" أَتَدْرُونَ أَيْنَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ ؟ " ، قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " تَذْهَبُ حَتَّى تَنْتَهِيَ تَحْتَ الْعَرْشِ عِنْدَ رَبِّهَا ، ثُمَّ تَسْتَأْذِنُ فَيُؤْذَنُ لَهَا ، وَيُوشِكُ أَنْ تَسْتَأْذِنَ فَلا يُؤْذَنَ لَهَا ، وَتَسْتَشْفِعُ وَتَطْلُبُ ، فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ , قِيلَ : اطْلُعِي مِنْ مَكَانِكِ ، فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا "