُمْ يَوْمَ الشَّجَرَةِ ؟ قَالَ : أَلْفًا وَخَمْسَ مِائَةٍ "١٠٩٨٩كُنَّا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَلْفًا وَأَرْبَعُ مِائَةٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى ١٠٩٩٠لا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ "١٠٩٩١كُنَّا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَلْفًا وَأَرْبَعَ مِائَةٍ ، فَبَايَعْنَاهُ وَعُمَرُ آخِذٌ ب١٠٩٩٢أَنَّ أُنَاسًا ، مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ هَبَطُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه١٠٩٩٣اكْتُبْ : هَذَا مَا صَالَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِب١٠٩٩٤فَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِهِ فِي يَدِهِ ، وَنَقَشَ١٠٩٩٥لَمَّا نَزَلَتْ : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ١٠٩٩٦قَدِمَ الرُّكَبُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ , عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،١٠٩٩٧" إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ , فَقَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ١٠٩٩٨قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، وَمَا مِنَّا رَجُل١٠٩٩٩أَعْطَيْتَ فُلانًا وَفُلانًا ، وَمَنَعْتَ فُلانًا وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، قَالَ : " مُسْلِمٌ " ،١١٠٠٠أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ ؟ قَالَ : " إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ , فَق١١٠٠١قَدِمَ وَفْدُ بَنِي أَسَدٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَك١١٠٠٢يُصَلِّي بِهَا الصُّبْحَ "١١٠٠٣صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ ، فَقَرَأَ فِي ١١٠٠٤" احْتَجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقَالَتِ الْجَنَّةُ : يَا رَبِّ ، مَا لِي لا يَدْخُل١١٠٠٥" مَنْ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا لَمْ يَلِجِ النَّارَ "١١٠٠٦أَمَا إِنَّكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَى رَبِّكَمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَمَا تَنْظُرُونَ إِلَى ا١١٠٠٧نُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ , فَنَسْمَعُ م١١٠٠٨نُصِرْتُ بِالصَّبَا ، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ "١١٠٠٩أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي أَنَا الرَّزَّاقُ١١٠١٠قَدِمَتْ مَكَّةَ وَهِيَ مَرِيضَةٌ ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ١١٠١١يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ "١١٠١٢ذَكَرَ الْبَيْتَ الْمَعْمُورَ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ ، وَإِذَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ ١١٠١٣" مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى ، قَالَ : رَأَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي حُلَّ١١٠١٤أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ وَلَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ الْمُبِينِ ، وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أ١١٠١٥نَهْرٌ فِي الْجَنَّةِ , حَافَّتَاهُ قِبَابٌ مِنْ لُؤْلُؤٍ ، فَقُلْتُ : يَا جِبْرِيلُ ، مَا١١٠١٦رَأَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ لَهُ سِتُّ مِائَةِ جُنَاحٍ "١١٠١٧" مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى , قَالَ : رَآهُ بِقَلْبِهِ "١١٠١٨رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَبَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِقَلْبِهِ١١٠١٩رَأَى رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ "١١٠٢٠" فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى , قَالَ : عَبْدُهُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَي١١٠٢١" أَتَعْجَبُونَ أَنْ تَكُونَ الْخُلَّةُ لإِبْرَاهِيمَ ، وَالْكَلامُ لِمُوسَى ، وَالرُّؤْيَ١١٠٢٢" وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى إِلَى قَوْلِهِ لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْك١١٠٢٣" وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى , قَالَ : أَبْصَرَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَ١١٠٢٤ وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى , قَالَ : " رَأَيْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ عِنْدَ١١٠٢٥" لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى , قَالَ : رَأَى رَفْرَفًا فِي حَدِيثِ عَ١١٠٢٦إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَا ، أَدْرَ١١٠٢٧حَلَفْتُ بِاللاتِ ، وَالْعُزَّى ، فَقَالَ لِي أَصْحَابِي : بِئْسَ مَا قُلْتَ ، قُلْتَ هُجْ١١٠٢٨مَنْ حَلَفَ مِنْكُمْ ، فَقَالَ فِي حَلِفِهِ : بِاللاتِ وَالْعُزَّى , فَلْيَقُلْ : لا إِلَه١١٠٢٩بَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى نَخْلَةٍ ، وَكَانَتْ بِهَا الْعُزَّى ، فَأَتَاهَا خَا١١٠٣٠أَنَّ الأَنْصَارَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمُوا , كَانُوا يُهِلُّونَ لِمَنَاةَ الطَّاغِيَةِ الَّت١١٠٣١قَرَأَ النَّجْمَ , فَسَجَدَ بِهِمْ "١١٠٣٢مَا كَانَ يَقْرَأُ بِهِ رَسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الأَضْحَى , وَالْفِط١١٠٣٣عَمَّا قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلاةِ الْعِيدَيْنِ , ١١٠٣٤انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ ِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شِقَّتَ١١٠٣٥انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شِقَّتَي١١٠٣٦سَأَلَ أَهْلُ مَكَّةَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آيَةً ، فَانْشَقَّ الْق١١٠٣٧ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ "١١٠٣٨نُصِرْتُ بِالصَّبَا ، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ "١١٠٣٩قَالَ , وَهُوَ فِي قُبَّةٍ يَوْمَ بَدْرٍ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ عَهْدَكَ وَوَعْد١١٠٤٠نَزَلَتْ أَوَّلَ مَا نَزَلَ سُورَةٌ مِنَ الْمُفَصَّلِ , فِيهَا ذِكْرُ الْجَنَّةِ وَالنَّار١١٠٤١" أَوَّلُ النَّاسِ يُقْضَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ ثَلاثَةٌ : رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ فَأُ١١٠٤٢ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ، فَقُلْتُ : وَإِنْ زَنَى ، وَإِنْ سَرَقَ يَا ١١٠٤٣" وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ، فَقُلْتُ : وَإِنْ زَنَى ، وَإِنْ سَرَقَ يَ١١٠٤٤إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَخَيْمَةً مِنْ دُرَّةٍ مُجَوَّفَةٍ "١١٠٤٥" أَلِظُوا بِذِي الْجِلالِ وَالإِكْرَامِ "١١٠٤٦إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ سَنَةٍ "١١٠٤٧" نَزَلَ الْقُرْآنُ جَمِيعًا فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، ثُمَّ فُ١١٠٤٨يَقْرَأُ : فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ "١١٠٤٩" كَانُوا مُلُوكًا بَعْدَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ ، بَدَّلُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ١١٠٥٠مَا كَانَ بَيْنَ إِسْلامِنَا وَبَيْنَ أَنْ عَاتَبَنَا اللَّهُ بِهَذِهِ الآيَةِ : أَلَمْ ١١٠٥١إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ ، أُتِيَ بِالْمَوْت١١٠٥٢الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَسِعَ سَمْعُهُ الأَصْوَاتَ ، لَقَدْ جَاءَتْ خَوْلَةُ إِلَى رَسُ١١٠٥٣إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لا يُحِبُّ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ " ، قَالَتْ : يَا ١١٠٥٤السَّامُ عَلَيْكَ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلَيْكُمْ " ، ١١٠٥٥حَرَّقَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ وَقَطَعَ ، وَهِيَ الْبُوَيْرَةُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَا١١٠٥٦" مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ ١١٠٥٧إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَصَّ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ لَمْ يُع١١٠٥٨" كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ , مِمَّا لَمْ ١١٠٥٩إِنَّكَ سَأَلْتَ عَنْ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّهُ ، مَنْ هُمْ ؟ وَإِنَّ١١٠٦٠نَهَى عَنِ : الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالنَّقِيرِ ، وَالْمُزَفَّتِ ، ثُمَّ تَلا رَسُ١١٠٦١لَعَنَ اللَّهُ : الْوَاشِمَاتِ ، وَالْمَوْشُومَاتِ ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ ، وَالْمُتَفَلِّج١١٠٦٢كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ ،١١٠٦٣" أُوصِي الْخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِي بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَأُوصِيهِ بِالْمُهَاجِرِينَ الأَوّ١١٠٦٤أَنَّ رَجُلا ، مِنَ الأَنْصَارِ بَاتَ بِهِ ضَيْفٌ ، فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ إِلا قُوتُ صِبْ١١٠٦٥اتَّقُوا الظُّلْمَ ، فَإِنَّهُ الظُّلُمَاتُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَاتَّقُوا الْفُحْشَ ، ف١١٠٦٦إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلامُ ، فَإِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ , فَلْيَقُلِ : التّ١١٠٦٧انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ ، فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً مَعَهَا كِتَابٌ ، فَخ١١٠٦٨كَانَ الْمُؤْمِنَاتُ إِذَا هَاجَرْنَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ١١٠٦٩ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ إِلَى قَوْلِهِ : وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْر١١٠٧٠تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَلا تَسْرِقُوا ، وَلا تَزْنُوا١١٠٧١نُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ لا نُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَلا نَسْرِقَ ، وَلا نَزْنِيَ ، وَل١١٠٧٢لِي خَمْسَةُ أَسْمَاءٍ : أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَأنا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ ١١٠٧٣لَمَّا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَرْفَعَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ إِلَى السَّمَ١١٠٧٤نَزَلَتْ سُورَةُ الْجُمُعَةِ ، فَلَمَّا قَرَأَ : وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا ب١١٠٧٥" كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجُمُعَةِ ، فَمَرَّت١١٠٧٦لَمَّا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مَا قَالَ : جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ ع١١٠٧٧الْمُنَافِقُونَ الْيَوْمَ أَكْثَرُ أَمْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ١١٠٧٨قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ النِّفَاقَ عَلَى قَوْمٍ خَيْرٍ مِنْكُمْ ، ثُمَّ تَابُو١١٠٧٩لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ , فَأَتَيْتُ١١٠٨٠ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ ، قَالَ : ١١٠٨١كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّ١١٠٨٢" أَتُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ؟ " ، قَالَ : لا ، قَالَ : " فَارْجِعْ ، فَلَنْ نَسْتَع١١٠٨٣0 يَأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ فِي قُبُلِ عِدَّتِهِن١١٠٨٤0 يَأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ فِي قُبُلِ عِدَّتِهِن١١٠٨٥ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ، حَتَّى خَتَمَ الآيَةَ ، ثُمَّ قَالَ : "١١٠٨٦أَنَّ سُورَةَ النِّسَاءِ الْقُصْرَى ، نَزَلَتْ بَعْدَ الْبَقَرَةِ "١١٠٨٧الْقُصْرَى نَزَلَتْ بَعْدَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ : وَأُولاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ ١١٠٨٨سُبَيْعَةُ الأَسْلَمِيَّةُ وَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِعِشْرِينَ لَيْلَةً فَأَمَرَ١١٠٨٩كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ يَطَؤُهَا ، فَلَمْ تَزَلْ بِهِ عَائِشَةُ , وَحَفْصَةُ حَتَّى حَرَّمَهَ١١٠٩٠إِنِّي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ ، فَدَخَلَ عَلَى إِحْدَاهُمَا , فَقَالَتْ ذَلِكَ لَه١١٠٩١جَعَلْتُ امْرَأَتِي عَلَيَّ حَرَامًا ؟ قَالَ : كَذَبْتَ ، لَيْسَتْ عَلَيْكَ بِحَرَامٍ ، ثُ١١٠٩٢اللَّتَيْنِ تَظَاهَرَتَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : عَ١١٠٩٣اجْتَمَعَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاؤُهُ فِي الْغَيْرَة١١٠٩٤إِنَّ سُورَةً فِي الْقُرْآنِ ثَلاثُونَ آيَةً شَفَعَتْ لِصَاحِبِهَا حَتَّى غُفِرَ لَهُ , ١١٠٩٥مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرَيْنِ , فَقَالَ : " إِن١١٠٩٦لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ "١١٠٩٧أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ ، كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى١١٠٩٨ عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ , قَالَ : رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ كَانَتْ لَهُ زَنَمَةٌ مِثْل١١٠٩٩نُصِرْتُ بِالصَّبَا ، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ "١١١٠٠مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَكَ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ ١١١٠١مَنْ حُوسِبَ يَوْمَئِذٍ عُذِّبَ " ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، حِسَابًا يَسِيرًا ؟ ١١١٠٢ سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ , قَالَ : النَّضْرُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ كَلَدَةَ "١١١٠٣مَا مِنْ رَجُلٍ لا يُؤَدِّي زَكَاةَ مَالِهِ إِلا جُعِلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا مِنْ ١١١٠٤دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَنَحْنُ حِلَقٌ مُتَفَرِّق١١١٠٥إِنَّا افْتَقَدْنَاهُ , فَقُلْنَا : اسْتُطِيرَ أَوِ اغْتِيلَ ، فَتَفَرَّقْنَا فِي الشِّعَا١١١٠٦" انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِ١١١٠٧مَا قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْجِنِّ وَلا رَآهُمْ "١١١٠٨كَانَتِ الْجِنُّ تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ يَسْتَمِعُونَ الْوَحْيَ , فَإِذَا سَمِعُوا الْك١١١٠٩أَلَسْتَ تَقْرَأُ هَذِهِ السُّورَةَ : يَأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ؟ قُلْتُ : بَلَى ، قَالَت١١١١٠يَا بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ ذَكَرَ قُتَيْبَةُ كَلِمَةً مَعْنَاهَا اتَّزِرِي عَلَى وَسَ١١١١١يَخْرُجُ الدَّجَّالُ ، فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ الس١١١١٢ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ، قَالَ : يَقُولُ رَبُّكَمْ : أَنَا أَهْلٌ١١١١٣ثُمَّ فَتَرَ الْوَحْيُ عَنِّي فَتْرَةً ، فَبَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي سَمِعْتُ صَوْتًا بَيْنَ١١١١٤جَاوَرْتُ بِحِرَاءٍ شَهْرًا ، فَلَمَّا قَضَيْتُ جِوَارِي نَزَلْتُ فَاسْتَبْطَنْتُ بَطْنَ ا١١١١٥جَاوَرْتُ بِحِرَاءٍ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ جِوَارِي أَقْبَلْتُ فِي بَطْنِ الْوَادِي ، فَنَادَ١١١١٦" لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ ١١١١٧ لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ , قَالَ : كَانَ يُحَرِّكُ لِسَانَهُ مَخَافَة١١١١٨إِذَا نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَيْهِ يَعْجَلُ بِقِرَاءَتِهِ لِيَحْفَظَهُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ١١١١٩هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل١١١٢٠ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى ، قَالَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأ١١١٢١كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ : تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ ، وَهَلْ أَ١١١٢٢اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا ، فَقَالَتْ : رَبِّ ، أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا ، فَنَفِّسْ١١١٢٣سَمِعَتْهُ يَقْرَأُ : وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا ، فَقَالَتْ : يَا بُنَيَّ ، ذَكَّرْتَنِي ب١١١٢٤وَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ : وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا ، فَإِنَّا لَنَتَلَقَّاهَا مِنْ فِيهِ إِ١١١٢٥نَزَلَتْ : وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا ، فَخَرَجَتْ حَيَّةٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى١١١٢٦" لا يَقُلْ أَحَدُكُمُ : الْكَرْمُ ، فَإِنَّمَا الْكَرْمُ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ ، وَلَكِنْ١١١٢٧لا يَزَالُ يَذْكُرُ مِنْ شَأْنِ السَّاعَةِ ، حَتَّى نَزَلَتْ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّا١١١٢٨الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ ، وَالَّذِي يَتَعْتَعَ فِي١١١٢٩تُحْشَرُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلا " ، قَالَ : فَقَالَتْ زَوْجَتُهُ : أَيَنْظُرُ أَوْ يَرَ١١١٣٠يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلا " ، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ ١١١٣١" الْمَوْءُودَةُ وَالْوَائِدَةُ فِي النَّارِ ، إِلا أَنْ تُدْرِكَ الْوَائِدَةُ الإِسْلامَ ١١١٣٢صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ فَسَمِعْتُهُ يَقْر١١١٣٣صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الْفَجْرِ ، فَسَمِعْت١١١٣٤أَفَتَّانٌ يَا مُعَاذُ ، أَيْنَ كُنْتَ عَنْ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ، : وَالضُّح١١١٣٥" هَلْ تَدْرُونَ مِمَّا ضَحِكْتُ ؟ " ، قُلْنَا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " ١١١٣٦قَدِمَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، فَكَانُوا مِنْ أَخ١١١٣٧وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ ، وَيْلٌ لَهُ ، وَيْلٌ لَهُ١١١٣٨ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ، يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، حَتَّى يَغِيبَ أَح١١١٣٩ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ، قَالَ : يَقُومُ أَحَدُهُمْ فِي رَشْحِهِ ١١١٤٠إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَخْطَأَ خَطِيئَةً نُكِتَتْ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ ، فَإِنْ١١١٤١مَنْ حُوسِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُذِّبَ " ، قَالَتْ : قُلْتُ : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلّ١١١٤٢قَرَأَ بِهِمْ : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ , فَسَجَدَ فِيهَا ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَخْب١١١٤٣كَانَ مَلِكٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، وَكَانَ لَهُ سَاحِرٌ ، فَلَمَّا كَبِرَ السَّاحِرُ ١١١٤٤يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ، : وَالسَّمَاءِ وَالطَّا١١١٤٥ وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ، قَالَ : الشَّاهِدُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،١١١٤٦أَفَتَّانٌ يَا مُعَاذُ ، مَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَقْرَأَ بِ : وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِق١١١٤٧يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ وَيَوْمِ الْجُمُعَةِ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى , وَهَلْ ١١١٤٨أَوَّلَ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل١١١٤٩أَتُرِيدُ أَنْ تَكُونَ فَتَّانًا يَا مُعَاذُ ، إِذَا أَمَمْتَ بِالنَّاسِ فَاقْرَأْ بِ : ال١١١٥٠لَمَّا نَزَلَتْ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى , قَالَ : كُلَّهَا فِي صُحُفِ إِبْرَاه١١١٥١قَرَأَ بِهِ فِي الْجُمُعَةِ عَلَى أَثَرِ سُورَةِ الْجُمُعَةِ ؟ قَالَ : " كَانَ يَقْرَأُ : ١١١٥٢أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَإِذَا قَالُ١١١٥٣ وَالْفَجْرِ { 1 } وَلَيَالٍ عَشْرٍ { 2 } ، قَالَ : عَشْرُ النَّحْرُ ، وَالْوَتْرُ يَوْمُ١١١٥٤ وَالْفَجْرِ { 1 } وَلَيَالٍ عَشْرٍ { 2 } ، قَالَ : عَشْرُ الأَضْحَى ، وَالْوَتْرُ يَوْمُ١١١٥٥أَفَتَّانًا يَا مُعَاذُ ، فَأَيْنَ أَنْتَ مِنْ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ، : وَالش١١١٥٦أَفَتَّانٌ أَنْتَ ؟ لا تُطَوِّلْ بِهِمْ ، اقْرَأْ بِ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ، و١١١٥٧يَذْكُرُ النَّاقَةَ الَّتِي عَقَرَهَا ، قَالَ : " إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا ، فَقَالَ : ١١١٥٨0 وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى الليل وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى 0 ؟ ١١١٥٩فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ : 0 وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَالذَّكَرِ ١١١٦٠مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ ، مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إِلا قَدْ كَتَبَ اللَّهُ مَكَانَهَا١١١٦١مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ وَمَقْعَدُهُ مِنَ الْ١١١٦٢كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ "١١١٦٣أَبْطَأَ جِبْرِيلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتِ امْ١١١٦٤صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ ، فَقَرَأَ : ب١١١٦٥فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي ، زَعَمَ لِيَطَأ١١١٦٦صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ أَبُو جَهْلٍ ، فَقَالَ : أَل١١١٦٧ سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "١١١٦٨عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَقَالَ : " تَحَرَّوْهَا فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ ر١١١٦٩يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : " سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ ، رَبُّ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ "١١١٧٠إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ مَاذَا أَقُولُ ؟ ، قَالَ " تَقُولِينَ : اللَّهُمَّ إِنَّ١١١٧١ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ , قَالَ : نَزَلَ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَ١١١٧٢" لَوْلا سُفَهَاؤُكُمْ لَوَضَعْتُ يَدِي فِي أُذُنِي ، فَنَادَيْتُ : إِنَّ لَيْلَةَ الْقَدْ١١١٧٣ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا : إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ : لَمْ١١١٧٤يَا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ ، قَالَ : " ذَاكَ إِبْرَاهِيمُ "١١١٧٥ يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا ، قَالَ : " أَتَدْرُونَ مَا أَخْبَارُهَا ؟ " ، قَالَ :١١١٧٦ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ { 7 } وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ١١١٧٧ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ، حَتَّى خَتَمَهَا "١١١٧٨ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ { 1 } حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ { 2 } ، قَالَ : يَقُولُ ابْن١١١٧٩هَذَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ النَّعِيمُ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ١١١٨٠قَرَأَ : يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ "١١١٨١ لإِيلافِ ، قَالَ : نِعْمَتِي عَلَى قُرَيْشٍ " ، : إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَال١١١٨٢مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ لَهُ ، وَمَنْ رَاءَى رَاءَى اللَّهُ بِهِ "١١١٨٣كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ ، كُنَّا نَعُدُّ الْمَاعُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى ١١١٨٤" نَزَلَتْ عَلَيَّ آنِفًا سُورَةٌ ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، إِنَّا أَعْط١١١٨٥مَا الْكَوْثَرُ ؟ قَالَ : " نَهْرٌ أَعْطَانِيهِ رَبِّي فِي الْجَنَّةِ ، هُوَ أَشَدُّ بَيَا١١١٨٦فِي الْكَوْثَرِ ، قَالَ : " هُوَ الْخَيْرُ الْكَثِيرُ الَّذِي أَعْطَاهُ اللَّهُ تَبَارَكَ ١١١٨٧مَا الْكَوْثَرُ ؟ قَالَتْ : " نَهْرٌ أُعْطِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس١١١٨٨دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَإِذَا أَنَا بِنَهْرٍ حَافَّتَاهُ اللُّؤْلُؤُ ، فَغَرَفْتُ بِيَدِي ١١١٨٩لَمَّا قَدِمَ كَعْبُ بْنُ الأَشْرَفِ مَكَّةَ ، قَالَتْ لَهُ قُرَيْشٌ : أَنْتَ خَيْرُ أَهْل١١١٩٠قَرَأَ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ , وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَ١١١٩١إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ , فَاقْرَأْ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ , ثُمَّ نَمْ عَلَى١١١٩٢يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ ، اللَّ١١١٩٣سَأَلَهُ مَتَى يَمُوتُ ، قَالَ : " إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ { 1 } وَرَأَيْ١١١٩٤جَاءَ الْفَتْحُ ، وَجَاءَ نَصْرُ اللَّهِ ، وَجَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ " ، فَقَالَ رَجُلٌ : ي١١١٩٥أَتَعْلَمُ آخِرَ سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ نَزَلَتْ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ , إِذَا جَاءَ نَصْرُ ا١١١٩٦فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ " ، قَالَ أَبُو لَهَبٍ : لِهَذَا دَع١١١٩٧ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : و١١١٩٨رَجُلٌ يُصَلِّي , يَدْعُو يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّ ل١١١٩٩عَنِ المُعَوِّذَتَيْنِ , فَقَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ