وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنْ عَلَى الأَرْضِ مِنْ مُؤْمِنٍ إِلاَّ أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِهِ فَأَيُّكُمْ مَا تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَأَنَا مَوْلاَهُ وَأَيُّكُمْ تَرَكَ مَالاً فَإِلَى الْعَصَبَةِ مَنْ كَانَ "
Abn Huraira (Allah be pleased with him) reported Allah's Apostle (ﷺ) having said this: By Him in Whose Hand is the life of Muhammad, there is no believer on the earth with whom I am not the nearest among all the people. He who amongst you (dies) and leaves a debt, I am there to pay it, and he who amongst you (dies) leaving behind children I am there to look after them. And he who amongst You leaves behind property, that is for the inheritor whoever he is.
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجج١١ ص٢٣٤·كِتَاب الْفَرَائِضِ
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمج٤ ص٥٧٥·كتاب الوصايا والفرائض
تأويل مختلف الحديثج١ ص٢٧٣·ذِكْرُ الْأَحَادِيثُ الَّتِي ادَّعَوْا عَلَيْهَا التَّنَاقُضَج١ ص٢٧٣·ذِكْرُ الْأَحَادِيثُ الَّتِي ادَّعَوْا عَلَيْهَا التَّنَاقُضَج١ ص٢٧٣·ذِكْرُ الْأَحَادِيثُ الَّتِي ادَّعَوْا عَلَيْهَا التَّنَاقُضَج١ ص٢٧٣·ذِكْرُ الْأَحَادِيثُ الَّتِي ادَّعَوْا عَلَيْهَا التَّنَاقُضَ
الاعتبار في الناسخ والمنسوخج١ ص٤٦٧·كِتَابُ الْجَنَائِزِج١ ص٤٦٧·كِتَابُ الْجَنَائِزِ
شرح مشكل الآثارج١٠ ص٣٣١·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحكام الكفالات بالديون عن الموتى
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٥ ص٢٣٠·أَبِو هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج١٠ ص٢٠٩·باب ذكر من اشتهر بالكنى من الصحابة