" هَلْ تَرَكَ لِدَيْنِهِ مِنْ قَضَاءٍ " . فَإِنْ قَالُوا نَعَمْ . صَلَّى عَلَيْهِ وَإِنْ قَالُوا لاَ . قَالَ " صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ " . فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ الْفُتُوحَ قَالَ " أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَمَنْ تُوُفِّيَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَعَلَىَّ قَضَاؤُهُ وَمَنْ تَرَكَ مَالاً فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ "
It was narrated from Abu Hurairah that: if a believer died at the time of the Messenger of Allah (ﷺ) and he had debts, the Messenger of Allah (ﷺ) would ask: “Did he leave anything with which to off his debt?” If they said yes, then he would offer the funeral prayer for him, but if they said no, then he would say: “Pray for your companion.” When Allah granted his Prophet (ﷺ) the conquests, he said: “I am nearer to the believers than their own selves. Whoever dies owing a debt, I will pay it off for him, and whoever leaves behind wealth, it will be for his heirs.”
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
حاشية السندي على بن ماجهج٢ ص٧٧·أبواب الصدقات
تأويل مختلف الحديثج١ ص٢٧٣·ذِكْرُ الْأَحَادِيثُ الَّتِي ادَّعَوْا عَلَيْهَا التَّنَاقُضَج١ ص٢٧٣·ذِكْرُ الْأَحَادِيثُ الَّتِي ادَّعَوْا عَلَيْهَا التَّنَاقُضَج١ ص٢٧٣·ذِكْرُ الْأَحَادِيثُ الَّتِي ادَّعَوْا عَلَيْهَا التَّنَاقُضَج١ ص٢٧٣·ذِكْرُ الْأَحَادِيثُ الَّتِي ادَّعَوْا عَلَيْهَا التَّنَاقُضَج١ ص٢٧٣·ذِكْرُ الْأَحَادِيثُ الَّتِي ادَّعَوْا عَلَيْهَا التَّنَاقُضَ
الاعتبار في الناسخ والمنسوخج١ ص٤٦٧·كِتَابُ الْجَنَائِزِج١ ص٤٦٧·كِتَابُ الْجَنَائِزِج١ ص٤٦٧·كِتَابُ الْجَنَائِزِج١ ص٤٦٧·كِتَابُ الْجَنَائِزِج١ ص٤٦٧·كِتَابُ الْجَنَائِزِج١ ص٤٦٧·كِتَابُ الْجَنَائِزِج١ ص٤٦٧·كِتَابُ الْجَنَائِزِ
العلل الواردة في الأحاديث النبويةج٩ ص٢٤٧·مسند أبي هريرة رضي الله عنه
شرح مشكل الآثارج١٠ ص٣٣١·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحكام الكفالات بالديون عن الموتى
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٦ ص١٩٨·أَبِو هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّج١٦ ص١٩٧·أَبِو هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج١١ ص٥٧·باب ذكر من اشتهر بالكنى من الصحابةج١١ ص٥٨·باب ذكر من اشتهر بالكنى من الصحابة