صحيح ابن حبان
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين · ذكر رضا المصطفى صلى الله عليه وسلم عن عثمان بن عفان رضي الله عنه عند خروجه من الدنيا
Book 63, Hadith 6917
الإسناد
الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ(ت ٣٠٤هـ) أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ(ت ٢٢٧هـ) أَبُو عَوَانَةَ(ت ١٧٦هـ) حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ(ت ١٣٦هـ) عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ(ت ٧٥هـ) عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ(ت ٢٣هـ)
المتن
قَتَلَنِي الْكَلْبُ أَوْ أَكَلَنِي الْكَلْبُ حِينَ طَعَنَهُ وَطَارَ الْعِلْجُ بِسِكِّينٍ ذِي طَرَفَيْنِ ، لا يَمُرُّ عَلَى أَحَدٍ يَمِينًا وَشِمَالا إِِلا طَعَنَهُ ، حَتَّى طَعَنَ ثَلاثَةَ عَشَرَ رَجُلا ، فَمَاتَ مِنْهُمْ تِسْعَةٌ ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، طَرَحَ عَلَيْهِ بُرْنُسًا ، فَلَمَّا ظَنَّ الْعِلْجُ أَنَّهُ مَأْخُوذٌ نَحَرَ نَفْسَهُ ، وَأَخَذَ عُمَرُ بِيَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَقَدَّمَهُ ، فَأَمَّا مَنْ يَلِي عُمَرَ فَقَدْ رَأَى الَّذِي رَأَيْتُ ، وَأَمَّا نَوَاحِي الْمَسْجِدِ فَإِِنَّهُمْ لا يَدْرُونَ مَا الأَمْرُ غَيْرَ أَنَّهُمْ فَقَدُوا صَوْتَ عُمَرَ وَهُمْ يَقُولُونَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ ، فَصَلَّى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بِالنَّاسِ صَلاةً خَفِيفَةً ، فَلَمَّا انْصَرَفُوا ، قَالَ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، انْظُرْ مَنْ قَتَلَنِي ؟ فَجَالَ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : غُلامُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، فَقَالَ : قَاتَلَهُ اللَّهُ ، لَقَدْ كُنْتُ أَمَرْتُهُ بِمَعْرُوفٍ ، ثُمَّ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْ مَنِيَّتِي بِيَدِ رَجُلٍ يَدَّعِي الإِِسْلامَ ، كُنْتَ أَنْتَ وَأَبُوكَ تُحِبَّانِ أَنْ يَكْثُرَ الْعُلُوجُ بِالْمَدِينَةِ ، وَكَانَ الْعَبَّاسُ أَكْثَرَهُمْ رَقِيقًَا ، فَاحْتُمِلَ إِِلَى بَيْتِهِ ، فَكَأَنَّ النَّاسَ لَمْ تُصِبْهُمْ مُصِيبَةٌ قَبْلُ يَوْمَئِذٍ ، فَقَائِلٌ يَقُولُ : نَخَافُ عَلَيْهِ ، وَقَائِلٌ يَقُولُ : لا بَأْسَ ، فَأُتِيَ بِنَبِيذٍ فَشَرِبَ مِنْهُ ، فَخَرَجَ مِنْ جُرْحِهِ ، ثُمَّ أُتِيَ بِلَبَنٍ فَشَرِبَ مِنْهُ ، فَخَرَجَ مِنْ جُرْحِهِ ، فَعَرَفُوا أَنَّهُ مَيِّتٌ ، وَوَلَجْنَا عَلَيْهِ ، وَجَاءَ النَّاسُ يُثْنُونَ عَلَيْهِ ، وَجَاءَ رَجُلٌ شَابٌّ ، فَقَالَ : " أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِبُشْرَى اللَّهِ ، قَدْ كَانَ لَكَ مِنْ صُحْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقِدَمِ الإِِسْلامِ مَا قَدْ عَمِلْتَ ، ثُمَّ اسْتُخْلِفْتَ فَعَدَلْتَ ، ثُمَّ شَهَادَةٌ " ، قَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، وَدِدْتُ أَنَّ ذَلِكَ كَفَافٌ لا عَلَيَّ وَلا لِي ، فَلَمَّا أَدْبَرَ الرَّجُلُ إِِذَا إِِزَارُهُ يَمَسُّ الأَرْضَ ، فَقَالَ : رُدُّوا عَلَيَّ الْغُلامَ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، ارْفَعْ ثَوْبَكَ فَإِِنَّهُ أَنْقَى لِثَوْبِكَ ، وَأَتْقَى لِرَبِّكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ ، انْظُرْ مَا عَلَيَّ مِنَ الدَّيْنِ ، فَحَسَبُوهُ فَوَجَدُوهُ سِتَّةً وَثَمَانِينَ أَلْفًا ، فَقَالَ : إِِنْ وَفَّى مَالُ آلِ عُمَرَ فَأَدِّهِ مِنْ أَمْوَالِهِمْ ، وَإِِلا فَسَلْ فِي بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ ، فَإِِنْ لَمْ يَفِ بِأَمْوَالِهِمْ ، فَسَلْ فِي قُرَيْشٍ وَلا تَعْدُهُمْ إِِلَى غَيْرِهِمْ ، اذْهَبْ إِِلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ، فَقُلْ لَهَا : يَقْرَأُ عَلَيْكِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ السَّلامَ ، وَلا تَقُلْ : أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَإِِنِّي لَسْتُ لِلْمُؤْمِنِينَ بِأَمِيرٍ ، فَقُلْ : يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ يُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَيْهِ ، فَسَلَّمَ عَبْدُ اللَّهِ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ فَوَجَدَهَا تَبْكِي ، فَقَالَ لَهَا : يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ يُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَيْهِ ، فَقَالَتْ : وَاللَّهِ كُنْتُ أَرَدْتُهُ لِنَفْسِي ، وَلأُوثِرَنَّهُ الْيَوْمَ عَلَى نَفْسِي ، فَجَاءَ ، فَلَمَّا أَقْبَلَ ، قِيلَ : هَذَا عَبْدُ اللَّهِ قَدْ جَاءَ ، فَقَالَ : ارْفَعَانِي ، فَأَسْنَدَهُ إِِلَيْهِ رَجُلٌ ، فَقَالَ : مَا قَالَتْ ؟ قَالَ : الَّذِي تُحِبُّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَدْ أَذِنَتْ لَكَ ، قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، مَا كَانَ شَيْءٌ أَهَمَّ إِِلَيَّ مِنْ ذَلِكَ الْمَضْطَجِعِ ، فَإِِذَا أَنَا قُبِضْتُ فَسَلِّمْ ، وَقُلْ : يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَإِِنْ أَذِنَتْ لِي فَأَدْخِلُونِي ، وَإِِنْ رَدَّتْنِي فَرُدُّونِي إِِلَى مَقَابِرِ الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ جَاءَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ حَفْصَةُ وَالنِّسَاءُ يَسْتُرْنَهَا ، فَلَمَّا رَأَيْنَاهَا قُمْنَا ، فَمَكَثَتْ عِنْدَهُ سَاعَةً ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ الرِّجَالُ فَوَلِجَتْ دَاخِلا ، ثُمَّ سَمِعْنَا بُكَاءَهَا مِنَ الدَّاخِلِ ، فَقِيلَ لَهُ : أَوْصِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، اسْتَخْلِفْ ، قَالَ : " مَا أَرَى أَحَدًا أَحَقَّ بِهَذَا الأَمْرِ مِنْ هَؤُلاءِ النَّفَرِ الَّذِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ ، فَسَمَّى عَلِيًّا ، وَطَلْحَةَ ، وَعُثْمَانَ ، وَالزُّبَيْرَ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ ، وَسَعْدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، قَالَ : وَلْيَشْهَدْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، وَلَيْسَ لَهُ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ ، كَهَيْئَةِ التَّعْزِيَةِ لَهُ ، فَإِِنْ أَصَابَ الأَمْرَ سَعْدٌ فَهُوَ ذَلِكَ ، وَإِِلا فَلْيَسْتَعِنْ بِهِ أَيُّكُمْ مَا أُمِّرَ ، فَإِِنِّي لَمْ أَعْزِلْهُ مِنْ عَجْزٍ وَلا خِيَانَةٍ ، ثُمَّ قَالَ : أُوصِي الْخَلِيفَةَ بَعْدِي بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَأُوصِيهِ بِالْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ ، أَنْ يَعْلَمَ لَهُمْ فَيْئَهُمْ ، وَيَحْفَظَ لَهُمْ حُرْمَتَهُمْ ، وَأُوصِيهِ بِالأَنْصَارِ خَيْرًا ، الَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَنْ يُقْبَلَ مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَيُعْفَى عَنْ مُسِيئِهِمْ ، وَأُوصِيهِ بِأَهْلِ الأَمْصَارِ خَيْرًا ، فَإِِنَّهُمْ رِدْءُ الإِِسْلامِ ، وَجُبَاةُ الْمَالِ ، وَغَيْظُ الْعَدُوِّ ، وَأَنْ لا يُؤْخَذَ مِنْهُمْ إِِلا فَضْلُهُمْ عَنْ رِضًا ، وَأُوصِيهِ بِالأَعْرَابِ خَيْرًا ، إِِنَّهُمْ أَصْلُ الْعَرَبِ وَمَادَّةُ الإِِسْلامِ ، أَنْ يُؤْخَذَ مِنْهُمْ مِنْ حَوَاشِي أَمْوَالِهِمْ فَيُرَدَّ فِي فُقَرَائِهِمْ ، وَأُوصِيهِ بِذِمَّةِ اللَّهِ وَذِمَّةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُوَفَّى لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ ، وَأَنْ يُقَاتَلَ مِنْ وَرَائِهِمْ ، وَأَنْ لا يُكَلَّفُوا إِِلا طَاقَتُهُمْ " ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، خَرَجْنَا بِهِ نَمْشِي ، فَسَلَّمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، فَقَالَ : يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ ، فَقَالَتْ : أَدْخِلُوهُ ، فَأُدْخِلَ ، فَوُضِعَ هُنَاكَ مَعَ صَاحِبَيْهِ ، فَلَمَّا فُرِغَ مِنْ دَفْنِهِ وَرَجَعُوا ، اجْتَمَعَ هَؤُلاءِ الرَّهْطُ ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ : اجْعَلُوا أَمْرَكُمْ إِِلَى ثَلاثَةٍ مِنْكُمْ ، فَقَالَ الزُّبَيْرُ : قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِِلَى عَلِيٍّ ، وَقَالَ سَعْدٌ : قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَقَالَ طَلْحَةُ : قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِِلَى عُثْمَانَ ، فَجَاءَ هَؤُلاءِ الثَّلاثَةُ : عَلِيٌّ وَعُثْمَانُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لِلآخَرَيْنِ : أَيُّكُمَا يَتَبَرَّأُ مِنْ هَذَا الأَمْرِ وَيَجْعَلُهُ إِِلَيْهِ ، وَاللَّهُ عَلَيْهِ وَالإِِسْلامُ لَيَنْظُرَنَّ أَفْضَلَهُمْ فِي نَفْسِهِ وَلَيَحْرِصَنَّ عَلَى صَلاحِ الأُمَّةِ ؟ قَالَ : فَأَسْكَتَ الشَّيْخَانِ عَلِيٌّ وَعُثْمَانُ ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : اجْعَلُوهُ إِِلَيَّ ، وَاللَّهُ عَلَيَّ أَنْ لا آلُوَ عَنْ أَفْضَلِكُمْ ، قَالا : نَعَمْ ، فَجَاءَ بِعَلِيٍّ ، فَقَالَ : لَكَ مِنَ الْقِدَمِ وَالإِِسْلامِ وَالْقَرَابَةِ مَا قَدْ عَلِمْتَ ، آللَّهُ عَلَيْكَ لَئِنْ أَمَّرْتُكَ لَتَعْدِلَنَّ ، وَلَئِنْ أَمَّرْتُ عَلَيْكَ لَتَسْمَعَنَّ وَلَتُطِيعَنَّ ؟ ثُمَّ جَاءَ بِعُثْمَانَ ، فقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَلَمَّا أَخَذَ الْمِيثَاقَ ، قَالَ لِعُثْمَانَ : ارْفَعْ يَدَكَ فَبَايَعَهُ ، ثُمَّ بَايَعَهُ عَلِيٌّ ، ثُمَّ وَلَجَ أَهْلُ الدَّارِ فَبَايَعُوهُ "
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
عثمان (أحد السابقين الأولين والخلفاء الأربعة ، والعشرة المبشرة · أحد السابقين الأولين والخلفاء الأربعة ، والعشرة المبشرة) عن عمرو بن ميمون (ثقة عابد · مخضرم مشهور ، من الثانية) عن حصين (ثقة ، تغير حفظه في الآخر · الخامسة) حدثنا أبو عوانة (ثقة ثبت ، من السابعة · السابعة) حدثنا أبو الوليد (ثقة ثبت · التاسعة) أخبرنا أبو خليفة ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — حصين
علي (أحد العشرة · أحد العشرة) عن عمرو بن ميمون (ثقة عابد · مخضرم مشهور ، من الثانية) عن حصين (ثقة ، تغير حفظه في الآخر · الخامسة) حدثنا أبو عوانة (ثقة ثبت ، من السابعة · السابعة) حدثنا أبو الوليد (ثقة ثبت · التاسعة) أخبرنا أبو خليفة ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — حصين
عبد الرحمن بن عوف (أحد العشرة · أحد العشرة) عن عمرو بن ميمون (ثقة عابد · مخضرم مشهور ، من الثانية) عن حصين (ثقة ، تغير حفظه في الآخر · الخامسة) حدثنا أبو عوانة (ثقة ثبت ، من السابعة · السابعة) حدثنا أبو الوليد (ثقة ثبت · التاسعة) أخبرنا أبو خليفة ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — حصين
عائشة (أم المؤمنين ، أفقه النساء مطلقا · أم المؤمنين) عن عمرو بن ميمون (ثقة عابد · مخضرم مشهور ، من الثانية) عن حصين (ثقة ، تغير حفظه في الآخر · الخامسة) حدثنا أبو عوانة (ثقة ثبت ، من السابعة · السابعة) حدثنا أبو الوليد (ثقة ثبت · التاسعة) أخبرنا أبو خليفة ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — حصين
عمر (أمير المؤمنين مشهور جم المناقب · صحابي) عن عمرو بن ميمون (ثقة عابد · مخضرم مشهور ، من الثانية) عن حصين (ثقة ، تغير حفظه في الآخر · الخامسة) حدثنا أبو عوانة (ثقة ثبت ، من السابعة · السابعة) حدثنا أبو الوليد (ثقة ثبت · التاسعة) أخبرنا أبو خليفة ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — حصين
أحاديث أخرى في الباب
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن أنس (ت ٩٠) — ٥٣ موضعاً
صحيح البخاري ٣٧٩٩، صحيح البخاري ٣٨٠١، صحيح مسلم ٢٥١٠، جامع الترمذي ٣٩٠٧، النسائي المجتبى ٥٧٥٩ / ٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٢٨٤٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٤٧ غيرها
عن عمر (ت ٢٣) — ٢٩ موضعاً
مالك الموطأ ٣٣٢٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، مالك الموطأ ٥٤٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٣٠٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، صحيح ابن حبان ٦٩٠٥، ابن أبي شيبة مصنفه ٢٤٣٢٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٢٤٣٤٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٢٣ غيرها
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
ابن حجر— عن ابن حجر العسقلاني المطالب العالية ٣٩٠٠
ثمامة تكلم فيه علي بن المديني وغيره وسياق قصة عمر رضي الله عنه في الصحيحين ليس فيها غالب هذا المذكور هنا
ابن حجر— عن ابن حجر العسقلاني المطالب العالية ٣٨٩٨
هذا حديث صحيح
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
عمر (ت ٢٣) — ٣ من ١١
والحسن البصري ( د ) ولم يدركه
وسالم بن أبي الجعد ( س ) ولم يدركه ، والصحيح : أن بينهما معدان بن أبي طلحة
وأبو قلابة الجرمي ( س ) ، ولم يدركه
عائشة (ت ٥٧) — ٣ من ٤
ومكحول الشامي ( ق ) ، ولم يسمع منها
وخالد بن دريك العسقلاني ( د ) ، ولم يدركها
وخالد بن معدان الكلاعي ( س ) ، وقيل : لم يسمع منها
عمرو بن ميمون (ت ٧٤)
أدرك الجاهلية ولم يلق النبي صلى الله عليه وسلم
أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وصدق إليه ، ولم يره ، فهو تابعي ، وإنما ذكر في الصحابة للمعاصرة
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
السيرة النبويةج٢ ص٦٥٠·تَمْرِيضُ رَسُولِ اللَّهِ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٢ ص٣٤٧·عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٨ ص٩٦·حرف العينج٨ ص٩٦·حرف العين
مواضعه في أبواب العلم
التاريخ والأمم السابقة›الخلافة الإسلامية الراشدة›خلافة عثمان بن عفان›تولي عثمان الخلافة
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب الأنصار›الوصية بالأنصار
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب الأنصار›حب النبي للأنصار
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب الأنصار›حب الأنصار
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب الأنصار›فضل الأنصار
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب الأنصار›وصية عمر بالمهاجرين والأنصار
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب المهاجرين›فضل المهاجرين
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب الخلفاء الراشدين›مناقب عمر بن الخطاب›عدل عمر
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب الخلفاء الراشدين›مناقب عمر بن الخطاب›فضل عمر في الأمة
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب الخلفاء الراشدين›مناقب عمر بن الخطاب›مقتل عمر›حديث عمر عمن يخلفه
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب الخلفاء الراشدين›مناقب عمر بن الخطاب›مقتل عمر›آخر وصية لعمر
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب الخلفاء الراشدين›مناقب عمر بن الخطاب›مقتل عمر›ترشيح عمر بعض الصحابة للخلافة
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب الخلفاء الراشدين›مناقب عمر بن الخطاب›مقتل عمر›آخر كلام عمر
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب الخلفاء الراشدين›مناقب عمر بن الخطاب›مقتل عمر›سؤال عمر مجاورة النبي وأبي بكر في دفنه
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب الخلفاء الراشدين›مناقب عمر بن الخطاب›مقتل عمر›خبر طعن عمر في الصلاة
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب الخلفاء الراشدين›مناقب عثمان بن عفان›خلافة عثمان
السيرة›العهد المدني›مرض النبي ووفاته›ما جاء في وصية النبي وما أوصى به صلى الله عليه وسلم
الآداب الشرعية›آداب المعاملة›آداب الصحبة›من حقوق الصحبة والأخوة›من حقوق الصحبة والأخوة العفو عن الزلات والهفوات
الآداب الشرعية›الأخلاق›الأخلاق الحميدة›من الأخلاق الحميدة العفو والتسامح›فضل العفو والتسامح
الفقه›العادات›ألبسة›الألبسة من حيث صفتها›طول الألبسة›الإسبال للرجل›ما يكون فيه الإسبال
الفقه›العادات›الأشربة›الأشربة المسكرة›حكم الأشربة المسكرة من غير المتخذة من العنب›النبيذ من الأشربة المسكرة›إباحة النبيذ ما لم يسكر
الفقه›المعاملات›الجنايات›التعزير›ما جاء في إقالة عثرات ذوي الهيئات
الفقه›المعاملات›سياسات›السلم (الصلح)›أنواع السلم›السلم المؤقت›أقسام السلم المؤقت›عقد الأمان›الآثار المترتبة على عقد الأمان›من آثار عقد الأمان صيانة دمائهم
الفقه›المعاملات›سياسات›السلم (الصلح)›أنواع السلم›السلم المؤقت›أقسام السلم المؤقت›عقد الأمان›الآثار المترتبة على عقد الأمان›من آثار عقد الأمان صيانة أموالهم
الفقه›المعاملات›سياسات›السلم (الصلح)›أنواع السلم›السلم المؤقت›أقسام السلم المؤقت›عقد الأمان›الآثار المترتبة على عقد الأمان›من آثار عقد الأمان عدم التعرض لهم
الفقه›المعاملات›ولايات عامة›الإمامة الكبرى (الدولة)›طرق اختيار الإمام للإمامة الكبرى›من طرق اختيار الإمام بيعة أهل الحل والعقد›البيعة العامة للإمام
الفقه›المعاملات›ولايات عامة›الإمامة الكبرى (الدولة)›طرق اختيار الإمام للإمامة الكبرى›من طرق اختيار الإمام بيعة أهل الحل والعقد›كيفية بيعة أهل الحل والعقد للإمام›بيعة أهل الحل والعقد للإمام بالمصافحة
الفقه›المعاملات›ولايات عامة›الإمامة الكبرى (الدولة)›طرق اختيار الإمام للإمامة الكبرى›من طرق اختيار الإمام بيعة أهل الحل والعقد›طرق مبايعة الإمام
الفقه›المعاملات›ولايات عامة›الإمامة الكبرى (الدولة)›الشورى في الحكم
الفقه›العبادات›الصلاة›صلاة الفرض›صلاة فرض عين›الصلوات الخمس›الفجر›القراءة في الفجر
العقيدة›الإيمان›الكرامات والأولياء›صحابة النبي›فضل الصحابة وعدالتهم
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: عمرو بن ميمون — ٢ طريقاً في ١٠ كتاباً (يمر به ٣٤ من ٣٦ إسناداً)
رواه عنه: حصين (ت ١٣٦) ×٢٨، أبي إسحاق (ت ١٢٦) ×٦
الترتيب:(٣٠ من ٣٠ موضعاً ذُكرت المقارنة فيه)
صحيح البخاري · ١٣٩٢ (٢/١٠٣) · بمثله مطولاًسَلْهَا أَنْ أُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَىَّ‏.‏ قَالَتْ كُنْتُ أُرِيدُهُ لِنَفْسِي، فَلأُوثِرَنَّهُ الْيَوْمَ عَلَى نَفْسِي‏.‏ فَلَمَّا أَقْبَلَ قَ…صحيح البخاري · ٣٠٥٢ (٤/٦٩) · بمثله مطولاًوَأُوصِيهِ بِذِمَّةِ اللَّهِ وَذِمَّةِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُوفَى لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ، وَأَنْ يُقَاتَلَ مِنْ وَرَائِهِمْ، وَلا…صحيح البخاري · ٣٧٠٠ (٥/١٥) · بمثلهأُوصِي الْخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِي بِالْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ أَنْ يَعْرِفَ لَهُمْ حَقَّهُمْ، وَيَحْفَظَ لَهُمْ حُرْمَتَهُمْ، وَأُوصِيهِ ب…صحيح البخاري · ٤٨٨٨ (٦/١٤٨) · بنحوه مطولاًأُوصِي الْخَلِيفَةَ بِالْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ أَنْ يَعْرِفَ لَهُمْ حَقَّهُمْ، وَأُوصِي الْخَلِيفَةَ بِالأَنْصَارِ الَّذِينَ تَبَوَّءُوا…
الطبراني الكبير · ٧٧ (١/٧٠) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مختصراً
الطبراني الكبير · ٣٢٠ (١/١٤٤) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مختصراً
ابن أبي شيبة مصنفه · ٤٧٠٥ (٣/٥٠٢) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مختصراً
ابن أبي شيبة مصنفه · ١١٩٨٠ (٧/٣٨٣) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله مختصراً
ابن أبي شيبة مصنفه · ٣٣٣٨٧ (١٧/٤٢٦) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مختصراً
ابن أبي شيبة مصنفه · ٣٨٢١٤ (٢٠/٥٨٦) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه
ابن أبي شيبة مصنفه · ٣٨٢١٩ (٢٠/٥٩٣) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مختصراً
عبد الرزاق مصنفه · ٢٧٤٠ (٢/١٢٠) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مطولاً
عبد الرزاق مصنفه · ١٠١٣٥ (٦/١٠٣) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مختصراً
عبد الرزاق مصنفه · ١٩٤٠٤ (١٠/٣٧١) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مختصراً
البيهقي سننه الكبير · ٤٠٩٣ (٢/٣٩٠) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مطولاً
البيهقي سننه الكبير · ٥٣٣٨ (٣/١١٣) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله مطولاً
البيهقي سننه الكبير · ٥٣٣٩ (٣/١١٣) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مختصراً
البيهقي سننه الكبير · ٧١٨٢ (٤/٥٨) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله مطولاً
البيهقي سننه الكبير · ١٢٥٤٢ (٦/٢٤٥) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مطولاً
البيهقي سننه الكبير · ١٢٧٧٩ (٦/٢٨١) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مطولاً
البيهقي سننه الكبير · ١٢٨٠٤ (٦/٢٨٦) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مطولاً
البيهقي سننه الكبير · ١٦١١٣ (٨/٤٧) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مطولاً
البيهقي سننه الكبير · ١٦٦٧٦ (٨/١٥٠) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله مختصراً
البيهقي سننه الكبير · ١٨٨٠٩ (٩/٢٠٦) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله مطولاً
البيهقي سننه الكبير · ٢٠٢٨٥ (١٠/٩٧) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله مطولاً